الهائجون (1)
الفصل 18: الهائجون (1)
بعد ذلك مرت المشاهد وكأنها بالحركة البطيئة. وداس الوحش نحو المستشفى وتفرق الناس مثل سرب من النمل. أضرم الوحش ألسنة اللهب وانتشرت تلك النيران في دائرة، مما أدى إلى حرق الناس في طريقه تمامًا. قام الوحش المتقدم بأرجحة ذيله وضرب رأسه بالمستشفى وحرق الناس بدقة تحت الحطام. وخلفه كان هناك سرب من الوحوش التي تصطاد وتقتل الهاربين. كان الناس يفرقعون مثل الطماطم ويسلقون في النيران.
كان بيك سيوين في مستشفى المحاربين القدامى عندما حدث ذلك. بسبب إعلان التجمع المفاجئ، تجمعت حشود من الناس في ساحة انتظار المستشفى. على الرغم من أن إعلان التجميع الذي تلقاه بيك سيوين يشير إلى المستشفى أيضًا، إلا أن سبب وجوده كان مختلفًا بعض الشيء.
لتهدئة خوفه، أثار بيك سيوين هالة القتال وغضبها.
كان في جناح والده. رقد والده هناك وهو يعاني من الألم دون القدرة على الكلام. قال الأطباء إنه لا يستطيع البقاء لفترة أطول. والده الذي لم يكن في عقله الصحيح. لأول مرة، أدرك بيك سيوين مدى الألم الذي يُعرف به المرض المعروف باسم السرطان.
كراش!
“آه… أووه….”
أحب تشوي هيوك بيك سيوين. لقد أحب بشكل خاص الفكرة ‘المجنونة’ بالحاجة إلى قتل ويفيرن الدمار.
كان يعاني من اللوكيميا. المرض الشائع الذي أصاب جيل والديه الذين عملوا منذ الصغر لإعالة أبنائهم وأولياء أمورهم – ولإحياء أمتهم ، السرطان.
كان يحب تعطشه للانتقام.
لم يحب بيك سيوين والده أبدًا. نظرًا لأن قيم والده الأبوي والدنيوي وبيك سيوين الأكثر حرية اختلفت جدًا، فقد تقاتلا دائما في المنزل.
في ذلك الوقت، بالنسبة لبيك سيوين، كان من الممكن أن يكون والده عدوًا إلى حد ما.
“إذا قمنا بصيد ويفيرن بالفعل… فسوف أخدمك حقًا كملكي.”
عدو لن ينكسر أبداً تحت حماقاته الشابة. وجود من شأنه أن يدوم إلى الأبد.
{لقد أيقظت المهارة الفطرية “الحدس”!}
ومع ذلك، كان والده نحيفًا جدًا حاليًا لدرجة أنه يواجه صعوبة في التحدث.
——————–
الإهانات التي وجهت للرئيس السابق والمشاركة في التجمعات التي من شأنها أن تصبح دائمًا موضوعات خلاف… حتى لو حدثت هذه الأمور، لم يستطع والده أن يتفوه بكلمة واحدة.
لم يكن يعلم أبدًا أن ذلك سيكون مؤلمًا للغاية.
بكى بيك سيوين.
‘نسيت أن والدي كان أيضًا إنسانًا… لقد تصرفت بكل غرور أمامه…’
نظر بيك سيوين إلى جثث الحدباء التي ضاعت بأسف. ضحك تشوي هيوك. كان قد اعترف بالفعل إلى حد ما بيك سيوين. على الرغم من أنه لم يكن قوياً، إلا أنه لم يكن ضعيفًا أيضًا. حتى لو ساعده تشوي هيوك قليلاً، فقد اعتمد كل شيء في النهاية على قدرته. وألم يكن لديه أيضًا قدرة مفيدة تسمى الحدس؟
بعد عام من دخول والده المستشفى. كان بيك سيوين في حالة اكتئاب عميق.
مد تشوي هيوك ذراعه لطعن الأورك الجبلي. امتص نصل المفترس دماء الأورك الجبلي. تمتم بيك سيوين الذي شاهد هذا.
جاءت والدته لتحل محله.
——————–
“أوه. سيوين. اذهب إلى المنزل واسترح. ”
تأوه بيك سيوين.
“لا. أريد البقاء لفترة أطول قليلاً.”
“يجب أن تكون متعبًا، عليك أن ترتاح.”
“قلت أننا بحاجة إلى فرقة انتحارية؟”
“لا الامور بخير.”
‘لا يمكنني أن أصبح عائقا.’
“حسنًا… ولكن هل رأيت أيضًا أشياء غريبة أيضًا؟”
“فى الحال؟”
“نعم. ههه… أيا كانوا، كائنات فضائية أو حكام، ألا يمكنهم مساعدة الأب إذا كانت لديهم تلك القوة الكبيرة؟”
استغرق بيك سيوين لحظة لتنظيم أفكاره قبل الشرح.
“نعم… بدا الأمر مخيفًا بعض الشيء. هجوم مفاجئ ومنطقة تجمع… ليست مثل حادثة 6/25 {1}.”
كانت تلك قصة بيك سيوين.
“منطقة التجميع لدينا هنا على أي حال، لذا ستكون على ما يرام.”
لا يزال الكثير للليل.
“نعم… مع ذلك، ارتح قليلاً.”
بكى بيك سيوين.
“تمام. ثم سأعود بعد تناول مشروب. أبي. سأعود حالا.”
“لا. أريد البقاء لفترة أطول قليلاً.”
هكذا غادر بيك سيوين الغرفة وهو يحمل مشروبًا.
كان التعامل مع الحدباء ضعف صعوبة التعامل مع الأشباح جائعة النصل. علاوة على ذلك، كان هناك المزيد منهم ولم يكن بيك سيوين مفيدًا لأنه أصيب. كل ما فعله هو محاولة ألا يموت.
في وقت متأخر من الليل. كان هناك الكثير من الناس ينتظرون في موقف السيارات أكثر من ذي قبل. بل كان هناك من أراد دخول المستشفى بالمرور عبر حراس الأمن. كان هناك أشخاص يتحدثون بالهراء، شيئًا عن رؤية الوحوش. ربما سيفكر في الأمر بجدية أكبر لو رأى الأسلحة داخل المستشفى. ومع ذلك، نظرًا لحقيقة أنهم أخفوهم بسرعة لمنع الفوضى بين الأطباء، لم يفكر بيك سيوين كثيرًا في ذلك. بدلاً من ذلك، كان مشغولاً بالقلق على والده.
لتهدئة خوفه، أثار بيك سيوين هالة القتال وغضبها.
فقط عندما تناول رشفة من شرابه، فجأة شعر بيك سيوين بشعور مشؤوم. ركض عرق بارد على ظهره وتسابق قلبه.
عندها فقط وقف بيك سيوين.
‘غادر!’
كان الأمر كما لو أنه سمع صراخًا قادمًا من داخله. شعر وكأنه سيختنق.
كان الأمر كما لو أنه سمع صراخًا قادمًا من داخله. شعر وكأنه سيختنق.
**
{لقد أيقظت المهارة الفطرية “الحدس”!}
في وقت متأخر من الليل. كان هناك الكثير من الناس ينتظرون في موقف السيارات أكثر من ذي قبل. بل كان هناك من أراد دخول المستشفى بالمرور عبر حراس الأمن. كان هناك أشخاص يتحدثون بالهراء، شيئًا عن رؤية الوحوش. ربما سيفكر في الأمر بجدية أكبر لو رأى الأسلحة داخل المستشفى. ومع ذلك، نظرًا لحقيقة أنهم أخفوهم بسرعة لمنع الفوضى بين الأطباء، لم يفكر بيك سيوين كثيرًا في ذلك. بدلاً من ذلك، كان مشغولاً بالقلق على والده.
ظهرت رسالة فجأة ولكن نظرًا لحقيقة أن قلبه بدى وكأنه يتعرض للضغط، لم يستطع الالتفات إليها. كان بيك سيون في حالة ذعر عندما غادر المستشفى على عجل. نبق قلبه وضاق بصره. اختبأ في مبنى قريب. على الفور، كما لو كان كله كذبة، استرخى قلبه.
مد تشوي هيوك ذراعه لطعن الأورك الجبلي. امتص نصل المفترس دماء الأورك الجبلي. تمتم بيك سيوين الذي شاهد هذا.
“ماذا كان هذا…؟”
جاءت والدته لتحل محله.
بعد ذلك فقط. سمع صوت انفجار كبير. اندلعت ألسنة اللهب في أماكن مختلفة حول المدينة وبدأ يسمع صرخات يائسة.
اقترح تشوي هيوك. كشف بيك سيوين عن تعبير ميؤوس منه قليلاً.
كراش!
عندها فقط وقف بيك سيوين.
ظهر فجأة وحش بحجم شقة أطلق النيران من عينيه وفمه كما لو نزل من السماء. قام الوحش الشبيه بالتيرانوصور بركل المبنى بجوار المبنى الذي كان يختبئ فيه بيك سيون.
كان التعامل مع الحدباء ضعف صعوبة التعامل مع الأشباح جائعة النصل. علاوة على ذلك، كان هناك المزيد منهم ولم يكن بيك سيوين مفيدًا لأنه أصيب. كل ما فعله هو محاولة ألا يموت.
اصطدام!
وقف جسد بيك سيوين.
وقف جسد بيك سيوين.
“حدسي… اهتم فقط بسلامتي… لا يهم ما إذا كان والداي قد عاشا أو ماتا طالما أنني هربت لنجاة حياتي.”
بعد ذلك مرت المشاهد وكأنها بالحركة البطيئة. وداس الوحش نحو المستشفى وتفرق الناس مثل سرب من النمل. أضرم الوحش ألسنة اللهب وانتشرت تلك النيران في دائرة، مما أدى إلى حرق الناس في طريقه تمامًا. قام الوحش المتقدم بأرجحة ذيله وضرب رأسه بالمستشفى وحرق الناس بدقة تحت الحطام. وخلفه كان هناك سرب من الوحوش التي تصطاد وتقتل الهاربين. كان الناس يفرقعون مثل الطماطم ويسلقون في النيران.
أحب تشوي هيوك بيك سيوين. لقد أحب بشكل خاص الفكرة ‘المجنونة’ بالحاجة إلى قتل ويفيرن الدمار.
“ننن… نن!”
“نعم. سيزداد عدد الوحوش، حتى غدًا، سيكون من الصعب جدًا علينا نحن الاثنين تنظيف البوابات.”
بكى بيك سيوين.
“دعنا أولاً نؤمن الإمدادات قبل القتال في المرة القادمة. يا للتبذير.”
غير قادر على فعل أي شيء، خنق صرخاته ولم يكن بإمكانه سوى ترك الدموع تنهمر من عينيه. فجأة اختفى الوحش الذي حطم المستشفى. بعد ذلك، تلقى بيك سيوين رسالة أخرى.
ومع ذلك، فإن بيك سيوين، الذي كاد أن يموت، لم يستطع إلا أن ينسى الجدية التي كان يتمتع بها الآن ويتأوه.
{لقد نجوت بأجوبة من ويفيرن الدمار. تم الكشف عن قاعدة إضافية.}
وكان ممتطي زعيم الحدباء، الزعيم المتوسط، الأورك الجبلي، سريعًا وقويًا بشكل مرعب.
——————–
جاءت والدته لتحل محله.
{تم الكشف عن قاعدة إضافية}
تمكن تشوي هيوك من فهمه بشكل أفضل من أي شخص آخر.
سوف يظهر ويفرن الدمار مرة أخرى في اليوم الأخير. سوف يحمي ويفيرن الدمار رمز الهروب.
فحص وجه تشوي هيوك، عض شفتيه مرة وأومأ برأسه.
——————–
ابتسم تشوي هيوك وهو يسير في الأمام. صرخ بيك سيوين على عجل.
كانت تلك قصة بيك سيوين.
الفصل 18: الهائجون (1)
“حدسي… اهتم فقط بسلامتي… لا يهم ما إذا كان والداي قد عاشا أو ماتا طالما أنني هربت لنجاة حياتي.”
كان يعاني من اللوكيميا. المرض الشائع الذي أصاب جيل والديه الذين عملوا منذ الصغر لإعالة أبنائهم وأولياء أمورهم – ولإحياء أمتهم ، السرطان.
احتقمت عيون بيك سيوين بالدماء لدرجة أنها ستقطر الدم.
بعد عام من دخول والده المستشفى. كان بيك سيوين في حالة اكتئاب عميق.
ومع ذلك، فقد هدأ عواطفه بأنفاس عميقة قبل أن يواصل بهدوء.
كراش!
“حاليًا، لا يعرف معظم الناس أن عدد الوحوش سيزداد ببطء وأن ويفيرن الدمار سيظهر في اليوم الأخير. بهذا المعدل، سيموت الجميع. إن ويفيرن لا يمكن إيقافه بالفعل، إذا قام مليون من أتباع الوحوش بالإندفاع أيضًا، فلن يتمكن أحد من الهروب. نحتاج إلى تشكيل فرقة انتحارية ستدمر بوابات انتاج الوحوش في وقت مبكر وتقتل ويفيرن الدمار. وللقيام بذلك، أحتاج إلى مساعدتك.”
‘نسيت أن والدي كان أيضًا إنسانًا… لقد تصرفت بكل غرور أمامه…’
في تلك اللحظة، كان تشوي هيوك عميق التفكير.
في ذلك الوقت، بالنسبة لبيك سيوين، كان من الممكن أن يكون والده عدوًا إلى حد ما.
‘ويفيرن الدمار.. كيف يمكنني قتله؟’
أحب تشوي هيوك بيك سيوين. لقد أحب بشكل خاص الفكرة ‘المجنونة’ بالحاجة إلى قتل ويفيرن الدمار.
هل من الممكن قتل وحش بحجم الشقة بالسيف؟ ربما لم يكن من المفترض أن يكون وحشًا يُقتل. ربما كان من المفترض أن يستدرجوه بعيدًا ويهربوا.
جاءت والدته لتحل محله.
ومع ذلك، فإن غرائزه القتالية لا تعرف حدودًا وأصبح لديه سبب للقتال.
غير قادر على فعل أي شيء، خنق صرخاته ولم يكن بإمكانه سوى ترك الدموع تنهمر من عينيه. فجأة اختفى الوحش الذي حطم المستشفى. بعد ذلك، تلقى بيك سيوين رسالة أخرى.
‘إذا قتلت هذا الشيء، فسألفت انتباههم بالتأكيد.’
“فعلت… ومع ذلك، بغض النظر عن مدى استعجالنا، دعنا أولاً نؤمن بعض الإمدادات! وأكل!”
قرر تشوي هيوك قتل الوحش. لا بأس إذا بحث عن الطريقة التي تبدأ الآن.
“أوه. سيوين. اذهب إلى المنزل واسترح. ”
“أولاً، حسنًا… ثم أرني الطريق إلى البوابة. دعونا نرى ما إذا حدسك حقيقي أم لا.”
كان التعامل مع الحدباء ضعف صعوبة التعامل مع الأشباح جائعة النصل. علاوة على ذلك، كان هناك المزيد منهم ولم يكن بيك سيوين مفيدًا لأنه أصيب. كل ما فعله هو محاولة ألا يموت.
اقترح تشوي هيوك. كشف بيك سيوين عن تعبير ميؤوس منه قليلاً.
اصطدام!
“فى الحال؟”
“… يخبرني حدسي أن الوحوش هناك ستكون أقوى من تلك الموجودة هنا. ألن يكون من الأفضل البحث عن المزيد من الأشخاص قبل ذلك الحين؟”
“نعم.”
بعد ذلك مرت المشاهد وكأنها بالحركة البطيئة. وداس الوحش نحو المستشفى وتفرق الناس مثل سرب من النمل. أضرم الوحش ألسنة اللهب وانتشرت تلك النيران في دائرة، مما أدى إلى حرق الناس في طريقه تمامًا. قام الوحش المتقدم بأرجحة ذيله وضرب رأسه بالمستشفى وحرق الناس بدقة تحت الحطام. وخلفه كان هناك سرب من الوحوش التي تصطاد وتقتل الهاربين. كان الناس يفرقعون مثل الطماطم ويسلقون في النيران.
“… يخبرني حدسي أن الوحوش هناك ستكون أقوى من تلك الموجودة هنا. ألن يكون من الأفضل البحث عن المزيد من الأشخاص قبل ذلك الحين؟”
رفرفة.
“لا بأس.”
“لا الامور بخير.”
“… ماذا لو أخبرتك أنه، حتى لو لم تفعل، أشعر بأنني سأموت هناك؟”
“نعم. ههه… أيا كانوا، كائنات فضائية أو حكام، ألا يمكنهم مساعدة الأب إذا كانت لديهم تلك القوة الكبيرة؟”
ومع ذلك، هز تشوي هيوك كتفيه.
“أولاً، حسنًا… ثم أرني الطريق إلى البوابة. دعونا نرى ما إذا حدسك حقيقي أم لا.”
“دعنا فقط نفكر في الأمر على أنه اختبار. إذا كنت تريد البقاء معي، فسيكون الأمر مزعجًا بعض الشيء إذا متَّ في مواجهة الوحوش على هذا المستوى.”
جاءت والدته لتحل محله.
كان كش ملك لبيك سيوين.
نظر بيك سيوين فوق رأسه. عض شفتيه بشدة.
**
“دعنا فقط نفكر في الأمر على أنه اختبار. إذا كنت تريد البقاء معي، فسيكون الأمر مزعجًا بعض الشيء إذا متَّ في مواجهة الوحوش على هذا المستوى.”
سفح الجبل.
“ننن… نن!”
متكئين على مذبح منقسم إلى قسمين، شرب تشوي هيوك وبيك سيوين جرعة بجانب بعضهما البعض. جرفت الجروح التي كادت أن تكون مميتة.
اصطدام!
من حولهم، تم نثر جثث 20 أحدب و {الأورك الجبلي} الذين امتطى أحدب ممسكًا بمطرقة على الأرض.
أحب تشوي هيوك بيك سيوين. لقد أحب بشكل خاص الفكرة ‘المجنونة’ بالحاجة إلى قتل ويفيرن الدمار.
تأوه بيك سيوين.
“قلت أننا بحاجة إلى فرقة انتحارية؟”
“كدت أموت…”
“نعم. سيزداد عدد الوحوش، حتى غدًا، سيكون من الصعب جدًا علينا نحن الاثنين تنظيف البوابات.”
ومع ذلك، لم يقل تشوي هيوك الذي لا يزال مغمورًا في الشعور اللطيف للقتال شيئًا. على الرغم من أنها لم تكن معركة اعتقد أنه سيخسرها، إلا أنها كانت بالتأكيد أكثر إثارة من القتال ضد شبح النصل.
“يجب أن تكون متعبًا، عليك أن ترتاح.”
كان التعامل مع الحدباء ضعف صعوبة التعامل مع الأشباح جائعة النصل. علاوة على ذلك، كان هناك المزيد منهم ولم يكن بيك سيوين مفيدًا لأنه أصيب. كل ما فعله هو محاولة ألا يموت.
“ماذا كان هذا…؟”
وكان ممتطي زعيم الحدباء، الزعيم المتوسط، الأورك الجبلي، سريعًا وقويًا بشكل مرعب.
من حولهم، تم نثر جثث 20 أحدب و {الأورك الجبلي} الذين امتطى أحدب ممسكًا بمطرقة على الأرض.
‘إذا لم أقم بترقية الجزاء الخاص بي، فلقد اضطر إلى الهروب دون أن أتمكن من قتلهم جميعًا…’
“نعم… بدا الأمر مخيفًا بعض الشيء. هجوم مفاجئ ومنطقة تجمع… ليست مثل حادثة 6/25 {1}.”
إذا حدث ذلك، فربما لم يكن ليموت بيك سيوين.
لذلك قرر تأكيد بعض الأشياء.
لحسن الحظ، لم يكن تأثير ترقية الجزاء الخاص به يسمح له فقط بتوزيع نقطة الكارما الكاملة بدلاً من 0.1. في اللحظة التي دخل فيها تشوي هيوك المعركة، شعر بها. قدرة معرفية أكثر دقة وردود فعل أسرع. غيّر الجزاء الذي تم ترقيته شبكته العصبية التي كانت محصورة في قيود الإنسان إلى شبكة بشرية خارقة. ربما تحسن النوع نفسه؟
“جيد… ثم دعنا نقاتل.”
حتى قبل ذلك، كان تشوي هيوك عبقريًا بالفعل. مع إضافة ردود أفعال أسرع وقدرة معرفية أكثر دقة بسبب الترقية في الجزاء، أصبح مثل سمكة في الماء. كان قادرًا على ذبح الـ 20 أحدب و الأورك الجبلي بنفسه.
ومع ذلك، فإن بيك سيوين، الذي كاد أن يموت، لم يستطع إلا أن ينسى الجدية التي كان يتمتع بها الآن ويتأوه.
قام كل من درع جلد الأحدب وقلادة الحماية بعملهما أيضًا. بسبب تصدي الهجوم للقلادة وتقليل الإرتداد للدرع، كان قادرًا على القتال بقوة أكبر. لولاهم، حتى لو لم يمت تشوي هيوك، لمات بيك سوين بالتأكيد.
رفرفة.
مد تشوي هيوك ذراعه لطعن الأورك الجبلي. امتص نصل المفترس دماء الأورك الجبلي. تمتم بيك سيوين الذي شاهد هذا.
“فعلت… ومع ذلك، بغض النظر عن مدى استعجالنا، دعنا أولاً نؤمن بعض الإمدادات! وأكل!”
“دعنا أولاً نؤمن الإمدادات قبل القتال في المرة القادمة. يا للتبذير.”
كانت تلك قصة بيك سيوين.
نظر بيك سيوين إلى جثث الحدباء التي ضاعت بأسف. ضحك تشوي هيوك. كان قد اعترف بالفعل إلى حد ما بيك سيوين. على الرغم من أنه لم يكن قوياً، إلا أنه لم يكن ضعيفًا أيضًا. حتى لو ساعده تشوي هيوك قليلاً، فقد اعتمد كل شيء في النهاية على قدرته. وألم يكن لديه أيضًا قدرة مفيدة تسمى الحدس؟
قام كل من درع جلد الأحدب وقلادة الحماية بعملهما أيضًا. بسبب تصدي الهجوم للقلادة وتقليل الإرتداد للدرع، كان قادرًا على القتال بقوة أكبر. لولاهم، حتى لو لم يمت تشوي هيوك، لمات بيك سوين بالتأكيد.
لذلك قرر تأكيد بعض الأشياء.
‘غادر!’
“قلت إن حدسك حساس فقط لسلامتك.”
كان الأمر كما لو أنه سمع صراخًا قادمًا من داخله. شعر وكأنه سيختنق.
“نعم.”
“أوه. سيوين. اذهب إلى المنزل واسترح. ”
“إذن كيف تعرف مواقع البوابات؟”
متكئين على مذبح منقسم إلى قسمين، شرب تشوي هيوك وبيك سيوين جرعة بجانب بعضهما البعض. جرفت الجروح التي كادت أن تكون مميتة.
أصبح غريباً عندما فكر في الأمر. لماذا الحدس الذي لم ينشط إلا عندما يكون في خطر يؤدي به إلى الخطر؟ كان نفس الشيء عندما التقيا. لولا تشوي هيوك، لكان قد مات وهو يقاتل الأشباح جائعة النصل.
حتى قبل ذلك، كان تشوي هيوك عبقريًا بالفعل. مع إضافة ردود أفعال أسرع وقدرة معرفية أكثر دقة بسبب الترقية في الجزاء، أصبح مثل سمكة في الماء. كان قادرًا على ذبح الـ 20 أحدب و الأورك الجبلي بنفسه.
استغرق بيك سيوين لحظة لتنظيم أفكاره قبل الشرح.
أثناء الاستماع إلى إجابة بيك سيوين، فكر تشوي هيوك في التابعين. القدرة التي حصل عليها بمجرد حصوله على مؤهلات ليكون سيادي.
“هذا لأنني عقدت العزم على قتل ويفيرن الدمار. منذ تلك اللحظة، بدأت في القتال مع حدسي. لقد تجاهلت تمامًا قلبي الذي أراد أن أجد مجموعة آمنة وأثق بها. بعد يوم من البحث عن المعلومات وتجاهل حدسي، تشكل حدس جديد. ربما تخبرني طريقة للبقاء على قيد الحياة حتى بعد محاربة ويفيرن الدمار. شعرت أنه يجب أن أجد بوابة وأقاتل وأن أحدًا سيأتي. وقد أتى شخص ما بالفعل. تلك اللحظة، أدركت. أن الفرصة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة أثناء قتل وايفيرن للدمار كانت أنت.”
اقترح تشوي هيوك. كشف بيك سيوين عن تعبير ميؤوس منه قليلاً.
أثناء الاستماع إلى إجابة بيك سيوين، فكر تشوي هيوك في التابعين. القدرة التي حصل عليها بمجرد حصوله على مؤهلات ليكون سيادي.
قام بيك سيوين بصر أسنانه.
أحب تشوي هيوك بيك سيوين. لقد أحب بشكل خاص الفكرة ‘المجنونة’ بالحاجة إلى قتل ويفيرن الدمار.
في اللحظة التي قرر فيها تشوي هيوك،
لذلك سأل سؤالا آخر.
“لماذا؟”
كراش!
‘لماذا’ هذه تسأل لماذا كان يحاول قتل ويفيرن الدمار. عرف بيك سيوين ما يتحدث عنه حتى بدون أي سياق.
——————–
أعوج وجهه. امتلأ وجهه الهادئ مرة أخرى بعاطفة شديدة.
نظر بيك سيوين إلى تشوي هيوك بعيون متفاجئة.
“… كنت دائما ابنا غير مخلص. لذلك أنا أخطط لأكون غير متحفظ للمرة الأخيرة. حتى لو مت. هذا اللقيط السحالي… سأقتله بالتأكيد.”
“تمام.”
قام بيك سيوين بصر أسنانه.
قام بيك سيوين بصر أسنانه.
تمكن تشوي هيوك من فهمه بشكل أفضل من أي شخص آخر.
“نعم. سيزداد عدد الوحوش، حتى غدًا، سيكون من الصعب جدًا علينا نحن الاثنين تنظيف البوابات.”
كان يحب تعطشه للانتقام.
“يجب أن تكون متعبًا، عليك أن ترتاح.”
في اللحظة التي قرر فيها تشوي هيوك،
ظهرت رسالة أمام بيك سوين.
ظهرت رسالة أمام بيك سوين.
لحسن الحظ، لم يكن تأثير ترقية الجزاء الخاص به يسمح له فقط بتوزيع نقطة الكارما الكاملة بدلاً من 0.1. في اللحظة التي دخل فيها تشوي هيوك المعركة، شعر بها. قدرة معرفية أكثر دقة وردود فعل أسرع. غيّر الجزاء الذي تم ترقيته شبكته العصبية التي كانت محصورة في قيود الإنسان إلى شبكة بشرية خارقة. ربما تحسن النوع نفسه؟
{الملك بلا رعايا، تشوي هيوك، يريد أن يقبلك كتابع له. بمجرد قبولك، ستزيد جميع نقاط الكارما الخاصة بك بنسبة 20٪. هل تقبل؟}
أصبح غريباً عندما فكر في الأمر. لماذا الحدس الذي لم ينشط إلا عندما يكون في خطر يؤدي به إلى الخطر؟ كان نفس الشيء عندما التقيا. لولا تشوي هيوك، لكان قد مات وهو يقاتل الأشباح جائعة النصل.
نظر بيك سيوين إلى تشوي هيوك بعيون متفاجئة.
نظر بيك سيوين فوق رأسه. عض شفتيه بشدة.
فحص وجه تشوي هيوك، عض شفتيه مرة وأومأ برأسه.
‘هائج مجنون للمعركة…’
رفرفة.
أحب تشوي هيوك بيك سيوين. لقد أحب بشكل خاص الفكرة ‘المجنونة’ بالحاجة إلى قتل ويفيرن الدمار.
فوق رأس بيك سيوين، ظهر علم يرفرف.
{لقد أيقظت المهارة الفطرية “الحدس”!}
“آه…”
“لا الامور بخير.”
نظر بيك سيوين فوق رأسه. عض شفتيه بشدة.
“أنت قلت دعنا نصطاد وحش بحجم شقة.”
امتلأت عيناه بالنيران المستعرة وهو ينظر إلى تشوي هيوك وقال باحترام.
“إذا قمنا بصيد ويفيرن بالفعل… فسوف أخدمك حقًا كملكي.”
“إذا قمنا بصيد ويفيرن بالفعل… فسوف أخدمك حقًا كملكي.”
فقط عندما تناول رشفة من شرابه، فجأة شعر بيك سيوين بشعور مشؤوم. ركض عرق بارد على ظهره وتسابق قلبه.
ومع ذلك، لم يهتم تشوي هيوك بهذه الشكليات وأهتم فقط بأهدافه.
“تمام. ثم سأعود بعد تناول مشروب. أبي. سأعود حالا.”
“قلت أننا بحاجة إلى فرقة انتحارية؟”
“لماذا؟”
“نعم. سيزداد عدد الوحوش، حتى غدًا، سيكون من الصعب جدًا علينا نحن الاثنين تنظيف البوابات.”
في وقت متأخر من الليل. كان هناك الكثير من الناس ينتظرون في موقف السيارات أكثر من ذي قبل. بل كان هناك من أراد دخول المستشفى بالمرور عبر حراس الأمن. كان هناك أشخاص يتحدثون بالهراء، شيئًا عن رؤية الوحوش. ربما سيفكر في الأمر بجدية أكبر لو رأى الأسلحة داخل المستشفى. ومع ذلك، نظرًا لحقيقة أنهم أخفوهم بسرعة لمنع الفوضى بين الأطباء، لم يفكر بيك سيوين كثيرًا في ذلك. بدلاً من ذلك، كان مشغولاً بالقلق على والده.
“جيد… ثم دعنا نقاتل.”
كان يعاني من اللوكيميا. المرض الشائع الذي أصاب جيل والديه الذين عملوا منذ الصغر لإعالة أبنائهم وأولياء أمورهم – ولإحياء أمتهم ، السرطان.
رفع تشوي هيوك جسده الذي كاد أن يتعافى. نظرًا لأنه من الواضح أنه سيكون الأمر أكثر صعوبة غدًا، فمن الأفضل تدمير المزيد اليوم.
ومع ذلك، فإن بيك سيوين، الذي كاد أن يموت، لم يستطع إلا أن ينسى الجدية التي كان يتمتع بها الآن ويتأوه.
“يجب أن تكون متعبًا، عليك أن ترتاح.”
“… الأن؟”
قرر تشوي هيوك قتل الوحش. لا بأس إذا بحث عن الطريقة التي تبدأ الآن.
“أنت قلت دعنا نصطاد وحش بحجم شقة.”
“كدت أموت…”
عندها فقط وقف بيك سيوين.
وقف جسد بيك سيوين.
ابتسم تشوي هيوك وهو يسير في الأمام. صرخ بيك سيوين على عجل.
في وقت متأخر من الليل. كان هناك الكثير من الناس ينتظرون في موقف السيارات أكثر من ذي قبل. بل كان هناك من أراد دخول المستشفى بالمرور عبر حراس الأمن. كان هناك أشخاص يتحدثون بالهراء، شيئًا عن رؤية الوحوش. ربما سيفكر في الأمر بجدية أكبر لو رأى الأسلحة داخل المستشفى. ومع ذلك، نظرًا لحقيقة أنهم أخفوهم بسرعة لمنع الفوضى بين الأطباء، لم يفكر بيك سيوين كثيرًا في ذلك. بدلاً من ذلك، كان مشغولاً بالقلق على والده.
“فعلت… ومع ذلك، بغض النظر عن مدى استعجالنا، دعنا أولاً نؤمن بعض الإمدادات! وأكل!”
ظهر فجأة وحش بحجم شقة أطلق النيران من عينيه وفمه كما لو نزل من السماء. قام الوحش الشبيه بالتيرانوصور بركل المبنى بجوار المبنى الذي كان يختبئ فيه بيك سيون.
“تمام.”
“نعم.”
واصل تشوي هيوك المشي. تبعه بيك سيوين على عجل ورائه. عندما لحقه، كانت خطوات تشوي هيوك خفيفة بشكل غريب. بدلاً من كونه متوترًا، كان الأمر كما لو أنه سعيد لأنه قادر على القتال أكثر.
لم يكن يعلم أبدًا أن ذلك سيكون مؤلمًا للغاية.
تذكر بيك سيوين الابتسامة الوحشية التي امتلكها تشوي هيوك خلال المعركة بأكملها.
“ننن… نن!”
‘هائج مجنون للمعركة…’
مد تشوي هيوك ذراعه لطعن الأورك الجبلي. امتص نصل المفترس دماء الأورك الجبلي. تمتم بيك سيوين الذي شاهد هذا.
بطريقة ما بشكل طبيعي جاء إلى هذا الفكر. شخص مخيف. ومع ذلك… لهذا السبب وثق به أكثر.
رفرفة.
‘لا يمكنني أن أصبح عائقا.’
“حسنًا… ولكن هل رأيت أيضًا أشياء غريبة أيضًا؟”
لتهدئة خوفه، أثار بيك سيوين هالة القتال وغضبها.
‘لا يمكنني أن أصبح عائقا.’
لا يزال الكثير للليل.
كان كش ملك لبيك سيوين.
{1} إشارة إلى بداية الحرب الكورية. 25 يونيو 1950.
ومع ذلك، كان والده نحيفًا جدًا حاليًا لدرجة أنه يواجه صعوبة في التحدث.
نظر بيك سيوين فوق رأسه. عض شفتيه بشدة.
قام بيك سيوين بصر أسنانه.
