قوات غريبة من الأرض (2)
“آه… مثير للاشمئزاز.”
انفجر رأس الوحش مثل الألعاب النارية.
عبس أليكسي. جحافل الوحوش التي تم إنشاؤها داخل البوجا المتلألئة أمامه جعلته يشعر بالاشمئزاز حقًا. عندما أضيفت أصوات سحق البوجا وصرخات الوحوش فوق ذلك، كان الأمر بمثابة جحيم حقيقي.
بدأ في تأرجح ذراعه اليسرى المتبقية ذهابًا وإيابًا. كانت حركاته مشابهة لمهارات سيف ريو هيونسونغ، وكانت حركات قدمه فريدة من نوعها في المبارزة وضرباته السريعة.
حتى عندما كان عبوسًا، شق أليكسي طريقه بخفة عبر البوجا. بدءًا من حلبة الولادة الجديدة عندما كان تلميذًا في السنة الثانية من المرحلة الإعدادية، شهد أليكسي حروبًا مختلفة ضد الوحوش. ولم يسلم جسده.
استخدم ريو هيونسونغ سيفه دون راحة. يليق بالمدير الذي أصبح محاربًا متوسط الرتبة، في كل مرة يلوح فيها بسيفه، تموت الوحوش بالحفنة. حتى أنه اعتنى بالوحوش التي واجه المحاربون ذوو الرتب المنخفضة صعوبة في التعامل معها. خاصة الوحوش التي تم الإبلاغ عنها سابقًا، تم رصدها من حين لآخر. على الرغم من أنهم يمتلكون عمومًا قوة مماثلة لتلك التي يتمتع بها المحارب ذو الرتبة المتوسطة، إلا أن سماتهم كانت مختلفة. كان هناك من كانت قوته قوية لكن حركاته كانت بطيئة أو قدرته على التحمل ضعيفة، ويمكن أن يقتل على يد محاربين من ذوي الرتب المنخفضة، لكن هذا لم يكن الحال بالنسبة لهم جميعًا. وكان الفرق بين تلك الوحوش الفردية كبيرا. حتى مظاهرهم كانت مختلفة. لكن القاسم المشترك بينهم جميعًا هو أنهم بدوا غريبين،
كان مثيرا للإشمئزاز؟ ثم سيقتله لأنه كان كذلك.
“متى بدأنا القتال؟” حتى أنها جعلتهم يقعون تحت الوهم بأنهم كانوا في ساحة المعركة منذ عام مضى، لا، قبل عامين، لا، منذ ولادتهم.
“بما أنك مقرف… مت.”
“كاك؟”
كما هو متوقع من شخص تابع لي جينهي، استخدم أليكسي غلاديين قصيرين. بحركات سريعة، طعن أعناق الوحوش المولودة حديثًا وقتل الوحوش التي تم إنشاؤها داخل البوجا المغلية عن طريق تقطيعها إلى قطع. [**: غلادي اللي هو سيف بس لاتيني.]
كان رد فعل ريو هيونسونغ عليه بشكل انعكاسي. أخذ خطوة إلى الوراء واستهدف معصمه مرة أخرى. ومع ذلك، سحب الوحش ذراعه قبل أن يتمكن من ذلك. وكانت متوقعة تحركه. ابتسم الوحش.
لم تكن هناك حاجة للحديث عن التكتيكات والاستراتيجية. كان الجميع يعرفون أدوارهم الخاصة حيث أن قتال الوحوش أصبح بالفعل جزءًا من حياتهم اليومية. كان تشوي هيوك في المقدمة، وكانت قوات لي جينهي خلفه. تبعتهم قوات ريو هيونسونغ، وقوات تشو يونغجين بقيادة كيم هونغهيون، وأعلى القوات العسكرية لعشيرة كاميلا، والجلادين، وقوات النخبة العليا من عشيرة جيسي، “المتطرفون”.
تجنب الوحش هجومه بسهولة ومد ذراعه. تم توحيد قوة غريبة في يديها.
الصدارة، التي تمتلك قوة تدميرية قوية، من شأنها أن تفسد صفوف أعدائهم، وسوف يتبعهم الخلف ويقيدهم تمامًا. كان هذا هو التكتيك الذي استخدموه مع الكاهور كبكون.
لقد طهر عقله. لقد ترك جسده للقتال. ولم يفكر في المستقبل ولم ينظر إلى الماضي. لقد فقد نفسه ببساطة في القتال. ثم لن تكون هناك فرصة لقلبه الضعيف أن يحفر فيه، وسوف يختفي.
لقد كان تكتيكًا جعلهم يخترقون طريقًا مظلمًا غير مألوف إلى جحافل الوحوش. على الرغم من أن العديد من البشر لم يختبروا ذلك بعد، إلا أن غالبية المحاربين ذوي الرتب المنخفضة البالغ عددهم 5000 والمحاربين الـ 100000 ذوي الرتب الأدنى المخصصين لهذه البعثة قد شهدوا هذا عدة مرات.
انفجر رأس الوحش مثل الألعاب النارية.
ولهذا السبب كان الأمر مألوفًا، ولهذا السبب أيضًا سئموا منه وتعبوا منه. لقد شعروا بفكرة ديجا فو عندما قاتلوا ضد طفرات الوحوش.
حتى هو، الذي كان محاربًا لقبيلة الروح المدرعة، والتي كانت واحدة من أقوى 4 قبائل، لم يكن متفائلاً بهذه الحرب. عندما علم بذلك، شعر ريو هيونسونغ بالكآبة لسبب ما. على الرغم من أنه كان يعتقد أنه أصبح أقوى بكثير، لم تكن هناك نهاية في الأفق، مثل كابوس لم يستطع الاستيقاظ منه. على الرغم من أنه تجاوز مقاطعة كانغدونغ، وسيول، والأرض، وحتى دراغونيك، إلا أنه لم تكن هناك نهاية للحرب وكان الوضع سيئًا دائمًا.
“متى بدأنا القتال؟” حتى أنها جعلتهم يقعون تحت الوهم بأنهم كانوا في ساحة المعركة منذ عام مضى، لا، قبل عامين، لا، منذ ولادتهم.
كانت شخصيته، التي قفزت في منتصف البوجا، والتي تقلبت كما لو كانت تقفز في السماء، وفي حشد الوحوش، أنيقة.
“هل هناك حقا نهاية لهذه الحرب…”
على الرغم من أنه كان يتصرف دائمًا بشكل مختلف، إلا أن ريو هيونسونغ كان ضعيف القلب وكان دائمًا يحارب هذه الأفكار.
بينيلوب من عشيرة كاميلا، التي تعافت من إصابتها وعادت إلى ساحة المعركة، أبدت فجأة تعبيرًا حزينًا. لم تدخر جسدها حيث ناضلت دائمًا من أجل سعادة الناس وبقاءهم. لقد بذلت قصارى جهدها باستمرار لتصبح أقوى حتى تتمكن من هزيمة الأعداء الأقوياء. ومع ذلك، فإن حجم الحرب امتد إلى ما هو أبعد من خيالها. ألم يخوضوا حربًا على المدينة المظلمة، المدينة التي تبعد 220 مليون سنة ضوئية عن الأرض؟ عندما وصلوا، فكرت في إنهاء هذه الحرب بسرعة وإنقاذ دراغونيك… ولكن بعد وصولها إلى هنا، غمرتها حجمها.
استخدم ريو هيونسونغ سيفه. ومع ذلك، كلما قاتلوا أكثر، أصبحت حركات الوحش أكثر دقة. يبدو أن الوحش كان يدرس ريو هيونسونغ. لقد قلد حركاته وحتى قلد عواطفه.
“هل سيموت البشر بعد القتال، منتشرين في جميع أنحاء هذا الكون الفسيح؟”
كان هناك توتر غريب وخوف ممتزجان في صوت لانكين. على الرغم من أنه بالغ في سعادته، إلا أنه كان أيضًا يشعر بالخوف من حقيقة تعرض المدينة المظلمة للهجوم وكذلك من حقيقة ظهور نوع جديد من المسار والوحش، الذي لم يكتشفوه حتى الآن.
اندفع الوحش إلى الأمام. لقد منعتها ثم قتلتها بقطعة مائلة. ومع ذلك، عندما تقتلها، سيهاجمها وحش آخر. ماذا لو قاموا بإخلاء هذا المكان؟ حتى المدينة المظلمة تعتبر مدينة ريفية في نطاق التحالف بأكمله.
بدأ في تأرجح ذراعه اليسرى المتبقية ذهابًا وإيابًا. كانت حركاته مشابهة لمهارات سيف ريو هيونسونغ، وكانت حركات قدمه فريدة من نوعها في المبارزة وضرباته السريعة.
“أين سيتم استدعاؤنا بعد ذلك؟”
كان هناك العديد من الوحوش بقدر عدد النجوم في السماء… لا، كان هناك الكثير منها بحيث يمكنهم تغطية الكون بأكمله.
كان هناك العديد من الوحوش بقدر عدد النجوم في السماء… لا، كان هناك الكثير منها بحيث يمكنهم تغطية الكون بأكمله.
كانت النيران القرمزية، التي ارتفعت نحو السماء، مثل الأوركسترا. أطلق تشوي هيوك نيرانه عندما قام بتقطيع وحوش النخبة المولودة حديثًا إلى قسمين. لم يكن لديه أدنى قدر من التردد. كانت الابتسامة على شفتيه مثل ابتسامة بوذا المستنير. لقد قبل القتال بجسده بالكامل وكان يستمتع به.
ينعكس في عينيها –
“كيوهيك!”
الحريق
تجنب الوحش هجومه بسهولة ومد ذراعه. تم توحيد قوة غريبة في يديها.
كانت لهيب تشوي هيوك المتصاعد. النيران القرمزية المشؤومة. ومع ذلك، في تلك اللحظة، شعرت، لسبب ما، أن هذا المشؤوم مرحب به، بل وتشتاق إليه. هذه المدينة المظلمة، التي كانت مليئة بأشياء غير مألوفة، كانت مصبوغة بالضوء المألوف لهيب تشوي هيوك.
“كيوهيك!”
حفيف!
‘هل هذه معركة يمكننا الفوز بها؟ بعد القتال المتكرر بهذا الشكل، هل سأموت أيضًا وأختفي مثل أصدقائي؟’
استخدم ريو هيونسونغ سيفه دون راحة. يليق بالمدير الذي أصبح محاربًا متوسط الرتبة، في كل مرة يلوح فيها بسيفه، تموت الوحوش بالحفنة. حتى أنه اعتنى بالوحوش التي واجه المحاربون ذوو الرتب المنخفضة صعوبة في التعامل معها. خاصة الوحوش التي تم الإبلاغ عنها سابقًا، تم رصدها من حين لآخر. على الرغم من أنهم يمتلكون عمومًا قوة مماثلة لتلك التي يتمتع بها المحارب ذو الرتبة المتوسطة، إلا أن سماتهم كانت مختلفة. كان هناك من كانت قوته قوية لكن حركاته كانت بطيئة أو قدرته على التحمل ضعيفة، ويمكن أن يقتل على يد محاربين من ذوي الرتب المنخفضة، لكن هذا لم يكن الحال بالنسبة لهم جميعًا. وكان الفرق بين تلك الوحوش الفردية كبيرا. حتى مظاهرهم كانت مختلفة. لكن القاسم المشترك بينهم جميعًا هو أنهم بدوا غريبين،
حريق!
“إنها خشنة عند الحواف كما لو أنها تم إنشاؤها كاختبارات.”
بانج!
ومع ذلك، كان هناك بعض الذين كانوا أقوياء بشكل خاص بينهم.
“شو ستوبود. كيوهيك!”
“شو ستوبود. كيوهيك!”
تجنب الوحش هجومه بسهولة ومد ذراعه. تم توحيد قوة غريبة في يديها.
لقد سخر من ذلك حيث مزق الهائج الذي كان يهاجمه بلا خوف. بالنظر إلى مدى سهولة تمزيق محارب منخفض الرتبة من فئة 4 نجوم، بدا وكأنه وحش شرعي متوسط الرتبة. كان عليه أن يمحوها قبل أن يتزايد عدد الضحايا.
لقد طهر عقله. لقد ترك جسده للقتال. ولم يفكر في المستقبل ولم ينظر إلى الماضي. لقد فقد نفسه ببساطة في القتال. ثم لن تكون هناك فرصة لقلبه الضعيف أن يحفر فيه، وسوف يختفي.
سقط سيف ريو هيونسونغ عموديًا، مستهدفًا رأس الوحش.
بينما تفاجأ ريو هيونسونغ بتصرفات الوحش غير المتوقعة، مد يده مرة أخرى.
“كيوهيك!”
شعر جسده بالثقل كما لو أنه غرق في مستنقع.
تجنب الوحش هجومه بسهولة ومد ذراعه. تم توحيد قوة غريبة في يديها.
لم تكن هناك حاجة للحديث عن التكتيكات والاستراتيجية. كان الجميع يعرفون أدوارهم الخاصة حيث أن قتال الوحوش أصبح بالفعل جزءًا من حياتهم اليومية. كان تشوي هيوك في المقدمة، وكانت قوات لي جينهي خلفه. تبعتهم قوات ريو هيونسونغ، وقوات تشو يونغجين بقيادة كيم هونغهيون، وأعلى القوات العسكرية لعشيرة كاميلا، والجلادين، وقوات النخبة العليا من عشيرة جيسي، “المتطرفون”.
“همم! بسيط جدا!”
ومع ذلك، تراجع ريو هيونسونغ قليلاً عندما رفع سيفه المنخفض. ولم يقترب من الهجوم. استخدم سيفه بخفة، مستهدفًا معصم الوحش. تم قطع معصم الوحش. حتى القوة التي توطدت في يده انقطعت وتناثرت. من بين الوحوش الناطقة التي قاتلها حتى الآن، كان الأكثر توازناً، لكن هجماته كانت بسيطة مثل هجمات الأطفال. لقد كان بعيدًا عن أن يكون مباراة لريو هيونسونغ، الذي اشتهر بأنه أفضل فني في الهائجين.
حريق!
“كاك؟”
كان مثيرا للإشمئزاز؟ ثم سيقتله لأنه كان كذلك.
يبدو أنه لم ير سيفه يتأرجح بينما أصدر الوحش ضجيجًا غريبًا على حين غرة.
“همم! بسيط جدا!”
“هل ترغب في ذلك؟”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ثم، كما لو أنه فهم، أومأ برأسه.
عبس أليكسي. جحافل الوحوش التي تم إنشاؤها داخل البوجا المتلألئة أمامه جعلته يشعر بالاشمئزاز حقًا. عندما أضيفت أصوات سحق البوجا وصرخات الوحوش فوق ذلك، كان الأمر بمثابة جحيم حقيقي.
بدأ في تأرجح ذراعه اليسرى المتبقية ذهابًا وإيابًا. كانت حركاته مشابهة لمهارات سيف ريو هيونسونغ، وكانت حركات قدمه فريدة من نوعها في المبارزة وضرباته السريعة.
“… ماذا فعلت…!؟”
“… ماذا فعلت…!؟”
“كاك؟”
بينما تفاجأ ريو هيونسونغ بتصرفات الوحش غير المتوقعة، مد يده مرة أخرى.
“كيوك!”
كان رد فعل ريو هيونسونغ عليه بشكل انعكاسي. أخذ خطوة إلى الوراء واستهدف معصمه مرة أخرى. ومع ذلك، سحب الوحش ذراعه قبل أن يتمكن من ذلك. وكانت متوقعة تحركه. ابتسم الوحش.
وأيضًا، مما كان يعرفه، كانت هناك طريقة واحدة فقط للتغلب على قلبه الضعيف. نظر ريو هيونسونغ إلى السماء الحمراء. نيران تشوي هيوك. وعندما رآهم هدأ قلبه لسبب ما.
“أنت نذل …!”
كانت لهيب تشوي هيوك المتصاعد. النيران القرمزية المشؤومة. ومع ذلك، في تلك اللحظة، شعرت، لسبب ما، أن هذا المشؤوم مرحب به، بل وتشتاق إليه. هذه المدينة المظلمة، التي كانت مليئة بأشياء غير مألوفة، كانت مصبوغة بالضوء المألوف لهيب تشوي هيوك.
استخدم ريو هيونسونغ سيفه. ومع ذلك، كلما قاتلوا أكثر، أصبحت حركات الوحش أكثر دقة. يبدو أن الوحش كان يدرس ريو هيونسونغ. لقد قلد حركاته وحتى قلد عواطفه.
وأيضًا، مما كان يعرفه، كانت هناك طريقة واحدة فقط للتغلب على قلبه الضعيف. نظر ريو هيونسونغ إلى السماء الحمراء. نيران تشوي هيوك. وعندما رآهم هدأ قلبه لسبب ما.
وأصبح من الصعب محاربته.
“هل ترغب في ذلك؟”
“كيوك!”
بدأ في تأرجح ذراعه اليسرى المتبقية ذهابًا وإيابًا. كانت حركاته مشابهة لمهارات سيف ريو هيونسونغ، وكانت حركات قدمه فريدة من نوعها في المبارزة وضرباته السريعة.
شعر ريو هيونسونغ بالعجز. تذبذبت ثقته، التي ارتفعت بعد أن أصبح محاربًا من الرتبة المتوسطة. على الرغم من أنه كان يمتلك تقنيات أكثر قوة من أي شخص آخر، إلا أنه كان يفتقر إلى القوة الحاسمة التي يمتلكها تشوي هيوك وتشو يونغجين. وكان هذا الضعف يكشف عن نفسه الآن. لقد كان “يدرس” ريو هيونسونغ. افتقر ريو هيونسونغ إلى القدرة على قتله بضربة واحدة.
“هل هناك حقا نهاية لهذه الحرب…”
شعر جسده بالثقل كما لو أنه غرق في مستنقع.
“…”
كينغ!
كان هناك توتر غريب وخوف ممتزجان في صوت لانكين. على الرغم من أنه بالغ في سعادته، إلا أنه كان أيضًا يشعر بالخوف من حقيقة تعرض المدينة المظلمة للهجوم وكذلك من حقيقة ظهور نوع جديد من المسار والوحش، الذي لم يكتشفوه حتى الآن.
اخترقت رصاصة صدغ الوحش مثل البرق.
“ابق في حالة تأهب. إنهم نوع جديد من الوحوش. إنهم يقلدوننا. يمكنهم حتى التحدث. على الرغم من أنه يبدو أن الأغلبية غريبة في الوقت الحالي… ماذا سيحدث في رأيك بمجرد الانتهاء من تقليدنا؟ لا تعطهم الكثير من المعلومات.”
بانج!
بينيلوب من عشيرة كاميلا، التي تعافت من إصابتها وعادت إلى ساحة المعركة، أبدت فجأة تعبيرًا حزينًا. لم تدخر جسدها حيث ناضلت دائمًا من أجل سعادة الناس وبقاءهم. لقد بذلت قصارى جهدها باستمرار لتصبح أقوى حتى تتمكن من هزيمة الأعداء الأقوياء. ومع ذلك، فإن حجم الحرب امتد إلى ما هو أبعد من خيالها. ألم يخوضوا حربًا على المدينة المظلمة، المدينة التي تبعد 220 مليون سنة ضوئية عن الأرض؟ عندما وصلوا، فكرت في إنهاء هذه الحرب بسرعة وإنقاذ دراغونيك… ولكن بعد وصولها إلى هنا، غمرتها حجمها.
انفجر رأس الوحش مثل الألعاب النارية.
“كيوك!”
ويي!
حفيف!
أطلقت الرصاصة، التي اخترقت رأس الوحش، صافرة وهي تطير بحرية وتعود إلى صاحبها لانكين. وكانت الرصاصات الملونة المختلفة تحوم حول لانكين.
أطلقت الرصاصة، التي اخترقت رأس الوحش، صافرة وهي تطير بحرية وتعود إلى صاحبها لانكين. وكانت الرصاصات الملونة المختلفة تحوم حول لانكين.
“سيطر على نفسك! إما أن تقتله بسرعة أو ترتد. ماذا تفعل، إعطاء معلومات للوحش أثناء قتاله؟”
عبس أليكسي. جحافل الوحوش التي تم إنشاؤها داخل البوجا المتلألئة أمامه جعلته يشعر بالاشمئزاز حقًا. عندما أضيفت أصوات سحق البوجا وصرخات الوحوش فوق ذلك، كان الأمر بمثابة جحيم حقيقي.
لانكين، الذي كان جذعه الأحمر لامعًا بشكل غير عادي، حذر ريو هيونسونغ مرة أخرى عندما مر به.
هز لانكين كتفيه عندما رأى ريو هيونسونغ يتقدم للأمام دون رد، حاملاً سيفه.
“ابق في حالة تأهب. إنهم نوع جديد من الوحوش. إنهم يقلدوننا. يمكنهم حتى التحدث. على الرغم من أنه يبدو أن الأغلبية غريبة في الوقت الحالي… ماذا سيحدث في رأيك بمجرد الانتهاء من تقليدنا؟ لا تعطهم الكثير من المعلومات.”
كما هو متوقع من شخص تابع لي جينهي، استخدم أليكسي غلاديين قصيرين. بحركات سريعة، طعن أعناق الوحوش المولودة حديثًا وقتل الوحوش التي تم إنشاؤها داخل البوجا المغلية عن طريق تقطيعها إلى قطع. [**: غلادي اللي هو سيف بس لاتيني.]
كان هناك توتر غريب وخوف ممتزجان في صوت لانكين. على الرغم من أنه بالغ في سعادته، إلا أنه كان أيضًا يشعر بالخوف من حقيقة تعرض المدينة المظلمة للهجوم وكذلك من حقيقة ظهور نوع جديد من المسار والوحش، الذي لم يكتشفوه حتى الآن.
مثل الخوف والاكتئاب المختفين، ذابت الوحوش التي أعاقت طريقه.
حتى هو، الذي كان محاربًا لقبيلة الروح المدرعة، والتي كانت واحدة من أقوى 4 قبائل، لم يكن متفائلاً بهذه الحرب. عندما علم بذلك، شعر ريو هيونسونغ بالكآبة لسبب ما. على الرغم من أنه كان يعتقد أنه أصبح أقوى بكثير، لم تكن هناك نهاية في الأفق، مثل كابوس لم يستطع الاستيقاظ منه. على الرغم من أنه تجاوز مقاطعة كانغدونغ، وسيول، والأرض، وحتى دراغونيك، إلا أنه لم تكن هناك نهاية للحرب وكان الوضع سيئًا دائمًا.
لقد طهر عقله. لقد ترك جسده للقتال. ولم يفكر في المستقبل ولم ينظر إلى الماضي. لقد فقد نفسه ببساطة في القتال. ثم لن تكون هناك فرصة لقلبه الضعيف أن يحفر فيه، وسوف يختفي.
‘هل هذه معركة يمكننا الفوز بها؟ بعد القتال المتكرر بهذا الشكل، هل سأموت أيضًا وأختفي مثل أصدقائي؟’
كما هو متوقع من شخص تابع لي جينهي، استخدم أليكسي غلاديين قصيرين. بحركات سريعة، طعن أعناق الوحوش المولودة حديثًا وقتل الوحوش التي تم إنشاؤها داخل البوجا المغلية عن طريق تقطيعها إلى قطع. [**: غلادي اللي هو سيف بس لاتيني.]
على الرغم من أنه كان يتصرف دائمًا بشكل مختلف، إلا أن ريو هيونسونغ كان ضعيف القلب وكان دائمًا يحارب هذه الأفكار.
“…”
وأيضًا، مما كان يعرفه، كانت هناك طريقة واحدة فقط للتغلب على قلبه الضعيف. نظر ريو هيونسونغ إلى السماء الحمراء. نيران تشوي هيوك. وعندما رآهم هدأ قلبه لسبب ما.
“أين سيتم استدعاؤنا بعد ذلك؟”
لقد طهر عقله. لقد ترك جسده للقتال. ولم يفكر في المستقبل ولم ينظر إلى الماضي. لقد فقد نفسه ببساطة في القتال. ثم لن تكون هناك فرصة لقلبه الضعيف أن يحفر فيه، وسوف يختفي.
حفيف!
“…”
“أنت نذل …!”
هز لانكين كتفيه عندما رأى ريو هيونسونغ يتقدم للأمام دون رد، حاملاً سيفه.
“هل سيموت البشر بعد القتال، منتشرين في جميع أنحاء هذا الكون الفسيح؟”
“… موقفه القتالي جيد.”
ولهذا السبب كان الأمر مألوفًا، ولهذا السبب أيضًا سئموا منه وتعبوا منه. لقد شعروا بفكرة ديجا فو عندما قاتلوا ضد طفرات الوحوش.
ثم اتجهت نظرته نحو تشوي هيوك.
لم يكن لانكين فقط. لقد نظر كل إنسان إلى تشوي هيوك مرة واحدة. فعل أليكسي ذلك، وكذلك فعلت كاميلا، حتى أن ريو هيونسونع نظر إليه.
“أعتقد أنني أعرف من الذي علمه.”
بينيلوب من عشيرة كاميلا، التي تعافت من إصابتها وعادت إلى ساحة المعركة، أبدت فجأة تعبيرًا حزينًا. لم تدخر جسدها حيث ناضلت دائمًا من أجل سعادة الناس وبقاءهم. لقد بذلت قصارى جهدها باستمرار لتصبح أقوى حتى تتمكن من هزيمة الأعداء الأقوياء. ومع ذلك، فإن حجم الحرب امتد إلى ما هو أبعد من خيالها. ألم يخوضوا حربًا على المدينة المظلمة، المدينة التي تبعد 220 مليون سنة ضوئية عن الأرض؟ عندما وصلوا، فكرت في إنهاء هذه الحرب بسرعة وإنقاذ دراغونيك… ولكن بعد وصولها إلى هنا، غمرتها حجمها.
لم يكن لانكين فقط. لقد نظر كل إنسان إلى تشوي هيوك مرة واحدة. فعل أليكسي ذلك، وكذلك فعلت كاميلا، حتى أن ريو هيونسونع نظر إليه.
“كيوك!”
تشوي هيوك. لقد كان بالفعل تجسيدًا لقدر الكارما “مدمن المعركة”. [**: تذكرت اني كنت اترجم fate ك قدر مش مصير..]
وأيضًا، مما كان يعرفه، كانت هناك طريقة واحدة فقط للتغلب على قلبه الضعيف. نظر ريو هيونسونغ إلى السماء الحمراء. نيران تشوي هيوك. وعندما رآهم هدأ قلبه لسبب ما.
وحارب دون راحة أو تردد.
لقد طهر عقله. لقد ترك جسده للقتال. ولم يفكر في المستقبل ولم ينظر إلى الماضي. لقد فقد نفسه ببساطة في القتال. ثم لن تكون هناك فرصة لقلبه الضعيف أن يحفر فيه، وسوف يختفي.
كانت شخصيته، التي قفزت في منتصف البوجا، والتي تقلبت كما لو كانت تقفز في السماء، وفي حشد الوحوش، أنيقة.
تجنب الوحش هجومه بسهولة ومد ذراعه. تم توحيد قوة غريبة في يديها.
حريق!
الصدارة، التي تمتلك قوة تدميرية قوية، من شأنها أن تفسد صفوف أعدائهم، وسوف يتبعهم الخلف ويقيدهم تمامًا. كان هذا هو التكتيك الذي استخدموه مع الكاهور كبكون.
كانت النيران القرمزية، التي ارتفعت نحو السماء، مثل الأوركسترا. أطلق تشوي هيوك نيرانه عندما قام بتقطيع وحوش النخبة المولودة حديثًا إلى قسمين. لم يكن لديه أدنى قدر من التردد. كانت الابتسامة على شفتيه مثل ابتسامة بوذا المستنير. لقد قبل القتال بجسده بالكامل وكان يستمتع به.
استخدم ريو هيونسونغ سيفه دون راحة. يليق بالمدير الذي أصبح محاربًا متوسط الرتبة، في كل مرة يلوح فيها بسيفه، تموت الوحوش بالحفنة. حتى أنه اعتنى بالوحوش التي واجه المحاربون ذوو الرتب المنخفضة صعوبة في التعامل معها. خاصة الوحوش التي تم الإبلاغ عنها سابقًا، تم رصدها من حين لآخر. على الرغم من أنهم يمتلكون عمومًا قوة مماثلة لتلك التي يتمتع بها المحارب ذو الرتبة المتوسطة، إلا أن سماتهم كانت مختلفة. كان هناك من كانت قوته قوية لكن حركاته كانت بطيئة أو قدرته على التحمل ضعيفة، ويمكن أن يقتل على يد محاربين من ذوي الرتب المنخفضة، لكن هذا لم يكن الحال بالنسبة لهم جميعًا. وكان الفرق بين تلك الوحوش الفردية كبيرا. حتى مظاهرهم كانت مختلفة. لكن القاسم المشترك بينهم جميعًا هو أنهم بدوا غريبين،
واختفى أمامه كل الخوف واليأس.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
مثل الخوف والاكتئاب المختفين، ذابت الوحوش التي أعاقت طريقه.
اندفع الوحش إلى الأمام. لقد منعتها ثم قتلتها بقطعة مائلة. ومع ذلك، عندما تقتلها، سيهاجمها وحش آخر. ماذا لو قاموا بإخلاء هذا المكان؟ حتى المدينة المظلمة تعتبر مدينة ريفية في نطاق التحالف بأكمله.
“بغض النظر عن الطريقة التي أنظر بها إلى الأمر، فهو ليس على مستوى محارب متوسط الرتبة… سواء كان ذلك بسبب أن سلاح النذر وحش أم أنه كذلك. ربما كلاهما…”
لم يكن لانكين فقط. لقد نظر كل إنسان إلى تشوي هيوك مرة واحدة. فعل أليكسي ذلك، وكذلك فعلت كاميلا، حتى أن ريو هيونسونع نظر إليه.
بعده، شعر لانكين بالتملك لسبب ما.
ثم اتجهت نظرته نحو تشوي هيوك.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك، تراجع ريو هيونسونغ قليلاً عندما رفع سيفه المنخفض. ولم يقترب من الهجوم. استخدم سيفه بخفة، مستهدفًا معصم الوحش. تم قطع معصم الوحش. حتى القوة التي توطدت في يده انقطعت وتناثرت. من بين الوحوش الناطقة التي قاتلها حتى الآن، كان الأكثر توازناً، لكن هجماته كانت بسيطة مثل هجمات الأطفال. لقد كان بعيدًا عن أن يكون مباراة لريو هيونسونغ، الذي اشتهر بأنه أفضل فني في الهائجين.
بينيلوب من عشيرة كاميلا، التي تعافت من إصابتها وعادت إلى ساحة المعركة، أبدت فجأة تعبيرًا حزينًا. لم تدخر جسدها حيث ناضلت دائمًا من أجل سعادة الناس وبقاءهم. لقد بذلت قصارى جهدها باستمرار لتصبح أقوى حتى تتمكن من هزيمة الأعداء الأقوياء. ومع ذلك، فإن حجم الحرب امتد إلى ما هو أبعد من خيالها. ألم يخوضوا حربًا على المدينة المظلمة، المدينة التي تبعد 220 مليون سنة ضوئية عن الأرض؟ عندما وصلوا، فكرت في إنهاء هذه الحرب بسرعة وإنقاذ دراغونيك… ولكن بعد وصولها إلى هنا، غمرتها حجمها.
انفجر رأس الوحش مثل الألعاب النارية.
واختفى أمامه كل الخوف واليأس.
