قوات غريبة من الأرض (8)
الفصل 123: قوات غريبة من الأرض (8)
“حافظوا على هذه الروح! نحن نستعيد حرم القبائل!”
[*”: يضيف وسم تشوي هيوم إحصائيات عندما يقوم بهجوم قاطع. وينبغي أن تكون ثابتة للفصول السابقة كذلك. آسف شباب.]
من أجل ذلك، كانوا بحاجة إلى حرم القبائل، الذي يقع في مكان ما بين أراضي البشر وبوابات الوحوش.
كان تشوي هيوك واثقًا من أن نارسي لن يقتله على الفور، لكنه لم يكن يعرف أين سيدمره أولاً. مع أنه كان مستعدًا لمحاربته بسيفه في فمه إذا دمر ذراعيه، ليركز على ساقيه… لم تكن هناك نتيجة أفضل من هذه.
غطت الوحوش دراغونيك. تمايلت السماء مثل الحليب المتحرك، وارتجفت الأرض بسبب الوحوش المندفعة. النباتات والحيوانات التي عانت من انقراض دراغونيك السابق، انقرضت تمامًا هذه المرة. بعد كل خطوة تتخذها الوحوش، سيتم تمزيق النباتات والحيوانات وتشويهها وإصابتها بالعدوى، وتتحول إلى اللون الأسود. انتشرت رائحة فاسدة في كل مكان.
لم يقل نارسي أي شيء وكان خاليًا من التعبير تمامًا. فقط، حدق في تشوي هيوك بعيونها البيضاء بينما دمر جسد تشوي هيوك ميكانيكيًا، وعذبه. لم يعير أي اهتمام لماك، المتجمدة على بعد مسافة قصيرة فقط.
“إذا كنت تهتم بنا، فيجب عليك أيضًا أن تهتم بمشاعرنا.”
كان دراغونيك مغطى بالموت. ومع ذلك، كان هناك خط يفصل هذا الموت عن الأحياء. من بعيد، يمكن للمرء أن يرى أن ربع دراغونيك لا يزال أخضر. كان ذلك الخط هو خط الدفاع، المتناثر بالدماء الحمراء للبشر والدماء السوداء للوحوش.
عندها فقط، ارتفعت الأشجار المقلوبة بين الحقول التي كانت الوحوش تهاجمها.
قعقعة، الكراك!
اندلعت جذور هائلة من خلال الأرض.
مثل ذيول التنين العملاقة، تأرجحت الجذور حولها، مما أدى إلى تشويه الوحوش. وتمسكت جذور الأشجار، التي نبتت من الأرض، بالجبال والحقول، وفي النهاية اقتلعت الأغصان المقلوبة.
‘جيد! إنه لا يقتلني على الفور. علاوة على ذلك، فهو يهاجم قدمي.’
ارتفعت الأشجار من الأرض.
وتناثرت الأوراق الهائلة التي كانت ترى السماء لأول مرة منذ آلاف السنين. الأوراق، التي كانت تشبه المعدن المرن عندما تكون تحت الأرض، أصبحت صلبة وحادة لحظة رؤية السماء.
ومع ذلك، لم يكن لديهم ما يخشونه لأن الشيء الوحيد الذي بقي لدى البشر وأعضاء قبيلة الإيل هو العزم.
سووش!
في اللحظة التي خففت فيها قبضة نارسي، اشتعلت النيران في “رغبة ماك” ببراعة. كما لو أنها تحطم بمطرقة هائلة، تأرجح رأس نارسي إلى الجانب، وتخلصت من قبضته.
صاح نائب القبطان على وجه السرعة.
سلاش!
“حافظوا على هذه الروح! نحن نستعيد حرم القبائل!”
أصبحت الأوراق المتناثرة سيوفًا هائلة، تقطع الوحوش في السماء وعلى الأرض بأصوات مذهلة.
وبدلا من ذلك، ركل الهواء وتوجه إلى الأمام.
بفرووو!
كان تشوي هيوك واثقًا من أن نارسي لن يقتله على الفور، لكنه لم يكن يعرف أين سيدمره أولاً. مع أنه كان مستعدًا لمحاربته بسيفه في فمه إذا دمر ذراعيه، ليركز على ساقيه… لم تكن هناك نتيجة أفضل من هذه.
رنّت أصوات أبواق القبائل، وقفز محاربو القبيلة. أبناء الأرض، الذين كانوا يحافظون على خط دفاعهم، تطابقوا مع توقيتهم وتقدموا للأمام أيضًا. تم تطويق الوحوش التي كانت في المقدمة وقتلها بلا رحمة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها أبناء الأرض من دفع خطوطهم الأمامية للأمام منذ بدء الحرب.
“إذا كنت تهتم بنا، فيجب عليك أيضًا أن تهتم بمشاعرنا.”
“حافظوا على هذه الروح! نحن نستعيد حرم القبائل!”
بدا وكأن الوقت كان متجمدًا.
تولى ريتشارد القيادة. على الرغم من أن أشجار القبائل ارتفعت، إلا أن هذا لم يكن حتى ثلث سكان القبائل. فقط الأشجار التي كانت داخل خط دفاع الإنسان أو ليست بعيدة جدًا هي التي ارتفعت. القبائل التي كانت موجودة في المناطق التي كانت للوحوش سيطرة قوية عليها لم تكن قادرة على النهوض بعد.
الفصل 123: قوات غريبة من الأرض (8)
من أجل ذلك، كانوا بحاجة إلى حرم القبائل، الذي يقع في مكان ما بين أراضي البشر وبوابات الوحوش.
‘الآن أنا فقط بحاجة للتغلب على عقبة أخيرة.’
“هناك قوة قوية للغاية في حالة سبات داخل حرمنا. لقد تم تناقل أنه يجب استخدامه لاستعادة هذه الأرض بالكامل بمجرد مغادرة الوحوش دراغونيك… ولكن بما أنه لن تكون هناك مرة تالية، أعتقد أنه من المقبول تغيير ترتيب الأشياء.”
هذا القدر من الألم لم يكن كثيرًا بالنسبة له. إن حلاوة النصر ستكون أكثر من كافية للتعويض عن كل هذا الألم وأكثر.
ومع ذلك، نظر تشوي هيوك إلى وجه ماك المغطى بالصقيع وقال،
هذا ما قاله الشيخ العظيم. حتى عندما قدم عذرًا، قائلًا إنه لم يكن واضحًا بشأن ما هو عليه، نظرًا لأن هذه المعلومات قد تم تناقلها منذ وقت طويل، قال بثقة أنه طالما تمكنوا من استعادة الحرم، ستكون هناك طريقة لاستعادة الحرم. جعل قبائل الإيل، الذين كانوا معزولين وسط الوحوش، يشاركون في الحرب أيضًا.
على الرغم من أن الأمر كان غامضًا، إلا أن ريتشارد وثق به، لأنه حتى بعد أن قال تلك الكلمات، أظهرت عيناه الشيخ العظيم على أنه “شخص يجب إبقاؤه على قيد الحياة”.
ومع ذلك، لم يكن لديهم ما يخشونه لأن الشيء الوحيد الذي بقي لدى البشر وأعضاء قبيلة الإيل هو العزم.
إذا أرادوا استعادة الحرم، فسيتعين عليهم دفع خطوطهم الأمامية إلى الأمام، حتى لو كان ذلك يعني إرهاق أنفسهم.
انه تكتيك سيؤدي حتمًا إلى خسائر فادحة.
انه تكتيك سيؤدي حتمًا إلى خسائر فادحة.
مثل ذيول التنين العملاقة، تأرجحت الجذور حولها، مما أدى إلى تشويه الوحوش. وتمسكت جذور الأشجار، التي نبتت من الأرض، بالجبال والحقول، وفي النهاية اقتلعت الأغصان المقلوبة.
ومع ذلك، لم يكن لديهم ما يخشونه لأن الشيء الوحيد الذي بقي لدى البشر وأعضاء قبيلة الإيل هو العزم.
**
وأعربت ماك، التي استعادت رشدها في لحظة، عن شكرها.
<<كيواااك!>>
“كيو…”
قطع إصبع اليد الخنصر الذي يمسك ماك بعمق. على الرغم من أن نارسي كان بخير بعد تلقيه البارجة الفولاذية وهجمات المحاربين رفيعي المستوى، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتعرض للإصابة عند مواجهة هجوم تشوي هيوك، الذي ركز على واحدة من أضعف نقاطه. لو لم يكن لديه سيف النذر، لكان حتى هذا مستحيلاً.
دونج!
فقط صرخة نائب القبطان رنّت، وسقطت على آذان صماء.
في اللحظة التي خففت فيها قبضة نارسي، اشتعلت النيران في “رغبة ماك” ببراعة. كما لو أنها تحطم بمطرقة هائلة، تأرجح رأس نارسي إلى الجانب، وتخلصت من قبضته.
صاح نائب القبطان على وجه السرعة.
كان نارسي خاليًا من التعبير، لكن تشوي هيوك كان يستطيع أن يقول أنه غاضب تمامًا الآن. انبعث ضوء أحمر ساطع يبدو أنه يريد أن يعميه من جسده. نية قتل بسيطة، لكنها مكثفة، صبغت الأفق، وغروب الشمس الاصطناعي للمدينة المظلمة.
“شكرًا تشوي هيوك.”
“هناك قوة قوية للغاية في حالة سبات داخل حرمنا. لقد تم تناقل أنه يجب استخدامه لاستعادة هذه الأرض بالكامل بمجرد مغادرة الوحوش دراغونيك… ولكن بما أنه لن تكون هناك مرة تالية، أعتقد أنه من المقبول تغيير ترتيب الأشياء.”
وأعربت ماك، التي استعادت رشدها في لحظة، عن شكرها.
مدت ماك يدها لإيقاف تشوي هيوك، لكنه كان أسرع منها بخطوة.
{جيد! سنوفر لك الغطاء بسرعة، تشوي هيوك!}
في اللحظة التي خففت فيها قبضة نارسي، اشتعلت النيران في “رغبة ماك” ببراعة. كما لو أنها تحطم بمطرقة هائلة، تأرجح رأس نارسي إلى الجانب، وتخلصت من قبضته.
صاح نائب القبطان على وجه السرعة.
ومع ذلك، نظر تشوي هيوك إلى وجه ماك المغطى بالصقيع وقال،
رنة!
“قائدة. مرة واحدة فقط. أنقذيني مرة واحدة فقط.”
“كيو…”
وبدلا من ذلك، ركل الهواء وتوجه إلى الأمام.
ومع ذلك، نظر تشوي هيوك إلى وجه ماك المغطى بالصقيع وقال،
الفصل 123: قوات غريبة من الأرض (8)
“يا! انت مجنون!”
بدا وكأن الوقت كان متجمدًا.
{ماك! على الأقل عودي!}
مدت ماك يدها لإيقاف تشوي هيوك، لكنه كان أسرع منها بخطوة.
ومع ذلك، لم يكن لديهم ما يخشونه لأن الشيء الوحيد الذي بقي لدى البشر وأعضاء قبيلة الإيل هو العزم.
“كيو…”
أصبحت الأوراق المتناثرة سيوفًا هائلة، تقطع الوحوش في السماء وعلى الأرض بأصوات مذهلة.
مترددة، نظرت ماك خلفها ونأت بنفسها قليلاً عن نارسي. ومع ذلك، كما لو كانت على علم بطلب تشوي هيوك، فإنها لم تتراجع تمامًا.
صاح نائب القبطان على وجه السرعة.
{ماك! على الأقل عودي!}
<<كيواااك!>>
رنة!
فقط صرخة نائب القبطان رنّت، وسقطت على آذان صماء.
‘الآن أنا فقط بحاجة للتغلب على عقبة أخيرة.’
شعر تشوي هيوك بحقد نارسي، الذي بدا أنه يشدد من حوله، ويريد تمزيقه.
بررددك!
بررددك!
رنة!
تجمد كل شيء من حوله. تجمد جسده. حتى قلب الكارما المذهل، الذي كان يحميه، تباطأ.
على الرغم من أن الأمر كان غامضًا، إلا أن ريتشارد وثق به، لأنه حتى بعد أن قال تلك الكلمات، أظهرت عيناه الشيخ العظيم على أنه “شخص يجب إبقاؤه على قيد الحياة”.
بدا وكأن الوقت كان متجمدًا.
مترددة، نظرت ماك خلفها ونأت بنفسها قليلاً عن نارسي. ومع ذلك، كما لو كانت على علم بطلب تشوي هيوك، فإنها لم تتراجع تمامًا.
<<…>>
كل شيء إلى جانب تشوي هيوك ونارسي تحرك ببطء، ويبدو أنه توقف مؤقتًا. أخيرًا، بدأت ماك، التي كانت على بعد مسافة قصيرة، في التجمد تدريجيًا أيضًا، متبعة زمن التباطؤ. وإلى جانبهم، كان كل شيء بطيئا. كانت الأصوات التي سمعت من الخارج متزعزعة كما لو أنها تم تشغيلها من أشرطة صوتية ممتدة. لقد سمعوا صرخة نائب القبطان، التي أصبحت منخفضة ومن المستحيل فهمها، وشاهدوا بوضوح وببطء بينما كان محاربو البارجة الفولاذية يعدون كارماهم في حالة من اليأس.
“كيو…”
الوحيدون الذين تمكنوا من التحرك بشكل صحيح خلال هذا الوقت البطيء هم تشوي هيوك وماك ونارسي. آه، بالطبع، تم تجميد جثتي تشوي هيوك وماك حتى لا يتمكنا من التحرك بشكل صحيح.
{ماك! على الأقل عودي!}
رنة!
من أجل ذلك، كانوا بحاجة إلى حرم القبائل، الذي يقع في مكان ما بين أراضي البشر وبوابات الوحوش.
حطم نارسي الجزء الخلفي من قدم تشوي هيوك اليمنى. على الرغم من أنه لم يكن يعرف كيف فعل ذلك، عندما تحطمت قدمه المتجمدة، شعر بألم بدا كما لو أن روحه تمزقت.
وبدلا من ذلك، ركل الهواء وتوجه إلى الأمام.
سووش!
<<…>>
لم يقل نارسي أي شيء وكان خاليًا من التعبير تمامًا. فقط، حدق في تشوي هيوك بعيونها البيضاء بينما دمر جسد تشوي هيوك ميكانيكيًا، وعذبه. لم يعير أي اهتمام لماك، المتجمدة على بعد مسافة قصيرة فقط.
قطع إصبع اليد الخنصر الذي يمسك ماك بعمق. على الرغم من أن نارسي كان بخير بعد تلقيه البارجة الفولاذية وهجمات المحاربين رفيعي المستوى، إلا أنه لم يستطع إلا أن يتعرض للإصابة عند مواجهة هجوم تشوي هيوك، الذي ركز على واحدة من أضعف نقاطه. لو لم يكن لديه سيف النذر، لكان حتى هذا مستحيلاً.
رنة! رنة! كما لو أنه أراد محو وجود تشوي هيوك تمامًا، فقد حطم جسد تشوي هيوك بدقة وحوله إلى غبار.
على الرغم من أن الألم الشديد لدرجة أنه قد يغمى عليه اجتاح جسده بالكامل، إلا أن تشوي هيوك لم يرمش حتى. وظل ينظر إليه حتى النهاية. بدلاً من ذلك، كان تشوي هيوك يشعر بالفرح في هذه اللحظة.
‘جيد! إنه لا يقتلني على الفور. علاوة على ذلك، فهو يهاجم قدمي.’
مدت ماك يدها لإيقاف تشوي هيوك، لكنه كان أسرع منها بخطوة.
هذا القدر من الألم لم يكن كثيرًا بالنسبة له. إن حلاوة النصر ستكون أكثر من كافية للتعويض عن كل هذا الألم وأكثر.
كان نارسي خاليًا من التعبير، لكن تشوي هيوك كان يستطيع أن يقول أنه غاضب تمامًا الآن. انبعث ضوء أحمر ساطع يبدو أنه يريد أن يعميه من جسده. نية قتل بسيطة، لكنها مكثفة، صبغت الأفق، وغروب الشمس الاصطناعي للمدينة المظلمة.
اندلعت جذور هائلة من خلال الأرض.
وتناثرت الأوراق الهائلة التي كانت ترى السماء لأول مرة منذ آلاف السنين. الأوراق، التي كانت تشبه المعدن المرن عندما تكون تحت الأرض، أصبحت صلبة وحادة لحظة رؤية السماء.
لأن نارسي كان غاضبًا جدًا، لم يقتل تشوي هيوك على الفور. لقد أراد قتله عن طريق طحن جسده بالكامل، بدءًا من قدميه. حتى أنه بدأ بقدميه وليس بيديه. على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا مما إذا كان يريده أن يمتلك شعورًا بالأمل الزائف من خلال السماح له بالاحتفاظ بسلاحه، ولهذا السبب، تمكن تشوي هيوك من التغلب على الجزء الذي كان أكثر قلقًا بشأنه.
“هناك قوة قوية للغاية في حالة سبات داخل حرمنا. لقد تم تناقل أنه يجب استخدامه لاستعادة هذه الأرض بالكامل بمجرد مغادرة الوحوش دراغونيك… ولكن بما أنه لن تكون هناك مرة تالية، أعتقد أنه من المقبول تغيير ترتيب الأشياء.”
قعقعة، الكراك!
“إذا كنت تهتم بنا، فيجب عليك أيضًا أن تهتم بمشاعرنا.”
تولى ريتشارد القيادة. على الرغم من أن أشجار القبائل ارتفعت، إلا أن هذا لم يكن حتى ثلث سكان القبائل. فقط الأشجار التي كانت داخل خط دفاع الإنسان أو ليست بعيدة جدًا هي التي ارتفعت. القبائل التي كانت موجودة في المناطق التي كانت للوحوش سيطرة قوية عليها لم تكن قادرة على النهوض بعد.
على الرغم من أن الألم الشديد لدرجة أنه قد يغمى عليه اجتاح جسده بالكامل، إلا أن تشوي هيوك لم يرمش حتى. وظل ينظر إليه حتى النهاية. بدلاً من ذلك، كان تشوي هيوك يشعر بالفرح في هذه اللحظة.
بسبب غضبه، ضاق حكم نارسي. لقد ركز فقط على طحن تشوي هيوك من قدميه إلى أعلى.
صاح نائب القبطان على وجه السرعة.
كان تشوي هيوك واثقًا من أن نارسي لن يقتله على الفور، لكنه لم يكن يعرف أين سيدمره أولاً. مع أنه كان مستعدًا لمحاربته بسيفه في فمه إذا دمر ذراعيه، ليركز على ساقيه… لم تكن هناك نتيجة أفضل من هذه.
على الرغم من أن الأمر كان غامضًا، إلا أن ريتشارد وثق به، لأنه حتى بعد أن قال تلك الكلمات، أظهرت عيناه الشيخ العظيم على أنه “شخص يجب إبقاؤه على قيد الحياة”.
‘الآن أنا فقط بحاجة للتغلب على عقبة أخيرة.’
وتناثرت الأوراق الهائلة التي كانت ترى السماء لأول مرة منذ آلاف السنين. الأوراق، التي كانت تشبه المعدن المرن عندما تكون تحت الأرض، أصبحت صلبة وحادة لحظة رؤية السماء.
اندلعت جذور هائلة من خلال الأرض.
