جزء من اله الكارثة
الـفـصـ[137]ـل، المـجـ[2]ـلد الـفـ[35]ـصـل:
جزء من اله الكارثة
بينما كان يصرخ بصوت عالٍ، أطلق فانغ زي العنان تمامًا لـ طاقة الكارثة، وبدأ جلده ينشق بسبب الضغط وتسبب في تدفق دمه، لكنه تمكن أخيرًا من إزالة جميع الأجزاء المكسورة بعيدًا عن جسد الوحش، وكشف عن جوهره متعدد السطوح المعدني.
◤━───━ DARK ━───━◥
لحسن الحظ، فإن طاقة الكارثة لحمال السلطة الذين واجهوا هذا الوحش تسببت بشكل طبيعي في تقلباتها الخاصة لمواجهة هذا التقلب الذي تسبب في فقدان الناس لعقولهم.
خلال معركته ضد يي كونغ، فهم فانغ زي بسرعة خدعة الحركة التي استخدمها واستعملها، وبالتالي اكتسب لنفسه اليد العليا.
“حسنًا، سأحاول مهاجمة هذا الوحش، واغتنم الفرصة وأطلق النار على لبه المعدني متعدد السطوح” أمر فانغ زي، ثم اندفع فورًا نحو الوحش المجزأ.
دون إضاعة الوقت بالكلمات، اندفعت طاقة فانغ زي إلى الأمام وملأت جسد يي كونغ من الداخل. في معركة كهذه، لم يستطع التراجع، لكنه على الأقل أبقى الجسد في حالة يمكن التعرف عليها.
سقطت الشظايا المتطايرة للأشياء المكسورة على الأرض، كما تلاشت ببطء أيضًا طاقة الكارثة على شكل شظية التي ظهرت منذ البداية.
“شكرًا لك” نطق يي كونغ بهذه الكلمات ببطء، وبدأ جسده ينهار من تلقاء نفسه، وكانت لهجته تشير إلى أنه يشعر بأنه قد تم تحريره، ولكن أيضًا كما لو أن مخططه قد تم إنجازه.
“شكرًا لك” نطق يي كونغ بهذه الكلمات ببطء، وبدأ جسده ينهار من تلقاء نفسه، وكانت لهجته تشير إلى أنه يشعر بأنه قد تم تحريره، ولكن أيضًا كما لو أن مخططه قد تم إنجازه.
بدأت طاقة يي كونغ في الالتواء وترك جسده، مما تسبب في انهيار الهياكل والمباني المحيطة. كان هذا نتيجة وفاة حامل سلطة، وهو ما أطلق السلطة فجأة. إذا لم تكن هناك مفاجآت، فيمكن تأكيد وفاة يي كونغ.
مثل تجسيد غير مكتمل للحضارة، فإنها تعيد تشكيل نفسها باستمرار، ثم تتفكك مرة أخرى، مما يخلق حلقة غريبة.
ومع ذلك، كما لاحظوا ذلك، وجدوا أن قوة الغليان لم تختف وبدلاً من ذلك بدأت تتجمع في الهواء. خرجت خرزات معدنية صغيرة من جسم يي كونغ بعد تدفق طاقة الكارثة، وشكلت مجسمًا معدنيًا متعدد السطوح.
كان هناك أيضًا إحساس بالواجب في ذهن فانغ زي يخبره أنه يجب عليه قتل هذا الوحش. جاء هذا الإحساس من العدم، لكنه كان متأصلًا بعمق في ذهن فانغ زي.
مع وجود متعدد السطوح المعدني كقاعدة لها، بدأت طاقة الكارثة في تشكيل وجه وحش، ظهرت طاقة الكارثة أولاً على شكل أجزاء مكسورة ذات أحجام وأشكال مختلفة، ويبدو أنها تحاول تشكيل نفسها في شكل كامل. ولكن كلما كان الشكل على وشك الظهور، كانت الشظايا تتفكك وتتشقق إلى حبات صغيرة مرة أخرى.
تجاهل الوحش تمامًا من حوله وبدأ يتحرك نحو الأنقاض على الأرض. امتص جسد الوحش كل قطعة من الأنقاض وجدها، وحولها إلى جزء من جسده، وسرعان ما ظهر كوحش مصنوع من حطام مكسور وغبار ورمل لا حصر له.
مجرد وجود هذا الوحش لم يسبب سوى إزعاج للمراقب. على الرغم من فشل ترقية يي كونغ لسلطته الى [انهيار النظام]، فإن بعض الخصائص التي ستظهر فقط مثل هذه السلطة يمكن رؤيتها من هذا الوحش.
بدأ جسد الوحش المجزأ يتحرك أخيرًا، حيث خدشت الشظايا بعضها البعض، وبدأ صوت مقزز فارغ يتردد من العدم. كان الأمر أشبه بصوت أظافر حادة تخدش قطعة من الزجاج، مما يجعل الجميع يشعرون بالقشعريرة في جميع أنحاء أجسادهم.
بدأت التقلبات التي بدت مشابهة لـ طاقة الكارثة ولكنها مختلفة عنها في نفس الوقت بالانتشار في المناطق المحيطة. أي شخص عالق داخل التقلبات ولم تكن قوة إرادته قوية بما فيه الكفاية سوف يتأثر، ويفقد عقلانيته تمامًا مع غريزة التدمير المتبقية في أذهانهم.
مثل تجسيد غير مكتمل للحضارة، فإنها تعيد تشكيل نفسها باستمرار، ثم تتفكك مرة أخرى، مما يخلق حلقة غريبة.
لحسن الحظ، فإن طاقة الكارثة لحمال السلطة الذين واجهوا هذا الوحش تسببت بشكل طبيعي في تقلباتها الخاصة لمواجهة هذا التقلب الذي تسبب في فقدان الناس لعقولهم.
ولكن ثم، لماذا تحول إلى مثل هذا الوحش؟
…
وبسبب ذلك، فإن الوحش الذي تحول إليه يي كونغ ظهر فقط على شكل متعدد السطوح المعدني يحوم للأشخاص العاديين. فقط بعد تحطم سهم ليو شي وامتصاصه في جسمه، تمكن الأشخاص العاديون من ملاحظة وجود شظايا “شيء ما” تطفو باستمرار حول متعدد السطوح المعدني.
[مختبئا في جوهر الحياة، الهالة التي يفقدها المرء، تصبح جزءا من أصل المرء، على عكس أصل البشر، داعيا الكارثة]
…
“إذن، لقد ظهر الأعداء الحقيقيون؟” واقفا أمام لوح نهاية العالم الحجري، تنهد الوزير تشانغ.
◤━───━ DARK ━───━◥
…
عندما اصطدم السهم بجسم الوحش الذي تم إنشاؤه من طاقة الكارثة، تحطم السهم وانهار إلى حبات صغيرة تم امتصاصها في جسم الوحش، مما منحه احساس بالتصلب.
يي كونغ، أو بالأحرى، الوحش الذي نشأ من يي كونغ حلق في الهواء، ولا يبدو أنه يريد الهجوم، ولا يريد التحرك. لم يكن لدى مجموعة فانغ زي أي وسيلة للتنبؤ بأي من أفعالها، حيث يبدو أن منطقه يعمل بطرق مختلفة تمامًا.
ومع ذلك، كما لاحظوا ذلك، وجدوا أن قوة الغليان لم تختف وبدلاً من ذلك بدأت تتجمع في الهواء. خرجت خرزات معدنية صغيرة من جسم يي كونغ بعد تدفق طاقة الكارثة، وشكلت مجسمًا معدنيًا متعدد السطوح.
“حاول مهاجمتها” أمر فانغ زي، أومأت ليو شي وأرسلت سهمًا من يدها نحوه.
اختبأ الساهر داخل مبنى قريب مدمر، واغتنم هذه الفرصة لضغط الزناد. اجتازت الرصاصة مادة الكارثة مسافة 200 متر في غمضة عين وضربت بدقة متعددة السطوح المعدني.
عندما اصطدم السهم بجسم الوحش الذي تم إنشاؤه من طاقة الكارثة، تحطم السهم وانهار إلى حبات صغيرة تم امتصاصها في جسم الوحش، مما منحه احساس بالتصلب.
الـفـصـ[137]ـل، المـجـ[2]ـلد الـفـ[35]ـصـل: جزء من اله الكارثة
قبل ذلك، بخلاف الجوهر متعدد السطوح المعدني، تم تصنيع الأجزاء الأخرى بالكامل من طاقة الكارثة، بصرف النظر عن حاملي السلطة وأولئك الذين مارسوا طريقة زراعة نيجاري، فلن يتمكن أحد من معرفة ما كان عليه.
“شكرًا لك” نطق يي كونغ بهذه الكلمات ببطء، وبدأ جسده ينهار من تلقاء نفسه، وكانت لهجته تشير إلى أنه يشعر بأنه قد تم تحريره، ولكن أيضًا كما لو أن مخططه قد تم إنجازه.
وبسبب ذلك، فإن الوحش الذي تحول إليه يي كونغ ظهر فقط على شكل متعدد السطوح المعدني يحوم للأشخاص العاديين. فقط بعد تحطم سهم ليو شي وامتصاصه في جسمه، تمكن الأشخاص العاديون من ملاحظة وجود شظايا “شيء ما” تطفو باستمرار حول متعدد السطوح المعدني.
تجاهل الوحش تمامًا من حوله وبدأ يتحرك نحو الأنقاض على الأرض. امتص جسد الوحش كل قطعة من الأنقاض وجدها، وحولها إلى جزء من جسده، وسرعان ما ظهر كوحش مصنوع من حطام مكسور وغبار ورمل لا حصر له.
كانت الشظايا تتحرك بطريقة عشوائية وغير منظمة تمامًا، أو في هيكل يتجاوز الفهم البشري. أي شخص عادي شهد هذه الحركة سيشعر فجأة بضيق صدره وغثيان وإحساس عام بالاضطراب.
مجرد وجود هذا الوحش لم يسبب سوى إزعاج للمراقب. على الرغم من فشل ترقية يي كونغ لسلطته الى [انهيار النظام]، فإن بعض الخصائص التي ستظهر فقط مثل هذه السلطة يمكن رؤيتها من هذا الوحش.
“يبدو أن هذا اللب المعدني مصنوع من مادة الكارثة. الخرزات التي شكلته خرجت من جسد يي كونغ “نظر فانغ زي بحذر إلى الوحش وسرعان ما قام بتقييمه:” لدي أسباب للاعتقاد بأنه قام بطريقة ما بإدخال مادة الكارثة في جسده من أجل إيقاظ قدرة روحه “
كانت مادة الكارثة بطبيعتها قوية جدًا، ولم يقتصر الأمر على تمتعها بمستوى عالٍ من المناعة ضد طاقة الكارثة، عندما تم تشكيلها في أسلحة أو عناصر دفاعية، بل كانت أيضًا قوية للغاية. على سبيل المثال، كانت ملابس فانغ زي الحالية قادرة حتى على حجب الرصاص العادي.
ولكن ثم، لماذا تحول إلى مثل هذا الوحش؟
…
كان لفانغ زي نظرة جدية على وجهه. بمجرد أن رأى ذلك الوحش، شعر بإحساس شديد بالخطر، مصحوبًا بإحساس غير طبيعي من الكراهية كما لو أن هذا الوحش نفسه كان عدوًا يجب عليه تدميره مهما حدث.
اندفعت طاقته إلى الأمام واشتبكت مع الوحش المجزأ، مما تسبب في إلقاء الشظايا المكسورة في كل مكان، ثم امتصت مرة أخرى في جسد الوحش؛ تسبب التأثير نفسه في احتكاك الأجزاء المتحركة للوحش ببعضها البعض بشكل أكبر، مما نتج عنه صوت غير مريح أكثر.
كان هناك أيضًا إحساس بالواجب في ذهن فانغ زي يخبره أنه يجب عليه قتل هذا الوحش. جاء هذا الإحساس من العدم، لكنه كان متأصلًا بعمق في ذهن فانغ زي.
كانت مادة الكارثة بطبيعتها قوية جدًا، ولم يقتصر الأمر على تمتعها بمستوى عالٍ من المناعة ضد طاقة الكارثة، عندما تم تشكيلها في أسلحة أو عناصر دفاعية، بل كانت أيضًا قوية للغاية. على سبيل المثال، كانت ملابس فانغ زي الحالية قادرة حتى على حجب الرصاص العادي.
بدأ جسد الوحش المجزأ يتحرك أخيرًا، حيث خدشت الشظايا بعضها البعض، وبدأ صوت مقزز فارغ يتردد من العدم. كان الأمر أشبه بصوت أظافر حادة تخدش قطعة من الزجاج، مما يجعل الجميع يشعرون بالقشعريرة في جميع أنحاء أجسادهم.
بينما كان يصرخ بصوت عالٍ، أطلق فانغ زي العنان تمامًا لـ طاقة الكارثة، وبدأ جلده ينشق بسبب الضغط وتسبب في تدفق دمه، لكنه تمكن أخيرًا من إزالة جميع الأجزاء المكسورة بعيدًا عن جسد الوحش، وكشف عن جوهره متعدد السطوح المعدني.
تجاهل الوحش تمامًا من حوله وبدأ يتحرك نحو الأنقاض على الأرض. امتص جسد الوحش كل قطعة من الأنقاض وجدها، وحولها إلى جزء من جسده، وسرعان ما ظهر كوحش مصنوع من حطام مكسور وغبار ورمل لا حصر له.
ولكن ثم، لماذا تحول إلى مثل هذا الوحش؟
بدأ الوحش يكبر ويكبر، وفي نفس الوقت يولد قوة شفط أكبر حول جسمه. كانت الشظايا والأشياء المكسورة في محيطه تُمتص نحوه وتُمتص لتصبح جزءًا من جسده، مثل الأغصان المكسورة والصخور والحصى والأطراف المقطوعة وقطع المعادن الخردة.
…
مثل تجسيد غير مكتمل للحضارة، فإنها تعيد تشكيل نفسها باستمرار، ثم تتفكك مرة أخرى، مما يخلق حلقة غريبة.
بدأت طاقة يي كونغ في الالتواء وترك جسده، مما تسبب في انهيار الهياكل والمباني المحيطة. كان هذا نتيجة وفاة حامل سلطة، وهو ما أطلق السلطة فجأة. إذا لم تكن هناك مفاجآت، فيمكن تأكيد وفاة يي كونغ.
“هل لدينا قناص برصاص مادة كارثة؟” عند مشاهدة الوحش المتنامي، شعر فانغ زي أنه أصبح أكثر خطورة وسرعان ما سأل.
اندفعت طاقته إلى الأمام واشتبكت مع الوحش المجزأ، مما تسبب في إلقاء الشظايا المكسورة في كل مكان، ثم امتصت مرة أخرى في جسد الوحش؛ تسبب التأثير نفسه في احتكاك الأجزاء المتحركة للوحش ببعضها البعض بشكل أكبر، مما نتج عنه صوت غير مريح أكثر.
[الاسم الرمزي الساهر، جاهز للخدمة] بعد لحظات قليلة، أجاب رجل بصوت عميق على فانغ زي من خلال سماعة أذنه: [أنا عند الساعة الرابع من معاليك، على بعد 200 متر]
ومع ذلك، كما لاحظوا ذلك، وجدوا أن قوة الغليان لم تختف وبدلاً من ذلك بدأت تتجمع في الهواء. خرجت خرزات معدنية صغيرة من جسم يي كونغ بعد تدفق طاقة الكارثة، وشكلت مجسمًا معدنيًا متعدد السطوح.
“حسنًا، سأحاول مهاجمة هذا الوحش، واغتنم الفرصة وأطلق النار على لبه المعدني متعدد السطوح” أمر فانغ زي، ثم اندفع فورًا نحو الوحش المجزأ.
كان لفانغ زي نظرة جدية على وجهه. بمجرد أن رأى ذلك الوحش، شعر بإحساس شديد بالخطر، مصحوبًا بإحساس غير طبيعي من الكراهية كما لو أن هذا الوحش نفسه كان عدوًا يجب عليه تدميره مهما حدث.
اندفعت طاقته إلى الأمام واشتبكت مع الوحش المجزأ، مما تسبب في إلقاء الشظايا المكسورة في كل مكان، ثم امتصت مرة أخرى في جسد الوحش؛ تسبب التأثير نفسه في احتكاك الأجزاء المتحركة للوحش ببعضها البعض بشكل أكبر، مما نتج عنه صوت غير مريح أكثر.
مثل تجسيد غير مكتمل للحضارة، فإنها تعيد تشكيل نفسها باستمرار، ثم تتفكك مرة أخرى، مما يخلق حلقة غريبة.
بينما كان يصرخ بصوت عالٍ، أطلق فانغ زي العنان تمامًا لـ طاقة الكارثة، وبدأ جلده ينشق بسبب الضغط وتسبب في تدفق دمه، لكنه تمكن أخيرًا من إزالة جميع الأجزاء المكسورة بعيدًا عن جسد الوحش، وكشف عن جوهره متعدد السطوح المعدني.
كان هناك أيضًا إحساس بالواجب في ذهن فانغ زي يخبره أنه يجب عليه قتل هذا الوحش. جاء هذا الإحساس من العدم، لكنه كان متأصلًا بعمق في ذهن فانغ زي.
اختبأ الساهر داخل مبنى قريب مدمر، واغتنم هذه الفرصة لضغط الزناد. اجتازت الرصاصة مادة الكارثة مسافة 200 متر في غمضة عين وضربت بدقة متعددة السطوح المعدني.
بدأ الوحش يكبر ويكبر، وفي نفس الوقت يولد قوة شفط أكبر حول جسمه. كانت الشظايا والأشياء المكسورة في محيطه تُمتص نحوه وتُمتص لتصبح جزءًا من جسده، مثل الأغصان المكسورة والصخور والحصى والأطراف المقطوعة وقطع المعادن الخردة.
كانت مادة الكارثة بطبيعتها قوية جدًا، ولم يقتصر الأمر على تمتعها بمستوى عالٍ من المناعة ضد طاقة الكارثة، عندما تم تشكيلها في أسلحة أو عناصر دفاعية، بل كانت أيضًا قوية للغاية. على سبيل المثال، كانت ملابس فانغ زي الحالية قادرة حتى على حجب الرصاص العادي.
[مختبئا في جوهر الحياة، الهالة التي يفقدها المرء، تصبح جزءا من أصل المرء، على عكس أصل البشر، داعيا الكارثة]
ومع ذلك، على الرغم من قوتها، فإن هذه المادة لها حدودها، وعندما أصيب متعدد السطوح المعدني برصاصة مصنوعة من نفس مادة الكارثة، فتحطمت وانقسمت إلى قطع صغيرة.
خلال معركته ضد يي كونغ، فهم فانغ زي بسرعة خدعة الحركة التي استخدمها واستعملها، وبالتالي اكتسب لنفسه اليد العليا.
سقطت الشظايا المتطايرة للأشياء المكسورة على الأرض، كما تلاشت ببطء أيضًا طاقة الكارثة على شكل شظية التي ظهرت منذ البداية.
“يبدو أن هذا اللب المعدني مصنوع من مادة الكارثة. الخرزات التي شكلته خرجت من جسد يي كونغ “نظر فانغ زي بحذر إلى الوحش وسرعان ما قام بتقييمه:” لدي أسباب للاعتقاد بأنه قام بطريقة ما بإدخال مادة الكارثة في جسده من أجل إيقاظ قدرة روحه “
“هل مات؟” كان فانغ زي يتنفس بصعوبة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها طاقته بالكامل، حيث نظر إلى متعدد السطوح المعدني المكسور، وأصبح تعبيره جادًا. قفزت طاقته إلى الأمام وحطمت الشظايا، مما تسبب في انهيارها وتحويلها إلى غبار. ظهر شعور مشؤوم في ذهن فانغ زي.
كان لفانغ زي نظرة جدية على وجهه. بمجرد أن رأى ذلك الوحش، شعر بإحساس شديد بالخطر، مصحوبًا بإحساس غير طبيعي من الكراهية كما لو أن هذا الوحش نفسه كان عدوًا يجب عليه تدميره مهما حدث.
◤━───━ DARK ━───━◥
كانت مادة الكارثة بطبيعتها قوية جدًا، ولم يقتصر الأمر على تمتعها بمستوى عالٍ من المناعة ضد طاقة الكارثة، عندما تم تشكيلها في أسلحة أو عناصر دفاعية، بل كانت أيضًا قوية للغاية. على سبيل المثال، كانت ملابس فانغ زي الحالية قادرة حتى على حجب الرصاص العادي.
وبسبب ذلك، فإن الوحش الذي تحول إليه يي كونغ ظهر فقط على شكل متعدد السطوح المعدني يحوم للأشخاص العاديين. فقط بعد تحطم سهم ليو شي وامتصاصه في جسمه، تمكن الأشخاص العاديون من ملاحظة وجود شظايا “شيء ما” تطفو باستمرار حول متعدد السطوح المعدني.
