Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 114

الهجوم الوقائي (1)
PDF

الهجوم الوقائي (1)

وضع صفر الصور المنتشرة على الطاولة في جيبه مرة أخرى. كان لديهم تشابه واحد. كانوا جميعًا أشرارًا مثل جوزيف وكانوا أيضًا بارعين في القتال.

بعد أن انتهى من عمله، خطط ريتشارد لمغادرة المكتب والدعوة إلى ليا. ومع ذلك، قطع صوت غير مألوف.

 

لقد أصاب ريتشارد دماغه.

فتح ريتشارد عينيه ونظر إلى الصور الموجودة على الطاولة أمامه. كانوا أناسًا يحتاج لقتلهم.

 

 

 

كان هناك عدد قليل كان قد وضع عينه بينهم بالفعل. هم أولئك الذين طعنوا ظهور الناس باستخدام “الأمر” الذي وضعه ريتشارد كدرع لهم. لقد اختبأوا بين أولئك الذين دافعوا عن العدالة، وأخفوا نقاط ضعفهم بينما كانوا يتظاهرون بأنهم الضحية وهم ينتفعون. لقد كانوا حفنة وقحة لم يتبعوا القواعد إذ لم يبدوا أي رحمة لضحاياهم بينما كانوا يأملون في حماية أنفسهم، مصرين على القواعد والرحمة عند استجوابهم.

ذهب ريتشارد مباشرة إلى النقطة المهمة حيث أخبره بالاستراتيجية التي توصل إليها.

 

“مدهش.”

لقد دفع بقتلهم إلى الوراء، في انتظار الفرصة المناسبة والطريقة المناسبة.

أضاف ريتشارد،

 

أعطى ريتشارد إجابة قصيرة على سؤال تشوي هيوك.

ومع ذلك، لم يكونوا جميعًا. كانت العديد من الصور لأولئك الذين قام بحمايتهم سراً ونظر إليهم بإيجابية في تشكيلة الفريق معهم. لقد كانوا أناسًا صالحين حقًا.

لم يكن لدى ريتشارد أي وسيلة لمعرفة الطرق التي استخدمها تشوي هيوك للتسلل إلى مكتبه بدون صوت. ومع ذلك، فقد قبل ببرود أنه يمتلك القدرة على فعل ذلك.

 

بالتعرف على الرجل، قام ريتشارد بضبط صفر، الذي كان مستعدًا للهجوم.

كانوا جميعًا أشخاصًا تم تصنيفهم على أنهم “أناس للبقاء على قيد الحياة.” ومع ذلك، فقد أصبحوا الآن “أناسًا يقتلون.”

أصبح سيف صفر سيفه مستول. وقف رجل لم يُعرف حضوره حتى يتكلم، مقابل الحائط.

 

كانت المجموعة التي قال ريتشارد ألا تقتل هي التي تقلق على الضعفاء.

“لماذا؟”

 

 

 

لقد أصاب ريتشارد دماغه.

 

 

 

تميزت “عيون القاضي” الخاصة بريتشارد بوضوح بين أولئك الذين يجب أن يقتلهم وأولئك الذين يجب أن يبقوا على قيد الحياة لتحقيق الهدف الذي حدده، وهو “بقاء البشرية وازدهارها.” على الرغم من أنها كانت مقيدة، إلا أنها كانت قدرة مذهلة مرتبطة بالتنبؤ بالمستقبل. [**: بكل بساطة للمش فاكر، فعيون القاضى بتحدد لريتشارد من هيفيده ومين مش هيفيده في المستقبل.]

أعطى ريتشارد إجابة قصيرة على سؤال تشوي هيوك.

 

ومع ذلك، كان هناك حد لهذه القدرة. لم ترى عيون القاضي مساهمات المرء أو خطاياه السابقة. كما أنها لم تظهر مزايا وعيوب المرء. إنها تحدد ببساطة ما إذا كان شخص ما مفيدًا حاليًا أم لا “لبقاء البشرية وازدهارها” بطريقة واضحة. لهذا كان ريتشارد دائمًا في التفكير. مع وجود “الحاضر” كنقطة مرجعية لها، فإن عيون القاضي ستحكم دائمًا على “المستقبل بأكمله”، وبالتالي، قد يكون إنقاذ شخص ما خسارة عند التفكير في 50 عامًا في المستقبل، لكنها قد تكون مفيدة للسنوات العشر القادمة. هذا هو السبب في أن ريتشارد لم يعتمد فقط على “عيون القاضي” لتحديد ما إذا كان شخص ما يجب أن يموت أو سيبقى على قيد الحياة. سيجمع المعلومات الاستخباراتية ويتخذ قراره بنفسه. بل كانت هناك حالات ترك فيها أولئك المصنفين على أنهم “شخص ما يقتل” حياً. في أي وقت وبأي طريقة يكون قتلهم أكثر فائدة؟ كما أنه سينظر بعناية فيما إذا كان ذلك سيؤدي إلى مسؤولية سياسية عليه.

ومع ذلك، كان هناك حد لهذه القدرة. لم ترى عيون القاضي مساهمات المرء أو خطاياه السابقة. كما أنها لم تظهر مزايا وعيوب المرء. إنها تحدد ببساطة ما إذا كان شخص ما مفيدًا حاليًا أم لا “لبقاء البشرية وازدهارها” بطريقة واضحة. لهذا كان ريتشارد دائمًا في التفكير. مع وجود “الحاضر” كنقطة مرجعية لها، فإن عيون القاضي ستحكم دائمًا على “المستقبل بأكمله”، وبالتالي، قد يكون إنقاذ شخص ما خسارة عند التفكير في 50 عامًا في المستقبل، لكنها قد تكون مفيدة للسنوات العشر القادمة. هذا هو السبب في أن ريتشارد لم يعتمد فقط على “عيون القاضي” لتحديد ما إذا كان شخص ما يجب أن يموت أو سيبقى على قيد الحياة. سيجمع المعلومات الاستخباراتية ويتخذ قراره بنفسه. بل كانت هناك حالات ترك فيها أولئك المصنفين على أنهم “شخص ما يقتل” حياً. في أي وقت وبأي طريقة يكون قتلهم أكثر فائدة؟ كما أنه سينظر بعناية فيما إذا كان ذلك سيؤدي إلى مسؤولية سياسية عليه.

 

 

 

في الوقت الحالي، أولئك الذين اعتبروا “أناسًا يبقون على قيد الحياة” منذ فترة قصيرة هم الآن “أناس يقتلون.” كان المعنى وراء ذلك واضحًا. في حين أن إبقائهم على قيد الحياة كان مفيدًا للبشرية حتى الآن، فمنذ هذه اللحظة فصاعدًا، ستكون هناك خسارة أكبر من الفائدة من خلال إبقائهم على قيد الحياة.

“لا تقلق. سأحقق ذلك.”

 

 

“فقط لماذا؟”

بعد تفكير عميق، سرعان ما وجد ريتشارد سمة مشتركة بين هؤلاء الأشخاص.

 

“اكتشفنا 10 كاهور كبكون. سوف تشن الوحوش هجومًا واسع النطاق. نظرًا لأن عددًا لا يُصدق من الوحوش سوف يتدفق في نفس الوقت… لن يتمكن الهائجون من تغطية الجميع بغض النظر عن مدى صعوبة قتالهم. سيحتاج الجميع إلى العمل معًا، لذا جئت لأسأل عما يجب أن نفعله.”

لماذا حددت أن هؤلاء الصالحين الصالحين لم يكونوا مساعدين للبشرية؟ لماذا حدث مثل هذا التغيير المفاجئ؟ لماذا يجب أن يكونوا من بين جميع الناس بينما كان هناك العديد من الصالحين والطيبين إلى جانبهم؟

قبل كل شيء، لم يكن ريتشارد حذرًا من تشوي هيوك. بدلاً من ذلك، كان يعتقد أن تشوي هيوك كان السيادي الوحيد الذي يمكنه إظهار ذاته الحقيقية له.

 

“لماذا أنت هنا؟”

بعد تفكير عميق، سرعان ما وجد ريتشارد سمة مشتركة بين هؤلاء الأشخاص.

ريتشارد، الذي وقف في وقت ما، نظر إلى صور “أولئك الذين سيقتلون” على الطاولة أمامه وقال،

 

 

“.. إنهم مهتمون ببقاء المستعمرين المبتدئين…”

 

 

بالتعرف على الرجل، قام ريتشارد بضبط صفر، الذي كان مستعدًا للهجوم.

لقد كانوا أبطالاً يريدون حماية الضعفاء. لقد كانوا كائنات من شأنها حماية حياة الضعفاء حتى لو تعرضوا هم أنفسهم للخسارة.

في الوقت الحالي، أولئك الذين اعتبروا “أناسًا يبقون على قيد الحياة” منذ فترة قصيرة هم الآن “أناس يقتلون.” كان المعنى وراء ذلك واضحًا. في حين أن إبقائهم على قيد الحياة كان مفيدًا للبشرية حتى الآن، فمنذ هذه اللحظة فصاعدًا، ستكون هناك خسارة أكبر من الفائدة من خلال إبقائهم على قيد الحياة.

 

 

من ناحية أخرى، تم تصنيف الأشخاص الذين يستحقون الموت مثل جوزيف على أنهم “أولئك الذين سيبقون على قيد الحياة.” كانت صفتهم المشتركة هي أنه حتى لو انهارت شخصياتهم، فإن قدراتهم القتالية تتألق.

كانوا جميعًا أشخاصًا تم تصنيفهم على أنهم “أناس للبقاء على قيد الحياة.” ومع ذلك، فقد أصبحوا الآن “أناسًا يقتلون.”

 

قبل كل شيء، لم يكن ريتشارد حذرًا من تشوي هيوك. بدلاً من ذلك، كان يعتقد أن تشوي هيوك كان السيادي الوحيد الذي يمكنه إظهار ذاته الحقيقية له.

في النهاية، لم يستطع ريتشارد إلا أن يتوصل إلى نتيجة واحدة.

 

 

 

“حرب.”

لقد أصاب ريتشارد دماغه.

 

 

بعد أن تمتم هذا، رفع ريتشارد رأسه فجأة.

 

 

لم يكن لدى ريتشارد أي وسيلة لمعرفة الطرق التي استخدمها تشوي هيوك للتسلل إلى مكتبه بدون صوت. ومع ذلك، فقد قبل ببرود أنه يمتلك القدرة على فعل ذلك.

“صفر. ستندلع حرب قريبا. قد تكون حربًا لا تشملنا فقط بل تشمل البشرية جمعاء. قد يكون لها تأثير مماثل لتقييم التقدم. شغل “دير شاتن” بأقصى طاقتها. حاول أن تختلق عذرًا للمشرفين السبعة، و 9 من أصحاب السيادة العظماء، وأصحاب السيادة الأربعة المتبقين، بالإضافة إلى مساعديهم الرئيسيين، للاجتماع الآن. لا يهم إذا كان علي القيام بزيارة دولة أم لا. فقط قم بإعداد اجتماع بطريقة ما. ”

هز ريتشارد رأسه في اعتذار تشوي هيوك.

 

في النهاية، لم يستطع ريتشارد إلا أن يتوصل إلى نتيجة واحدة.

“مفهوم!”

بالتعرف على الرجل، قام ريتشارد بضبط صفر، الذي كان مستعدًا للهجوم.

 

 

رد صفر، الذي كان يتصرف دائمًا بطريقة هادئة، بصوت عصبي.

الناس الذين سيقتلون والناس للبقاء على قيد الحياة تحددهم عيون القاضي التي ارتبطت بالمستقبل، والتنبؤ بالمشهد السياسي بناءً على المعلومات الاستخبارية التي جمعها دير شاتن، وكذلك الأخبار حول ال 10 كاهور كبكون. بمجرد أن جمع كل هذه المعلومات معًا، استنتج أفضل استراتيجية يجب أن يتخذوها حاليًا.

 

بالتعرف على الرجل، قام ريتشارد بضبط صفر، الذي كان مستعدًا للهجوم.

كان المعنى الكامن وراء تنظيم الاجتماع هو أن على ريتشارد أن “يراهم شخصيًا.” كان يتحدث عن أكثر القادة نفوذاً في العالم بالإضافة إلى مساعديهم. من هم “الناس ليقتلوا” و “الناس ليبقوا على قيد الحياة” بينهم، وما هي المعلومات التي تغيرت في هذا الوقت؟ أظهر هذا الأمر إرادة ريتشارد في الرغبة في المشاركة بنشاط بعد الحكم على أن هذه المعلومات هي أساس المصير الذي ستواجهه البشرية في المستقبل.

أضاف ريتشارد،

 

ذهب ريتشارد مباشرة إلى النقطة المهمة حيث أخبره بالاستراتيجية التي توصل إليها.

لم يكن هناك طريقة لن يكون متوترًا.

 

 

 

ريتشارد، الذي وقف في وقت ما، نظر إلى صور “أولئك الذين سيقتلون” على الطاولة أمامه وقال،

في الوقت الحالي، أولئك الذين اعتبروا “أناسًا يبقون على قيد الحياة” منذ فترة قصيرة هم الآن “أناس يقتلون.” كان المعنى وراء ذلك واضحًا. في حين أن إبقائهم على قيد الحياة كان مفيدًا للبشرية حتى الآن، فمنذ هذه اللحظة فصاعدًا، ستكون هناك خسارة أكبر من الفائدة من خلال إبقائهم على قيد الحياة.

 

 

“ليس هناك خيار اخر. نظرًا لعدم وجود طريقة يمكننا من خلالها معرفة مقدار الوقت المتاح لنا وماذا سيكون… تعامل معهم جميعًا. خلال أسبوع.”

“نظم صدام بين القوتين.”

 

ريتشارد، الذي وقف في وقت ما، نظر إلى صور “أولئك الذين سيقتلون” على الطاولة أمامه وقال،

ثم، دون النظر، قام بتقسيم الصور إلى قسمين. كان أحد الجانبين عبارة عن مجموعة كان ريتشارد قد خطط لها للقتل مسبقًا، بينما كان الآخر عبارة عن مجموعة مؤلفة من أشخاص يقدرهم ريتشارد.

 

 

 

“نظم صدام بين القوتين.”

 

 

“الهجوم الوقائي. بدلاً من الدفاع عن نقطة قوة، يجب أولاً جمع نخبنا ومهاجمة الكاهور كبكون.”

“مفهوم.”

“مفهوم.”

 

ومع ذلك، كان هناك حد لهذه القدرة. لم ترى عيون القاضي مساهمات المرء أو خطاياه السابقة. كما أنها لم تظهر مزايا وعيوب المرء. إنها تحدد ببساطة ما إذا كان شخص ما مفيدًا حاليًا أم لا “لبقاء البشرية وازدهارها” بطريقة واضحة. لهذا كان ريتشارد دائمًا في التفكير. مع وجود “الحاضر” كنقطة مرجعية لها، فإن عيون القاضي ستحكم دائمًا على “المستقبل بأكمله”، وبالتالي، قد يكون إنقاذ شخص ما خسارة عند التفكير في 50 عامًا في المستقبل، لكنها قد تكون مفيدة للسنوات العشر القادمة. هذا هو السبب في أن ريتشارد لم يعتمد فقط على “عيون القاضي” لتحديد ما إذا كان شخص ما يجب أن يموت أو سيبقى على قيد الحياة. سيجمع المعلومات الاستخباراتية ويتخذ قراره بنفسه. بل كانت هناك حالات ترك فيها أولئك المصنفين على أنهم “شخص ما يقتل” حياً. في أي وقت وبأي طريقة يكون قتلهم أكثر فائدة؟ كما أنه سينظر بعناية فيما إذا كان ذلك سيؤدي إلى مسؤولية سياسية عليه.

رد صفر وبدأ يتحرك بسرعة.

 

 

“مفهوم.”

أضاف ريتشارد،

في النهاية، لم يستطع ريتشارد إلا أن يتوصل إلى نتيجة واحدة.

 

 

“ومع ذلك، لا تدع من هم في هذا الجانب يموتون… إذا كان توقعي صحيحًا، فلا داعي لقتلهم. فقط، اجعلهم غير قادرين على المشاركة في السياسة لمدة شهر تقريبًا. سواء جرحتهم، أو شغلتهم بتوجيه ضربة لمنظمتهم، أو خطفهم.”

 

 

رد صفر وبدأ يتحرك بسرعة.

.”.. مفهوم.”

 

 

“اكتشفنا 10 كاهور كبكون. سوف تشن الوحوش هجومًا واسع النطاق. نظرًا لأن عددًا لا يُصدق من الوحوش سوف يتدفق في نفس الوقت… لن يتمكن الهائجون من تغطية الجميع بغض النظر عن مدى صعوبة قتالهم. سيحتاج الجميع إلى العمل معًا، لذا جئت لأسأل عما يجب أن نفعله.”

كانت المجموعة التي قال ريتشارد ألا تقتل هي التي تقلق على الضعفاء.

بعد أن انتهى من عمله، خطط ريتشارد لمغادرة المكتب والدعوة إلى ليا. ومع ذلك، قطع صوت غير مألوف.

 

 

بعد أن انتهى من عمله، خطط ريتشارد لمغادرة المكتب والدعوة إلى ليا. ومع ذلك، قطع صوت غير مألوف.

 

 

 

“مدهش.”

قعقعة!

 

 

قعقعة!

أضاف ريتشارد،

 

أعطى ريتشارد إجابة قصيرة على سؤال تشوي هيوك.

أصبح سيف صفر سيفه مستول. وقف رجل لم يُعرف حضوره حتى يتكلم، مقابل الحائط.

ريتشارد، الذي وقف في وقت ما، نظر إلى صور “أولئك الذين سيقتلون” على الطاولة أمامه وقال،

 

 

بالتعرف على الرجل، قام ريتشارد بضبط صفر، الذي كان مستعدًا للهجوم.

 

 

أعطى ريتشارد إجابة قصيرة على سؤال تشوي هيوك.

“.. تشوي هيوك؟”

ومع ذلك، لم يكونوا جميعًا. كانت العديد من الصور لأولئك الذين قام بحمايتهم سراً ونظر إليهم بإيجابية في تشكيلة الفريق معهم. لقد كانوا أناسًا صالحين حقًا.

 

رد صفر وبدأ يتحرك بسرعة.

“آسف لقد أتيت فجأة. جئت بهدوء لأطلب النصيحة، لكن انتهى بي الأمر بأن أصبح متصنتًا.”

 

 

ثم، دون النظر، قام بتقسيم الصور إلى قسمين. كان أحد الجانبين عبارة عن مجموعة كان ريتشارد قد خطط لها للقتل مسبقًا، بينما كان الآخر عبارة عن مجموعة مؤلفة من أشخاص يقدرهم ريتشارد.

هز ريتشارد رأسه في اعتذار تشوي هيوك.

 

 

تميزت “عيون القاضي” الخاصة بريتشارد بوضوح بين أولئك الذين يجب أن يقتلهم وأولئك الذين يجب أن يبقوا على قيد الحياة لتحقيق الهدف الذي حدده، وهو “بقاء البشرية وازدهارها.” على الرغم من أنها كانت مقيدة، إلا أنها كانت قدرة مذهلة مرتبطة بالتنبؤ بالمستقبل. [**: بكل بساطة للمش فاكر، فعيون القاضى بتحدد لريتشارد من هيفيده ومين مش هيفيده في المستقبل.]

لم يكن لدى ريتشارد أي وسيلة لمعرفة الطرق التي استخدمها تشوي هيوك للتسلل إلى مكتبه بدون صوت. ومع ذلك، فقد قبل ببرود أنه يمتلك القدرة على فعل ذلك.

 

 

 

قبل كل شيء، لم يكن ريتشارد حذرًا من تشوي هيوك. بدلاً من ذلك، كان يعتقد أن تشوي هيوك كان السيادي الوحيد الذي يمكنه إظهار ذاته الحقيقية له.

 

 

 

نظرًا لأنه لم يكن لديهم حاليًا وقت يضيعونه، قطع ريتشارد الحديث وسأل،

ذهب ريتشارد مباشرة إلى النقطة المهمة حيث أخبره بالاستراتيجية التي توصل إليها.

 

من ناحية أخرى، تم تصنيف الأشخاص الذين يستحقون الموت مثل جوزيف على أنهم “أولئك الذين سيبقون على قيد الحياة.” كانت صفتهم المشتركة هي أنه حتى لو انهارت شخصياتهم، فإن قدراتهم القتالية تتألق.

“لماذا أنت هنا؟”

أعطى ريتشارد إجابة قصيرة على سؤال تشوي هيوك.

 

 

رد تشوي هيوك ببساطة،

 

 

 

“أنت على حق، ستكون هناك حرب.”

بعد أن انتهى من عمله، خطط ريتشارد لمغادرة المكتب والدعوة إلى ليا. ومع ذلك، قطع صوت غير مألوف.

 

بعد أن تمتم هذا، رفع ريتشارد رأسه فجأة.

تشدد وجه ريتشارد.

 

 

ثم، دون النظر، قام بتقسيم الصور إلى قسمين. كان أحد الجانبين عبارة عن مجموعة كان ريتشارد قد خطط لها للقتل مسبقًا، بينما كان الآخر عبارة عن مجموعة مؤلفة من أشخاص يقدرهم ريتشارد.

طلب تشوي هيوك من نارو عرض خريطة ثلاثية الأبعاد لدراغونيك. أظهر الهولوغرام المنطقة التي كان يسكنها جميع سكان الأرض المستعمرة والكاهور كبكون على الجانب الآخر.

“صفر. ستندلع حرب قريبا. قد تكون حربًا لا تشملنا فقط بل تشمل البشرية جمعاء. قد يكون لها تأثير مماثل لتقييم التقدم. شغل “دير شاتن” بأقصى طاقتها. حاول أن تختلق عذرًا للمشرفين السبعة، و 9 من أصحاب السيادة العظماء، وأصحاب السيادة الأربعة المتبقين، بالإضافة إلى مساعديهم الرئيسيين، للاجتماع الآن. لا يهم إذا كان علي القيام بزيارة دولة أم لا. فقط قم بإعداد اجتماع بطريقة ما. ”

 

بعد تفكير عميق، سرعان ما وجد ريتشارد سمة مشتركة بين هؤلاء الأشخاص.

“اكتشفنا 10 كاهور كبكون. سوف تشن الوحوش هجومًا واسع النطاق. نظرًا لأن عددًا لا يُصدق من الوحوش سوف يتدفق في نفس الوقت… لن يتمكن الهائجون من تغطية الجميع بغض النظر عن مدى صعوبة قتالهم. سيحتاج الجميع إلى العمل معًا، لذا جئت لأسأل عما يجب أن نفعله.”

 

 

 

أوضح تشوي هيوك بهدوء.

“لماذا أنت هنا؟”

 

 

تسارع عقل ريتشارد.

 

 

 

الناس الذين سيقتلون والناس للبقاء على قيد الحياة تحددهم عيون القاضي التي ارتبطت بالمستقبل، والتنبؤ بالمشهد السياسي بناءً على المعلومات الاستخبارية التي جمعها دير شاتن، وكذلك الأخبار حول ال 10 كاهور كبكون. بمجرد أن جمع كل هذه المعلومات معًا، استنتج أفضل استراتيجية يجب أن يتخذوها حاليًا.

“آسف لقد أتيت فجأة. جئت بهدوء لأطلب النصيحة، لكن انتهى بي الأمر بأن أصبح متصنتًا.”

 

 

ذهب ريتشارد مباشرة إلى النقطة المهمة حيث أخبره بالاستراتيجية التي توصل إليها.

 

 

لقد دفع بقتلهم إلى الوراء، في انتظار الفرصة المناسبة والطريقة المناسبة.

“الهجوم الوقائي. بدلاً من الدفاع عن نقطة قوة، يجب أولاً جمع نخبنا ومهاجمة الكاهور كبكون.”

رد صفر، الذي كان يتصرف دائمًا بطريقة هادئة، بصوت عصبي.

 

ثم، دون النظر، قام بتقسيم الصور إلى قسمين. كان أحد الجانبين عبارة عن مجموعة كان ريتشارد قد خطط لها للقتل مسبقًا، بينما كان الآخر عبارة عن مجموعة مؤلفة من أشخاص يقدرهم ريتشارد.

استراتيجية هجومية تجاهلت الخسائر. ارتفعت شفاه تشوي هيوك إلى الأعلى قليلاً.

“لا تقلق. سأحقق ذلك.”

 

“آسف لقد أتيت فجأة. جئت بهدوء لأطلب النصيحة، لكن انتهى بي الأمر بأن أصبح متصنتًا.”

“.. انت تفكر بنفس الشيء مثلي. لكن هل تعتقد أنه ممكن؟ بغض النظر عن الهائجين، لا أعرف ما إذا كان أصحاب السيادة والعشائر الصغيرة سيقبلون ذلك.”

.”.. مفهوم.”

 

كانت المجموعة التي قال ريتشارد ألا تقتل هي التي تقلق على الضعفاء.

أعطى ريتشارد إجابة قصيرة على سؤال تشوي هيوك.

“.. انت تفكر بنفس الشيء مثلي. لكن هل تعتقد أنه ممكن؟ بغض النظر عن الهائجين، لا أعرف ما إذا كان أصحاب السيادة والعشائر الصغيرة سيقبلون ذلك.”

 

 

“لا تقلق. سأحقق ذلك.”

“اكتشفنا 10 كاهور كبكون. سوف تشن الوحوش هجومًا واسع النطاق. نظرًا لأن عددًا لا يُصدق من الوحوش سوف يتدفق في نفس الوقت… لن يتمكن الهائجون من تغطية الجميع بغض النظر عن مدى صعوبة قتالهم. سيحتاج الجميع إلى العمل معًا، لذا جئت لأسأل عما يجب أن نفعله.”

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، إلخ ..)، يرجى إعلامنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

“ليس هناك خيار اخر. نظرًا لعدم وجود طريقة يمكننا من خلالها معرفة مقدار الوقت المتاح لنا وماذا سيكون… تعامل معهم جميعًا. خلال أسبوع.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط