Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 73

تقييم التقدم (7)

تقييم التقدم (7)

الفصل 73: تقييم التقدم (7)

“ماذا… ما هم؟”

سقط الهائجون. نشرت دبابير الأبعاد أجنحتهم، التي تموجت مثل الضباب، وتوجهوا نحو الهائجين. تجمعت الدبابير في سحابة مظلمة، مما جعل الآلاف من الدبابير المتساقطة تبدو غير مهمة.

{كيييييه!}

بسشه.

“تعال إلي أيها الأحمق!”

ووش!

“عجلوا! عجلوا وتابعوهم!”

كان صوت أجنحتهم المرفرفة مزعجًا. كان الصوت أشبه بزخات مطر مفاجئة، ثم شلال، ثم انهيار أرضي. ارتفع الصوت وأصبح لا يطاق.

لقد أصبحت ببطء معركة جديرة بالاهتمام.

لقد طغى عدد دبابير الأبعاد على رؤيتها، وكان صوت أجنحتهم المرفرفة لا يطاق. على الرغم من أنها تشبه الدبابير التي رأوها حتى الآن، إلا أنها مختلفة. ارتجف المتفرجون من النشاط المتفجر للدبابير. كانوا يشاهدون فقط من أعلى، لكن المحاربين المبتدئين كانوا متجمدين بالفعل بالخوف، غير قادرين على تحريك أذرعهم أو أرجلهم.

حتى عندما ملأت هذه المجموعة رؤيتهم، فإن الهائجون لم يغمضوا عينيهم.

ومع ذلك، لم يكن الهائجون خائفين ولو قليلاً. هناك حتى البعض ممن بدوا مبتهجين كما لو كانوا يستمتعون برياضة شديدة.

بسشه.

سقوط الحر غير المتردد.

لم يعتقدوا أبدًا أنه سيكون إلى هذه الدرجة.

لكن تشوي هيوك شعر بعدم الارتياح بشكل غريب. كانت عيناه مرحزة على دبابير الأبعادة القادمة. بدت قوة دبابير الأبعاد عنيفة لكنها بدت خفيفة إلى حد ما. اعتقد تشوي هيوك أنهم كانوا يضخمون قوتهم مثل البالونات.

لم يعتقدوا أبدًا أنه سيكون إلى هذه الدرجة.

قام بتنشيط سمة الكارما الخاصة به، عين العقل. مع عينيه المصبوغتين باللون الأزرق، قدر على رؤية تدفق وهيكل كارما دبابير الأبعاد. عندما رأى هذا، تمكن من معرفة السبب وراء عدم ارتياحه.

أثناء مشاهدتهم، على الرغم من أن أسنانهم تثرثر في حرب الاستنزاف اليائسة هذه، شعروا أيضًا بتأثير غريب.

صرخ،

تمكن المحاربون المبتدئون، الذين اختاروا القتال بدلاً من العودة إلى الأرض، من تسريع السرعة التي كانوا يحددون بها غرفة الملكة من خلال أعدادهم الهائلة. ليس هذا فقط، ولكن الأسلحة التي أعطيت لهم فقط قادرة على صهر الجدران التي كانت تعذب الهائجين.

“استعدوا للإصطدام!”

علاوة على ذلك، انتشر الهائجون بين عدد لا يحصى من الغرف.

في الوقت نفسه، صرخ الرجل الثاني في فريق الهائجون، بيك سيوين. مثل تشوي هيوك، كانت عيناه مصبوغتين باللون الأزرق.

بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه الدبابير الحارسة، التي كانت مشغولة مع الهائجون، هذا الأمر، قد اكتسبت الفرق اللاحقة بالفعل مساحة وبدأت في التشكيل.

“تبا! إنهم متفجرات! انشروا حواجز الكارما!”

الفصل الثاني..

تحطم!

بووم!!

بووم!!

لم يعتقدوا أبدًا أنه سيكون إلى هذه الدرجة.

تحولت دبابير الأبعاد، التي تم تجميعها معًا في سحابة سوداء، إلى اللون الأبيض في نفس الوقت. بدأت أجنحة الطاقة التي ترفرف بجنون في الانفجار. متفجرات بيضاء. تشكلت مجموعة من النجوم، التي كانت ساطعة مثل الشمس، داخل الصدع البعدي وتم إنشاؤها لمنع التداخل المتبادل بين أسافين الأبعاد وعش دبابير الأبعاد.

“عجلوا! عجلوا وتابعوهم!”

حتى عندما ملأت هذه المجموعة رؤيتهم، فإن الهائجون لم يغمضوا عينيهم.

‘مستحيل.’

فرقعة، فرقعة، فرقعة!

كان صوت أجنحتهم المرفرفة مزعجًا. كان الصوت أشبه بزخات مطر مفاجئة، ثم شلال، ثم انهيار أرضي. ارتفع الصوت وأصبح لا يطاق.

اندلعت حواجز الكارما من أجسادهم مثل المظلات المنتشرة. اشتهرت حواجز الكارما ونصول الكارما التي تعلموها شخصيًا من تشوي هيوك بأنها الأفضل بين المستعمرين.

لقد قاتلوا في غرف الدبابير بشكل فردي حتى الآن، لكن ليتحولوا فجأة إلى معركة جماعية… هذه الحقيقة أفزعتهم، لكنهم اضطروا فجأة إلى مواجهة الدبابير ذاتية التدمير؟ ألم يكن مستوى الصعوبة مختلفًا جدًا؟

احتلف لون الكارما لكل شخص، وسقطت الكرات الملونة المختلفة، التي شكلتها الكارما، في مجموعة النجوم أدناه، والتي امتدت مع الانفجارات.

كان هذا بسبب التدمير الذاتي للدبابير في البداية والذي لم يكن خطيرًا فحسب، بل كان له أيضًا تأثير تشتيت أعضاء الفريق المتسلل. انتشر الهائجون في غرف مختلفة، وكان من المستحيل على الهائجين القتال كمجموعة، مما أدى بهم إلى مواجهة خطر الهزيمة واحدة تلو الأخرى من قبل الدبابير الحارسة، والتي يمكن أن تمر بسهولة عبر الجدران.

ابتلع المحاربين المبتدئين الذين شاهدوا هذا لعابهم.

تبع إعلان بعد فترة وجيزة.

“يا إلهي… ما هذا…”

في الوقت نفسه، صرخ الرجل الثاني في فريق الهائجون، بيك سيوين. مثل تشوي هيوك، كانت عيناه مصبوغتين باللون الأزرق.

نتج الانفجار عن التدمير الذاتي لسحابة الدبابير السوداء. كادوا أن يشعروا بالحرارة الناجمة عن الانفجار من حيث يقفون.

اندفع الهائجون من أمامهم مثل العاصفة. ذابت الدبابير الحارسة واختفت مثل السكر في الماء الساخن.

“قالوا إن أول فريق يتسلل سيواجه الخطر الأكبر…”

ومع ذلك، فقد حان الوقت الآن لاستخدام قوته الكاملة. أظهر تشوي هيوك فجأة واحدة من أقوى المهارات التي يمتلكها.

لم يعتقدوا أبدًا أنه سيكون إلى هذه الدرجة.

“قالوا إن أول فريق يتسلل سيواجه الخطر الأكبر…”

لقد قاتلوا في غرف الدبابير بشكل فردي حتى الآن، لكن ليتحولوا فجأة إلى معركة جماعية… هذه الحقيقة أفزعتهم، لكنهم اضطروا فجأة إلى مواجهة الدبابير ذاتية التدمير؟ ألم يكن مستوى الصعوبة مختلفًا جدًا؟

“إنهم يتعاركون!”

نظرًا لأن الانفجار لم يتوقف بعد، لم يتمكنوا من رؤية الهائجين الذين كانوا بداخلهم.

أطلق ريو هيونسونغ نوبة غضب وفجر الكارما داخل جسده، وعندها فقط تموج الجدار الأرجواني وهدأ، مما سمح له بالمرور بسلاسة.

“هل هم على قيد الحياة…؟”

لم يكن بإمكان المحاربين المبتدئين تخيل شخص ما ينجو من هذا الانفجار. حتى يوم أمس، كانوا يعيشون في عالم مسالم مثل غير الصحوة. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن الصحوة لديهم قوة خارقة وسمعوا أنهم كانوا يخوضون حربًا مروعة ضد الوحوش، كان هذا كل شيء. الرؤية بأعينهم مختلفة تمامًا عن خيالهم.

‘مستحيل.’

“يا إلهي… ما هذا…”

لم يكن بإمكان المحاربين المبتدئين تخيل شخص ما ينجو من هذا الانفجار. حتى يوم أمس، كانوا يعيشون في عالم مسالم مثل غير الصحوة. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن الصحوة لديهم قوة خارقة وسمعوا أنهم كانوا يخوضون حربًا مروعة ضد الوحوش، كان هذا كل شيء. الرؤية بأعينهم مختلفة تمامًا عن خيالهم.

كان هذا بسبب التدمير الذاتي للدبابير في البداية والذي لم يكن خطيرًا فحسب، بل كان له أيضًا تأثير تشتيت أعضاء الفريق المتسلل. انتشر الهائجون في غرف مختلفة، وكان من المستحيل على الهائجين القتال كمجموعة، مما أدى بهم إلى مواجهة خطر الهزيمة واحدة تلو الأخرى من قبل الدبابير الحارسة، والتي يمكن أن تمر بسهولة عبر الجدران.

هدأت آثار الانفجار.

ابتلع المحاربين المبتدئين الذين شاهدوا هذا لعابهم.

صرخ أحدهم،

أطلق ريو هيونسونغ نوبة غضب وفجر الكارما داخل جسده، وعندها فقط تموج الجدار الأرجواني وهدأ، مما سمح له بالمرور بسلاسة.

“هم على قيد الحياة!”

لقد كانت مهارة يمكنها إذابة جدران الأبعاد دون مخارز صيد الدبابير.

“إنهم يتعاركون!”

“إنهم يتعاركون!”

بينما كان الناس أعلاه مشتتين بسبب الانفجار، انخرط الهائجون في معركة دامية بالفعل ضد الدبابير الحارسو داخل عش دبابير الأبعاد.

‘مستحيل.’

كان المظهر الخارجي للدبابير الحارس مطابقًا للدبابير التي حاربوها حتى الآن. ومع ذلك، فهم أقوى كما لو انهما كائنين مختلفين تمامًا، فقط مظاهرهم متطابقة. حتى لو قارنوهم بالدبابير التي تدمر نفسها بنفسها، فإن قوتها على مستوى آخر.

كان صوت أجنحتهم المرفرفة مزعجًا. كان الصوت أشبه بزخات مطر مفاجئة، ثم شلال، ثم انهيار أرضي. ارتفع الصوت وأصبح لا يطاق.

“جحك!”

“كواك!”

تم رمي هائج بعيدًا بعد أن اصطدم بذيل دبور. انتشر السم وأصبح وجهه شاحبا. على الرغم من أنه رأى ذلك بوضوح، إلا أن ريو هيونسونغ لم يتمكن من مساعدته على الفور.

قطع سيفه في الهواء وفتح جدار الأبعاد.

“تبا… متأخر نجمتان أو ثلاث نجوم مبكر… هذا ليس جيدًا.”

كانت صرخات الهائجون والدبابير لا تنتهي. لم يكن هناك وقت يقضيه في العثور على نقاط ضعف الآخر. في غضون ثوان بعد اندلاع القتال، سيموت دبور أو هائج. في حرب استنزاف، حيث إما يقتلون أو يُقتلون، لم يُظهر الهائجون أي علامات على قوة خامدة. بدلاً من ذلك، نظرًا لأن الدبابير دفعت بقوة إلى الوراء بسبب قوتها، كان على المزيد والمزيد من الدبابير أن تتجمع فيها.

استخدم ريو هيونسونغ صابره وهو يفحص الدبابير. انفجر نصل كارما من صابره. قطع صابره بشكل رائع أرجل الدبور وذيله وفكه السفلي قبل قطع رقبته. بالنظر إلى إحصائياته، التي كانت تقترب من 4 نجوم، لم تكن هذه الدبابير المتأخرة ذات النجمتين إلى أوائل مستوى 3 نجوم مشكلة بالنسبة له على الإطلاق. المشكلة هي بعش دبابير الأبعاد.

أُجبر الهائجون على محاربة هؤلاء الأعداء بأنفسهم، غير قادرين على دعم بعضهم البعض.

حاول ريو هيونسونغ المرور عبر جدار الأبعاد شبه الشفاف بين الغرف لمساعدة للهائجين الذين تم دفعهم للخلف. في اللحظة التي حاول فيها المرور، تباطأ جسده كما لو كان يتحرك في حركة بطيئة.

الفريق الثاني من عشيرة كاميلا. أصيبت عشيرة كاميلا وفرقها انفجار مدمر ذاتيًا وهم في طريقهم إلى الأسفل أيضًا. كان الأمر نفسه بالنسبة للفريق الثالث والرابع والخامس. ومع ذلك، نظرًا لأن عدد الدبابير التي تدمر نفسها ذاتيًا كان أقل بشكل ملحوظ من العدد الذي دمر نفسه عندما تسلل الهائجون، فقد تمكنوا من الهبوط بأمان حتى أثناء حماية المحاربين المبتدئين. على الرغم من عدم وجود طريقة لمنعهم من الانتشار في جميع أنحاء عش دبابير الأبعاد، إلا أنهم تمكنوا من التكوّن بسرعة قبل أن تهاجمهم الدبابير الحارسة لأن الهائجون جذبوا انتباه الدبابير.

”كيوك! هذا الشيء!”

كان هناك عدد غير قليل من المحاربين الذين تم إنقاذ حياتهم من خلال الوقوف في طريق هائج من الهائجون.

أطلق ريو هيونسونغ نوبة غضب وفجر الكارما داخل جسده، وعندها فقط تموج الجدار الأرجواني وهدأ، مما سمح له بالمرور بسلاسة.

“للقيام بذلك في كل مرة…”

علاوة على ذلك، انتشر الهائجون بين عدد لا يحصى من الغرف.

نظرًا لأنه قدر على إزعاج ريو هيونسونغ، الذي تم الإعلان عنه كخبير كبير بين الهائجين، لم يكن من السهل على الهائجين العاديين المرور عبر جدران الأبعاد هذه. كان الطاقة هائلاً.

كان هناك عدد غير قليل من المحاربين الذين تم إنقاذ حياتهم من خلال الوقوف في طريق هائج من الهائجون.

تم تقسيم عش دبابير الأبعاد إلى عدد لا يحصى من الغرف، كل منها مقسمة بجدران أرجوانية شبه شفافة. أطلقوا على هذه الجدران، جدران الأبعاد. عندما يمر البشر عبر هذه الجدران، ستصبح حركاتهم بطيئة للغاية، وللتغلب على هذا البطء، سيتعين عليهم استخدام قدر كبير من الكارما.

كانت المعركة طويلة ومتعبة. ومع ذلك، بمجرد تحديد الهدف، كانت النهاية مثيرة للشفقة. كل هذا بسبب أن الوحش الذي عانى حتى الآن أصبح فجأة هائجًا. بدأت المرحلة الثالثة وانتهت بالهائجون.

ومع ذلك، لم تتأثر الدبابير الحارسة. طارت الدبابير كما لو أن الجدران غير موجودة. كانت ساحة معركة غير مواتية بلا منازع. كانت الدبابير شديدة الحركة بينما تعثرت حركة الهائجون.

لكن تشوي هيوك شعر بعدم الارتياح بشكل غريب. كانت عيناه مرحزة على دبابير الأبعادة القادمة. بدت قوة دبابير الأبعاد عنيفة لكنها بدت خفيفة إلى حد ما. اعتقد تشوي هيوك أنهم كانوا يضخمون قوتهم مثل البالونات.

علاوة على ذلك، انتشر الهائجون بين عدد لا يحصى من الغرف.

“ماذا؟ بالفعل؟”

كان هذا بسبب التدمير الذاتي للدبابير في البداية والذي لم يكن خطيرًا فحسب، بل كان له أيضًا تأثير تشتيت أعضاء الفريق المتسلل. انتشر الهائجون في غرف مختلفة، وكان من المستحيل على الهائجين القتال كمجموعة، مما أدى بهم إلى مواجهة خطر الهزيمة واحدة تلو الأخرى من قبل الدبابير الحارسة، والتي يمكن أن تمر بسهولة عبر الجدران.

بسش!

ما جعل الوضع أسوأ هو أن كل دبور حارس كان على مستوى المستعمرين المخضرمين، وإذا قارنوا إحصائياتهم، فسيكونون إما متساويين أو أعلى من الطبيعي.

لقد طغى عدد دبابير الأبعاد على رؤيتها، وكان صوت أجنحتهم المرفرفة لا يطاق. على الرغم من أنها تشبه الدبابير التي رأوها حتى الآن، إلا أنها مختلفة. ارتجف المتفرجون من النشاط المتفجر للدبابير. كانوا يشاهدون فقط من أعلى، لكن المحاربين المبتدئين كانوا متجمدين بالفعل بالخوف، غير قادرين على تحريك أذرعهم أو أرجلهم.

أُجبر الهائجون على محاربة هؤلاء الأعداء بأنفسهم، غير قادرين على دعم بعضهم البعض.

كانت المعركة طويلة ومتعبة. ومع ذلك، بمجرد تحديد الهدف، كانت النهاية مثيرة للشفقة. كل هذا بسبب أن الوحش الذي عانى حتى الآن أصبح فجأة هائجًا. بدأت المرحلة الثالثة وانتهت بالهائجون.

ومع ذلك، لم يتم تخويفهم.

لم تمر حتى 30 ثانية منذ الإعلان عن مكان الملكة، لكن الهائجون قد فروا حتى الآن حتى أن أصحاب السيادة الآخرين لم يعودوا قادرين على رؤيتهم.

عندما رفرفت الدبابير الحارسة أجنحتها، وهزت هياكلها الخارجية السوداء وفتحت أفواهها، التي انقسمت إلى عشرة أقسام، أصبحت الدبابير في الواقع أكثر قوة.

الفصل الثاني..

“تعال إلي أيها الأحمق!”

لم يكن بإمكان المحاربين المبتدئين تخيل شخص ما ينجو من هذا الانفجار. حتى يوم أمس، كانوا يعيشون في عالم مسالم مثل غير الصحوة. على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن الصحوة لديهم قوة خارقة وسمعوا أنهم كانوا يخوضون حربًا مروعة ضد الوحوش، كان هذا كل شيء. الرؤية بأعينهم مختلفة تمامًا عن خيالهم.

مع طلبهم، ضحوا بأذرعهم وضربوا أعناق الدبابير. حتى في اللحظات التي لم يتمكنوا فيها من الدفاع، أو عندما تم قطع أعناقهم، أو عندما يموتون من السم، لا يزال الهائجون يأخذون معهم دبورًا. أخذ الهائجون، الذين خففوا من حدة المعارك التي لا تعد ولا تحصى، معهم ثلاثة دبابير على الأقل في طريقهم إلى الجحيم. في أنفاسهم الأخيرة، سيوجهون ضربة أخيرة حادة.

الفريق الثاني من عشيرة كاميلا. أصيبت عشيرة كاميلا وفرقها انفجار مدمر ذاتيًا وهم في طريقهم إلى الأسفل أيضًا. كان الأمر نفسه بالنسبة للفريق الثالث والرابع والخامس. ومع ذلك، نظرًا لأن عدد الدبابير التي تدمر نفسها ذاتيًا كان أقل بشكل ملحوظ من العدد الذي دمر نفسه عندما تسلل الهائجون، فقد تمكنوا من الهبوط بأمان حتى أثناء حماية المحاربين المبتدئين. على الرغم من عدم وجود طريقة لمنعهم من الانتشار في جميع أنحاء عش دبابير الأبعاد، إلا أنهم تمكنوا من التكوّن بسرعة قبل أن تهاجمهم الدبابير الحارسة لأن الهائجون جذبوا انتباه الدبابير.

“كواك!”

“كواك!”

{كيييييه!}

تمت مهاجمة المحاربين، الذين أصيبوا بالتعب بسبب القتال الطويل، على الفور.

كانت صرخات الهائجون والدبابير لا تنتهي. لم يكن هناك وقت يقضيه في العثور على نقاط ضعف الآخر. في غضون ثوان بعد اندلاع القتال، سيموت دبور أو هائج. في حرب استنزاف، حيث إما يقتلون أو يُقتلون، لم يُظهر الهائجون أي علامات على قوة خامدة. بدلاً من ذلك، نظرًا لأن الدبابير دفعت بقوة إلى الوراء بسبب قوتها، كان على المزيد والمزيد من الدبابير أن تتجمع فيها.

“للقيام بذلك في كل مرة…”

أثناء مشاهدتهم، على الرغم من أن أسنانهم تثرثر في حرب الاستنزاف اليائسة هذه، شعروا أيضًا بتأثير غريب.

أصحاب السيادة الآخرون، بعد فوات الأوان، اتبعوا المسار الذي مزقه تشوي هيوك. ومع ذلك، بعد حوالي 5 دقائق، سمعوا هتافات.

“إنهم ي
قاتلون ولمجيدًا حقًا…”

منذ ذلك الحين، أصبح المحاربون المبتدئين عمال مناجم. تجمع المحاربون المبتدئون حول الجدران ذات اللون الأرجواني وقاموا بثقب الثقوب فيها باستخدام المخرز. في كل مرة يثقبون فيها ثقبًا، يصبح الجدار أكثر شفافية حتى يختفي تمامًا. عندما تمت إزالة الجدران بهذه الطريقة، كانوا قادرين على الذهاب من وإلى غرف مختلفة كالمعتاد. على الرغم من أن إزالة جدار استغرق 20 محاربًا مبتدئًا في الدقيقة، إلا أنها كانت مهمة أساسية للمعركة الجماعية.

ثم ظهر إعلان آخر بسبب تصرفات الهائجون.

“يا إلهي… ما هذا…”

{سقط الخط الدفاعي للعدو في حالة ارتباك. ما زلت لم تؤكد الطريق إلى غرفة الملكة. الفريق الثاني، تسلل.}

ما جعل الوضع أسوأ هو أن كل دبور حارس كان على مستوى المستعمرين المخضرمين، وإذا قارنوا إحصائياتهم، فسيكونون إما متساويين أو أعلى من الطبيعي.

الفريق الثاني من عشيرة كاميلا. أصيبت عشيرة كاميلا وفرقها انفجار مدمر ذاتيًا وهم في طريقهم إلى الأسفل أيضًا. كان الأمر نفسه بالنسبة للفريق الثالث والرابع والخامس. ومع ذلك، نظرًا لأن عدد الدبابير التي تدمر نفسها ذاتيًا كان أقل بشكل ملحوظ من العدد الذي دمر نفسه عندما تسلل الهائجون، فقد تمكنوا من الهبوط بأمان حتى أثناء حماية المحاربين المبتدئين. على الرغم من عدم وجود طريقة لمنعهم من الانتشار في جميع أنحاء عش دبابير الأبعاد، إلا أنهم تمكنوا من التكوّن بسرعة قبل أن تهاجمهم الدبابير الحارسة لأن الهائجون جذبوا انتباه الدبابير.

بووم!!

بعد ذلك فقط، تم الكشف عن فائدة المحاربين المبتدئين.

بسش!

{نظرًا لزيادة عدد الأعضاء المتسللين، أصبحت سرعة تحديد مكان غرفة الملكة أسرع.}

“إبادة الفراغ الفوري!”

{إذا استخدمت مخرز صيد الدبابير الممنوح لك، فستتمكن من إبطال الجدران في عش الدبابير.}

{إذا استخدمت مخرز صيد الدبابير الممنوح لك، فستتمكن من إبطال الجدران في عش الدبابير.}

كان هذا الإعلان الذي ظهر بعد انضمام فرق لاحقة.

“… دعونا ننسى فقط ما عانيت منه.”

تمكن المحاربون المبتدئون، الذين اختاروا القتال بدلاً من العودة إلى الأرض، من تسريع السرعة التي كانوا يحددون بها غرفة الملكة من خلال أعدادهم الهائلة. ليس هذا فقط، ولكن الأسلحة التي أعطيت لهم فقط قادرة على صهر الجدران التي كانت تعذب الهائجين.

لقد قاتلوا في غرف الدبابير بشكل فردي حتى الآن، لكن ليتحولوا فجأة إلى معركة جماعية… هذه الحقيقة أفزعتهم، لكنهم اضطروا فجأة إلى مواجهة الدبابير ذاتية التدمير؟ ألم يكن مستوى الصعوبة مختلفًا جدًا؟

منذ ذلك الحين، أصبح المحاربون المبتدئين عمال مناجم. تجمع المحاربون المبتدئون حول الجدران ذات اللون الأرجواني وقاموا بثقب الثقوب فيها باستخدام المخرز. في كل مرة يثقبون فيها ثقبًا، يصبح الجدار أكثر شفافية حتى يختفي تمامًا. عندما تمت إزالة الجدران بهذه الطريقة، كانوا قادرين على الذهاب من وإلى غرف مختلفة كالمعتاد. على الرغم من أن إزالة جدار استغرق 20 محاربًا مبتدئًا في الدقيقة، إلا أنها كانت مهمة أساسية للمعركة الجماعية.

أُجبر الهائجون على محاربة هؤلاء الأعداء بأنفسهم، غير قادرين على دعم بعضهم البعض.

بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه الدبابير الحارسة، التي كانت مشغولة مع الهائجون، هذا الأمر، قد اكتسبت الفرق اللاحقة بالفعل مساحة وبدأت في التشكيل.

كانت المعركة طويلة ومتعبة. ومع ذلك، بمجرد تحديد الهدف، كانت النهاية مثيرة للشفقة. كل هذا بسبب أن الوحش الذي عانى حتى الآن أصبح فجأة هائجًا. بدأت المرحلة الثالثة وانتهت بالهائجون.

لقد أصبحت ببطء معركة جديرة بالاهتمام.

أُجبر الهائجون على محاربة هؤلاء الأعداء بأنفسهم، غير قادرين على دعم بعضهم البعض.

مع تسلل المزيد من الفرق، انخفض ضغط الدبابير تدريجيًا. ومع ذلك، لا يزال قتال متساوي. لم يكن من السهل دفع الدبابير أو القضاء عليها تمامًا. عندما تكون دبابير الأبعاد في وضع غير مواتي، فإنها ستنقل القتال إلى المناطق التي لا تزال فيها جدران الأبعاد قائمة. على الرغم من أنهم بذلوا قصارى جهدهم للمضي قدمًا وإزالة جدران الأبعاد، إلا أن القتال لا يسعه إلا أن يتم جره للخارج.

“ماذا؟ بالفعل؟”

ومع ذلك، حتى خلال هذه اللحظات، كانوا يستنتجون باستمرار موقع غرفة الملكة، وفي وقت ما، تم الإعلان عن موقع غرفة الملكة.

“إنهم ي قاتلون ولمجيدًا حقًا…”

لقد علموا هذه المعلومات كما لو أنهم تذكروا فجأة شيئًا ما قد نسوه. لقد عرفوا فجأة إلى أين يجب أن يذهبوا.

تم رمي هائج بعيدًا بعد أن اصطدم بذيل دبور. انتشر السم وأصبح وجهه شاحبا. على الرغم من أنه رأى ذلك بوضوح، إلا أن ريو هيونسونغ لم يتمكن من مساعدته على الفور.

تمت مهاجمة المحاربين، الذين أصيبوا بالتعب بسبب القتال الطويل، على الفور.

قام بتنشيط سمة الكارما الخاصة به، عين العقل. مع عينيه المصبوغتين باللون الأزرق، قدر على رؤية تدفق وهيكل كارما دبابير الأبعاد. عندما رأى هذا، تمكن من معرفة السبب وراء عدم ارتياحه.

“جيد! هجوم! دعونا نذهب!”

صرخ،

من أجل إنشاء مسار إلى غرفة الملكة، وضع كل سيادي محاربيه المخضرمين في المقدمة لدفع الدبابير إلى الوراء قبل إرسال المحاربين المبتدئين لإذابة جدران الأبعاد.

لم تمر حتى 30 ثانية منذ الإعلان عن مكان الملكة، لكن الهائجون قد فروا حتى الآن حتى أن أصحاب السيادة الآخرين لم يعودوا قادرين على رؤيتهم.

بسش!

حاول ريو هيونسونغ المرور عبر جدار الأبعاد شبه الشفاف بين الغرف لمساعدة للهائجين الذين تم دفعهم للخلف. في اللحظة التي حاول فيها المرور، تباطأ جسده كما لو كان يتحرك في حركة بطيئة.

“كواك!”

بدا هذا المشهد مشابهًا لظاهرة طبيعية، مثل إعصار أو عاصفة ثلجية.

“جهاك!”

تبع إعلان بعد فترة وجيزة.

بالطبع، لمقاومتهم، أصبحت هجمات الدبابير الحارسة أكثر شراسة، مما زاد من عدد الضحايا.

أصحاب السيادة الآخرون، بعد فوات الأوان، اتبعوا المسار الذي مزقه تشوي هيوك. ومع ذلك، بعد حوالي 5 دقائق، سمعوا هتافات.

السيادي الهائج، تشوي هيوك، الذي كان يقاتل بهدوء حتى الآن، بدأ في التحرك. منذ البداية، كان هدفه هو الملكة، ولهذا شعر بالتردد في استخدام مهاراته عندما كان غير متأكد من موقع الملكة. على الرغم من أنه رأى موت الهائجون، إلا أنه حارب فقط دبابير الأبعاد بوتيرة مناسبة، ولم يقدم يد المساعدة إلا في اللحظات الحرجة. لم يستخدم كل قوته.

ووش!

ومع ذلك، فقد حان الوقت الآن لاستخدام قوته الكاملة. أظهر تشوي هيوك فجأة واحدة من أقوى المهارات التي يمتلكها.

“كواك!”

لقد كانت مهارة يمكنها إذابة جدران الأبعاد دون مخارز صيد الدبابير.

بدا هذا المشهد مشابهًا لظاهرة طبيعية، مثل إعصار أو عاصفة ثلجية.

“إبادة الفراغ الفوري!”

“هم على قيد الحياة!”

قطع سيفه في الهواء وفتح جدار الأبعاد.

سقوط الحر غير المتردد.

“دعنا نذهب!”

كان هناك عدد غير قليل من المحاربين الذين تم إنقاذ حياتهم من خلال الوقوف في طريق هائج من الهائجون.

في كل مرة يلوح فيها بسيفه، يقوم بفتح جدار الأبعاد الذي يعيق طريقه. صاح الهائجوم، الذين كانوا يشعرون بإرهاق أكبر لأنهم اضطروا إلى المرور عبر الجدران دون مساعدة المحاربين المبتدئين، “وهااا!” واندفعوا للخارج مثل السمك من شبكة ممزقة. بدأوا في الهروب من الفوضى مثل هروب جماعي من السجن للمجرمين الأشرار.

“إنهم يتعاركون!”

“ماذا… ما هم؟”

من أجل إنشاء مسار إلى غرفة الملكة، وضع كل سيادي محاربيه المخضرمين في المقدمة لدفع الدبابير إلى الوراء قبل إرسال المحاربين المبتدئين لإذابة جدران الأبعاد.

بدا هذا المشهد مشابهًا لظاهرة طبيعية، مثل إعصار أو عاصفة ثلجية.

نظرًا لأنه قدر على إزعاج ريو هيونسونغ، الذي تم الإعلان عنه كخبير كبير بين الهائجين، لم يكن من السهل على الهائجين العاديين المرور عبر جدران الأبعاد هذه. كان الطاقة هائلاً.

اندفع الهائجون من أمامهم مثل العاصفة. ذابت الدبابير الحارسة واختفت مثل السكر في الماء الساخن.

بحلول الوقت الذي اكتشفت فيه الدبابير الحارسة، التي كانت مشغولة مع الهائجون، هذا الأمر، قد اكتسبت الفرق اللاحقة بالفعل مساحة وبدأت في التشكيل.

كان هناك عدد غير قليل من المحاربين الذين تم إنقاذ حياتهم من خلال الوقوف في طريق هائج من الهائجون.

“ماذا؟ بالفعل؟”

“م… ما…”

”كيوك! هذا الشيء!”

لم تمر حتى 30 ثانية منذ الإعلان عن مكان الملكة، لكن الهائجون قد فروا حتى الآن حتى أن أصحاب السيادة الآخرين لم يعودوا قادرين على رؤيتهم.

بينما كان الناس أعلاه مشتتين بسبب الانفجار، انخرط الهائجون في معركة دامية بالفعل ضد الدبابير الحارسو داخل عش دبابير الأبعاد.

“عجلوا! عجلوا وتابعوهم!”

أطلق ريو هيونسونغ نوبة غضب وفجر الكارما داخل جسده، وعندها فقط تموج الجدار الأرجواني وهدأ، مما سمح له بالمرور بسلاسة.

أصحاب السيادة الآخرون، بعد فوات الأوان، اتبعوا المسار الذي مزقه تشوي هيوك. ومع ذلك، بعد حوالي 5 دقائق، سمعوا هتافات.

استخدم ريو هيونسونغ صابره وهو يفحص الدبابير. انفجر نصل كارما من صابره. قطع صابره بشكل رائع أرجل الدبور وذيله وفكه السفلي قبل قطع رقبته. بالنظر إلى إحصائياته، التي كانت تقترب من 4 نجوم، لم تكن هذه الدبابير المتأخرة ذات النجمتين إلى أوائل مستوى 3 نجوم مشكلة بالنسبة له على الإطلاق. المشكلة هي بعش دبابير الأبعاد.

“واه!”

“تعال إلي أيها الأحمق!”

تبع إعلان بعد فترة وجيزة.

ما جعل الوضع أسوأ هو أن كل دبور حارس كان على مستوى المستعمرين المخضرمين، وإذا قارنوا إحصائياتهم، فسيكونون إما متساويين أو أعلى من الطبيعي.

{قضى السيادي تشوي هيوك على الملكة الدبور. سيتم منح السيادي تشوي هيوك وأعضاء فريقه مكافآت إضافية.} ((ههههه.. ))

لقد أصبحت ببطء معركة جديرة بالاهتمام.

“ماذا؟ بالفعل؟”

في كل مرة يلوح فيها بسيفه، يقوم بفتح جدار الأبعاد الذي يعيق طريقه. صاح الهائجوم، الذين كانوا يشعرون بإرهاق أكبر لأنهم اضطروا إلى المرور عبر الجدران دون مساعدة المحاربين المبتدئين، “وهااا!” واندفعوا للخارج مثل السمك من شبكة ممزقة. بدأوا في الهروب من الفوضى مثل هروب جماعي من السجن للمجرمين الأشرار.

كانت المعركة طويلة ومتعبة. ومع ذلك، بمجرد تحديد الهدف، كانت النهاية مثيرة للشفقة. كل هذا بسبب أن الوحش الذي عانى حتى الآن أصبح فجأة هائجًا. بدأت المرحلة الثالثة وانتهت بالهائجون.

كانت المعركة طويلة ومتعبة. ومع ذلك، بمجرد تحديد الهدف، كانت النهاية مثيرة للشفقة. كل هذا بسبب أن الوحش الذي عانى حتى الآن أصبح فجأة هائجًا. بدأت المرحلة الثالثة وانتهت بالهائجون.

“… دعونا ننسى فقط ما عانيت منه.”

لم تمر حتى 30 ثانية منذ الإعلان عن مكان الملكة، لكن الهائجون قد فروا حتى الآن حتى أن أصحاب السيادة الآخرين لم يعودوا قادرين على رؤيتهم.

على الرغم من أن هذا لم يكن الحال بالنسبة لجميع المحاربين المبتدئين، فقد كان هذا بالنسبة للكثيرين بمثابة حافز لدفن ضغائنهم بصمت ضد تشوي هيوك.

‘مستحيل.’


الفصل الثاني..

“هل هم على قيد الحياة…؟”

استمتعوا~~

ووش!

تحولت دبابير الأبعاد، التي تم تجميعها معًا في سحابة سوداء، إلى اللون الأبيض في نفس الوقت. بدأت أجنحة الطاقة التي ترفرف بجنون في الانفجار. متفجرات بيضاء. تشكلت مجموعة من النجوم، التي كانت ساطعة مثل الشمس، داخل الصدع البعدي وتم إنشاؤها لمنع التداخل المتبادل بين أسافين الأبعاد وعش دبابير الأبعاد.

 

كان صوت أجنحتهم المرفرفة مزعجًا. كان الصوت أشبه بزخات مطر مفاجئة، ثم شلال، ثم انهيار أرضي. ارتفع الصوت وأصبح لا يطاق.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“هم على قيد الحياة!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط