مثقاب (1)
الفصل 157: مثقاب (1)
وقفت مطر اللهب أمام الألواح الحجرية الشاهقة الثلاثة عشر. لقد بذلت قصارى جهدها حتى لا تحني ظهرها وترتعش ساقيها وأطراف عينيها وهي ترفع رأسها قليلًا.
{كافٍ-!}
على الرغم من أنها بدت مرهقة، إلا أنها بدت كريمة مثل الملكة.
{هل وجدت مكان ملكة الوحوش؟}
تحدث جحيم اللهب ببرود.
“على الرغم من أننا وجدنا بعض المواقع المحتملة-”
{كافٍ-!}
{هل وجدتها؟}
اتبعت كلمات شوك اللهب إيقاعًا مثل الأغنية، حيث تباطأت وظهرت عند كلمات معينة، عندما انتقدت مطر اللهب.
“لم نجدها.”
{لقد فشلت في مهمتك.}
{هل وجدتها؟}
تحدث جحيم اللهب ببرود.
الفصل 157: مثقاب (1)
“نعم، الجناح السامي جحيم اللهب.”
علق اثنان فقط من الأجنحة الثلاثة عشر السامية، جحيم اللهب وشوك اللهب. وبقيت الألواح الحجرية الأخرى صامتة كالقبور.
{الجناح السامي ضباب اللهب. سواء في التحالف أو قبيلتنا، لا يوجد منصب “أميرة”!}
{بينما مات عدد لا يصدق من المحاربين ذوي الرتب العالية والرتب الأعلى في المعركة… هل تقولين أنك فشلت في مهمتك…؟}
كان لهيبها، الذي عادة ما يصدر ضوءًا أصفر وبرتقاليًا ساطعًا، يتحول تدريجيًا إلى اللون الأبيض. بعد شعرها، وحاجبيها، ثم عينيها، سرعان ما تمايل جلدها بلهب أبيض؛ تموجوا حولها مثل الأجنحة.
اتبعت كلمات شوك اللهب إيقاعًا مثل الأغنية، حيث تباطأت وظهرت عند كلمات معينة، عندما انتقدت مطر اللهب.
لقد ضحى المحاربون بحياتهم من أجلها بسهولة، ومع ذلك لم ينج سوى مائة من بين الألف. هذا كل شئ. أما الباقون فقد ماتوا لأنها كانت ضعيفة.
عند النظر إلى مظهرها، أجاب اللوح الحجري الذي كان محافظًا على صمته.
مطر اللهب عض شفتيها.
رفعت شوك اللهب صوتها.
“… أنا أدرك هذه الحقيقة بقوة.”
{مطر اللهب.}
ثلاث نقاط حمراء عليها. لقد كانوا المرشحين المحتملين لموقع الملكة.
‘مدركة بشدة.’ لقد تألمت مطر اللهب حقًا بسبب ذلك.
ثم انضمت لوحة حجرية أخرى.
وكانت هذه المهمة الاستطلاعية في الحقيقة مهمة تؤدي إلى الموت، لكن هؤلاء المحاربين تبعوها إلى ذلك المكان وهم يبتسمون. لقد اعتبروا أنفسهم دائمًا مرؤوسين لها.
وقفت مطر اللهب أمام الألواح الحجرية الشاهقة الثلاثة عشر. لقد بذلت قصارى جهدها حتى لا تحني ظهرها وترتعش ساقيها وأطراف عينيها وهي ترفع رأسها قليلًا.
بعد وفاة سماء اللهب في المعركة، ألغت قبيلة جناح اللهب النظام الملكي.
رفعت شوك اللهب صوتها.
لم تعد مطر اللهب أميرة، وبعد ذلك، لم تكن قادرة على أن يكون لها مرؤوسون. ومع ذلك، لا يزال هناك أشخاص يتبعونها. لقد تجنبتهم مطر اللهب في حالة تعرضهم للعيوب بسببها… ولهذا السبب لم تكن تعرف حتى أسمائهم ووجوههم بشكل صحيح…
‘حمقى. دون أن تتلقوا أي شيء… لقد ذهبتم جميعًا إلى حد حماية هذه المرأة الغبية…’
ثم انضمت لوحة حجرية أخرى.
تمتمت مطر اللهب داخليا.
‘مدركة بشدة.’ لقد تألمت مطر اللهب حقًا بسبب ذلك.
لقد ضحى المحاربون بحياتهم من أجلها بسهولة، ومع ذلك لم ينج سوى مائة من بين الألف. هذا كل شئ. أما الباقون فقد ماتوا لأنها كانت ضعيفة.
{الجناح السامي جمرة اللهب!}
{بينما مات عدد لا يصدق من المحاربين ذوي الرتب العالية والرتب الأعلى في المعركة… هل تقولين أنك فشلت في مهمتك…؟}
يمكنها أن تقدم عذرًا. ’’منذ البداية، كلفتني الأجنحة السامية بمهمة مستحيلة!‘‘ يمكنها أن تستاء منهم. ومع ذلك، فهي لم تفعل ذلك.
{…؟}
‘حتى لو فعلت ذلك… إنها مسؤوليتي أن أتصرف ضمن توقعاتهم.’
{…}
نعم، كان خطأها. أما لو أنزلت رأسها أمامهم واستسلمت لذلك تبين أن هذا إثم أعظم.
حريق. حريق!
قامت مطر اللهب بقبض قبضتها بإحكام وهي ترفع رأسها بقوة.
“لكن! لا أستطيع قبول كلماتك بأنني فشلت في مهمتي. خلال الرحلة الاستكشافية التي استمرت بضعة أشهر، تأكدنا من المساحة الإجمالية لكون الوحوش، وتضاريسه، وثلاثة مواقع محتملة لملكة الوحوش. ليس هذا فحسب، بل أكدنا أن قوى الوحوش أكبر مما توقعنا، بما في ذلك المكتشفة حديثًا. بالطبع، بسبب عدم كفاءتي، مات عدد لا يحصى من المحاربين… في المعركة… ومع ذلك، لم نفشل في مهمتنا. إنهم لم يموتوا من أجل مهمة فاشلة!”
“…”
حريق. حريق!
في كل مرة فتحت فمها لتتحدث بكلمة، كان شعرها يتوهج باللون الأبيض.
{هل وجدت مكان ملكة الوحوش؟}
رنّ لوح جحيم اللهب الحجري بصوت عالٍ وحطم طوفان الأفكار المحموم. بصفته رئيسًا للدماغ ورئيس وزراء قبيلة جناح اللهب، عندما تصرف جحيم اللهب، أغلق شوك اللهب وضباب اللهب فاههما بإحكام.
كان لهيبها، الذي عادة ما يصدر ضوءًا أصفر وبرتقاليًا ساطعًا، يتحول تدريجيًا إلى اللون الأبيض. بعد شعرها، وحاجبيها، ثم عينيها، سرعان ما تمايل جلدها بلهب أبيض؛ تموجوا حولها مثل الأجنحة.
عند النظر إلى مظهرها، أجاب اللوح الحجري الذي كان محافظًا على صمته.
{أعترف بذلك. فهل كان الأمر ناجحًا؟}
{… أميرة. هل كان هناك بعض التقدم؟}
{كافٍ-!}
حتى خلال هذه الضجة، وقفت مطر اللهب بفخر، واشتعلت فيها النيران البيضاء.
قبل أن تتمكن مطر اللهب من الرد، صرخت شوك اللهب ببرود.
‘حمقى. دون أن تتلقوا أي شيء… لقد ذهبتم جميعًا إلى حد حماية هذه المرأة الغبية…’
{الجناح السامي ضباب اللهب. سواء في التحالف أو قبيلتنا، لا يوجد منصب “أميرة”!}
على عكس ضباب اللهب، لم يتراجع جمرة اللهب وصرخت. [**:مش واضح جنسها، بس استخدمت المؤتث لان جمرة مؤنث للأن.]
على عكس ضباب اللهب، لم يتراجع جمرة اللهب وصرخت. [**:مش واضح جنسها، بس استخدمت المؤتث لان جمرة مؤنث للأن.]
{…}
في الواقع، أطلق الجميع على مطر اللهب لقب “الأميرة”، حتى شوك اللهب. ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يجادل فيما إذا تم طرح “القواعد”. تراجع ضباب اللهب بهدوء وأصبح لوحهه الحجري صامتًا.
{كافٍ-!}
ثم انضمت لوحة حجرية أخرى.
{…}
{أنا أيضًا أعتقد أن الأميرة… لا، مهمة مطر اللهب لم تكن فاشلة.}
{الجناح السامي جمرة اللهب!}
تحدث جحيم اللهب ببرود.
لقد كانت حجة شديدة.
رفعت شوك اللهب صوتها.
على عكس ضباب اللهب، لم يتراجع جمرة اللهب وصرخت. [**:مش واضح جنسها، بس استخدمت المؤتث لان جمرة مؤنث للأن.]
عندما تجادلت مطر اللهب، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد هائلة فوق رأسها. لقد كانت خريطة عالم الوحوش التي أحضرتها. كانت هناك
“لكن! لا أستطيع قبول كلماتك بأنني فشلت في مهمتي. خلال الرحلة الاستكشافية التي استمرت بضعة أشهر، تأكدنا من المساحة الإجمالية لكون الوحوش، وتضاريسه، وثلاثة مواقع محتملة لملكة الوحوش. ليس هذا فحسب، بل أكدنا أن قوى الوحوش أكبر مما توقعنا، بما في ذلك المكتشفة حديثًا. بالطبع، بسبب عدم كفاءتي، مات عدد لا يحصى من المحاربين… في المعركة… ومع ذلك، لم نفشل في مهمتنا. إنهم لم يموتوا من أجل مهمة فاشلة!”
{…!}
{هل وجدتها؟}
{…؟}
حريق. حريق!
في تلك اللحظة، اندلعت أفكار مختلفة لا توصف بينهما. في ثانية واحدة، انتقلت كميات هائلة من المعلومات المتعلقة بتاريخ التحالف وقبيلة جناح اللهب ذهابًا وإيابًا بين لوحي ضباب اللهب وشوك اللهب الحجريين. نزاع سريع للغاية نشأ من مهاراتهما المعرفية المتسامية وتكنولوجيا التحالف.
بعد وفاة سماء اللهب في المعركة، ألغت قبيلة جناح اللهب النظام الملكي.
لقد كانت حجة شديدة.
في النهاية-
قبل أن تتمكن مطر اللهب من الرد، صرخت شوك اللهب ببرود.
رنّ لوح جحيم اللهب الحجري بصوت عالٍ وحطم طوفان الأفكار المحموم. بصفته رئيسًا للدماغ ورئيس وزراء قبيلة جناح اللهب، عندما تصرف جحيم اللهب، أغلق شوك اللهب وضباب اللهب فاههما بإحكام.
{كافٍ-!}
{كافٍ-!}
ووش!
رنّ لوح جحيم اللهب الحجري بصوت عالٍ وحطم طوفان الأفكار المحموم. بصفته رئيسًا للدماغ ورئيس وزراء قبيلة جناح اللهب، عندما تصرف جحيم اللهب، أغلق شوك اللهب وضباب اللهب فاههما بإحكام.
رنّ لوح جحيم اللهب الحجري بصوت عالٍ وحطم طوفان الأفكار المحموم. بصفته رئيسًا للدماغ ورئيس وزراء قبيلة جناح اللهب، عندما تصرف جحيم اللهب، أغلق شوك اللهب وضباب اللهب فاههما بإحكام.
حتى خلال هذه الضجة، وقفت مطر اللهب بفخر، واشتعلت فيها النيران البيضاء.
ووش!
تحدث جحيم اللهب.
نعم، كان خطأها. أما لو أنزلت رأسها أمامهم واستسلمت لذلك تبين أن هذا إثم أعظم.
{كافٍ-!}
{مطر اللهب.}
{…}
نعم، كان خطأها. أما لو أنزلت رأسها أمامهم واستسلمت لذلك تبين أن هذا إثم أعظم.
“نعم، الجناح السامي جحيم اللهب.”
{كانت المهمة هي العثور على الموقع الدقيق لموقع الوحوش، وقد فشلت في القيام بذلك. إذن هل المهمة فاشلة أم ناجحة؟}
وقفت مطر اللهب أمام الألواح الحجرية الشاهقة الثلاثة عشر. لقد بذلت قصارى جهدها حتى لا تحني ظهرها وترتعش ساقيها وأطراف عينيها وهي ترفع رأسها قليلًا.
كان صوت مطر اللهب مهذبًا ولكنه بارد.
“ومع ذلك، وجدنا ثلاثة مواقع محتملة.”
“نعم، الجناح السامي جحيم اللهب.”
{أعترف بذلك. فهل كان الأمر ناجحًا؟}
عندما تجادلت مطر اللهب، ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد هائلة فوق رأسها. لقد كانت خريطة عالم الوحوش التي أحضرتها. كانت هناك
ثلاث نقاط حمراء عليها. لقد كانوا المرشحين المحتملين لموقع الملكة.
على عكس ضباب اللهب، لم يتراجع جمرة اللهب وصرخت. [**:مش واضح جنسها، بس استخدمت المؤتث لان جمرة مؤنث للأن.]
{أعترف بذلك. فهل كان الأمر ناجحًا؟}
{الجناح السامي جمرة اللهب!}
“…”
{الجناح السامي ضباب اللهب. سواء في التحالف أو قبيلتنا، لا يوجد منصب “أميرة”!}
يمكنها أن تقدم عذرًا. ’’منذ البداية، كلفتني الأجنحة السامية بمهمة مستحيلة!‘‘ يمكنها أن تستاء منهم. ومع ذلك، فهي لم تفعل ذلك.
