Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 110

أرض جديدة، عصر جديد (2)

أرض جديدة، عصر جديد (2)

{اكتشف كاهور كبكون. من المقدر أن تكون ذات مرتبة منخفضة. سنتخذ إجراءً لتدميرها قبل أن تنمو أكثر.}

بدا الثقب الأسود أحمر الدم في عيون تشوي هيوك. كانت تمتلك نية قتل أثخن من أي إنسان رآه حتى الآن. كان بإمكانه أن يرى بوضوح ويشعر برغبته في إبادة كل الكارماليين. “شيء ما” من وراء ذلك كان غاضبًا. كانت حريصة على أن تحمل كاهور كبكون أوسع. طالما أنه يمكن أن يرسل عددًا كافيًا من الوحوش القوية بما فيه الكفاية، فإنه سيكون قادرًا على القضاء على الفور على كارماليين هذا الكون الضعيف… أفكاره المتعجرفة، التي تزعجها صعوبة عبور الأبعاد، متقاطعة في شكل توارد خواطر.

 

تدفقت كارما غير سارة من وراءها. لقد كانت بالتأكيد كارما، لكنها كانت مختلفة عن كارما الأرضيين والأجانب المنتسبين إلى التحالف الذي يمتلكه. على الرغم من أن تشوي هيوك كان بإمكانه تقليد الكارما التي استخدمتها قبيلة جناح اللهب، إلا أنه لم يستطع تقليد ذلك. كان ما يسمى بـكارما الوحوش، والذي يختلف اختلافًا جوهريًا عن الكارماليين، مزعجًا ولزجًا وشرسًا.

{جيد، القائد المحارب تشوي هيوك. أنت تسير بخطى جيدة. فقط استمر هكذا.}

 

 

 

سمع صوت القائدة ماك اللامع.

 

 

 

{نظام البوابة العسكرية. فتح كشف كاهور كبكون.}

باتباع سياسة تشوي هيوك، حتى أولئك الذين لم يكونوا من الهائجين تم إرسالهم إلى مهمات صعبة للغاية. أولئك الذين تم تكليفهم بمهمة تدمير كاهور كبكون هذه المرة كانوا كذلك بالضبط. على الرغم من أنهم لم يكونوا من الهائجين، فقد تم الاعتراف بهم على أنهم متخصصون في القتال.

 

 

إلى جانب الرسالة الصوتية للنظام، تم فتح كاهور كبكون. كانت كاهور كبكون عبارة عن ثقوب دودية سوداء، وطرق إمداد للوحوش. كانت ممرات تربط الكون الذي تعيش فيه الوحوش ويعيش فيه الكارماليون في الكون الحالي. نظرًا لأن هذا الممر كان ممرًا منخفض المستوى، فسيكون مليئًا بالوحوش من 3 إلى 4 نجوم.

 

 

 

“دعنا نذهب.”

 

 

بعيون محتقنة بالدم، مزق الهائجون كل شيء، واعتمادًا على الموقف، تمزقوا أيضًا. ومع ذلك، لم يترددوا على الإطلاق.

اندفع تشوي هيوك نحو البوابة المفتوحة. تبعه الهائجون والمستعمرون، الذين تم تعيينهم من أرض الهائجين.

 

 

الفرق بين الهائجين والمستعمرين العاديين… لقد أدركوا أن هذا الاختلاف لم يكن مجرد فجوة في الإحصائيات، ولكن الاختلاف في التجربة والخبرة. الهائجون، الذين كانوا يقاتلون بقدر ما كانوا يقاتلون، لم يتباطأوا. رغم أنهم كانوا يتعرقون بالرصاص وتراكم الجروح، إلا أن أعينهم كانت تتألق بعزم وقصد القتل.

باتباع سياسة تشوي هيوك، حتى أولئك الذين لم يكونوا من الهائجين تم إرسالهم إلى مهمات صعبة للغاية. أولئك الذين تم تكليفهم بمهمة تدمير كاهور كبكون هذه المرة كانوا كذلك بالضبط. على الرغم من أنهم لم يكونوا من الهائجين، فقد تم الاعتراف بهم على أنهم متخصصون في القتال.

“احرق كل تلك الحشرات!”

 

 

لقد شعروا بالفخر لأنهم يمكن أن يقاتلوا جنبًا إلى جنب مع الهائجين، الذين عُرفوا بأنهم الأفضل. في الوقت نفسه، كان لديهم أيضًا طموح لإظهار مهاراتهم أمام الهائجين.

كان عليه العودة بسرعة والاستعداد سريعًا للقتال التالي حيث يظهر عدد كبير بشكل خاص من كاهور كبكون في عنقود العذراء، الذي كان على الحدود. كانت أيضًا فرصة له ليصبح أقوى.

 

“احرق كل تلك الحشرات!”

ومع ذلك، سرعان ما تضاءل كبريائهم وتطلعاتهم مثل الإسفنج المبلل.

 

 

أصبح المستعمرون العاديون، الذين أصابهم الإرهاق الشديد لدرجة أنهم لم تكن لديهم القوة للتحدث، شاحبين عند رؤية الهائجين، الذين بدوا نشيطين كما كانوا في البداية.

“ها! ها!*

“لا، لا، يا إلهي. هذا فشيخ محارب.”

 

 

لم يمض وقت طويل على بدء المعركة، ولم يتنفس العديد من المستعمرين المشاركين بشكل صحيح. كانوا متقطعين تماما. ومع ذلك، استمرت المعركة دون توقف.

سمع صوت القائدة ماك اللامع.

 

جحيم حي.

 

 

كان صوت تشوي هيوك فيه متعة. على الرغم من أنه لا يبدو أنه كان يصرخ، لا يزال بإمكان الجميع سماع صوته بوضوح.

اندفع عدد لا حصر له من الوحوش نحوهم داخل كاهور كبكون، وواصل الهائجون تقدمهم بلا هوادة.

 

 

 

“التمسك بالأمام، أيها الوغد!”

كان عليه العودة بسرعة والاستعداد سريعًا للقتال التالي حيث يظهر عدد كبير بشكل خاص من كاهور كبكون في عنقود العذراء، الذي كان على الحدود. كانت أيضًا فرصة له ليصبح أقوى.

 

بسبب الضوء، تمكنوا من رؤية شرانق الوحوش المكدسة على الجدران الخارجية لكاهور كبكون. تلك الوحوش تتلاشى، ولا تزال تنمو حتى في هذه اللحظة حيث زاد كاهور كبكون من أحجامها.

صاح أحد الهائجين في قيادة المستعمرين النظاميين.

كووووه!

 

 

كاانج !!

كان صوت تشوي هيوك فيه متعة. على الرغم من أنه لا يبدو أنه كان يصرخ، لا يزال بإمكان الجميع سماع صوته بوضوح.

 

 

صرخ وهو يقذف ساق وحش ضخمة الأمامية بسيفه،

{جيد، القائد المحارب تشوي هيوك. أنت تسير بخطى جيدة. فقط استمر هكذا.}

 

 

“تمسك بالأمام!!!”

 

 

كان صوت تشوي هيوك فيه متعة. على الرغم من أنه لا يبدو أنه كان يصرخ، لا يزال بإمكان الجميع سماع صوته بوضوح.

يبدو أنه لم يكن من السهل التعامل مع هجوم الوحش لأن بشرته لم تكن جيدة.

تدفقت كارما غير سارة من وراءها. لقد كانت بالتأكيد كارما، لكنها كانت مختلفة عن كارما الأرضيين والأجانب المنتسبين إلى التحالف الذي يمتلكه. على الرغم من أن تشوي هيوك كان بإمكانه تقليد الكارما التي استخدمتها قبيلة جناح اللهب، إلا أنه لم يستطع تقليد ذلك. كان ما يسمى بـكارما الوحوش، والذي يختلف اختلافًا جوهريًا عن الكارماليين، مزعجًا ولزجًا وشرسًا.

 

“احرقوهم جميعا!”

”كواك! كواه!”

 

 

{اكتشف كاهور كبكون. من المقدر أن تكون ذات مرتبة منخفضة. سنتخذ إجراءً لتدميرها قبل أن تنمو أكثر.}

عند حثه الغاضب، تمسك المستعمرون العاديون في المقدمة، وأصواتهم لا يمكن تمييزها بين الصراخ والصياح. أصيبت بساق وحش، وقُذف عدد قليل منهم بعيدًا. انفتحت فجوة داخل خطوط المعركة مرة أخرى. ثم صرخ الهائج المسؤول مرة أخرى،

نظر تشوي هيوك من ورائه. لقد رأى المستعمرين المنتظمين، الذين كانوا مرهقين لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من إبقاء أعينهم مفتوحة بشكل صحيح، و الهائجين، الذين كانوا يضحكون على الرغم من فقدهم القوة في أرجلهم. كما رأى جثث وحوش وبشرية متناثرة خلفهم مثل السجادة.

 

“التصق ببعضها البعض بسرعة!!”

“التصق ببعضها البعض بسرعة!!”

 

 

 

هؤلاء المستعمرون المنتظمون كانوا يخوضون هذا النوع من المعركة لأول مرة. كانت معركة لا تختلف عن شجار. لم يكن هناك ما يفرق بين الطليعة والمؤخرة. الوحوش، التي كانت على مستوى 3-4 نجوم في المتوسط، طغت بلا شك على المستعمرين من فئة 2-3 نجوم. إذا أصبح أولئك الذين في الجبهة غير قادرين على القتال، فإن من هم في الخلف سيأخذون أماكنهم. حتى لو أصبحوا غير قادرين على القتال، فإن أولئك الذين تعافوا من جراحهم بالجرعات ومثل هؤلاء سيتولون المسؤولية مرة أخرى. كان هذا التكرار للقتال والشفاء مثل الجحيم. من الواضح أنه تقدم غير معقول، لكن هذا كان بالضبط أسلوب قتال الهائجين.

أشرق الظلام كاهور كبكون مثل الفجر.

 

الفرق بين الهائجين والمستعمرين العاديين… لقد أدركوا أن هذا الاختلاف لم يكن مجرد فجوة في الإحصائيات، ولكن الاختلاف في التجربة والخبرة. الهائجون، الذين كانوا يقاتلون بقدر ما كانوا يقاتلون، لم يتباطأوا. رغم أنهم كانوا يتعرقون بالرصاص وتراكم الجروح، إلا أن أعينهم كانت تتألق بعزم وقصد القتل.

 

 

 

”كهوب! كيواه!”

اندفع الهائجون إلى الأمام في معنويات عالية. يمزقون الشرانق. عندما تم طعن الأوعية الدموية الكبيرة التي تتدفق على طول الجدران الخارجية في كل مكان، بدأ الدم الأسود في التدفق. بعد فترة وجيزة، التزمت ألسنة اللهب تشوي هيوك، وكأنها تحترق الوقود، ابتلعت الدم والبقايا. انتشر بحر من النيران تدريجياً في كل مكان.

 

‘لكن يوم واحد…’

بالنظر إلى مظاهرهم، استخرج المستعمرون المشاركون كل قوة يمتلكونها. على الرغم من أن ذلك يرجع جزئيًا إلى فخرهم… لم يكن لديهم خيار أيضًا. في اللحظة التي ينفصلون فيها عن المجموعة، سيموتون.

 

 

 

ثم-

ومع ذلك، سرعان ما تضاءل كبريائهم وتطلعاتهم مثل الإسفنج المبلل.

 

 

فلاش!

 

بدا الثقب الأسود أحمر الدم في عيون تشوي هيوك. كانت تمتلك نية قتل أثخن من أي إنسان رآه حتى الآن. كان بإمكانه أن يرى بوضوح ويشعر برغبته في إبادة كل الكارماليين. “شيء ما” من وراء ذلك كان غاضبًا. كانت حريصة على أن تحمل كاهور كبكون أوسع. طالما أنه يمكن أن يرسل عددًا كافيًا من الوحوش القوية بما فيه الكفاية، فإنه سيكون قادرًا على القضاء على الفور على كارماليين هذا الكون الضعيف… أفكاره المتعجرفة، التي تزعجها صعوبة عبور الأبعاد، متقاطعة في شكل توارد خواطر.

ظنوا أن البرق قد ضرب، لكن-

 

 

انتهت معارك الهائجين بالسرعة التي كانت فيها شديدة.

حريق!

 

 

 

اشتعلت النيران مثل حريق الغابة.

 

 

بعيدًا عن المكان الذي وقف فيه، كان هناك عالم يختلف اختلافًا جوهريًا عن الأرض الذي يسكنون. كون في بُعد مختلف تمامًا. موطن الوحوش. عالم الموت.

أشرق الظلام كاهور كبكون مثل الفجر.

صرخت الوحوش.

 

 

{كيااااه!}

انتهت معارك الهائجين بالسرعة التي كانت فيها شديدة.

 

{نظام البوابة العسكرية. فتح كشف كاهور كبكون.}

صرخت الوحوش.

كان عليه العودة بسرعة والاستعداد سريعًا للقتال التالي حيث يظهر عدد كبير بشكل خاص من كاهور كبكون في عنقود العذراء، الذي كان على الحدود. كانت أيضًا فرصة له ليصبح أقوى.

 

“التمسك بالأمام، أيها الوغد!”

بسبب الضوء، تمكنوا من رؤية شرانق الوحوش المكدسة على الجدران الخارجية لكاهور كبكون. تلك الوحوش تتلاشى، ولا تزال تنمو حتى في هذه اللحظة حيث زاد كاهور كبكون من أحجامها.

الفرق بين الهائجين والمستعمرين العاديين… لقد أدركوا أن هذا الاختلاف لم يكن مجرد فجوة في الإحصائيات، ولكن الاختلاف في التجربة والخبرة. الهائجون، الذين كانوا يقاتلون بقدر ما كانوا يقاتلون، لم يتباطأوا. رغم أنهم كانوا يتعرقون بالرصاص وتراكم الجروح، إلا أن أعينهم كانت تتألق بعزم وقصد القتل.

 

سمع صوت القائدة ماك اللامع.

“احرق كل تلك الحشرات!”

لقد شعروا بالفخر لأنهم يمكن أن يقاتلوا جنبًا إلى جنب مع الهائجين، الذين عُرفوا بأنهم الأفضل. في الوقت نفسه، كان لديهم أيضًا طموح لإظهار مهاراتهم أمام الهائجين.

 

الفرق بين الهائجين والمستعمرين العاديين… لقد أدركوا أن هذا الاختلاف لم يكن مجرد فجوة في الإحصائيات، ولكن الاختلاف في التجربة والخبرة. الهائجون، الذين كانوا يقاتلون بقدر ما كانوا يقاتلون، لم يتباطأوا. رغم أنهم كانوا يتعرقون بالرصاص وتراكم الجروح، إلا أن أعينهم كانت تتألق بعزم وقصد القتل.

كان صوت تشوي هيوك فيه متعة. على الرغم من أنه لا يبدو أنه كان يصرخ، لا يزال بإمكان الجميع سماع صوته بوضوح.

اندفع الهائجون إلى الأمام في معنويات عالية. يمزقون الشرانق. عندما تم طعن الأوعية الدموية الكبيرة التي تتدفق على طول الجدران الخارجية في كل مكان، بدأ الدم الأسود في التدفق. بعد فترة وجيزة، التزمت ألسنة اللهب تشوي هيوك، وكأنها تحترق الوقود، ابتلعت الدم والبقايا. انتشر بحر من النيران تدريجياً في كل مكان.

 

”كهوب! كيواه!”

“احرقوهم جميعا!”

اندلعت ألسنة اللهب الهائلة وتألق وميض أبيض في خط مستقيم مثل البرق. يمكن رؤية رقصة الجناح الملتهب وتشوي هيوك وإبادة الفراغ الفوري بوضوح من أي مكان في تشكيل المعركة. السبب الوحيد وراء تمكن جيش من مستوى 2-3 نجوم من الاستيلاء على كاهور كبكون الذي يتردد عليه الوحوش من 3 إلى 4 نجوم هو أن تشوي هيوك كان في المقدمة، مما أدى إلى تمزيق وطأة هجوم العدو إلى أشلاء.

 

‘لكن يوم واحد…’

كرر الهائجون كلمات تشوي هيوك بنفس الطريقة التي كانوا يصرخون بها، “وقت الحفلة!”

 

 

“سوف نعود.”

“كيهههههااا!!!”

لقد شعروا بالفخر لأنهم يمكن أن يقاتلوا جنبًا إلى جنب مع الهائجين، الذين عُرفوا بأنهم الأفضل. في الوقت نفسه، كان لديهم أيضًا طموح لإظهار مهاراتهم أمام الهائجين.

 

هذه هي الطريقة التي أصبح بها تبجيلهم لتشوي هيوك أعمق.

اندفع الهائجون إلى الأمام في معنويات عالية. يمزقون الشرانق. عندما تم طعن الأوعية الدموية الكبيرة التي تتدفق على طول الجدران الخارجية في كل مكان، بدأ الدم الأسود في التدفق. بعد فترة وجيزة، التزمت ألسنة اللهب تشوي هيوك، وكأنها تحترق الوقود، ابتلعت الدم والبقايا. انتشر بحر من النيران تدريجياً في كل مكان.

كان صوت تشوي هيوك فيه متعة. على الرغم من أنه لا يبدو أنه كان يصرخ، لا يزال بإمكان الجميع سماع صوته بوضوح.

 

ومع ذلك، قمع تشوي هيوك دوافعه العنيفة. الآن لم يكن الوقت المناسب. لم يستطع التعامل مع الوحش بعد الآن. ألم يكن ضعيفًا لدرجة أنه لم يستطع حتى أن ينتقم منه؟ تلك الوحوش في العالم فيما بعد، والمعروفة باسم “الزوال”، كانت كائنات موجودة حتى الأجنحة المرتفعة مثل الخوف من الصوت المظلم.

“ها… ها… أيها الأوغاد المجانين… ها…”

 

 

كان قلب تشوي هيوك ممتلئًا بشيء عنيف. “أنت بهذه القوة؟” كان ما يعتقده. عندما رأى شيئًا قويًا، أراد كسره. يمكن أن يبيدنا على الفور إذا كان كاهور كبكون كبيرًا بما يكفي…؟ ألم يكن ذلك متغطرسًا جدًا؟

أصبح المستعمرون العاديون، الذين أصابهم الإرهاق الشديد لدرجة أنهم لم تكن لديهم القوة للتحدث، شاحبين عند رؤية الهائجين، الذين بدوا نشيطين كما كانوا في البداية.

اندفع عدد لا حصر له من الوحوش نحوهم داخل كاهور كبكون، وواصل الهائجون تقدمهم بلا هوادة.

 

 

بعيون محتقنة بالدم، مزق الهائجون كل شيء، واعتمادًا على الموقف، تمزقوا أيضًا. ومع ذلك، لم يترددوا على الإطلاق.

 

 

كرر الهائجون كلمات تشوي هيوك بنفس الطريقة التي كانوا يصرخون بها، “وقت الحفلة!”

لماذا لا يكون هذا صعبًا على الهائجين؟ ومع ذلك، فقد اعتادوا على هذا لأنهم قاتلوا دائمًا إلى أقصى حدودهم.

 

 

حريق!

كووووه!

 

 

“احرق كل تلك الحشرات!”

اندلعت ألسنة اللهب الهائلة وتألق وميض أبيض في خط مستقيم مثل البرق. يمكن رؤية رقصة الجناح الملتهب وتشوي هيوك وإبادة الفراغ الفوري بوضوح من أي مكان في تشكيل المعركة. السبب الوحيد وراء تمكن جيش من مستوى 2-3 نجوم من الاستيلاء على كاهور كبكون الذي يتردد عليه الوحوش من 3 إلى 4 نجوم هو أن تشوي هيوك كان في المقدمة، مما أدى إلى تمزيق وطأة هجوم العدو إلى أشلاء.

“ها… ها… أيها الأوغاد المجانين… ها…”

 

 

“… وحش.”

 

 

 

“لا، لا، يا إلهي. هذا فشيخ محارب.”

هؤلاء المستعمرون المنتظمون كانوا يخوضون هذا النوع من المعركة لأول مرة. كانت معركة لا تختلف عن شجار. لم يكن هناك ما يفرق بين الطليعة والمؤخرة. الوحوش، التي كانت على مستوى 3-4 نجوم في المتوسط، طغت بلا شك على المستعمرين من فئة 2-3 نجوم. إذا أصبح أولئك الذين في الجبهة غير قادرين على القتال، فإن من هم في الخلف سيأخذون أماكنهم. حتى لو أصبحوا غير قادرين على القتال، فإن أولئك الذين تعافوا من جراحهم بالجرعات ومثل هؤلاء سيتولون المسؤولية مرة أخرى. كان هذا التكرار للقتال والشفاء مثل الجحيم. من الواضح أنه تقدم غير معقول، لكن هذا كان بالضبط أسلوب قتال الهائجين.

 

الفرق بين الهائجين والمستعمرين العاديين… لقد أدركوا أن هذا الاختلاف لم يكن مجرد فجوة في الإحصائيات، ولكن الاختلاف في التجربة والخبرة. الهائجون، الذين كانوا يقاتلون بقدر ما كانوا يقاتلون، لم يتباطأوا. رغم أنهم كانوا يتعرقون بالرصاص وتراكم الجروح، إلا أن أعينهم كانت تتألق بعزم وقصد القتل.

هذه هي الطريقة التي أصبح بها تبجيلهم لتشوي هيوك أعمق.

 

 

أصبح المستعمرون العاديون، الذين أصابهم الإرهاق الشديد لدرجة أنهم لم تكن لديهم القوة للتحدث، شاحبين عند رؤية الهائجين، الذين بدوا نشيطين كما كانوا في البداية.

انتهت معارك الهائجين بالسرعة التي كانت فيها شديدة.

كان صوت تشوي هيوك فيه متعة. على الرغم من أنه لا يبدو أنه كان يصرخ، لا يزال بإمكان الجميع سماع صوته بوضوح.

 

 

نظر تشوي هيوك من ورائه. لقد رأى المستعمرين المنتظمين، الذين كانوا مرهقين لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من إبقاء أعينهم مفتوحة بشكل صحيح، و الهائجين، الذين كانوا يضحكون على الرغم من فقدهم القوة في أرجلهم. كما رأى جثث وحوش وبشرية متناثرة خلفهم مثل السجادة.

“كيهههههااا!!!”

 

بسبب الضوء، تمكنوا من رؤية شرانق الوحوش المكدسة على الجدران الخارجية لكاهور كبكون. تلك الوحوش تتلاشى، ولا تزال تنمو حتى في هذه اللحظة حيث زاد كاهور كبكون من أحجامها.

وقف تشوي هيوك حاليًا أمام مدخل كاهور كبكون. انتشرت أمامه مساحة شبيهة بالهاوية السوداء.

 

 

ظنوا أن البرق قد ضرب، لكن-

تدفقت كارما غير سارة من وراءها. لقد كانت بالتأكيد كارما، لكنها كانت مختلفة عن كارما الأرضيين والأجانب المنتسبين إلى التحالف الذي يمتلكه. على الرغم من أن تشوي هيوك كان بإمكانه تقليد الكارما التي استخدمتها قبيلة جناح اللهب، إلا أنه لم يستطع تقليد ذلك. كان ما يسمى بـكارما الوحوش، والذي يختلف اختلافًا جوهريًا عن الكارماليين، مزعجًا ولزجًا وشرسًا.

فلاش!

 

يبدو أنه لم يكن من السهل التعامل مع هجوم الوحش لأن بشرته لم تكن جيدة.

بعيدًا عن المكان الذي وقف فيه، كان هناك عالم يختلف اختلافًا جوهريًا عن الأرض الذي يسكنون. كون في بُعد مختلف تمامًا. موطن الوحوش. عالم الموت.

 

 

 

بدا الثقب الأسود أحمر الدم في عيون تشوي هيوك. كانت تمتلك نية قتل أثخن من أي إنسان رآه حتى الآن. كان بإمكانه أن يرى بوضوح ويشعر برغبته في إبادة كل الكارماليين. “شيء ما” من وراء ذلك كان غاضبًا. كانت حريصة على أن تحمل كاهور كبكون أوسع. طالما أنه يمكن أن يرسل عددًا كافيًا من الوحوش القوية بما فيه الكفاية، فإنه سيكون قادرًا على القضاء على الفور على كارماليين هذا الكون الضعيف… أفكاره المتعجرفة، التي تزعجها صعوبة عبور الأبعاد، متقاطعة في شكل توارد خواطر.

إلى جانب الرسالة الصوتية للنظام، تم فتح كاهور كبكون. كانت كاهور كبكون عبارة عن ثقوب دودية سوداء، وطرق إمداد للوحوش. كانت ممرات تربط الكون الذي تعيش فيه الوحوش ويعيش فيه الكارماليون في الكون الحالي. نظرًا لأن هذا الممر كان ممرًا منخفض المستوى، فسيكون مليئًا بالوحوش من 3 إلى 4 نجوم.

 

 

كان قلب تشوي هيوك ممتلئًا بشيء عنيف. “أنت بهذه القوة؟” كان ما يعتقده. عندما رأى شيئًا قويًا، أراد كسره. يمكن أن يبيدنا على الفور إذا كان كاهور كبكون كبيرًا بما يكفي…؟ ألم يكن ذلك متغطرسًا جدًا؟

 

 

 

ومع ذلك، قمع تشوي هيوك دوافعه العنيفة. الآن لم يكن الوقت المناسب. لم يستطع التعامل مع الوحش بعد الآن. ألم يكن ضعيفًا لدرجة أنه لم يستطع حتى أن ينتقم منه؟ تلك الوحوش في العالم فيما بعد، والمعروفة باسم “الزوال”، كانت كائنات موجودة حتى الأجنحة المرتفعة مثل الخوف من الصوت المظلم.

 

 

 

‘لكن يوم واحد…’

“لا، لا، يا إلهي. هذا فشيخ محارب.”

 

 

قمع تشوي هيوك اندفاعاته المتصاعدة عندما ألقى “قنبلة كاهور كبكون المدمرة” في الثقب الأسود وأدار ظهره.

 

 

 

“سوف نعود.”

الفرق بين الهائجين والمستعمرين العاديين… لقد أدركوا أن هذا الاختلاف لم يكن مجرد فجوة في الإحصائيات، ولكن الاختلاف في التجربة والخبرة. الهائجون، الذين كانوا يقاتلون بقدر ما كانوا يقاتلون، لم يتباطأوا. رغم أنهم كانوا يتعرقون بالرصاص وتراكم الجروح، إلا أن أعينهم كانت تتألق بعزم وقصد القتل.

 

{اكتشف كاهور كبكون. من المقدر أن تكون ذات مرتبة منخفضة. سنتخذ إجراءً لتدميرها قبل أن تنمو أكثر.}

كان عليه العودة بسرعة والاستعداد سريعًا للقتال التالي حيث يظهر عدد كبير بشكل خاص من كاهور كبكون في عنقود العذراء، الذي كان على الحدود. كانت أيضًا فرصة له ليصبح أقوى.

ظنوا أن البرق قد ضرب، لكن-

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط