الاستفادة
الـفـصـ[117]ـل، المـجـ[2]ـلد الـفـ[15]ـصـل: الاستفادة من
───━ DARK ━───━◥
جاء تفاعل طاقة كارثة هائل من جسد فانغ زي، ولكن لم يكن بسبب محاولته إستخدام طاقة الكارثة من جسده، بل بسبب ممارسته لسلطته.
شعر فانغ زي أنه أقرب إلى الموت من أي وقت مضى.
إذا حدث ذلك له، أو لأي من أقاربه، فمن المحتمل أن يكون ذلك أكثر إيلامًا مما كان يشعر به الآن.
للحظة وجيزة، كان فانغ زي يأسف لأنه أصبح ملك كارثة.
جر فانغ زي جسده المنهك واستمر في التراجع، لكن من الواضح أنه كان عديم الفائدة لأن الدعم الذي توقعه من قسم الإستجابة لم يأتِ في الواقع.
إذا لم يصبح ملك كارثة، لكان مراهقًا عاديًا، وبشخصيته، لم يكن أحد يريد قتله.
“ألا تخشى الذهاب بعيدًا؟” على السطح، كان القناص لا يزال ملقى على الأرض، ولكن بشكل غير متوقع، لم يكن فاقدًا للوعي، فقط نصف أغمض عينيه وهو يسأل ذلك.
ولكن بعد ذلك ظهر وجه المصاب برصاصة أمامه. شخص عادي تمامًا مثلما اعتاد أن يكون، ضحي به لأنه صادف طريقه.
“انتظر، أنا أعرفك!” بينما كان يحدق في وان هينغ يانغ الذي لم يتغير تعبيره قليلاً، شتم فانغ زي بصمت هذا المجنون في ذهنه. ولكن عندما فكر في كلمة “مجنون” ووجه وان هنغ يانغ ، أدرك أخيرًا من هو وان هنغ يانغ.
إذا حدث ذلك له، أو لأي من أقاربه، فمن المحتمل أن يكون ذلك أكثر إيلامًا مما كان يشعر به الآن.
لا تستهين أبدًا بمؤسسة صمدت أمام اختبار الزمن. على الرغم من أن قسم الإستجابة قد خرج للتو إلى العلن بعد حادثة زلزال يو بو منذ 16 عامًا، إلا أنه كان موجودًا بالفعل منذ بداية الحكومة الجديدة.
ولم أعتقد للحظة واحدة أن دفاعات قسم الإستجابة كان من الممكن اختراقها بسهولة.
جر فانغ زي جسده المنهك واستمر في التراجع، لكن من الواضح أنه كان عديم الفائدة لأن الدعم الذي توقعه من قسم الإستجابة لم يأتِ في الواقع.
واصل فانغ زي النضال بعيدًا عن مهاجمه دون الاستسلام.
جر فانغ زي جسده المنهك واستمر في التراجع، لكن من الواضح أنه كان عديم الفائدة لأن الدعم الذي توقعه من قسم الإستجابة لم يأتِ في الواقع.
لا تستهين أبدًا بمؤسسة صمدت أمام اختبار الزمن. على الرغم من أن قسم الإستجابة قد خرج للتو إلى العلن بعد حادثة زلزال يو بو منذ 16 عامًا، إلا أنه كان موجودًا بالفعل منذ بداية الحكومة الجديدة.
إذا لم يصبح ملك كارثة، لكان مراهقًا عاديًا، وبشخصيته، لم يكن أحد يريد قتله.
على الرغم من مدى شراسة سلسلة الهجمات اليوم، إلا أنه ينبغي أن تظل في نطاق يمكن إدارته لقسم الإستجابة، وإلا فإن قسم الإستجابة سيكون عديم الفائدة جدًا لمصلحتهم. ما لم تكن هناك عوامل خفية أخرى.
“انتظر، أنا أعرفك!” بينما كان يحدق في وان هينغ يانغ الذي لم يتغير تعبيره قليلاً، شتم فانغ زي بصمت هذا المجنون في ذهنه. ولكن عندما فكر في كلمة “مجنون” ووجه وان هنغ يانغ ، أدرك أخيرًا من هو وان هنغ يانغ.
“ألا تخشى الذهاب بعيدًا؟” على السطح، كان القناص لا يزال ملقى على الأرض، ولكن بشكل غير متوقع، لم يكن فاقدًا للوعي، فقط نصف أغمض عينيه وهو يسأل ذلك.
إذا لم يصبح ملك كارثة، لكان مراهقًا عاديًا، وبشخصيته، لم يكن أحد يريد قتله.
“الفم أعلاه يعلن، والساق أدناه تجري. عندما يحين الوقت، سيحمل ملك الكارثة ضغينة ضدنا وضد أي من الأشخاص أعلاه، لكن ليس بالإمكان شيء. الأشخاص الذين تم تجنيدهم مثلنا ليس لديهم حقوق إنسان” وضع وانغ تشاو عينيه على المنظار، يراقب فانغ زي وهو يحمل نصف سيجارة تحترق في فمه، ولم يكن قلقًا على الإطلاق من أن رائحة التبغ ستكشف عن مكانه.
جنون وان هينغ يانغ الواضح ونية القتل جعلت فانغ زي، الذي أصبحت حواسه أكثر حدة بعد أن أصبح ملك كارثة، يشعر بالتهديد على عكس أي شيء آخر شعر به من قبل.
“تسك” الوجه المذعور للمدني الذي قتله القناص أضاءت في ذهنه للحظة وجيزة، مما تسبب في اندلاع مشاعره لفترة وجيزة قبل أن يهدأ.
“إذن … هل رأيت يومًا سقوط نيزك؟” تراجع فانغ زي ببطء بينما اختفت نظرة التردد تمامًا من وجهه. ثم اختبأ بسرعة خلف حاوية قمامة.
في “الصورة الكبيرة” ، التضحية، حتى لو كانت تضحية لا معنى لها، كان أمرًا طبيعيًا تمامًا. أما بالنسبة إلى وان هينغ يانغ الأكثر إثارة للشفقة والذي تم استخدامه، لم يكن للقناص سوى الضحك.
جر فانغ زي جسده المنهك واستمر في التراجع، لكن من الواضح أنه كان عديم الفائدة لأن الدعم الذي توقعه من قسم الإستجابة لم يأتِ في الواقع.
لن يفكر الأشخاص أعلاه فيما إذا كان مثيرًا للشفقة أم لا، لقد اهتموا فقط بكيفية استخدام الأشخاص بأكبر قدر ممكن من الكفاءة. من المؤكد أن أساليبهم يمكن أن تحقق النتائج المرجوة، لكنهم لم يأخذوا مشاعر الآخرين بعين الاعتبار.
للحظة وجيزة، كان فانغ زي يأسف لأنه أصبح ملك كارثة.
“فكر بانفتاح أكثر قليلاً. كلما كانت تضحيته أكثر مأساوية، كان الإصلاح أكثر سلاسة، أليست هذه أيضًا مساهمة كبيرة؟ ” كان لدى وانغ تشاو ابتسامة ساخرة على وجهه.
“ما زلت أتذكرك تقولين بأنكِ تريدين الزواج مني عندما كنتِ أصغر سنًا” وضع ليو بيان إحدى يديه على خصره بينما واصل إثارة غضب ليو شي: “أنا متأكد من أنكِ أدركتي بالفعل ما كان يحدث بمجرد رؤيتي. هذه ليست سوى وسيلة لهؤلاء الناس لحث أبوفيس على النمو “
في مكان آخر، كانت ليو شي تحمل عدة سهام على شكل رأس سهم بين أصابعها بينما كانت تواجه رجلاً بابتسامة على وجهه.
“من فضلك اهدأ، هناك العديد من العائلات في هذه المدينة. إنهم أيضًا أشخاص عاديون مثلك، وربما لديهم طفلاً أو طفلتان رائعتين في انتظارهم. إذا قمت بذلك، فسوف تتسبب في المزيد من المأسي.
“ابتعد عن طريقي ، ليو بيان” صرت ليو شي على أسنانها وصرخت.
إذا حدث ذلك له، أو لأي من أقاربه، فمن المحتمل أن يكون ذلك أكثر إيلامًا مما كان يشعر به الآن.
“يا له من أمر محزن، المبتدئة الصغيرة تصرخ في وجه كبيرها الآن” على الرغم من قول ذلك، ما زال الشاب يحمل الابتسامة المشرقة على وجهه بينما كان يدير سيفًا طويلًا مغمدًا في يده: “هل تم أسر قلبك بالفعل من قبل ملك الكارثة خاصتنا الجديد بالفعل؟ “
“فكر بانفتاح أكثر قليلاً. كلما كانت تضحيته أكثر مأساوية، كان الإصلاح أكثر سلاسة، أليست هذه أيضًا مساهمة كبيرة؟ ” كان لدى وانغ تشاو ابتسامة ساخرة على وجهه.
“ما زلت أتذكرك تقولين بأنكِ تريدين الزواج مني عندما كنتِ أصغر سنًا” وضع ليو بيان إحدى يديه على خصره بينما واصل إثارة غضب ليو شي: “أنا متأكد من أنكِ أدركتي بالفعل ما كان يحدث بمجرد رؤيتي. هذه ليست سوى وسيلة لهؤلاء الناس لحث أبوفيس على النمو “
بصفته صاحب هذه السلطة، يمكن القول إن سيطرة ليو بيان على السيوف والشفرات قد وصلت إلى درجة مرعبة، إذا كان قد ولد في العصر القديم، لكان من السهل اعتباره إله سيف.
“ابتعد عن الطريق، أو سأفعل ذلك” ألقت ليو شي السهام التي تشبه رأس السهم في يدها إلى الخارج، موجهتاً قوتها من خلالها. تحت تأثير سلطتها، طارت السهام نحو ليو بيان من جميع الاتجاهات.
لا تستهين أبدًا بمؤسسة صمدت أمام اختبار الزمن. على الرغم من أن قسم الإستجابة قد خرج للتو إلى العلن بعد حادثة زلزال يو بو منذ 16 عامًا، إلا أنه كان موجودًا بالفعل منذ بداية الحكومة الجديدة.
استخدم ليو بيان السيف في يده دون أي طاقة كارثة، صادا إياهم بقوته الجسدية البحتة.
“فكر بانفتاح أكثر قليلاً. كلما كانت تضحيته أكثر مأساوية، كان الإصلاح أكثر سلاسة، أليست هذه أيضًا مساهمة كبيرة؟ ” كان لدى وانغ تشاو ابتسامة ساخرة على وجهه.
عندما قام بكشف سيفه لفترة وجيزة، بدأت طاقة الكارثة بالاندفاع من جسده، مما تسبب في إحساس ليو شي التي كانت تواجهه بإحساس وخز حاد على جلدها.
“فكر بانفتاح أكثر قليلاً. كلما كانت تضحيته أكثر مأساوية، كان الإصلاح أكثر سلاسة، أليست هذه أيضًا مساهمة كبيرة؟ ” كان لدى وانغ تشاو ابتسامة ساخرة على وجهه.
السلطة: [انفتاح الجروح]، بعبارات بسيطة ، كانت هذه هي سلطة الكارثة التي تتحكم في الإصابات التي تلحق بالناس من خلال الحواف الحادة.
“ما زلت أتذكرك تقولين بأنكِ تريدين الزواج مني عندما كنتِ أصغر سنًا” وضع ليو بيان إحدى يديه على خصره بينما واصل إثارة غضب ليو شي: “أنا متأكد من أنكِ أدركتي بالفعل ما كان يحدث بمجرد رؤيتي. هذه ليست سوى وسيلة لهؤلاء الناس لحث أبوفيس على النمو “
بصفته صاحب هذه السلطة، يمكن القول إن سيطرة ليو بيان على السيوف والشفرات قد وصلت إلى درجة مرعبة، إذا كان قد ولد في العصر القديم، لكان من السهل اعتباره إله سيف.
“أنت لا تريد حقًا الانتقام لابنتك بطريقة إجرامية ، أليس كذلك؟” كانت فكرة فانغ زي بالنقاش لتهدئة وان هينغ يانغ صحيحة حقًا – إذا كان مجرمًا مندفعًا عاديًا. ومع ذلك، في ظل التأثير طويل المدى لسلطة وانغ تشاو، فإن ما تبقى من وان هين يانغ كان كل شيء ما عدا عقلانيته.
“هاه؟” فوجئ ليو بيان فجأة ، في إحساسه، طاقة كارثة مرعبة أطلقت للتو.
بصفته صاحب هذه السلطة، يمكن القول إن سيطرة ليو بيان على السيوف والشفرات قد وصلت إلى درجة مرعبة، إذا كان قد ولد في العصر القديم، لكان من السهل اعتباره إله سيف.
جر فانغ زي جسده المنهك واستمر في التراجع، لكن من الواضح أنه كان عديم الفائدة لأن الدعم الذي توقعه من قسم الإستجابة لم يأتِ في الواقع.
ولم أعتقد للحظة واحدة أن دفاعات قسم الإستجابة كان من الممكن اختراقها بسهولة.
جنون وان هينغ يانغ الواضح ونية القتل جعلت فانغ زي، الذي أصبحت حواسه أكثر حدة بعد أن أصبح ملك كارثة، يشعر بالتهديد على عكس أي شيء آخر شعر به من قبل.
لا تستهين أبدًا بمؤسسة صمدت أمام اختبار الزمن. على الرغم من أن قسم الإستجابة قد خرج للتو إلى العلن بعد حادثة زلزال يو بو منذ 16 عامًا، إلا أنه كان موجودًا بالفعل منذ بداية الحكومة الجديدة.
تم عرض هذه الحقيقة له دون أي تحفظ. اقترب الموت منه أكثر من أي وقت مضى، وكانت غرائز البقاء لديه تجعل دماغه يتحول بمعدل غير مسبوق.
في مكان آخر، كانت ليو شي تحمل عدة سهام على شكل رأس سهم بين أصابعها بينما كانت تواجه رجلاً بابتسامة على وجهه.
بينما كان يحاول حشد طاقة الكارثة خاصته، قال فانغ زي على عجل الجمل المبتذلة التي لن يقولها سوى الأشرار من الدرجة الثالثة: “هل تعرف من أنا!؟ هل لديك أي فكرة عن عواقب قتلي؟ “
ولم أعتقد للحظة واحدة أن دفاعات قسم الإستجابة كان من الممكن اختراقها بسهولة.
“انتظر، أنا أعرفك!” بينما كان يحدق في وان هينغ يانغ الذي لم يتغير تعبيره قليلاً، شتم فانغ زي بصمت هذا المجنون في ذهنه. ولكن عندما فكر في كلمة “مجنون” ووجه وان هنغ يانغ ، أدرك أخيرًا من هو وان هنغ يانغ.
“أنت لا تريد حقًا الانتقام لابنتك بطريقة إجرامية ، أليس كذلك؟” كانت فكرة فانغ زي بالنقاش لتهدئة وان هينغ يانغ صحيحة حقًا – إذا كان مجرمًا مندفعًا عاديًا. ومع ذلك، في ظل التأثير طويل المدى لسلطة وانغ تشاو، فإن ما تبقى من وان هين يانغ كان كل شيء ما عدا عقلانيته.
بعد كل شيء ، طلب وان هينغ يانغ تعاون عدد غير قليل من وسائل الإعلام خلال العشرين عامًا الماضية، على الرغم من أن معظمهم لم يساعده بسبب الضغط من مصادر مختلفة وبدلاً من ذلك رسم وان هينغ يانغ على أنه محتال كان يحاول ابتزاز الناس من أجل المال.
“ابتعد عن طريقي ، ليو بيان” صرت ليو شي على أسنانها وصرخت.
ومع ذلك، فقد انتشر القيل والقال حول موضوعه دائمًا من خلال وسائط مختلفة عبر الإنترنت، وقد تحدثت هي تشياو مع فانغ زي حول هذا من قبل، لذلك تمكن من تذكر من كان وان هينغ يانغ.
“من فضلك اهدأ أولا. أنا أعلم عن مشكلتك، لم أستطع فعل أي شيء على الإطلاق من قبل، ولكن الآن بعد أن أصبحت ملك كارثة، لدي القدرة على مساعدتك” نظر فانغ زي مباشرة إلى وان هنغ يانغ ، محاولًا إظهار إخلاصه: “لقد صمدت لما يقرب من 20 عامًا، أليس هذا من أجل تحقيق العدالة لابنتك؟ “
“ابتعد عن الطريق، أو سأفعل ذلك” ألقت ليو شي السهام التي تشبه رأس السهم في يدها إلى الخارج، موجهتاً قوتها من خلالها. تحت تأثير سلطتها، طارت السهام نحو ليو بيان من جميع الاتجاهات.
“أنت لا تريد حقًا الانتقام لابنتك بطريقة إجرامية ، أليس كذلك؟” كانت فكرة فانغ زي بالنقاش لتهدئة وان هينغ يانغ صحيحة حقًا – إذا كان مجرمًا مندفعًا عاديًا. ومع ذلك، في ظل التأثير طويل المدى لسلطة وانغ تشاو، فإن ما تبقى من وان هين يانغ كان كل شيء ما عدا عقلانيته.
“الفم أعلاه يعلن، والساق أدناه تجري. عندما يحين الوقت، سيحمل ملك الكارثة ضغينة ضدنا وضد أي من الأشخاص أعلاه، لكن ليس بالإمكان شيء. الأشخاص الذين تم تجنيدهم مثلنا ليس لديهم حقوق إنسان” وضع وانغ تشاو عينيه على المنظار، يراقب فانغ زي وهو يحمل نصف سيجارة تحترق في فمه، ولم يكن قلقًا على الإطلاق من أن رائحة التبغ ستكشف عن مكانه.
تبدو الكلمات عديمة الجدوى، وهويتي أيضًا عديمة الجدوى، وكل الحراس عديمي الجدوى. في مثل هذا الوقت، كل ما يمكنني الاعتماد عليه هو قوتي الخاصة.
“ألا تخشى الذهاب بعيدًا؟” على السطح، كان القناص لا يزال ملقى على الأرض، ولكن بشكل غير متوقع، لم يكن فاقدًا للوعي، فقط نصف أغمض عينيه وهو يسأل ذلك.
“من فضلك اهدأ، هناك العديد من العائلات في هذه المدينة. إنهم أيضًا أشخاص عاديون مثلك، وربما لديهم طفلاً أو طفلتان رائعتين في انتظارهم. إذا قمت بذلك، فسوف تتسبب في المزيد من المأسي.
بصفته صاحب هذه السلطة، يمكن القول إن سيطرة ليو بيان على السيوف والشفرات قد وصلت إلى درجة مرعبة، إذا كان قد ولد في العصر القديم، لكان من السهل اعتباره إله سيف.
“وماذا إذا كانوا!؟ في هذا النوع من العوالم الباردة والقاسية، سوف يعانون فقط من الألم طالما عاشوا، ما أفعله هو انهاء هذا الألم!” هدر وان هينغ يانغ بجنون، تقريبا في نفس الوقت الذي كان فيه صوت الرعد يتصاعد في السماء.
بعد كل شيء ، طلب وان هينغ يانغ تعاون عدد غير قليل من وسائل الإعلام خلال العشرين عامًا الماضية، على الرغم من أن معظمهم لم يساعده بسبب الضغط من مصادر مختلفة وبدلاً من ذلك رسم وان هينغ يانغ على أنه محتال كان يحاول ابتزاز الناس من أجل المال.
“إذن … هل رأيت يومًا سقوط نيزك؟” تراجع فانغ زي ببطء بينما اختفت نظرة التردد تمامًا من وجهه. ثم اختبأ بسرعة خلف حاوية قمامة.
جنون وان هينغ يانغ الواضح ونية القتل جعلت فانغ زي، الذي أصبحت حواسه أكثر حدة بعد أن أصبح ملك كارثة، يشعر بالتهديد على عكس أي شيء آخر شعر به من قبل.
جاء تفاعل طاقة كارثة هائل من جسد فانغ زي، ولكن لم يكن بسبب محاولته إستخدام طاقة الكارثة من جسده، بل بسبب ممارسته لسلطته.
“من فضلك اهدأ، هناك العديد من العائلات في هذه المدينة. إنهم أيضًا أشخاص عاديون مثلك، وربما لديهم طفلاً أو طفلتان رائعتين في انتظارهم. إذا قمت بذلك، فسوف تتسبب في المزيد من المأسي.
سقطت صخرة حمراء زاهية من مسافة واصطدمت بالشارع خلف وان هينغ يانغ. تسببت قوة الاصطدام وحرارة دخول الغلاف الجوي في تحطم النيزك وتهشم، تناثر الركام في الشارع المدمر وكذلك شظايا النيزك في كل مكان وضرب ظهر وان هينغ يانغ.
للحظة وجيزة، كان فانغ زي يأسف لأنه أصبح ملك كارثة.
بصفته صاحب هذه السلطة، يمكن القول إن سيطرة ليو بيان على السيوف والشفرات قد وصلت إلى درجة مرعبة، إذا كان قد ولد في العصر القديم، لكان من السهل اعتباره إله سيف.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!