قبيلة كوندل (1)
كان تشوي هيوك في المدينة الحرة، “الأرض المقدسة”.
“هاهاهاها. أنت حقًا معشوق التنانين!”
مُنح حرم القبائل، حيث ولدت التنانين، اسم “الأرض المقدسة”، وأصبح نوعًا من الأراضي العامة. على الرغم من أن القبائل هم الذين كانوا يديرون المدينة بالفعل، لإظهار الاحترام تجاه أبناء الأرض، الذين قاموا بحماية دراغونيك ومقدسهم، فقد فتحوا المدينة للجميع. يمكن لجميع أبناء الأرض الدخول بحرية إلى الأراضي المقدسة، ويُسمح لهم باستخدام ميراث التنانين والبحث فيه.
حظر موقع واحد فقط من الوصول العام.
“هذا صحيح… لا يبدو الأمر وكأن الأمر مجرد بضع نقاط مهمة أو أي شيء آخر. لا يمكننا تفويت مثل هذه المهمة الكبيرة. ومع ذلك، أيها القائد، إذا كلفت بتدريب المجندين الجدد، ألا يُسمح لنا بإعداد مناهجنا الخاصة؟”
لقد كان “الحرم” الذي عاش فيه صغار التنانين. قامت القبائل، المسؤولة عن حماية وتعليم التنانين، بدوريات في هذه المنطقة بأعين صارخة.
“إذا كانت هذه هي الطريقة الأفضل، فهذا ما سنفعله.”
رفرف رفرف.
كان تشوي هيوك على وجه التحديد في هذا “الحرم”.
وقف تشوي هيوك في مكانه عندما سمع كلمات بيك سيوين. حقيقة، كانت هذه فكرة لم تغادر ذهنه أبدًا بعد أن سمعها من مطر اللهب. هل نحتاج إلى تدريبهم بنفس الطريقة التي عانينا بها؟ بهذه القسوة؟ إذن كيف نختلف عن التحالف؟ لم يكن من الممكن أن تترك مثل هذه الأسئلة الأخلاقية عقله أيضًا. ومع ذلك، تشوي هيوك هز رأسه في كل مرة. كان هو نفسه الآن.
وبتوقيت رائع، جرت هذه المحادثة في نفس اليوم الذي تلقوا فيه مهمة جديدة.
{كياه!}
لقد ضرب تعليق بيك سيوين النقطة التي تجاهلها تشوي هيوك. حتى الآن، كان يفكر في الانتقام بطريقة بسيطة، وهو قتل كل من في قمة التحالف. ومع ذلك، ما لم يقتلهم جميعًا مرة واحدة، ستكون هناك عقبة في انتقام تشوي هيوك كما قال بيك سيوين.
{كيروروك!}
قامت التنانين، الأكبر قليلًا من الكلاب، بإخراج رؤوسها من عشها وتصرفت بلطف تجاهه. لقد كان الأمر لدرجة أن تشوي هيوك شعر بالحرج.
{كيروروك!}
“هاها… إنهم حتى لا يتصرفون بهذه السعادة معنا…”
كان هذا الوضع أفضل للحصول على موافقتهم.
انفجر المحارب العظيم لانتز، الذي اختير كواحد من المحاربين الأوصياء على العش، في ضحكة شديدة عندما رأى هذا المشهد.
“… لذا؟”
انفصل تشوي هيوك عن التنانين الصغيرة التي تعض على أكمامه وتلعق وجهه وسأل:
ومع ذلك، لم يتراجع بيك سيوين.
“هذا ما قالته مطر اللهب. وبما أن المكافآت ستكون سخية… علينا أن نفعل ذلك. لا أعرف أي شيء آخر ولكننا في حاجة ماسة إلى نقاط المهمة. كل أولئك الذين أصبحوا حديثًا محاربين من الرتبة المتوسطة يحتاجون إلى امتلاك سلاح كارما. وإذا أمكن، أسلحة مشاعر.”
“لماذا يتصرفون هكذا؟”
في طريقهم للخروج، بعد اختتام الاجتماع مع لانتز بنجاح، كان تعبير بيك سيوين جادًا.
ولم يكن هذا كل شيء أيضًا. أصبحت غالبية القبائل أقوى بمعدل سريع لدرجة أنها زادت بمستوى واحد على الأقل.
“أعتقد أن السبب هو أنهم يشعرون بطاقة التنانين والمشرف ريتشارد منك.”
كان تشوي هيوك على وجه التحديد في هذا “الحرم”.
“لنفترض أن التنين منطقي، لكن لماذا ريتشارد؟”
انفصل تشوي هيوك عن التنانين الصغيرة التي تعض على أكمامه وتلعق وجهه وسأل:
“بما أن الجميع كانوا قادرين على العيش لأن ريتشارد ضحى بحياته. حتى لو كانوا صغارًا، فإن التنانين تنانين. إنهم يعرفون من يحميهم.”
عندما سمع تشوي هيوك هذا، شعر بعبء أكبر. لم تكن عاطفة التنانين موجهة إليه. عندما فكر في المودة التي كان من المفترض أن تتلقاها ماك وريتشارد، شعر بثقل أكبر.
“هذا ما قالته مطر اللهب. وبما أن المكافآت ستكون سخية… علينا أن نفعل ذلك. لا أعرف أي شيء آخر ولكننا في حاجة ماسة إلى نقاط المهمة. كل أولئك الذين أصبحوا حديثًا محاربين من الرتبة المتوسطة يحتاجون إلى امتلاك سلاح كارما. وإذا أمكن، أسلحة مشاعر.”
لقد كان “الحرم” الذي عاش فيه صغار التنانين. قامت القبائل، المسؤولة عن حماية وتعليم التنانين، بدوريات في هذه المنطقة بأعين صارخة.
لم يكن معتادًا على هذا النوع من المودة منذ البداية، ولسبب ما، تذكر طفولته حيث كان يتبع والدته في كل مكان، مما جعله عاطفيًا. لم يشعر أنه بحالة جيدة.
“لا. أيها القائد، يرجى التفكير في الأمر بعناية. حتى لو كان الأمر صعبًا، علينا أن نتصرف بطريقة لا تثير استياءهم.”
عندما انفصل عن التنانين المحيطة به، ابتعد تشوي هيوك وجلس على مكتب.
ومع ذلك، لم يتراجع بيك سيوين.
“… سأفكر بشأنه.”
“على أية حال، لقد أصبحت أقوى يا لانتز.”
“هذا ما قالته مطر اللهب. وبما أن المكافآت ستكون سخية… علينا أن نفعل ذلك. لا أعرف أي شيء آخر ولكننا في حاجة ماسة إلى نقاط المهمة. كل أولئك الذين أصبحوا حديثًا محاربين من الرتبة المتوسطة يحتاجون إلى امتلاك سلاح كارما. وإذا أمكن، أسلحة مشاعر.”
كما قال تشوي هيوك، أصبح لانتز أقوى بسرعة. عندما التقى به تشوي هيوك لأول مرة، كان محاربًا منخفض الرتبة (4 نجوم). ومع ذلك، وصل لانتز حاليًا إلى ذروة المحاربين ذوي الرتبة المتوسطة. بغض النظر عن مدى جديته في التدريب أو مدى سرعة تقدمه من خلال تجربة موجة الوحوش العاتية هذه المرة، لا يزال تقدمًا لا يصدق.
ولم يكن هذا كل شيء أيضًا. أصبحت غالبية القبائل أقوى بمعدل سريع لدرجة أنها زادت بمستوى واحد على الأقل.
لم يكن معتادًا على هذا النوع من المودة منذ البداية، ولسبب ما، تذكر طفولته حيث كان يتبع والدته في كل مكان، مما جعله عاطفيًا. لم يشعر أنه بحالة جيدة.
رفرف رفرف.
“آه، لقد تلقينا بركات التنانين.”
اعتبرت القبائل هذه الظاهرة بمثابة نعمة تلقوها بعد عقد اتفاق مع التنانين. كان الأمر كما لو أن الإمكانات الحقيقية للقبائل صحوت بعد أن أوفوا بوعدهم. إذا قاموا بتفسير ذلك بمعرفة التحالف، فيمكنهم وصفه بأنه “وراثة أقدار الأنواع السابقة التي عاشت وانقرضت على دراغونيك بعد السيطرة الكاملة عليها”.
كان الأمر جيدًا على أي حال حيث تمكن تشوي هيوك من ملء العدد الناقص من المحاربين ذوي الرتبة المنخفضة (4 نجوم) معهم.
“أعتقد أن السبب هو أنهم يشعرون بطاقة التنانين والمشرف ريتشارد منك.”
“على أية حال أيها القائد. يبدو أنهم يحبونك حقًا.”
أشار بيك سيوين، الذي يتمايل على الكرسي، خلف تشوي هيوك.
رفرف رفرف.
“لا. أيها القائد، يرجى التفكير في الأمر بعناية. حتى لو كان الأمر صعبًا، علينا أن نتصرف بطريقة لا تثير استياءهم.”
رفرفت التنانين الصغيرة بأجنحتها المتخلفة أثناء طيرانها وركضها نحو تشوي هيوك. جلسوا على ركبتي تشوي هيوك، واستقروا على قدميه، حتى أنهم وضعوا بقعًا على رأسه وكتفيه. كانت فوضى. لم يتمكن تشوي هيوك من التعامل مع صغار التنانين بشكل سيئ لأنه تذكر ما تلقاه من ماك وجلس ببساطة هناك بجمود.
“هاهاهاها. أنت حقًا معشوق التنانين!”
كما قال تشوي هيوك، أصبح لانتز أقوى بسرعة. عندما التقى به تشوي هيوك لأول مرة، كان محاربًا منخفض الرتبة (4 نجوم). ومع ذلك، وصل لانتز حاليًا إلى ذروة المحاربين ذوي الرتبة المتوسطة. بغض النظر عن مدى جديته في التدريب أو مدى سرعة تقدمه من خلال تجربة موجة الوحوش العاتية هذه المرة، لا يزال تقدمًا لا يصدق.
ضحك لانتز بصوت عالٍ عندما رأى هذا.
استسلم تشوي هيوك وتنهد.
كان تشوي هيوك في المدينة الحرة، “الأرض المقدسة”.
حقيقة، لم يكن هذا وضعًا سيئًا. على الرغم من أن التنانين الصغيرة أزعجته، إلا أن المزاج كان أكثر لطفًا بفضلهم.
عندما سمع تشوي هيوك هذا، شعر بعبء أكبر. لم تكن عاطفة التنانين موجهة إليه. عندما فكر في المودة التي كان من المفترض أن تتلقاها ماك وريتشارد، شعر بثقل أكبر.
كان هذا الوضع أفضل للحصول على موافقتهم.
اعتبرت القبائل هذه الظاهرة بمثابة نعمة تلقوها بعد عقد اتفاق مع التنانين. كان الأمر كما لو أن الإمكانات الحقيقية للقبائل صحوت بعد أن أوفوا بوعدهم. إذا قاموا بتفسير ذلك بمعرفة التحالف، فيمكنهم وصفه بأنه “وراثة أقدار الأنواع السابقة التي عاشت وانقرضت على دراغونيك بعد السيطرة الكاملة عليها”.
“على أية حال، يرجى الاعتناء بنا. أنتم يا رفاق لن تخسروا أي شيء من خلال هذا الاقتراح أيضًا.”
عندما انفصل عن التنانين المحيطة به، ابتعد تشوي هيوك وجلس على مكتب.
أومأ لانتز بكلماته.
أومأ لانتز بكلماته.
ومع ذلك، لم يتراجع بيك سيوين.
“نعم. على الرغم من أننا المحاربين الأوصياء مرتبطون بالحرم، الأمر الذي سيبطئ تقدمنا، فإن اقتراحك الذي يطلب منا الانضمام إلى الهائجين كأعضاء فخريين عندما يكون لدينا الوقت ليس سيئًا بالنسبة لنا أيضًا.”
“… سأفكر بشأنه.”
“حصريا مع الهائجين.”
حظر موقع واحد فقط من الوصول العام.
“كيف ذلك؟”
“اعلم اعلم. وأيضًا، إذا رأوا مظهرك الحالي، فسيوافق الجميع.”
“هاها… إنهم حتى لا يتصرفون بهذه السعادة معنا…”
كان تشوي هيوك محاطًا بصغار التنانين. بالنظر إلى مظهره، لا يمكن أن تكون نظرة لانتز أكثر لطفًا.
رفرف رفرف.
في طريقهم للخروج، بعد اختتام الاجتماع مع لانتز بنجاح، كان تعبير بيك سيوين جادًا.
“على أي حال، أيها القائد، قلت أن مهمتنا القادمة ستكون تدريب المجندين، أليس كذلك؟ علينا أن نفعل عكس ما اختبرناه-”
“هذا ما قالته مطر اللهب. وبما أن المكافآت ستكون سخية… علينا أن نفعل ذلك. لا أعرف أي شيء آخر ولكننا في حاجة ماسة إلى نقاط المهمة. كل أولئك الذين أصبحوا حديثًا محاربين من الرتبة المتوسطة يحتاجون إلى امتلاك سلاح كارما. وإذا أمكن، أسلحة مشاعر.”
وبتوقيت رائع، جرت هذه المحادثة في نفس اليوم الذي تلقوا فيه مهمة جديدة.
“هذا صحيح… لا يبدو الأمر وكأن الأمر مجرد بضع نقاط مهمة أو أي شيء آخر. لا يمكننا تفويت مثل هذه المهمة الكبيرة. ومع ذلك، أيها القائد، إذا كلفت بتدريب المجندين الجدد، ألا يُسمح لنا بإعداد مناهجنا الخاصة؟”
“من المحتمل؟”
“… إذن، أليست هناك حاجة لاستخدام الطريقة التي عانينا بها؟”
“عندها فقط سوف تنتقم. أيها القائد، إن الانتقام من التحالف يعني أنك ستجعل الكون بأكمله عدوًا لك. ومهما كان عمق استيائنا تجاه التحالف، فإن التحالف هو أيضًا المعقل الأخير الذي يمكن أن يحمي حياتنا. وإذا أصبحنا عدائيين ضد التحالف، فإن أولئك الذين يعاديوننا سوف يظهرون تباعًا، ليس لأنهم يحبون التحالف ولكن من أجل بقائهم.”
وقف تشوي هيوك في مكانه عندما سمع كلمات بيك سيوين. حقيقة، كانت هذه فكرة لم تغادر ذهنه أبدًا بعد أن سمعها من مطر اللهب. هل نحتاج إلى تدريبهم بنفس الطريقة التي عانينا بها؟ بهذه القسوة؟ إذن كيف نختلف عن التحالف؟ لم يكن من الممكن أن تترك مثل هذه الأسئلة الأخلاقية عقله أيضًا. ومع ذلك، تشوي هيوك هز رأسه في كل مرة. كان هو نفسه الآن.
“على أية حال، يرجى الاعتناء بنا. أنتم يا رفاق لن تخسروا أي شيء من خلال هذا الاقتراح أيضًا.”
“لنفترض أن التنين منطقي، لكن لماذا ريتشارد؟”
“إذا كانت هذه هي الطريقة الأفضل، فهذا ما سنفعله.”
لم يستطع تشوي هيوك إلا أن يتراجع عن قراره.
ماذا كان يهتم بما هو مناسب أخلاقيا؟ أعطى تشوي هيوك الأولوية للانتقام.
لقد كان “الحرم” الذي عاش فيه صغار التنانين. قامت القبائل، المسؤولة عن حماية وتعليم التنانين، بدوريات في هذه المنطقة بأعين صارخة.
“لا. أيها القائد، يرجى التفكير في الأمر بعناية. حتى لو كان الأمر صعبًا، علينا أن نتصرف بطريقة لا تثير استياءهم.”
رفرفت التنانين الصغيرة بأجنحتها المتخلفة أثناء طيرانها وركضها نحو تشوي هيوك. جلسوا على ركبتي تشوي هيوك، واستقروا على قدميه، حتى أنهم وضعوا بقعًا على رأسه وكتفيه. كانت فوضى. لم يتمكن تشوي هيوك من التعامل مع صغار التنانين بشكل سيئ لأنه تذكر ما تلقاه من ماك وجلس ببساطة هناك بجمود.
ومع ذلك، لم يتراجع بيك سيوين.
“نحن لا نعرف أي نوع من الأشخاص سوف يتلقون تدريب المجندين حتى الآن على أي حال.”
نظر تشوي هيوك إلى بيك سيوين بعيون خالية من المشاعر.
وقف تشوي هيوك في مكانه عندما سمع كلمات بيك سيوين. حقيقة، كانت هذه فكرة لم تغادر ذهنه أبدًا بعد أن سمعها من مطر اللهب. هل نحتاج إلى تدريبهم بنفس الطريقة التي عانينا بها؟ بهذه القسوة؟ إذن كيف نختلف عن التحالف؟ لم يكن من الممكن أن تترك مثل هذه الأسئلة الأخلاقية عقله أيضًا. ومع ذلك، تشوي هيوك هز رأسه في كل مرة. كان هو نفسه الآن.
{اكتشفت القوات المستقلة “فالكيري” نوعًا جديدًا من الكارماليين. سيعين التقييم والتدريب لهم إلى “الهائجين”، و”سو”، و”جانغكوك”.}
“كيف ذلك؟”
“نعم. على الرغم من أننا المحاربين الأوصياء مرتبطون بالحرم، الأمر الذي سيبطئ تقدمنا، فإن اقتراحك الذي يطلب منا الانضمام إلى الهائجين كأعضاء فخريين عندما يكون لدينا الوقت ليس سيئًا بالنسبة لنا أيضًا.”
“لماذا يتصرفون هكذا؟”
لم يفقد بيك سيوين قلبه وأجاب:
“هاهاهاها. أنت حقًا معشوق التنانين!”
“عندها فقط سوف تنتقم. أيها القائد، إن الانتقام من التحالف يعني أنك ستجعل الكون بأكمله عدوًا لك. ومهما كان عمق استيائنا تجاه التحالف، فإن التحالف هو أيضًا المعقل الأخير الذي يمكن أن يحمي حياتنا. وإذا أصبحنا عدائيين ضد التحالف، فإن أولئك الذين يعاديوننا سوف يظهرون تباعًا، ليس لأنهم يحبون التحالف ولكن من أجل بقائهم.”
رفرف رفرف.
لقد ضرب تعليق بيك سيوين النقطة التي تجاهلها تشوي هيوك. حتى الآن، كان يفكر في الانتقام بطريقة بسيطة، وهو قتل كل من في قمة التحالف. ومع ذلك، ما لم يقتلهم جميعًا مرة واحدة، ستكون هناك عقبة في انتقام تشوي هيوك كما قال بيك سيوين.
لم يكن معتادًا على هذا النوع من المودة منذ البداية، ولسبب ما، تذكر طفولته حيث كان يتبع والدته في كل مكان، مما جعله عاطفيًا. لم يشعر أنه بحالة جيدة.
“… لذا؟”
“هاها… إنهم حتى لا يتصرفون بهذه السعادة معنا…”
“لهذا السبب يتعين علينا أن نظهر لهم أننا نستطيع أن نفعل ما هو أفضل من التحالف.”
“نعم. على الرغم من أننا المحاربين الأوصياء مرتبطون بالحرم، الأمر الذي سيبطئ تقدمنا، فإن اقتراحك الذي يطلب منا الانضمام إلى الهائجين كأعضاء فخريين عندما يكون لدينا الوقت ليس سيئًا بالنسبة لنا أيضًا.”
تضمنت حجة بيك سيوين “اقتراح بديل” بدلًا من الانتقام البسيط. بدلًا من محاولة الانتقام بشكل أعمى من التحالف، كان الانتقام يتضمن إنشاء نظام جديد بعد ذلك. كانت خطته بالفعل كبيرة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها انتقامًا.
“هاهاهاها. أنت حقًا معشوق التنانين!”
“… سأفكر بشأنه.”
ولهذا السبب شعر تشوي هيوك بالإحباط. “بديل للتحالف”؟ بدا وكأنهم كانوا يسلكون طريقًا طويلًا للغاية.
“… سأفكر بشأنه.”
مُنح حرم القبائل، حيث ولدت التنانين، اسم “الأرض المقدسة”، وأصبح نوعًا من الأراضي العامة. على الرغم من أن القبائل هم الذين كانوا يديرون المدينة بالفعل، لإظهار الاحترام تجاه أبناء الأرض، الذين قاموا بحماية دراغونيك ومقدسهم، فقد فتحوا المدينة للجميع. يمكن لجميع أبناء الأرض الدخول بحرية إلى الأراضي المقدسة، ويُسمح لهم باستخدام ميراث التنانين والبحث فيه.
“لا. أيها القائد، يرجى التفكير في الأمر بعناية. حتى لو كان الأمر صعبًا، علينا أن نتصرف بطريقة لا تثير استياءهم.”
لم يستطع تشوي هيوك إلا أن يتراجع عن قراره.
“نحن لا نعرف أي نوع من الأشخاص سوف يتلقون تدريب المجندين حتى الآن على أي حال.”
تضمنت حجة بيك سيوين “اقتراح بديل” بدلًا من الانتقام البسيط. بدلًا من محاولة الانتقام بشكل أعمى من التحالف، كان الانتقام يتضمن إنشاء نظام جديد بعد ذلك. كانت خطته بالفعل كبيرة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها انتقامًا.
“لنفترض أن التنين منطقي، لكن لماذا ريتشارد؟”
وبتوقيت رائع، جرت هذه المحادثة في نفس اليوم الذي تلقوا فيه مهمة جديدة.
{اكتشفت القوات المستقلة “فالكيري” نوعًا جديدًا من الكارماليين. سيعين التقييم والتدريب لهم إلى “الهائجين”، و”سو”، و”جانغكوك”.}
“على أي حال، أيها القائد، قلت أن مهمتنا القادمة ستكون تدريب المجندين، أليس كذلك؟ علينا أن نفعل عكس ما اختبرناه-”
رفرف رفرف.
كانت قوات سور وجانغكوك قوات من الفضاء الخارجي وليست من دراغونيك.
لقد كان “الحرم” الذي عاش فيه صغار التنانين. قامت القبائل، المسؤولة عن حماية وتعليم التنانين، بدوريات في هذه المنطقة بأعين صارخة.
“لماذا يتصرفون هكذا؟”
بالنسبة إلى الهائجين، الذين أنشأوا قواتهم، بدأت مهمة مختلفة تمامًا عن تلك التي خضعوا لها حتى الآن.
“هذا ما قالته مطر اللهب. وبما أن المكافآت ستكون سخية… علينا أن نفعل ذلك. لا أعرف أي شيء آخر ولكننا في حاجة ماسة إلى نقاط المهمة. كل أولئك الذين أصبحوا حديثًا محاربين من الرتبة المتوسطة يحتاجون إلى امتلاك سلاح كارما. وإذا أمكن، أسلحة مشاعر.”
انفصل تشوي هيوك عن التنانين الصغيرة التي تعض على أكمامه وتلعق وجهه وسأل:
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
انفجر المحارب العظيم لانتز، الذي اختير كواحد من المحاربين الأوصياء على العش، في ضحكة شديدة عندما رأى هذا المشهد.
