إنشاء القوات (2)
الفصل 127: إنشاء القوات (2)
{نحن نمنح أبناء الأرض الحق في إنشاء القوات. نحن نقبل أيضًا القبائل كأعضاء في التحالف لأنهم بالفعل تحت حماية التحالف. على عكس أبناء الأرض، لا توجد قيود على الحقوق المدنية لقبائل إيل. ومع ذلك، فإننا لا نمنح القبائل الحق في تشكيل قوات.}
جيسي معجبٌ الآن بتشوي هيوك.
كانت تقصد أنهم سيقنعونه بمهارتهم.
أثار هذا الإعلان القصير موجات في جميع أنحاء دراغونيك. لقد أرهق أبناء الأرض والقبائل بشكل منفصل أدمغتهم بسبب هذا التغيير الكبير.
‘في نظر ريتشارد، ربما كانت تعتبر “شخصًا يجب إبقاؤه على قيد الحياة” لأن هدفه كان بقاء البشرية وازدهارها. ومع ذلك، هدفي هو… الانتقام. لا أعرف إذا كانت وجودًا ضروريًا لبقاء البشر، لكنها يمكن أن تكون عقبة في طريقي للانتقام.’
كان الحق في تشكيل القوات فرصة جديدة للعشائر الصغيرة. وإذا تمكنوا من ممارسة هذا الحق وإنشاء قوات مستقلة، فسيكون بمقدورهم طلب الموارد من التحالف اعتمادًا على مزاياهم العسكرية، الأمر الذي من شأنه أن يضعف سلطة “المشرفين”. حتى الآن، كان المشرفون هم نافذتهم الوحيدة في التجارة مع التحالف، لذلك كانوا يتمتعون بسلطة هائلة، ولكن هناك الآن طريقة للالتفاف حول هذا التفرد.
ومن ناحية أخرى، كانت ليا مختلفة قليلا.
بدأ تشوي هيوك الآن في الاهتمام بهم.
كان لدى القبائل نصيبها الخاص من الصداع. في موقفهم، لم يتمكنوا من الترحيب علنًا بأخبار الانضمام إلى التحالف لأن هذا يعني أن القبائل ستضطر إلى المشاركة في الحرب كجزء من التحالف من الآن فصاعدًا. كان أفضل خيار لهم هو الحصول على رحلة مجانية تحت قيادة أبناء الأرض والعيش بسلام على دراغونيك، لكن أبناء الأرض والتحالف لم يكونوا منظمات سهلة. سواء تبين أن هذا كأس من السم أم لا، فسيتعين عليهم شربه. لتقليل خسائرهم ولو قليلاً، كانت كل قبيلة تتجول بحثًا عن العشائر المستعمرة للتحالف معها. نظرًا لعدم وجود خبرة لديهم في البعثات الفضائية، فقد احتاجوا بلا شك إلى خبرة وقوة أبناء الأرض.
كما أن عشيرة ريتشارد، التي تفاخرت بأنها الأقوى والأكثر ازدهارًا، تفككت تمامًا بسبب وفاة ريتشارد.
ولم تخفي نواياها.
كان مشهد قوة دراغونيك يواجه تغييرًا جذريًا.
**
انتهت الحرب وهو لا يزال مستلقيًا.
أيضًا، هناك نقطة أخرى ذات أهمية بالنسبة لتشوي هيوك وهي ما إذا كانت عشيرة كاميلا تمتلك القوة لتحقيق العدالة. كانت هناك فرصة محتملة لعرقلة تصرفات تشوي هيوك في كل خطوة في أوقات الفوضى في المستقبل. عند مواجهة عرقلتها، فإن مدى فائدتها هي وعشيرتها كجنود سيحدد ما إذا كان يعترف بعرقلتها أم لا. إذا كان معارضتها أكثر فائدة من قبولها، فإنه سيتعامل معها دون أي تردد، على الرغم من أنه غير متأكد حاليًا من كيفية تقدم الأمور.
كان تشوي هيوك لا يزال مستلقيًا على السرير.
بدأ تشوي هيوك الآن في الاهتمام بهم.
عضت كاميلا شفتيها من الشعور المرعب الذي شعرت به من تلك الكلمات.
انتهت الحرب وهو لا يزال مستلقيًا.
جيسي، التي تم الإعلان عنه كبطل في صناعة الرياضات المتطرفة قبل إيقاظ الكارما، شارك في صفات مماثلة مع لي جينهي. كلاهما يمتلك شغفًا لا نهاية له تجاه التحديات. وبطبيعة الحال، كان هناك أيضا فرق مهم. كانت لي جينهي من النوع الذي حافظ على صدقه مع نفسه بينما كان جيسي يتمتع بروح الظهور المتميزة والرغبة في أن يكون مركز الاهتمام. ولهذا السبب، كان جيسي يشعر بالغيرة والتنافس تجاه تشوي هيوك بدلاً من الإعجاب به حتى الآن. لكن الحادث هذه المرة كان على مستوى آخر. لم يستطع جيسي أن يحسده، ليس عندما قطع وحشًا أعلى مرتبة. علاوة على ذلك، لم يكن غير ناضج لدرجة أنه يشعر بالغيرة من هذه الحقيقة أيضًا.
نظرًا لأن تشوي هيوك كان يحدق به بذهوب، سحب جيسي يده بشكل محرج. في تلك اللحظة، أمسك تشوي هيوك بهدوء بيده المتراجعة.
في الواقع، كان مندهشًا جدًا.
أصبح أبناء الأرض أقوى من خلال هذه العملية.
‘لقد قاموا بحماية دراغونيك بدوني؟’
ربما كان ذلك غطرسة، لكن تشوي هيوك اعتقد أنهم لن يكونوا قادرين على حماية دراغونيك بدونه. إلا أن النتيجة جاءت مختلفة عن توقعاته. بدون تشوي هيوك، تمكن أبناء الأرض والقبائل من مطاردة الوحوش بالكامل من دراغونيك. على الرغم من أن ريتشارد مات في المعركة خلال هذه العملية، إلا أنه كان نصرًا كاملاً في كلتا الحالتين.
بعد كلمات ليا، أمال تشوي هيوك رأسه.
أصبح أبناء الأرض أقوى من خلال هذه العملية.
‘… ربما قللت من تقديرهم كثيرًا.’
ابتسم تشوي هيوك. وكان هذا سوء تقدير سعيد.
كما أن عشيرة ريتشارد، التي تفاخرت بأنها الأقوى والأكثر ازدهارًا، تفككت تمامًا بسبب وفاة ريتشارد.
وضع ريتشارد أيضًا الأجنحة السامية كهدفه الأخير. لقد كان مشابهًا لتشوي هيوك في هذا الصدد. ومع ذلك، فقد كان شخصًا يحلم ببقاء أبناء الأرض وازدهارهم في النهاية. لقد كان مختلفًا عن تشوي هيوك لأن الشيء الوحيد المهم بالنسبة له هو الانتقام. لم يكن في قلبه البقاء أو الرخاء. بالنسبة له، كان العالم قد سقط بالفعل في الخراب. حتى لو أسقط جميع أبناء الأرض في أعماق الجحيم، فلا يهم طالما أنه يستطيع تحقيق انتقامه.
زاره عدد قليل من الناس.
رفعت ليا رأسها ردًا على سؤال تشوي هيوك.
أول من زاره كان كاميلا وجيسي، وكلاهما عانى من مصاعب معه خلال البعثة.
“نعم، لقد فعل ذلك، لكن حلمي مختلف عن حلم ريتشارد. انت تعلمين ذلك صحيح؟”
“سمعت أنك قطعت الوحش الأعلى مرتبة؟ كنت مشغولاً بالهروب من كلاب الجحيم، التي كانت مجرد وحوش عالية الرتبة… ها، أعتقد أنني رفعت سيفي ضد شخص مثلك… عندما أفكر في الأمر الآن، فإنه يرسل الرعشات أسفل عمودي الفقري. لقد كنت مجنونًا… من الآن فصاعدا، دعونا نتفق كأصدقاء! سأكون جيدا!”
كان مشهد قوة دراغونيك يواجه تغييرًا جذريًا.
{نحن نمنح أبناء الأرض الحق في إنشاء القوات. نحن نقبل أيضًا القبائل كأعضاء في التحالف لأنهم بالفعل تحت حماية التحالف. على عكس أبناء الأرض، لا توجد قيود على الحقوق المدنية لقبائل إيل. ومع ذلك، فإننا لا نمنح القبائل الحق في تشكيل قوات.}
أعطى السيادى جيسي ابتسامة ماكرة ودودة عندما مد يده. لم يمسك تشوي هيوك بيده وحدق به بذهول للحظة.
لقد رأى الضوء الأبيض (حسن النية) الذي كان جيسي يبثه ورمز الدرع الحيوي فوق رأسه.
كانت ستتحمل التضحيات عن طيب خاطر إذا كانت من أجل الضعفاء، وسترفع سيفها عن طيب خاطر على “الظلم” حتى في المواقف غير المواتية. ولهذا السبب، كانت شخصًا يمكن أن يكون معاديًا لتشوي هيوك والهائجين في أي لحظة منذ ذلك الحين، إذا قاموا بتصنيفهم، كان تشوي هيوك والهائجون أقرب إلى جانب “الشر” من العدالة.
لقد رأى الضوء الأبيض (حسن النية) الذي كان جيسي يبثه ورمز الدرع الحيوي فوق رأسه.
‘شخص يجب أن يبقى على قيد الحياة.’
ربما كان ذلك غطرسة، لكن تشوي هيوك اعتقد أنهم لن يكونوا قادرين على حماية دراغونيك بدونه. إلا أن النتيجة جاءت مختلفة عن توقعاته. بدون تشوي هيوك، تمكن أبناء الأرض والقبائل من مطاردة الوحوش بالكامل من دراغونيك. على الرغم من أن ريتشارد مات في المعركة خلال هذه العملية، إلا أنه كان نصرًا كاملاً في كلتا الحالتين.
نظرًا لأن تشوي هيوك كان يحدق به بذهوب، سحب جيسي يده بشكل محرج. في تلك اللحظة، أمسك تشوي هيوك بهدوء بيده المتراجعة.
“من فضلك اعتني بي.”
ابتسم جيسي مثل طفل.
“نعم. هيا نفعل ما بوسعنا!”
ابتسم تشوي هيوك بمرارة.
أبدتى جيسي الاحترام لتشوي هيوك بعد هذا الحادث.
كانت ليا عاطفية. كان لونها رماديًا، وهو مزيج من الضوء الأبيض والأسود. ومع ذلك، إذا صنفه بدقة، فسيكون أقرب إلى الأسود. كانت أكثر عدائية تجاه تشوي هيوك. “كيف مات ريتشارد ونجا تشوي هيوك؟” ويبدو أنها عقدت هذا النوع من الاستياء. ولم تخفي نواياها. عيناها محترقتان حاليًا، على ما يبدو في حالة من الغضب.
جيسي، التي تم الإعلان عنه كبطل في صناعة الرياضات المتطرفة قبل إيقاظ الكارما، شارك في صفات مماثلة مع لي جينهي. كلاهما يمتلك شغفًا لا نهاية له تجاه التحديات. وبطبيعة الحال، كان هناك أيضا فرق مهم. كانت لي جينهي من النوع الذي حافظ على صدقه مع نفسه بينما كان جيسي يتمتع بروح الظهور المتميزة والرغبة في أن يكون مركز الاهتمام. ولهذا السبب، كان جيسي يشعر بالغيرة والتنافس تجاه تشوي هيوك بدلاً من الإعجاب به حتى الآن. لكن الحادث هذه المرة كان على مستوى آخر. لم يستطع جيسي أن يحسده، ليس عندما قطع وحشًا أعلى مرتبة. علاوة على ذلك، لم يكن غير ناضج لدرجة أنه يشعر بالغيرة من هذه الحقيقة أيضًا.
بدأ تشوي هيوك الآن في الاهتمام بهم.
جيسي معجبٌ الآن بتشوي هيوك.
“أريد أن أكون قويًا مثله.”
“لا أعرف، لكن المشرف ريتشارد يعتقد أنه سيكون من الجيد أن تكون أنت.”
من ناحية أخرى، مدت كاميلا يدها بتعبير غامض. كانت تبتسم، لكنها لم تكن ابتسامة لا يمكن احتواؤها مثل ابتسامة جيسي.
“شكرًا لك. بفضلك تمكنا من العودة بسرعة والدفاع عن دراغونيك.”
أيضًا، هناك نقطة أخرى ذات أهمية بالنسبة لتشوي هيوك وهي ما إذا كانت عشيرة كاميلا تمتلك القوة لتحقيق العدالة. كانت هناك فرصة محتملة لعرقلة تصرفات تشوي هيوك في كل خطوة في أوقات الفوضى في المستقبل. عند مواجهة عرقلتها، فإن مدى فائدتها هي وعشيرتها كجنود سيحدد ما إذا كان يعترف بعرقلتها أم لا. إذا كان معارضتها أكثر فائدة من قبولها، فإنه سيتعامل معها دون أي تردد، على الرغم من أنه غير متأكد حاليًا من كيفية تقدم الأمور.
قام تشوي هيوك بفحص كاميلا بعناية قبل أن يمسك بيدها.
لقد انبعثت ضوء أسود خافت (عداء)، ولم يكن هناك أي رمز فوق رأسها.
لقد فقد تشوي هيوك الجزء السفلي من جسده ولم تكن الكارما الخاصة به في حالة جيدة. ومع ذلك، أصبحت كاميلا محبطة مثل فأر يقف أمام ثعبان. كان مزعجا جدا.
بعد كلمات ليا، أمال تشوي هيوك رأسه.
‘إنها لديها حراستها ضدي. ولا أستطيع أن أعرف ما إذا كان من الأفضل قتلها أم إبقائها على قيد الحياة في هذه اللحظة.’
حدقت ليا مباشرة في عيون تشوي هيوك.
“نعم، لقد فعل ذلك، لكن حلمي مختلف عن حلم ريتشارد. انت تعلمين ذلك صحيح؟”
أومأ تشوي هيوك برأسه وأمسك بيدها.
قالت بهدوء:
كانت كاميلا، مثل لقبها “ملكة الفردوس”، حساسة تجاه “العدالة”.
قامت ليا، مساعدة ريتشارد، ورئيس دير شاتن، صفر، بالزيارة من بعدهم.
كانت ستتحمل التضحيات عن طيب خاطر إذا كانت من أجل الضعفاء، وسترفع سيفها عن طيب خاطر على “الظلم” حتى في المواقف غير المواتية. ولهذا السبب، كانت شخصًا يمكن أن يكون معاديًا لتشوي هيوك والهائجين في أي لحظة منذ ذلك الحين، إذا قاموا بتصنيفهم، كان تشوي هيوك والهائجون أقرب إلى جانب “الشر” من العدالة.
كان تشوي هيوك لا يزال مستلقيًا على السرير.
لقد انبعثت ضوء أسود خافت (عداء)، ولم يكن هناك أي رمز فوق رأسها.
وهذا هو السبب في أنها كانت غير مرتاحة الآن. في المشهد السياسي الحالي بدون ريتشارد، لم يكن هناك أحد يمكنه السيطرة على تشوي هيوك والهائجين.
ضبط النفس، تذكر تشوي هيوك مدى موهبة ريتشارد كمشرف. الآن بعد أن فكر في الأمر، كان لديه فضول بشأن شيء ما.
**
على الرغم من أنها ابتسمت من الخارج، فمن الداخل، كانت حذرة جدًا من تشوي هيوك.
نظرًا لأن تشوي هيوك كان يحدق به بذهوب، سحب جيسي يده بشكل محرج. في تلك اللحظة، أمسك تشوي هيوك بهدوء بيده المتراجعة.
وكان تشوي هيوك يقدر قيمتها.
بالنظر إلى قدرتهم على
‘في نظر ريتشارد، ربما كانت تعتبر “شخصًا يجب إبقاؤه على قيد الحياة” لأن هدفه كان بقاء البشرية وازدهارها. ومع ذلك، هدفي هو… الانتقام. لا أعرف إذا كانت وجودًا ضروريًا لبقاء البشر، لكنها يمكن أن تكون عقبة في طريقي للانتقام.’
لقد انبعثت ضوء أسود خافت (عداء)، ولم يكن هناك أي رمز فوق رأسها.
عضت كاميلا شفتيها من الشعور المرعب الذي شعرت به من تلك الكلمات.
كان هناك شيء واحد واضح. كانت هي وعشيرتها من الأشخاص الذين يمكنهم رفع سيوفهم ضد الأجنحة السامية دون تردد. إذا كانت هذه عدالة، فسيكونون على استعداد لخوض معركة ميؤوس منها. وكانت المشكلة هي ما إذا كانوا سيصنفون التحالف على أنه “شرير” أم لا.
“شكرًا لك. بفضلك تمكنا من العودة بسرعة والدفاع عن دراغونيك.”
بعد كلمات ليا، أمال تشوي هيوك رأسه.
أيضًا، هناك نقطة أخرى ذات أهمية بالنسبة لتشوي هيوك وهي ما إذا كانت عشيرة كاميلا تمتلك القوة لتحقيق العدالة. كانت هناك فرصة محتملة لعرقلة تصرفات تشوي هيوك في كل خطوة في أوقات الفوضى في المستقبل. عند مواجهة عرقلتها، فإن مدى فائدتها هي وعشيرتها كجنود سيحدد ما إذا كان يعترف بعرقلتها أم لا. إذا كان معارضتها أكثر فائدة من قبولها، فإنه سيتعامل معها دون أي تردد، على الرغم من أنه غير متأكد حاليًا من كيفية تقدم الأمور.
كانت ليا عاطفية. كان لونها رماديًا، وهو مزيج من الضوء الأبيض والأسود. ومع ذلك، إذا صنفه بدقة، فسيكون أقرب إلى الأسود. كانت أكثر عدائية تجاه تشوي هيوك. “كيف مات ريتشارد ونجا تشوي هيوك؟” ويبدو أنها عقدت هذا النوع من الاستياء. ولم تخفي نواياها. عيناها محترقتان حاليًا، على ما يبدو في حالة من الغضب.
“لماذا؟”
شدد تشوي هيوك قبضته على يدها وهو يقول لها:
‘إنها لديها حراستها ضدي. ولا أستطيع أن أعرف ما إذا كان من الأفضل قتلها أم إبقائها على قيد الحياة في هذه اللحظة.’
“كوني أقوى. على الأقل بنفس قوة ريتشارد.”
أبدتى جيسي الاحترام لتشوي هيوك بعد هذا الحادث.
عضت كاميلا شفتيها من الشعور المرعب الذي شعرت به من تلك الكلمات.
ابتسم جيسي مثل طفل.
‘…تبا… هل أصيب حقا؟’
ضبط النفس، تذكر تشوي هيوك مدى موهبة ريتشارد كمشرف. الآن بعد أن فكر في الأمر، كان لديه فضول بشأن شيء ما.
قامت ليا، مساعدة ريتشارد، ورئيس دير شاتن، صفر، بالزيارة من بعدهم.
لقد فقد تشوي هيوك الجزء السفلي من جسده ولم تكن الكارما الخاصة به في حالة جيدة. ومع ذلك، أصبحت كاميلا محبطة مثل فأر يقف أمام ثعبان. كان مزعجا جدا.
نظرًا لأن أمر ريتشارد الأخير كان هو اتباع تشوي هيوك، فلن يترددوا في متابعته. وهذا ما كان يقوله. كان صفر “عديم اللون” في عيون تشوي هيوك. لقد كان غير مبال تجاه تشوي هيوك إلى درجة مدهشة، على غرار ما كانت عليه جونغ مينجي في الماضي.
تقطر.
نأى تشوي هيوك بنفسه عنهم. بغض النظر عن مدى تميز القوات، كان من الخطر على الكيانات المميزة الانضمام إلى جيش موحد.
بينما كان الدم يقطر من شفتيها منذ أن عضتها بقوة، أجابت كاميلا:
في الواقع، كان مندهشًا جدًا.
لقد فقد تشوي هيوك الجزء السفلي من جسده ولم تكن الكارما الخاصة به في حالة جيدة. ومع ذلك، أصبحت كاميلا محبطة مثل فأر يقف أمام ثعبان. كان مزعجا جدا.
“قطعًا.”
كانت عيناها تتلألأ بالعزم. لقد تضمنت اعتقادًا مليئًا بالجنون والذي يتساءل من سينقذ العالم إن لم تكن هي والعداء الذي يشير إلى أنها لن تخسر أمامه. مسرورًا بسلوكها، انحنت شفاه تشوي هيوك إلى ابتسامة.
كان تشوي هيوك لا يزال مستلقيًا على السرير.
قامت ليا، مساعدة ريتشارد، ورئيس دير شاتن، صفر، بالزيارة من بعدهم.
حدقت ليا مباشرة في عيون تشوي هيوك.
لقد أحضروا وصية أخرى لريتشارد.
“أريد أن أكون قويًا مثله.”
“… هل تريدا الانضمام إلى الهائجين؟”
لقد انبعثت ضوء أسود خافت (عداء)، ولم يكن هناك أي رمز فوق رأسها.
“نعم، كان هذا هو الأمر النهائي للمشرف ريتشارد.”
**
قالت ليا وهي تظهر وصيته. كان صفر صامتا.
“… قال إن لديه حدسًا.”
“لقد عهد المشرف ريتشارد بحلمه إليك مع عينا القاضي.”
بعد كلمات ليا، أمال تشوي هيوك رأسه.
ابتسم تشوي هيوك. وكان هذا سوء تقدير سعيد.
“نعم، لقد فعل ذلك، لكن حلمي مختلف عن حلم ريتشارد. انت تعلمين ذلك صحيح؟”
ربما كان ذلك غطرسة، لكن تشوي هيوك اعتقد أنهم لن يكونوا قادرين على حماية دراغونيك بدونه. إلا أن النتيجة جاءت مختلفة عن توقعاته. بدون تشوي هيوك، تمكن أبناء الأرض والقبائل من مطاردة الوحوش بالكامل من دراغونيك. على الرغم من أن ريتشارد مات في المعركة خلال هذه العملية، إلا أنه كان نصرًا كاملاً في كلتا الحالتين.
“لا أعرف، لكن المشرف ريتشارد يعتقد أنه سيكون من الجيد أن تكون أنت.”
لقد أحضروا وصية أخرى لريتشارد.
“لماذا؟”
“… قال إن لديه حدسًا.”
“سمعت أنك قطعت الوحش الأعلى مرتبة؟ كنت مشغولاً بالهروب من كلاب الجحيم، التي كانت مجرد وحوش عالية الرتبة… ها، أعتقد أنني رفعت سيفي ضد شخص مثلك… عندما أفكر في الأمر الآن، فإنه يرسل الرعشات أسفل عمودي الفقري. لقد كنت مجنونًا… من الآن فصاعدا، دعونا نتفق كأصدقاء! سأكون جيدا!”
“لدي شيء لأطلبه.”
حدقت ليا مباشرة في عيون تشوي هيوك.
لقد انبعثت ضوء أسود خافت (عداء)، ولم يكن هناك أي رمز فوق رأسها.
ابتسم تشوي هيوك بمرارة.
كانت ليا عاطفية. كان لونها رماديًا، وهو مزيج من الضوء الأبيض والأسود. ومع ذلك، إذا صنفه بدقة، فسيكون أقرب إلى الأسود. كانت أكثر عدائية تجاه تشوي هيوك. “كيف مات ريتشارد ونجا تشوي هيوك؟” ويبدو أنها عقدت هذا النوع من الاستياء. ولم تخفي نواياها. عيناها محترقتان حاليًا، على ما يبدو في حالة من الغضب.
وضع ريتشارد أيضًا الأجنحة السامية كهدفه الأخير. لقد كان مشابهًا لتشوي هيوك في هذا الصدد. ومع ذلك، فقد كان شخصًا يحلم ببقاء أبناء الأرض وازدهارهم في النهاية. لقد كان مختلفًا عن تشوي هيوك لأن الشيء الوحيد المهم بالنسبة له هو الانتقام. لم يكن في قلبه البقاء أو الرخاء. بالنسبة له، كان العالم قد سقط بالفعل في الخراب. حتى لو أسقط جميع أبناء الأرض في أعماق الجحيم، فلا يهم طالما أنه يستطيع تحقيق انتقامه.
كما أن عشيرة ريتشارد، التي تفاخرت بأنها الأقوى والأكثر ازدهارًا، تفككت تمامًا بسبب وفاة ريتشارد.
وبسبب هذا، كان تشوي هيوك غير مرتاح مع ليا وصفر. على الرغم من أنهما كانا محاربين بارزين، إلا أنهما لم يكونا بهذه البساطة مثل الهائجين. أيضًا، لم يكن الأمر كما لو أن علاقتهم لم تكن مبنية على الرفاق كما كان الحال مع ريو هيونسونغ ولي جينهي وبيك سيوين وباي جينمان وهاندكي. كان من غير المريح استخدامها كما يشاء.
“من المحتمل أن يكون طريقي مختلفًا عما تعتقديه.”
وبسبب هذا، كان تشوي هيوك غير مرتاح مع ليا وصفر. على الرغم من أنهما كانا محاربين بارزين، إلا أنهما لم يكونا بهذه البساطة مثل الهائجين. أيضًا، لم يكن الأمر كما لو أن علاقتهم لم تكن مبنية على الرفاق كما كان الحال مع ريو هيونسونغ ولي جينهي وبيك سيوين وباي جينمان وهاندكي. كان من غير المريح استخدامها كما يشاء.
نأى تشوي هيوك بنفسه عنهم. بغض النظر عن مدى تميز القوات، كان من الخطر على الكيانات المميزة الانضمام إلى جيش موحد.
وكان صفر الذي أجاب هذه المرة.
بدأ تشوي هيوك الآن في الاهتمام بهم.
“هذا لا يهم. دير شاتن لا يطرح أسئلة. نحن لا نفكر. نحن نتبع فقط الأوامر التي يصدرها المشرف ريتشارد.”
نظرًا لأن أمر ريتشارد الأخير كان هو اتباع تشوي هيوك، فلن يترددوا في متابعته. وهذا ما كان يقوله. كان صفر “عديم اللون” في عيون تشوي هيوك. لقد كان غير مبال تجاه تشوي هيوك إلى درجة مدهشة، على غرار ما كانت عليه جونغ مينجي في الماضي.
ومن ناحية أخرى، كانت ليا مختلفة قليلا.
لقد رأى الضوء الأبيض (حسن النية) الذي كان جيسي يبثه ورمز الدرع الحيوي فوق رأسه.
“… أنا لا أعرف حقا. ومع ذلك، إذا كان هناك أي شخص آخر يمكنه أن يجعل العالم يتحرك إلى جانب المشرف ريتشارد، فسيكون أنت. لهذا السبب أخطط لتحقيق حلم ريتشارد حتى لو كان ذلك يعني استغلالك.”
كانت ليا عاطفية. كان لونها رماديًا، وهو مزيج من الضوء الأبيض والأسود. ومع ذلك، إذا صنفه بدقة، فسيكون أقرب إلى الأسود. كانت أكثر عدائية تجاه تشوي هيوك. “كيف مات ريتشارد ونجا تشوي هيوك؟” ويبدو أنها عقدت هذا النوع من الاستياء. ولم تخفي نواياها. عيناها محترقتان حاليًا، على ما يبدو في حالة من الغضب.
من ناحية أخرى، مدت كاميلا يدها بتعبير غامض. كانت تبتسم، لكنها لم تكن ابتسامة لا يمكن احتواؤها مثل ابتسامة جيسي.
قالت بهدوء:
لقد فقد تشوي هيوك الجزء السفلي من جسده ولم تكن الكارما الخاصة به في حالة جيدة. ومع ذلك، أصبحت كاميلا محبطة مثل فأر يقف أمام ثعبان. كان مزعجا جدا.
“سأقوم بأفضل ما لدي لمساعدتك. دير شاتن، باعتبارها منظمة سرية، ستكون عينيك وأذنيك. كما أنني أتولى قيادة نخبة قوات عسيرة ريتشارد. لن يكون ناقصًا مقارنة بالهائجين. سنظهر لك بالتأكيد فائدتنا.”
رفعت ليا رأسها ردًا على سؤال تشوي هيوك.
كانت تقصد أنهم سيقنعونه بمهارتهم.
حدقت ليا مباشرة في عيون تشوي هيوك.
ربما كان ذلك غطرسة، لكن تشوي هيوك اعتقد أنهم لن يكونوا قادرين على حماية دراغونيك بدونه. إلا أن النتيجة جاءت مختلفة عن توقعاته. بدون تشوي هيوك، تمكن أبناء الأرض والقبائل من مطاردة الوحوش بالكامل من دراغونيك. على الرغم من أن ريتشارد مات في المعركة خلال هذه العملية، إلا أنه كان نصرًا كاملاً في كلتا الحالتين.
“سأبذل قصارى جهدي لخدمتك حتى تمنحنا أذنك.”
**
ولم تخفي نواياها.
بدأ تشوي هيوك الآن في الاهتمام بهم.
شدد تشوي هيوك قبضته على يدها وهو يقول لها:
بالنظر إلى قدرتهم على
ضبط النفس، تذكر تشوي هيوك مدى موهبة ريتشارد كمشرف. الآن بعد أن فكر في الأمر، كان لديه فضول بشأن شيء ما.
“لدي شيء لأطلبه.”
أصبح أبناء الأرض أقوى من خلال هذه العملية.
رفعت ليا رأسها ردًا على سؤال تشوي هيوك.
ابتسم جيسي مثل طفل.
“هذا لا يهم. دير شاتن لا يطرح أسئلة. نحن لا نفكر. نحن نتبع فقط الأوامر التي يصدرها المشرف ريتشارد.”
