لعبة المكافأة (3)
الفصل 8: لعبة المكافأة (3)
‘لحسن الحظ، يبدو أنه يعتمد على الهجوم.’
من يقتلون؟
من يقتلون؟
بالطبع، المنسحبون. لم يتم توزيع الكارما لأنهم لم يصعدوا إلى {حلبة الولادة الجديدة}. علاوة على ذلك، إذا قتلهم، فسوف يتحولون إلى عناصر.
عند ذلك استدار معلم الدراسات الاجتماعية أخيرًا وواجه تشوي هيوك. ومض العقد على رقبته عدة مرات.
إن المشكلة هي من الذي يجب استهدافه. في العادة، يختارون أشخاصًا لم يلتقوا بهم من قبل.
حفيف.
ومع ذلك، لم يستهدف تشوي هيوك المنسحبون.
تينغ!
“سأقتل أول شخص يتلقى عنصرًا ويأخذه.”
في تلك اللحظة.
إنها استراتيجية أكثر خطورة من مواجهة المنسحبون الضعفاء. لكن لم يرغب تشوي هيوك في قتل المنسحبون شخصياً. إن ذلك لأنه يعتقد أن والدته ستواجه نفس المصير. ومع ذلك، هو بحاجة إلى العناصر. وللقاعدة الخفية، عليه أن يقتل ثلاثة آخرين.
——————–
هذا هو السبب في أنه قرر. أنه إذا قتل شخص ما آخر، فإن تشوي هيوك سيقتل ذلك الشخص. لم يستطع قتل الأبرياء. إنه واثق من قدرته على تحمل هذا القدر من المخاطر.
الرتبة: هـ.
إذا رآه الآخرون، فقد يتهمونه بالنفاق.
سرعان ما أمسك معلم الدراسات الاجتماعية القلادة وعلقها حول رقبته.
‘لذا؟ ما المشكلة في هذا الأمر؟’
اختفت المطرقة، التي لا تزال في وضع التحطيم، بصوت حفيف آخر. في مكانها، ظهرت قلادة تطفو في الهواء. سقط القلادة تلقائيًا في اتجاه معلم الدراسات الاجتماعية الذي وجه الضربة القاضية.
احتاج تشوي هيوك فقط إلى وضع قواعده الخاصة.
“سأقتل أول شخص يتلقى عنصرًا ويأخذه.”
“آآآآه!”
كان إجمالي عدد الطلاب 1938 شخصًا. مع المعلمين، تجاوز هذا العدد 2000 ومن بين هؤلاء، نجا 812 بعد {حلبة الولادة الجديدة}. وشارك 150 منهم في لعبة المكافأة. تحرك الباقون جانبًا وهم يشاهدون الصيد اليائس. على عكس ما حدث في {حلبة الولادة الجديدة} حيث لم يكن أمام الناس خيار القتل، اتخذ الكثيرون موقفًا سلبيًا.
صرخة المعلم ملأت صالة الألعاب الرياضية. الناس الذين شاهدوا من بعيد اعتقدوا، ‘آه، هذا القتل بالعنف اذا.’ رن صوت في آذانهم ظنوا أنهم لن يعتادوا عليه أبدًا.
أطلقت المطرقة صوتًا غامضًا،
نظر تشوي هيوك نحو ذلك الاتجاه. يطعن معلم الدراسات الاجتماعية معلماً شابًا مجهولًا بحربة. ومع ذلك، منذ أن كان بالغًا، لم ينتظر أمام صندوق بداخله طالب. استهدف وتحمع المعلمون حول الصناديق التي يوجد المعلمين بداخلها وفي اللحظة التي يختفي فيها الصندوق، كانوا يهاجمون بطريقة منظمة. بهذا المعنى، هم بالغون.
إن المشكلة هي من الذي يجب استهدافه. في العادة، يختارون أشخاصًا لم يلتقوا بهم من قبل.
“سعال…”
حتى مع رؤيته المذهلة، لم يتمكن تشوي هيوك من رؤيتها بشكل صحيح. في اللحظة التي كان على وشك الضرب بها، بدا الأمر وكأن شيئًا ما طار من القلادة ودمر السيف الياباني.
اخترق الرمح العنق مباشرة. ضربة قاتلة. على الرغم من أنه لم يمت على الفور، إلا أن المعلم الشاب طار على الأرض بدمائه.
‘إلى متى ستدوم هذه القلادة؟’
في تلك اللحظة.
ضربة عنيفة!!
“هاه؟”
حتى مع رؤيته المذهلة، لم يتمكن تشوي هيوك من رؤيتها بشكل صحيح. في اللحظة التي كان على وشك الضرب بها، بدا الأمر وكأن شيئًا ما طار من القلادة ودمر السيف الياباني.
ظهرت مطرقة ذهبية بحجم الإنسان فوق رأس المعلم المحتضر.
ابتسم تشوي هيوك لأنه تجنب طعنة أخرى ولكمه مرة أخرى. هذه المرة، استخدم طاقة أقل.
حفيف.
في اللحظة الحاسمة، سحب تشوي هيوك سيفه، أمسك السيف بغمده واستله للأمام في لحظة. أسرع ضربة، سحب سريع. حتى اللحظة التي انكسر فيها سيف تشوي هيوك، لم يكن لدى معلم الدراسات الاجتماعية أي فكرة عن أن تشوي هيوك قد اقترب منه. لكن…
أطلقت المطرقة صوتًا غامضًا،
سمحت له قدرة تشوي هيوك بالتحرك بأفضل طريقة ممكنة. حتى لو لم يتعلمها من قبل، يمكنه التحكم في جميع مفاصله وعضلاته للتحرك مثل الخبير الذي مارس طوال حياته.
ضربة عنيفة!!
“سعال…”
وضرب المعلم بلا رحمة بجروح قاتلة.
دادادا، بام!
تنقيط، تنقيط.
كان تعبير المعلم عند مواجهة الضغط المنبعث من أسلوب القتال تشوي هيوك المخترق.
تناثرت قصاصات من اللحم والدم على ملابس ووجنتى المتفرجين المحيطين.
ومع ذلك، لم يستهدف تشوي هيوك المنسحبون.
اختفت المطرقة، التي لا تزال في وضع التحطيم، بصوت حفيف آخر. في مكانها، ظهرت قلادة تطفو في الهواء. سقط القلادة تلقائيًا في اتجاه معلم الدراسات الاجتماعية الذي وجه الضربة القاضية.
إذا استخدمت نفس القوة التي استخدمتها عند كسر السيف الياباني، لكانت قبضته قد تحطمت. عندما اعتقد أن جسده كله بدأ يضخ الأدرينالين. إن “الخطر” شعورًا لم يشعر به تشوي هيوك لفترة طويلة.
سرعان ما أمسك معلم الدراسات الاجتماعية القلادة وعلقها حول رقبته.
سرعان ما أمسك معلم الدراسات الاجتماعية القلادة وعلقها حول رقبته.
أراد إظهار تعبير جاد لكن أطراف شفتيه كانت تشق طريقها ببطء. أرسل المعلمون الذين لم يتمكنوا من الحصول على القلادة نظرات حسد أو ذهبوا لاصطياد المنسحبون الآخرين. هناك حتى بعض الذين ألقوا نظرة خاطفة على الطلاب.
غضب معلم الدراسات الاجتماعية. لقد طعن رمحه الطويل في تشوي هيوك.
بعد ذلك فقط، اندفع تشوي هيوك.
الرتبة: هـ.
دادادا، بام!
غضب معلم الدراسات الاجتماعية. لقد طعن رمحه الطويل في تشوي هيوك.
بدت خطواته بشكل إيقاعي في جميع أنحاء صالة الألعاب الرياضية. اتجه بأقصى سرعة ثم قفز في الهواء.
ولأن الخطوة الأخيرة التي سمعها معلم الدراسات الاجتماعية كانت بعيدة عنه، لم يعتقد أبدًا أن الخطى كانت تسير نحوه.
حاول معلم الدراسات الاجتماعية أن يضع الرمح أمامه لكسب بعض المسافة لكن تشوي هيوك تلقى ضربة في الكتف واقترب منه. في مواجهة تصرفات تشوي هيوك غير المتوقعة، تحول رد المعلم إلى فوضى.
تم إطلاق جسد تشوي هيوك المحسّن بالكارما مثل السهم. انفجرت القوة المكثفة في جسده. قفز جسد تشوي هيوك أكثر من 8 أمتار للأمام. قفزة طويلة من الدرجة القياسية العالمية. ولم تكن قفزة بسيطة، وسرعان ما سحب سيفه.
“هاه؟”
سمحت له قدرة تشوي هيوك بالتحرك بأفضل طريقة ممكنة. حتى لو لم يتعلمها من قبل، يمكنه التحكم في جميع مفاصله وعضلاته للتحرك مثل الخبير الذي مارس طوال حياته.
الرتبة: هـ.
في اللحظة الحاسمة، سحب تشوي هيوك سيفه، أمسك السيف بغمده واستله للأمام في لحظة. أسرع ضربة، سحب سريع. حتى اللحظة التي انكسر فيها سيف تشوي هيوك، لم يكن لدى معلم الدراسات الاجتماعية أي فكرة عن أن تشوي هيوك قد اقترب منه. لكن…
سمحت له قدرة تشوي هيوك بالتحرك بأفضل طريقة ممكنة. حتى لو لم يتعلمها من قبل، يمكنه التحكم في جميع مفاصله وعضلاته للتحرك مثل الخبير الذي مارس طوال حياته.
تينغ!
صعد تشوي هيوك إلى جانب واحد وتجنب الرمح. يمكن أن يكون الفرق بين الحياة والموت خطوة واحدة. اقترب تشوي هيوك خطوة أخرى من معلم الدراسات الاجتماعية وألقى لكمة في حلقه. تلك اللحظة.
كسر السيف الياباني نصفين في الجو. إحدى القطع تجاوزت كف تشوي هيوك واسقط دم.
‘إلى متى ستدوم هذه القلادة؟’
عند ذلك استدار معلم الدراسات الاجتماعية أخيرًا وواجه تشوي هيوك. ومض العقد على رقبته عدة مرات.
كان كل هذا سلسًا وطبيعيًا مثل المياه المتدفقة وقد قمع المعلم بالقدر المناسب فقط من القوة البدنية. لم يكن أمام المعلم خيار سوى التحديق في السيف الذي طعن في حلقه.
‘هل ذلك بسبب هذا العنصر؟’
كان كل هذا سلسًا وطبيعيًا مثل المياه المتدفقة وقد قمع المعلم بالقدر المناسب فقط من القوة البدنية. لم يكن أمام المعلم خيار سوى التحديق في السيف الذي طعن في حلقه.
حتى مع رؤيته المذهلة، لم يتمكن تشوي هيوك من رؤيتها بشكل صحيح. في اللحظة التي كان على وشك الضرب بها، بدا الأمر وكأن شيئًا ما طار من القلادة ودمر السيف الياباني.
في اللحظة الحاسمة، سحب تشوي هيوك سيفه، أمسك السيف بغمده واستله للأمام في لحظة. أسرع ضربة، سحب سريع. حتى اللحظة التي انكسر فيها سيف تشوي هيوك، لم يكن لدى معلم الدراسات الاجتماعية أي فكرة عن أن تشوي هيوك قد اقترب منه. لكن…
“هذه!!!”
خفق ذراعه. تشع القلادة حول مدرس الدراسات الاجتماعية بضوء خافت.
غضب معلم الدراسات الاجتماعية. لقد طعن رمحه الطويل في تشوي هيوك.
كان إجمالي عدد الطلاب 1938 شخصًا. مع المعلمين، تجاوز هذا العدد 2000 ومن بين هؤلاء، نجا 812 بعد {حلبة الولادة الجديدة}. وشارك 150 منهم في لعبة المكافأة. تحرك الباقون جانبًا وهم يشاهدون الصيد اليائس. على عكس ما حدث في {حلبة الولادة الجديدة} حيث لم يكن أمام الناس خيار القتل، اتخذ الكثيرون موقفًا سلبيًا.
صعد تشوي هيوك إلى جانب واحد وتجنب الرمح. يمكن أن يكون الفرق بين الحياة والموت خطوة واحدة. اقترب تشوي هيوك خطوة أخرى من معلم الدراسات الاجتماعية وألقى لكمة في حلقه. تلك اللحظة.
كان كل هذا سلسًا وطبيعيًا مثل المياه المتدفقة وقد قمع المعلم بالقدر المناسب فقط من القوة البدنية. لم يكن أمام المعلم خيار سوى التحديق في السيف الذي طعن في حلقه.
لكمة!
‘مات.’
خفق ذراعه. تشع القلادة حول مدرس الدراسات الاجتماعية بضوء خافت.
“سعال…”
‘لحسن الحظ، يبدو أنه يعتمد على الهجوم.’
الرتبة: هـ.
إذا استخدمت نفس القوة التي استخدمتها عند كسر السيف الياباني، لكانت قبضته قد تحطمت. عندما اعتقد أن جسده كله بدأ يضخ الأدرينالين. إن “الخطر” شعورًا لم يشعر به تشوي هيوك لفترة طويلة.
كان الأمر مختلفًا عن المعارك المملة ضد كانغ مينهو وباي هيونسونغ.
صعد تشوي هيوك إلى جانب واحد وتجنب الرمح. يمكن أن يكون الفرق بين الحياة والموت خطوة واحدة. اقترب تشوي هيوك خطوة أخرى من معلم الدراسات الاجتماعية وألقى لكمة في حلقه. تلك اللحظة.
‘إلى متى ستدوم هذه القلادة؟’
من يقتلون؟
ابتسم تشوي هيوك لأنه تجنب طعنة أخرى ولكمه مرة أخرى. هذه المرة، استخدم طاقة أقل.
تناثرت قصاصات من اللحم والدم على ملابس ووجنتى المتفرجين المحيطين.
ضربة عنيفة!
غضب معلم الدراسات الاجتماعية. لقد طعن رمحه الطويل في تشوي هيوك.
ارتدت ذراعه اليسرى. ومع ذلك، لم يفقد توازنه.
الفصل 8: لعبة المكافأة (3)
كان تعبير المعلم عند مواجهة الضغط المنبعث من أسلوب القتال تشوي هيوك المخترق.
تحول إلى رماد وتم امتصاصه في تشوي هيوك.
ورأى عينا تشوي هيوك الضوء المنبعث من القلادة حول عنق المعلم. عرف تشوي هيوك بالفطرة. لقد استغل كل فرصه!
‘هل ذلك بسبب هذا العنصر؟’
‘مات.’
إذا استخدمت نفس القوة التي استخدمتها عند كسر السيف الياباني، لكانت قبضته قد تحطمت. عندما اعتقد أن جسده كله بدأ يضخ الأدرينالين. إن “الخطر” شعورًا لم يشعر به تشوي هيوك لفترة طويلة.
حاول معلم الدراسات الاجتماعية أن يضع الرمح أمامه لكسب بعض المسافة لكن تشوي هيوك تلقى ضربة في الكتف واقترب منه. في مواجهة تصرفات تشوي هيوك غير المتوقعة، تحول رد المعلم إلى فوضى.
‘مات.’
بينما استخدم تشوي هيوك كتفه الأيسر لدفع الرمح باستمرار إلى جانب الحد من تحركات المعلم، فقد قام بإخراج سيف فرنسي طويل ورفيع مخصص للطعن. ثم قام بمد يده اليسرى لجذب طوق المعلم، وفي نفس الوقت رفع سيفه خلف ظهره وطعن المعلم بطعنه لأسفل. اخترق السيف عظمة الترقوة.
عند ذلك استدار معلم الدراسات الاجتماعية أخيرًا وواجه تشوي هيوك. ومض العقد على رقبته عدة مرات.
“أورك، سعال!”
هذا هو السبب في أنه قرر. أنه إذا قتل شخص ما آخر، فإن تشوي هيوك سيقتل ذلك الشخص. لم يستطع قتل الأبرياء. إنه واثق من قدرته على تحمل هذا القدر من المخاطر.
كان كل هذا سلسًا وطبيعيًا مثل المياه المتدفقة وقد قمع المعلم بالقدر المناسب فقط من القوة البدنية. لم يكن أمام المعلم خيار سوى التحديق في السيف الذي طعن في حلقه.
تحول إلى رماد وتم امتصاصه في تشوي هيوك.
تحول إلى رماد وتم امتصاصه في تشوي هيوك.
بالطبع، المنسحبون. لم يتم توزيع الكارما لأنهم لم يصعدوا إلى {حلبة الولادة الجديدة}. علاوة على ذلك، إذا قتلهم، فسوف يتحولون إلى عناصر.
أول واحد…”
بينما استخدم تشوي هيوك كتفه الأيسر لدفع الرمح باستمرار إلى جانب الحد من تحركات المعلم، فقد قام بإخراج سيف فرنسي طويل ورفيع مخصص للطعن. ثم قام بمد يده اليسرى لجذب طوق المعلم، وفي نفس الوقت رفع سيفه خلف ظهره وطعن المعلم بطعنه لأسفل. اخترق السيف عظمة الترقوة.
——————–
‘لحسن الحظ، يبدو أنه يعتمد على الهجوم.’
{عقد الحماية}
من ناحية أخرى، أصبح الأشخاص الذين شاركوا في الحصول على العناصر أو لإنقاذ أصدقائهم أكثر انغماسًا في الموقف.
الرتبة: هـ.
“سعال…”
تصدي هجوم الخصم في نطاق معين.
تحول إلى رماد وتم امتصاصه في تشوي هيوك.
التصديات المتبقية: 0/3
ابتسم تشوي هيوك لأنه تجنب طعنة أخرى ولكمه مرة أخرى. هذه المرة، استخدم طاقة أقل.
ستحصل على تصدي كل 20 دقيقة.
كان تعبير المعلم عند مواجهة الضغط المنبعث من أسلوب القتال تشوي هيوك المخترق.
——————–
‘هل ذلك بسبب هذا العنصر؟’
عندما علق تشوي هيوك القلادة حول رقبته، ظهرت المطرقة مرة أخرى في منطقة أخرى من صالة الألعاب الرياضية.
كان الأمر مختلفًا عن المعارك المملة ضد كانغ مينهو وباي هيونسونغ.
حفيف.
ضربة عنيفة!!
ضربة عنيفة!!
{عقد الحماية}
إن هذه هي اللحظة التي تم فيها تحديد هدف تشوي هيوك التالي.
التصديات المتبقية: 0/3
**
كان الأمر مختلفًا عن المعارك المملة ضد كانغ مينهو وباي هيونسونغ.
كان إجمالي عدد الطلاب 1938 شخصًا. مع المعلمين، تجاوز هذا العدد 2000 ومن بين هؤلاء، نجا 812 بعد {حلبة الولادة الجديدة}. وشارك 150 منهم في لعبة المكافأة. تحرك الباقون جانبًا وهم يشاهدون الصيد اليائس. على عكس ما حدث في {حلبة الولادة الجديدة} حيث لم يكن أمام الناس خيار القتل، اتخذ الكثيرون موقفًا سلبيًا.
‘إلى متى ستدوم هذه القلادة؟’
من ناحية أخرى، أصبح الأشخاص الذين شاركوا في الحصول على العناصر أو لإنقاذ أصدقائهم أكثر انغماسًا في الموقف.
ارتدت ذراعه اليسرى. ومع ذلك، لم يفقد توازنه.
أراد إظهار تعبير جاد لكن أطراف شفتيه كانت تشق طريقها ببطء. أرسل المعلمون الذين لم يتمكنوا من الحصول على القلادة نظرات حسد أو ذهبوا لاصطياد المنسحبون الآخرين. هناك حتى بعض الذين ألقوا نظرة خاطفة على الطلاب.
صرخة المعلم ملأت صالة الألعاب الرياضية. الناس الذين شاهدوا من بعيد اعتقدوا، ‘آه، هذا القتل بالعنف اذا.’ رن صوت في آذانهم ظنوا أنهم لن يعتادوا عليه أبدًا.
إنها استراتيجية أكثر خطورة من مواجهة المنسحبون الضعفاء. لكن لم يرغب تشوي هيوك في قتل المنسحبون شخصياً. إن ذلك لأنه يعتقد أن والدته ستواجه نفس المصير. ومع ذلك، هو بحاجة إلى العناصر. وللقاعدة الخفية، عليه أن يقتل ثلاثة آخرين.
