الهجوم الوقائي (6)
الفصل 115: الهجوم الوقائي (5)
لقد كان الوحش الذي قتل كيم سايهيون. لقد قلدت صرخات كيم هونغهيون.
كان هناك ثقب كبير في صدر كيم سايهيون. كان دمه يتدفق، واختلطت قطع غير معروفة بدمه وهي تقطر على الأرض.
“شرب…”
أثناء احتضاره، كان كيم سايهيون قلقًا بشأن أخيه التوأم، كيم هونغهيون.
“سايهيون! سايهيون!!”
مثل صب الماء في إبريق مكسور، في كل مرة يكافح قلبه، يتدفق المزيد من الدم. في هذه اللحظة عرف كيم سايهيون غريزيًا ما يجب عليه فعله.
على الرغم من أن الكارما داخل جسده تتبدد، إلا أن الكارما المدمجة في أعماق روحه ظلت قوية. قام كيم سايهيون بإزالة تلك الكارما بعناية.
على الرغم من أن الكارما داخل جسده تتبدد، إلا أن الكارما المدمجة في أعماق روحه ظلت قوية. قام كيم سايهيون بإزالة تلك الكارما بعناية.
صفع.
“الأخ الأكبر.”
“ماذا تقول؟”
على الرغم من أن كيم سايهيون أطلق عليه لقب “الأخ الأكبر”، إلا أن ما خرج من فمه كان “الأخ الأشبر” بسبب الهواء الخارج من رئتيه. كان يتنفس عندما هرب الهواء من رئتيه.
قام كيم هونغهيون بتعديل قبضته على الفأس. ثم همس بهدوء :
ومع ذلك، فهمه كيم هونغهيون. على الرغم من أنه ولد قبله ببضع دقائق فقط، إلا أن كيم سايهيون كان يدعوه دائمًا بالأخ الأكبر.
“اشربه…”
“نعم يا صاحبي. أبقِ رأسك معًا. أنت بخير، أليس كذلك؟”
كان هناك ثقب كبير في صدر كيم سايهيون. كان دمه يتدفق، واختلطت قطع غير معروفة بدمه وهي تقطر على الأرض.
جعد كيم هونغ هيون عينيه.
لقد كان الوحش الذي قتل كيم سايهيون. لقد قلدت صرخات كيم هونغهيون.
“اشرب…”
وبينما كان يضحك بتعبير مذهول، التصقت يدا كيم هونغهيون بصدر كيم سايهيون. ثم غرف بعض الدم وشربه. كان الدم يقطر ويبلل شفتيه ويديه وساعديه. بمجرد ملامسته لجلده، أصبح الدم الزلق أكثر لزوجة تدريجيًا.
مع كلام غامق، وضع كيم سايهيون ذراعه المتدلية العاجزة على صدره وفرك الدم المتدفق من صدره بكفه.
لكن حركات الوحش كانت أكثر دقة من حركات كيم هونغهيون. لقد تهرب من هجوم كيم هونغهيون وسحب ذراعه التي كانت مغروسة في جانبه.
“ماذا؟”
كما لو كان يعاني من التشنج اللاإرادي، فقد فعل ذلك مرارًا وتكرارًا أثناء إمالة رأسه.
بدا أن كيم هونغ هيون في حالة صدمة. لم يفهم ما كان يقوله كيم سايهيون.
حتى بينما كان الدم يسيل من فمه وبينما لم يتمكن من التحدث بشكل صحيح، كانت نظرة كيم سايهيون واضحة. شعر كيم هونغهيون أنه يستطيع قراءة أفكاره من خلال نظرته.
“اشربه…”
“سايهيون! سايهيون!!”
حث كيم سايهيون كيم هونغ هيون على شرب دمه مرة أخرى.
جعد كيم هونغ هيون عينيه.
“ماذا تقول؟”
وسط حالة من الفوضى والدماء، وقف ولف الفأس في يده. كانت حركات يده أخف بكثير إلى حد ما. بدا الجو مختلفًا بعض الشيء.
صفع.
ومع ذلك، فهمه كيم هونغهيون. على الرغم من أنه ولد قبله ببضع دقائق فقط، إلا أن كيم سايهيون كان يدعوه دائمًا بالأخ الأكبر.
صفع كيم سايهيون خد كيم هونغهيون المذهول. وبدلا من أن يقول إنه صفعه، كان الأمر أشبه بوضع يده على خده.
على الرغم من أنه لم يستطع فهم السبب، إلا أن كيم سايهيون كان جادًا.
(أزيز) (أزيز)
أدرك كيم هونغهيون الآن فقط القوة غير المألوفة التي دخلت جسده. كما لو أنه فتح عينيه المغلقتين، شعر العالم فجأة بأنه جديد.
“شرب…”
وسط حالة من الفوضى والدماء، وقف ولف الفأس في يده. كانت حركات يده أخف بكثير إلى حد ما. بدا الجو مختلفًا بعض الشيء.
(أزيز)
بام!
يبدو أنه أصبح من الصعب عليه التحدث حيث أصبحت أصوات الهواء المتسرب تختلط أكثر فأكثر مع حديثه.
“ها… هاها…”
التقت عيونهم.
أدرك كيم هونغهيون الآن فقط القوة غير المألوفة التي دخلت جسده. كما لو أنه فتح عينيه المغلقتين، شعر العالم فجأة بأنه جديد.
‘أنا عاقل لذا أشربه. اصمت واشربه.’
حاول المحارب العظيم لانتز مساعدة كيم هونغهيون الذي كان في خطر، لكنه لم يستطع لأن عليه التعامل مع وحوش النخبة الأخرى التي تندفع نحوه في تلك اللحظة.
حتى بينما كان الدم يسيل من فمه وبينما لم يتمكن من التحدث بشكل صحيح، كانت نظرة كيم سايهيون واضحة. شعر كيم هونغهيون أنه يستطيع قراءة أفكاره من خلال نظرته.
انفجار!
على الرغم من أنه لم يستطع فهم السبب، إلا أن كيم سايهيون كان جادًا.
“هاها.”
“ها… هاها…”
“ساهيونه! سسايهيوناكاكاك!”
وبينما كان يضحك بتعبير مذهول، التصقت يدا كيم هونغهيون بصدر كيم سايهيون. ثم غرف بعض الدم وشربه. كان الدم يقطر ويبلل شفتيه ويديه وساعديه. بمجرد ملامسته لجلده، أصبح الدم الزلق أكثر لزوجة تدريجيًا.
كما لو كان يعاني من التشنج اللاإرادي، فقد فعل ذلك مرارًا وتكرارًا أثناء إمالة رأسه.
“هل أنت سعيد؟ أها؟”
“لقد قمت بعمل جيد… أنا بالتأكيد… (أزيز) نقلتها إليك…”
على الرغم من أن لهجته كانت استفزازية، إلا أن عيون كيم هونغهيون كانت ترتجف قليلاً بسبب القلق على كيم سايهيون. ارتفعت يد كيم سايهيون وأزعجت رأس كيم هونغهيون.
حدة. كانت هذه بالتأكيد مهارة كيم سايهيون الفطرية.
“لقد قمت بعمل جيد… أنا بالتأكيد… (أزيز) نقلتها إليك…”
بسسشت!
ثم سقطت يده على الأرض بلا مبالاة. لقد تناثرت الكارما الخاصة به، التي كانت لا تزال موجودة بشكل ضعيف الآن، واختفت إلى الأبد.
وبينما كان يضحك بتعبير مذهول، التصقت يدا كيم هونغهيون بصدر كيم سايهيون. ثم غرف بعض الدم وشربه. كان الدم يقطر ويبلل شفتيه ويديه وساعديه. بمجرد ملامسته لجلده، أصبح الدم الزلق أكثر لزوجة تدريجيًا.
“سايهيون! سايهيون!!”
يبدو أنه أصبح من الصعب عليه التحدث حيث أصبحت أصوات الهواء المتسرب تختلط أكثر فأكثر مع حديثه.
صرخ كيم هونغهيون بأعلى صوته، لكن من المستحيل أن يعود الشخص الذي مات بالفعل.
حاول المحارب العظيم لانتز مساعدة كيم هونغهيون الذي كان في خطر، لكنه لم يستطع لأن عليه التعامل مع وحوش النخبة الأخرى التي تندفع نحوه في تلك اللحظة.
“شيهيونا! ساااهيونا!”
“الأخ الأكبر.”
صوت مؤلم قلد نحيب كيم هونغهيون. كان جلده أسود لزجًا وصلبًا ومتكتلًا مثل الطين، وله عيون عديدة في أعلى رأسه.
لقد كان الوحش الذي قتل كيم سايهيون. لقد قلدت صرخات كيم هونغهيون.
لقد كان الوحش الذي قتل كيم سايهيون. لقد قلدت صرخات كيم هونغهيون.
“مت أيها الأحمق.”
كما لو كان يعاني من التشنج اللاإرادي، فقد فعل ذلك مرارًا وتكرارًا أثناء إمالة رأسه.
وفي الوقت نفسه، أرجح ذراعه اليمنى.
“ساهيونه! سسايهيوناكاكاك!”
صفع.
ثم ضحك. أطلق كيم هونغهيون النار.
التقت عيونهم.
“تحمله!”
صفع.
حاول المحارب العظيم لانتز إعاقته-
“هذا… هل هذا هو العالم الذي رأيته؟”
ووش!
أدرك كيم هونغهيون الآن فقط القوة غير المألوفة التي دخلت جسده. كما لو أنه فتح عينيه المغلقتين، شعر العالم فجأة بأنه جديد.
لكن كيم هونغهيون كان قد وصل بالفعل أمام الوحش.
أخذ كيم هونغهيون نفسا عميقا. حتى أثناء تلقيه هجومه، لم يتراجع. بدلا من ذلك، استعرض جسده.
وبدون أن يمسك بمقبض الفأس، أرجح رأس الفأس بيده على رأس الوحش. لوى الوحش جسده قليلا وتهرب من هجومه.
قام كيم هونغهيون بتعديل قبضته على الفأس. ثم همس بهدوء :
“أحمق؟”
التقت عيونهم.
وفي الوقت نفسه، أرجح ذراعه اليمنى.
ثم سقطت يده على الأرض بلا مبالاة. لقد تناثرت الكارما الخاصة به، التي كانت لا تزال موجودة بشكل ضعيف الآن، واختفت إلى الأبد.
بسسشت!
“هل أنت سعيد؟ أها؟”
اخترقت ذراع الوحش اليمنى جانب كيم هونغهيون وكانت على وشك تقطيع كيم هونغهيون إلى قسمين.
أخذ كيم هونغهيون نفسا عميقا. حتى أثناء تلقيه هجومه، لم يتراجع. بدلا من ذلك، استعرض جسده.
“هاها.”
أخذ كيم هونغهيون نفسا عميقا. حتى أثناء تلقيه هجومه، لم يتراجع. بدلا من ذلك، استعرض جسده.
كما لو كان يعاني من التشنج اللاإرادي، فقد فعل ذلك مرارًا وتكرارًا أثناء إمالة رأسه.
اخترقت ذراع الوحش عمقًا في جسد كيم هونغهيون، لكنها لم تتمكن من تقطيعه إلى نصفين. تشنجت عضلات كيم هونغهيون. كانت عضلاته المتقلصة مثبتة بإحكام على ذراع الوحش.
ثم سقطت يده على الأرض بلا مبالاة. لقد تناثرت الكارما الخاصة به، التي كانت لا تزال موجودة بشكل ضعيف الآن، واختفت إلى الأبد.
“مت أيها الأحمق.”
كان هناك ثقب كبير في صدر كيم سايهيون. كان دمه يتدفق، واختلطت قطع غير معروفة بدمه وهي تقطر على الأرض.
دفع كيم هونغهيون نصل فأسه إلى وجه الوحش.
كما لو كان يعاني من التشنج اللاإرادي، فقد فعل ذلك مرارًا وتكرارًا أثناء إمالة رأسه.
“كيااا!”
تمتم كيم هونغهيون لنفسه، وكان الوحش يراقبه باهتمام.
صرخ الوحش بينما ينظر إلى كيم هونغهيون. ثبتت كل العيون على الجزء العلوي من رأسه مرة واحدة وضربت جبهة الوحش السوداء أنف كيم هونغهيون.
صفع كيم سايهيون خد كيم هونغهيون المذهول. وبدلا من أن يقول إنه صفعه، كان الأمر أشبه بوضع يده على خده.
انفجار!
مسح كيم هونغهيون شفتيه بيده. لقد شعر بدماء كيم سايهيون الرطبة لا تزال على شفتيه.
تم دفع جثة كيم هونغهيون إلى الخلف مسافة. كان لديه نزيف في الأنف. ومع ذلك، استعاد كيم هونغهيون توازنه بسرعة واستخدم فأسه.
**
“إيك!”
عند النظر إلى دماء أخيه، ارتجف كيم هونغهيون قليلاً. ارتجف، مليئا بالحزن.
لكن حركات الوحش كانت أكثر دقة من حركات كيم هونغهيون. لقد تهرب من هجوم كيم هونغهيون وسحب ذراعه التي كانت مغروسة في جانبه.
كان هناك ثقب كبير في صدر كيم سايهيون. كان دمه يتدفق، واختلطت قطع غير معروفة بدمه وهي تقطر على الأرض.
رنة!
“اشرب…”
تصدى كيم هونغهيون لهجومه بصعوبة وتدحرج على الأرض.
جعد كيم هونغ هيون عينيه.
لم يتمكن تحمل كيم هونغهيون من صد هجوم الوحش تمامًا، ولم يكن يضاهي براعة هجماته وتقنياته.
“شرب…”
حاول المحارب العظيم لانتز مساعدة كيم هونغهيون الذي كان في خطر، لكنه لم يستطع لأن عليه التعامل مع وحوش النخبة الأخرى التي تندفع نحوه في تلك اللحظة.
لحسن الحظ، لم يقتل الوحش كيم هونغهيون على الفور. ولوح بذراعه اليمنى عندما اقترب منه على مهل. على الرغم من قوته، كانت أفعاله مختلفة أيضًا عن أفعال الوحوش الأخرى. وبسبب هذا، تمكن كيم هونغهيون من النهوض ببطء.
لحسن الحظ، لم يقتل الوحش كيم هونغهيون على الفور. ولوح بذراعه اليمنى عندما اقترب منه على مهل. على الرغم من قوته، كانت أفعاله مختلفة أيضًا عن أفعال الوحوش الأخرى. وبسبب هذا، تمكن كيم هونغهيون من النهوض ببطء.
بسسشت!
وسط حالة من الفوضى والدماء، وقف ولف الفأس في يده. كانت حركات يده أخف بكثير إلى حد ما. بدا الجو مختلفًا بعض الشيء.
على الرغم من أن كيم سايهيون أطلق عليه لقب “الأخ الأكبر”، إلا أن ما خرج من فمه كان “الأخ الأشبر” بسبب الهواء الخارج من رئتيه. كان يتنفس عندما هرب الهواء من رئتيه.
مسح كيم هونغهيون شفتيه بيده. لقد شعر بدماء كيم سايهيون الرطبة لا تزال على شفتيه.
أخذ كيم هونغهيون نفسا عميقا. حتى أثناء تلقيه هجومه، لم يتراجع. بدلا من ذلك، استعرض جسده.
عند النظر إلى دماء أخيه، ارتجف كيم هونغهيون قليلاً. ارتجف، مليئا بالحزن.
“مت أيها الأحمق.”
“يا ابن العاهرة… هل هذا هو سبب قيامك بذلك؟”
كينغ!
أدرك كيم هونغهيون الآن فقط القوة غير المألوفة التي دخلت جسده. كما لو أنه فتح عينيه المغلقتين، شعر العالم فجأة بأنه جديد.
“حدة.”
“هذا… هل هذا هو العالم الذي رأيته؟”
“كيااا!”
تمتم كيم هونغهيون لنفسه، وكان الوحش يراقبه باهتمام.
أثناء احتضاره، كان كيم سايهيون قلقًا بشأن أخيه التوأم، كيم هونغهيون.
قام كيم هونغهيون بتعديل قبضته على الفأس. ثم همس بهدوء :
“حدة.”
‘أنا عاقل لذا أشربه. اصمت واشربه.’
{لقد تم نقل حدة المهارة الفطرية إليك.}
تمتم كيم هونغهيون لنفسه، وكان الوحش يراقبه باهتمام.
حدة. كانت هذه بالتأكيد مهارة كيم سايهيون الفطرية.
الفصل 115: الهجوم الوقائي (5)
كينغ!
اخترقت ذراع الوحش عمقًا في جسد كيم هونغهيون، لكنها لم تتمكن من تقطيعه إلى نصفين. تشنجت عضلات كيم هونغهيون. كانت عضلاته المتقلصة مثبتة بإحكام على ذراع الوحش.
تسارع فأس كيم هونغهيون البطيء سابقًا. انطلق نحو الوحش، ورسم خطًا أكثر سلاسة من أي وقت مضى. أصبحت تحركاته أكثر دقة. ومع ذلك، لا يزال الوحش يتفاعل مع تحركاته المفاجئة. لقد حاول تفادي هجومه عندما تراجع خطوة إلى الوراء. في تلك اللحظة، أصبح فأس كيم هونغهيون أسرع بمقدار مستوى. سقط فأسه عليه قبل أن يتمكن من مراوغته.
لم يتمكن تحمل كيم هونغهيون من صد هجوم الوحش تمامًا، ولم يكن يضاهي براعة هجماته وتقنياته.
بام!
صفع كيم سايهيون خد كيم هونغهيون المذهول. وبدلا من أن يقول إنه صفعه، كان الأمر أشبه بوضع يده على خده.
تناثر الدم الأسود.
“سايهيون! سايهيون!!”
**
“ها… هاها…”
تمتم كيم هونغهيون لنفسه، وكان الوحش يراقبه باهتمام.
“هذا… هل هذا هو العالم الذي رأيته؟”
حدة. كانت هذه بالتأكيد مهارة كيم سايهيون الفطرية.
