Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 37

فترة الإستراحة (5)

فترة الإستراحة (5)

الفصل 37: فترة الإستراحة (5)

“ما صلة قرابتكم؟”

لا يزال اليوم عندما انضم إليهم تشو يونغجين. في البداية، أراد تشوي هيوك تدريب الكارما وأتباعه. هذه خطته الأصلية.

“حسنا حسنا.”

ومع ذلك، اعترضت لي جينهي.

إستراحة لمدة 3 أيام. كان رائعا في البداية. ومع ذلك، كلما مر الوقت، أصبح الأمر أكثر إيلامًا مع اقتراب الجحيم كل يوم.

“إيه؟ ماذا! هناك شيء أكثر أهمية من ذلك بكثير.”

ضحكات غريبة. و…

“مهم؟”

أشعل بيك سيوين عود ثقاب وأحرق البخور. تصاعد الدخان بصمت. بينما سكن الهواء، تصاعد الدخان في خط عمودي مستقيم.

حتى بيك سيوين بدا وكأنه يشكك في اعتراضها.

مع المزيد من المحن.

“يمكنني أن أترك نسيان القائد ينزلق ولكن كيف يمكن أن يكون بيك هيونغ هكذا أيضًا؟”

“علينا فعل ذلك!”

قالت لي جينهي المذهولة.

حتى الأشخاص الذين بدوا بحالة جيدة من الخارج، عندما تنظر إلى الداخل، ستجدهم يعانون نوعًا من المشقة. الأمر نفسه بالنسبة لتشوي هيوك وبيك سيوين.

“علينا فعل ذلك!”

“إذن تعال من هذا الطريق وتناول الطعام.”

ومع ذلك، لم يفهمها أحد. في النهاية، رفعت صوتها محبطة.

شاهد تشوي هيوك طريقة بيك سيوين واتبعها بالضبط. وضع الأقحوان أمام قبر والدته، وأحرق البخور وسجد مرتين…

“ألن تكون لدينا جنازة؟”

بدأ المزيد والمزيد من الناس في التجمع. الأشخاص الذين استقبلوا والدة تشوي هيوك، نعمة الوصي تشوي مييون، جاءوا أولاً. حتى الأشخاص الذين اشتكوا في البداية من أن هذا بلا فائدة أغلقوا أفواههم حيث تجمع المزيد من الناس ونظروا إلى ذكريات أحبائهم.

هزت هذه الكلمات قلوب تشوي هيوك، وبيك سيوين، وتشو يونغجين الفارغة.

تاك. تاك. ووش.

**

شاهد تشوي هيوك طريقة بيك سيوين واتبعها بالضبط. وضع الأقحوان أمام قبر والدته، وأحرق البخور وسجد مرتين…

اضطراب ما بعد الصدمة.

مصطلح جماعي، من بين أمور أخرى، الخمول، والأرق، والسلوك المعادي للمجتمع، وفقدان التركيز الذي عانى منه الناس بعد كارثة.

مصطلح جماعي، من بين أمور أخرى، الخمول، والأرق، والسلوك المعادي للمجتمع، وفقدان التركيز الذي عانى منه الناس بعد كارثة.

لم يكن كثيرًا. لم يكن مؤثرًا ولم يكن غريبًا. فقط مجرد عملية تأكيد وفاتهم.

إستراحة لمدة 3 أيام. كان رائعا في البداية. ومع ذلك، كلما مر الوقت، أصبح الأمر أكثر إيلامًا مع اقتراب الجحيم كل يوم.

تمتمت لي جينهي وهي تمشط اليد التي كانت داخل النار.

بحلول اليوم الثالث، عم الجو الفوضوي مخيم الناجين. لم يحاول الناس التحدث إلى أشخاص آخرين. لم يحاولوا حتى مواساة بعضهم البعض. ‘ألمي هو ألمك على أي حال. لا أتوقع أن تتحسن الأمور. لن يحدث شيء جيد من خلال مشاركة قصصنا. كل شيء انتهى.’

وضعت لي جينهي بعض الطعام المكدس على جانب واحد على طبق يمكن التخلص منه ووضعته فوق الطاولة.

حتى الأشخاص الذين بدوا بحالة جيدة من الخارج، عندما تنظر إلى الداخل، ستجدهم يعانون نوعًا من المشقة. الأمر نفسه بالنسبة لتشوي هيوك وبيك سيوين.

مع المزيد من المحن.

بلغ تشوي هيوك من العمر 18 عام حاليًا. يمكنك القول إنه يفتقر إلى الخبرة للتفكير على الفور في إقامة جنازة. ومع ذلك، فمن المحتمل جدًا أن يكون بيك سيوين البالغ من العمر 26 عامًا قد فكر في إقامة جنازة لوالديه، لكنه لم يفكر في الأمر ولو مرة واحدة.

وضع يده داخل النار.

لم يكونوا الوحيدين. من الصغار إلى الكبار، من غير الطبيعي بالتأكيد ألا يفكر أحد من بين الناجين في إقامة جنازة. على الرغم من أنهم قد يحزنون بأنفسهم، لم يشارك أحد حزنهم مع أي شخص آخر.

“… دعونا نصنع واحدة لجونغ مينجي…” قاموا بالعمل بإقتراح تشوي هيوك لصنع واحدة لجونغ مينجي.

من الممكن أن يكونوا متعبين للغاية أو ربما ظنوا أنه ليست هناك لجعلها شيء بالغ الأهمية. ربما ظنوا أنهم لن يتعرضوا للانتقاد إلا إذا قاموا بطرح الأمر بعد هذه التجربة الشريرة.

“إيه؟ ماذا! هناك شيء أكثر أهمية من ذلك بكثير.”

ربما لأنهم استمروا في قراءة مزاج بعضهم البعض بدأوا يكرهون كل شيء.

لم يتمكنوا من تجميع الكلمات التي أرادوا قولها. أخذ رجل من بينهم طوب رصيف ونقش عليه اسمًا. اسم ابنته. وضع الطوب مقابل مقبرة تشوي مييون.

“لا زال، هذا ليس صحيحًا!”

وضعت لي جينهي بعض الطعام المكدس على جانب واحد على طبق يمكن التخلص منه ووضعته فوق الطاولة.

ومع ذلك، امتلكت لي جينهي نوع من المبدأ الغريب. لم تهتم كيف نظر إليها الآخرون. نظرت فقط إلى قيمها الخاصة. تم إذهال كل من تشوي هيوك، وبيك سيوين، وتشو يونغجين المتلعثمين. ماذا لو جعلتهم أفعالها غير مرتاحين؟ لقد ابعدت هذه المخاوف جانبا.

“يمكنني أن أترك نسيان القائد ينزلق ولكن كيف يمكن أن يكون بيك هيونغ هكذا أيضًا؟”

كما قالت، “علينا أن نفعل ذلك! علينا أن!” بمنتهى اليقين، بدأت قلوب الثلاثة السلبية تتحرك. لقد شعروا أنه يجب عليهم فعل ذلك.

أخيرًا، تم كتابة اسم جونغ مينجي على آخر شاهد قبر.

هرع بيك سيوين إلى أحد البنوك وسحب بعض المال. نظرًا لوجود برنامج طوارئ للناجين الذين فقدوا حساباتهم المصرفية وبطاقاتهم، لم يواجه أي صعوبة في القيام بذلك.

وضعت لي جينهي بعض الطعام المكدس على جانب واحد على طبق يمكن التخلص منه ووضعته فوق الطاولة.

أخذ بيك سيوين كل الأموال التي ادخرها للمدرسة. قد سحبت لي جينهي بالفعل على كل الأموال التي كانت لديها.

وضعت لي جينهي بعض الطعام المكدس على جانب واحد على طبق يمكن التخلص منه ووضعته فوق الطاولة.

المال هو شيء من الحياة الدنيوية، وبما أن ذلك قد اختفى بالفعل، فلا قيمة له.

“من فضلكم اعتني بي.”

بهذه الأموال، اشترى بيك سيوين ولي جينهي الأقحوان والبخور والطعام والكحول وأدوات المطبخ التي تستخدم لمرة واحدة، وحتى اقترضوا طاولة طويلة. لم يتركوها لشركة خدمات جنازات واشتروا كل شيء شخصيًا وقاموا بتسليمها.

تادك. تادك. حدق الناس في ألسنة اللهب المشتعلة وهم يغنون الأغاني من ذكرياتهم بأصوات خافتة.

كان تشوي هيوك مثل البطة التي تتبع البطة الأم وهو يتبعها. ولم يقل أي شيء بعد سماعه كلمة ‘جنازة’.

سجد كل منهم في أماكنه الخاصة ثم سجد إلى شواهد القبور الأخرى في طريق عودته. قال تشوي هيوك أمام شاهد قبر والدي بيك سيوين، “أتمنى أن ترقدا بسلام”، وأمام لي هيجين، التي كانت في نفس عمره، قال، “اذهبي إلى مكان لطيف.” أخيرًا، أمام شاهد قبر جونغ مينجي، قال، “استرحي جيدًا. فعلتِ افضل ما لديكِ.”

مع استمرارهم في استعداداتهم، بدأت الشمس تغرب.

ومع ذلك، امتلكت لي جينهي نوع من المبدأ الغريب. لم تهتم كيف نظر إليها الآخرون. نظرت فقط إلى قيمها الخاصة. تم إذهال كل من تشوي هيوك، وبيك سيوين، وتشو يونغجين المتلعثمين. ماذا لو جعلتهم أفعالها غير مرتاحين؟ لقد ابعدت هذه المخاوف جانبا.

حديقة مارونييه. تم نصب ثلاثة شواهد قبور بجانب تل دفن الوصي تشوي مييون.

سجد كل منهم في أماكنه الخاصة ثم سجد إلى شواهد القبور الأخرى في طريق عودته. قال تشوي هيوك أمام شاهد قبر والدي بيك سيوين، “أتمنى أن ترقدا بسلام”، وأمام لي هيجين، التي كانت في نفس عمره، قال، “اذهبي إلى مكان لطيف.” أخيرًا، أمام شاهد قبر جونغ مينجي، قال، “استرحي جيدًا. فعلتِ افضل ما لديكِ.”

أحدهم كتب عليه أسماء والدي بيك سيوين.

أغلق عينيه. أراد أن يتذكر هدوء وجمال هذه اللحظة. لكن مازال…

صديقة تشو يونغجين، لي هيجين، كتبت على أخرى.

**

أخيرًا، تم كتابة اسم جونغ مينجي على آخر شاهد قبر.

واحد اثنان…

“… دعونا نصنع واحدة لجونغ مينجي…” قاموا بالعمل بإقتراح تشوي هيوك لصنع واحدة لجونغ مينجي.

‘هل مت؟’ ‘أنا مت.’ ‘حقًا؟’ ‘حقًا.’ ‘ماذا الآن؟’ ‘لا أعرف… دعنا نفعل شيئًا ونجلس معًا.’ انها مجرد عملية رسمية حيث أجرى الناس محادثات غير مرئية مثل هذه.

شاهد الناجون من مقاطعة سيونغبوك مجموعة تشوي هيوك وهي تفكك طوب الرصيف ونصب شواهد القبور المصنوعة من الدروع والسيوف المصقولة غير القابلة للاستخدام مع عيون خاملة. تعرف بعض المعجبين بتشوي مييون على تشوي هيوك وساعدوهم.

قالت لهم لي جينهي.

‘هل مت؟’ ‘أنا مت.’ ‘حقًا؟’ ‘حقًا.’ ‘ماذا الآن؟’ ‘لا أعرف… دعنا نفعل شيئًا ونجلس معًا.’ انها مجرد عملية رسمية حيث أجرى الناس محادثات غير مرئية مثل هذه.

“أيها السيدات والسادة، يجب أن تصنعوا شواهد القبور أيضًا. سوف اساعدكم.”

‘هذا…’

بالطبع، فقدوا هم أيضًا أعزاءً عليهم.

“محانين. انهم مجانين.”

فجأة بدأت الدموع تنهمر على كلماتها.

الفصل 37: فترة الإستراحة (5)

“لا… نحن…”

ومع ذلك، امتلكت لي جينهي نوع من المبدأ الغريب. لم تهتم كيف نظر إليها الآخرون. نظرت فقط إلى قيمها الخاصة. تم إذهال كل من تشوي هيوك، وبيك سيوين، وتشو يونغجين المتلعثمين. ماذا لو جعلتهم أفعالها غير مرتاحين؟ لقد ابعدت هذه المخاوف جانبا.

لم يتمكنوا من تجميع الكلمات التي أرادوا قولها. أخذ رجل من بينهم طوب رصيف ونقش عليه اسمًا. اسم ابنته. وضع الطوب مقابل مقبرة تشوي مييون.

ولكن، حتى مع ذلك، ربما لم تتغير المبادئ الأساسية. شاركوا وتعاطفوا مع آلام بعضهم البعض.

“في الوقت الحالي، سأفعل هذا. إنه رث ولكن بما أنه بجوار الوصي… لذلك… أنا أسف… أسف، هيويون…”

“علينا فعل ذلك!”

لم يستطع الرجل أن يكمل حديثه.

 

عانقته لي جينهي وربتت على ظهره. تنهد. شم. حاول الرجل حبس دموعه، لكن بمجرد أن بدأت الدموع تتساقط، لم يكن من السهل إيقافها.

لقد كانت ليلة يترابط فيها الناس من خلال مشاعر القرابة والرحمة والاعتقاد بأنهم جميعًا يفهمون بعضهم البعض.

تاك. تاك. ووش.

شخص واحد اثنان. أصبح المزيد والمزيد من الناس مهتمين بجنازتهم.

أشعل بيك سيوين عود ثقاب وأحرق البخور. تصاعد الدخان بصمت. بينما سكن الهواء، تصاعد الدخان في خط عمودي مستقيم.

“في الوقت الحالي، سأفعل هذا. إنه رث ولكن بما أنه بجوار الوصي… لذلك… أنا أسف… أسف، هيويون…”

قاموا بحرق البخور ووضع الأقحوان أمام أسماء والديهم.

بالطبع، فقدوا هم أيضًا أعزاءً عليهم.

واحد اثنان…

شاهد الناجون من مقاطعة سيونغبوك مجموعة تشوي هيوك وهي تفكك طوب الرصيف ونصب شواهد القبور المصنوعة من الدروع والسيوف المصقولة غير القابلة للاستخدام مع عيون خاملة. تعرف بعض المعجبين بتشوي مييون على تشوي هيوك وساعدوهم.

في السجود الثاني، لم يقف بيك سيوين على الفور. ارتجف كتفاه. في وضع السجود، ظل يتمتم بشيء قبل أن ينهض ببطء. احمرت عيناه ولكن لم تكن هناك دموع.

هكذا بدأ صباح اليوم التالي. أشرقت الشمس المشرقة على أسماء لا حصر لها محفورة في حديقة مارونييه. ومن بينهم سونغ سيمين ويون جيريم. صلى الناس دون تمييز أن يرقدوا جميعًا في سلام.

شاهد تشوي هيوك طريقة بيك سيوين واتبعها بالضبط. وضع الأقحوان أمام قبر والدته، وأحرق البخور وسجد مرتين…

ضحكات غريبة. و…

((طريقة ليس لنا بها دخل، فقط ادعوا للمرحوم بالمغفرة وان يسكنه الله فسيح جناته. وقراءة سورة الفاتحة. رحم الله كل موتى المسلمين.))

لا يزال اليوم عندما انضم إليهم تشو يونغجين. في البداية، أراد تشوي هيوك تدريب الكارما وأتباعه. هذه خطته الأصلية.

فعل تشو يونغجين مثله. لقد اتبع كلمات لي جينهي، “ما عليك سوى أن تفعل ما فعله بيك هيونغ. لا بأس إذا بكيت ولكن دعنا لا نذرف الكثير من الدموع.”

أخذ بيك سيوين كل الأموال التي ادخرها للمدرسة. قد سحبت لي جينهي بالفعل على كل الأموال التي كانت لديها.

سجد كل منهم في أماكنه الخاصة ثم سجد إلى شواهد القبور الأخرى في طريق عودته. قال تشوي هيوك أمام شاهد قبر والدي بيك سيوين، “أتمنى أن ترقدا بسلام”، وأمام لي هيجين، التي كانت في نفس عمره، قال، “اذهبي إلى مكان لطيف.” أخيرًا، أمام شاهد قبر جونغ مينجي، قال، “استرحي جيدًا. فعلتِ افضل ما لديكِ.”

 

لم يكن كثيرًا. لم يكن مؤثرًا ولم يكن غريبًا. فقط مجرد عملية تأكيد وفاتهم.

أحدهم كتب عليه أسماء والدي بيك سيوين.

لم يفكروا في أنفسهم ببساطة، ‘هل متَّ؟ هل متَّ حقا؟ بتلك السهولة؟ حقًا؟’ وتستر عليه.

“ألن تكون لدينا جنازة؟”

‘هل مت؟’ ‘أنا مت.’ ‘حقًا؟’ ‘حقًا.’ ‘ماذا الآن؟’ ‘لا أعرف… دعنا نفعل شيئًا ونجلس معًا.’ انها مجرد عملية رسمية حيث أجرى الناس محادثات غير مرئية مثل هذه.

قاموا بحرق البخور ووضع الأقحوان أمام أسماء والديهم.

ومع ذلك، يبدو أن الناس بحاجة إلى هذا الإجراء الرسمي.

“لا زال، هذا ليس صحيحًا!”

شخص واحد اثنان. أصبح المزيد والمزيد من الناس مهتمين بجنازتهم.

انتهى العشاء الذي أقيم مع غروب الشمس، وأظلمت السماء. أشعل أحدهم شمعة. ثم أضيئت المزيد والمزيد من الشموع.

“ما صلة قرابتكم؟”

“حسنا حسنا.”

سألت الجدة التي جلست مع تعبير فارغ.

بدأت المشاعل تتدفق من أماكن مختلفة. جلس الناس حول كل نار.

“هم والداي. هؤلاء هم أصدقائي.”

بلغ تشوي هيوك من العمر 18 عام حاليًا. يمكنك القول إنه يفتقر إلى الخبرة للتفكير على الفور في إقامة جنازة. ومع ذلك، فمن المحتمل جدًا أن يكون بيك سيوين البالغ من العمر 26 عامًا قد فكر في إقامة جنازة لوالديه، لكنه لم يفكر في الأمر ولو مرة واحدة.

أشار بيك سيوين إلى شواهد القبور التي أقيمت حديثًا وأوضح.

حتى الأشخاص الذين بدوا بحالة جيدة من الخارج، عندما تنظر إلى الداخل، ستجدهم يعانون نوعًا من المشقة. الأمر نفسه بالنسبة لتشوي هيوك وبيك سيوين.

“آسفة جدا لخسارتك… تنهد. آسفة. لا تزال، أنت مثير للإعجاب. رائع جدا.”

بدأت المشاعل تتدفق من أماكن مختلفة. جلس الناس حول كل نار.

ربتت الجدة على ظهره. اقتربت منها لي جينهي.

واحد اثنان…

“الجدة. يجب أن تصنع الجدة واحدة أيضًا.”

نظرًا لتكرار هذه الإجراءات من قبل أشخاص مختلفين، فقد تذكروا إحساس القرابة والرحمة الذي كان لديهم تجاه بعضهم البعض.

“تنهد، أنا بخير. أنتم أيها الشباب تمرون بصعوبة… فقط ما يحدث. ماذا يحدث.”

لقد كانت ليلة يترابط فيها الناس من خلال مشاعر القرابة والرحمة والاعتقاد بأنهم جميعًا يفهمون بعضهم البعض.

هو مشهد حساس. حتى الجدة التي امسكت بيد لي جينهي ارتدت درعًا جلديًا ووضعت رمح على ظهرها. إنه مشهد لا يمكن تصوره قبل شهر. لقد تغير العالم بسرعة كبيرة.

لا يزال اليوم عندما انضم إليهم تشو يونغجين. في البداية، أراد تشوي هيوك تدريب الكارما وأتباعه. هذه خطته الأصلية.

ولكن، حتى مع ذلك، ربما لم تتغير المبادئ الأساسية. شاركوا وتعاطفوا مع آلام بعضهم البعض.

“لا… نحن…”

“إذن تعال من هذا الطريق وتناول الطعام.”

فسيفساء مكونة من قطع فردية من حياتهم المختلفة.

وضعت لي جينهي بعض الطعام المكدس على جانب واحد على طبق يمكن التخلص منه ووضعته فوق الطاولة.

“لا… نحن…”

“حسنا حسنا.”

إستراحة لمدة 3 أيام. كان رائعا في البداية. ومع ذلك، كلما مر الوقت، أصبح الأمر أكثر إيلامًا مع اقتراب الجحيم كل يوم.

قامت الجدة بفك الدرع الجلدي والرمح. ثم وضعت الأقحوان على كل شاهد قبر. جمعت يديها وصليت لفترة وجيزة قبل الجلوس على المقعد الذي أعدته لي جينهي لها.

‘هل مت؟’ ‘أنا مت.’ ‘حقًا؟’ ‘حقًا.’ ‘ماذا الآن؟’ ‘لا أعرف… دعنا نفعل شيئًا ونجلس معًا.’ انها مجرد عملية رسمية حيث أجرى الناس محادثات غير مرئية مثل هذه.

تلك هي البداية.

لم يكن كثيرًا. لم يكن مؤثرًا ولم يكن غريبًا. فقط مجرد عملية تأكيد وفاتهم.

بدأ المزيد والمزيد من الناس في التجمع. الأشخاص الذين استقبلوا والدة تشوي هيوك، نعمة الوصي تشوي مييون، جاءوا أولاً. حتى الأشخاص الذين اشتكوا في البداية من أن هذا بلا فائدة أغلقوا أفواههم حيث تجمع المزيد من الناس ونظروا إلى ذكريات أحبائهم.

ضحكات غريبة. و…

تشكل جو غريب. جلبت مشاركة الجمهور المزيد من الناس للمشاركة. صنع البعض شواهد قبور لأحبائهم بينما قام آخرون بنقش أسماء الموتى على طوب الرصيف ورصوها في كومة. قاموا بالسجود أو الصلاة ثم يأكلون معًا.

كان تشوي هيوك مثل البطة التي تتبع البطة الأم وهو يتبعها. ولم يقل أي شيء بعد سماعه كلمة ‘جنازة’.

نظرًا لتكرار هذه الإجراءات من قبل أشخاص مختلفين، فقد تذكروا إحساس القرابة والرحمة الذي كان لديهم تجاه بعضهم البعض.

مع استمرارهم في استعداداتهم، بدأت الشمس تغرب.

بسبب العدد المتزايد من الناس، نفد الطعام. عندما حدث ذلك، اشترى شخص ما المزيد.

مع استمرارهم في استعداداتهم، بدأت الشمس تغرب.

انتهى العشاء الذي أقيم مع غروب الشمس، وأظلمت السماء. أشعل أحدهم شمعة. ثم أضيئت المزيد والمزيد من الشموع.

“في الوقت الحالي، سأفعل هذا. إنه رث ولكن بما أنه بجوار الوصي… لذلك… أنا أسف… أسف، هيويون…”

يبدو أن شخصًا ما قام بتحميل هذا التجمع الجنائزي عبر الإنترنت. بطريقة ما اكتشف الناجون من مابو ومنطقة كانغ دونغ الأمر وبدأوا في التجمع أيضًا.

نار مشتعلو. ومع ذلك، فإن تحمله ذات النجمتين لم يحترق بسهولة. نظر تشوي هيوك بهدوء إلى يده التي كانت تحترق ببطء داخل النيران.

حتى باي جينمان الذي أقام في البيت الأزرق جاء. قام بنقش عدد كبير من الأسماء على أحجار الرصيف ورصها في كومة. ثم بحث عن تشوي هيوك وأمسك بيده وأومأ برأسه عدة مرات قبل المغادرة. حاول ما في وسعه ألا يظهر دموعه لكنه كان يبكي.

شاهد تشوي هيوك طريقة بيك سيوين واتبعها بالضبط. وضع الأقحوان أمام قبر والدته، وأحرق البخور وسجد مرتين…

على الرغم من أن كل الطعام قد تم تناوله، إلا أن الليل حل متأخرًا ومر منتصف الليل، ولم يتفرق الناس.

ضحكات غريبة. و…

بدأت المشاعل تتدفق من أماكن مختلفة. جلس الناس حول كل نار.

لا يزال اليوم عندما انضم إليهم تشو يونغجين. في البداية، أراد تشوي هيوك تدريب الكارما وأتباعه. هذه خطته الأصلية.

الحرس الذي كان لديهم ضد القوات الأخرى اختفى منذ فترة طويلة. لم يكن هناك تمييز بين الشباب وكبار السن والرجال والنساء. تنقل الناس بحرية. أصبحوا أحرارًا في مشاركة قصصهم أو عدم مشاركتها. مجرد الجلوس حول هذه النيران منحهم شعورًا دافئًا.

على الرغم من عدم معرفة من أحضرها، إلا أنهم سمعوا الأصوات النادرة للآلات الموسيقية وأصوات الأغاني التي تُغنى.

على الرغم من عدم معرفة من أحضرها، إلا أنهم سمعوا الأصوات النادرة للآلات الموسيقية وأصوات الأغاني التي تُغنى.

ضحكات غريبة. و…

تادك. تادك. حدق الناس في ألسنة اللهب المشتعلة وهم يغنون الأغاني من ذكرياتهم بأصوات خافتة.

فقط ماذا كانت تلك الليلة؟

‘هذا…’

عانقته لي جينهي وربتت على ظهره. تنهد. شم. حاول الرجل حبس دموعه، لكن بمجرد أن بدأت الدموع تتساقط، لم يكن من السهل إيقافها.

لسبب ما، أصيب تشوي هيوك بالاختناق. مثل الأوقات التي قضاها مع والدته. مثل تلك الليالي الهادئة حيث كان يحدق بذهول في والدته وهي تعمل وهو ينجرف ببطء للنوم.

لي جينهي هي الوحيدة التي ذهلت ووبختهم. نظرًا لأن لديهم إحصاء التعافي الخاصة بهم، فسيكونون قادرين على التعافي من معظم الحروق، ولكن مع ذلك، لماذا يفعلون مثل هذه الأشياء الحمقاء؟

أغلق عينيه. أراد أن يتذكر هدوء وجمال هذه اللحظة. لكن مازال…

أشعل بيك سيوين عود ثقاب وأحرق البخور. تصاعد الدخان بصمت. بينما سكن الهواء، تصاعد الدخان في خط عمودي مستقيم.

لهب.

واحد اثنان…

وضع يده داخل النار.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

تادك. تادك.

حديقة مارونييه. تم نصب ثلاثة شواهد قبور بجانب تل دفن الوصي تشوي مييون.

نار مشتعلو. ومع ذلك، فإن تحمله ذات النجمتين لم يحترق بسهولة. نظر تشوي هيوك بهدوء إلى يده التي كانت تحترق ببطء داخل النيران.

كان تشوي هيوك مثل البطة التي تتبع البطة الأم وهو يتبعها. ولم يقل أي شيء بعد سماعه كلمة ‘جنازة’.

قرر أن يتذكر هدوء هذه الليلة مع آلام النار التي شعرت وكأن آلاف الشفرات تحك يده. اعتقد أن هذا يمكن أن يصبح علامة.

لم يكونوا الوحيدين. من الصغار إلى الكبار، من غير الطبيعي بالتأكيد ألا يفكر أحد من بين الناجين في إقامة جنازة. على الرغم من أنهم قد يحزنون بأنفسهم، لم يشارك أحد حزنهم مع أي شخص آخر.

لم يكن مؤكدًا ما إذا امتلك بيك سيوين و تشو يونغجين نفس أفكار تشوي هيوك حيث وضع كلاهما أيديهما في النيران. ضحك تشوي هيوك كما لو أنه وجد هذا سخيفًا. ضحكوا كذلك.

“الجدة. يجب أن تصنع الجدة واحدة أيضًا.”

“محانين. انهم مجانين.”

“إذن تعال من هذا الطريق وتناول الطعام.”

لي جينهي هي الوحيدة التي ذهلت ووبختهم. نظرًا لأن لديهم إحصاء التعافي الخاصة بهم، فسيكونون قادرين على التعافي من معظم الحروق، ولكن مع ذلك، لماذا يفعلون مثل هذه الأشياء الحمقاء؟

كما قالت، “علينا أن نفعل ذلك! علينا أن!” بمنتهى اليقين، بدأت قلوب الثلاثة السلبية تتحرك. لقد شعروا أنه يجب عليهم فعل ذلك.

“توقفوا عن ذلك.”

“تنهد، أنا بخير. أنتم أيها الشباب تمرون بصعوبة… فقط ما يحدث. ماذا يحدث.”

وضعت لي جينهي يدها في النيران وأخذت كل يد بعيدًا عنها. تم سحب أيديهم حيث تم الإمساك بأصابعهم من أيدي لي جينهي الصغيرة. فجأة أصبح الوضع حيث وُضعت أيديهم فوق بعضها البعض.

المال هو شيء من الحياة الدنيوية، وبما أن ذلك قد اختفى بالفعل، فلا قيمة له.

فجأة قال تشوي هيوك بخفة كما لو كانت مزحة.

ومع ذلك، يبدو أن الناس بحاجة إلى هذا الإجراء الرسمي.

“من فضلكم اعتني بي.”

“تنهد، أنا بخير. أنتم أيها الشباب تمرون بصعوبة… فقط ما يحدث. ماذا يحدث.”

ضحكات غريبة. و…

عانقته لي جينهي وربتت على ظهره. تنهد. شم. حاول الرجل حبس دموعه، لكن بمجرد أن بدأت الدموع تتساقط، لم يكن من السهل إيقافها.

“أوووو… يدي تؤلمني…”

لهب.

تمتمت لي جينهي وهي تمشط اليد التي كانت داخل النار.

هو مشهد حساس. حتى الجدة التي امسكت بيد لي جينهي ارتدت درعًا جلديًا ووضعت رمح على ظهرها. إنه مشهد لا يمكن تصوره قبل شهر. لقد تغير العالم بسرعة كبيرة.

هكذا بدأ صباح اليوم التالي. أشرقت الشمس المشرقة على أسماء لا حصر لها محفورة في حديقة مارونييه. ومن بينهم سونغ سيمين ويون جيريم. صلى الناس دون تمييز أن يرقدوا جميعًا في سلام.

“من فضلكم اعتني بي.”

فقط ماذا كانت تلك الليلة؟

 

لقد كانت ليلة يترابط فيها الناس من خلال مشاعر القرابة والرحمة والاعتقاد بأنهم جميعًا يفهمون بعضهم البعض.

أحدهم كتب عليه أسماء والدي بيك سيوين.

فسيفساء مكونة من قطع فردية من حياتهم المختلفة.

“أيها السيدات والسادة، يجب أن تصنعوا شواهد القبور أيضًا. سوف اساعدكم.”

وكأن المأساة التي قتلوا فيها لم تحدث أبدًا… كانت ليلة جميلة.

عانقته لي جينهي وربتت على ظهره. تنهد. شم. حاول الرجل حبس دموعه، لكن بمجرد أن بدأت الدموع تتساقط، لم يكن من السهل إيقافها.

وحدثت المأساة مرة أخرى وكأن تلك الليلة لم تحدث قط.

“في الوقت الحالي، سأفعل هذا. إنه رث ولكن بما أنه بجوار الوصي… لذلك… أنا أسف… أسف، هيويون…”

مع المزيد من المحن.

ولكن، حتى مع ذلك، ربما لم تتغير المبادئ الأساسية. شاركوا وتعاطفوا مع آلام بعضهم البعض.

أشرق الصباح وبدأت مهمتهم.

ومع ذلك، لم يفهمها أحد. في النهاية، رفعت صوتها محبطة.


فصل لطيف خفيف، تجهزوا للموت قادم.

واحد اثنان…

نار مشتعلو. ومع ذلك، فإن تحمله ذات النجمتين لم يحترق بسهولة. نظر تشوي هيوك بهدوء إلى يده التي كانت تحترق ببطء داخل النيران.

 

“إذن تعال من هذا الطريق وتناول الطعام.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

لم يكن كثيرًا. لم يكن مؤثرًا ولم يكن غريبًا. فقط مجرد عملية تأكيد وفاتهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط