{فقط ماذا تفعل الآن؟! يجب أن نجمع قوتنا لاختراق الحصار! هل تقول أنك سوف تنجو بنفسك؟! هل أمر جحيم اللهب بهذا؟!}
وكانت الخطوط الأمامية فوضوية.
صاح شبح الدرع.
ترك هذا المشهد انطباعًا قويًا لدى تشوي هيوك. كانت الوحوش تتطور بشكل واضح.
لا يبدو أن بايك سيوين، الذي كان على اتصال دائم بالناس، قد هدأ. قال له بايك سيوين، غارقًا في العرق البارد بعد مقاومة غرائزه للفرار:
بعد التغلب على صدمته، استدعى الجميع داخل المجرة وكان يستعد للتراجع. تحدى تشوي هيوك أمره، واعتقد شبح الدرع أن جيش اللهب كان يتصرف من أجل البقاء على قيد الحياة بمفرده.
{ألا تعلمون مدى خطورة الوضع الحالي؟ إنه أمر سيء للغاية ولن يكون كافيًا حتى لو جمعنا الجميع. حتى لو أعطيت الأولوية لسلامة جيش اللهب، فلا يزال يتعين علينا أن نجتمع أولاً! ان لم-!}
كان شبح الدرع يصرخ ويقنع تشوي هيوك في نفس الوقت.
أولئك الذين ولدوا كأعضاء في التحالف وكرسوا حياتهم كلها له، قوبلوا بنهايتهم بلا حول ولا قوة.
“يوااه!”
“نارو. انه التواصل.”
اندلعت النيران السوداء من ظهره. لم تكن أجنحة مثل أعضاء قبيلة جناح اللهب، بل كانت النيران مشوهة من تلقاء نفسها. في مواجهة النيران الساطعة التي أشعلها جيش اللهب خلفه، كانت لهيب تشوي هيوك مثل الظلال.
أنهى تشوي هيوك المكالمة ووقف. انطلق “رفض تشوي هيوك” المعلقة على خصره.
في المرة الأخيرة، قاموا بتقليد أسلحة الكارما، والآن خطوا خطوة أخرى إلى الأمام وحوّلوا جيشًا إلى آلة مذبحة. من المؤكد أنهم لم يكونوا نفس الوحوش التي بالكاد بدأت في استخدام التكتيكات لمحاولة “التعاون” مع العرف الزرق، أليس كذلك؟
“بيك هيونغ، افعل ما تفعله. سأذهب لإلقاء التحية عليهم.”
لا يبدو أن بايك سيوين، الذي كان على اتصال دائم بالناس، قد هدأ. قال له بايك سيوين، غارقًا في العرق البارد بعد مقاومة غرائزه للفرار:
“أنت بحاجة للقتال بشكل جيد. وعندها فقط سوف يجتمع المحاربون “.
“الزعيم، ألا يبدو هذا كذلك؟”
هز تشوي هيوك كتفيه وغادر. وبجانبه كان لي جينهي وماك.
بنبرة تبدو وكأنها “أنا أتقدم في السن بسرعة بسببك”، أضاف بايك سيوين:
نادى بايك سيوين على تشوي هيوك مرة أخرى.
“قائد!”
أنهى تشوي هيوك المكالمة ووقف. انطلق “رفض تشوي هيوك” المعلقة على خصره.
عندما استدار تشوي هيوك، جفل بايك سيوين إحدى عينيه وهو يتذمر،
“يوااه!”
“إذا نجونا… فلنبدأ خطتنا بسرعة.”
تحطيم! تحطيم!
“يوااه!”
ما زالوا غير مستعدين بشكل كامل. بينما كان واثقًا من القتال الفردي ضد الجناح العالي، لم يكن لديه القوة لهزيمة الثلاثة عشر جميعًا مرة واحدة.
لا، لقد كانوا مثل مجسات. عندما يموت وحش واحد، تتلوى المجسات وتتواصل مع الوحوش الأخرى القريبة. من وحش سميك كبير إلى وحش نحيف، ومن وحش شرير يشبه المنشار إلى وحش أرق، كانوا مرتبطين ببعضهم البعض بشكل كثيف. بدا مظهر الشحن الخاص بهم وكأنه شبكة هائلة.
ثم تلقوا الأمر بالتراجع.
ومع ذلك، ابتسم تشوي هيوك عندما فهم ما يعنيه بايك سيوين.
تمتمت لي جينهي بجانبه. ويبدو أنها كانت تحاول جاهدة أن تهدأ.
كانت الوحوش مرتبطة ببعضها البعض.
بنبرة تبدو وكأنها “أنا أتقدم في السن بسرعة بسببك”، أضاف بايك سيوين:
“فهل سيكون هذا أيضًا مشابهًا؟”
**
“إذا نجونا من هذا، فإن الأجنحة الـ 13 لن تكون مشكلة كبيرة. آه، إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فسيكون العدد 12 بدلاً من 13 حيث يتعين على تشو يونغجين التعامل مع واحد… هذا بالطبع، إذا نجا كل منكما.”
سواء شنوا هجومًا قويًا، أو انفجروا، أو استخدموا النار أو الجليد، فإن الوحوش المتصلة إما امتصت الضرر من خلال توحيد قوتها أو تجنبت الهجوم واستمرت في الاندفاع للأمام. ومع ذلك، كانت هناك وحوش ماتت، ولكن في مواجهة شبكة الوحوش التي تموجت للحظات فقط، بدت كل كفاحاتهم بلا معنى.
قال بايك سيوين بتعب. ضحك تشوي هيوك وهو يجيب:
“نعم، سأعود بعد عمل جيد.”
في حين أن الفرق بين ذلك والوضع الحالي، حيث كانت السلاسل المرتبطة نفسها أسلحة قوية، كان كبيرًا، إلا أنها بدت متشابهة.
خرج تشوي هيوك لتحية الوحوش المتدفقة التي يبدو أنها غطت الكون بأكمله.
بنبرة تبدو وكأنها “أنا أتقدم في السن بسرعة بسببك”، أضاف بايك سيوين:
**
أولئك الذين ولدوا كأعضاء في التحالف وكرسوا حياتهم كلها له، قوبلوا بنهايتهم بلا حول ولا قوة.
وكانت الخطوط الأمامية فوضوية.
الحريق.
في مواجهة جيش الوحش المندفع فجأة، تراجعت القوات التي لا تعد ولا تحصى والتي وقفت على الخطوط الأمامية.
اندفعت الوحوش الكبيرة والقوية أولاً للإمساك بالشكل العام للشبكة، واندفعت الوحوش الكبيرة والصغيرة خلفها بالترتيب. لقد قتلوا المحاربين الذين كان من السهل قتلهم، أو ببساطة تخطوهم. ومع ذلك، كانت لا تزال مذبحة. تحطمت سفن الفضاء التي دمرتها مخالبها السميكة المدببة إلى أجزاء أصغر قبل أن تختفي. تم هرس المحارب في العجينة أثناء ضربه في شبكته دون أن يتمكن من تأرجح سيفه ولو مرة واحدة. بغض النظر عن عدد المخالب التي قطعوها، سيكون هناك دائمًا مخالب أخرى. بغض النظر عن مدى قوة الهجمات التي شنوها، فقد تم إبطالها باستمرار من خلال مخالب سميكة وقوية في الخلف. كانت الوحوش التي كانت بمثابة مغازل الشبكة مرنة وحادة.
ثم تلقوا الأمر بالتراجع.
بنبرة تبدو وكأنها “أنا أتقدم في السن بسرعة بسببك”، أضاف بايك سيوين:
كانت هذه بداية التراجع، لا، الهروب، بغض النظر عما إذا كان المرء في الخطوط الأمامية أو في الخلف.
حتى المحاربين الذين بدوا على أعلى مستوى كانوا عاجزين.
كانت النقاط الزرقاء على خريطة ساحة المعركة تتراجع مثل انحسار المد. حلّق المحاربون أمام دراغونيك مثل زخات الشهب. أصبح الكون تدريجيا فارغا، وحلت الوحوش مكانها.
ما زالوا غير مستعدين بشكل كامل. بينما كان واثقًا من القتال الفردي ضد الجناح العالي، لم يكن لديه القوة لهزيمة الثلاثة عشر جميعًا مرة واحدة.
ببشرة معدنية تبدو باردة وصلبة، وتعرجات حادة مثل الشفرات، وعيون مشوهة لامعة مثل علامات النيون، شكلوا خط معركة طويل، رفيع، داكن، مدبب مثل ذلك الذي ظهر في الرسوم المتحركة اليابانية القديمة مع سادولا يحمل الحياة الأسلحة على ظهرها.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من النقاط الزرقاء تقف في عزلة، وأولئك الذين كانوا في المقدمة تم إمساكهم بالفعل من قبل الوحوش وتم تحطيمهم قبل أن يتمكنوا حتى من الفرار.
حتى المحاربين الذين بدوا على أعلى مستوى كانوا عاجزين.
في هذا الوقت، كانت النقطة الزرقاء التي تركت دراغونيك تنطلق نحو الخطوط الأمامية.
“قائد!”
“هاه… الوحوش؟”
اندفعت الوحوش الكبيرة والقوية أولاً للإمساك بالشكل العام للشبكة، واندفعت الوحوش الكبيرة والصغيرة خلفها بالترتيب. لقد قتلوا المحاربين الذين كان من السهل قتلهم، أو ببساطة تخطوهم. ومع ذلك، كانت لا تزال مذبحة. تحطمت سفن الفضاء التي دمرتها مخالبها السميكة المدببة إلى أجزاء أصغر قبل أن تختفي. تم هرس المحارب في العجينة أثناء ضربه في شبكته دون أن يتمكن من تأرجح سيفه ولو مرة واحدة. بغض النظر عن عدد المخالب التي قطعوها، سيكون هناك دائمًا مخالب أخرى. بغض النظر عن مدى قوة الهجمات التي شنوها، فقد تم إبطالها باستمرار من خلال مخالب سميكة وقوية في الخلف. كانت الوحوش التي كانت بمثابة مغازل الشبكة مرنة وحادة.
لقد كانوا متصلين ببعضهم البعض من خلال الخيوط التي خرجت من ظهورهم.
صاح تشوي هيوك عندما رأى جيش الوحوش.
وبدلاً من “جيش الوحوش”، بدت هذه الكتلة الضخمة أشبه بـ “آلة تدمير”.
وبدلاً من “جيش الوحوش”، بدت هذه الكتلة الضخمة أشبه بـ “آلة تدمير”.
كانت الوحوش مرتبطة ببعضها البعض.
أولئك الذين ولدوا كأعضاء في التحالف وكرسوا حياتهم كلها له، قوبلوا بنهايتهم بلا حول ولا قوة.
في هذا الوقت، كانت النقطة الزرقاء التي تركت دراغونيك تنطلق نحو الخطوط الأمامية.
ببشرة معدنية تبدو باردة وصلبة، وتعرجات حادة مثل الشفرات، وعيون مشوهة لامعة مثل علامات النيون، شكلوا خط معركة طويل، رفيع، داكن، مدبب مثل ذلك الذي ظهر في الرسوم المتحركة اليابانية القديمة مع سادولا يحمل الحياة الأسلحة على ظهرها.
ترك هذا المشهد انطباعًا قويًا لدى تشوي هيوك. كانت الوحوش تتطور بشكل واضح.
كواوووووه!!
في حين أن مظهرها الخارجي كان متشابهًا، إلا أنها تباينت في الحجم، من تلك التي تبدو وكأنها تستطيع أكل سفن الفضاء إلى تلك التي كانت بحجم سكاكين الشرائح.
لقد كانوا متصلين ببعضهم البعض من خلال الخيوط التي خرجت من ظهورهم.
لقد كانوا متصلين ببعضهم البعض من خلال الخيوط التي خرجت من ظهورهم.
أنهى تشوي هيوك المكالمة ووقف. انطلق “رفض تشوي هيوك” المعلقة على خصره.
لا، لقد كانوا مثل مجسات. عندما يموت وحش واحد، تتلوى المجسات وتتواصل مع الوحوش الأخرى القريبة. من وحش سميك كبير إلى وحش نحيف، ومن وحش شرير يشبه المنشار إلى وحش أرق، كانوا مرتبطين ببعضهم البعض بشكل كثيف. بدا مظهر الشحن الخاص بهم وكأنه شبكة هائلة.
قامت شبكة الوحوش بتفريق محاربي التحالف حيث قتلوا كل واحد منهم دون أن يفشلوا.
عندما استدار تشوي هيوك، جفل بايك سيوين إحدى عينيه وهو يتذمر،
“يوااه!”
ببشرة معدنية تبدو باردة وصلبة، وتعرجات حادة مثل الشفرات، وعيون مشوهة لامعة مثل علامات النيون، شكلوا خط معركة طويل، رفيع، داكن، مدبب مثل ذلك الذي ظهر في الرسوم المتحركة اليابانية القديمة مع سادولا يحمل الحياة الأسلحة على ظهرها.
حتى المحاربين الذين بدوا على أعلى مستوى كانوا عاجزين.
“ماذا؟”
ببشرة معدنية تبدو باردة وصلبة، وتعرجات حادة مثل الشفرات، وعيون مشوهة لامعة مثل علامات النيون، شكلوا خط معركة طويل، رفيع، داكن، مدبب مثل ذلك الذي ظهر في الرسوم المتحركة اليابانية القديمة مع سادولا يحمل الحياة الأسلحة على ظهرها.
سواء شنوا هجومًا قويًا، أو انفجروا، أو استخدموا النار أو الجليد، فإن الوحوش المتصلة إما امتصت الضرر من خلال توحيد قوتها أو تجنبت الهجوم واستمرت في الاندفاع للأمام. ومع ذلك، كانت هناك وحوش ماتت، ولكن في مواجهة شبكة الوحوش التي تموجت للحظات فقط، بدت كل كفاحاتهم بلا معنى.
كواوووووه!!
بنبرة تبدو وكأنها “أنا أتقدم في السن بسرعة بسببك”، أضاف بايك سيوين:
اندفعت الوحوش الكبيرة والقوية أولاً للإمساك بالشكل العام للشبكة، واندفعت الوحوش الكبيرة والصغيرة خلفها بالترتيب. لقد قتلوا المحاربين الذين كان من السهل قتلهم، أو ببساطة تخطوهم. ومع ذلك، كانت لا تزال مذبحة. تحطمت سفن الفضاء التي دمرتها مخالبها السميكة المدببة إلى أجزاء أصغر قبل أن تختفي. تم هرس المحارب في العجينة أثناء ضربه في شبكته دون أن يتمكن من تأرجح سيفه ولو مرة واحدة. بغض النظر عن عدد المخالب التي قطعوها، سيكون هناك دائمًا مخالب أخرى. بغض النظر عن مدى قوة الهجمات التي شنوها، فقد تم إبطالها باستمرار من خلال مخالب سميكة وقوية في الخلف. كانت الوحوش التي كانت بمثابة مغازل الشبكة مرنة وحادة.
ما زالوا غير مستعدين بشكل كامل. بينما كان واثقًا من القتال الفردي ضد الجناح العالي، لم يكن لديه القوة لهزيمة الثلاثة عشر جميعًا مرة واحدة.
تم قطع الروح القتالية للمحاربين مثل القش.
اندلعت النيران السوداء من ظهره. لم تكن أجنحة مثل أعضاء قبيلة جناح اللهب، بل كانت النيران مشوهة من تلقاء نفسها. في مواجهة النيران الساطعة التي أشعلها جيش اللهب خلفه، كانت لهيب تشوي هيوك مثل الظلال.
قامت شبكة الوحوش بتفريق محاربي التحالف حيث قتلوا كل واحد منهم دون أن يفشلوا.
تحطيم! تحطيم!
“لا… لا… لم أقطع كل هذه المسافة من أجل…”
كانت هذه بداية التراجع، لا، الهروب، بغض النظر عما إذا كان المرء في الخطوط الأمامية أو في الخلف.
في حين أن مظهرها الخارجي كان متشابهًا، إلا أنها تباينت في الحجم، من تلك التي تبدو وكأنها تستطيع أكل سفن الفضاء إلى تلك التي كانت بحجم سكاكين الشرائح.
أولئك الذين ولدوا كأعضاء في التحالف وكرسوا حياتهم كلها له، قوبلوا بنهايتهم بلا حول ولا قوة.
“يوااه!”
الحريق.
ترك هذا المشهد انطباعًا قويًا لدى تشوي هيوك. كانت الوحوش تتطور بشكل واضح.
في المرة الأخيرة، قاموا بتقليد أسلحة الكارما، والآن خطوا خطوة أخرى إلى الأمام وحوّلوا جيشًا إلى آلة مذبحة. من المؤكد أنهم لم يكونوا نفس الوحوش التي بالكاد بدأت في استخدام التكتيكات لمحاولة “التعاون” مع العرف الزرق، أليس كذلك؟
خرج تشوي هيوك لتحية الوحوش المتدفقة التي يبدو أنها غطت الكون بأكمله.
“الزعيم، ألا يبدو هذا كذلك؟”
تمتمت لي جينهي بجانبه. ويبدو أنها كانت تحاول جاهدة أن تهدأ.
“يوااه!”
“ماذا؟”
“هي. استراتيجية ربط السلسلة التي يستخدمها ساو ساو.” [**: ساو ساو دا من عمل فني، نسيت اسمه، بس حاجة زي الممالك الثلاث.]
قال بايك سيوين بتعب. ضحك تشوي هيوك وهو يجيب:
ظهرت في معركة المنحدرات الحمراء في رومانسية الممالك الثلاث. لقد كانت حيلة حيث ربطوا بوارجهم بسلاسل حديدية لتقليل فرص الإصابة بدوار البحر. [**: رومانسية الممالك الثلاث، بالظبط.
كواوووووه!!
في حين أن الفرق بين ذلك والوضع الحالي، حيث كانت السلاسل المرتبطة نفسها أسلحة قوية، كان كبيرًا، إلا أنها بدت متشابهة.
“إذا نجونا من هذا، فإن الأجنحة الـ 13 لن تكون مشكلة كبيرة. آه، إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فسيكون العدد 12 بدلاً من 13 حيث يتعين على تشو يونغجين التعامل مع واحد… هذا بالطبع، إذا نجا كل منكما.”
“الزعيم، ألا يبدو هذا كذلك؟”
قال تشوي هيوك بصراحة:
**
سواء شنوا هجومًا قويًا، أو انفجروا، أو استخدموا النار أو الجليد، فإن الوحوش المتصلة إما امتصت الضرر من خلال توحيد قوتها أو تجنبت الهجوم واستمرت في الاندفاع للأمام. ومع ذلك، كانت هناك وحوش ماتت، ولكن في مواجهة شبكة الوحوش التي تموجت للحظات فقط، بدت كل كفاحاتهم بلا معنى.
“فهل سيكون هذا أيضًا مشابهًا؟”
صاح تشوي هيوك عندما رأى جيش الوحوش.
الحريق.
اندلعت النيران السوداء من ظهره. لم تكن أجنحة مثل أعضاء قبيلة جناح اللهب، بل كانت النيران مشوهة من تلقاء نفسها. في مواجهة النيران الساطعة التي أشعلها جيش اللهب خلفه، كانت لهيب تشوي هيوك مثل الظلال.
خرج تشوي هيوك لتحية الوحوش المتدفقة التي يبدو أنها غطت الكون بأكمله.
“إن الجواب على استراتيجية ربط السلسلة هو النيران.”
بمجرد أن قال هذا، اختفى تشوي هيوك.
في هذا الوقت، كانت النقطة الزرقاء التي تركت دراغونيك تنطلق نحو الخطوط الأمامية.
في حين أن مظهرها الخارجي كان متشابهًا، إلا أنها تباينت في الحجم، من تلك التي تبدو وكأنها تستطيع أكل سفن الفضاء إلى تلك التي كانت بحجم سكاكين الشرائح.
كواوووووه!!
انفجر جزء من شبكة الوحوش وانهار.
انفجر جزء من شبكة الوحوش وانهار.
عندما استدار تشوي هيوك، جفل بايك سيوين إحدى عينيه وهو يتذمر،
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
