قوات غريبة من الأرض (1)
الفصل 116: قوات غريبة من الأرض (1)
“تمام.”
أثناء النظر إلى موجة الوحوش التي غطت دراغونيك، تذكر تشوي هيوك مقاطعة كانغدونغ. لقد اختفت الآن، لكنه لا يزال يتذكر لعبة “النجاة والهروب” التي واجهها بعد ترك المدرسة.
في غضون عام منذ تقييم التقدم، زادت القوة العسكرية لأبناء الأرض بشكل كبير. عندما فكر في الحروب القاسية التي مروا بها، مثل تقييم التقدم وحادثة الشبيه، والتي أدت بعد ذلك إلى نهضة المهمة التي تلت ذلك، كانت النتيجة واضحة.
تلك الأيام، حيث كان يتجول مع بيك سيوين لتدمير البوابات من أجل محاربة الوحوش التي تتدفق يومًا بعد يوم، كانت مشابهة لوضعه الحالي. إذا كان هناك فرق، فسيكون أنه لم يكن هناك مكان للهروب إلى هذا الوقت.
وطالما غادر تشوي هيوك والنخبة، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله حيال تراجع خطوطهم الأمامية. كان عليه أن يفكر في طريقة للتراجع عن الخطوط الأمامية، وكذلك إنشاء خطوط جديدة.
كان إما تدمير كل الكاهور كبكون أو انقراض البشرية.
غادر تشوي هيوك وكاميلا وجيسي إلى المدينة المظلمة.
فعل تشوي هيوك ما في وسعه. وكما وعد، فقد دمروا 4 كاهور كبكون في يومين. كان هناك الآن 6 كاهور كبكون متبقية. إذا حكمنا من خلال العدد، لم يتبق سوى أقل من النصف… لكن تقدم المعركة كان أكثر صعوبة. كان هناك بالفعل عدد كبير جدًا من الوحوش التي عبرت عبر الكاهور كبكون. حتى لو قاتل أبناء الأرض بكل ما لديهم، كانت الخسائر الكبيرة لا مفر منها. حتى لو بقي تشوي هيوك، لكان الأمر هو نفسه.
“تمام.”
كان على تشوي هيوك أن يضع هذا الموقف خلفه ويترك دراغونيك.
لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله. أفضل ما يمكنه فعله هو تخفيف الوضع في المدينة والعودة في أسرع وقت ممكن.
“Alles Gute (حظا سعيدا).”
تبادل تشوي هيوك وريتشارد النظرات.
أثناء النظر إلى موجة الوحوش التي غطت دراغونيك، تذكر تشوي هيوك مقاطعة كانغدونغ. لقد اختفت الآن، لكنه لا يزال يتذكر لعبة “النجاة والهروب” التي واجهها بعد ترك المدرسة.
“ريتشارد إذن.”
يعتني. لم يكن بحاجة لقول هذه الكلمات.
يعتني. لم يكن بحاجة لقول هذه الكلمات.
تلك الأيام، حيث كان يتجول مع بيك سيوين لتدمير البوابات من أجل محاربة الوحوش التي تتدفق يومًا بعد يوم، كانت مشابهة لوضعه الحالي. إذا كان هناك فرق، فسيكون أنه لم يكن هناك مكان للهروب إلى هذا الوقت.
أومأ ريتشارد رأسه شارد الذهن.
“تمام.”
“فقط عد قريبا.”
تمتمت ديانا، التي دفعت بقوة نحو تكتيك دفاعي، بصوت مرهق. وكان الأمر كما قالت. إذا كانوا قد تمسكوا بتكتيك دفاعي، فربما كان هناك أكثر من 10 من كاهور كبكون لا يزالون متبقيين. في هذه الحالة، إذا اضطرت النخب إلى المغادرة كما هي الآن، فإن تقدم الحرب سيكون قاتما حقا. قد لا تكون الإنسانية قادرة حتى على التغلب على هذه الأزمة.
المسؤول عن الدفاع عن دراغونيك، لم يرفع عينيه عن الخطوط الدفاعية التي كانت تخوض معارك ضارية.
المسؤول عن الدفاع عن دراغونيك، لم يرفع عينيه عن الخطوط الدفاعية التي كانت تخوض معارك ضارية.
وطالما غادر تشوي هيوك والنخبة، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله حيال تراجع خطوطهم الأمامية. كان عليه أن يفكر في طريقة للتراجع عن الخطوط الأمامية، وكذلك إنشاء خطوط جديدة.
الفصل 116: قوات غريبة من الأرض (1)
كان عقله معقدا. كان السيناريو الأفضل هو عودة تشوي هيوك وبعثته بسرعة. كان هدفه الأول هو تهيئة الوضع حتى يتمكنوا من شن هجوم مضاد واسع النطاق عند عودتهم. ومع ذلك، فكر ريتشارد أيضًا في أسوأ الحالات. تم القضاء على الوضع الذي تم فيه القضاء على بعثة تشوي هيوك التي أقلعت إلى المدينة المظلمة ولم تعد. كان على الإنسانية أن تبقى على قيد الحياة حتى في تلك الحالة. كان عليه أن يجعل الخطوط الأمامية تدخل في طريق مسدود بطريقة أو بأخرى، مما يتيح الوقت لنمو إمكانات أبناء الأرض قبل طرد الوحوش. إذا كان ذلك مستحيلاً… عليه أن يفكر في الهجرة إلى كوكب آخر. لقد كان شيئًا لا يمكنه تركه للتحالف بلا هدف. كان ريتشارد يفكر بالفعل في ذلك.
تلك الأيام، حيث كان يتجول مع بيك سيوين لتدمير البوابات من أجل محاربة الوحوش التي تتدفق يومًا بعد يوم، كانت مشابهة لوضعه الحالي. إذا كان هناك فرق، فسيكون أنه لم يكن هناك مكان للهروب إلى هذا الوقت.
“آه، لقد أخبرت صديقك نارو بالفعل، أليس كذلك؟ أنني قد أحتاج إلى مساعدته في المهمة. ”
همسة صغيرة، لكن تصميمه كان راسخًا فيها.
“بالطبع. قلت له أن يتبع كلماتك كما لو كانت كلماتي.”
في اللحظة الأخيرة، استدار ريتشارد ونظر إلى الحملة التي كانت تختفي داخل البوابة الضبابية. كانت عيناه مليئة بالعواطف المعقدة.
{نعم. أستطيع أن أؤكد ذلك. لقد قمت بضبط إعداداتي بحيث يكون المشرف ريتشارد هو السلطة القيادية رقم 1 لدي حتى يعود المشرف تشوي هيوك.}
وأكد كل من تشوي هيوك ونارو ذلك في نفس الوقت.
وأكد كل من تشوي هيوك ونارو ذلك في نفس الوقت.
كان إما تدمير كل الكاهور كبكون أو انقراض البشرية.
“تمام.”
أومأ ريتشارد. ولم يستدير حتى ولوح بيده.
أومأ ريتشارد. ولم يستدير حتى ولوح بيده.
“Alles Gute (حظا سعيدا).”
“رحلة آمنة للجميع.”
كان إما تدمير كل الكاهور كبكون أو انقراض البشرية.
بقي ريتشارد وديانا وناسير ويوهان في دراغونيك.
“آه، لقد أخبرت صديقك نارو بالفعل، أليس كذلك؟ أنني قد أحتاج إلى مساعدته في المهمة. ”
غادر تشوي هيوك وكاميلا وجيسي إلى المدينة المظلمة.
“من كان يعلم أن الأمور ستصل إلى هذا؟ نحن محظوظون لأننا دمرنا عددًا قليلًا من الكاهور كبكون بهجومنا الوقائي. إذا أعطينا الأولوية للدفاع، فسنكون في مشكلة كبيرة الآن…”
ومع ذلك، أراد تشوي هيوك المزيد.
تمتمت ديانا، التي دفعت بقوة نحو تكتيك دفاعي، بصوت مرهق. وكان الأمر كما قالت. إذا كانوا قد تمسكوا بتكتيك دفاعي، فربما كان هناك أكثر من 10 من كاهور كبكون لا يزالون متبقيين. في هذه الحالة، إذا اضطرت النخب إلى المغادرة كما هي الآن، فإن تقدم الحرب سيكون قاتما حقا. قد لا تكون الإنسانية قادرة حتى على التغلب على هذه الأزمة.
غضبه وعزمه حرك قلوب المحاربين.
ركضت قشعريرة أسفل العمود الفقري لها عندما فكرت في ذلك.
“5 محاربين من الرتبة المتوسطة، و 5000 محارب من الرتبة المنخفضة، و 100000 من المحاربين من الرتبة الدنيا.” [**: الرتبة الدنيا هي الرتبة الأخفض من الفصول السابقة، بس غيرت الاسم.]
“كما هو متوقع… حكم ريتشارد دقيق بشكل مرعب. كيف يفعل ذلك؟”
يعتني. لم يكن بحاجة لقول هذه الكلمات.
نظرت ديانا إلى ريتشارد في ضوء جديد. سيكون حكمه دائمًا صحيحًا حتى عند حدوث بعض التغييرات غير المتوقعة كما لو كان يعرف المستقبل.
انها مقامرة.
الشخص الآخر الذي أذهلها كان تشوي هيوك. بدا دائمًا وكأنه يتصرف بتهور، لكن أحكامه لم تكن خاطئة إلى حد كبير أيضًا. على الأقل في أساليب القتال، كان من الواضح أنه يمتلك حاسة سادسة حيوانية.
“باستثناءي، هناك 4 محاربين من الرتبة المتوسطة، و5000 محارب من الرتبة المنخفضة، و100000 من المحاربين من الرتبة الدنيا… استعدوا للحرب!”
كان تشوي هيوك على وشك الذهاب إلى المعركة.
انها مقامرة.
“5 محاربين من الرتبة المتوسطة، و 5000 محارب من الرتبة المنخفضة، و 100000 من المحاربين من الرتبة الدنيا.” [**: الرتبة الدنيا هي الرتبة الأخفض من الفصول السابقة، بس غيرت الاسم.]
همسة صغيرة، لكن تصميمه كان راسخًا فيها.
كان يدعو قائمة أعضاء البعثة.
“5 محاربين من الرتبة المتوسطة، و 5000 محارب من الرتبة المنخفضة، و 100000 من المحاربين من الرتبة الدنيا.” [**: الرتبة الدنيا هي الرتبة الأخفض من الفصول السابقة، بس غيرت الاسم.]
في غضون عام منذ تقييم التقدم، زادت القوة العسكرية لأبناء الأرض بشكل كبير. عندما فكر في الحروب القاسية التي مروا بها، مثل تقييم التقدم وحادثة الشبيه، والتي أدت بعد ذلك إلى نهضة المهمة التي تلت ذلك، كانت النتيجة واضحة.
نظرت نظرة ريتشارد إلى الأمام مرة أخرى. كانت عيناه واضحة ولا تتزعزع.
وقد ارتفع عدد المستعمرين من فئة 3 نجوم (المحاربين الأدنى رتبة)، الذين يمكن اعتبارهم نخبًا، إلى 700000 شخص، ووصل عدد النخب العليا، المستعمرين من فئة 4 نجوم، إلى حوالي 7000 شخص. وبطبيعة الحال، كان هناك عدد أكبر من الأشخاص الذين دخلوا تلك المستويات للتو أكثر من أولئك الذين يعتبرون بارعين. على سبيل المثال، لكي يتقدم المحارب الأدنى رتبةً إلى محارب منخفض الرتبة، يجب أن تصل إحصائياته المهمة إلى 400 نقطة، ولكن كان هناك العديد من “مستويات الدخول”، الذين لديهم أقل من 50 نقطة، مقارنة بأولئك الذين لديهم أكثر من 200 نقطة الذين اعتبروا “متقنين”. ومع ذلك، كان تقدمًا مذهلاً.
كما أنهم لا يستطيعون تجاهل تطور كبار الخبراء أيضًا.
“كما هو متوقع… حكم ريتشارد دقيق بشكل مرعب. كيف يفعل ذلك؟”
تشوي هيوك، الذي أصبح للتو محاربًا متوسط الرتبة في ذلك الوقت، وريتشارد، الذي خطا نصف خطوة إلى مستوى 5 نجوم، تقدما بالفعل إلى درجة اعتبارهما ماهرين (في منتصف الطريق)، وأولئك الذين حصلوا على ذلك كان على حافة مستوى 4 نجوم، المشرف جيسي، كاميلا، يوهان، وكذلك ريو هيونسونغ، ولي جينهي، أصبحوا محاربين من الرتبة المتوسطة أثناء هجومهم على الكاهور كبكون هذه المرة. وبالنظر إلى أنه أصبح من الصعب زيادة الكارما الخاصة بهم في كل مستوى صعدوا إليه، فإن الإنجازات التي حققوها خلال هذه الفترة القصيرة من الزمن كانت مذهلة.
“Alles Gute (حظا سعيدا).”
ومع ذلك، أراد تشوي هيوك المزيد.
“هدفنا ليس مجرد البقاء على قيد الحياة والعودة.”
“5 محاربين من الرتبة المتوسطة، و 5000 محارب من الرتبة المنخفضة، و 100000 من المحاربين من الرتبة الدنيا.” [**: الرتبة الدنيا هي الرتبة الأخفض من الفصول السابقة، بس غيرت الاسم.]
مع ظهره نحو قواته، لاحظ الوحوش تندفع من بعيد. ومع ذلك، بالنسبة للقوات، كان صوته واضحا كما لو كان يتحدث بجانبهم.
وطالما غادر تشوي هيوك والنخبة، لم يكن هناك ما يمكنهم فعله حيال تراجع خطوطهم الأمامية. كان عليه أن يفكر في طريقة للتراجع عن الخطوط الأمامية، وكذلك إنشاء خطوط جديدة.
“سنصبح أقوى بهذه الحملة. وثم! وعندما نعود لن يبقى سوى صراخهم.”
كما أنهم لا يستطيعون تجاهل تطور كبار الخبراء أيضًا.
همسة صغيرة، لكن تصميمه كان راسخًا فيها.
أثناء النظر إلى موجة الوحوش التي غطت دراغونيك، تذكر تشوي هيوك مقاطعة كانغدونغ. لقد اختفت الآن، لكنه لا يزال يتذكر لعبة “النجاة والهروب” التي واجهها بعد ترك المدرسة.
غضبه وعزمه حرك قلوب المحاربين.
“باستثناءي، هناك 4 محاربين من الرتبة المتوسطة، و5000 محارب من الرتبة المنخفضة، و100000 من المحاربين من الرتبة الدنيا… استعدوا للحرب!”
{نعم. أستطيع أن أؤكد ذلك. لقد قمت بضبط إعداداتي بحيث يكون المشرف ريتشارد هو السلطة القيادية رقم 1 لدي حتى يعود المشرف تشوي هيوك.}
جنبا إلى جنب مع إعلان تشوي هيوك، تم تفعيل نظام البوابة العسكرية.
تلك الأيام، حيث كان يتجول مع بيك سيوين لتدمير البوابات من أجل محاربة الوحوش التي تتدفق يومًا بعد يوم، كانت مشابهة لوضعه الحالي. إذا كان هناك فرق، فسيكون أنه لم يكن هناك مكان للهروب إلى هذا الوقت.
ذهب كبار خبراء الأرض إلى الحرب. كان من بينهم 5000 من المحاربين ذوي الرتب المنخفضة يشكلون القوة العسكرية الأساسية لأبناء الأرض. ولهذا السبب، انضم المشرف جيسي وكاميلا إلى البعثة لحمايتهم وقيادتهم. كان الـ 100.000 من المحاربين الأدنى رتبة متماثلين، وكانوا من كبار الخبراء. نظرًا لأنهم على وجه الخصوص لم يتمكنوا من السماح باستخدام القوة العسكرية المكونة من 5000 محارب من ذوي الرتب المنخفضة كبطاقات تضحية، فقد انضم المحاربون الإضافيون، الذين كانوا معروفين بأنهم أحد أقوى المحاربين على الأرض، على الرغم من أن الدفاع عن دراغونيك كان قضية ملحة.
كان على تشوي هيوك أن يضع هذا الموقف خلفه ويترك دراغونيك.
انها مقامرة.
{نعم. أستطيع أن أؤكد ذلك. لقد قمت بضبط إعداداتي بحيث يكون المشرف ريتشارد هو السلطة القيادية رقم 1 لدي حتى يعود المشرف تشوي هيوك.}
عند التفكير في الأولويات، ربما كان من الأفضل لو أنهم صروا على أسنانهم وغسلوا أيديهم من هذا الأمر. ربما كان من الأفضل لو أنهم استوفوا ببساطة المتطلبات التي طلبها التحالف وكان لديهم خبراء مثل كاميلا وجيسي ولي جينهي وريو هيونسونغ والبقية يبقون في الخلف ويدافعون. ومع ذلك، كان ريتشارد يؤمن بتشوي هيوك. على الرغم من أنه كان يفكر أيضًا في السيناريو الأسوأ… إلا أنه لا يزال يثق في تشوي هيوك ويراهن على عودتهم. لقد ضم بعضًا من أقوى الأشخاص في الحملة حتى يتمكن المزيد من الأشخاص من العودة.
“فقط عد قريبا.”
سيتم تحديد ما إذا كانت هذه خطوة رائعة أو انتحارية لاحقًا.
عند التفكير في الأولويات، ربما كان من الأفضل لو أنهم صروا على أسنانهم وغسلوا أيديهم من هذا الأمر. ربما كان من الأفضل لو أنهم استوفوا ببساطة المتطلبات التي طلبها التحالف وكان لديهم خبراء مثل كاميلا وجيسي ولي جينهي وريو هيونسونغ والبقية يبقون في الخلف ويدافعون. ومع ذلك، كان ريتشارد يؤمن بتشوي هيوك. على الرغم من أنه كان يفكر أيضًا في السيناريو الأسوأ… إلا أنه لا يزال يثق في تشوي هيوك ويراهن على عودتهم. لقد ضم بعضًا من أقوى الأشخاص في الحملة حتى يتمكن المزيد من الأشخاص من العودة.
في اللحظة الأخيرة، استدار ريتشارد ونظر إلى الحملة التي كانت تختفي داخل البوابة الضبابية. كانت عيناه مليئة بالعواطف المعقدة.
{نعم. أستطيع أن أؤكد ذلك. لقد قمت بضبط إعداداتي بحيث يكون المشرف ريتشارد هو السلطة القيادية رقم 1 لدي حتى يعود المشرف تشوي هيوك.}
“Alles Gute (حظا سعيدا).”
لم يكن هناك شيء آخر يمكنه فعله. أفضل ما يمكنه فعله هو تخفيف الوضع في المدينة والعودة في أسرع وقت ممكن.
نظرت نظرة ريتشارد إلى الأمام مرة أخرى. كانت عيناه واضحة ولا تتزعزع.
في اللحظة الأخيرة، استدار ريتشارد ونظر إلى الحملة التي كانت تختفي داخل البوابة الضبابية. كانت عيناه مليئة بالعواطف المعقدة.
**
همسة صغيرة، لكن تصميمه كان راسخًا فيها.
الفصل 116: قوات غريبة من الأرض (1)
“كما هو متوقع… حكم ريتشارد دقيق بشكل مرعب. كيف يفعل ذلك؟”
كان إما تدمير كل الكاهور كبكون أو انقراض البشرية.
