لعبة المكافأة (1)
الفصل 6: لعبة المكافأة (1)
فترة إستراحة. استعد للمستقبل.
بعد مغادرة جونغ مينجي وتشوي هيوك للفصل الدراسي، أصبح الأمر صراعًا يائسًا دون أي اعتبار لرجل أو امرأة. نظرًا لوجود معارك بالفعل بالأسلحة الفتاكة، استمرت المعركة الدامية مع استخدام الأشخاص للمطارق وطعن الآخرين بأعمدة المكنسة المكسورة.
مر الوقت بسرعة. مع وصول المزيد والمزيد من الطلاب إلى صالة الألعاب الرياضية، أصبح البحث أكثر شراسة.
في النهاية، لم يتبق في الفصل سوى معلم الرياضيات، وطالب خجول ولكن لديه أصدقاء كثيرون يُدعون مين بيونغساي ويون جيريم الذين اختارهم لي مينجي سابقًا. ما مجموعه ثلاثة أشخاص.
ظل تشوي هيوك يفكر في تلك الكلمة. إنها المعلومات الصالحة الوحيدة في الرسالة.
“بيونغساي …”
ثم إذا كان بإمكاني مقابلتك مرة واحدة فقط…
دعا معلم الرياضيات بيونغساي.
“أنا آسف…”
“بما أنك شاب…”
ثم إذا كان بإمكاني مقابلتك مرة واحدة فقط…
“…إلى، أيها المعلم؟”
تعهد تشوي هيوك.
نهض معلم الرياضيات ذو البنية الجيدة على الحلبة ودعا بيونغساي.
ارتجفت يون جيريم بمفردها في فصل دراسي حيث تناثرت المكاتب والكراسي في كل مكان وألقيت الأدوات وأعمدة المكنسة المكسورة هنا وهناك، وهي تبكي.
“أنا آسف…”
إذا كان ما تريده هو أن أصبح آلة قتل، فسأصبح واحدًا.
انتهت المعركة بسهولة. تحول بيونغساي إلى رماد بعد أن ضغطه مدرس الرياضيات على الأرض وخنقه.
اقتل.
جلست يون جيريم التي رأت كل شيء في زاوية تغطي أذنيها وهي ترتجف. حدق معلم الرياضيات فيها ببرود قبل الخروج من الفصل.
في ذلك الوقت، أريد أن أقابل وجوهكم وأضرب كل واحد منكم حتى الموت.
“أنقذني… أنقذني… هذا حلم، أليس كذلك؟ نعم، حلم. لو سمحت…’
في حالة يمكن أن يقتل فيها شخص آخر، يقتل البشر دائمًا خصمهم. يعؤف تشوي هيوك هذا جيدًا لأنه تعرض للتنمر لفترة طويلة. لم تكن الأخلاق والآداب أشياء يمتلكها كل البشر غريزيًا. سيكون هناك دائمًا شخص سيصبح قاسيًا إلى ما لا نهاية في حالة لا توجد فيها عواقب.
ارتجفت يون جيريم بمفردها في فصل دراسي حيث تناثرت المكاتب والكراسي في كل مكان وألقيت الأدوات وأعمدة المكنسة المكسورة هنا وهناك، وهي تبكي.
نظر قائد المدرسة، تشوي جونسونغ، إلى تشوي هيوك بإعجاب. بغض النظر عن مدى قوة جسمك بسبب الكارما، لم يكن من السهل التفكير في هذه الأفكار.
**
للوهلة الأولى بدا الأمر وكأنه يطلب منهم الراحة لكن تشوي هيوك لم يفكر في الأمر على هذا النحو. تذكر تشوي هيوك بوضوح. الرسالة التي بعثوها إليه، “اغضب”، أراد أولئك الذين ابتكروا هذه اللعبة أن يصبح المنافسون أكثر حدة ويأسًا.
إن والدة تشوي هيوك شخصًا لم يستطع حتى قتل صرصور. عندما كان صغيرًا، كلما ظهر خطأ في منزله، كان على تشوي هيوك قتله بدلاً من والدته. بالنسبة للشاب تشوي هيوك، إن هذا شيئًا يفتخر به.
بسبب ذلك، لدى تشوي هيوك حدس.
بسبب ذلك، لدى تشوي هيوك حدس.
**
“اللعنة… اللعنة…”
نظر قائد المدرسة، تشوي جونسونغ، إلى تشوي هيوك بإعجاب. بغض النظر عن مدى قوة جسمك بسبب الكارما، لم يكن من السهل التفكير في هذه الأفكار.
المكان الوحيد الذي يمكنه الذهاب إليه بعد مغادرة الفصل هو صالة الألعاب الرياضية. تم حظر كل مكان آخر بجدار معتم. بغض النظر عن مدى صعوبة دفعه للجدار المعتم أو عدد المرات التي ركل فيها نوافذ صالة الألعاب الرياضية، فهو عديم الفائدة. لم يكن هناك حتى شخص واحد يسير خارج النافذة.
سيأتي المزيد والمزيد من الطلاب. بدلاً من محاولة عدم تنبيه الآخرين، من الأفضل أن تتحرك خطوة أسرع من البقية.
المدرسة بأكملها محاصرة في هذه اللعبة اللعينة. هناك احتمال على الأرجح بأن الشيء نفسه في الخارج.
سأقتل وأقتل وأحني رأسي مرارًا وتكرارًا وسأبقى على قيد الحياة حتى النهاية.
افترض تشوي هيوك السيناريو الأسوأ.
عندها فقط يمكنك أن تقتل.
’إذا ظهرت الحلبة في الشركة التي تعمل فيها أمي… ربما ماتت أمي… لا، لقد قُتلت.”
الرسالة. في اللحظة التي قرأ فيها تلك الرسالة، اعتقد أن والدته قد ماتت بالفعل.
في حالة يمكن أن يقتل فيها شخص آخر، يقتل البشر دائمًا خصمهم. يعؤف تشوي هيوك هذا جيدًا لأنه تعرض للتنمر لفترة طويلة. لم تكن الأخلاق والآداب أشياء يمتلكها كل البشر غريزيًا. سيكون هناك دائمًا شخص سيصبح قاسيًا إلى ما لا نهاية في حالة لا توجد فيها عواقب.
“يواعة!”
ربما هناك رجال مثل هؤلاء في شركة والدته. ومع ذلك، لم تكن والدته كذلك. من الأفضل لو هي كذلك… لكن تشوي هيوك يعلم جيدًا أن والدته لم تكن من هذا النوع من الأشخاص. إذا نشأ موقف كهذا… لقُتلت زالدته.
{لعبة العرش، القاعدة المخفية رقم 9}
قلب تشوي هيوك احترق من الغضب والقلق.
——————–
عندما نشأ بدون أب، كان معنى الأم مختلفًا عن أقرانه. نشأ وهو يرى والدته تبكي كل ليلة. كانت والدته هي التي جلبت له الألم والتعاطف ولكنها كانت أيضًا رفيقة تحمل معها حقائق الحياة القاسية. لقد تعهد مرات لا تحصى أنه لن يترك والدته تبكي مرة أخرى ونشأ وهو يعكس أفعاله.
حفيف!
“يواعة!”
عندما فتح عينيه، أصبح وجهه باردًا.
تشوي هيوك الذي على وشك أن يصاب بالجنون من الإحباط ركل النافذة بسرعة. النافذة ما زالت لا تتزحزح. ظهرت الكلمات على النافذة.
‘استعد.’
نعم، اغضب.
‘استعد.’
وأكثر غضبا.
وأكثر غضبا.
اقتل.
**
عندها فقط يمكنك أن تقتل.
اقتل.
“ها…”
“ها…”
حدق تشوي هيوك بذهول في الكلمات المكتوبة على النافذة. وبدا وكأن الماء المتجمد سكب على رأسه.
فقط للتأكد، ركل تشوي هيوك النوافذ ولكن كما هو متوقع، لم يتزحزح. عندما نظر إلى الخارج ورأى أنه لا يوجد أحد يسير في الشارع، أعطاه شعورًا غريبًا وهادئًا للغاية.
الرسالة. في اللحظة التي قرأ فيها تلك الرسالة، اعتقد أن والدته قد ماتت بالفعل.
دعا معلم الرياضيات بيونغساي.
لقد أدرك أن هذه اللعبة لن تنتهي بسهولة.
اقتل.
وأنه لا يمكن لأحد أن يكون حراً في هذه اللعبة.
“إنه سيف!”
فقط من هو؟ الشخص الذي ابتكر هذه اللعبة اللعينة.
قام تشوي هيوك بفحص الصالة الرياضية. هناك حوالي 30 طالبًا ومن بين هؤلاء، وجد أن 4، بما في ذلك جونغ مينجي، يبحثون ببطء في صالة الألعاب الرياضية. يجب أن يكونوا قد توصلوا إلى نفس النتيجة التي توصل إليها تشوي هيوك. ومع ذلك، هم يتحركون ببطء.
… من هو. تشوي هيوك يشد عينيه بإحكام وهو يحل نفسه.
بمجرد أن التقط تشوي هيوك السيف، الذي يثير الضجة على رأس المنصة، أصيب الطلاب الآخرون بالرعب. لقد فهموا أخيرًا نوع الموقف الذي هم فيه. نشأت ضجة كبيرة. بدأ الجميع على عجل بالبحث في الطابق الأول.
“تمام. فهمت.”
حفيف!
إذا كان ما تريده هو أن أصبح آلة قتل، فسأصبح واحدًا.
للوهلة الأولى بدا الأمر وكأنه يطلب منهم الراحة لكن تشوي هيوك لم يفكر في الأمر على هذا النحو. تذكر تشوي هيوك بوضوح. الرسالة التي بعثوها إليه، “اغضب”، أراد أولئك الذين ابتكروا هذه اللعبة أن يصبح المنافسون أكثر حدة ويأسًا.
إذا كنت تريد مني الاستلقاء على وجهي ولعق قدميك، فسأفعل ذلك.
حفيف!
سأقتل وأقتل وأحني رأسي مرارًا وتكرارًا وسأبقى على قيد الحياة حتى النهاية.
سيأتي المزيد والمزيد من الطلاب. بدلاً من محاولة عدم تنبيه الآخرين، من الأفضل أن تتحرك خطوة أسرع من البقية.
ثم.
في صالة الألعاب الرياضية، الأشخاص الذين قتلوا شخصًا محصنين ضد بعضهم البعض لأنهم ظلوا على مسافة. نظرت جونغ مينجي إلى هيوك وتفاجأت لكنها لم يقل أي شيء.
ثم إذا كان بإمكاني مقابلتك مرة واحدة فقط…
ظل تشوي هيوك يفكر في تلك الكلمة. إنها المعلومات الصالحة الوحيدة في الرسالة.
في ذلك الوقت، أريد أن أقابل وجوهكم وأضرب كل واحد منكم حتى الموت.
سأقتل وأقتل وأحني رأسي مرارًا وتكرارًا وسأبقى على قيد الحياة حتى النهاية.
تعهد تشوي هيوك.
“بما أنك شاب…”
عندما فتح عينيه، أصبح وجهه باردًا.
فقط من هو؟ الشخص الذي ابتكر هذه اللعبة اللعينة.
**
ثم إذا كان بإمكاني مقابلتك مرة واحدة فقط…
في صالة الألعاب الرياضية، الأشخاص الذين قتلوا شخصًا محصنين ضد بعضهم البعض لأنهم ظلوا على مسافة. نظرت جونغ مينجي إلى هيوك وتفاجأت لكنها لم يقل أي شيء.
اقتل.
في وسط صالة الألعاب الرياضية، ظهرت الكلمات مثل صورة ثلاثية الأبعاد.
نهض معلم الرياضيات ذو البنية الجيدة على الحلبة ودعا بيونغساي.
{لعبة المكافأة – التحضير}
فترة إستراحة. استعد للمستقبل.
في انتظار انتهاء اللعبة السابقة…
ارتجفت يون جيريم بمفردها في فصل دراسي حيث تناثرت المكاتب والكراسي في كل مكان وألقيت الأدوات وأعمدة المكنسة المكسورة هنا وهناك، وهي تبكي.
فترة إستراحة. استعد للمستقبل.
إذا كان ما تريده هو أن أصبح آلة قتل، فسأصبح واحدًا.
للوهلة الأولى بدا الأمر وكأنه يطلب منهم الراحة لكن تشوي هيوك لم يفكر في الأمر على هذا النحو. تذكر تشوي هيوك بوضوح. الرسالة التي بعثوها إليه، “اغضب”، أراد أولئك الذين ابتكروا هذه اللعبة أن يصبح المنافسون أكثر حدة ويأسًا.
عندما نشأ بدون أب، كان معنى الأم مختلفًا عن أقرانه. نشأ وهو يرى والدته تبكي كل ليلة. كانت والدته هي التي جلبت له الألم والتعاطف ولكنها كانت أيضًا رفيقة تحمل معها حقائق الحياة القاسية. لقد تعهد مرات لا تحصى أنه لن يترك والدته تبكي مرة أخرى ونشأ وهو يعكس أفعاله.
‘استعد.’
سأقتل وأقتل وأحني رأسي مرارًا وتكرارًا وسأبقى على قيد الحياة حتى النهاية.
ظل تشوي هيوك يفكر في تلك الكلمة. إنها المعلومات الصالحة الوحيدة في الرسالة.
انتهت المعركة بسهولة. تحول بيونغساي إلى رماد بعد أن ضغطه مدرس الرياضيات على الأرض وخنقه.
قام تشوي هيوك بفحص الصالة الرياضية. هناك حوالي 30 طالبًا ومن بين هؤلاء، وجد أن 4، بما في ذلك جونغ مينجي، يبحثون ببطء في صالة الألعاب الرياضية. يجب أن يكونوا قد توصلوا إلى نفس النتيجة التي توصل إليها تشوي هيوك. ومع ذلك، هم يتحركون ببطء.
“لا يمكنني أن أخسر له.”
سيأتي المزيد والمزيد من الطلاب. بدلاً من محاولة عدم تنبيه الآخرين، من الأفضل أن تتحرك خطوة أسرع من البقية.
لم يُظهر تشوي هيوك أي اهتمام بالفوضى. بدلاً من ذلك، حول انتباهه إلى السقف.
لم يتأخر تشوي هيوك أكثر من ذلك. بدلاً من الاهتمام بما يعتقده الآخرون، ركض إلى منتصف المنصة.
الفصل 6: لعبة المكافأة (1)
جلجل!
{1} ويكي، هما سيفان لا تهتموا بهما، لكن هذا لمن يريد المعرفة – هناا
سمحت له الكارما المتداولة في جسده بالقفز على المسرح في قفزة واحدة. بحث تشوي هيوك في كل مكان بما في ذلك غرفة الانتظار وخلف الستائر. فتش كما لو يسحق كومة من الأشياء. ونجح الأمر.
“بما أنك شاب…”
“ها… هل يقولون لي أن أقتل المزيد من الناس بسهولة أكبر؟”
ثم.
وجد سيفًا يابانيًا خلف الستارة. هناك رباط طويل يمكن ربطه بحزامه.
ثم إذا كان بإمكاني مقابلتك مرة واحدة فقط…
“إنه سيف!”
فقط من هو؟ الشخص الذي ابتكر هذه اللعبة اللعينة.
بمجرد أن التقط تشوي هيوك السيف، الذي يثير الضجة على رأس المنصة، أصيب الطلاب الآخرون بالرعب. لقد فهموا أخيرًا نوع الموقف الذي هم فيه. نشأت ضجة كبيرة. بدأ الجميع على عجل بالبحث في الطابق الأول.
سمحت له الكارما المتداولة في جسده بالقفز على المسرح في قفزة واحدة. بحث تشوي هيوك في كل مكان بما في ذلك غرفة الانتظار وخلف الستائر. فتش كما لو يسحق كومة من الأشياء. ونجح الأمر.
لم ينظر تشوي هيوك حتى إلى الطابق الأول. قفز إلى المركز الثاني.
قام تشوي هيوك بفحص الصالة الرياضية. هناك حوالي 30 طالبًا ومن بين هؤلاء، وجد أن 4، بما في ذلك جونغ مينجي، يبحثون ببطء في صالة الألعاب الرياضية. يجب أن يكونوا قد توصلوا إلى نفس النتيجة التي توصل إليها تشوي هيوك. ومع ذلك، هم يتحركون ببطء.
حفيف!
——————–
سويش!
انتهت المعركة بسهولة. تحول بيونغساي إلى رماد بعد أن ضغطه مدرس الرياضيات على الأرض وخنقه.
ركض تشوي هيوك عبر قضبان الطابق الثاني وأرجح كل ستارة أمام النافذة الطويلة جانبًا.
قلب تشوي هيوك احترق من الغضب والقلق.
حفيف!
بسبب ذلك، لدى تشوي هيوك حدس.
عندما دفع إحدى الستائر جانباً، وُجد هناك كلمات مكتوبة على النافذة.
سيأتي المزيد والمزيد من الطلاب. بدلاً من محاولة عدم تنبيه الآخرين، من الأفضل أن تتحرك خطوة أسرع من البقية.
——————–
“اللعنة… اللعنة…”
{لعبة العرش، القاعدة المخفية رقم 9}
الطائر المبكر يحصل على الدودة. أمسك تشوي هيوك بعمود بالقرب منه.
إذا قتل شخص ما أكثر من 5 أشخاص واستيقظ على مهارة فطرية ولكنه غير مرتبط بملك، يحصل الشخص على حقوق “الملك بدون رعايا” و 30 نقطة كارما مجانية يمكن تخصيصها كيفما شاء.
إن والدة تشوي هيوك شخصًا لم يستطع حتى قتل صرصور. عندما كان صغيرًا، كلما ظهر خطأ في منزله، كان على تشوي هيوك قتله بدلاً من والدته. بالنسبة للشاب تشوي هيوك، إن هذا شيئًا يفتخر به.
——————–
حفيف!
بمجرد أن نظر تشوي هيوك إلى الكلمات، بدأت الكلمات المكتوبة على النافذة تتأرجح، ثم طارت إلى جبهته وتم استيعابها. أصبحت النافذة نظيفة مرة أخرى.
انتهت المعركة بسهولة. تحول بيونغساي إلى رماد بعد أن ضغطه مدرس الرياضيات على الأرض وخنقه.
فقط للتأكد، ركل تشوي هيوك النوافذ ولكن كما هو متوقع، لم يتزحزح. عندما نظر إلى الخارج ورأى أنه لا يوجد أحد يسير في الشارع، أعطاه شعورًا غريبًا وهادئًا للغاية.
سيأتي المزيد والمزيد من الطلاب. بدلاً من محاولة عدم تنبيه الآخرين، من الأفضل أن تتحرك خطوة أسرع من البقية.
مر الوقت بسرعة. مع وصول المزيد والمزيد من الطلاب إلى صالة الألعاب الرياضية، أصبح البحث أكثر شراسة.
“يواعة!”
خلال ذلك الوقت، انتهى تشوي هيوك من البحث في الطابق الثاني. بالإضافة إلى ذلك، وجد سيف باستارد، و سيف فرنسي {1} و 3 قواعد أخرى مخفية. الآن عمت الفوضى الصالة الرياضية بأكملها. ركض الطلاب في كل مكان للبحث عن الأسلحة والمعدات الدفاعية والقواعد المخفية. لم يكن الأمر يتعلق بالطلاب فقط، بل اختلط المدرسون من غرفة التدريس معًا واندلع شجار. هناك طلاب وصلوا لتوهم إلى صالة الألعاب الرياضية وكانوا يركضون دون معرفة السبب.
في حالة يمكن أن يقتل فيها شخص آخر، يقتل البشر دائمًا خصمهم. يعؤف تشوي هيوك هذا جيدًا لأنه تعرض للتنمر لفترة طويلة. لم تكن الأخلاق والآداب أشياء يمتلكها كل البشر غريزيًا. سيكون هناك دائمًا شخص سيصبح قاسيًا إلى ما لا نهاية في حالة لا توجد فيها عواقب.
لم يُظهر تشوي هيوك أي اهتمام بالفوضى. بدلاً من ذلك، حول انتباهه إلى السقف.
افترض تشوي هيوك السيناريو الأسوأ.
إن هناك هياكل فولاذية على السقف تشبه صالة الألعاب الرياضية في الغابة وشعر أنه يمكن أن يتأرجح هناك لاستكشاف المزيد.
انتهت المعركة بسهولة. تحول بيونغساي إلى رماد بعد أن ضغطه مدرس الرياضيات على الأرض وخنقه.
“إذا كانت هناك عناصر مخبأة هناك، فيجب أن تكون غير عادية.”
“أنا آسف…”
الطائر المبكر يحصل على الدودة. أمسك تشوي هيوك بعمود بالقرب منه.
إن هناك هياكل فولاذية على السقف تشبه صالة الألعاب الرياضية في الغابة وشعر أنه يمكن أن يتأرجح هناك لاستكشاف المزيد.
استخدم لياقته البدنية المتغيرة لمدة 10 دقائق. تمسك يديه المقواة بالكارما بالأعمدة مثل المشبك وتحمل وزنه. زحف تشوي هيوك إلى أعلى العمود وعلق على هيكل السقف.
ركض تشوي هيوك عبر قضبان الطابق الثاني وأرجح كل ستارة أمام النافذة الطويلة جانبًا.
“واو… القرف. هذا اللقيط مجنون.”
سمحت له الكارما المتداولة في جسده بالقفز على المسرح في قفزة واحدة. بحث تشوي هيوك في كل مكان بما في ذلك غرفة الانتظار وخلف الستائر. فتش كما لو يسحق كومة من الأشياء. ونجح الأمر.
نظر قائد المدرسة، تشوي جونسونغ، إلى تشوي هيوك بإعجاب. بغض النظر عن مدى قوة جسمك بسبب الكارما، لم يكن من السهل التفكير في هذه الأفكار.
بمجرد أن نظر تشوي هيوك إلى الكلمات، بدأت الكلمات المكتوبة على النافذة تتأرجح، ثم طارت إلى جبهته وتم استيعابها. أصبحت النافذة نظيفة مرة أخرى.
“لا يمكنني أن أخسر له.”
ثم إذا كان بإمكاني مقابلتك مرة واحدة فقط…
تبع تشوي هيوك وصعد إلى السقف.
{1} ويكي، هما سيفان لا تهتموا بهما، لكن هذا لمن يريد المعرفة – هناا
في حالة يمكن أن يقتل فيها شخص آخر، يقتل البشر دائمًا خصمهم. يعؤف تشوي هيوك هذا جيدًا لأنه تعرض للتنمر لفترة طويلة. لم تكن الأخلاق والآداب أشياء يمتلكها كل البشر غريزيًا. سيكون هناك دائمًا شخص سيصبح قاسيًا إلى ما لا نهاية في حالة لا توجد فيها عواقب.
عندها فقط يمكنك أن تقتل.
لقد أدرك أن هذه اللعبة لن تنتهي بسهولة.
بمجرد أن التقط تشوي هيوك السيف، الذي يثير الضجة على رأس المنصة، أصيب الطلاب الآخرون بالرعب. لقد فهموا أخيرًا نوع الموقف الذي هم فيه. نشأت ضجة كبيرة. بدأ الجميع على عجل بالبحث في الطابق الأول.
