فترة الإستراحة (1)
الفصل 33: فترة الإستراحة (1)
‘ما زلت أملكها.’
“هل سمعت؟ يقولون إن الناس خرجوا من مقاطعة كانغ دونغ!”
شعر وكأن بطنه قد قطع بشفرة. هل سيتمكن حتى من العثور على أي أخبار عنها؟ هل ماتت دون أن تترك أي أثر؟
“حقًا؟ هل هم بخير؟”
صر تشوي هيوك على أسنانه وهو يقف. أراد كل المعجبين الذين نظروا إلى تشوي هيوك بعيون حزينة أن يقولوا شيئًا ما. ومع ذلك، غادر تشوي هيوك قبل أن يتمكنوا من فتح أفواههم.
“ابحث عن صورهم. إنهم متوحشون للغاية.”
“هل رأيت شخصًا يدعى تشوي مييون؟ إنها في منتصف الأربعينيات من عمرها.”
“فقط ما حدث… القرف المقدس. لديهم سيوف ودروع…”
بينما طول لي كيونغسو أكثر من 180 سم وهو فنان قتال مارس رياضة الكيك بوكسينغ منذ صغره، فمساعد المدير كانغ شخص أخرق بالكاد تجاوز 160 سم ولم يكن له تاريخ في ممارسة أي رياضة.
“وهاا… يقولون أن الناس جاءوا من منطقة سيونغبوك ومنطقة مابو أيضًا. فقط ماذا حدث في الداخل؟”
عندما فكرت في الأمر الآن، أصبح ذلك ممكنًا. عندما نظرت إلى الوراء كيف أعاقت والدها حتى عندما أصبح جسدها ملطخًا بالدماء في مثل هذه السن المبكر، أصبح ذلك ممكنًا. الأمر نفسه الآن. حتى لي كيونغسو الذي عُرف ببراعته في القتال لم يستطع فعل أي شيء لها.
“هذا ما لانعرفه…”
تينغ!
“ثم أتساءل عما إذا سيعود الجيش المفقود؟”
كان بيك سيوين على حق. لم يروا أي قوة عسكرية يمكنها الحفاظ على النظام. على الأقل، بدا أن إدارة الإطفاء قد أخذت هذا الدور. ومع ذلك، لم يكونوا قادرين على التحكم في الموقف بشكل صحيح. لم يكن من الممكن أن يواجه المدنيون الذين ليس لديهم أي أسلحة نارية المحاربين الذين لديهم كارما. حتى لو حاولوا التحقيق في ما حدث بالفعل، فإن الناجين سيصابون بالغضب إذا لم يتلقوا الطعام والملابس وأماكن المعيشة وأشياء أخرى.
“لا أعرف… تبا، أتمنى أن ينتهي كل هذا بسرعة. لا أحد قادر على فعل أي شيء والعالم أصبح في حالة من الفوضى.”
“آه! حقًا! كبيرة، لماذا تفعلين هذا!”
**
‘أي نوع من النساء هي…’
أرهق تشوي هيوك تمامًا ولكن بسبب حدس بيك سيوين، تمكنوا من الهروب دون صعوبة.
**
بمجرد هروبهم من مقاطعة كانغ دونغ، ظهرت رسالة.
“هذا ما لانعرفه…”
{بعد الإستراحة لمدة 3 أيام، ستبدأ مهمتك.}
انتطلقت مخيلاته وأوشك تشوي هيوك أن يصاب بالجنون.
هل يسعدون بشأن الحصول على استراحة أو يشعرون باليأس من حقيقة أن لديهم مهمة أخرى…
“آآآاااااه!!!”
“آه، ماذا. هناك المزيد؟”
امرأة في الأربعينيات من عمرها. تشوي مييون.
لي جينهي، التب أملت نوعاً ما في أن ينتهي كل شيء بعد هروبهم من مقاطعة كانغ دونغ، ضربت الأرض بقدمها في حالة من الغضب.
وهكذا مرت 24 ساعة.
“بالطبع. هل تعتقد أنهم منحونا هذه القوة مقابل لا شيء؟ ربما أعطوها لنا لأن هناك سببًا ما.”
“لا تفعل هذا.”
قال بيك سيوين كما لو أن الأمر بديهي، لكن صوته لا يسعه إلا أن يحتوي على القليل من خيبة الأمل.
“ماذا ستفعلون كلكم؟”
لم يقل تشو يونغجين كلمة واحدة.
أمسك بيك سيوين كتف تشوي هيوك بصمت، على أمل أن يحالفه الحظ.
مشهد المدينة أمامهم… لم يعد مألوفاً.
لم يكن لدى لي كيونغسو أي فكرة عن السماح له بالرحيل.
“هذا المكان جيد.”
إذا هناك الوصي باي جينمان من مقاطعة كانغ دونغ، فهناك القديسة تشوي مييون من مقاطعة سيونغبوك.
ذكر بيك سيوين. أومأ تشوي هيوك برأسه.
عندما وصل إلى محطة هيهوا، داس على الأرض.
“حقًا…”
تم طرد كل من تشوي مييون و لي كيونغسو من الحلبة في نفس الوقت. نظر الناس إلى هذا المشهد بتعابير مذهولة… بدا الأمر غير واقعي.
عندما مسح تشوي هيوك المدينة، لم يستطع إلا أن يعتقد أن والدته ربما تكون بخير بعد كل شيء.
‘اقتل. اقتل… اقتلهم.’
“آه؟ هو…”
“تشوي مييون… تشوي مييون؟ هاه؟ اين سمعت عنها؟ تشوي مييون… منتصف الأربعينيات… آه! هل تتحدث عن القديسة؟”
“الملك بلا رعايا.”
قال بيك سيوين كما لو أن الأمر بديهي، لكن صوته لا يسعه إلا أن يحتوي على القليل من خيبة الأمل.
مع خروج مجموعة تشوي هيوك من الجدار الشفاف، بدأ الناس القريبون في التذمر. قد هربت مجموعة تشوي هيوك بعد يوم واحد من الآخرين. يرجع ذلك جزئيًا إلى حقيقة أنهم بدأوا في وقت متأخر وأيضًا لأنهم اضطروا إلى اتخاذ مسار أطول لتجنب الوحوش.
تلك المصممة الصغيرة تشوي مييون التي لم تتوقف عن الابتسام… قمعت رجلاً قوياً لدرجة أنه لم يستطع فعل أي شيء؟
“لا أرى أي رجال شرطة أو جنود.”
“آه، ماذا. هناك المزيد؟”
كان بيك سيوين على حق. لم يروا أي قوة عسكرية يمكنها الحفاظ على النظام. على الأقل، بدا أن إدارة الإطفاء قد أخذت هذا الدور. ومع ذلك، لم يكونوا قادرين على التحكم في الموقف بشكل صحيح. لم يكن من الممكن أن يواجه المدنيون الذين ليس لديهم أي أسلحة نارية المحاربين الذين لديهم كارما. حتى لو حاولوا التحقيق في ما حدث بالفعل، فإن الناجين سيصابون بالغضب إذا لم يتلقوا الطعام والملابس وأماكن المعيشة وأشياء أخرى.
رد بيك سيوين.
قد ذهب ملوك كل مجموعة إلى اجتماع مع الرئيس الليلة الماضية ولم يخرجوا بعد.
مشهد المدينة أمامهم… لم يعد مألوفاً.
“كلمات جونغ مينجي قد تكون في الواقع صحيحة.”
“تشوي مييون… تشوي مييون؟ هاه؟ اين سمعت عنها؟ تشوي مييون… منتصف الأربعينيات… آه! هل تتحدث عن القديسة؟”
تذكر تشوي هيوك تكهنات جونغ مينجي بأن الشرطة والجيش قد يكونان في مهمتهما الخاصة. فقط أين هم وماذا كانوا يفعلون؟ قد يكون الأمر أن المهمة التي سيحصلون عليها بعد الاستراحة تتعلق بهما.
في طريقه إلى هيهوا، أصبح سعيداً جداً. تعد المدينة سالمة تمامًا والأمل في أن والدته لا تزال على قيد الحياة تضخم في صدره.
بالتفكير في الأمر، شعر تشوي هيوك بالسوء. قد كان متوقعاً. أن تموت جونغ مينجي وأن يكون موتها مزعجاً.
إنه سبب لائق.
عندما أخبره تشو يونغجين لأول مرة أن جونغ مينجي ربما قد ماتت، شعر تشوي هيوك أن عقله أصبح فارغًا.
تم طرد كل من تشوي مييون و لي كيونغسو من الحلبة في نفس الوقت. نظر الناس إلى هذا المشهد بتعابير مذهولة… بدا الأمر غير واقعي.
كان غير مبال بوفاة الآخرين حتى الآن. لم يشعر بالحزن حقًا. ربما سبب لامبالاته هو عدم اعتقاده أن الآخرين متساوون معه وهذا هو السبب في أن وفاتهم لم تؤثر عليه بشكل كبير عاطفياً.
لكن دخلت تشوي مييون الحلبة مرة أخرى. حتى أثناء لهثها، قمعت مساعد المدير كانغ لمدة ساعة أخرى.
في حين أن إبادة الفرقة الإنتحارية قد سببت تموجات في قلبه، لكنها غيبة أمل أكثر من كونها حزن. الشعور بالوحدة ‘الجميع ضعيف جدًا…’.
تلك المصممة الصغيرة تشوي مييون التي لم تتوقف عن الابتسام… قمعت رجلاً قوياً لدرجة أنه لم يستطع فعل أي شيء؟
لكن موت جونغ مينجي مختلف. لم يستطع تصديق ذلك وعندما سمعه، صُدم حقًا. ذلك لأن تشوي هيوك قبلها كنظيرته. لم يكن ذلك لأنها جيدة في القتال ولكن لأنها قوية كشخص.
لم يمت الشيطان ولكنه لم يكن قادرًا على الحركة حتى نجح الجميع في الهروب.
كانت قادرة على رؤية الأشياء التي لا يمكنه رؤيتها وتمكنت من تحريك الناس بطرق لا يمكنه رؤيتها. عندما تعاون معها، شعر تشوي هيوك أن ظهره محمي. شعر تشوي هيوك بالحزن لموتها دون جدوى. لقد اعتقد أنه سيكون قادرًا على مواصلة التعاون معها في المستقبل…
لم يكن لدى لي كيونغسو أي فكرة عن السماح له بالرحيل.
ومع ذلك، نسي تشوي هيوك حزنه على عجل. حيث هناك أمور أكثر إلحاحًا.
صر تشوي هيوك على أسنانه وهو يقف. أراد كل المعجبين الذين نظروا إلى تشوي هيوك بعيون حزينة أن يقولوا شيئًا ما. ومع ذلك، غادر تشوي هيوك قبل أن يتمكنوا من فتح أفواههم.
“ماذا ستفعلون كلكم؟”
هي التي كان امتلكت ضمير مذنب للبقاء على قيد الحياة بالتضحية بحياة الآخرين قد استخدمت حياتها لإنقاذ المزيد من الناس في اليوم الأخير. عندما ظهر ويفيرن الدمار في مقاطعة كانغ دونغ، ظهر الشيطان المشتعل في مقاطعة سيونغبوك. قد أعاقت تشوي مييون الشيطان بنفسها.
سألهم تشوي هيوك…
سووش! جلجل!
“ليس لدي أي مكان أذهب إليه.”
عندما أخبره تشو يونغجين لأول مرة أن جونغ مينجي ربما قد ماتت، شعر تشوي هيوك أن عقله أصبح فارغًا.
رد بيك سيوين.
… الآن بعد أن فكر في الأمر، فهناك هدف كبير لتفيس غضبه عليه.
“سأعود بعد رؤية أمي.”
“لا تفعل هذا.”
لي جينهي.
“الأوغاد القذرون…”
“… انا لا امتلك مكان لاذهب اليه.”
“للعثور على أمي. في مقاطعة سيونغبوك.”
تشو يونغجين.
اغضب. اقتل. عندها فقط يمكنك أن تقتل.’
أومأ تشوي هيوك برأسه وقال.
على الرغم من أن معجبيها تجمعوا بالقرب من هيئته الباكية… أراد تشوي هيوك كسر رقابهم.
“يجب أن أذهب إلى مكان ما وسوف أعود. لنلتقي هنا غدًا أو بعد غد.”
‘نعم، ربما لديكم ضمير مذنب يا رفاق.’
“إلى أين أنت ذاهب؟”
“كلمات جونغ مينجي قد تكون في الواقع صحيحة.”
“للعثور على أمي. في مقاطعة سيونغبوك.”
لم يقل تشو يونغجين كلمة واحدة.
“آه…”
“لا بد لي من قتل شخص آخر لأعيش؟ إذن هل يعني ذلك أنني يجب أن أعيش باتباع القواعد مثل قطعة الشطرنج؟ لا. نحن لسنا دمى. بدلاً من أن نُجبر ونعيش كدمية… دعنا نموت كبشر.”
أمسك بيك سيوين كتف تشوي هيوك بصمت، على أمل أن يحالفه الحظ.
وهكذا مرت 24 ساعة.
سارت المجموعة على الطريق الرئيسي بين الخيام. أصبحت الأجواء أكثر ضوضاء حيثما مروا. افسح الناس السائرون على عجل الطريق. امال المسؤولون الحكوميون الذين شاهدوا هذا رؤوسهم في فضول.
سقط تشوي هيوك على ركبتيه أمام شاهد قبر والدته وعوى بحزن.
شعر تشوي هيوك أحيانًا بالخوف والقلق في أنظار الناس.
أومأ تشوي هيوك برأسه وقال.
‘نعم، ربما لديكم ضمير مذنب يا رفاق.’
“تشوي مييون… تشوي مييون؟ هاه؟ اين سمعت عنها؟ تشوي مييون… منتصف الأربعينيات… آه! هل تتحدث عن القديسة؟”
ومع ذلك، قرر عدم الاهتمام بذلط الآن. لأن والدته هي صاحبة الأولوية.
“حقًا…”
انفصل تشوي هيوك عن رفاقه وضرب الأرض.
لم يمت الشيطان ولكنه لم يكن قادرًا على الحركة حتى نجح الجميع في الهروب.
انفجار!
غضب لي كيونغسو فجأة. لقد شعر أنه لن يشعر بالذنب إذا قتل مساعد المدير كانغ ولكن لماذا يتعين على كبيرة المصممين تشوي مييون التدخل؟ حتى أنها عاملته بلطف حتى الآن.
بقفزة واحدة، تمكن من القفز عشرات الأمتار.
امرأة في الأربعينيات من عمرها. تشوي مييون.
“لقد أصبح أقوى…”
“أنتِ افعلي ذلك. لا أريد أن أموت.”
قال شخص ما بتعبير مرعوب.
جلجل، جلجل. عندما اقترب من الحلبة كما لو أنه تم سحبه من قبل شيء ما، توسل مساعد المدير كانغ للرحمة.
“ما.. ماذا!”
عجز لي كيونغسو عن الكلام تمامًا. بعد لحظات من فقدانه للكلمات، فتح فمه مليئًا بالسخرية.
فقد المسؤولون الحكوميون المتفرجون أثر تشوي هيوك ونظروا حولهم بجنون. في نظرهم، بدا الأمر وكأن تشوي هيوك قد اختفى للتو.
بداية حماسية لمجلد جديد، لكن منعنا من رؤية شخصية جيدة كتشوي مييون (النسخة الطيبة من تشوي هيوك)
**
الشخص الذي شارك اسمه الأخير. عائلته الوحيدة. حتى عندما قال اسمها، شعر بالفعل باليأس جزئيًا.
عندما وصل إلى محطة هيهوا، داس على الأرض.
شعر تشوي هيوك أحيانًا بالخوف والقلق في أنظار الناس.
تحطم!!
لم يقل تشو يونغجين كلمة واحدة.
انفجرت الأرض. أصيب الأشخاص المحيطون بالفزع وهم يتراجعون لكن تشوي هيوك لم يكن لديه الوقت الكافي للاهتمام بهم.
”مين سوري! اصعدي!”
“الأوغاد القذرون…”
“حقًا؟ هل هم بخير؟”
في طريقه إلى هيهوا، أصبح سعيداً جداً. تعد المدينة سالمة تمامًا والأمل في أن والدته لا تزال على قيد الحياة تضخم في صدره.
“للعثور على أمي. في مقاطعة سيونغبوك.”
ومع ذلك، عندما وصل إلى مقاطعة سيونغبوك، شعر بالاختناق. جدار شفاف. هو نفسه الذي رآه في مقاطعة كانغ دونغ. عنى ذلك شيئًا واحدًا – كان على والدته أن تشارك في لعبة الموت.
‘اقتل. اقتل… اقتلهم.’
شعر وكأن بطنه قد قطع بشفرة. هل سيتمكن حتى من العثور على أي أخبار عنها؟ هل ماتت دون أن تترك أي أثر؟
“لا تفعل هذا.”
انتطلقت مخيلاته وأوشك تشوي هيوك أن يصاب بالجنون.
“لن أسمح لأي شخص بالقتال.”
بحث بشكل محموم عن شخص ما وسأل.
شعر تشوي هيوك أحيانًا بالخوف والقلق في أنظار الناس.
“هل رأيت شخصًا يدعى تشوي مييون؟ إنها في منتصف الأربعينيات من عمرها.”
بقفزة واحدة، تمكن من القفز عشرات الأمتار.
عندما نطق باسمها، ظهر طعم مر في فمه. والدته التي اعتنت به كأم عزباء. لهذا السبب استخدم تشوي هيوك الاسم الأخير لوالدته بدلاً من اسم والده دون علم أحد.
“حقًا…”
الشخص الذي شارك اسمه الأخير. عائلته الوحيدة. حتى عندما قال اسمها، شعر بالفعل باليأس جزئيًا.
الشخص الذي شارك اسمه الأخير. عائلته الوحيدة. حتى عندما قال اسمها، شعر بالفعل باليأس جزئيًا.
ومع ذلك، تلقى ردًا غير متوقع.
عندما وصل إلى محطة هيهوا، داس على الأرض.
“تشوي مييون… تشوي مييون؟ هاه؟ اين سمعت عنها؟ تشوي مييون… منتصف الأربعينيات… آه! هل تتحدث عن القديسة؟”
جلجل، جلجل. عندما اقترب من الحلبة كما لو أنه تم سحبه من قبل شيء ما، توسل مساعد المدير كانغ للرحمة.
كان هذا رد أول شخص سأله.
بالنسبة إلى تشوي هيوك، لم يكن مئات الملايين منهم شيئًا في حياة والدته. ومع ذلك، فقد ابتلع غضبه بالقوة. ألم تموت والدته في سبيل إنقاذ حياتهم؟
إذا هناك الوصي باي جينمان من مقاطعة كانغ دونغ، فهناك القديسة تشوي مييون من مقاطعة سيونغبوك.
لم يكن لدى لي كيونغسو أي فكرة عن السماح له بالرحيل.
تمكن تشوي هيوك من العثور على أخبار عن والدته دون صعوبة كبيرة.
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما اكتسب هيوك ذلك مني.’
**
عجز لي كيونغسو عن الكلام تمامًا. بعد لحظات من فقدانه للكلمات، فتح فمه مليئًا بالسخرية.
ظهرت {حلبة الولادة الجديدة} في مكتب تشوي مييون.
كان غير مبال بوفاة الآخرين حتى الآن. لم يشعر بالحزن حقًا. ربما سبب لامبالاته هو عدم اعتقاده أن الآخرين متساوون معه وهذا هو السبب في أن وفاتهم لم تؤثر عليه بشكل كبير عاطفياً.
“المدير المساعد كانغ… تعال من فضلك.”
“هذا ما لانعرفه…”
استدعى لي كيونغسو، المجند الجديد، مساعد المدير كانغ. على الرغم من أن مساعد المدير كانغ كان يضرب لي كيونغسو ويدفعه داخل وخارج الشركة، إلا أنه لم يكن مطابقاً للموظف الجديد.
كان بيك سيوين على حق. لم يروا أي قوة عسكرية يمكنها الحفاظ على النظام. على الأقل، بدا أن إدارة الإطفاء قد أخذت هذا الدور. ومع ذلك، لم يكونوا قادرين على التحكم في الموقف بشكل صحيح. لم يكن من الممكن أن يواجه المدنيون الذين ليس لديهم أي أسلحة نارية المحاربين الذين لديهم كارما. حتى لو حاولوا التحقيق في ما حدث بالفعل، فإن الناجين سيصابون بالغضب إذا لم يتلقوا الطعام والملابس وأماكن المعيشة وأشياء أخرى.
بينما طول لي كيونغسو أكثر من 180 سم وهو فنان قتال مارس رياضة الكيك بوكسينغ منذ صغره، فمساعد المدير كانغ شخص أخرق بالكاد تجاوز 160 سم ولم يكن له تاريخ في ممارسة أي رياضة.
وأضاف كما لو أنه غير مرتاح بعض الشيء.
“آه… آه، لماذا أنت هكذا؟ كيونغسو! إنه أنا هيونغ! أنا المدير المساعد كانغ.”
لم يكن لدى لي كيونغسو أي فكرة عن السماح له بالرحيل.
جلجل، جلجل. عندما اقترب من الحلبة كما لو أنه تم سحبه من قبل شيء ما، توسل مساعد المدير كانغ للرحمة.
استدعى لي كيونغسو، المجند الجديد، مساعد المدير كانغ. على الرغم من أن مساعد المدير كانغ كان يضرب لي كيونغسو ويدفعه داخل وخارج الشركة، إلا أنه لم يكن مطابقاً للموظف الجديد.
“اخرس واصعد هنا…”
سمع تشوي هيوك هذه القصة أمام قبر والدته.
لم يكن لدى لي كيونغسو أي فكرة عن السماح له بالرحيل.
‘أي نوع من النساء هي…’
سووش! جلجل!
ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، فقد تحرك شخص أسرع من أي شخص آخر. مساعد المدير كانغ. مساعد المدير كانغ الذي كان على وشك الموت على يد لي كيونغسو وأنقذته تشوي مييون، بالضبط مساعد المدير كانغ ذاك.
ومع ذلك، دفع شخص مساعد المدير كانغ بعيدًا وقفز فوق الحلبة.
أمسك بيك سيوين كتف تشوي هيوك بصمت، على أمل أن يحالفه الحظ.
امرأة في الأربعينيات من عمرها. تشوي مييون.
مع مرور الوقت، بدأ الناس في بالتذمر. أصبحوا جائعين. أرادوا الذهاب إلى الحمام. أرادوا النوم.
“آه… كبيرة المصممين، لماذا؟”
قال بيك سيوين كما لو أن الأمر بديهي، لكن صوته لا يسعه إلا أن يحتوي على القليل من خيبة الأمل.
وقع لي كيونغسو الذي لم يكن لديه نية لقتل امرأة في معضلة. قالت تشوي مييون إلى لي كيونغسو بصرامة.
في حين أن إبادة الفرقة الإنتحارية قد سببت تموجات في قلبه، لكنها غيبة أمل أكثر من كونها حزن. الشعور بالوحدة ‘الجميع ضعيف جدًا…’.
“لا تفعل هذا.”
الشخص الذي شارك اسمه الأخير. عائلته الوحيدة. حتى عندما قال اسمها، شعر بالفعل باليأس جزئيًا.
“حتى لو قلت ذلك… لا يمكنني فعل أي شيء إذا كنت أريد أن أعيش. ومساعد المدير كانغ ليس لديه ما يقوله حتى لو ضربته حتى الموت. الرجاء النزول. آه… لا يمكنك النزول؟ آه تباً، لماذا صعدتِ…!”
كان بيك سيوين على حق. لم يروا أي قوة عسكرية يمكنها الحفاظ على النظام. على الأقل، بدا أن إدارة الإطفاء قد أخذت هذا الدور. ومع ذلك، لم يكونوا قادرين على التحكم في الموقف بشكل صحيح. لم يكن من الممكن أن يواجه المدنيون الذين ليس لديهم أي أسلحة نارية المحاربين الذين لديهم كارما. حتى لو حاولوا التحقيق في ما حدث بالفعل، فإن الناجين سيصابون بالغضب إذا لم يتلقوا الطعام والملابس وأماكن المعيشة وأشياء أخرى.
غضب لي كيونغسو فجأة. لقد شعر أنه لن يشعر بالذنب إذا قتل مساعد المدير كانغ ولكن لماذا يتعين على كبيرة المصممين تشوي مييون التدخل؟ حتى أنها عاملته بلطف حتى الآن.
“وهاا… يقولون أن الناس جاءوا من منطقة سيونغبوك ومنطقة مابو أيضًا. فقط ماذا حدث في الداخل؟”
“دعنا لا نتقاتل.”
“آه، ماذا. هناك المزيد؟”
“آه، إذن ماذا تريدين مني أن أفعل؟! هل تريدين منا جميعًا أن نموت؟”
“حقًا…”
“نعم. لنفعل ذلك.”
“وهاا… يقولون أن الناس جاءوا من منطقة سيونغبوك ومنطقة مابو أيضًا. فقط ماذا حدث في الداخل؟”
“ماذا؟”
مع مرور الوقت، بدأ الناس في بالتذمر. أصبحوا جائعين. أرادوا الذهاب إلى الحمام. أرادوا النوم.
نظر لي كيونغسو إلى تشوي مييون كما لو أنها مجنونة.
“هذا المكان جيد.”
ومع ذلك، حاولت تشوي مييون إقناعه بإيمان قوي.
لم يمت الشيطان ولكنه لم يكن قادرًا على الحركة حتى نجح الجميع في الهروب.
“لا بد لي من قتل شخص آخر لأعيش؟ إذن هل يعني ذلك أنني يجب أن أعيش باتباع القواعد مثل قطعة الشطرنج؟ لا. نحن لسنا دمى. بدلاً من أن نُجبر ونعيش كدمية… دعنا نموت كبشر.”
شعر وكأن بطنه قد قطع بشفرة. هل سيتمكن حتى من العثور على أي أخبار عنها؟ هل ماتت دون أن تترك أي أثر؟
كان صوتها منخفضًا وعيناها تحترقان كالجمر.
“الأوغاد القذرون…”
عجز لي كيونغسو عن الكلام تمامًا. بعد لحظات من فقدانه للكلمات، فتح فمه مليئًا بالسخرية.
إنه سبب لائق.
“أنتِ افعلي ذلك. لا أريد أن أموت.”
“لن أسمح لأي شخص بالقتال.”
وأضاف كما لو أنه غير مرتاح بعض الشيء.
ومع ذلك، حاولت تشوي مييون إقناعه بإيمان قوي.
“ليس خطئي. على أحد الجانبين أن يموت عندما يصعد. لم أستدع الكبيرة مطلقًا.”
بينما قفز إلى سطح مسرح آركو للفنون، كرر تشوي هيوك داخليًا ثلاث كلمات مثل تعويذة.
قام لي كيونغسو بتحريك قبضته. كما تم تدريبه، فقد احتوت ضربوه على كل من الكارما والمهارة. ومع ذلك، فرد فعل تشوي مييون أسرع. تجنبت قبضته، وأمسكت ذراعه وشدته ووضعته على الأرض.
ظهرت كلمة جديدة فوق الحلبة.
تحطم!
“آه… آه، لماذا أنت هكذا؟ كيونغسو! إنه أنا هيونغ! أنا المدير المساعد كانغ.”
“آك؟ آكك! اتركيني!”
هي التي كان امتلكت ضمير مذنب للبقاء على قيد الحياة بالتضحية بحياة الآخرين قد استخدمت حياتها لإنقاذ المزيد من الناس في اليوم الأخير. عندما ظهر ويفيرن الدمار في مقاطعة كانغ دونغ، ظهر الشيطان المشتعل في مقاطعة سيونغبوك. قد أعاقت تشوي مييون الشيطان بنفسها.
“لن أسمح لأي شخص بالقتال.”
نظر لي كيونغسو إلى تشوي مييون كما لو أنها مجنونة.
كانت تقنية تشوي مييون رائعة جدًا لدرجة أن لي كيونغ لم يتمكن من الإفلات منها بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها. في كل مرة حاول فيها الهرب، يصبح الضغط أقوى. هي قوية لكن مهارتها ساحقة.
إلى تشوي هيوك.
‘أي نوع من النساء هي…’
{تعادل}
صب لي كيونغسو، الذي تلقى فخره ضربة، المزيد من الجهد لكن دون جدوى.
“ابحث عن صورهم. إنهم متوحشون للغاية.”
قد مرت ساعة محتدمة بينهم.
“أنتِ افعلي ذلك. لا أريد أن أموت.”
ظهرت كلمة جديدة فوق الحلبة.
في حديقة مارونير، كان هناك تل دفن تم إنشاؤه بعد إزالة الطريق المرصوف. وضع أمامه درع ضخم. تم نقش ‘الوصي تشوي مييون تنام هنا بعد إنقاذ مقاطعة سيونغبوك’ على الدرع.
{تعادل}
قد مرت ساعة محتدمة بينهم.
تينغ!
مشهد المدينة أمامهم… لم يعد مألوفاً.
تم طرد كل من تشوي مييون و لي كيونغسو من الحلبة في نفس الوقت. نظر الناس إلى هذا المشهد بتعابير مذهولة… بدا الأمر غير واقعي.
من روى له القصة هو من معجبيها.
تلك المصممة الصغيرة تشوي مييون التي لم تتوقف عن الابتسام… قمعت رجلاً قوياً لدرجة أنه لم يستطع فعل أي شيء؟
“ليس خطئي. على أحد الجانبين أن يموت عندما يصعد. لم أستدع الكبيرة مطلقًا.”
ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، فقد تحرك شخص أسرع من أي شخص آخر. مساعد المدير كانغ. مساعد المدير كانغ الذي كان على وشك الموت على يد لي كيونغسو وأنقذته تشوي مييون، بالضبط مساعد المدير كانغ ذاك.
تغلب عليه الإحراج والشعور بالذنب. ومع ذلك… فاق غضبه ذلك ليلتهم قلبه.
”مين سوري! اصعدي!”
ومع ذلك، لم تكن قادرة على قبول هذه النتيجة. أرادت أن يبقى جميعهم على قيد الحياة ليس فقط هي.
صرخ كالبرق بمجرد دخوله الحلبة.
وهكذا مرت 24 ساعة.
هي أصغر وأكثر موظفة شابة لطافة. شحب وجه مين سوري.
كانت تقنية تشوي مييون رائعة جدًا لدرجة أن لي كيونغ لم يتمكن من الإفلات منها بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها. في كل مرة حاول فيها الهرب، يصبح الضغط أقوى. هي قوية لكن مهارتها ساحقة.
“تحركي!”
قد ذهب ملوك كل مجموعة إلى اجتماع مع الرئيس الليلة الماضية ولم يخرجوا بعد.
سووش! جلجل!
انتطلقت مخيلاته وأوشك تشوي هيوك أن يصاب بالجنون.
لكن دخلت تشوي مييون الحلبة مرة أخرى. حتى أثناء لهثها، قمعت مساعد المدير كانغ لمدة ساعة أخرى.
نبض نبض.
{تعادل}
“آه! حقًا! كبيرة، لماذا تفعلين هذا!”
{تعادل}
“ليس لدي أي مكان أذهب إليه.”
{تعادل}
سقط تشوي هيوك على ركبتيه أمام شاهد قبر والدته وعوى بحزن.
“آه! حقًا! كبيرة، لماذا تفعلين هذا!”
ومع ذلك، قرر عدم الاهتمام بذلط الآن. لأن والدته هي صاحبة الأولوية.
مع مرور الوقت، بدأ الناس في بالتذمر. أصبحوا جائعين. أرادوا الذهاب إلى الحمام. أرادوا النوم.
ظهرت {حلبة الولادة الجديدة} في مكتب تشوي مييون.
ومع ذلك، أبقت تشوي مييون فمها مغلقًا. حتى عندما أصيبت بإصابات داخلية وتسرب الدم من فمها أو عندما تم سحب شعرها وتمزقت زاوية عينها أو عندما كسرت ضلوعها، تماسكت وجرت الأمور إلى {تعادل}.
**
‘ما زلت أملكها.’
قد مرت ساعة محتدمة بينهم.
ابتسمت بصوت خافت. عندما كانت صغيرة، كان والدها يضرب والدتها في كثير من الأحيان. وضعت تشوي مييون حياتها على المحك وهي تحاول إيقاف والدها. هذه هي المرة الوحيدة التي واجهت فيها شخصًا آخر.
لم يمت الشيطان ولكنه لم يكن قادرًا على الحركة حتى نجح الجميع في الهروب.
‘الآن بعد أن فكرت في الأمر، ربما اكتسب هيوك ذلك مني.’
بحث بشكل محموم عن شخص ما وسأل.
عندما فكرت في الأمر الآن، أصبح ذلك ممكنًا. عندما نظرت إلى الوراء كيف أعاقت والدها حتى عندما أصبح جسدها ملطخًا بالدماء في مثل هذه السن المبكر، أصبح ذلك ممكنًا. الأمر نفسه الآن. حتى لي كيونغسو الذي عُرف ببراعته في القتال لم يستطع فعل أي شيء لها.
”مين سوري! اصعدي!”
وهكذا مرت 24 ساعة.
“حتى لو قلت ذلك… لا يمكنني فعل أي شيء إذا كنت أريد أن أعيش. ومساعد المدير كانغ ليس لديه ما يقوله حتى لو ضربته حتى الموت. الرجاء النزول. آه… لا يمكنك النزول؟ آه تباً، لماذا صعدتِ…!”
{لقد مرت 24 ساعة منذ المباراة الأولى. لا مزيد من الوقت المتبقي. تم تطبيق قاعدة خفية. تشوي مييون، 11 تعادلًا. حاول 7 أشخاص القتال، 23 متفرجًا. حساب الكارما… المنتصر النهائي تشوي مييون. منح سمة الوصي.}
هل يسعدون بشأن الحصول على استراحة أو يشعرون باليأس من حقيقة أن لديهم مهمة أخرى…
في تلك اللحظة، تحول 30 شخصًا الذين بقوا في الشركة إلى نور. تدفقت الأضواء الساطعة إلى تشوي مييون.
أرهق تشوي هيوك تمامًا ولكن بسبب حدس بيك سيوين، تمكنوا من الهروب دون صعوبة.
مثل المستشفى، كانت هناك قاعدة خفية في {حلبة الولادة الجديدة}.
سارت المجموعة على الطريق الرئيسي بين الخيام. أصبحت الأجواء أكثر ضوضاء حيثما مروا. افسح الناس السائرون على عجل الطريق. امال المسؤولون الحكوميون الذين شاهدوا هذا رؤوسهم في فضول.
“لماذا… لماذا؟”
لي جينهي.
ومع ذلك، لم تكن قادرة على قبول هذه النتيجة. أرادت أن يبقى جميعهم على قيد الحياة ليس فقط هي.
بالنسبة إلى تشوي هيوك، لم يكن مئات الملايين منهم شيئًا في حياة والدته. ومع ذلك، فقد ابتلع غضبه بالقوة. ألم تموت والدته في سبيل إنقاذ حياتهم؟
**
“لن أسمح لأي شخص بالقتال.”
سمع تشوي هيوك هذه القصة أمام قبر والدته.
“ماذا ستفعلون كلكم؟”
في حديقة مارونير، كان هناك تل دفن تم إنشاؤه بعد إزالة الطريق المرصوف. وضع أمامه درع ضخم. تم نقش ‘الوصي تشوي مييون تنام هنا بعد إنقاذ مقاطعة سيونغبوك’ على الدرع.
وقع لي كيونغسو الذي لم يكن لديه نية لقتل امرأة في معضلة. قالت تشوي مييون إلى لي كيونغسو بصرامة.
“يبدو أن حقيقة أنها عاشت بموت الآخرين… دائمًا ما اثقلت على ذهنها.”
“يجب أن أذهب إلى مكان ما وسوف أعود. لنلتقي هنا غدًا أو بعد غد.”
من روى له القصة هو من معجبيها.
“حقًا…”
هي التي كان امتلكت ضمير مذنب للبقاء على قيد الحياة بالتضحية بحياة الآخرين قد استخدمت حياتها لإنقاذ المزيد من الناس في اليوم الأخير. عندما ظهر ويفيرن الدمار في مقاطعة كانغ دونغ، ظهر الشيطان المشتعل في مقاطعة سيونغبوك. قد أعاقت تشوي مييون الشيطان بنفسها.
“ماذا ستفعلون كلكم؟”
في البداية، لم يعرف المعجبون بها كيف ستواجه الشيطان بنفسها. فقط عندما رأوا الشيطان المتجمد وجسدها ينهار على الأرض، أدركوا أنها استخدمت مهارتها في التضحية بالنفس.
عندما مسح تشوي هيوك المدينة، لم يستطع إلا أن يعتقد أن والدته ربما تكون بخير بعد كل شيء.
لم يمت الشيطان ولكنه لم يكن قادرًا على الحركة حتى نجح الجميع في الهروب.
إلى تشوي هيوك.
‘أي نوع من النساء هي…’
لمثل… لمثل أن تموت والدته بهذه الطريقة.
قد مرت ساعة محتدمة بينهم.
“آآآاااااه!!!”
هل يسعدون بشأن الحصول على استراحة أو يشعرون باليأس من حقيقة أن لديهم مهمة أخرى…
سقط تشوي هيوك على ركبتيه أمام شاهد قبر والدته وعوى بحزن.
سووش! جلجل!
تغلب عليه الإحراج والشعور بالذنب. ومع ذلك… فاق غضبه ذلك ليلتهم قلبه.
عندما نطق باسمها، ظهر طعم مر في فمه. والدته التي اعتنت به كأم عزباء. لهذا السبب استخدم تشوي هيوك الاسم الأخير لوالدته بدلاً من اسم والده دون علم أحد.
نبض نبض.
… الآن بعد أن فكر في الأمر، فهناك هدف كبير لتفيس غضبه عليه.
في كل مرة ينبض قلبه، يتدفق الغضب بدلاً من الدم.
“آآآاااااه!!!”
على الرغم من أن معجبيها تجمعوا بالقرب من هيئته الباكية… أراد تشوي هيوك كسر رقابهم.
“هل رأيت شخصًا يدعى تشوي مييون؟ إنها في منتصف الأربعينيات من عمرها.”
‘لماذا ماتت أمي وأنتم حييتم؟’
{تعادل}
بالنسبة إلى تشوي هيوك، لم يكن مئات الملايين منهم شيئًا في حياة والدته. ومع ذلك، فقد ابتلع غضبه بالقوة. ألم تموت والدته في سبيل إنقاذ حياتهم؟
“تحركي!”
لكن الغضب الذي ابتلعه أحرق حلقه وصدره. شعر وكأنه سيموت. لم يكن يقدر على التنفس ما لم يهدأ هذا الغضب.
أومأ تشوي هيوك برأسه وقال.
‘آه…’
بحث بشكل محموم عن شخص ما وسأل.
… الآن بعد أن فكر في الأمر، فهناك هدف كبير لتفيس غضبه عليه.
‘اقتل. اقتل… اقتلهم.’
“نعم … إذا لم يتراجع الجيش الرئيسي لما تم القضاء على الفرقة الإنتحارية. ومن أمر الجيش بالتراجع؟ من ترك الفرقة الإنتحارية لتباد؟ وجب على شخص ما دفع الثمن… هذا مجرد تعويض مناسب.’
“آه؟ هو…”
إنه سبب لائق.
“ماذا ستفعلون كلكم؟”
صر.
إلى تشوي هيوك.
صر تشوي هيوك على أسنانه وهو يقف. أراد كل المعجبين الذين نظروا إلى تشوي هيوك بعيون حزينة أن يقولوا شيئًا ما. ومع ذلك، غادر تشوي هيوك قبل أن يتمكنوا من فتح أفواههم.
“آه! حقًا! كبيرة، لماذا تفعلين هذا!”
بينما قفز إلى سطح مسرح آركو للفنون، كرر تشوي هيوك داخليًا ثلاث كلمات مثل تعويذة.
فقد المسؤولون الحكوميون المتفرجون أثر تشوي هيوك ونظروا حولهم بجنون. في نظرهم، بدا الأمر وكأن تشوي هيوك قد اختفى للتو.
اغضب. اقتل. عندها فقط يمكنك أن تقتل.’
صر.
‘اقتل. اقتل… اقتلهم.’
{تعادل}
بداية حماسية لمجلد جديد، لكن منعنا من رؤية شخصية جيدة كتشوي مييون (النسخة الطيبة من تشوي هيوك)
بداية حماسية لمجلد جديد، لكن منعنا من رؤية شخصية جيدة كتشوي مييون (النسخة الطيبة من تشوي هيوك)
و.. مرة ثانية، هضطر اني لا امشي على الجدول.
هيكون اليوم وبكرا فصل واحد، ويوم السبت هرجع للجدول المعتاد، حتى الثلاثاء هيكون فيه فصل. لذا عذرا…
“لا تفعل هذا.”
وهكذا مرت 24 ساعة.
غضب لي كيونغسو فجأة. لقد شعر أنه لن يشعر بالذنب إذا قتل مساعد المدير كانغ ولكن لماذا يتعين على كبيرة المصممين تشوي مييون التدخل؟ حتى أنها عاملته بلطف حتى الآن.
ومع ذلك، نسي تشوي هيوك حزنه على عجل. حيث هناك أمور أكثر إلحاحًا.
