حلبة الولادة الجديدة (2)
الفصل 2: حلبة الولادة الجديدة (2)
على الرغم من أن معلم الرياضيات أراد إبقاء الوضع تحت السيطرة، احتجت الطالبات.
إن الفترة الثالثة هي نفسها مثل أي يوم آخر.
لم يقل كانغ مينهو كلمة واحدة.
فجأة تغير كل شيء.
حاول المعلم الممتلىء الذي بدا أنه في الأربعينيات من عمره السيطرة على الطلاب. ومع ذلك، لم يكن من السهل فعلها وسط الارتباك.
في البداية، اعتقد تشوي هيوك أن الطالب بجانبه يقوم بدفعه. لم يكن هذا هو الحال. تم دفع الطالب أيضًا. شُوه وسط الفصل الدراسي ودفع الطلاب بقوة نحو الجدران مع مكاتبهم.
سيتم توزيع الكارما عندما تصعد إلى الحلبة.
اختلط الصراخ والصرخات وأصوات التحطيم معًا حتى هدأت فجأة.
‘لا أعتقد أنه سيتم حلها من هذا القبيل.’
في منتصف الفصل، بدأت تظهر حلبة تشغل نصف الفصل. تشبه حلبة الملاكمة، ومع ذلك، هناك جدار شبه شفاف ملفوف حولها ويطفو على ارتفاع الخصر.
‘إذا كان المكتوب صحيح، فماذا أفعل؟’
بمجرد أن تشكلت الحلبة تمامًا، انطلقت الأصوات مرة أخرى.
ليس لديك خيار. اقتل. عندها فقط سوف تقتل.
“هذا مؤلم…”
تبعها تشوي هيوك وراءها وسحب جيلسو. عندها فقط استيقظ الجميع من ذهولهم وحاولوا مساعدة جيلسو. لكن…
الطالبات اللواتي اصطدمن بشدة بشيء تأوهو.
“لي مينجي! لا تلمس ذلك!”
هناك العديد من الطلاب الذين أصيبوا بسهولة لأنهم لم يمارسوا الرياضة بانتظام.
تصادم!
حتى في هذه الحالة، بحث الجميع عن هواتفهم.
سعى باي هيونسونغ للحصول على موافقة كانغ مينهو.
“آه… الإطار متصدع!”
اصطدام!
صرخ شخص ما غضباً. وتجانس معه آخرون.
“قتل؟ اقتل شخصا ما؟”
“هاه؟ أنا ايضا.”
“إيا… يجب أن يكون جيلسو سعيدًا. عانقت مينجي خصرك.”
“حتى انا!”
أمسك شخص ما بخصر جيلسو.
لم يكن هناك سوى ضجيج من الناس الذين يمسكون هواتفهم.
تم امتصاص جيلسو في النهاية في الحلبة بينما ارتد الآخرون من الحائط الشفاف وتدحرجوا على الأرض.
باب الفصل لن يفتح.
اختلط الصراخ والصرخات وأصوات التحطيم معًا حتى هدأت فجأة.
“إنه حقًا لن يفتح!”
إن بإمكانه فقط الصراخ. تصرف لي مينجي كما لو أنه لا يستطيع سماعه واستمر في الرقص.
على الرغم من أن اللقيط الذي يعرف كل شيء، لي مينجي، بذل قصارى جهده، إلا أن الباب المنزلق لم يتزحزح. لم يهتز حتى.
“آه… الإطار متصدع!”
“تحرك.”
“تعال إلى هنا الآن!”
فوجئ لي مينجي بصرخة كانغ مينهو وتنحى جانبًا.
‘هل يجب أن أعيش بقتل شخص ما؟’
في نفس الوقت تحرك مينجي جانبا، ركض كانغ مينهو وركل الباب. إذا لم يتجنب مينجي ذلك في الوقت المناسب، لتعرض للضرب بدلاً من الباب. رفع كانغ مينهو ركبته حتى صدره قبل أن يضرب أمامه. احتوت على القوة الكاملة لرجل يبلغ طوله 190 سم. لكن…
“كيف يمكن أن يكون الأمر كذلك؟”
تصادم!
“هذا مؤلم…”
لم يكن الصوت منعشًا.
هناك العديد من الطلاب الذين أصيبوا بسهولة لأنهم لم يمارسوا الرياضة بانتظام.
لم يتحرك الباب المنزلق قليلاً.
“لي مينجي! لا تلمس ذلك!”
“كيف يمكن أن يكون الأمر كذلك؟”
“تحرك.”
تفاجأ تشوي هيوك تمامًا. لم يتبع قوانين الفيزياء. لقد شعر بإحساس هائل بعدم الاتساق.
فقط بعد أن دفعه الجميع بعيدًا دون أي قلق، شق تشوي هيوك طريقه ببطء إلى المقدمة. هناك كلمات مكتوبة على الجدار شبه الشفاف. لحسن الحظ، لم يكن هناك طلاب أطول منه إلى جانب كانغ مينهو، لذلك لم يكن لديه مشكلة في القراءة من الخلف.
بدا الأمر كما لو أن ساق كانغ مينهو أصيبت بأذى وهو يسير مع عرج طفيف. على الرغم من أنه وقف سريعًا وكأن لا شيء خطأ، إلا أن تعبيره أغمق.
لذلك كان أول من دخل واختار يانغ جيلسو.
“هدوء! هدوء! ابقو هادئين. كانغ مينهو، اجلس في مقعدك.”
“إنه حقًا لن يفتح!”
حاول المعلم الممتلىء الذي بدا أنه في الأربعينيات من عمره السيطرة على الطلاب. ومع ذلك، لم يكن من السهل فعلها وسط الارتباك.
بمجرد أن تشكلت الحلبة تمامًا، انطلقت الأصوات مرة أخرى.
“معلم! شيء مكتوب أمام الحلبة!”
“لا! لا! لا!”
بمجرد أن صاح أحد الطلاب بالقرب من السبورة، تجمع الطلاب جميعًا باتجاه مقدمة الفصل. إن الحلبة في منتصف الفصل الدراسي وهو ضيق وفوضوي للغاية بحيث لم يتجمع حولها 30 طالبًا.
‘إذا كان المكتوب صحيح، فماذا أفعل؟’
فقط بعد أن دفعه الجميع بعيدًا دون أي قلق، شق تشوي هيوك طريقه ببطء إلى المقدمة. هناك كلمات مكتوبة على الجدار شبه الشفاف. لحسن الحظ، لم يكن هناك طلاب أطول منه إلى جانب كانغ مينهو، لذلك لم يكن لديه مشكلة في القراءة من الخلف.
بعد الرقص لفترة، أمال لي مينجي رأسه وهو يتوقف. وقف بهدوء هناك وهو يحدق في الفضاء.
{حلبة الولادة الجديدة}
“اللعنة، أنا أخبرك أنه كما تقول هذه الكلمات! أنه لا يمكننا المغادرة إلا بعد أن نقتل شخصًا ما!”
سيتم توزيع الكارما عندما تصعد إلى الحلبة.
قال لي مينجي أثناء الضغط على الحائط شبه الشفاف بكلتا يديه. عندما دفع يديه، ضُغط الجدار شبه الشفاف لأسفل مثل كرة مطاطية.
أول شخص يصعد يمكنه اختيار خصمه. ما لم يستبدل شخص ما الشخص المختار، سيقف هذا الشخص في الحلبة.
وضع لي مينجي ذراعه بوقاحة حول يانغ جيلسو المرتعش الذي أصيب بالخوف. مريح للغاية وطبيعي.
فقط عندما تقتل أكثر من شخص على الحلبة يسمح لك بالمغادرة.
أنزله على الأرض وبدأ بشراسة في خنق رقبته.
يمكنك قتل ما يصل إلى خمسة أشخاص.
في تلك اللحظة.
ليس لديك خيار. اقتل. عندها فقط سوف تقتل.
مُلأ وجه يانغ جيلسو بالخوف. خاف الجميع، حتى معلم الرياضيات، وهم يشاهدون المشهد أمامهم بذهول.
“قتل؟ اقتل شخصا ما؟”
دهشت طالبة.
“لا! لا! لا!”
“اللعنة، هل هذا حقيقي؟ اللعنة، اللعنة. يا لها من غرفة رائعة.”
قفز لي مينجي الذي كان يغمغم في نفسه فجأة في مكانه.
صرخ باي هيونسونغ بصوت عال.
تبعها تشوي هيوك وراءها وسحب جيلسو. عندها فقط استيقظ الجميع من ذهولهم وحاولوا مساعدة جيلسو. لكن…
“هدوء! ابق ساكنًا حتى نفهم الوضع تمامًا!”
إن بإمكانه فقط الصراخ. تصرف لي مينجي كما لو أنه لا يستطيع سماعه واستمر في الرقص.
على الرغم من أن معلم الرياضيات أراد إبقاء الوضع تحت السيطرة، احتجت الطالبات.
بصوت متحمس قليلا، أشار مينجي.
“كيف يفترض بنا أن نفهم الوضع عندما تكون هواتفنا معطلة؟!”
“هاه؟ أنا ايضا.”
لم يستطع معلم الرياضيات الذي لم يكن جيد في التعامل مع الطالبات إيجاد حل. إنها فوضى حقا، ولم يكن هناك من يقوم بتحليل الوضع بشكل صحيح.
تفاجأ تشوي هيوك تمامًا. لم يتبع قوانين الفيزياء. لقد شعر بإحساس هائل بعدم الاتساق.
جلس تشوي هيوك بهدوء في الزاوية. في لمحة، بدا وكأنه خائف. ومع ذلك، كانت أفكاره معقدة.
صرخ باي هيونسونغ بصوت عال.
‘إذا كان المكتوب صحيح، فماذا أفعل؟’
اختلط الصراخ والصرخات وأصوات التحطيم معًا حتى هدأت فجأة.
قد فحص الطلاب النوافذ بالفعل. لن يفتحوا. ولن ينكسروا. لم يتزحزحوا حتى.
على الرغم من أن وجه معلم الرياضيات أصبح أحمر من الغضب، إلا أنه لم يستطع الدخول في الحلبة غير المستقرة.
‘إذا لم أستطع المغادرة من هنا، فهل سأموت من الجوع؟ لا، قبل أن أموت، كيف أتخلص من سوائلي وقذارتي؟’
ابتسم لي مينجي فجأة بمرح.
إنها مشكلة حرجة.
“يمسكه الجميع!”
“هدوء! باي هيونونغ، أيها الوغد! ألن تجلس؟”
فوجئ لي مينجي بصرخة كانغ مينهو وتنحى جانبًا.
بدا أن معلم الرياضيات قد اتخذ قراره عندما أمسك بذراعي الطلاب وأجلسهم بقوة في مقاعدهم. لم يسمح حتى للطالبات بالخروج. على الرغم من أن باي هيونسونغ وعدد قليل من الآخرين لديهم مظهر غير راضٍ، إلا أنهم ما زالوا يتمتعون بالحس السليم لعدم خوض معركة مع معلمهم. ولدى معلم الرياضيات بنية قوية.
“اللعنة، أنا أخبرك أنه كما تقول هذه الكلمات! أنه لا يمكننا المغادرة إلا بعد أن نقتل شخصًا ما!”
ظهر مشهد يستمع فيه الطلاب إلى معلمهم، ويجلسون على مقاعدهم ويتحدثون مع بعضهم البعض. أثناء فحص هواتفهم باستمرار.
“هدوء! ابق ساكنًا حتى نفهم الوضع تمامًا!”
‘لا أعتقد أنه سيتم حلها من هذا القبيل.’
‘إذا كان المكتوب صحيح، فماذا أفعل؟’
بدأ قلب تشوي هيوك ينبض ببطء أقوى.
‘لا أعتقد أنه سيتم حلها من هذا القبيل.’
‘هل سيتم حلها حقًا بالانتظار؟ ماذا لو، مثل الكلمات المكتوبة على الحلبة، لم نتمكن من المغادرة إلا بقتل شخص ما؟’
الطالبات اللواتي اصطدمن بشدة بشيء تأوهو.
حاول تشوي هيوك بقوة السيطرة على قلبه النابض.
لم يستطع معلم الرياضيات الذي لم يكن جيد في التعامل مع الطالبات إيجاد حل. إنها فوضى حقا، ولم يكن هناك من يقوم بتحليل الوضع بشكل صحيح.
‘هل يجب أن أعيش بقتل شخص ما؟’
‘هل سيتم حلها حقًا بالانتظار؟ ماذا لو، مثل الكلمات المكتوبة على الحلبة، لم نتمكن من المغادرة إلا بقتل شخص ما؟’
لم يستطع تشوي هيوك أن ينسى ذلك اليوم التي بكت والدته فيه بلا نهاية. لم يقاتل بعد ذلك اليوم. وصل الأمر لدرجة أنه كان يهز رأسه عند التفكير في ضرب شخص ما. لقد أصبح بالفعل ليس اعتقادًا أو قرارًا بل عادة صلبة.
{حلبة الولادة الجديدة}
اتخذ تشوي هيوك قراره.
تفاجأ تشوي هيوك تمامًا. لم يتبع قوانين الفيزياء. لقد شعر بإحساس هائل بعدم الاتساق.
‘إذا… الجميع يخططون للموت جوعا، فسأفعل ذلك أيضًا.’
لذلك كان أول من دخل واختار يانغ جيلسو.
ولكن ماذا لو لم يفعلوا؟ ماذا سوف يحدث؟ لم يفكر تشوي هيوك بهذا الحد. ربما قد تجنب هذا التفكير دون وعي.
‘لا أعتقد أنه سيتم حلها من هذا القبيل.’
ومع ذلك، إن قلبه ينبض بشكل خطير. يداه ترتجفان. بدلا من الخوف أو القلق…
إنها رئيسة الفصل، جونغ مينجي. هي تبذل قصارى جهدها لمنع جيلسو من الانجرار نحو الحلبة.
‘لا…’
“جيلسو، تعال هنا.”
هز تشوي هيوك رأسه بلا حسيب ولا رقيب.
تفاجأ تشوي هيوك تمامًا. لم يتبع قوانين الفيزياء. لقد شعر بإحساس هائل بعدم الاتساق.
وبدأ الناس الذين لا يستطيعون البقاء في مكانهم يهتمون بالحلبة.
“واو… اللعنة… أشعر بالقشعريرة.”
“هل يمكننا حقًا الدخول؟”
إنها مشكلة حرجة.
قال لي مينجي أثناء الضغط على الحائط شبه الشفاف بكلتا يديه. عندما دفع يديه، ضُغط الجدار شبه الشفاف لأسفل مثل كرة مطاطية.
على الرغم من أن معلم الرياضيات أراد إبقاء الوضع تحت السيطرة، احتجت الطالبات.
“اللعنة، أنا أخبرك أنه كما تقول هذه الكلمات! أنه لا يمكننا المغادرة إلا بعد أن نقتل شخصًا ما!”
‘ربما أصبح يانغ جيلسو أقوى أيضًا. حتى لو هو يانغ جيلسو، فلا داعي لأن أنظر إليه باحتقار وأعاني. لنفعل ذلك في مرة واحدة. ضربة واحدة.’
سعى باي هيونسونغ للحصول على موافقة كانغ مينهو.
حاول المعلم الممتلىء الذي بدا أنه في الأربعينيات من عمره السيطرة على الطلاب. ومع ذلك، لم يكن من السهل فعلها وسط الارتباك.
لم يقل كانغ مينهو كلمة واحدة.
“آه… الإطار متصدع!”
“لي مينجي! لا تلمس ذلك!”
ومع ذلك، إن قلبه ينبض بشكل خطير. يداه ترتجفان. بدلا من الخوف أو القلق…
صرخ معلم الرياضيات على لي مينجي. بعد إلقاء نظرة خاطفة على معلم الرياضيات، قام لي مينجي بدفع الجدار بقوة أكبر وقال.
هز تشوي هيوك رأسه بلا حسيب ولا رقيب.
“علينا أن نرى ما هذا. ويجب أن أذهب إلى الحمام.”
“علينا أن نرى ما هذا. ويجب أن أذهب إلى الحمام.”
سووش.
تفاجأ الجميع. إن ذلك لأنه، على الرغم من أنه نوعًا ما متنمر وعلى دراية بكل شيء، إلا أنهم يعلمون أنه لا يمتلك هذا النوع من القدرة الجسدية.
بعد دفع الجدار متجاوزًا نقطة معينة، سمح فجأة للي مينجي بالدخول. بمجرد دخول لي مينجي، أصبح الجدار شبه الشفاف واضحًا.
جلس تشوي هيوك بهدوء في الزاوية. في لمحة، بدا وكأنه خائف. ومع ذلك، كانت أفكاره معقدة.
“لي مينجي!”
بمجرد أن صاح أحد الطلاب بالقرب من السبورة، تجمع الطلاب جميعًا باتجاه مقدمة الفصل. إن الحلبة في منتصف الفصل الدراسي وهو ضيق وفوضوي للغاية بحيث لم يتجمع حولها 30 طالبًا.
قفز معلم الرياضيات لكن أصبح لي مينجي بالفعل في الحلبة. إن الأمر كما لو يقف على خشبة المسرح. نظر بهدوء إلى زملائه في الفصل قبل أن يرقص بهدوء.
‘ربما أصبح يانغ جيلسو أقوى أيضًا. حتى لو هو يانغ جيلسو، فلا داعي لأن أنظر إليه باحتقار وأعاني. لنفعل ذلك في مرة واحدة. ضربة واحدة.’
على الرغم من أن وجه معلم الرياضيات أصبح أحمر من الغضب، إلا أنه لم يستطع الدخول في الحلبة غير المستقرة.
لم يستطع تشوي هيوك أن ينسى ذلك اليوم التي بكت والدته فيه بلا نهاية. لم يقاتل بعد ذلك اليوم. وصل الأمر لدرجة أنه كان يهز رأسه عند التفكير في ضرب شخص ما. لقد أصبح بالفعل ليس اعتقادًا أو قرارًا بل عادة صلبة.
“تعال إلى هنا الآن!”
على الرغم من أن وجه معلم الرياضيات أصبح أحمر من الغضب، إلا أنه لم يستطع الدخول في الحلبة غير المستقرة.
إن بإمكانه فقط الصراخ. تصرف لي مينجي كما لو أنه لا يستطيع سماعه واستمر في الرقص.
الفصل 2: حلبة الولادة الجديدة (2)
“كيكي، هذا اللقيط الغبي.”
قفز معلم الرياضيات لكن أصبح لي مينجي بالفعل في الحلبة. إن الأمر كما لو يقف على خشبة المسرح. نظر بهدوء إلى زملائه في الفصل قبل أن يرقص بهدوء.
ضحك باي هيونسونغ.
سيتم توزيع الكارما عندما تصعد إلى الحلبة.
بعد الرقص لفترة، أمال لي مينجي رأسه وهو يتوقف. وقف بهدوء هناك وهو يحدق في الفضاء.
إنها رئيسة الفصل، جونغ مينجي. هي تبذل قصارى جهدها لمنع جيلسو من الانجرار نحو الحلبة.
“ما هذا؟ القوة والسرعة والتحكم…”
إن الفترة الثالثة هي نفسها مثل أي يوم آخر.
قفز لي مينجي الذي كان يغمغم في نفسه فجأة في مكانه.
لم يكن الصوت منعشًا.
اصطدام!
بمجرد أن تشكلت الحلبة تمامًا، انطلقت الأصوات مرة أخرى.
نظرت عيون الطلاب إلى السقف.
وضع لي مينجي ذراعه بوقاحة حول يانغ جيلسو المرتعش الذي أصيب بالخوف. مريح للغاية وطبيعي.
قام لي مينجي للتو بقفزة بطول 80 سم. إنه على مستوى لاعبي كرة السلة من الدرجة الأولى.
“آه، لكن. بما أنني في الحلبة، سأحتاج إلى خصم. إنه أمر غريب مجرد الوقوف هنا. سأختبرها.”
فوجئ لي مينجي.
“واو… أنا أنفجر بقوة! هل هذا ما يسمونه الكارما؟”
حتى في هذه الحالة، بحث الجميع عن هواتفهم.
تفاجأ الجميع. إن ذلك لأنه، على الرغم من أنه نوعًا ما متنمر وعلى دراية بكل شيء، إلا أنهم يعلمون أنه لا يمتلك هذا النوع من القدرة الجسدية.
“قتل؟ اقتل شخصا ما؟”
ابتسم لي مينجي فجأة بمرح.
سووش.
“آه، لكن. بما أنني في الحلبة، سأحتاج إلى خصم. إنه أمر غريب مجرد الوقوف هنا. سأختبرها.”
سووش.
بصوت متحمس قليلا، أشار مينجي.
‘انه حقيقي. لقد حدث حقًا كما قالت إنه سيحدث…’
“جيلسو، تعال هنا.”
داخل الحلبة، ضحك مينجي أثناء مشاهدته.
نظر الجميع بشكل غريزي إلى يانغ جيلسو. من حصل على المرتبة الأدنى في الفصل.
‘انه حقيقي. لقد حدث حقًا كما قالت إنه سيحدث…’
في البداية، بقي جيلسو. لكن فجأة، وكأن شيئًا ما يدفعه من الخلف، اتجهت قدميه نحو الحلبة.
‘لا أعتقد أنه سيتم حلها من هذا القبيل.’
“واو… اللعنة… أشعر بالقشعريرة.”
دهشت طالبة.
هتف باي هيونسونغ.
“لا! لا! لا!”
“هاه؟ هاه؟”
بمجرد أن صاح أحد الطلاب بالقرب من السبورة، تجمع الطلاب جميعًا باتجاه مقدمة الفصل. إن الحلبة في منتصف الفصل الدراسي وهو ضيق وفوضوي للغاية بحيث لم يتجمع حولها 30 طالبًا.
كما لو أن شيئًا ما يدفعه، فإن جيلسو يدفع باستمرار نحو الحلبة.
“يمسكه الجميع!”
“لا! لا! لا!”
سووش.
مُلأ وجه يانغ جيلسو بالخوف. خاف الجميع، حتى معلم الرياضيات، وهم يشاهدون المشهد أمامهم بذهول.
نظر الجميع بشكل غريزي إلى يانغ جيلسو. من حصل على المرتبة الأدنى في الفصل.
في تلك اللحظة.
مسك.
ومع ذلك، إن قلبه ينبض بشكل خطير. يداه ترتجفان. بدلا من الخوف أو القلق…
أمسك شخص ما بخصر جيلسو.
‘لقد نجحت بشكل جيد. لقد فعلت حقا.’
“يمسكه الجميع!”
ضحك باي هيونسونغ.
إنها رئيسة الفصل، جونغ مينجي. هي تبذل قصارى جهدها لمنع جيلسو من الانجرار نحو الحلبة.
‘لا أريد أن أموت.’
تبعها تشوي هيوك وراءها وسحب جيلسو. عندها فقط استيقظ الجميع من ذهولهم وحاولوا مساعدة جيلسو. لكن…
“تعال إلى هنا الآن!”
اصطدام!
“هدوء! ابق ساكنًا حتى نفهم الوضع تمامًا!”
تم امتصاص جيلسو في النهاية في الحلبة بينما ارتد الآخرون من الحائط الشفاف وتدحرجوا على الأرض.
“إيا… يجب أن يكون جيلسو سعيدًا. عانقت مينجي خصرك.”
“إيا… يجب أن يكون جيلسو سعيدًا. عانقت مينجي خصرك.”
داخل الحلبة، ضحك مينجي أثناء مشاهدته.
اصطدام!
“أمسك هيوكي بك بعد مينجي. ليس لديك أصدقاء حقيقيون إلى جانب زميلك الغوفر، هيوكي، أليس كذلك؟ أو ربما لا؟ ربما كان هيوكي قادماً إليها؟”
“تحرك.”
وضع لي مينجي ذراعه بوقاحة حول يانغ جيلسو المرتعش الذي أصيب بالخوف. مريح للغاية وطبيعي.
قام لي مينجي للتو بقفزة بطول 80 سم. إنه على مستوى لاعبي كرة السلة من الدرجة الأولى.
ومع ذلك، فإن الشخص الأكثر رعبا هو في الواقع لي مينجي.
“قتل؟ اقتل شخصا ما؟”
‘انه حقيقي. لقد حدث حقًا كما قالت إنه سيحدث…’
تفاجأ تشوي هيوك تمامًا. لم يتبع قوانين الفيزياء. لقد شعر بإحساس هائل بعدم الاتساق.
شد لي مينجي ركبتيه المرتعشتين.
“آه، لكن. بما أنني في الحلبة، سأحتاج إلى خصم. إنه أمر غريب مجرد الوقوف هنا. سأختبرها.”
‘لا أريد أن أموت.’
بدأ قلب تشوي هيوك ينبض ببطء أقوى.
هذا هو السبب في أن أول شخص دخل الحلبة كان المتصرف بشكل بطيش لي مينجي. لقد كانت عملية حسابية بسيطة. على الرغم من أنه يتصرف بتهور على أنه متنمر، إلا أنه يعلم أكثر من أي شخص آخر أن مهاراته القتالية لا يمكن النظر إليها.
لم يستطع تشوي هيوك أن ينسى ذلك اليوم التي بكت والدته فيه بلا نهاية. لم يقاتل بعد ذلك اليوم. وصل الأمر لدرجة أنه كان يهز رأسه عند التفكير في ضرب شخص ما. لقد أصبح بالفعل ليس اعتقادًا أو قرارًا بل عادة صلبة.
إذا كانت مثل القواعد المكتوبة، فلن يتمكن أحد من المغادرة ما لم يقتل شخصًا. ستكون نهايته إذا تباطأ واختاره شخص أقوى منه.
حتى في هذه الحالة، بحث الجميع عن هواتفهم.
لذلك كان أول من دخل واختار يانغ جيلسو.
اصطدام!
‘لقد نجحت بشكل جيد. لقد فعلت حقا.’
‘هل يجب أن أعيش بقتل شخص ما؟’
علاوة على ذلك، لف لي مينجي حاليًا ذراعه حول جيلسو. أفضل موقف. لقد اختبر بالفعل ارتفاع قوته شخصيًا عندما دخل الحلبة.
تبعها تشوي هيوك وراءها وسحب جيلسو. عندها فقط استيقظ الجميع من ذهولهم وحاولوا مساعدة جيلسو. لكن…
‘ربما أصبح يانغ جيلسو أقوى أيضًا. حتى لو هو يانغ جيلسو، فلا داعي لأن أنظر إليه باحتقار وأعاني. لنفعل ذلك في مرة واحدة. ضربة واحدة.’
بعد دفع الجدار متجاوزًا نقطة معينة، سمح فجأة للي مينجي بالدخول. بمجرد دخول لي مينجي، أصبح الجدار شبه الشفاف واضحًا.
انزل لي مينجي ذراعه التي كانت حول كتفي جيلسو ولفها حول رقبته.
حتى في هذه الحالة، بحث الجميع عن هواتفهم.
اصطدام!
“اللعنة، هل هذا حقيقي؟ اللعنة، اللعنة. يا لها من غرفة رائعة.”
“شهيق!”
“كيف يفترض بنا أن نفهم الوضع عندما تكون هواتفنا معطلة؟!”
أنزله على الأرض وبدأ بشراسة في خنق رقبته.
اصطدام!
{حلبة الولادة الجديدة}
في تلك اللحظة.
