ملك الشياطين (5)
الفصل 64: ملك الشياطين (5)
كان في حالة خمول.
**
“لكن ماذا نفعل الآن؟ إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سيموت جميع الهائجين.”
من الخارج، القبة التي غطت مقاطعة سيونغبوك غير شفافة، لكنها جلية من الداخل. بالطبع، بدا هذا المكان وكأنه من الفضاء الخارجي بدلاً من مقاطعة سيونغبوك، لكن السماء التي رأوها خارج القبة لا تزال سماء الأرض.
بالطبع، هناك القليل ممن حافظوا على حواسهم.
انه الغسق حاليا.
“ربما إذا كان هناك واحد أو اثنان… إذا استخدمت قوتي في منطقة كبيرة، فلن تعمل.”
انتشرت النيران من يد تشوي هيوك وكأنها ستحرق العالم كله.
انتشرت النيران من يد تشوي هيوك وكأنها ستحرق العالم كله.
{كييااه!}
“وصي!”
دوت صرخات الشيطان، الذي أمسكه تشوي هيوك، باستمرار.
“ها. ها. هاها…”
اعتاد الشيطان المثير للشفقة أن يكون كابوسًا يوقظه حي سيونغبوك في الماضي. الشيطان المشتعل الذي صهر الأسمنت والصلب بنيرانه اللامتناهية. الشيطان الذي تم صده بفارق ضئيل من خلال وفاة القديسة تشوي مييون.
”ليوشا! ليوشا! عد! يا! ألا تسمعني؟! ليوشا!”
لكن الشيطان يبكي حاليا. تشوه وجهه، الذي استوعبه تشوي هيوك بيده، بسبب الحروق.
ذلك لأنها تعرف ظروفه أكثر من أي شخص آخر. يقوم تشو يونغجين بذرف دموع الدم حرفياً. لم تكن متأكدة من كيفية استخدامه للكارما، لكن الأوردة في عينيه انفجرت، واختلط الدم بدموعه. لم يكن هناك شك في أنه يسمع صراخ عشيقته لي هيجين.
كانت صيحاتها يائسة، على غرار مناشدة من يبكي. لم يعتقد أي إنسان أن الوحش المليء بقصد القتل يمكن أن يبكي هكذا.
“إتبع حسك!”
“هل تؤلم؟ هل هذا يؤلم؟”
تذمر،
ومع ذلك، شعر تشوي هيوك أن صرخاته لم تكن كافية. الوحش الذي قتل والدته، الوحش الذي ضحك وهو يسمع صرخات أمه، ليبكي وحشه من هذا بعد كل ذلك… ألم يكن هذا مملًا لدرجة أن يكون سخيفًا؟
“ها… ماذا أفعل بشأن يونغجين.”
“لا يمكنك أن تكون هكذا.”
ثم، كما لو تذكر شيئًا ما فجأة، وضع يديه على عينيه وتنهد.
عندما تركه تشوي هيوك، تم الكشف عن وجهه، حيث انصهرت العينان والأنف والفم معًا. حاول الشيطان أن يفتح فمه ليصرخ، لكنه لم يكن قادرًا على إطلاق صرخة مناسبة حيث اندمجت شفتيه العلوية والسفلية معًا. تردد صوت الهروب وصراخه من حلقه مختلطًا ليبدو مثل رياح الجحيم.
“وصي!”
شرييك، جواه!
سئمت لي جينهي من هذا. كيف كان ام رفاقها المفترضين لم يكونوا على صواب؟ شعرت بألم في رأسها عندما رأت هؤلاء الهائجين المجانين يمزقون الوحوش.
<رقصة الجناح المشتعلة> ما زالت نشطة. لم تجرؤ الوحوش الأخرى على الاقتراب بسبب ريش يشبه اللهب يرفرف حول جسده.
“ماذا تقصد أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به!”
“لا يزال هناك الكثير.”
من الخارج، القبة التي غطت مقاطعة سيونغبوك غير شفافة، لكنها جلية من الداخل. بالطبع، بدا هذا المكان وكأنه من الفضاء الخارجي بدلاً من مقاطعة سيونغبوك، لكن السماء التي رأوها خارج القبة لا تزال سماء الأرض.
أمسك تشوي هيوك بساق الشيطان بيده اليسرى. ساقه محترقة.
“لكن ماذا نفعل الآن؟ إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سيموت جميع الهائجين.”
{كرررر!}
ومع ذلك، الجنون شرس. مسح الهائجون الوحوش بقوة لا تصدق. ومع ذلك، فالخسائر غير الضرورية كبيرة بنفس القدر. نظر باي جينمان إلى الضحايا بأسف، لكن لم يكن بإمكانه فعل أي شيء.
غير قادر على الصراخ بشكل صحيح بسبب حرقة فمه، تقلص الشيطان في خوف. قام تشوي هيوك بجره من ساقه كما لو انه يجر جثة.
غير قادرة على التواصل. صرخت لي جينهي وهي تنظر إلى الهائجين الذين تناثروا مثل فراشات النمر وماتوا مع الوحوش. حتى لو أوقفت أولئك الذين ينفدون، فسيكون ذلك للحظة واحدة فقط. شعرت لي جينهي بالعجز التام. لم تكن هناك طريقة لمنعهم.
كل خطوة اتخذها تشوي هيوك ستبتلعها النيران، وحتى الوحوش الحذرة من بعيد أصبحت محاصرة في النيران، وتتدحرجت على الأرض قبل أن تتحول إلى رماد. في منطقة مليئة بالآلات المكسورة، انقطع الصراخ بشكل متقطع واستمرت صرخات الشيطان المكبوتة بشكل ضعيف. سكون غريب.
“لهذا السبب نفعل العكس.”
يمكن سماع صوت جر الشيطان بوضوح.
ثنك، رعشة، جلجل!
أراد تشوي هيوك سماع ذلك. أغنية تعاونية للشيطان المشتعل وصراخهم.
الشيطان، الذي يُجر أثناء النطح على أكوام من الآلات، قد انتشر على الأرض في مرحلة ما. الساق التي أمسك بها تشوي هيوك أصبحت محترقة ومقطوعة. لم يكن الشيطان قادرًا على تحمل الألم حيث تدحرج جسده على الأرض.
تشابك الوحوش والهائجون معًا. من هو الوحش ومن هو الانسان؟ لا يمكن التمييز. التقطيع بالسيوف، وتمزيق العظام بأيديهم، وتمزيق الأوردة، وتحطيم الرؤوس… هجم الهائجون في نفس الوقت. سواء استجابت الوحوش بشكل منهجي أم لا، سواء ماتت أم لا، حتى ماتت جميع الوحوش، حتى تحطمت أطراف الهائجون ويموتوا، سيضغطون بلا كلل إلى الأمام.
“ما… قطعت؟”
عندما تركه تشوي هيوك، تم الكشف عن وجهه، حيث انصهرت العينان والأنف والفم معًا. حاول الشيطان أن يفتح فمه ليصرخ، لكنه لم يكن قادرًا على إطلاق صرخة مناسبة حيث اندمجت شفتيه العلوية والسفلية معًا. تردد صوت الهروب وصراخه من حلقه مختلطًا ليبدو مثل رياح الجحيم.
فرك تشوي هيوك، بنظرة غير متأثرة، يده التي تحولت إلى اللون الأسود بالرماد وأمسك بساق أخرى. اتجهت خطواته نحو رالمراقبين بلا عيون’.
ألقى ريو هيونسونغ مسؤولياته كقائد وبدأ في الهروب بين الوحوش. تألقت مهاراته الدقيقة والرائعة التي لا مثيل لها في السيف بشراسة قاتلة.
أراد تشوي هيوك سماع ذلك. أغنية تعاونية للشيطان المشتعل وصراخهم.
قامت لي جينهي بفرك المكان الذي أصيبت فيه وابتسمت بشكل مشرق. عاد بيك سيوين إلى طبيعته.
“الان الان. سأكون لطيفًا للغاية وأستمر لفترة أطول قليلاً.”
بدلاً من ضخ قوته في بيك سيوين، من الأفضل الاعتناء بالهائجين الذين يؤذون أنفسهم. منذ أن بيك سيوين هادئ.
لمنع الشيطان المشتعل من أن يصبح مقاوماً للألم، خفض تشوي هيوك الحرارة. ثنك، ثانك. شعر الشيطان المشتعل، الذي كان يُجر أثناء الاصطدام بالآلات، ببرودة مؤقتة… وتعلم مشاعر اليأس والخوف غير المألوفة.
انتشرت النيران من يد تشوي هيوك وكأنها ستحرق العالم كله.
**
ومع ذلك، شعر تشوي هيوك أن صرخاته لم تكن كافية. الوحش الذي قتل والدته، الوحش الذي ضحك وهو يسمع صرخات أمه، ليبكي وحشه من هذا بعد كل ذلك… ألم يكن هذا مملًا لدرجة أن يكون سخيفًا؟
انتفخ لون أرجواني بين الشمس الحمراء مثل الأوردة.
صرخت لي جينهي على عجل، لكن بيك سيوين هز رأسه ببطء.
وقع الهائجون في حالة من الجنون بسبب الهلوسة والتحفيز الذهني الناتج عن ‘المراقبين بلا عيون’.
اختفت الحدود المميزة للهائجون، والتي كانت تتأرجح بين النظام والفوضى، ولم يبق سوى الفوضى. هناك من نسي أنفسهم في أصوات أحبائهم، بينما قفز آخرون بعد رؤية الهلوسة، لكن النتيجة هي نفسها. جنون. جعل ‘المراقبون بلا عيون’ الهائجين عاطفين، ومع ذلك، فإن المشاعر التي امتلكها معظمهم هي فقط الغضب واليأس والجنون الممزوج بدفعات متقطعة من المتعة. الهائجون، الذين لم يتمكنوا من مقاومة الهجمات العقلية للمراقبين بلا عيون، سقطوا ببساطة في حالة من الجنون.
“ربما إذا كان هناك واحد أو اثنان… إذا استخدمت قوتي في منطقة كبيرة، فلن تعمل.”
ومع ذلك، فالظروف هي نفسها بالنسبة للهائجون الذين قاوموا الهجمات العقلية. على الرغم من أنهم فهموا حيل الوحوش، إلا أنهم لم يهتموا. لم يحاولوا التزام الهدوء. لم يقاوموا وتركوا أجسادهم لتسقط في الجنون الذي يرشدهم الوحوش.
فوضى عااارمة. لم انوقع حدوث شيء كهذا.
لماذا؟
“ما… قطعت؟”
“ها. ها. هاها…”
ذلك لأنها تعرف ظروفه أكثر من أي شخص آخر. يقوم تشو يونغجين بذرف دموع الدم حرفياً. لم تكن متأكدة من كيفية استخدامه للكارما، لكن الأوردة في عينيه انفجرت، واختلط الدم بدموعه. لم يكن هناك شك في أنه يسمع صراخ عشيقته لي هيجين.
اندلع ضحك محبط.
أمسك تشوي هيوك بساق الشيطان بيده اليسرى. ساقه محترقة.
في اللحظة التي فقدوا فيها أعز الناس عليهم، تحول الخوف والجبن والشوق من ذلك اليوم إلى هلوسة من صنع الوحوش. على غرار الظلام الذي شعروا به في اللحظة التي كانوا على وشك النوم فيها والارتباك الذي شعروا به عندما فتحت أعينهم في الصباح، أدرك الهائجون فجأة. بلادة حياتهم التي استمرت منذ ذلك اليوم. هم الذين عاشوا في حالة تشبه الحلم جزئيًا بعد أن تركوا كل ما هو جميل وراءهم. هم الذين عاشوا ببساطة لأنهم لم يمتوا. الشعور بالعبث في صدورهم الذي لا يمكن أن يشبع بعد شرب أنهار من الدم وأكل جبال اللحم.
والغضب الذي شعروا به تجاه الوحوش الأوغاد التي استخدمت هذه الذكريات.
“لكن ماذا نفعل الآن؟ إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سيموت جميع الهائجين.”
تنوير؟ استراتيجية، تكتيكات؟
إذا كان أي يوم آخر، لكان قد جاء يهز ذيله، لكن كما لو لا يستطيع سماعها، لم ينظر إلى الوراء. اختفى بين الوحوش.
في هذه اللحظة، امتلك غالبية الهائجون نفس الفكرة.
صرخت لي جينهي على عجل، لكن بيك سيوين هز رأسه ببطء.
“تبا لذلك!”
صرخت حتى صار صوتها أجشًا، لكنه لم يكن مجديًا.
“كييييييه!!”
لماذا؟
{كوالاله!}
يمكن سماع صوت جر الشيطان بوضوح.
تشابك الوحوش والهائجون معًا. من هو الوحش ومن هو الانسان؟ لا يمكن التمييز. التقطيع بالسيوف، وتمزيق العظام بأيديهم، وتمزيق الأوردة، وتحطيم الرؤوس… هجم الهائجون في نفس الوقت. سواء استجابت الوحوش بشكل منهجي أم لا، سواء ماتت أم لا، حتى ماتت جميع الوحوش، حتى تحطمت أطراف الهائجون ويموتوا، سيضغطون بلا كلل إلى الأمام.
أعرب باي جينمان عن عدم موافقته.
ظنوا،
كلما شارك في المسابقات الرسمية التي كانت متعطشة للدماء أكثر منها عدائية، لم يكن قادرًا على إظهار حتى نصف قدراته بعد خضوعه للضغط.
‘سواء تمت أنت أو أمت أنا، أتمنى فقط أن يموت كل شيء.’
كلما شارك في المسابقات الرسمية التي كانت متعطشة للدماء أكثر منها عدائية، لم يكن قادرًا على إظهار حتى نصف قدراته بعد خضوعه للضغط.
بالطبع، هناك القليل ممن حافظوا على حواسهم.
“ها…”
كل من لي جينهي وباي جينمان هكذا.
“بيك هيونغ! قم بشيء ما!”
“إتبع حسك!”
فكرت لي ٦ في شيء جيد عندما رأته. أمسكت بيده فجأة.
غير قادرة على التواصل. صرخت لي جينهي وهي تنظر إلى الهائجين الذين تناثروا مثل فراشات النمر وماتوا مع الوحوش. حتى لو أوقفت أولئك الذين ينفدون، فسيكون ذلك للحظة واحدة فقط. شعرت لي جينهي بالعجز التام. لم تكن هناك طريقة لمنعهم.
”ليوشا! ليوشا! عد! يا! ألا تسمعني؟! ليوشا!”
“إذا واصلتم على هذا النحو، فسوف تموتون! أيها الأوغاد المجانين!!!”
أراد ريو هيونسونغ العيش. أراد البقاء على قيد الحياة. ولأنه فعل ذلك، أخفى كل خوفه ودهشه وضعفه في أعماق قلبه. قفز إلى الرعب ومارس سيافته بشراسة أكثر من أي شخص آخر. حتى تلاشى هذا الشعور الرهيب.
صرخت حتى صار صوتها أجشًا، لكنه لم يكن مجديًا.
على الرغم من عدم معرفة أحد بذلك، إلا أن عقله ضعيف. هو ضعيف للتوتر ولم يكن لديه عداء. كان هكذا منذ الصغر. لذلك، على الرغم من أنه يمتلك مهارات سيف أفضل من أي شخص آخر، لم يتم اختياره كرياضي أولمبي. لقد اعتاد على التدريب. ليس لديه مزاج المنتصر. كان هذا ما قاله مدربه دائمًا، وهو أيضًا شيئ شعر به ريو هيونسونغ في عظامه.
نظرت لي جينهي حولها. لقد بحثت عن قائد يمكنه تهدئة هذا الوضع. ريو هيونسونغ وبيك سيوين. ومع ذلك، حتى أنهم لم يكونوا في أذهانهم السليمة.
“حدسه ينشط الآن. حتى الآن، لا يزال يريد أن يعيش! ليس هناك شك في أنه يقف مكتوفي الأيدي لأن الأمر سيهدد حياته إذا جرح نفسه أو إذا قفز نحو الوحوش! لذا فإن غرائزه للبقاء على قيد الحياة وغرائزه للتدمير الذاتي تتقاتل! إذا ساعدته قليلاً، يمكنك تحقيق ذلك حتى تفوز غرائزه للبقاء على قيد الحياة!”
ان ريو هيونسونغ هائج أسرع من أي شخص آخر. جلب المراقبون بلا عيون الذعر والخوف. وهكذا، لم يكن قادرًا على التوقف.
“عكس؟”
على الرغم من عدم معرفة أحد بذلك، إلا أن عقله ضعيف. هو ضعيف للتوتر ولم يكن لديه عداء. كان هكذا منذ الصغر. لذلك، على الرغم من أنه يمتلك مهارات سيف أفضل من أي شخص آخر، لم يتم اختياره كرياضي أولمبي. لقد اعتاد على التدريب. ليس لديه مزاج المنتصر. كان هذا ما قاله مدربه دائمًا، وهو أيضًا شيئ شعر به ريو هيونسونغ في عظامه.
‘اكره هذا. أنا أكره هذا.’
كلما شارك في المسابقات الرسمية التي كانت متعطشة للدماء أكثر منها عدائية، لم يكن قادرًا على إظهار حتى نصف قدراته بعد خضوعه للضغط.
“يا. ماذا تقصدين ‘حتى الآن، لا يزال يريد أن يعيش؟’… إذا قلت ذلك على هذا النحو، فهذا يجعلني أبدو سيئًا”
هكذا خسر كل فرصه في المشاركة وعاد إلى الحرم الجامعي. قضى ريو هيونسونغ وقته في النوم البطيء، متخبطًا على مكتبه، أثناء المحاضرات. على الرغم من أنه كان استنكارًا للذات، ربما ذلك بسبب كونه وديعًا بطبيعته، لكن السلام الفاتر لم يكن سيئًا. ومع ذلك، عندما استيقظ من غفوته، كان ما رآه هو دم ولحم طلاب آخرين. كل شيء تغير في ذلك اليوم.
“نعم؟”
“يآآآآه!”
“إذا واصلتم على هذا النحو، فسوف تموتون! أيها الأوغاد المجانين!!!”
أراد ريو هيونسونغ العيش. أراد البقاء على قيد الحياة. ولأنه فعل ذلك، أخفى كل خوفه ودهشه وضعفه في أعماق قلبه. قفز إلى الرعب ومارس سيافته بشراسة أكثر من أي شخص آخر. حتى تلاشى هذا الشعور الرهيب.
انخفض فك لي جينهي وباي جينمان بسماع اقتراحه الشديد. ابتسم بيك سيوين بإشراق وقال،
الآن، تحمل ريو هيونسونغ معارك شرسة أفضل من أي شخص آخر وامتلك نية قاتلة. ومع ذلك، هذا لا يعني أن طبيعته الحقيقية قد اختفت تمامًا. لا يزال يعاني من الكوابيس كل ليلة. لم يستطع النوم بدون سيفه، ولأنه استخدم سيفه في نومه لم يستطع النوم مع أحد.
كل خطوة اتخذها تشوي هيوك ستبتلعها النيران، وحتى الوحوش الحذرة من بعيد أصبحت محاصرة في النيران، وتتدحرجت على الأرض قبل أن تتحول إلى رماد. في منطقة مليئة بالآلات المكسورة، انقطع الصراخ بشكل متقطع واستمرت صرخات الشيطان المكبوتة بشكل ضعيف. سكون غريب.
‘المراقبون بلا عيون’ أخرجوا الكراهية التي تسربت عندما يكون نائما. بصفته شخصًا يمتلك سمة ‘عين العقل’، قدر على مقاومتها بسرعة، ولكن لم يكن من السهل قمع الخوف والدهشة بمجرد إطلاق سراحه. هناك حل واحد فقط. مثل السابق. عليه أن يقفز في ذلك الخوف ويتحمل. حتى تخف حواسه الحساسة.
“… لا أعرف ما إذا بإمكاني النجاح بقوتي. المدير بيك هو خبير في سمة عين العقل… لقد قاوم بالفعل حيل المراقبين بلا عيون. سبب كونه هكذا الآن هو فقط بسبب اكتئابه…”
ألقى ريو هيونسونغ مسؤولياته كقائد وبدأ في الهروب بين الوحوش. تألقت مهاراته الدقيقة والرائعة التي لا مثيل لها في السيف بشراسة قاتلة.
اندلعت المعارك في كل مكان. هؤلاء الهائجون، الذين تأثروا، أصيبوا بالجنون وقاتلوا الوحوش أو سيجرحون أنفسهم. ومع ذلك، وقف بيك سيوين شارد الذهن.
تنهدت لي جينهي.
“هوو…”
“ريو هيونغ لا يبدو جيدًا… بيك هيونغ؟ ماذا عن بيك هيونغ؟”
“نعم. لقد فهمت الآن أنني جربته. هذا ليس شيئًا يمكننا إيقافه. بدلاً من ذلك، من الأفضل أن نفجرها أكثر. اجعلهم أكثر جنونًا. قم بتفجيرها حتى يقتلوا الطرف الآخر قبل أن يموتوا.”
الشخص الوحيد الذي يمكن أن تؤمن به هو بيك سيوين.
فكرت لي ٦ في شيء جيد عندما رأته. أمسكت بيده فجأة.
يمتلك بيك سيوين كلا من ‘الحدس’ و ‘عين العقل’. كما هو متوقع، لم يكن في حالة جنون مثل غيره من الهائجين. ومع ذلك، لم يكن لديه القدرة على التحكم في هذا الوضع.
هكذا خسر كل فرصه في المشاركة وعاد إلى الحرم الجامعي. قضى ريو هيونسونغ وقته في النوم البطيء، متخبطًا على مكتبه، أثناء المحاضرات. على الرغم من أنه كان استنكارًا للذات، ربما ذلك بسبب كونه وديعًا بطبيعته، لكن السلام الفاتر لم يكن سيئًا. ومع ذلك، عندما استيقظ من غفوته، كان ما رآه هو دم ولحم طلاب آخرين. كل شيء تغير في ذلك اليوم.
كان في حالة خمول.
ومع ذلك، شعر تشوي هيوك أن صرخاته لم تكن كافية. الوحش الذي قتل والدته، الوحش الذي ضحك وهو يسمع صرخات أمه، ليبكي وحشه من هذا بعد كل ذلك… ألم يكن هذا مملًا لدرجة أن يكون سخيفًا؟
“بيك هيونغ! قم بشيء ما!”
اختفت الحدود المميزة للهائجون، والتي كانت تتأرجح بين النظام والفوضى، ولم يبق سوى الفوضى. هناك من نسي أنفسهم في أصوات أحبائهم، بينما قفز آخرون بعد رؤية الهلوسة، لكن النتيجة هي نفسها. جنون. جعل ‘المراقبون بلا عيون’ الهائجين عاطفين، ومع ذلك، فإن المشاعر التي امتلكها معظمهم هي فقط الغضب واليأس والجنون الممزوج بدفعات متقطعة من المتعة. الهائجون، الذين لم يتمكنوا من مقاومة الهجمات العقلية للمراقبين بلا عيون، سقطوا ببساطة في حالة من الجنون.
صرخت لي جينهي على عجل، لكن بيك سيوين هز رأسه ببطء.
{كوالاله!}
“ماذا يمكننا أن نفعل… لا يمكننا إيقاف هذا. لقد تذكرنا بالفعل.”
ثم، كما لو تذكر شيئًا ما فجأة، وضع يديه على عينيه وتنهد.
رأت لي جينهي أليكسي يستخدم سيفه بعيون غارقة.
“ها… تبا…. اللعنة على هذا…”
صرخت لي جينهي على عجل، لكن بيك سيوين هز رأسه ببطء.
ظهر الاكتئاب الذي شعر به عادة عندما يكون بمفرده ولن يتلاشى.
“يآآآآه!”
“ماذا تقصد أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به!”
أعرب باي جينمان عن عدم موافقته.
سئمت لي جينهي من هذا. كيف كان ام رفاقها المفترضين لم يكونوا على صواب؟ شعرت بألم في رأسها عندما رأت هؤلاء الهائجين المجانين يمزقون الوحوش.
انخفض فك لي جينهي وباي جينمان بسماع اقتراحه الشديد. ابتسم بيك سيوين بإشراق وقال،
‘اكره هذا. أنا أكره هذا.’
صرخت حتى صار صوتها أجشًا، لكنه لم يكن مجديًا.
ومع ذلك، لم تستطع الاستمرار في كرهها إلى الأبد.
شرييك، جواه!
“ها… ماذا أفعل بشأن يونغجين.”
حدق باي جينمان في بيك سيوين. ان بيك سيوين هو الشخص الذي قاد الهائجسن بدلاً من تشوي هيوك، الذي لم يكن مهتمًا بالسياسة. بيك سيوين، الذي كان مدروسًا ودقيقًا ومبهجًا، انبعث منه الاكتئاب والفتور الذي لم يظهره بشكل طبيعي في المجمل.
ذلك لأنها تعرف ظروفه أكثر من أي شخص آخر. يقوم تشو يونغجين بذرف دموع الدم حرفياً. لم تكن متأكدة من كيفية استخدامه للكارما، لكن الأوردة في عينيه انفجرت، واختلط الدم بدموعه. لم يكن هناك شك في أنه يسمع صراخ عشيقته لي هيجين.
قامت لي جينهي بفرك المكان الذي أصيبت فيه وابتسمت بشكل مشرق. عاد بيك سيوين إلى طبيعته.
عندما عرفت سبب عدم قدرته على الوقوع في حالة من الجنون، شعرت بالحزن والحسرة. بالطبع، سمعت لي جينهي أيضًا الأصوات التي كرهتها أكثر من غيرها. ومع ذلك، فقد شعرت بالاشمئزاز فقط، ولم يكن لدرجة جعلها تغضب. في كلتا الحالتين، لم تفقد أي شخص عزيز عليها في هذه الفوضى. ألم تترك أصدقائها وعائلتها وراءها لتأتي إلى سيول؟ على الرغم من أنه يبدو أن بعض أصدقائها في الباركور قد ماتوا… انها حزينة فقط. لم يدفعها إلى الجنون. بدلاً من ذلك، اكتسبت بالفعل أصدقاء جيدين مثل تشوي هيوك وتشو يونغجين وبيك سيوين بعد ذلك اليوم.
“إتبع حسك!”
رأت لي جينهي أليكسي يستخدم سيفه بعيون غارقة.
“لهذا السبب نفعل العكس.”
”ليوشا! ليوشا! عد! يا! ألا تسمعني؟! ليوشا!”
“… لا أعرف ما إذا بإمكاني النجاح بقوتي. المدير بيك هو خبير في سمة عين العقل… لقد قاوم بالفعل حيل المراقبين بلا عيون. سبب كونه هكذا الآن هو فقط بسبب اكتئابه…”
إذا كان أي يوم آخر، لكان قد جاء يهز ذيله، لكن كما لو لا يستطيع سماعها، لم ينظر إلى الوراء. اختفى بين الوحوش.
في هذه اللحظة، امتلك غالبية الهائجون نفس الفكرة.
لي جينهي، التي تقفز لأعلى ولأسفل غير قادرة على فعل أي شيء، اكتشفت شخصًا ما زال لديه حواسه. الوصي باي جينمان.
انه الغسق حاليا.
لقد بذل قصارى جهده لإعادة الهائجين إلى رشدهم. ومع ذلك، لم يكن هناك فائدة. حتى عندما منح إحساسًا بالأمان والتضامن مع ‘استيقظ!’، ستعود عيونهم للحظات إلى طبيعتها قبل الوقوع في حالة من الجنون مرة أخرى. إذا سكب كل قوته، فقد يكون قادرًا على إعادة شخص أو شخصين إلى طبيعته، لكن هذا لن يكون مجديًا. أيضًا، من الصعب على باي جينمان الاقتراب من المعارك الشرسة. في النهاية، بالكاد اعتنى باي جينمان بالهائجين الذين أصيبوا بالجنون وأصابوا أنفسهم.
“كييييييه!!”
ومع ذلك، الجنون شرس. مسح الهائجون الوحوش بقوة لا تصدق. ومع ذلك، فالخسائر غير الضرورية كبيرة بنفس القدر. نظر باي جينمان إلى الضحايا بأسف، لكن لم يكن بإمكانه فعل أي شيء.
تشابك الوحوش والهائجون معًا. من هو الوحش ومن هو الانسان؟ لا يمكن التمييز. التقطيع بالسيوف، وتمزيق العظام بأيديهم، وتمزيق الأوردة، وتحطيم الرؤوس… هجم الهائجون في نفس الوقت. سواء استجابت الوحوش بشكل منهجي أم لا، سواء ماتت أم لا، حتى ماتت جميع الوحوش، حتى تحطمت أطراف الهائجون ويموتوا، سيضغطون بلا كلل إلى الأمام.
فكرت لي ٦ في شيء جيد عندما رأته. أمسكت بيده فجأة.
انتفخ لون أرجواني بين الشمس الحمراء مثل الأوردة.
“وصي!”
<رقصة الجناح المشتعلة> ما زالت نشطة. لم تجرؤ الوحوش الأخرى على الاقتراب بسبب ريش يشبه اللهب يرفرف حول جسده.
“نعم؟”
“ها… ماذا أفعل بشأن يونغجين.”
“لدي خطة جيدة! اتبعني!”
ان ريو هيونسونغ هائج أسرع من أي شخص آخر. جلب المراقبون بلا عيون الذعر والخوف. وهكذا، لم يكن قادرًا على التوقف.
المكان الذي جرت لي جينهي باي جينمان إليه أمام بيك سيوين. لا يزال بيك سيوين مكتئب وفتور.
المكان الذي جرت لي جينهي باي جينمان إليه أمام بيك سيوين. لا يزال بيك سيوين مكتئب وفتور.
“بيك هيونغ! سأعيدك إلى الوضع الطبيعي. طالما تستعيد حواسك، يمكنك فعل شيء.”
شعر باي جينمن بالألم. لم يكن هناك أحد لم يأوي نوعًا من الجحيم بعد ذلك اليوم. وهذا الجحيم يتجلى هنا والآن. كان من المؤسف. وبسبب هذا، لم يكن واثقًا.
حدق باي جينمان في بيك سيوين. ان بيك سيوين هو الشخص الذي قاد الهائجسن بدلاً من تشوي هيوك، الذي لم يكن مهتمًا بالسياسة. بيك سيوين، الذي كان مدروسًا ودقيقًا ومبهجًا، انبعث منه الاكتئاب والفتور الذي لم يظهره بشكل طبيعي في المجمل.
نظرت لي جينهي حولها. لقد بحثت عن قائد يمكنه تهدئة هذا الوضع. ريو هيونسونغ وبيك سيوين. ومع ذلك، حتى أنهم لم يكونوا في أذهانهم السليمة.
كان قد رد على لي جينهي من قبل، لكنه ضعف أكثر خلال هذا الوقت. حتى عندما اقتربت لي جينهي و باي جينمان، لم ينتبه إليهما. في الواقع، في ساحة معركة جحيم حيث يصبح حتى الأشخاص العاديون مجانين، لا توجد طريقة يمكن أن يتحمل بيك سيوين، الذي عانى من الاكتئاب.
ومع ذلك، شعر تشوي هيوك أن صرخاته لم تكن كافية. الوحش الذي قتل والدته، الوحش الذي ضحك وهو يسمع صرخات أمه، ليبكي وحشه من هذا بعد كل ذلك… ألم يكن هذا مملًا لدرجة أن يكون سخيفًا؟
شعر باي جينمن بالألم. لم يكن هناك أحد لم يأوي نوعًا من الجحيم بعد ذلك اليوم. وهذا الجحيم يتجلى هنا والآن. كان من المؤسف. وبسبب هذا، لم يكن واثقًا.
“وماذا في ذلك!”
“… لا أعرف ما إذا بإمكاني النجاح بقوتي. المدير بيك هو خبير في سمة عين العقل… لقد قاوم بالفعل حيل المراقبين بلا عيون. سبب كونه هكذا الآن هو فقط بسبب اكتئابه…”
على الرغم من عدم معرفة أحد بذلك، إلا أن عقله ضعيف. هو ضعيف للتوتر ولم يكن لديه عداء. كان هكذا منذ الصغر. لذلك، على الرغم من أنه يمتلك مهارات سيف أفضل من أي شخص آخر، لم يتم اختياره كرياضي أولمبي. لقد اعتاد على التدريب. ليس لديه مزاج المنتصر. كان هذا ما قاله مدربه دائمًا، وهو أيضًا شيئ شعر به ريو هيونسونغ في عظامه.
الشيء الوحيد الذي فعله المراقبون بلا عيون هو سحب الزناد. كل شيء آخر قام به بنفسه. لذلك لم يكن باي جينمان واثقًا من قدرته على قطع أغلال اكتئاب بيك سيوين.
**
بدلاً من ضخ قوته في بيك سيوين، من الأفضل الاعتناء بالهائجين الذين يؤذون أنفسهم. منذ أن بيك سيوين هادئ.
لي جينهي، التي تقفز لأعلى ولأسفل غير قادرة على فعل أي شيء، اكتشفت شخصًا ما زال لديه حواسه. الوصي باي جينمان.
ومع ذلك، دحضت لي جينهي.
انخفض فك لي جينهي وباي جينمان بسماع اقتراحه الشديد. ابتسم بيك سيوين بإشراق وقال،
“لا. لا تزال هناك فرصة. بيك هيونغ ليس غاضبًا مثل الآخرين!”
أمسك تشوي هيوك بساق الشيطان بيده اليسرى. ساقه محترقة.
“الآن بعد أن نظرت إليه…”
“يآآآآه!”
اندلعت المعارك في كل مكان. هؤلاء الهائجون، الذين تأثروا، أصيبوا بالجنون وقاتلوا الوحوش أو سيجرحون أنفسهم. ومع ذلك، وقف بيك سيوين شارد الذهن.
المكان الذي جرت لي جينهي باي جينمان إليه أمام بيك سيوين. لا يزال بيك سيوين مكتئب وفتور.
قالت لي جينهي،
انخفض فك لي جينهي وباي جينمان بسماع اقتراحه الشديد. ابتسم بيك سيوين بإشراق وقال،
“حدسه ينشط الآن. حتى الآن، لا يزال يريد أن يعيش! ليس هناك شك في أنه يقف مكتوفي الأيدي لأن الأمر سيهدد حياته إذا جرح نفسه أو إذا قفز نحو الوحوش! لذا فإن غرائزه للبقاء على قيد الحياة وغرائزه للتدمير الذاتي تتقاتل! إذا ساعدته قليلاً، يمكنك تحقيق ذلك حتى تفوز غرائزه للبقاء على قيد الحياة!”
لكن الشيطان يبكي حاليا. تشوه وجهه، الذي استوعبه تشوي هيوك بيده، بسبب الحروق.
عند هذه الكلمات، حل باي جينمان نفسه. لقد سكب الكارما الخاصة به، المليئة بطاقة الحياة، مباشرة في بيك سيوين. يبدو أنه لا فائدة منه لفترة من الوقت. وقف بيك سيوين ببساطة شارد الذهن. ومع ذلك، عندما زاد باي جينمان من قوته، أصبح هناك تأثير.
المكان الذي جرت لي جينهي باي جينمان إليه أمام بيك سيوين. لا يزال بيك سيوين مكتئب وفتور.
“ها…”
أطلق بيك سيوين تنهيدة كبيرة. رفع كتفيه ثم تركهما يسقطان.
“ربما إذا كان هناك واحد أو اثنان… إذا استخدمت قوتي في منطقة كبيرة، فلن تعمل.”
هز رأسه وطرف عينيه. التقى ببطء بنظرات باي جينمان ولي جينهي وانتقد رأس لي جينهي.
أمسك تشوي هيوك بساق الشيطان بيده اليسرى. ساقه محترقة.
تذمر،
لكن الشيطان يبكي حاليا. تشوه وجهه، الذي استوعبه تشوي هيوك بيده، بسبب الحروق.
“يا. ماذا تقصدين ‘حتى الآن، لا يزال يريد أن يعيش؟’… إذا قلت ذلك على هذا النحو، فهذا يجعلني أبدو سيئًا”
“ما… قطعت؟”
قامت لي جينهي بفرك المكان الذي أصيبت فيه وابتسمت بشكل مشرق. عاد بيك سيوين إلى طبيعته.
“إتبع حسك!”
“وماذا في ذلك!”
<رقصة الجناح المشتعلة> ما زالت نشطة. لم تجرؤ الوحوش الأخرى على الاقتراب بسبب ريش يشبه اللهب يرفرف حول جسده.
صرخت قبل أن تعانقه بشدة. سألت في هذه الحالة،
الآن، تحمل ريو هيونسونغ معارك شرسة أفضل من أي شخص آخر وامتلك نية قاتلة. ومع ذلك، هذا لا يعني أن طبيعته الحقيقية قد اختفت تمامًا. لا يزال يعاني من الكوابيس كل ليلة. لم يستطع النوم بدون سيفه، ولأنه استخدم سيفه في نومه لم يستطع النوم مع أحد.
“لكن ماذا نفعل الآن؟ إذا استمرت الأمور على هذا النحو، سيموت جميع الهائجين.”
فوضى عااارمة. لم انوقع حدوث شيء كهذا.
ربت بيك سيوين على ظهرها وهو ينظر إلى الموقف. في عينيه، لا يبدو أنهم سيموتون جميعًا. منذ أنه لا يزالون الهائجون أقوياء. ومع ذلك، يبدو أن نصفهم سيموتون.
“كييييييه!!”
سيكون الأمر صعبًا إذا حدث ذلك.
انتفخ لون أرجواني بين الشمس الحمراء مثل الأوردة.
قال بيك سيوين لباي جينمان.
أومأ بيك سيوين برأسه. ثم رفع كفه وقلبها.
“يبدو أننا نحتاج إلى قوتك.”
يمكن سماع صوت جر الشيطان بوضوح.
أعرب باي جينمان عن عدم موافقته.
عندما تركه تشوي هيوك، تم الكشف عن وجهه، حيث انصهرت العينان والأنف والفم معًا. حاول الشيطان أن يفتح فمه ليصرخ، لكنه لم يكن قادرًا على إطلاق صرخة مناسبة حيث اندمجت شفتيه العلوية والسفلية معًا. تردد صوت الهروب وصراخه من حلقه مختلطًا ليبدو مثل رياح الجحيم.
“ربما إذا كان هناك واحد أو اثنان… إذا استخدمت قوتي في منطقة كبيرة، فلن تعمل.”
‘اكره هذا. أنا أكره هذا.’
أومأ بيك سيوين برأسه. ثم رفع كفه وقلبها.
عندما عرفت سبب عدم قدرته على الوقوع في حالة من الجنون، شعرت بالحزن والحسرة. بالطبع، سمعت لي جينهي أيضًا الأصوات التي كرهتها أكثر من غيرها. ومع ذلك، فقد شعرت بالاشمئزاز فقط، ولم يكن لدرجة جعلها تغضب. في كلتا الحالتين، لم تفقد أي شخص عزيز عليها في هذه الفوضى. ألم تترك أصدقائها وعائلتها وراءها لتأتي إلى سيول؟ على الرغم من أنه يبدو أن بعض أصدقائها في الباركور قد ماتوا… انها حزينة فقط. لم يدفعها إلى الجنون. بدلاً من ذلك، اكتسبت بالفعل أصدقاء جيدين مثل تشوي هيوك وتشو يونغجين وبيك سيوين بعد ذلك اليوم.
“لهذا السبب نفعل العكس.”
“ها… ماذا أفعل بشأن يونغجين.”
“عكس؟”
أعرب باي جينمان عن عدم موافقته.
“نعم. لقد فهمت الآن أنني جربته. هذا ليس شيئًا يمكننا إيقافه. بدلاً من ذلك، من الأفضل أن نفجرها أكثر. اجعلهم أكثر جنونًا. قم بتفجيرها حتى يقتلوا الطرف الآخر قبل أن يموتوا.”
ومع ذلك، لم تستطع الاستمرار في كرهها إلى الأبد.
“هاء؟”
<رقصة الجناح المشتعلة> ما زالت نشطة. لم تجرؤ الوحوش الأخرى على الاقتراب بسبب ريش يشبه اللهب يرفرف حول جسده.
“هوو…”
دوت صرخات الشيطان، الذي أمسكه تشوي هيوك، باستمرار.
انخفض فك لي جينهي وباي جينمان بسماع اقتراحه الشديد. ابتسم بيك سيوين بإشراق وقال،
ان ريو هيونسونغ هائج أسرع من أي شخص آخر. جلب المراقبون بلا عيون الذعر والخوف. وهكذا، لم يكن قادرًا على التوقف.
“أولئك الذين يسعون إلى الموت سيعيشون~”
صرخت حتى صار صوتها أجشًا، لكنه لم يكن مجديًا.
اقتبس بيك سيوين أقوال الأدميرال لي سونشين. “أولئك الذين يطلبون الموت سيحيون. أولئك الذين يسعون إلى الحياة يموتون.”
“تبا لذلك!”
فوضى عااارمة. لم انوقع حدوث شيء كهذا.
تشابك الوحوش والهائجون معًا. من هو الوحش ومن هو الانسان؟ لا يمكن التمييز. التقطيع بالسيوف، وتمزيق العظام بأيديهم، وتمزيق الأوردة، وتحطيم الرؤوس… هجم الهائجون في نفس الوقت. سواء استجابت الوحوش بشكل منهجي أم لا، سواء ماتت أم لا، حتى ماتت جميع الوحوش، حتى تحطمت أطراف الهائجون ويموتوا، سيضغطون بلا كلل إلى الأمام.
**
{كرررر!}
شرييك، جواه!
