Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 207

مثقاب (2)
PDF

مثقاب (2)

كان عالم الوحوش مليئًا ببقايا الأبعاد المدمرة.

 

 

“رائع… هناك الكثير.”

مثل الكون الذي يسكنه الكارماليين، كانت هناك كواكب ونجوم. ومع ذلك، من الممكن أن يكون هناك كوكب يطفو على تيار لا نهاية له من الماء، وربما سلحفاة ميتة تحت ذلك الماء، أو حتى كون رقيق ثنائي الأبعاد معلق فوقه مثل قطعة قماش. تم مزج المساحات الممزقة والأشياء من أكوان مختلفة معًا لتكوين صورة سريالية.

 

 

‘…هاه؟’

جمعت مطر اللهب أنفاسها وحدها في هذا الفضاء.

ومع ذلك، شعرت مطر اللهب بشيء غريب.

 

“لقد تجاوزت مرحلة الكفاءة من المستوى السامي. أنا في قمة المستوى السامي. لن أخسر الكثير ضد الأجنحة السامية.”

كلفها جحيم اللهب بمهمتين: التحقق من الموقع المحتمل للملكة وتدمير الوحش الذي لم يولد بعد والمصنف برتبة الزوال.

ما زالت مطر اللهب لا تنبعث منها أي ضوء، وكانت مختبئة في حالة الحرارة فقط، لكن درجة حرارتها استمرت في الارتفاع.

 

لقد كشفت فقط عن مظهر السيف، لكن النيران البيضاء انطلقت في كل مكان مثل وابل مفاجئ حيث لا يمكن للمرء أن يرى أمامه.

بين الاثنين، أكملت البحث عن الموقع المحتمل للملكة أولًا. لم يكن هناك أي شيء هناك. يبدو أن القوة الهائلة التي شعرت بها سابقًا قد غسلت. على الرغم من أن الأمر بدا مشؤومًا إلى حد ما، إلا أنه لم يكن أمامها خيار سوى المضي قدمًا.

حريق!

 

{… كل شيء… سينتهي… حتى… قدرك المجد…}

أمامها الكاهور كبكون الذي يقع فيه وحش الزوال. لم يكن هناك مرؤوسين جاءوا معها. ذلك لأنها جاءت بمفردها للبحث سرًا عن الموقع المحتمل للملكة.

 

 

“كوا!”

أحصت مطر اللهب الوقت مع مرورها. لقد حان الوقت تقريبًا لوصول مرؤوسيها. كانت خطتها هي شن هجوم مفاجئ على وحش الزوال عندما يصل مرؤوسوها ويلفتون انتباه الوحوش.

لقد كانت الفوضى المطلقة داخل الكاهور كبكون. كان المحاربون والوحوش متشابكين فيما بينهم أثناء قتالهم بكثافة.

 

 

“أتساءل كم عدد المجتمعين.”

كشفت مطر اللهب عن نفسها. كان في يدها سلاح الاستنتاج “مجد مطر اللهب”. كان سلاح الختام رمزًا للمحاربين في المراحل المتأخرة من المستوى السامي. انه أصبح قدرا من تلقاء نفسه. سلاح أعلى، الأقوى بين أسلحة الكارما.

 

لم يكن هناك سوى إجابة واحدة.

مع اقتراب موعد العملية، كان جسد مطر اللهب يرتجف باستمرار بسبب العصبية.

 

 

 

“لقد تجاوزت مرحلة الكفاءة من المستوى السامي. أنا في قمة المستوى السامي. لن أخسر الكثير ضد الأجنحة السامية.”

 

 

 

في آخر مرة في “الدماغ”، تحولت ألسنة اللهب إلى اللون الأبيض وزادت قوتها بمستوى آخر. ومع ذلك، كانت خائفة.

 

 

“لننهي هذا بسرعة ونغادر.”

على الرغم من أنها عقدت العزم على عدم تجنب الأشياء بعد الآن ومواجهة كل شيء بكل قوتها، إلا أنها خائفة من أنها ستنهار هنا وأن الأمر سينتهي بموت كل من آمن بها.

فجأة انطفأت النيران البيضاء التي غطت محيطها. برزت مستنقع بني محمر من المكان الذي كانت فيه كتل اللحم وأحاطت بالكامل بمطر اللهب.

 

 

“لا بد لي من الفوز مهما حدث.”

 

 

لم يكن هناك سوى إجابة واحدة.

قبضت مطر اللهب على جسدها المرتعش. ثم، تخلل حبلا من الإثارة خوفها.

 

 

“لا بد لي من الفوز مهما حدث.”

‘انا استطيع الفوز. إذا فزت هذه المرة، فيمكنني استخدام هذا النصر كموطئ قدم لتغيير كل شيء.’

 

 

 

أخذت لهب المطر نفسا عميقا. وتفرق الضوء المنبعث من جسدها، ولم يترك وراءه سوى الحرارة. في هذه الحالة، تسللت إلى فم ثعبان عملاق ملفوف كان يطفو بين بقايا أكوان مختلفة. كان هذا المكان هو الكاهور كبكون حيث ينمو وحش الزوال.

حتى القوة الشريرة لوحش الزوال اختفت كما لو تم غسلها بعيدًا.

 

 

**

رؤية هذا، فوجئت لهب المطر.

 

ثم احتلت قوة الوحش التي اختفت محيطها وتوترت بشدة.

“كوا!”

‘…هاه؟’

 

كل ما رأته هو الضباب البني المحمر المحيط بها. لم تتمكن مطر اللهب من قياس خصمها.

{كيييييه-!}

ولم يكن هناك من يستطيع مساعدتها على أية حال. لقد عضت شفتيها، واندلعت لهب أبيض في “مجد مطر اللهب” مرة أخرى.

 

 

لقد كانت الفوضى المطلقة داخل الكاهور كبكون. كان المحاربون والوحوش متشابكين فيما بينهم أثناء قتالهم بكثافة.

 

 

 

رؤية هذا، فوجئت لهب المطر.

كشفت مطر اللهب عن نفسها. كان في يدها سلاح الاستنتاج “مجد مطر اللهب”. كان سلاح الختام رمزًا للمحاربين في المراحل المتأخرة من المستوى السامي. انه أصبح قدرا من تلقاء نفسه. سلاح أعلى، الأقوى بين أسلحة الكارما.

 

 

“رائع… هناك الكثير.”

‘ساعدني. ولإنهاء هذه الحرب الشاقة، سأقوم بإنشاء قوة جديدة.’

 

“لننهي هذا بسرعة ونغادر.”

عدد المحاربين المتجمعين في الكاهور كبكون فاق توقعاتها إلى حد كبير. لم يخسروا أمام سرب الوحوش الأسود.

تقطر.

 

ومع ذلك، شعرت مطر اللهب بشيء غريب.

‘كثير جدا…’

 

 

ومع ذلك، شعرت مطر اللهب بشيء غريب.

شعرت أنها متأثرة ومثقلة في نفس الوقت.

‘ساعدني. ولإنهاء هذه الحرب الشاقة، سأقوم بإنشاء قوة جديدة.’

 

على الرغم من أنها عقدت العزم على عدم تجنب الأشياء بعد الآن ومواجهة كل شيء بكل قوتها، إلا أنها خائفة من أنها ستنهار هنا وأن الأمر سينتهي بموت كل من آمن بها.

وكانت هذه الخطة مختلفة عن ذي قبل في نواح كثيرة. هي، التي كانت دائمًا تتجول بمفردها بقلب سلبي، طلبت المساعدة شخصيًا هذه المرة. جحيم اللهب؟ موقف سياسي؟ قررت أن تتجاهلهم.

‘هل هذا كل شيء؟’

 

 

لقد أرسلت رسائل إلى أسر قبيلة جناح اللهب التي ما زالت تتبعها وإلى أولئك الذين تتوافق أفكارهم معها والذين كانت قريبة منهم، بشكل رئيسي من القبائل الأربع الكبرى. قالت:

ذاب الوحش الأعلى مرتبة على الفور واختفى بينما هرب الاثنان الآخران بجسدين نصف محترقين. في حين أن واجبهم كان حماية كتل اللحم، إلا أنهم لم يجرؤوا على الاقتراب من النيران المتدفقة مثل الشلال.

 

ولم يكن هناك من يستطيع مساعدتها على أية حال. لقد عضت شفتيها، واندلعت لهب أبيض في “مجد مطر اللهب” مرة أخرى.

‘ساعدني. ولإنهاء هذه الحرب الشاقة، سأقوم بإنشاء قوة جديدة.’

 

 

 

فأجابوا.

‘على أن أؤمن بقدري.’

 

 

بأعداد أكبر مما توقعت.

 

 

مع اقتراب موعد العملية، كان جسد مطر اللهب يرتجف باستمرار بسبب العصبية.

الوقت الذي قضته بمفردها في أدنى الأماكن للقيام بأخطر المهام لم يكن هباءً. حصلت على أصدقاء. أولئك الذين رأوا قتالها وأولئك الذين نالوا معروفًا، اجتمعوا جميعًا هنا.

 

 

 

كل ما كان على مطر اللهب فعله الآن هو الفوز. نصر عظيم حيث تمكنت من الحفاظ على حلفائها.

“لا بد لي من الفوز مهما حدث.”

 

 

رأت ثقبًا أسودًا من بعيد وكتلًا كبيرة من اللحم بجواره. ومن أجل مواجهة المحاربين المتقدمين، كان عدد الحراس بالقرب منهم منخفضا.

{… كل شيء… سينتهي… حتى… قدرك المجد…}

 

 

حريق!

في حين أن عدد الوحوش التي تحرس الكتل كان منخفضا، كانوا جميعا من النخب. كان هناك ثلاثة وحوش ذات مرتبة عالية والعديد من الوحوش ذات المرتبة العالية.

 

على الرغم من أنها عقدت العزم على عدم تجنب الأشياء بعد الآن ومواجهة كل شيء بكل قوتها، إلا أنها خائفة من أنها ستنهار هنا وأن الأمر سينتهي بموت كل من آمن بها.

ما زالت مطر اللهب لا تنبعث منها أي ضوء، وكانت مختبئة في حالة الحرارة فقط، لكن درجة حرارتها استمرت في الارتفاع.

 

 

 

تقطر.

ما زالت مطر اللهب لا تنبعث منها أي ضوء، وكانت مختبئة في حالة الحرارة فقط، لكن درجة حرارتها استمرت في الارتفاع.

 

 

بسبب الحرارة الشديدة، ذابت المساحة المحيطة بها مثل الآيس كريم. لقد توغلت في مساحة الانصهار.

 

 

 

وعندما عاودت الظهور، كانت أمام الكتل مباشرة.

 

 

شعرت أنها متأثرة ومثقلة في نفس الوقت.

{آه؟}

 

 

 

{اقترب شيء.}

إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 

مع اقتراب موعد العملية، كان جسد مطر اللهب يرتجف باستمرار بسبب العصبية.

{إبادة.}

حتى القوة الشريرة لوحش الزوال اختفت كما لو تم غسلها بعيدًا.

 

 

في حين أن عدد الوحوش التي تحرس الكتل كان منخفضا، كانوا جميعا من النخب. كان هناك ثلاثة وحوش ذات مرتبة عالية والعديد من الوحوش ذات المرتبة العالية.

{كيييييه-!}

 

تقطر.

ومع ذلك، شعرت مطر اللهب بشيء غريب.

شعرت وكأنها تستطيع سماع صوت ضعيف.

 

عندها فقط أدركت مطر اللهب سبب اختفاء القوة العظيمة التي شعرت بها من موقع الملكة المحتمل.

‘هل هذا كل شيء؟’

 

 

 

كشفت مطر اللهب عن نفسها. كان في يدها سلاح الاستنتاج “مجد مطر اللهب”. كان سلاح الختام رمزًا للمحاربين في المراحل المتأخرة من المستوى السامي. انه أصبح قدرا من تلقاء نفسه. سلاح أعلى، الأقوى بين أسلحة الكارما.

مع اقتراب موعد العملية، كان جسد مطر اللهب يرتجف باستمرار بسبب العصبية.

 

“بهذه القوة، أكملوا الوحش بالقوة… لقد استيقظ بالفعل.”

حريق!

 

 

{آه؟}

لقد كشفت فقط عن مظهر السيف، لكن النيران البيضاء انطلقت في كل مكان مثل وابل مفاجئ حيث لا يمكن للمرء أن يرى أمامه.

 

 

أمامها الكاهور كبكون الذي يقع فيه وحش الزوال. لم يكن هناك مرؤوسين جاءوا معها. ذلك لأنها جاءت بمفردها للبحث سرًا عن الموقع المحتمل للملكة.

{كاااااك!}

 

 

حريق!

ذاب الوحش الأعلى مرتبة على الفور واختفى بينما هرب الاثنان الآخران بجسدين نصف محترقين. في حين أن واجبهم كان حماية كتل اللحم، إلا أنهم لم يجرؤوا على الاقتراب من النيران المتدفقة مثل الشلال.

لكن مطر اللهب شعرت أن شيئًا غريبًا.

 

 

“لننهي هذا بسرعة ونغادر.”

 

 

 

صوبت وأرجحت “مجد مطر اللهب” على كتل اللحم، مكونة قوسًا عظيمًا. احترقت المنطقة المقطوعة مع اندفاع النيران البيضاء. تمزقت النيران كتلًا هائلة من اللحم وتحولت إلى رماد.

 

 

ما زالت مطر اللهب لا تنبعث منها أي ضوء، وكانت مختبئة في حالة الحرارة فقط، لكن درجة حرارتها استمرت في الارتفاع.

حتى القوة الشريرة لوحش الزوال اختفت كما لو تم غسلها بعيدًا.

 

 

{اقترب شيء.}

‘…هاه؟’

الوقت الذي قضته بمفردها في أدنى الأماكن للقيام بأخطر المهام لم يكن هباءً. حصلت على أصدقاء. أولئك الذين رأوا قتالها وأولئك الذين نالوا معروفًا، اجتمعوا جميعًا هنا.

 

 

لكن مطر اللهب شعرت أن شيئًا غريبًا.

 

 

‘هل هذه حقا النهاية؟’

ذاب الوحش الأعلى مرتبة على الفور واختفى بينما هرب الاثنان الآخران بجسدين نصف محترقين. في حين أن واجبهم كان حماية كتل اللحم، إلا أنهم لم يجرؤوا على الاقتراب من النيران المتدفقة مثل الشلال.

 

لقد أرسلت رسائل إلى أسر قبيلة جناح اللهب التي ما زالت تتبعها وإلى أولئك الذين تتوافق أفكارهم معها والذين كانت قريبة منهم، بشكل رئيسي من القبائل الأربع الكبرى. قالت:

على الرغم من أنها قامت بتفكيك قوات العدو بعملية خدعة، إلا أن الأمر كان لا يزال سهلًا للغاية.

أمامها الكاهور كبكون الذي يقع فيه وحش الزوال. لم يكن هناك مرؤوسين جاءوا معها. ذلك لأنها جاءت بمفردها للبحث سرًا عن الموقع المحتمل للملكة.

 

رؤية هذا، فوجئت لهب المطر.

بينما كانت تميل رأسها..

 

 

فجأة انطفأت النيران البيضاء التي غطت محيطها. برزت مستنقع بني محمر من المكان الذي كانت فيه كتل اللحم وأحاطت بالكامل بمطر اللهب.

بسشش…

ما زالت مطر اللهب لا تنبعث منها أي ضوء، وكانت مختبئة في حالة الحرارة فقط، لكن درجة حرارتها استمرت في الارتفاع.

 

تقطر.

فجأة انطفأت النيران البيضاء التي غطت محيطها. برزت مستنقع بني محمر من المكان الذي كانت فيه كتل اللحم وأحاطت بالكامل بمطر اللهب.

 

 

 

شعرت وكأنها تستطيع سماع صوت ضعيف.

 

 

كل ما رأته هو الضباب البني المحمر المحيط بها. لم تتمكن مطر اللهب من قياس خصمها.

{… كل شيء… سينتهي… حتى… قدرك المجد…}

كان عالم الوحوش مليئًا ببقايا الأبعاد المدمرة.

 

 

ثم احتلت قوة الوحش التي اختفت محيطها وتوترت بشدة.

 

 

“رائع… هناك الكثير.”

عندها فقط أدركت مطر اللهب سبب اختفاء القوة العظيمة التي شعرت بها من موقع الملكة المحتمل.

 

 

فجأة انطفأت النيران البيضاء التي غطت محيطها. برزت مستنقع بني محمر من المكان الذي كانت فيه كتل اللحم وأحاطت بالكامل بمطر اللهب.

“بهذه القوة، أكملوا الوحش بالقوة… لقد استيقظ بالفعل.”

‘ساعدني. ولإنهاء هذه الحرب الشاقة، سأقوم بإنشاء قوة جديدة.’

 

 

كل ما رأته هو الضباب البني المحمر المحيط بها. لم تتمكن مطر اللهب من قياس خصمها.

 

 

 

ارتعدت أطراف أصابعها. سألت نفسها، ‘سماء اللهب، الذي كان يُعرف بأنه أقوى محارب في التاريخ، مات وهو يقتل وحشًا في مرتبة الزوال. هل يمكنني التعامل مع وحش مثل هذا؟’

 

 

‘كثير جدا…’

لم يكن هناك سوى إجابة واحدة.

حريق!

 

 

‘على أن أؤمن بقدري.’

 

 

وعندما عاودت الظهور، كانت أمام الكتل مباشرة.

ولم يكن هناك من يستطيع مساعدتها على أية حال. لقد عضت شفتيها، واندلعت لهب أبيض في “مجد مطر اللهب” مرة أخرى.

 

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

{إبادة.}

بسبب الحرارة الشديدة، ذابت المساحة المحيطة بها مثل الآيس كريم. لقد توغلت في مساحة الانصهار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط