الهائجون (5)
الفصل 22: الهائجون (5)
عندما أفلت كل الجحيم وأصيب الناس بالذعر، كان أولئك الذين سرقوا قسم الشرطة والمخابرات قبل أي شخص هم أجداد رابطة رفاق السلاح.
في وقت متأخر من الليل، متجر هيونهاي، غرفة استراحة الموظفين.
قاموا بإخراج المسدسات وحتى قاذف اللهب المؤقت الذي تم إنشاؤه عن طريق إعادة تشكيل بندقية وخزان غاز.
استيقظ رجل من كوابيسه. في اللحظة التي استيقظ فيها، ارتد جسده وقطع بسيفه سيفه.
من الذي سيبقى على قيد الحياة ويحصل على المعلومات منه؟ أي طريق سيكون أبسط؟
“آ… آآآككك!!”
بوشت!
ارتطام!
قاموا بإخراج المسدسات وحتى قاذف اللهب المؤقت الذي تم إنشاؤه عن طريق إعادة تشكيل بندقية وخزان غاز.
“هااااااااااااااااا…”
وهذه هي الطريقة التي بدأ بها رجال العصابات والأجداد في التفاوض مرة أخرى.
بدأ الرجل يتصبب عرقا وهو ينظر من حوله. كانت الغرفة مظلمة ولم يكن هناك أحد.
“كان حلما…”
ماذا سيكون رد فعل الناس عادة عندما يرصدون فريقًا من الجرحى الذين قاتلوا الوحوش؟
أنزل الرجل رأسه وهدأ أنفاسه.
كان هناك الكثير والكثير من الناس الذين سرقوا من الآخرين بلا مبالاة. وضربهم. ويمكن أن يقف شامخًا ويصرخ، “هذا اللقيط لا يُصدق!” على الضحايا. من الواضح أن البالغين فعلوا ذلك، ولكن كانت هناك حالات عرضية حيث يقوم الطلاب الصغار باختطاف شخص أضعف منهم ثم يعذبونهم ويقتلونهم.
اسم الرجل هو ريو هيونسونغ. كان {قائد الفرسان} في جامعة الرياضة الوطنية الكورية.
الفصل 22: الهائجون (5)
أخرج ريو هيونسونغ السيف من الأرض بعمق. كانت مثل هذه الليالي عندما اعتقد أنه من الجيد أنه قرر استخدام غرفة لنفسه على الرغم من عدم الرضا بين زملائه. أي نوع من المأساة المروعة التي يمكن أن تحدث إذا نام بجانب الآخرين… حتى التفكير في الأمر أرسل قشعريرة أسفل عموده الفقري.
“آ… آآآككك!!”
“كم هو محرج… ليس الأمر كما لو أنه حدث مرة أو مرتين فقط…”
على الفور، حطت أنظار الجميع على تشوي هيوك.
عندما قال ذلك، بدأ. لم يكن يومًا أو يومين… ولكن إذا فكر في الأمر، فقد مر أسبوع فقط.
كان هناك الكثير والكثير من الناس الذين سرقوا من الآخرين بلا مبالاة. وضربهم. ويمكن أن يقف شامخًا ويصرخ، “هذا اللقيط لا يُصدق!” على الضحايا. من الواضح أن البالغين فعلوا ذلك، ولكن كانت هناك حالات عرضية حيث يقوم الطلاب الصغار باختطاف شخص أضعف منهم ثم يعذبونهم ويقتلونهم.
في يوم عادي، ظهرت الوحوش فجأة. تم دفع زملائه وزملائه الصغار وأساتذته في الزاوية وتمزقوا.
“هؤلاء الأوغاد لا يصدقون! فقط من تعتقد نفسك لتأتي تزحف هنا هكذا؟”
كان ريو هيونسونغ مبارز سيف على المستوى الوطني. عاش نصف حياته كسياف لكنه لم يقطع رقبة دجاجة قط. تم غسل ريو هيونسونغ هذا في الدم مرارًا وتكرارًا. إذا اختار شخص ما أفضل ثلاثة أشخاص قتلوا أكبر عدد من الوحوش، فسيكون ريو هيونسونغ بالتأكيد في تلك القائمة. لهذا السبب كان الأمر مرهقًا له أكثر من أي شخص آخر. الأوقات التي لم يكن يعرف فيها متى أو أين ستضرب أنياب أو مخالب الوحوش. في حالة عصبية تماما. شد أسنانه وحارب الوحوش التي كانت أقوى منه وأسرع منه.
بوشت!
لكن الشعور المرعب والمرهق لم يستمر إلا للحظة. سرعان ما تكيّف ضمير ريو هيونسونغ مع هذا الجحيم. ومع ذلك، في بعض الأحيان، كان فقدان وعيه يرتجف من الرعب والخوف. كانت الكوابيس دليلاً على ذلك.
الفصل 22: الهائجون (5)
“هوو…”
لكن الأجداد ضحكوا.
وقف ريو هيونسونغ وعلق سيفه على خصره.
عندما قال ذلك، بدأ. لم يكن يومًا أو يومين… ولكن إذا فكر في الأمر، فقد مر أسبوع فقط.
اعتاد على فحص حالة معداته في الصباح كما لو قد فعل ذلك طوال حياته. إذا نظر إلى الوراء، فقد مر أسبوع فقط… ولكن حياته الجامعية في طلب جاجانغميون وعصير عنب {1} بدت وكأنها من حياة سابقة.
بالطبع، هناك أشخاص ساعدوا. ومع ذلك، هناك الكثير ممن تجاهلهم. من بينهم، كان هناك من ‘طاردهم’. سوف يكتسبون الكارما بالإضافة إلى العناصر. هم أناسًا اعتقدوا أنه أفضل من محاربة الوحوش. أولئك الذين لم يروا الآخرين على أنهم رفقاء بشر.
آه، ليكون هذا كل شيء.
من الذي سيبقى على قيد الحياة ويحصل على المعلومات منه؟ أي طريق سيكون أبسط؟
“هل هو دم بشري الآن؟”
وهذه هي الطريقة التي بدأ بها رجال العصابات والأجداد في التفاوض مرة أخرى.
ضحك بمرارة على نفسه وهو يمد جسده.
لأن الناس كانوا بشرًا، فقد تعاطفوا مع بعضهم البعض. لقد كانت غريزة. ومع ذلك، فإن مجرد من كان يعتبر ‘بشرياً’ يعتمد على الفرد.
قد هدأ جسده الذي كان يرتجف من الكوابيس بالفعل. حتى حواسه المشدودة أصبحت خاملة.
لذلك فكر تشوي هيوك.
ربما لم يكن صباحًا فريدًا من نوعه لم يجربه سوى ريو هيونسونغ.
“هؤلاء الأوغاد لا يصدقون! فقط من تعتقد نفسك لتأتي تزحف هنا هكذا؟”
كما بذل الجميع قصارى جهدهم لتهدئة ذعرهم وارتباكهم لتحمل هذا الجحيم.
“ها؟ لما؟ انظروا إلى هؤلاء الأوغاد اللعين.”
**
حتى أنه حدث في أوقات السلم.
بالنسبة لأي شخص، كانت الوحوش كيانات جلبت الخوف والرعب.
“… آرك…”
حتى الطلاب الذين عانوا من {حلبة الولادة الجديدة} و {لعبة العرش} أصيبوا بالذعر وتلقوا خسائر فادحة عندما حاربوا الوحوش لأول مرة.
عرض جد يرتدي نظارة شمسية.
الوجود الأكبر والأكثر خبرة من البشر. عند مواجهة نية القتل مباشرة، لم يكن هناك الكثير ممن يمكنهم إبقاء عقولهم مستقيمة. ربما كان الأشخاص الذين دافعوا عن منطقة التجمع أثناء وجودها تحت حاجز الإضعاف قادرين على التحمل، لكن الطلاب الذين لم يكن لديهم منطقة تجمع معينة وفرق الاستكشاف التي خرجت للعثور على الإمدادات قاتلوا جميعًا يحيواتهم في خطر شديد.
لا، لأنه ببساطة لم يعتبر هؤلاء الناس الآخرين رفقاء بشر. لأن ‘نحن’ و ‘أنتم’ مختلفين. لقد كانوا كائنات يستطيعون سكب الماء المغلي عليك ليروا ما سيحدث ولكنهم قد يصابون بالجنون وحتى يبكون عندما ينزف أصدقاؤهم حتى ولو قليلاً.
عندما تمكنوا أخيرًا من الهدوء بعد تحمل هذه الأيام الكابوسية، أدرك الناس. في الواقع حيث كانت الوحوش تأكل البشر، لم يكن البشر بالضرورة في نفس الجانب.
لأن الناس كانوا بشرًا، فقد تعاطفوا مع بعضهم البعض. لقد كانت غريزة. ومع ذلك، فإن مجرد من كان يعتبر ‘بشرياً’ يعتمد على الفرد.
“أن… أنقدني…”
من سيتخلف عن الركب؟ كانت هناك اقتراحات بطرد الضعيف لكن ذلك رُفض. إذا بدأوا في استبعاد الأشخاص الذين يقفون إلى ‘جانبهم’، فسيصبح التعاون مستحيلًا إلى الأبد.
“شش- شش- لا بأس. انه بخير.”
حتى أنه حدث في أوقات السلم.
بوشت!
“ما القرف…”
تدفق الدم.
“هؤلاء الأوغاد لا يصدقون! فقط من تعتقد نفسك لتأتي تزحف هنا هكذا؟”
“يا هذا! أوغاد! هل أنت حتى بشر؟!!!”
“واو! كانوا في طريق عودتهم بعد جمع الإمدادات. لديهم حاجز الإضعاف؟”
“هدوء، أهدأ.”
“هؤلاء الأوغاد لا يصدقون! فقط من تعتقد نفسك لتأتي تزحف هنا هكذا؟”
بوشت!
وكما هو الحال دائمًا، أصبح السيئ أكثر لفتًا للنظر ونما بوتيرة أسرع من الجيد. كانت هناك حالات في كل مكان حيث قتل الناس الآخرين وفي أقل من أسبوع، لم تعد مناطق التجمع تثق في بعضها البعض.
“واو! كانوا في طريق عودتهم بعد جمع الإمدادات. لديهم حاجز الإضعاف؟”
“الان الان. أنتم أيها المدنيون ارحلوا. أعتبروا أنفسكم محظوظين. وياكم الحثالة. كنا نعلم أن منطقة التجمع خاصتكم هي قريبة من هنا، ولكن نظرًا لأننا جئنا من مسافة طويلة، فلنقم بتقسيمها بالتساوي.”
ماذا سيكون رد فعل الناس عادة عندما يرصدون فريقًا من الجرحى الذين قاتلوا الوحوش؟
“… آرك…”
بالطبع، هناك أشخاص ساعدوا. ومع ذلك، هناك الكثير ممن تجاهلهم. من بينهم، كان هناك من ‘طاردهم’. سوف يكتسبون الكارما بالإضافة إلى العناصر. هم أناسًا اعتقدوا أنه أفضل من محاربة الوحوش. أولئك الذين لم يروا الآخرين على أنهم رفقاء بشر.
“من هم هؤلاء الرجعيون؟”
لأن الناس كانوا بشرًا، فقد تعاطفوا مع بعضهم البعض. لقد كانت غريزة. ومع ذلك، فإن مجرد من كان يعتبر ‘بشرياً’ يعتمد على الفرد.
{ستنخفض الإمدادات بشكل ملحوظ كل 10 أيام.}
حتى أنه حدث في أوقات السلم.
ماذا سيكون رد فعل الناس عادة عندما يرصدون فريقًا من الجرحى الذين قاتلوا الوحوش؟
كان هناك الكثير والكثير من الناس الذين سرقوا من الآخرين بلا مبالاة. وضربهم. ويمكن أن يقف شامخًا ويصرخ، “هذا اللقيط لا يُصدق!” على الضحايا. من الواضح أن البالغين فعلوا ذلك، ولكن كانت هناك حالات عرضية حيث يقوم الطلاب الصغار باختطاف شخص أضعف منهم ثم يعذبونهم ويقتلونهم.
تدفق الدم.
لماذا يمكنهم فعل ذلك؟ لأنهم ولدوا مريضين نفسيا؟
قاموا بإخراج المسدسات وحتى قاذف اللهب المؤقت الذي تم إنشاؤه عن طريق إعادة تشكيل بندقية وخزان غاز.
لا، لأنه ببساطة لم يعتبر هؤلاء الناس الآخرين رفقاء بشر. لأن ‘نحن’ و ‘أنتم’ مختلفين. لقد كانوا كائنات يستطيعون سكب الماء المغلي عليك ليروا ما سيحدث ولكنهم قد يصابون بالجنون وحتى يبكون عندما ينزف أصدقاؤهم حتى ولو قليلاً.
وقف ريو هيونسونغ وعلق سيفه على خصره.
انقسمت مناطق التجمع بشدة.
على الفور، حطت أنظار الجميع على تشوي هيوك.
نظرًا لأنهم احتاجوا لمحاربة الوحوش، كان هناك جانب يريد توحيد قوة الجميع حتى لو كان الأمر صعبًا وجانب اتخذ موقفًا غير مبالٍ كما لو كان لا شيء مهمًا طالما أنهم على قيد الحياة وآمنين. علاوة على ذلك، هناك صراصير خسيسة تهتم فقط بشعوبها وترى الآخرين كأشخاص موجودين فقط لمنحهم الكارما والإمدادات.
من سيتخلف عن الركب؟ كانت هناك اقتراحات بطرد الضعيف لكن ذلك رُفض. إذا بدأوا في استبعاد الأشخاص الذين يقفون إلى ‘جانبهم’، فسيصبح التعاون مستحيلًا إلى الأبد.
وكما هو الحال دائمًا، أصبح السيئ أكثر لفتًا للنظر ونما بوتيرة أسرع من الجيد. كانت هناك حالات في كل مكان حيث قتل الناس الآخرين وفي أقل من أسبوع، لم تعد مناطق التجمع تثق في بعضها البعض.
حاصر رجال العصابات تشوي هيوك وبيك سيوين. رأى تشوي هيوك بوضوح الضوء الأحمر الداكن الذي ينبعث منهم. لقد خططوا لقتل تشوي هيوك وبيك سيوين منذ البداية. لسرقة الكارما والعناصر.
أصبح هذا الموقف عقبة كبيرة بالنسبة لتشوي هيوك و بيك سيوين الذين احتاجوا إلى توحيد الجميع لمطاردة ويفيرن الدمار.
“هؤلاء الأوغاد لا يصدقون! فقط من تعتقد نفسك لتأتي تزحف هنا هكذا؟”
علاوة على ذلك، قاعدة مكتشفة حديثًا.
انقسمت مناطق التجمع بشدة.
{ستنخفض الإمدادات بشكل ملحوظ كل 10 أيام.}
بالطبع، هناك أشخاص ساعدوا. ومع ذلك، هناك الكثير ممن تجاهلهم. من بينهم، كان هناك من ‘طاردهم’. سوف يكتسبون الكارما بالإضافة إلى العناصر. هم أناسًا اعتقدوا أنه أفضل من محاربة الوحوش. أولئك الذين لم يروا الآخرين على أنهم رفقاء بشر.
سوف تصبح الإمدادات غير الكافية حاليًا أصغر. بعد ذلك، سيقل عدد الأشخاص حتمًا.
حتى أنه حدث في أوقات السلم.
من سيتخلف عن الركب؟ كانت هناك اقتراحات بطرد الضعيف لكن ذلك رُفض. إذا بدأوا في استبعاد الأشخاص الذين يقفون إلى ‘جانبهم’، فسيصبح التعاون مستحيلًا إلى الأبد.
“كم هو محرج… ليس الأمر كما لو أنه حدث مرة أو مرتين فقط…”
إذن ما الحل الذي من شأنه أن يقلل من عدد الأشخاص مع الحفاظ على وحدتهم؟
عندما قال ذلك، بدأ. لم يكن يومًا أو يومين… ولكن إذا فكر في الأمر، فقد مر أسبوع فقط.
كان هناك واحد.
ضحك بمرارة على نفسه وهو يمد جسده.
لذلك فكر تشوي هيوك.
ماذا سيكون رد فعل الناس عادة عندما يرصدون فريقًا من الجرحى الذين قاتلوا الوحوش؟
‘كل ما هو أفضل.’
على الفور، حطت أنظار الجميع على تشوي هيوك.
“هؤلاء الأوغاد لا يصدقون! فقط من تعتقد نفسك لتأتي تزحف هنا هكذا؟”
كان ريو هيونسونغ مبارز سيف على المستوى الوطني. عاش نصف حياته كسياف لكنه لم يقطع رقبة دجاجة قط. تم غسل ريو هيونسونغ هذا في الدم مرارًا وتكرارًا. إذا اختار شخص ما أفضل ثلاثة أشخاص قتلوا أكبر عدد من الوحوش، فسيكون ريو هيونسونغ بالتأكيد في تلك القائمة. لهذا السبب كان الأمر مرهقًا له أكثر من أي شخص آخر. الأوقات التي لم يكن يعرف فيها متى أو أين ستضرب أنياب أو مخالب الوحوش. في حالة عصبية تماما. شد أسنانه وحارب الوحوش التي كانت أقوى منه وأسرع منه.
أولئك الذين جاؤوا واحتجزوا تشوي هيوك وبيك سيوين، الذين جاءوا للحصول على الإمدادات، كانوا مجموعة من أفراد العصابات الذين اتخذوا مبنى ك.ت.ت بالقرب من محطة جيلدونغ كقاعدة لهم. منطقة تجمع بها عدد كبير بشكل خاص من أفراد العصابات. سيطروا على ذلك المكان وحكموا كملوك.
“أوه؟ جاء شخص آخر. ثم دعونا نقسمها بالتساوي.”
“أوه؟ جاء شخص آخر. ثم دعونا نقسمها بالتساوي.”
ضحك بيك سيوين.
قال بيك سوين.
لكن الأجداد ضحكوا.
هذه هي قاعدة مجموعة تشوي هيوك. لا يهم من وجد الإمدادات أولاً، فكانوا دائمًا يقسمونها بالتساوي مع الجميع. ومع ذلك، لدى رجال العصابات قاعدة مختلفة
عندما تمكنوا أخيرًا من الهدوء بعد تحمل هذه الأيام الكابوسية، أدرك الناس. في الواقع حيث كانت الوحوش تأكل البشر، لم يكن البشر بالضرورة في نفس الجانب.
“ها؟ لما؟ انظروا إلى هؤلاء الأوغاد اللعين.”
“لا يمكنك التحدث؟ ثم سأقولها مرة أخرى. أنتم المدنيين اهربوا بسرعة. وأنتم، سنقوم بتقسيم العناصر 2: 1، بالطبع، نحن 2. حسنًا؟”
حاصر رجال العصابات تشوي هيوك وبيك سيوين. رأى تشوي هيوك بوضوح الضوء الأحمر الداكن الذي ينبعث منهم. لقد خططوا لقتل تشوي هيوك وبيك سيوين منذ البداية. لسرقة الكارما والعناصر.
بالنسبة لأي شخص، كانت الوحوش كيانات جلبت الخوف والرعب.
“… ماذا. نحن في وضع خطير ولكن حدسي لا يعمل.”
نظرًا لأنهم احتاجوا لمحاربة الوحوش، كان هناك جانب يريد توحيد قوة الجميع حتى لو كان الأمر صعبًا وجانب اتخذ موقفًا غير مبالٍ كما لو كان لا شيء مهمًا طالما أنهم على قيد الحياة وآمنين. علاوة على ذلك، هناك صراصير خسيسة تهتم فقط بشعوبها وترى الآخرين كأشخاص موجودين فقط لمنحهم الكارما والإمدادات.
ضحك بيك سيوين.
{ستنخفض الإمدادات بشكل ملحوظ كل 10 أيام.}
ضحك تشوي هيوك أيضًا ونظر إلى الرمز فوق رؤوس العصابات. رمز الفأس. يبدو أن هناك قائدًا حصل على مؤهل ليكون سيادي.
عرض جد يرتدي نظارة شمسية.
أحصى تشوي هيوك خصومه. عشرين شخصا.
عندما تمكنوا أخيرًا من الهدوء بعد تحمل هذه الأيام الكابوسية، أدرك الناس. في الواقع حيث كانت الوحوش تأكل البشر، لم يكن البشر بالضرورة في نفس الجانب.
من الذي سيبقى على قيد الحياة ويحصل على المعلومات منه؟ أي طريق سيكون أبسط؟
في تلك اللحظة، ظهرت مجموعة أخرى. هم رجالًا مسنين تقع منطقة تجمعهم على مسافة بعيدة جدًا من هنا ولكن ربما وصلوا إلى هنا لأنهم يفتقرون إلى الإمدادات.
كان هناك الكثير والكثير من الناس الذين سرقوا من الآخرين بلا مبالاة. وضربهم. ويمكن أن يقف شامخًا ويصرخ، “هذا اللقيط لا يُصدق!” على الضحايا. من الواضح أن البالغين فعلوا ذلك، ولكن كانت هناك حالات عرضية حيث يقوم الطلاب الصغار باختطاف شخص أضعف منهم ثم يعذبونهم ويقتلونهم.
“مرحبًا، أيها الحثالة. ضعوا يديكم بعيدًا.”
تدفق الدم.
حوالي عشرة أجداد. رابطة رفاق السلاح. قدامى المحاربين الذين قاتلوا في الحرب الكورية وفيتنام.
لماذا يمكنهم فعل ذلك؟ لأنهم ولدوا مريضين نفسيا؟
“من هم هؤلاء الرجعيون؟”
“مرحبًا، أيها الحثالة. ضعوا يديكم بعيدًا.”
على الرغم من أن رجال العصابات سبوا، تلاشت روحهم. لقد سمعوا أيضًا عن شجاعة هؤلاء الأجداد.
آه، ليكون هذا كل شيء.
“الان الان. أنتم أيها المدنيون ارحلوا. أعتبروا أنفسكم محظوظين. وياكم الحثالة. كنا نعلم أن منطقة التجمع خاصتكم هي قريبة من هنا، ولكن نظرًا لأننا جئنا من مسافة طويلة، فلنقم بتقسيمها بالتساوي.”
كاشينك،
عرض جد يرتدي نظارة شمسية.
بالنسبة لأي شخص، كانت الوحوش كيانات جلبت الخوف والرعب.
لم يتم تخويفهم على الرغم من علمهم أنهم قريبون من مقر العصابات. حسنًا، لقد كانوا رجالًا عاشوا حياتهم كلها هكذا. الناس الذين ساروا في شارع جونغنو يعرفون ذلك. هؤلاء الرجال المسنون الذين مروا بالجحيم لم يخجلوا أبدًا من أي شيء.
قال الجد الذي كان يرتدي النظارات الشمسية بمهارة.
“ما القرف…”
أنزل الرجل رأسه وهدأ أنفاسه.
فكر قائد فريق فريق استكشاف العصابات. هذه هي أرضهم وإذا تراجعوا الآن، فسيكون ذلك مهينًا بشكل لا يصدق. لذلك سمح لهم باستخدام ‘هم’. الأشياء التي سرقوها من قسم الشرطة الفارغ.
من الذي سيبقى على قيد الحياة ويحصل على المعلومات منه؟ أي طريق سيكون أبسط؟
انفجار!
اعتاد على فحص حالة معداته في الصباح كما لو قد فعل ذلك طوال حياته. إذا نظر إلى الوراء، فقد مر أسبوع فقط… ولكن حياته الجامعية في طلب جاجانغميون وعصير عنب {1} بدت وكأنها من حياة سابقة.
“لا علاقة لكم بذلك، فاستمروا في طريقكم.”
لماذا يمكنهم فعل ذلك؟ لأنهم ولدوا مريضين نفسيا؟
قام أفراد العصابات بإخراج أسلحتهم. إذا وصل المرء إلى إحصائيات نجمة واحدة، فسيكون لديه قدرات جسدية قريبة من قدرات البشر الخارقين، لكن ذلك لم يكن لدرجة منع أو تفادي الرصاص. لا يزالون يتأثرون بالرصاص.
“الان الان. أنتم أيها المدنيون ارحلوا. أعتبروا أنفسكم محظوظين. وياكم الحثالة. كنا نعلم أن منطقة التجمع خاصتكم هي قريبة من هنا، ولكن نظرًا لأننا جئنا من مسافة طويلة، فلنقم بتقسيمها بالتساوي.”
لكن الأجداد ضحكوا.
تدفق الدم.
من حقائبهم اليدوية،
“كم هو محرج… ليس الأمر كما لو أنه حدث مرة أو مرتين فقط…”
كاشينك،
“بوهاها.”
جلجل،
جلجل،
قاموا بإخراج المسدسات وحتى قاذف اللهب المؤقت الذي تم إنشاؤه عن طريق إعادة تشكيل بندقية وخزان غاز.
قال بيك سوين.
عندما أفلت كل الجحيم وأصيب الناس بالذعر، كان أولئك الذين سرقوا قسم الشرطة والمخابرات قبل أي شخص هم أجداد رابطة رفاق السلاح.
وقف ريو هيونسونغ وعلق سيفه على خصره.
قال الجد الذي كان يرتدي النظارات الشمسية بمهارة.
وكمان واضح ان الكاتب عنده عداوة او حاجة ضد البالغين! بس عجبني العجائز
“ماذا قلت؟ لم أستطع السماع بشكل صحيح لأنني عجوز!”
انفجار!
“… آرك…”
لسة الفصل اللي فات قلت الفصول طولت اوي، بوم، الفصل دا ١٥٠٠ كلمة، بوم، الفصل الجي ١٩٠٠ كلمة،
“لا يمكنك التحدث؟ ثم سأقولها مرة أخرى. أنتم المدنيين اهربوا بسرعة. وأنتم، سنقوم بتقسيم العناصر 2: 1، بالطبع، نحن 2. حسنًا؟”
“ما القرف…”
وهذه هي الطريقة التي بدأ بها رجال العصابات والأجداد في التفاوض مرة أخرى.
الفصل 22: الهائجون (5)
ضحك تشوي هيوك الذي كان ينظر إليهم.
“مرحبًا، أيها الحثالة. ضعوا يديكم بعيدًا.”
“بوهاها.”
بالنسبة لأي شخص، كانت الوحوش كيانات جلبت الخوف والرعب.
على الفور، حطت أنظار الجميع على تشوي هيوك.
لا، لأنه ببساطة لم يعتبر هؤلاء الناس الآخرين رفقاء بشر. لأن ‘نحن’ و ‘أنتم’ مختلفين. لقد كانوا كائنات يستطيعون سكب الماء المغلي عليك ليروا ما سيحدث ولكنهم قد يصابون بالجنون وحتى يبكون عندما ينزف أصدقاؤهم حتى ولو قليلاً.
دوس!
علاوة على ذلك، قاعدة مكتشفة حديثًا.
اختفى تشوي هيوك. اتسعت عيونهم.
“لا علاقة لكم بذلك، فاستمروا في طريقكم.”
طريقة لتقليل عدد الأشخاص مع البقاء موحدين داخليًا.
قال الجد الذي كان يرتدي النظارات الشمسية بمهارة.
كانت هناك طريقة تاريخية. كان هذا، خوض حربًا مع القوى التي كانت تمنع التوحيد.
ضحك بيك سيوين.
{1} جاجانغميون – طبق مكرونة صيني شائع في كوريا. عصير عنب(طبعا مكنش عصير) – الخمور الصينية
أحصى تشوي هيوك خصومه. عشرين شخصا.
لسة الفصل اللي فات قلت الفصول طولت اوي، بوم، الفصل دا ١٥٠٠ كلمة، بوم، الفصل الجي ١٩٠٠ كلمة،
بالنسبة لأي شخص، كانت الوحوش كيانات جلبت الخوف والرعب.
وكمان واضح ان الكاتب عنده عداوة او حاجة ضد البالغين!
بس عجبني العجائز
آه، ليكون هذا كل شيء.
وهذه هي الطريقة التي بدأ بها رجال العصابات والأجداد في التفاوض مرة أخرى.
قال بيك سوين.
نظرًا لأنهم احتاجوا لمحاربة الوحوش، كان هناك جانب يريد توحيد قوة الجميع حتى لو كان الأمر صعبًا وجانب اتخذ موقفًا غير مبالٍ كما لو كان لا شيء مهمًا طالما أنهم على قيد الحياة وآمنين. علاوة على ذلك، هناك صراصير خسيسة تهتم فقط بشعوبها وترى الآخرين كأشخاص موجودين فقط لمنحهم الكارما والإمدادات.
