الهائجون (7)
الفصل 24: الهائجون (7)
“آهه!”
كانت خطط بيك سيوين وتشوي هيوك متشابهة ولكنها مختلفة.
لقد كان شخصًا طعن رفاقه ليعيشوا. بعد أن رأى كيف ترك تشوي هيوك أشخاصًا معينين على قيد الحياة، طعن رفاقه وشعر أنه في أمان. ومع ذلك، من الواضح أن تشوي هيوك رأى الضوء الأحمر. اخترق سيف الوميض من خلال قلبه.
على عكس بيك سيوين الذي فكر فقط في زيادة شهرتهم، كان تشوي هيوك يفكر أيضًا في ‘تقليل الأرقام’.
عندما رأوا مبنى ك.ت.ت، تباطأت خطوات أجداد رابطة رفاق السلاح. كانوا متوترين بعض الشيء لأنهم لم يروا رفاقهم بعد. ومع ذلك، لم ينظر تشوي هيوك إلى الوراء. بدلاً من ذلك، استدار بيك سيوين وأوضح.
{ستنخفض الإمدادات بشكل ملحوظ كل 10 أيام.}
“لا. ليس هذا. ليس من الجيد مجرد قتل الأشخاص الذين تم إجبارهم على التعاون مع رجال العصابات.”
قريباً، سيكون اليوم العاشر.
‘ستكون معركة دامية…’
‘الناس سوف يقتلون ويُقتلون على أي حال.’
أصبح تشوي هيوك آلة منتجة للموت. بدا الأمر وكأنه يقتل شخصًا كل ثانية.
فكر تشوي هيوك في هذه النقطة فقط. بالنسبة له، لم تكن حياة مجموعة رجال العصابات والمتعاونين معهم شيئًا مميزًا.
“…”
إذا توقع بيك سيوين التسلل والاغتيال بسرعة، فإن تشوي هيوك توقع حربًا شاملة.
على أي حال، كان قادرًا على وضع قاعدة دون صعوبة كبيرة بسبب ذلك. من يقتل ومن يترك حيا. على الرغم من أنه قتل معظمهم، إلا أنه لا يزال لديه قاعدة.
**
لقد نقش داخليًا كلمة ‘انتقام’ في قلبه مرة أخرى. بمجرد أن فعل ذلك، أصبحت أشياء كثيرة أكثر بساطة.
“يا. أين رفاقك؟”
كان اللون المنعكس في عيون التمييز خاصته أسود باهت. كان لديه بعض العداء تجاه تشوي هيوك لكنه لم يكن مبالغًا فيه.
عندما رأوا مبنى ك.ت.ت، تباطأت خطوات أجداد رابطة رفاق السلاح. كانوا متوترين بعض الشيء لأنهم لم يروا رفاقهم بعد. ومع ذلك، لم ينظر تشوي هيوك إلى الوراء. بدلاً من ذلك، استدار بيك سيوين وأوضح.
“ماذا… هذا و…”
“لا تقلقوا وشاهدوا فقط من مسافة بعيدة. لا تذهبوا إلى أي مكان.”
“آه…”
ثم تبع تشوي هيوك وهو يلوح بذراعيه. كان الأجداد الذين تركوا وراءهم مذهولين. هل يعني ذلك أنه سيكون هناك المزيد من الرفاق أم لا؟
“أنقذ… أنقذني من فضلك!”
ناقش الأجداد فيما بينهم.
“ما نفعله ليس لطفًا. نحن نفعل ذلك لأننا بحاجة إلى ذلك ولأن هناك مجموعة اختارت القتال.”
“ماذا نفعل؟”
لم يمض وقت طويل بعد انتشار شائعة جامحة في جميع أنحاء مقاطعة كانغ دونغ.
“… لا تقل لي… إنهم شباب لا يقدرون حتى حياتهم؟ لم يبدوا بهذه الطريقة…”
نزل برفقة حراسه بتعبير مشوه وأقسم.
لم يهتم.
علي سبيل المثال،
اقترب تشوي هيوك بثقة من مقدمة المبنى. أمسكه بيك سيوين وتهامس.
بمجرد أن تحدث تشوي هيوك، شاهد خصومه بعيونه المميزة. قرأ ردود أفعال خصومه.
“ألن نتسلل؟”
معركة من جانب واحد، لا، مذبحة.
لم يقل تشوي هيوك كلمة واحدة بينما استدار ونظر إليه بتعبير غبي. كما لو كان يقول: ‘التسلل؟ لماذا قد اقعل ذالك؟’ أصبح بيك سيوين مضطربًا بعض الشيء.
قطع!
“إذا قاتلناهم مباشرة، يصبح من الصعب التمييز بين الصديق والعدو.”
لكن لا شيء سيتغير. بينما كان تشوي هيوك يخطط لقتل الأشخاص الذين هم خارج المعايير التي صنعها بنفسه دون تمييز.
“صديق أو عدو؟ هناك فقط الاثنان منا.”
“…”
“لا. ليس هذا. ليس من الجيد مجرد قتل الأشخاص الذين تم إجبارهم على التعاون مع رجال العصابات.”
“أريد الانضمام!”
“المتعاونون… هل هم مختلفون عن رجال العصابات؟”
“أنت… أنت هنا لمطاردة رجال العصابات؟”
عند سؤال تشوي هيوك، أصبح بيك سيون في حيرة من أمره.
على الرغم من أن رجال العصابات واجهوا العديد من المشاكل مع القانون والأخلاق، حيث كانوا مقاتلين ذوي خبرة، إلا أنهم كانوا شجعانًا جدًا حتى عند محاربة الوحوش. عالم حيث تصبح أقوى كما تعيش. هذا في الواقع جعلهم أكثر سلبية.
حدق تشوي هيوك في وجه بيك سيوين وأومأ برأسه.
بمجرد أن تحدث تشوي هيوك، شاهد خصومه بعيونه المميزة. قرأ ردود أفعال خصومه.
“أنا لا أقتل الأشخاص الذين ليسوا متعاونين.”
حتى لو بعثوا ضوءًا أبيض، فقد قتلهم.
“…”
كانت سخريات وغضب مئات الأشخاص مخيفين أكثر مما يعتقده المرء.
أغلق بيك سيوين فمه.
إذا توقع بيك سيوين التسلل والاغتيال بسرعة، فإن تشوي هيوك توقع حربًا شاملة.
إذا استخدموا طريقة تشوي هيوك ومضوا قدمًا، فلن يعرف المدنيون ما يحدث وسيعارضون تشوي هيوك. لم يعتقد بيك سوين أن قتل هؤلاء الناس كان صحيحًا.
وانقسم جسد الرجل الذي حاول مهاجمته إلى جزأين مع سيفه.
‘لكن…’
بمجرد وفاة القائد، اختفت رموز الفأس من حولهم.
لم يكن هناك رد مناسب. ‘هل المتعاونون معفيون حقا ً من الذنب؟’
لقد كان شخصًا طعن رفاقه ليعيشوا. بعد أن رأى كيف ترك تشوي هيوك أشخاصًا معينين على قيد الحياة، طعن رفاقه وشعر أنه في أمان. ومع ذلك، من الواضح أن تشوي هيوك رأى الضوء الأحمر. اخترق سيف الوميض من خلال قلبه.
كان هذا مصدر قلق طويل الأمد لبيك سيوين.
لكن حان وقت عودتهم.
علي سبيل المثال،
“لماذا أنت هنا؟”
للعيش، لإعالة أسرهم، هناك من تعاون مع الإمبراطورية اليابانية دون ذنب.
مثابرة. أكل العصارة المرّة والنوم على قش خشن.
كان هناك رجال أعمال يبيعون زملائهم الكوريين ويرسلونهم إلى مناجم الفحم أو يبيعونهم كنساء متعة. كان هناك حتى ملاك الأراضي الذين قدموا رشاوى للإمبراطورية اليابانية وأرهقوا مزارعيهم تحت حمايتهم. هل عندهم ذنوب؟ ثم ماذا عن الأشخاص الذين استخدموا أموال والديهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس ولم يكن لديهم عمل آخر سوى العمل كمسؤول عام في الإمبراطورية اليابانية؟
ثم تبع تشوي هيوك وهو يلوح بذراعيه. كان الأجداد الذين تركوا وراءهم مذهولين. هل يعني ذلك أنه سيكون هناك المزيد من الرفاق أم لا؟
إذا كان هناك اختلاف في الحدود وتنوع في ظروفهم، فما هي المعايير التي يحتاجها؟
‘لا، إنها على مستوى مختلف.’
‘لقد فعلت ذلك لأعيش.’ ‘كل شخص آخر يفعل ذلك أيضًا.’ إلى أي مدى يمكن استخدام هذه الأعذار؟ ثم ماذا عن الأشخاص الذين لا يستطيعون حتى أن يفعلوا ‘ما يفعله الآخرون’ ويتضورون جوعاً حتى الموت؟
“آهه!”
قلق مؤلم للرأس. كان لدى بيك سيوين دائمًا متاعب بشأن هذا، لكنه لم يتمكن أبدًا من العثور على إجابة.
“ماذا… هذا و…”
ومع ذلك، كان تشوي هيوك مختلفًا.
طغاة.
“بيك هيونغ. أنا أخبرك بهذا فقط في حال أسأت فهم شيء ما.”
‘كنت هادئًا عندما بدوت ضعيفًا ولكن الآن بعد أن أبدو قويًا، تتوسل إلى حياتك؟’
لم ينظر تشوي هيوك إلى الوراء وقال.
سفلت!
“ما نفعله ليس لطفًا. نحن نفعل ذلك لأننا بحاجة إلى ذلك ولأن هناك مجموعة اختارت القتال.”
شعر بالندم. ومع ذلك، هز رأسه.
“آه…”
نادى بيك سيوين على الأجداد الذين كانوا على وشك المغادرة. بتعبير شديد التهديد.
خفض بيك سيوين رأسه.
‘ومع ذلك، فهو أفضل من لا شيء.’
‘… كنت معسولاً للغاية.’
نادى بيك سيوين على الأجداد الذين كانوا على وشك المغادرة. بتعبير شديد التهديد.
لقد نقش داخليًا كلمة ‘انتقام’ في قلبه مرة أخرى. بمجرد أن فعل ذلك، أصبحت أشياء كثيرة أكثر بساطة.
‘لكن…’
مثابرة. أكل العصارة المرّة والنوم على قش خشن.
نزل برفقة حراسه بتعبير مشوه وأقسم.
هذا هو الانتقام. لم يكن من المفترض أن تنسى غضبك. عليك أن تنمي حقدك قبل حسن النية.
كان هناك رجال أعمال يبيعون زملائهم الكوريين ويرسلونهم إلى مناجم الفحم أو يبيعونهم كنساء متعة. كان هناك حتى ملاك الأراضي الذين قدموا رشاوى للإمبراطورية اليابانية وأرهقوا مزارعيهم تحت حمايتهم. هل عندهم ذنوب؟ ثم ماذا عن الأشخاص الذين استخدموا أموال والديهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس ولم يكن لديهم عمل آخر سوى العمل كمسؤول عام في الإمبراطورية اليابانية؟
أولئك الذين خفضوا رؤوسهم لأنهم كانوا خائفين من رجال العصابات لن يساعدوا كثيرًا في محاربة ويفيرن الدمار.
هذا هو الانتقام. لم يكن من المفترض أن تنسى غضبك. عليك أن تنمي حقدك قبل حسن النية.
في حالة عدم كفاية الإمدادات ومقاتلة الناس فيما بينهم، سيكون من الصعب توحيد الجميع. من الأفضل تقليل الأعداد عندما تسنح لهم الفرصة.
**
لذا… طالما امتلكت مجموعاتهم المعارضة أرقام، فإنهم سوف يقضون عليهم.
الرجل في الثلاثينيات من عمره والذي أنقذه تشوي هيوك للتو كان يرتجف خلف بيك سوين.
أكثر مما اعتقدوا.
لقد كان شخصًا طعن رفاقه ليعيشوا. بعد أن رأى كيف ترك تشوي هيوك أشخاصًا معينين على قيد الحياة، طعن رفاقه وشعر أنه في أمان. ومع ذلك، من الواضح أن تشوي هيوك رأى الضوء الأحمر. اخترق سيف الوميض من خلال قلبه.
‘ستكون معركة دامية…’
قام بيك سيوين بالضغط على أسنانه. تشدد وجهه وتبع تشوي هيوك.
قام بيك سيوين بالضغط على أسنانه. تشدد وجهه وتبع تشوي هيوك.
على الرغم من أنهم لم يكونوا معاديين، كان تشوي هيوك شخصًا لا يرحم مع أعدائه.
**
مثابرة. أكل العصارة المرّة والنوم على قش خشن.
بمجرد أن اقتربوا من مبنى ك.ت.ت ، قفز 5 حراس كانوا مستلقين مترصدين لهم.
“آه… حسنًا… بالتأكيد.”
من بينهم، فقط واحد. من ارتدى درعاً، وبمجرد النظر إلى هيئته وشعره، كان من الواضح أنه رجل عصابات.
للعيش، لإعالة أسرهم، هناك من تعاون مع الإمبراطورية اليابانية دون ذنب.
سأل.
“أريد الانضمام!”
“لماذا أنت هنا؟”
عندها فقط رد الناس على تصريح تشوي هيوك غير المنطقي.
رد تشوي هيوك.
ما مدى لطافة اللقب، الهائجون، مقارنة بالشيء الحقيقي؟
“لمطاردة رجال العصابات.”
خفض بيك سيوين رأسه.
رد سخيف. طفولي حتى. ومع ذلك، في هذه الحالة، كانت البساطة أكثر فعالية.
“زعيم الهائجون، تشوي هيوك، دمر منطقة تجمع!”
بمجرد أن تحدث تشوي هيوك، شاهد خصومه بعيونه المميزة. قرأ ردود أفعال خصومه.
على الرغم من أنهم كانوا أشخاصًا رأوا هذا في الحروب وشاركوا فيها…
“واحد أحمر (نية قتل)، 2 أسود (نية سيئة) وواحد أبيض (نية حسنة).”
بسبب القتال الوحشي للغاية، أصبح وجهه الفظيع سابقًا متيبسًا.
“ماذا… هذا و…”
قطع!
‘… كنت معسولاً للغاية.’
انبعث ضوء أحمر من رجل العصابات مرتدي الدرع. تمامًا كما كان على وشك نطق كلمة من أربعة أحرف، تم قطع رأسه بشفرة تشوي هيوك. تدفق الدم مثل النافورة.
كان الرجل الذي بدا في الثلاثينيات من عمره هو الشخص الوحيد الذي ينبعث منه ضوء أبيض. حاليًا، اختلطت آثار خافتة من الأسود بالضوء الأبيض. يبدو أنه كان حذرًا منه.
“… آآككك!”
أينما كان، يصبح هناك سيل من الجثث خلفه ومن حوله، بدأ الناس في قتل رجال العصابات.
كان هناك شخص ذو رد فعل متأخر حاول الهرب.
“آه…”
“هيييك!”
كان هناك حوالي 1300 شخص اختاروا مبنى ك.ت.ت كمنطقة تجمع لهم. ومن بينهم 500 من رجال العصابات و 800 شخص عادي. يبدو أن كل رجال العصابات القريبين من هنا قد اجتمعوا.
آخر تأرجح سيفه بغير انتظام.
وقع الأشخاص الذين رأوا هذا المشهد في حالة من الارتباك. لم يهتم تشوي هيوك بمعالجة هذا الالتباس.
خفض!
يمكن أن ترى عيناه الناس يبعثون أضواء حمراء ساطعة مثل غروب الشمس.
وانقسم جسد الرجل الذي حاول مهاجمته إلى جزأين مع سيفه.
صرخ تشوي هيوك في الحشد.
بيييييي!
لن يكونوا مفيدون في المعارك المستقبلية.
أطلق أحد الهاربين صافرة. بيييي! بيييي! أطلق الأشخاص الذين كانوا يشاهدون هذا المشهد من خلال نافذة داخل المبنى صفاراتهم أيضًا.
كان هناك حوالي 1300 شخص اختاروا مبنى ك.ت.ت كمنطقة تجمع لهم. ومن بينهم 500 من رجال العصابات و 800 شخص عادي. يبدو أن كل رجال العصابات القريبين من هنا قد اجتمعوا.
نظر تشوي هيوك إلى آخر شخص متبقٍ.
مثابرة. أكل العصارة المرّة والنوم على قش خشن.
كان الرجل الذي بدا في الثلاثينيات من عمره هو الشخص الوحيد الذي ينبعث منه ضوء أبيض. حاليًا، اختلطت آثار خافتة من الأسود بالضوء الأبيض. يبدو أنه كان حذرًا منه.
“…”
عندما رفع تشوي هيوك سيفه ونظر إليه، ارتجف قبل أن يسأل.
بالطبع، كانت هناك استثناءات.
“أنت… أنت هنا لمطاردة رجال العصابات؟”
لقد كان شخصًا طعن رفاقه ليعيشوا. بعد أن رأى كيف ترك تشوي هيوك أشخاصًا معينين على قيد الحياة، طعن رفاقه وشعر أنه في أمان. ومع ذلك، من الواضح أن تشوي هيوك رأى الضوء الأحمر. اخترق سيف الوميض من خلال قلبه.
“…”
‘يعرف كيف يقاتل وهو ليس عدوًا.’
“أريد الانضمام!”
ومع ذلك، شعر هؤلاء الأجداد مثل الجزر الذي يتم تقطيعه في الخلاط. لقد رأوا وحشًا حقيقيًا.
عندها فقط أومأ تشوي هيوك برأسه أخيرًا.
مثابرة. أكل العصارة المرّة والنوم على قش خشن.
**
أولئك الذين خفضوا رؤوسهم لأنهم كانوا خائفين من رجال العصابات لن يساعدوا كثيرًا في محاربة ويفيرن الدمار.
كان هناك حوالي 1300 شخص اختاروا مبنى ك.ت.ت كمنطقة تجمع لهم. ومن بينهم 500 من رجال العصابات و 800 شخص عادي. يبدو أن كل رجال العصابات القريبين من هنا قد اجتمعوا.
“آه! أنت حقير !!”
على الرغم من أن رجال العصابات واجهوا العديد من المشاكل مع القانون والأخلاق، حيث كانوا مقاتلين ذوي خبرة، إلا أنهم كانوا شجعانًا جدًا حتى عند محاربة الوحوش. عالم حيث تصبح أقوى كما تعيش. هذا في الواقع جعلهم أكثر سلبية.
“لماذا أنت هنا؟”
لم تمر أيام كثيرة عندما أصبح رجال العصابات ملوك هذا المكان. ثم كشفوا عن طبيعتهم الحقيقية. إذا كانت هناك امرأة لفتت انتباههم، فسيغتصبونها ويضربون الناس حتى الموت عندما يكونون في حالة سكر.
شق!
طغاة.
الرجل في الثلاثينيات من عمره والذي أنقذه تشوي هيوك للتو كان يرتجف خلف بيك سوين.
ومع ذلك، لم يكونوا حمقى. لم يلجأوا إلى العنف فقط. لقد عاملوا الأشخاص الذين تعاونوا معهم بشكل جيد، بل وأعطوهم فرصًا ليصبحوا أقوى من خلال إخراجهم للاستطلاع. خلال هذا الوقت، قاموا بقتل الناس وحتى منحهم النساء اللواتي خطفوهن لتحويلهن ببطء إلى ‘شركاء’.
الفصل 24: الهائجون (7)
الآن، الأشخاص العاديون الوحيدون الذين بقوا في منطقة التجمع هذه هم أولئك الذين كانوا مثل رجال العصابات وأولئك الذين نظروا في الاتجاه الآخر ولم يهتموا إلا بسلامتهم. أولئك الذين لم يموتوا إما يقاومونهم أو خاطروا بحياتهم وخرجوا للبحث عن منطقة تجمع جديدة.
ساد صمت قصير.
لم يعرف تشوي هيوك ظروف الجميع.
حتى لو بعثوا ضوءًا أبيض، فقد قتلهم.
وبصراحة، لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك. كان فقط يسعى وراء الأرقام على أي حال.
“هو الذي قتل الناس!”
صرخ تشوي هيوك في الحشد.
“ما نفعله ليس لطفًا. نحن نفعل ذلك لأننا بحاجة إلى ذلك ولأن هناك مجموعة اختارت القتال.”
“بينما حاول رجال العصابات هنا قتلي، أنا هنا فقط من أجل الانتقام. أولئك الذين ليسوا جزءًا من هذا، اغربوا!”
“لماذا أنت هنا؟”
بالنسبة للأشخاص الذين هرعوا إلى هنا بعد أن سمعوا أن الحراس قد ماتوا، لم يسعهم إلا العثور على كل هذا فجأة.
“آه… سأحرص على القيام بذلك.”
ساد صمت قصير.
لم تمر أيام كثيرة عندما أصبح رجال العصابات ملوك هذا المكان. ثم كشفوا عن طبيعتهم الحقيقية. إذا كانت هناك امرأة لفتت انتباههم، فسيغتصبونها ويضربون الناس حتى الموت عندما يكونون في حالة سكر.
دخل البعض في حالة من الغضب بينما قرأ الآخرون الحالة المزاجية.
“…”
أولئك الذين كانوا يقرؤون الحالة المزاجية نظروا حولهم ليروا ما إذا كان لدى تشوي هيوك أي تعزيزات. بغض النظر عن المكان الذي بحثوا فيه، لم يتمكنوا من العثور على أي شيء.
نزل برفقة حراسه بتعبير مشوه وأقسم.
عندها فقط رد الناس على تصريح تشوي هيوك غير المنطقي.
لقد بعثوا فقط مزيجًا من الضوء الأبيض والأسود أو الضوء الأسود الباهت، ولم يكن أي منهم يمتلك الأحمر (نية القتل) أو الأسود الداكن (العداء). لقد قتل بالفعل هؤلاء الناس.
“هل هو لقيط مجنون؟”
لم ينظر تشوي هيوك إلى الوراء وقال.
“هو الذي قتل الناس!”
فقط عندما لم يكن هناك المزيد من الأشخاص للقتل، رفع تشوي هيوك رأسه. تناثر الدم على الممرات والسلالم والجدران. في مرحلة ما، تجمعت بركة من الدماء أمام المبنى.
كانت سخريات وغضب مئات الأشخاص مخيفين أكثر مما يعتقده المرء.
سأل.
الرجل في الثلاثينيات من عمره والذي أنقذه تشوي هيوك للتو كان يرتجف خلف بيك سوين.
“…”
‘آه تبا… ليوجد شخصين فقط…’
نزل برفقة حراسه بتعبير مشوه وأقسم.
شعر بالندم. ومع ذلك، هز رأسه.
فكر تشوي هيوك في هذه النقطة فقط. بالنسبة له، لم تكن حياة مجموعة رجال العصابات والمتعاونين معهم شيئًا مميزًا.
‘تبا لك. لا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك. بدلاً من أن أقتل على يد هؤلاء الناس، أفضل أن أموت وأنا أقاتل رجال العصابات هوؤلاء الأوغاد.’
ومع ذلك، لم يكونوا حمقى. لم يلجأوا إلى العنف فقط. لقد عاملوا الأشخاص الذين تعاونوا معهم بشكل جيد، بل وأعطوهم فرصًا ليصبحوا أقوى من خلال إخراجهم للاستطلاع. خلال هذا الوقت، قاموا بقتل الناس وحتى منحهم النساء اللواتي خطفوهن لتحويلهن ببطء إلى ‘شركاء’.
بينما كان الرجل على مفترق طرق، ابتسم تشوي هيوك قبل أن يتقدم للأمام.
خفض بيك سيوين رأسه.
يمكن أن ترى عيناه الناس يبعثون أضواء حمراء ساطعة مثل غروب الشمس.
رضي تشوي هيوك عن ذلك حاليًا.
“آهه!”
هذا هو الانتقام. لم يكن من المفترض أن تنسى غضبك. عليك أن تنمي حقدك قبل حسن النية.
“أنقذ… أنقذني من فضلك!”
كان من السهل معرفة من يقف إلى جانبه. عيون التمييز واتجاه سيوفهم. قد فات خيار التخلي عن أسلحتهم بالفعل عندما أخبر تشوي هيوك كل من لم يكن جزءًا من هذا أن يغادر. الآن، حدد اتجاه تأرجح سيفك ما إن كنت صديقًا أم عدوًا.
كان مليء بالصراخ والدموع.
“ماذا نفعل؟”
استغرقت الاشتباكات التي وقعت خارج المبنى 30 دقيقة واستمرت داخل المبنى. طارد تشوي هيوك وقتل الأشخاص الذين حاولوا الهرب. حتى أنه قتل من جثوا على ركبتيهم وتوسلوا للنجاة بحياتهم.
لم يقتل تشوي هيوك ذلك الشاب واستمر في التحرك.
حتى لو بعثوا ضوءًا أبيض، فقد قتلهم.
“أريد الانضمام!”
‘كنت هادئًا عندما بدوت ضعيفًا ولكن الآن بعد أن أبدو قويًا، تتوسل إلى حياتك؟’
“ما نفعله ليس لطفًا. نحن نفعل ذلك لأننا بحاجة إلى ذلك ولأن هناك مجموعة اختارت القتال.”
على الرغم من أنهم لم يكونوا معاديين، كان تشوي هيوك شخصًا لا يرحم مع أعدائه.
ومع ذلك، شعر هؤلاء الأجداد مثل الجزر الذي يتم تقطيعه في الخلاط. لقد رأوا وحشًا حقيقيًا.
لن يكونوا مفيدون في المعارك المستقبلية.
الرجل في الثلاثينيات من عمره والذي أنقذه تشوي هيوك للتو كان يرتجف خلف بيك سوين.
سفلت!
كان هناك نوع واحد فقط من الناس أنقذهم.
“ماذا، أيها الوغد اللعين!”
“آه! أنت حقير !!”
“حسنا انتبهوا لأنفسكم. آه، وأيض-”
“ماذا، أيها الوغد اللعين!”
قطع!
تخلى أحد الشباب عن محاربة تشوي هيوك. بدلا من ذلك، طعن ظهور رجال العصابات، مليئا بالاستياء.
ومع ذلك، لم يكونوا حمقى. لم يلجأوا إلى العنف فقط. لقد عاملوا الأشخاص الذين تعاونوا معهم بشكل جيد، بل وأعطوهم فرصًا ليصبحوا أقوى من خلال إخراجهم للاستطلاع. خلال هذا الوقت، قاموا بقتل الناس وحتى منحهم النساء اللواتي خطفوهن لتحويلهن ببطء إلى ‘شركاء’.
كان اللون المنعكس في عيون التمييز خاصته أسود باهت. كان لديه بعض العداء تجاه تشوي هيوك لكنه لم يكن مبالغًا فيه.
اقترب تشوي هيوك بثقة من مقدمة المبنى. أمسكه بيك سيوين وتهامس.
‘يعرف كيف يقاتل وهو ليس عدوًا.’
“المتعاونون… هل هم مختلفون عن رجال العصابات؟”
لم يقتل تشوي هيوك ذلك الشاب واستمر في التحرك.
‘… كنت معسولاً للغاية.’
كان من السهل معرفة من يقف إلى جانبه. عيون التمييز واتجاه سيوفهم. قد فات خيار التخلي عن أسلحتهم بالفعل عندما أخبر تشوي هيوك كل من لم يكن جزءًا من هذا أن يغادر. الآن، حدد اتجاه تأرجح سيفك ما إن كنت صديقًا أم عدوًا.
“… لا تقل لي… إنهم شباب لا يقدرون حتى حياتهم؟ لم يبدوا بهذه الطريقة…”
انتشرت قاعدة تشوي هيوك التي اعتمدت على سيوفهم ببطء.
كان اللون المنعكس في عيون التمييز خاصته أسود باهت. كان لديه بعض العداء تجاه تشوي هيوك لكنه لم يكن مبالغًا فيه.
بالطبع، كانت هناك استثناءات.
‘يعرف كيف يقاتل وهو ليس عدوًا.’
“هاه… اللعنة، لماذا أنا…”
“هاه… اللعنة، لماذا أنا…”
لقد كان شخصًا طعن رفاقه ليعيشوا. بعد أن رأى كيف ترك تشوي هيوك أشخاصًا معينين على قيد الحياة، طعن رفاقه وشعر أنه في أمان. ومع ذلك، من الواضح أن تشوي هيوك رأى الضوء الأحمر. اخترق سيف الوميض من خلال قلبه.
على عكس بيك سيوين الذي فكر فقط في زيادة شهرتهم، كان تشوي هيوك يفكر أيضًا في ‘تقليل الأرقام’.
‘ماذا؟ تموت حتى لو قتلت رجال العصابات؟’
تجمع الناس حول تشوي هيوك.
‘فقط ما هي المعايير؟’
“لماذا أنت هنا؟”
وقع الأشخاص الذين رأوا هذا المشهد في حالة من الارتباك. لم يهتم تشوي هيوك بمعالجة هذا الالتباس.
الرجل في الثلاثينيات من عمره والذي أنقذه تشوي هيوك للتو كان يرتجف خلف بيك سوين.
حتى ذلك الحين، كان هناك العديد من الأشخاص الذين خرجوا وبدأوا في طعن رجال العصابات بدافع إرادتهم الحرة.
“آه… حسنًا… بالتأكيد.”
شريحة! طعنة! طعنة! قطع!
حفيف!
أصبح تشوي هيوك آلة منتجة للموت. بدا الأمر وكأنه يقتل شخصًا كل ثانية.
“صديق أو عدو؟ هناك فقط الاثنان منا.”
أينما كان، يصبح هناك سيل من الجثث خلفه ومن حوله، بدأ الناس في قتل رجال العصابات.
على الرغم من أن رجال العصابات واجهوا العديد من المشاكل مع القانون والأخلاق، حيث كانوا مقاتلين ذوي خبرة، إلا أنهم كانوا شجعانًا جدًا حتى عند محاربة الوحوش. عالم حيث تصبح أقوى كما تعيش. هذا في الواقع جعلهم أكثر سلبية.
في ذلك الوقت، وجد تشوي هيوك القائد. كان كبيرًا بشكل غير طبيعي وفوق رأسه رمز كبير لفأس.
سفلت!
نزل برفقة حراسه بتعبير مشوه وأقسم.
“زعيم الهائجون، تشوي هيوك، دمر منطقة تجمع!”
“هذا الوغ… يا ابن…”
يمكن أن ترى عيناه الناس يبعثون أضواء حمراء ساطعة مثل غروب الشمس.
بالطبع، لم يكن قادرًا على إنهاء كلماته.
شريحة! طعنة! طعنة! قطع!
شق!
في حالة عدم كفاية الإمدادات ومقاتلة الناس فيما بينهم، سيكون من الصعب توحيد الجميع. من الأفضل تقليل الأعداد عندما تسنح لهم الفرصة.
قطع!
إذا استخدموا طريقة تشوي هيوك ومضوا قدمًا، فلن يعرف المدنيون ما يحدث وسيعارضون تشوي هيوك. لم يعتقد بيك سوين أن قتل هؤلاء الناس كان صحيحًا.
حفيف!
‘ستكون معركة دامية…’
شق تشوي هيوك طريقه نحوه وهو يأرجح بالصابر الشائك.
لم يهتم.
على عكس الوحوش، كان الإنسان نحيفًا وطويلًا، لذلك إذا تأرجح بشكل صحيح، يمكنه حتى قتل عدة أشخاص بضربة واحدة.
“بينما حاول رجال العصابات هنا قتلي، أنا هنا فقط من أجل الانتقام. أولئك الذين ليسوا جزءًا من هذا، اغربوا!”
في ثلاث شرائح، انقسم القائد مع حراسه الشخصيين إلى قسمين.
أينما كان، يصبح هناك سيل من الجثث خلفه ومن حوله، بدأ الناس في قتل رجال العصابات.
بمجرد وفاة القائد، اختفت رموز الفأس من حولهم.
بالطبع، كانت هناك استثناءات.
لكن لا شيء سيتغير. بينما كان تشوي هيوك يخطط لقتل الأشخاص الذين هم خارج المعايير التي صنعها بنفسه دون تمييز.
على الرغم من أنهم كانوا أشخاصًا رأوا هذا في الحروب وشاركوا فيها…
لقد قتل وقتل. لدرجة أن متانة الصابر الشائك ضربت القاع وتحطم.
“أنقذ… أنقذني من فضلك!”
فقط عندما لم يكن هناك المزيد من الأشخاص للقتل، رفع تشوي هيوك رأسه. تناثر الدم على الممرات والسلالم والجدران. في مرحلة ما، تجمعت بركة من الدماء أمام المبنى.
‘… كنت معسولاً للغاية.’
تجمع الناس حول تشوي هيوك.
ثم تبع تشوي هيوك وهو يلوح بذراعيه. كان الأجداد الذين تركوا وراءهم مذهولين. هل يعني ذلك أنه سيكون هناك المزيد من الرفاق أم لا؟
أولئك الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة هم الذين أرجحوا سيوفهم في الاتجاه الآخر. حوالي 200 شخص.
“أنت… أنت هنا لمطاردة رجال العصابات؟”
فحصهم تشوي هيوك بعيون التمييز خاصته.
شعر أجداد رابطة رفاق السلاح بقشعريرة في ظهورهم.
لقد بعثوا فقط مزيجًا من الضوء الأبيض والأسود أو الضوء الأسود الباهت، ولم يكن أي منهم يمتلك الأحمر (نية القتل) أو الأسود الداكن (العداء). لقد قتل بالفعل هؤلاء الناس.
‘لكن…’
‘بالطبع، لن يكون الأمر دقيقًا.’
بمجرد أن اقتربوا من مبنى ك.ت.ت ، قفز 5 حراس كانوا مستلقين مترصدين لهم.
شعر تشوي هيوك أن مهارته كانت ناقصة بعض الشيء. كان من الصعب عليه أن يحكم بدقة على ما إذا كان شخص ما سيكون مفيدًا أم لا أثناء المعركة فقط من خلال معرفة النوايا التي لديهم تجاهه. كل ما لديه هو حدس ‘ربما لم يكونوا كذلك’.
كان هذا مصدر قلق طويل الأمد لبيك سيوين.
‘ومع ذلك، فهو أفضل من لا شيء.’
كان هناك نوع واحد فقط من الناس أنقذهم.
على أي حال، كان قادرًا على وضع قاعدة دون صعوبة كبيرة بسبب ذلك. من يقتل ومن يترك حيا. على الرغم من أنه قتل معظمهم، إلا أنه لا يزال لديه قاعدة.
“…”
رضي تشوي هيوك عن ذلك حاليًا.
لقد كان عالمًا تجاوز فيه الجميع حدود الإنسان. جيل لم يكن الجري فيه 100 متر في 8 ثوان والقفز الطويل 8-9 أمتار يستحق التباهي.
هكذا انتهت المعركة. استغرق الأمر ساعة فقط.
كان الرجل الذي بدا في الثلاثينيات من عمره هو الشخص الوحيد الذي ينبعث منه ضوء أبيض. حاليًا، اختلطت آثار خافتة من الأسود بالضوء الأبيض. يبدو أنه كان حذرًا منه.
**
حتى ذلك الحين، كان هناك العديد من الأشخاص الذين خرجوا وبدأوا في طعن رجال العصابات بدافع إرادتهم الحرة.
”الأجداد. هنا، استلموا هداياكم.”
علي سبيل المثال،
أحضر بيك سيوين بعض العناصر التي وضعها في كيس يدوي بعد تفريغ المبنى.
لم يقل تشوي هيوك كلمة واحدة بينما استدار ونظر إليه بتعبير غبي. كما لو كان يقول: ‘التسلل؟ لماذا قد اقعل ذالك؟’ أصبح بيك سيوين مضطربًا بعض الشيء.
بسبب القتال الوحشي للغاية، أصبح وجهه الفظيع سابقًا متيبسًا.
“آه… حسنًا… بالتأكيد.”
“لا. ليس هذا. ليس من الجيد مجرد قتل الأشخاص الذين تم إجبارهم على التعاون مع رجال العصابات.”
عندما حصل على الكيس اليدوي، شكره الجد مرتدي النظارات الشمسيه. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لهم، فربما أظهر تعبير الخوف على وجهه.
“هيييك!”
معركة من جانب واحد، لا، مذبحة.
رد سخيف. طفولي حتى. ومع ذلك، في هذه الحالة، كانت البساطة أكثر فعالية.
على الرغم من أنهم كانوا أشخاصًا رأوا هذا في الحروب وشاركوا فيها…
“يا. أين رفاقك؟”
‘لا، إنها على مستوى مختلف.’
تم تغيير “عيون التميز” إلى “عيون التمييز” نعم، فقط حرف واحد زيادة!
شعر أجداد رابطة رفاق السلاح بقشعريرة في ظهورهم.
شريحة! طعنة! طعنة! قطع!
لقد كان عالمًا تجاوز فيه الجميع حدود الإنسان. جيل لم يكن الجري فيه 100 متر في 8 ثوان والقفز الطويل 8-9 أمتار يستحق التباهي.
لقد كان شخصًا طعن رفاقه ليعيشوا. بعد أن رأى كيف ترك تشوي هيوك أشخاصًا معينين على قيد الحياة، طعن رفاقه وشعر أنه في أمان. ومع ذلك، من الواضح أن تشوي هيوك رأى الضوء الأحمر. اخترق سيف الوميض من خلال قلبه.
ومع ذلك، شعر هؤلاء الأجداد مثل الجزر الذي يتم تقطيعه في الخلاط. لقد رأوا وحشًا حقيقيًا.
“ما نفعله ليس لطفًا. نحن نفعل ذلك لأننا بحاجة إلى ذلك ولأن هناك مجموعة اختارت القتال.”
ما مدى لطافة اللقب، الهائجون، مقارنة بالشيء الحقيقي؟
عندها فقط أومأ تشوي هيوك برأسه أخيرًا.
على الرغم من أنهم يعرفون أنهم ليسوا أعداء، إلا أنهم شعروا بالضغط بمجرد قربهم من تشوي هيوك. لقد أرادوا مغادرة هذا المكان في أقرب وقت ممكن لكنهم شعروا بعدم الارتياح وكانوا حذرين من تشوي هيوك لذلك بقوا في مكانهم.
**
لكن حان وقت عودتهم.
لقد قتل وقتل. لدرجة أن متانة الصابر الشائك ضربت القاع وتحطم.
قال الجد مرتدي النظارات الشمسية على عجل.
“ماذا نفعل؟”
“لقد عملت بجد. إذاً، سننصرف.”
قريباً، سيكون اليوم العاشر.
حتى خطابه أصبح مهذبًا.
‘آه تبا… ليوجد شخصين فقط…’
“حسنا انتبهوا لأنفسكم. آه، وأيض-”
أحضر بيك سيوين بعض العناصر التي وضعها في كيس يدوي بعد تفريغ المبنى.
نادى بيك سيوين على الأجداد الذين كانوا على وشك المغادرة. بتعبير شديد التهديد.
“ماذا نفعل؟”
“من فضلك تشاور عند عودتك.”
عندها فقط أومأ تشوي هيوك برأسه أخيرًا.
بدا وكأنه كان يحاول الابتسام ولكن ربما كان ذلك بسبب الصلابة التي شعر بها بعد المعركة، فقد تشوهت أطراف شفتيه بشكل غريب.
نزل برفقة حراسه بتعبير مشوه وأقسم.
“آه… سأحرص على القيام بذلك.”
قال الجد مرتدي النظارات الشمسية على عجل.
اندلع الأجداد بعرق بارد وهم يغادرون على عجل.
“هل هو لقيط مجنون؟”
لم يمض وقت طويل بعد انتشار شائعة جامحة في جميع أنحاء مقاطعة كانغ دونغ.
وبصراحة، لم يكن بحاجة إلى معرفة ذلك. كان فقط يسعى وراء الأرقام على أي حال.
“زعيم الهائجون، تشوي هيوك، دمر منطقة تجمع!”
حتى ذلك الحين، كان هناك العديد من الأشخاص الذين خرجوا وبدأوا في طعن رجال العصابات بدافع إرادتهم الحرة.
تم تغيير “عيون التميز” إلى “عيون التمييز”
نعم، فقط حرف واحد زيادة!
الرجل في الثلاثينيات من عمره والذي أنقذه تشوي هيوك للتو كان يرتجف خلف بيك سوين.
٩ فصول في ثلاث أيام، جيد جداً
غداً سأخذ راحة ولن يكون هنالك فصول، يوم الأربعاء موعدنا.
فقط عندما لم يكن هناك المزيد من الأشخاص للقتل، رفع تشوي هيوك رأسه. تناثر الدم على الممرات والسلالم والجدران. في مرحلة ما، تجمعت بركة من الدماء أمام المبنى.
طغاة.
بالطبع، كانت هناك استثناءات.
**
