Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 156

قبيلة كوندل (3)
PDF

قبيلة كوندل (3)

الفصل 132: قبيلة كوندل (3)

“فإذا فعلنا ذلك، فماذا يبقى؟”

 

 

“لقد رأيتهم، أليس كذلك؟ كيف كانوا؟”

مثلهم.

 

“ما قالته جينهي نونا عن المدرسة، سأفكر فيه. ومع ذلك، ربما لن تكون هذه هي نوع المدرسة التي تفكرين فيها.”

بعد الاجتماع، بقي بيك سيوين بجوار تشوي هيوك وسأل.

 

 

مثلهم.

على الرغم من أنه لم يخبر أحداً عن “عيون التميز” التي كان يمتلكها منذ البداية، إلا أنه أخبر مديريه التنفيذيين عن “عيون القاضي” التي ورثها عن ريتشارد.

“إذن ما هو رأي جينهي نونا؟ ماذا تعتقدين أنه يجب علينا فعله؟”

 

انضم بيك سيوين بعد صيحات لي جينهي المتحمسة.

كان بيك سيوين فضوليًا بشأن التقييم الذي أعطته عيون القاضي لمانتا وحشيشي.

 

 

عند رؤية هذا، فرك بيك سيوين ذقنه كما لو كان الأمر مزعجًا.

ومع ذلك، هز تشوي هيوك رأسه.

 

 

 

عند رؤية هذا، فرك بيك سيوين ذقنه كما لو كان الأمر مزعجًا.

“فإذا فعلنا ذلك، فماذا يبقى؟”

 

 

“لم يكن لديهم أي رموز؟ ماذا يجب أن نفعل في مثل هذه الحالات…؟”

 

 

كان هناك شيء يحتقره الأشخاص الذين كانوا غاضبين للغاية ومتألمين. لقد أصبح “نفس ذلك اللقيط”. مجرد التفكير في الأمر جعلهم يرتعدون.

السبب الذي جعل بيك سيوين فضوليًا بشأن الرموز لم يكن لأنه كان سيقتلهم أو يبقيهم على قيد الحياة بسببهم. لم يكن من السهل التغاضي عن قوانين التحالف، وكان مانتا وحشيشي أقوياء، بعد أن وصلا إلى مستوى الكفاءة كمحاربين عاليي المستوى. ولهذا السبب لم يكن لدى الهائجين القدرة على تقرير ما إذا كانوا سيقتلونهم أو يبقونهم على قيد الحياة حتى الآن. فقط، كان يخطط لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان ينبغي عليهم أن يكونوا أكثر حذرًا منهم أو يستجيبوا بشكل إيجابي اعتمادًا على رموزهم.

بعينيها الممتلئتين بالدموع، قالت لي جينهي كما لو أنها شعرت بالظلم،

 

“أنا أيضًا أعتقد أن متابعة ما تفعله القوات الأخرى والتعلم منه أفضل من الطموح الزائد.”

“ولكن ماذا يجب أن نفعل إذا لم يكن لديهم رموز…”

 

 

 

بينما كان بيك سيوين يفكر، فكر تشوي هيوك في الأمر ببساطة.

حتى أن هذه الكلمات أثرت في قلوب لي جينهي وباي جينمان. حتى أنهم شعروا بالنشوة كما لو أنهم تناولوا الأفيون.

 

كما أن حقيقة تأثرهم بهذه الكلمات وتغير الأمور على هذا النحو جعلتهم يشعرون بالحزن والغضب.

“يمكننا أن نتجاهلهم. وهذا يعني أننا نستطيع أن نفعل ما نريد.”

انضم بيك سيوين بعد صيحات لي جينهي المتحمسة.

 

كان هناك عدد قليل من النفخات في كلماتها. مدرسة، عواهل؟ باعتبارنا أبناء الأرض، الذين تقدموا بينما يتم الدوس عليهم مثل الكلاب، كان من الصعب تصديق هذا النوع من التفكير اللطيف.

سواء كانوا أصدقاء أو أعداء، كان هذا شيئًا يمكنهم التفكير فيه عندما تظهر رموزهم لاحقًا. إذا لم تظهر رموزهم مطلقًا، فلا داعي للقلق بشأن ذلك أيضًا.

“لا تقلق،”

 

 

هذه هي الطريقة التي فهم بها تشوي هيوك الرموز.

“هذا لأننا على الحدود وهناك عدد كبير بشكل خاص من المرضى النفسيين! لقد ذهبت إلى ما هو أبعد من لانياكيا. ذهبت إلى “الكوكبة المدرعة” التي يمكن للتحالف اعتبارها مدينة بكل ثقة! لقد أنفقت جميع نقاط المهمة التي ادخرتها حتى الآن كنفقات سفر! بمجرد الذهاب إلى هناك، هناك كمية زائدة من البيانات. التحالف عبارة عن منظمة ضخمة. إنهم ليسوا مجرد تجمع لأشخاص غير طبيعيين!”

 

 

“لا، أردت فقط أن أفكر في الرموز لأننا لا نعرف ما إذا كان فعل ما نريده جيدًا أم لا.”

 

 

“هناك الكثير من الأساليب! يمكننا العثور على مدرسة! يمكننا حتى أن نصبح عواهل ونقودهم!”

تمتم بيك سيوين خلفه.

ومع ذلك، فإن صوته حرك قلوب المديرين التنفيذيين كما لو كانوا تحت تأثير السحر.

 

سواء كانوا أصدقاء أو أعداء، كان هذا شيئًا يمكنهم التفكير فيه عندما تظهر رموزهم لاحقًا. إذا لم تظهر رموزهم مطلقًا، فلا داعي للقلق بشأن ذلك أيضًا.

“لا تقلق،”

 

 

 

قال تشوي هيوك وهو ينظر إلى الوراء قليلًا.

“يمكننا أن نتجاهلهم. وهذا يعني أننا نستطيع أن نفعل ما نريد.”

 

 

عند رؤية بيك سيوين لنظرته، شعر بالقشعريرة تسري في ظهره. منذ بعض الوقت، حتى لو بدا أن عينيه تنظران إليه، ظلت الصورة اللاحقة مثل العلامة التجارية. مجرد النظر إلى تشوي هيوك أعطى شعورًا مرعبًا كما لو كان سيفًا معلقًا على رقبته. هذه الرعشات لم تتوقف بسرعة.

من هنا لم يرى الجحيم؟

 

“لا تنظر إلى أي شيء آخر. لا تشوه قلبك. سواء كنا مثلهم أم لا، وسواء كانوا على حق أم على خطأ ليس مهما. قتل. قتل كل شيء سخيف. هذا فقط هو المهم.”

هل كان ذلك لأنه أصبح محاربًا عالي المستوى؟ لكنه لم يحصل على هذا الشعور من مانتا أو حشيشي.

 

 

سواء كانوا أصدقاء أو أعداء، كان هذا شيئًا يمكنهم التفكير فيه عندما تظهر رموزهم لاحقًا. إذا لم تظهر رموزهم مطلقًا، فلا داعي للقلق بشأن ذلك أيضًا.

‘… هل هذا هو حدسي؟’

 

 

“يمكننا أن نتجاهلهم. وهذا يعني أننا نستطيع أن نفعل ما نريد.”

ربما كانت هذه هي مهارة بيك سيوين الفطرية “الحدس” التي تتجلى في طبيعة تشوي هيوك الحقيقية. غضب يمكن أن يحرق العالم كله ويرتفع نحو السماء. ربما يكون “حدسه” قد شعر بعدوانية تشوي هيوك الخطيرة للغاية واستمر في إرسال إشارات تحذيرية له. شخص كان وجوده في حد ذاته خطيرًا.

الفصل 132: قبيلة كوندل (3)

 

“إذن ما هو رأي جينهي نونا؟ ماذا تعتقدين أنه يجب علينا فعله؟”

استرخى بيك سيوين بسبب هذا أيضًا.

**

 

“إن الحادث هذه المرة قد يضعف في الواقع مبرر غضبنا.”

“نعم، نعم، سنفوز على أي حال.”

من هنا لم يكن لديه كوابيس؟ من كان عاقلًا هنا؟

 

 

ورغم أنه أجاب بطريقة مازحة، إلا أنه كان صادقا.

“لقد رأيتهم، أليس كذلك؟ كيف كانوا؟”

 

 

لأنه لم يكن هناك أي طريقة لخسارة تشوي هيوك.

“لم يكن لديهم أي رموز؟ ماذا يجب أن نفعل في مثل هذه الحالات…؟”

 

رفعت ليا، التي كانت تستمع بصمت، يدها.

**

 

 

 

كيف سيتعاملون مع تدريب المجندين؟

كانت أيضًا من النوع الذي لا يهتم بحياة الأجانب.

 

“لا؟ لا يوجد شيء لا يستطيع الإنسان فعله.”

أثارت هذه المشكلة نقاشًا ساخنًا بين المديرين في الهائجين، الذين لديهم جميعًا شخصيات فريدة.

“نعم، نعم، سنفوز على أي حال.”

 

 

“تبا! إذن كيف نختلف عن التحالف؟”

 

 

مثلهم.

رفعت لي جينهي، التي كانت حنونة للغاية وتتمتع بشخصية عادلة للغاية، صوتها.

سواء كانوا أصدقاء أو أعداء، كان هذا شيئًا يمكنهم التفكير فيه عندما تظهر رموزهم لاحقًا. إذا لم تظهر رموزهم مطلقًا، فلا داعي للقلق بشأن ذلك أيضًا.

 

قال بيك سيوين بجدية. نظرًا لأن المديرين التنفيذيين عرفوا أن هدف تشوي هيوك كان “الانتقام”، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء سوى التأوه. كانت كلمات بيك سيوين معقولة.

لم يرفع باي جينمان صوته مثلها بل حاول إقناع تشوي هيوك.

 

 

 

“… ألن يكون إنجاز مهمة صعبة لا يستطيع الآخرون القيام بها إنجازًا أكبر من النجاح في شيء يستطيع أي شخص آخر القيام به؟”

هذه هي الطريقة التي فهم بها تشوي هيوك الرموز.

 

كان بيك سيوين فضوليًا بشأن التقييم الذي أعطته عيون القاضي لمانتا وحشيشي.

من ناحية أخرى، اقترح هاندكي، الذي أعطى الأولوية للربح، أن يتبعوا أساليب مانتا وحشيشي.

نظروا جميعًا إلى تشوي هيوك.

 

 

“إن الطريق المختصر للنجاح ليس هو اختيار طريق مليء بالصعوبة والعظمة، بل هو سلوك الطريق السريع والسهل. هناك سبب يفعله الجميع. أليس هذا صحيحًا أيها القائد؟”

“ماذا يبقى عندما نقتل كل شيء؟ لا أعلم، سيتعين علينا أن نرى بمجرد أن نفعل ذلك.”

 

مثلهم.

رفعت ليا، التي كانت تستمع بصمت، يدها.

 

 

على الرغم من أنه لم يخبر أحداً عن “عيون التميز” التي كان يمتلكها منذ البداية، إلا أنه أخبر مديريه التنفيذيين عن “عيون القاضي” التي ورثها عن ريتشارد.

“أنا أيضًا أعتقد أن متابعة ما تفعله القوات الأخرى والتعلم منه أفضل من الطموح الزائد.”

من هنا لم يشهد كل من أحبوه يموتون وشعروا بأن حياتهم بأكملها تنهار عليهم ذات صباح؟

 

 

كانت أيضًا من النوع الذي لا يهتم بحياة الأجانب.

 

 

 

بعد الاستماع إلى كلماتهم، قفزت لي جينهي لأعلى ولأسفل.

“ولكن ماذا يجب أن نفعل إذا لم يكن لديهم رموز…”

 

بعد الاجتماع، بقي بيك سيوين بجوار تشوي هيوك وسأل.

“آه! حقًا! هناك أشياء لا ينبغي عليك فعلها إذا كنت إنسانًا!”

 

 

 

“لا؟ لا يوجد شيء لا يستطيع الإنسان فعله.”

 

 

“لا تقلق،”

تشابكت نظرات لي جينهي وليا مع بعضهما البعض في الهواء.

كان هناك شيء يحتقره الأشخاص الذين كانوا غاضبين للغاية ومتألمين. لقد أصبح “نفس ذلك اللقيط”. مجرد التفكير في الأمر جعلهم يرتعدون.

 

 

وبعد مراقبتهم بهدوء، سأل تشوي هيوك فجأة:

**

 

قال تشوي هيوك وهو ينظر إلى الوراء قليلًا.

“إذن ما هو رأي جينهي نونا؟ ماذا تعتقدين أنه يجب علينا فعله؟”

من الواضح أن تشوي هيوك، الذي كان منزعجًا بشأن نوع الموقف الذي يجب أن يظهره، قرر اتباع إرشاداته.

 

الصمت.

أجابت لي جينهي كما لو أنها كانت تنتظر هذا،

 

 

كانت أيضًا من النوع الذي لا يهتم بحياة الأجانب.

“هناك الكثير من الأساليب! يمكننا العثور على مدرسة! يمكننا حتى أن نصبح عواهل ونقودهم!”

شعر بيك سيوين بإحساس مرعب مرة أخرى.

 

 

كان هناك عدد قليل من النفخات في كلماتها. مدرسة، عواهل؟ باعتبارنا أبناء الأرض، الذين تقدموا بينما يتم الدوس عليهم مثل الكلاب، كان من الصعب تصديق هذا النوع من التفكير اللطيف.

 

 

ربما كانت هذه هي مهارة بيك سيوين الفطرية “الحدس” التي تتجلى في طبيعة تشوي هيوك الحقيقية. غضب يمكن أن يحرق العالم كله ويرتفع نحو السماء. ربما يكون “حدسه” قد شعر بعدوانية تشوي هيوك الخطيرة للغاية واستمر في إرسال إشارات تحذيرية له. شخص كان وجوده في حد ذاته خطيرًا.

“لقد راجعت البيانات! هناك الكثير من الأمثلة على ذلك في التحالف! لقد مررنا بتدريب أقسى من الآخرين منذ البداية! أليس هذا غريبا؟ ليس عليك أن تقتل عرقك أو أن تدمر وطنك لتصبح أقوى! اقتربت منهم فرقة كأنهم عواهل، ودربتهم كأنهم يختارون المحاربين للعواهل! حتى أن هناك نوعًا حصل على موافقة الأجنحة السامية للكشف عن هوياته للأنواع التي كانوا يدربونها قبل أن يبدأوا في تعليمهم خطوة بخطوة! حتى أنهم أصبحوا أقوياء بما يكفي فيما بعد للانضمام إلى التحالف!”

 

 

 

“مجرد سماع هذه الأساليب أمر مؤلم… ومن الأسهل تركهم يتقاتلون مع بعضهم البعض… ولكن أين وجدت هذه البيانات؟ لم تكن هناك أي أمثلة على ذلك في المدينة المظلمة…”

 

 

**

تذمر هاندكي، لكن صوته كان أهدأ من ذي قبل. كان ذلك لأنه لم يتخيل أبدًا أن لي جينهي ستجد بيانات لا يعرفها وتطرحها هنا.

 

 

“أنا أيضًا أعتقد أن متابعة ما تفعله القوات الأخرى والتعلم منه أفضل من الطموح الزائد.”

“هذا لأننا على الحدود وهناك عدد كبير بشكل خاص من المرضى النفسيين! لقد ذهبت إلى ما هو أبعد من لانياكيا. ذهبت إلى “الكوكبة المدرعة” التي يمكن للتحالف اعتبارها مدينة بكل ثقة! لقد أنفقت جميع نقاط المهمة التي ادخرتها حتى الآن كنفقات سفر! بمجرد الذهاب إلى هناك، هناك كمية زائدة من البيانات. التحالف عبارة عن منظمة ضخمة. إنهم ليسوا مجرد تجمع لأشخاص غير طبيعيين!”

 

 

“لقد رأيتهم، أليس كذلك؟ كيف كانوا؟”

انضم بيك سيوين بعد صيحات لي جينهي المتحمسة.

 

 

 

“هناك بالتأكيد… شيء غريب في هذا أيضًا. سمعت أن سبب تعيين ثلاثة قوات لتدريب المجندين هو الترويج لأساليب التدريب المختلفة… لكن القواتين بجانبنا يتبعان أساليب مشابهة لما تعرضنا له. كما لو… إنها خطة لجعلنا نصبح مثلهم.”

“آه! حقًا! هناك أشياء لا ينبغي عليك فعلها إذا كنت إنسانًا!”

 

 

مثلهم.

 

 

 

كان هناك شيء يحتقره الأشخاص الذين كانوا غاضبين للغاية ومتألمين. لقد أصبح “نفس ذلك اللقيط”. مجرد التفكير في الأمر جعلهم يرتعدون.

أصبحت شفاه تشوي هيوك ملتوية ببطء.

 

“إن الحادث هذه المرة قد يضعف في الواقع مبرر غضبنا.”

ومع ذلك، إذا تصرفوا، لبعض الأسباب التي لا مفر منها، بنفس الطريقة التي تصرفوا بها، فإن كل شيء سيتغير من تلك اللحظة فصاعدا. الغضب الذي لا نهاية له الموجه إلى هؤلاء الأوغاد سوف يهدأ ببطء. وذلك لأنه بمجرد أن يكونوا في نفس الموقف مثلهم، فإنهم سيحصلون على “التفاهم” بدلًا من الشعور بالغضب أو الرعب. بل كانت هناك حالات بدت فيها هذه التغييرات السلبية وكأنها “نمو”. سيكون الأمر مشابهًا للطريقة التي قد يفكر بها أحد الأفراد، “لن أكون أبدًا مثل هؤلاء المتسكعون!” لكنه قد يفهم “لماذا تصرف هؤلاء الأوغاد بهذه الطريقة” عندما أصبح رقيبًا.

كان هناك شيء يحتقره الأشخاص الذين كانوا غاضبين للغاية ومتألمين. لقد أصبح “نفس ذلك اللقيط”. مجرد التفكير في الأمر جعلهم يرتعدون.

 

 

“إن الحادث هذه المرة قد يضعف في الواقع مبرر غضبنا.”

 

 

 

قال بيك سيوين بجدية. نظرًا لأن المديرين التنفيذيين عرفوا أن هدف تشوي هيوك كان “الانتقام”، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء سوى التأوه. كانت كلمات بيك سيوين معقولة.

 

 

ومع ذلك، هز تشوي هيوك رأسه.

نظروا جميعًا إلى تشوي هيوك.

“لا تنظر إلى أي شيء آخر. لا تشوه قلبك. سواء كنا مثلهم أم لا، وسواء كانوا على حق أم على خطأ ليس مهما. قتل. قتل كل شيء سخيف. هذا فقط هو المهم.”

 

 

أصبحت شفاه تشوي هيوك ملتوية ببطء.

 

 

 

الضحكة التي بدت وكأن الهواء كان يهرب من فمه تدفقت من شفتيه.

“هناك الكثير من الأساليب! يمكننا العثور على مدرسة! يمكننا حتى أن نصبح عواهل ونقودهم!”

 

 

“مثلهم؟ وماذا في ذلك؟”

 

 

 

لقد سخر.

هذه هي الطريقة التي فهم بها تشوي هيوك الرموز.

 

 

شعر بيك سيوين بإحساس مرعب مرة أخرى.

قال بيك سيوين بجدية. نظرًا لأن المديرين التنفيذيين عرفوا أن هدف تشوي هيوك كان “الانتقام”، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء سوى التأوه. كانت كلمات بيك سيوين معقولة.

 

 

كان موقف تشوي هيوك واضحًا.

“هذا لأننا على الحدود وهناك عدد كبير بشكل خاص من المرضى النفسيين! لقد ذهبت إلى ما هو أبعد من لانياكيا. ذهبت إلى “الكوكبة المدرعة” التي يمكن للتحالف اعتبارها مدينة بكل ثقة! لقد أنفقت جميع نقاط المهمة التي ادخرتها حتى الآن كنفقات سفر! بمجرد الذهاب إلى هناك، هناك كمية زائدة من البيانات. التحالف عبارة عن منظمة ضخمة. إنهم ليسوا مجرد تجمع لأشخاص غير طبيعيين!”

 

من هنا لم يرى الجحيم؟

“سواء أصبحت مثلهم أو فقدت مبرري، ما علاقة ذلك بالانتقام؟”

ورغم أنه أجاب بطريقة مازحة، إلا أنه كان صادقا.

 

 

لقد كان هذا تعطشًا أعمى للانتقام حقًا. تعطش خالص للانتقام لا يتطلب أي مشاعر أخلاقية. كان هذا العمى أيضًا أفضل فضيلة يمتلكها تشوي هيوك.

“قتل كل شيء سخيف.”

 

كان بيك سيوين فضوليًا بشأن التقييم الذي أعطته عيون القاضي لمانتا وحشيشي.

من الواضح أن تشوي هيوك، الذي كان منزعجًا بشأن نوع الموقف الذي يجب أن يظهره، قرر اتباع إرشاداته.

“لا تقلق،”

 

“نعم، نعم، سنفوز على أي حال.”

“لا تنظر إلى أي شيء آخر. لا تشوه قلبك. سواء كنا مثلهم أم لا، وسواء كانوا على حق أم على خطأ ليس مهما. قتل. قتل كل شيء سخيف. هذا فقط هو المهم.”

 

 

 

إذا كانوا لا يزالون يعيشون في عالم الماضي المسالم، فهذا إعلان من شأنه أن يصنفه على أنه مختل عقليا.

 

 

 

لقد كان أيضًا إعلانًا يواجه بشكل مباشر آراء لي جينهي وباي جينمان. وحتى لو استخدموا لفتة تصالحية، فلن يكون ذلك بسبب “احترام الحياة” أو “خارج نطاق التبرير الأخلاقي”. لقد كان إعلانًا بأن الهائجين لن يتصرفوا لأسباب مثل تلك.

“إن الطريق المختصر للنجاح ليس هو اختيار طريق مليء بالصعوبة والعظمة، بل هو سلوك الطريق السريع والسهل. هناك سبب يفعله الجميع. أليس هذا صحيحًا أيها القائد؟”

 

وبعد مراقبتهم بهدوء، سأل تشوي هيوك فجأة:

ومع ذلك، فإن صوته حرك قلوب المديرين التنفيذيين كما لو كانوا تحت تأثير السحر.

 

 

عند رؤية بيك سيوين لنظرته، شعر بالقشعريرة تسري في ظهره. منذ بعض الوقت، حتى لو بدا أن عينيه تنظران إليه، ظلت الصورة اللاحقة مثل العلامة التجارية. مجرد النظر إلى تشوي هيوك أعطى شعورًا مرعبًا كما لو كان سيفًا معلقًا على رقبته. هذه الرعشات لم تتوقف بسرعة.

من هنا لم يرى الجحيم؟

شعر بيك سيوين بإحساس مرعب مرة أخرى.

 

 

من هنا لم يشهد كل من أحبوه يموتون وشعروا بأن حياتهم بأكملها تنهار عليهم ذات صباح؟

 

 

 

من هنا لم يكن لديه كوابيس؟ من كان عاقلًا هنا؟

 

 

 

كانت كلمات تشوي هيوك سخيفة، لكنها في الوقت نفسه، أعطتهم شعورًا غريبًا بالرضا.

 

 

 

“قتل كل شيء سخيف.”

“إن الطريق المختصر للنجاح ليس هو اختيار طريق مليء بالصعوبة والعظمة، بل هو سلوك الطريق السريع والسهل. هناك سبب يفعله الجميع. أليس هذا صحيحًا أيها القائد؟”

 

“لا تقلق،”

حتى أن هذه الكلمات أثرت في قلوب لي جينهي وباي جينمان. حتى أنهم شعروا بالنشوة كما لو أنهم تناولوا الأفيون.

تمتم بيك سيوين خلفه.

 

 

كما أن حقيقة تأثرهم بهذه الكلمات وتغير الأمور على هذا النحو جعلتهم يشعرون بالحزن والغضب.

 

بعينيها الممتلئتين بالدموع، قالت لي جينهي كما لو أنها شعرت بالظلم،

“إن الحادث هذه المرة قد يضعف في الواقع مبرر غضبنا.”

 

 

“فإذا فعلنا ذلك، فماذا يبقى؟”

 

 

بعينيها الممتلئتين بالدموع، قالت لي جينهي كما لو أنها شعرت بالظلم،

خدش تشوي هيوك رأسه وأجاب:

 

 

ومع ذلك، هز تشوي هيوك رأسه.

“ماذا يبقى عندما نقتل كل شيء؟ لا أعلم، سيتعين علينا أن نرى بمجرد أن نفعل ذلك.”

عند رؤية هذا، فرك بيك سيوين ذقنه كما لو كان الأمر مزعجًا.

 

 

“…”

 

 

الفصل 132: قبيلة كوندل (3)

الصمت.

كان هناك شيء يحتقره الأشخاص الذين كانوا غاضبين للغاية ومتألمين. لقد أصبح “نفس ذلك اللقيط”. مجرد التفكير في الأمر جعلهم يرتعدون.

 

 

ولم يرافق كلماته سوى الصمت.

 

 

“هناك بالتأكيد… شيء غريب في هذا أيضًا. سمعت أن سبب تعيين ثلاثة قوات لتدريب المجندين هو الترويج لأساليب التدريب المختلفة… لكن القواتين بجانبنا يتبعان أساليب مشابهة لما تعرضنا له. كما لو… إنها خطة لجعلنا نصبح مثلهم.”

قرر تشوي هيوك، الذي جلب هذا المزاج عليهم،

الصمت.

 

أثارت هذه المشكلة نقاشًا ساخنًا بين المديرين في الهائجين، الذين لديهم جميعًا شخصيات فريدة.

“ما قالته جينهي نونا عن المدرسة، سأفكر فيه. ومع ذلك، ربما لن تكون هذه هي نوع المدرسة التي تفكرين فيها.”

 

 

“فإذا فعلنا ذلك، فماذا يبقى؟”

**

 

الفصل 132: قبيلة كوندل (3)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط