Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 141

قوات غريبة من الأرض (9)

قوات غريبة من الأرض (9)

الفصل 124: قوات غريبة من الأرض (9)

 

 

 

ومن خلال غسل الدم بالدم، استعادوا حرم القبائل.

 

 

الفصل 124: قوات غريبة من الأرض (9)

ومع ذلك، كان لكل من وصل إلى هنا تعبير مكتئب.

 

 

صحراء سوداء. لقد ماتت الأرض بالفعل بسبب الوحوش. ولم يكن هذا ما خاطروا بحياتهم من أجله.

“ماذا بحق الجحيم… لا يوجد شيء هنا.”

 

 

 

صحراء سوداء. لقد ماتت الأرض بالفعل بسبب الوحوش. ولم يكن هذا ما خاطروا بحياتهم من أجله.

 

 

ظهرت فجأة كارما مرعبة وثقيلة، قمعت كارما الحياة التي امتدت للتو.

ومع ذلك، كان موقف القبائل مختلفًا عن موقف أبناء الأرض.

اهتزت الأرض كما لو كان هناك زلزال. ارتفعت أشجار هائلة من الأرض، تحيط بأبناء الأرض وتجمع أفراد القبيلة هناك. لقد كانت الأشجار المقلوبة لقبائل الإيل.

 

“بيض؟”

“آه…”

أغلق أعضاء القبيلة المترددون أعينهم.

 

من بين الأشجار المرتفعة، قفزت القبائل، التي لم تتمكن من إخراج جيوشها بسبب وجودها وسط الوحوش، وتأثرت قلوبهم.

لقد أظهروا جميعًا تعبيرات عن أنهم استيقظوا للتو عندما دخلوا الحرم. كما لو أنهم أدركوا شيئًا مهمًا ولكنهم ما زالوا يحلمون، ساروا في حالة ذهول نحو مكان معين. لقد أخطأ أبناء الأرض في البداية في فهم حركاتهم البطيئة والمذهولة.

أعضاء القبيلة، الذين اجتمعوا أخيرًا بعد فترة طويلة جدًا، احتضنوا بعضهم البعض وبكوا. لقد عبدوا ولادة التنانين معًا.

 

تمتم أحدهم، وارتعش فكه.

“كما هو متوقع… هل هذا المكان عديم القيمة؟ انظر إليهم، لقد فقدوا الأمر تمامًا.”

 

 

ابتسم ريتشارد مع تعبير مرتاح.

ومع ذلك، أصبحت وتيرة المشي لأعضاء القبيلة أسرع تدريجيًا. كانوا جميعا يسيرون نحو نفس الموقع. ما بدا وكأنه ضجة صغيرة في البداية أصبح تيارًا واحدًا، وبعد ذلك بوقت قصير، موجة مد.

 

 

 

لم يعد أعضاء القبيلة يمشون. ركضوا جميعًا. لقد فوجئ أبناء الأرض.

وكانوا يقاتلون عند الضرورة. وكان هذا احترامًا لأولئك الذين ماتوا قبلهم.

 

 

“ماذا؟ ماذا يحدث؟”

 

 

ومع ذلك، أصبحت وتيرة المشي لأعضاء القبيلة أسرع تدريجيًا. كانوا جميعا يسيرون نحو نفس الموقع. ما بدا وكأنه ضجة صغيرة في البداية أصبح تيارًا واحدًا، وبعد ذلك بوقت قصير، موجة مد.

تجمع أفراد القبيلة في دائرة مستديرة كبيرة في الموقع. بالنسبة لأبناء الأرض، كان هذا المكان عبارة عن برية لا تبدو مختلفة عن الأماكن الأخرى، ولكن يبدو أن أعضاء قبيلة الإيل شعروا بشيء ما عندما وضعوا شفاههم على الأرض وبدأوا في البكاء.

 

 

 

“… يبدو أننا وصلنا إلى المكان الصحيح.”

“إيوهيهوك! سعيد بلقائك.”

 

 

قالت ديانا وهي تمسح تمامًا دماء الوحش الملطخة بسيفها.

ابتسم ريتشارد مع تعبير مرتاح.

 

 

“يبدو الأمر كذلك. ماذا سيفعلون الآن؟”

 

 

 

بدا ريتشارد متوترًا بعض الشيء. لقد استعاد الحرم بعد إيمانه بـ “حدس” الشيخ العظيم، ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح كيف سيساعد ذلك في الحرب. عقد ذراعيه وهو ينظر إلى الشيوخ والمحاربين العظماء من كل شجرة وهم يناقشون هذا الأمر.

 

 

شجرة ذات أوراق حمراء، وشجرة ذات أوراق خضراء، وجميع أنواع الأشجار ارتفعت عن الأرض. من بينهم، كان هناك عدد قليل من أبناء الأرض الذين كانوا على دراية بهم.

كان الشيوخ العظماء والمحاربون العظماء أول من وصلوا، غير قادرين على إخفاء شوقهم وتعاطفهم، لكنهم كانوا مترددين حاليًا لسبب ما.

“بيض؟”

 

كانت ملكة إنجلترا ديانا مليئة بالدهشة، ولم تعرف ماذا تفعل.

“… ألم يكن من المقرر أن نرفع هذا القيد فقط بمجرد حصولنا على سلامة دراغونيك؟”

“لقد انتقلت جميع الأشجار إلى هنا! كل الأشجار المقلوبة في العالم مجتمعة في مكان واحد!”

 

تجمع أفراد القبيلة في دائرة مستديرة كبيرة في الموقع. بالنسبة لأبناء الأرض، كان هذا المكان عبارة عن برية لا تبدو مختلفة عن الأماكن الأخرى، ولكن يبدو أن أعضاء قبيلة الإيل شعروا بشيء ما عندما وضعوا شفاههم على الأرض وبدأوا في البكاء.

“شيخ شجرة لاسيل العظيم، ألم نناقش هذا بالفعل؟”

 

 

ومع ذلك، أصبحت وتيرة المشي لأعضاء القبيلة أسرع تدريجيًا. كانوا جميعا يسيرون نحو نفس الموقع. ما بدا وكأنه ضجة صغيرة في البداية أصبح تيارًا واحدًا، وبعد ذلك بوقت قصير، موجة مد.

“لكن… ألا تشعرون بذلك أيضًا؟ هذا إرث لا يمكننا أن نتحمل خسارته.”

مثل الكلمات التي تمتم بها شخص ما بحماقة، بدت الفروع المنحنية والأوراق الناشئة وكأنها تنين من بعيد. تشابكت التنانين معًا وشكلت أشجارًا هائلة، واتحدت هذه الأشجار لتشكل حصنًا عملاقًا. لمعت الأوراق مثل حراشف التنين فوق القلعة.

 

ددددر…درك!

“أنا أعرف. أنا خائف وقلبي يتألم، لكن لا يمكننا أن ننسى أنه بفضل أبناء الأرض تمكنا من التقدم إلى الحرم.”

 

 

ظهرت جذور رقيقة من وسط أفراد القبيلة المتجمعين، وكسرت حاجز الصمت. تشابكت الجذور معًا وشكلت عشًا كبيرًا، وخرجت سبع بيضات ضخمة من العش.

كان الشيوخ أكثر عرضة للتردد، بينما حث المحاربون العظماء الأصغر سنًا على الوفاء بوعدهم.

 

 

 

“لقد نهضنا بالفعل. لم يعد هناك مكان للتراجع إليه بعد الآن. قد تكون هذه فرصتنا الأولى والأخيرة. نحن بحاجة إلى إيقاظ الحرم.”

أشرق ضوء ساطع من تجمع أيديهم.

 

“بيض؟”

“هذا…”

 

 

ابتسم الاثنان بينما كانا يسيران نحو التنانين الصغيرة. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا حتى من اتخاذ خطوات قليلة، جفلوا من الصدمة وتوقفوا في مساراتهم.

تردد أعضاء القبيلة بشكل غريزي، لكنهم في النهاية قبلوا أن هذا هو الطريق الوحيد.

 

 

 

“”كلامك صحيح …””

“حتى لو خسرت كل شيء.”

 

صمت مؤقت.

أغلق أعضاء القبيلة المترددون أعينهم.

“آه…”

 

“بالتأكيد… يبدو أن الأمر سار على ما يرام.”

“لا يمكننا القتال إذا كنا خائفين من خسارته.”

“لقد انتقلت جميع الأشجار إلى هنا! كل الأشجار المقلوبة في العالم مجتمعة في مكان واحد!”

 

 

وعندما فتحوا أعينهم مرة أخرى، بدوا أكثر تصميمًا. لقد جمعوا أيديهم معًا.

 

 

 

بدأ شخص ما في غناء أغنية غريبة.

 

 

تمتم أحدهم، وارتعش فكه.

“لا تستاء.”

اهتز البيض.

 

لقد كانت أغنية قديمة جدًا، لكن جميع محاربي القبائل قتلوا أفرادهم من أجل البقاء. لقد تعاطفوا مع الأغنية أكثر من أي شخص آخر.

ثم بدأ جميع أعضاء قبيلة الإيل الآخرين في الغناء أيضًا.

 

 

“بالتأكيد… يبدو أن الأمر سار على ما يرام.”

“حتى لو خسرت كل شيء.”

“لقد نهضنا بالفعل. لم يعد هناك مكان للتراجع إليه بعد الآن. قد تكون هذه فرصتنا الأولى والأخيرة. نحن بحاجة إلى إيقاظ الحرم.”

 

 

“كما هو قدر أولئك الذين يعيشون.”

 

 

بدا ريتشارد متوترًا بعض الشيء. لقد استعاد الحرم بعد إيمانه بـ “حدس” الشيخ العظيم، ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح كيف سيساعد ذلك في الحرب. عقد ذراعيه وهو ينظر إلى الشيوخ والمحاربين العظماء من كل شجرة وهم يناقشون هذا الأمر.

“لا تنظر إلى الوراء عندما تقاتل.”

كان الشيوخ العظماء والمحاربون العظماء أول من وصلوا، غير قادرين على إخفاء شوقهم وتعاطفهم، لكنهم كانوا مترددين حاليًا لسبب ما.

 

 

“لأن ذلك لن يؤدي إلا، في أحسن الأحوال، إلى الانضمام إلى أولئك الذين ماتوا أولا.”

 

 

 

“أو فتح المستقبل بشكل مشرق، والذي لم يكن سوى سلسلة.”

بدا ريتشارد متوترًا بعض الشيء. لقد استعاد الحرم بعد إيمانه بـ “حدس” الشيخ العظيم، ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح كيف سيساعد ذلك في الحرب. عقد ذراعيه وهو ينظر إلى الشيوخ والمحاربين العظماء من كل شجرة وهم يناقشون هذا الأمر.

 

بكت التنانين السبعة الصغيرة المولودة حديثًا بحماس.

“لا تخف من خسارة كل شيء.”

 

 

 

غُنت هذه الأغنية في الأصل للاحتفال بطقوس التضحية لدى القبائل، طقوس التناغم. يشير مصطلح “أولئك الذين ماتوا أولاً” إلى المحاربين الذين ماتوا في طقوس التناغم السابقة وكذلك أولئك الذين لم يتمكنوا في الماضي من دخول الأشجار المقلوبة أثناء الانقراض.

تم إنشاء القلعة من خلال جمع كل الأشجار المقلوبة في العالم، وتضم مساحة كافية من الأرض يمكن لعشرات الملايين من الناس الدخول إليها. نظر محارب من سيول إلى الأرض والأشجار المحيطة بها وتذكر سيول التي كانت محاطة بالجبال. وكان هذا أكبر وأعظم من ذلك بكثير.

 

 

لقد كانت أغنية قديمة جدًا، لكن جميع محاربي القبائل قتلوا أفرادهم من أجل البقاء. لقد تعاطفوا مع الأغنية أكثر من أي شخص آخر.

 

 

خرج الشيوخ من كل قبيلة وأمسكوا التنانين بعناية، وكانت تميل رؤوسها.

وكانوا يقاتلون عند الضرورة. وكان هذا احترامًا لأولئك الذين ماتوا قبلهم.

“ماذا؟ ماذا يحدث؟”

 

 

بيينغ!

 

 

“…”

أشرق ضوء ساطع من تجمع أيديهم.

“…”

 

 

بدأ التغيير يحدث في الحرم.

 

 

 

قعقعة!

 

 

“…”

اهتزت الأرض كما لو كان هناك زلزال. ارتفعت أشجار هائلة من الأرض، تحيط بأبناء الأرض وتجمع أفراد القبيلة هناك. لقد كانت الأشجار المقلوبة لقبائل الإيل.

“لكن… ألا تشعرون بذلك أيضًا؟ هذا إرث لا يمكننا أن نتحمل خسارته.”

 

تمتم أحدهم، وارتعش فكه.

شجرة ذات أوراق حمراء، وشجرة ذات أوراق خضراء، وجميع أنواع الأشجار ارتفعت عن الأرض. من بينهم، كان هناك عدد قليل من أبناء الأرض الذين كانوا على دراية بهم.

 

 

 

“هاه؟ أليست هذه الشجرة التي ارتفعت بالقرب من منطقة المشرفة كاميلا؟ أليست هذه الشجرة القريبة من برهالليون؟”

قفزت قبائل الإيل خارجًا، وارتفعت الأشجار. أولئك الذين نهضوا نشروا فروعهم وجذورهم إلى أبعد من ذلك. تشابكت الأشجار وأصبحت واحدة. نمت المزيد من الأوراق من كل فرع. تغيرت مظاهر هذه الأشجار المقلوبة.

 

 

ولم يقتصر الأمر على فروعها ومظهرها فحسب، بل حتى شكل ولون أوراقها كان مميزًا، مما جعل من الممكن التعرف على كل شجرة.

“بيض؟”

 

“ماذا؟ ماذا يحدث؟”

“لقد انتقلت جميع الأشجار إلى هنا! كل الأشجار المقلوبة في العالم مجتمعة في مكان واحد!”

“لأن ذلك لن يؤدي إلا، في أحسن الأحوال، إلى الانضمام إلى أولئك الذين ماتوا أولا.”

 

خلال هذا الوقت، كانت جذور الأشجار تنمو ببطء بشكل مستمر لإنشاء المباني والأبراج الكبيرة.

صاح شخص سريع البديهة مثتثارًا.

 

 

{كيريوريوك!}

وكان كما قال.

“ماذا بحق الجحيم… لا يوجد شيء هنا.”

 

**

اهتزت الأرض بجنون، وارتفع عدد لا نهاية له من الأشجار من بعيد، وغطى الأفق. ومع تجمع كل “الأشجار المقلوبة” في العالم كله، تم تغطية الأفق من جميع الزوايا. كان أبناء الأرض وأعضاء القبيلة محاطين بقلعة هائلة من الأشجار.

ظهرت فجأة كارما مرعبة وثقيلة، قمعت كارما الحياة التي امتدت للتو.

 

بدأ التغيير يحدث في الحرم.

من بين الأشجار المرتفعة، قفزت القبائل، التي لم تتمكن من إخراج جيوشها بسبب وجودها وسط الوحوش، وتأثرت قلوبهم.

 

 

 

قفزت قبائل الإيل خارجًا، وارتفعت الأشجار. أولئك الذين نهضوا نشروا فروعهم وجذورهم إلى أبعد من ذلك. تشابكت الأشجار وأصبحت واحدة. نمت المزيد من الأوراق من كل فرع. تغيرت مظاهر هذه الأشجار المقلوبة.

تلاشى الضجيج المستمر. ومع ذلك، فإن أعضاء القبيلة لم يفكوا أيديهم المشبوكة بعد.

 

 

سقط أبناء الأرض في نشوة عند هذا التحول العظيم.

 

 

 

“هؤلاء هم… التنين…”

ومع ذلك، أصبحت وتيرة المشي لأعضاء القبيلة أسرع تدريجيًا. كانوا جميعا يسيرون نحو نفس الموقع. ما بدا وكأنه ضجة صغيرة في البداية أصبح تيارًا واحدًا، وبعد ذلك بوقت قصير، موجة مد.

 

 

مثل الكلمات التي تمتم بها شخص ما بحماقة، بدت الفروع المنحنية والأوراق الناشئة وكأنها تنين من بعيد. تشابكت التنانين معًا وشكلت أشجارًا هائلة، واتحدت هذه الأشجار لتشكل حصنًا عملاقًا. لمعت الأوراق مثل حراشف التنين فوق القلعة.

ابتسم ريتشارد مع تعبير مرتاح.

 

“إيوهيهوك! سعيد بلقائك.”

“يا إلهي…”

 

 

 

لقد قام ريتشارد بفك ذراعيه في وقت ما. نظر إلى اليسار واليمين، وأظهر تعبيره أنه لا يستطيع أن يصدق عينيه.

 

 

لقد تناوبوا بين التأثر العميق والوقار.

“هذه… قلعة تباركها الطبيعة.”

 

 

 

كانت ملكة إنجلترا ديانا مليئة بالدهشة، ولم تعرف ماذا تفعل.

 

 

 

تم إنشاء القلعة من خلال جمع كل الأشجار المقلوبة في العالم، وتضم مساحة كافية من الأرض يمكن لعشرات الملايين من الناس الدخول إليها. نظر محارب من سيول إلى الأرض والأشجار المحيطة بها وتذكر سيول التي كانت محاطة بالجبال. وكان هذا أكبر وأعظم من ذلك بكثير.

 

 

 

ددددر…درك!

 

 

اهتز البيض.

تلاشى الضجيج المستمر. ومع ذلك، فإن أعضاء القبيلة لم يفكوا أيديهم المشبوكة بعد.

غُنت هذه الأغنية في الأصل للاحتفال بطقوس التضحية لدى القبائل، طقوس التناغم. يشير مصطلح “أولئك الذين ماتوا أولاً” إلى المحاربين الذين ماتوا في طقوس التناغم السابقة وكذلك أولئك الذين لم يتمكنوا في الماضي من دخول الأشجار المقلوبة أثناء الانقراض.

 

 

“…”

 

 

 

“…”

 

 

“كما هو قدر أولئك الذين يعيشون.”

“…”

 

 

“أنا أعرف. أنا خائف وقلبي يتألم، لكن لا يمكننا أن ننسى أنه بفضل أبناء الأرض تمكنا من التقدم إلى الحرم.”

صمت مؤقت.

 

 

 

هدرك!

 

 

تمتم أحدهم، وارتعش فكه.

ظهرت جذور رقيقة من وسط أفراد القبيلة المتجمعين، وكسرت حاجز الصمت. تشابكت الجذور معًا وشكلت عشًا كبيرًا، وخرجت سبع بيضات ضخمة من العش.

 

 

بدأ شخص ما في غناء أغنية غريبة.

“بيض؟”

 

 

كان الشيوخ العظماء والمحاربون العظماء أول من وصلوا، غير قادرين على إخفاء شوقهم وتعاطفهم، لكنهم كانوا مترددين حاليًا لسبب ما.

لم يستطع ريتشارد أن يرفع عينيه عن البيض، الذي يضم قدرًا هائلاً من الكارما، لسبب ما.

أشرق ضوء ساطع من تجمع أيديهم.

 

 

هزة.

“لأن ذلك لن يؤدي إلا، في أحسن الأحوال، إلى الانضمام إلى أولئك الذين ماتوا أولا.”

 

 

اهتز البيض.

بدا ريتشارد متوترًا بعض الشيء. لقد استعاد الحرم بعد إيمانه بـ “حدس” الشيخ العظيم، ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح كيف سيساعد ذلك في الحرب. عقد ذراعيه وهو ينظر إلى الشيوخ والمحاربين العظماء من كل شجرة وهم يناقشون هذا الأمر.

 

قام تنين صغير بمد رأسه من قشرة بيضة مكسورة.

اهتز، اهتز، الكراك!

ظهرت فجأة كارما مرعبة وثقيلة، قمعت كارما الحياة التي امتدت للتو.

 

كان الشيوخ أكثر عرضة للتردد، بينما حث المحاربون العظماء الأصغر سنًا على الوفاء بوعدهم.

بدأت كل بيضة تهتز في التصدع.

 

 

{كيريروك!}

{كيريروك!}

 

 

 

قام تنين صغير بمد رأسه من قشرة بيضة مكسورة.

“… يبدو أننا وصلنا إلى المكان الصحيح.”

 

“هؤلاء هم… التنين…”

أحنى أعضاء القبيلة رؤوسهم أمام التنين.

ديانا لم تخفي ابتسامتها.

 

بدأ التغيير يحدث في الحرم.

خلال هذا الوقت، كانت جذور الأشجار تنمو ببطء بشكل مستمر لإنشاء المباني والأبراج الكبيرة.

لم يعد أعضاء القبيلة يمشون. ركضوا جميعًا. لقد فوجئ أبناء الأرض.

 

 

ملأت الكارما، المليئة بالبهجة والحيوية، القلعة وانتشرت إلى ما لا نهاية. ربما يمكن الشعور بهذه القوة، التي كانت تنتشر مثل الموجة، من الجانب الآخر من دراغونيك.

تمتم أحدهم، وارتعش فكه.

 

 

{كيريوريوك!}

 

 

ارتجف الجميع. كان هناك نذير شؤم واضح.

{كياه!}

 

 

 

بكت التنانين السبعة الصغيرة المولودة حديثًا بحماس.

 

 

 

خرج الشيوخ من كل قبيلة وأمسكوا التنانين بعناية، وكانت تميل رؤوسها.

 

 

قفزت قبائل الإيل خارجًا، وارتفعت الأشجار. أولئك الذين نهضوا نشروا فروعهم وجذورهم إلى أبعد من ذلك. تشابكت الأشجار وأصبحت واحدة. نمت المزيد من الأوراق من كل فرع. تغيرت مظاهر هذه الأشجار المقلوبة.

“التنين… الميثاق الذي يجب أن نتمسك به.”

“لا تنظر إلى الوراء عندما تقاتل.”

 

 

لقد تناوبوا بين التأثر العميق والوقار.

 

 

مثل الكلمات التي تمتم بها شخص ما بحماقة، بدت الفروع المنحنية والأوراق الناشئة وكأنها تنين من بعيد. تشابكت التنانين معًا وشكلت أشجارًا هائلة، واتحدت هذه الأشجار لتشكل حصنًا عملاقًا. لمعت الأوراق مثل حراشف التنين فوق القلعة.

“إيوهيهوك! سعيد بلقائك.”

بدا ريتشارد متوترًا بعض الشيء. لقد استعاد الحرم بعد إيمانه بـ “حدس” الشيخ العظيم، ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح كيف سيساعد ذلك في الحرب. عقد ذراعيه وهو ينظر إلى الشيوخ والمحاربين العظماء من كل شجرة وهم يناقشون هذا الأمر.

 

 

“ليأتي هذا اليوم… هيوهيهيو…”

“… يبدو أننا وصلنا إلى المكان الصحيح.”

 

 

“آه… التنانين. نعم، سمعت عنهم. الوجود النبيل. كائنات نحتاج إلى حمايتها…”

 

 

 

أعضاء القبيلة، الذين اجتمعوا أخيرًا بعد فترة طويلة جدًا، احتضنوا بعضهم البعض وبكوا. لقد عبدوا ولادة التنانين معًا.

 

 

 

“على الرغم من أنني لا أعرف ما هو… إلا أنني مبتهجة.”

“لا يمكننا القتال إذا كنا خائفين من خسارته.”

 

 

ديانا لم تخفي ابتسامتها.

قالت ديانا وهي تمسح تمامًا دماء الوحش الملطخة بسيفها.

 

ومع ذلك، أصبحت وتيرة المشي لأعضاء القبيلة أسرع تدريجيًا. كانوا جميعا يسيرون نحو نفس الموقع. ما بدا وكأنه ضجة صغيرة في البداية أصبح تيارًا واحدًا، وبعد ذلك بوقت قصير، موجة مد.

“بالتأكيد… يبدو أن الأمر سار على ما يرام.”

“لا تنظر إلى الوراء عندما تقاتل.”

 

 

ابتسم ريتشارد مع تعبير مرتاح.

 

 

**

ابتسم الاثنان بينما كانا يسيران نحو التنانين الصغيرة. ومع ذلك، قبل أن يتمكنوا حتى من اتخاذ خطوات قليلة، جفلوا من الصدمة وتوقفوا في مساراتهم.

“لكن… ألا تشعرون بذلك أيضًا؟ هذا إرث لا يمكننا أن نتحمل خسارته.”

 

 

شااا…

 

 

 

ارتجف الجميع. كان هناك نذير شؤم واضح.

 

 

“ليأتي هذا اليوم… هيوهيهيو…”

ظهرت فجأة كارما مرعبة وثقيلة، قمعت كارما الحياة التي امتدت للتو.

 

 

 

ضغطت قوتها على حصن الأشجار وكأنها تقول: من يجرؤ على رفع رأسه في حضوري؟ طاقة مرعبة لم يختبرها أحد من قبل.

أشرق ضوء ساطع من تجمع أيديهم.

 

ابتسم ريتشارد مع تعبير مرتاح.

“وحش رفيع المستوى…”

لم يستطع ريتشارد أن يرفع عينيه عن البيض، الذي يضم قدرًا هائلاً من الكارما، لسبب ما.

 

 

تمتم أحدهم، وارتعش فكه.

“… يبدو أننا وصلنا إلى المكان الصحيح.”

 

 

**

“…”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط