الفصل 183: القدر (2)
لسبب ما، هذه الكلمة مسمر في قلبه.
السبب الذي جعل شخصًا مثله يقرر أن يعيش حياته كلها وهو يخسر هو نداء والدته اليائس.
‘فوز.’
‘يمكنك الفوز. إنهم لا شيء.’
**
لسبب ما، هذه الكلمة مسمر في قلبه.
والدة تشوي هيوك، تشوي مييون، علمته.
“بايك هيونغ، أنا آسف. خطط لاستراتيجية. سوف نحمي دراغونيك.”
“فقط تعرض للضرب.”
يخسر. كان ذلك هو الفوز.
في قلبه، كان بايك سيوين قد تعهد بأنه سيكرس حياته المتبقية لتشوي هيوك، ليصبح يدي وأقدام تشوي هيوك، بعد أن أنقذه وقتل ويفيرن الدمار الذي قتل والديه.
“إرم….”
ومع ذلك، همست موهبته الفطرية،
كان هذا أيضًا جزءًا من فخر تشوي هيوك. وبما أنه وعد والدته بأنه لن يقاتل، فهو لم يفعل. وكان هذا فخره.
لقد تحولت شبكة القدر إلى اللون الأسود. يبدو أن أكثر من 80٪ احتلتها الوحوش.
‘يمكنك الفوز. إنهم لا شيء.’
“أولاً… يرجى التحقق من شبكة القدر.”
لقد كانت الحقيقة.
والدة تشوي هيوك، تشوي مييون، علمته.
لقد فاز تشوي هيوك دائمًا في المعارك ضد العديد من الأشخاص الذين كانوا متفوقين عليه جسديًا في وقت واحد.
على الرغم من أن التنمر كان يزعجه، إلا أنه كان جيدًا لأنه لم يؤلمه كثيرًا عندما ضربوه. وسوف يتخرج من المدرسة في نهاية المطاف.
“آه، فهمت.”
فقط لأنه كان أقل شأنا جسديا، كانت معاركه تنتهي دائما بنتائج متطرفة، حتى أنه قتل شخصا ما أثناء قتال من قبل.
في قلبه، كان بايك سيوين قد تعهد بأنه سيكرس حياته المتبقية لتشوي هيوك، ليصبح يدي وأقدام تشوي هيوك، بعد أن أنقذه وقتل ويفيرن الدمار الذي قتل والديه.
‘رِ؟ لقد فزت. لماذا يختارون القتال؟’
‘فوز.’
ما أوقف أفكار الشاب تشوي هيوك غير الناضجة هو بكاء والدته.
“بايك هيونغ، أنا آسف. خطط لاستراتيجية. سوف نحمي دراغونيك.”
لم يكن تشوي هيوك مريضًا نفسيًا فقد إحساسه بالتعاطف، ولكنه كان مجرد عبقري كانت مهارته أعلى من كبريائه المرتفع بالفعل. كان يشعر بالملل من الضعفاء ويهتم بهزيمة أولئك الذين يبدون وكأنهم فخورين بقوتهم.
بالطبع، كانت هذه هي الطريقة التي حسب بها انتقامه لأن الانتقام لم يكن تجارة فردية.
“خطأ … هل علينا حقا القتال؟”
السبب الذي جعل شخصًا مثله يقرر أن يعيش حياته كلها وهو يخسر هو نداء والدته اليائس.
نظرًا لأنه تم التضحية بأبناء الأرض لأنه “لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله”، فقد خطط لتحطيم كل شيء لأنه “لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله” أيضًا. كان هذا هو الحال الآن وينطبق أيضًا على ترتيب التحالف الذي يدور حول الأجنحة الثلاثة عشر السامية.
على الرغم من أن التنمر كان يزعجه، إلا أنه كان جيدًا لأنه لم يؤلمه كثيرًا عندما ضربوه. وسوف يتخرج من المدرسة في نهاية المطاف.
عند رؤية هذا وبدا
في قلبه، كان بايك سيوين قد تعهد بأنه سيكرس حياته المتبقية لتشوي هيوك، ليصبح يدي وأقدام تشوي هيوك، بعد أن أنقذه وقتل ويفيرن الدمار الذي قتل والديه.
كان هذا أيضًا جزءًا من فخر تشوي هيوك. وبما أنه وعد والدته بأنه لن يقاتل، فهو لم يفعل. وكان هذا فخره.
السبب الذي جعل شخصًا مثله يقرر أن يعيش حياته كلها وهو يخسر هو نداء والدته اليائس.
“فقط تعرض للضرب.”
ولكن عندما حانت ساعة الصحوة ماتت أمه ولم يبق ما يقيده. ما استحوذ على تشوي هيوك لم يكن ببساطة تعطشه الذي لا نهاية له للانتقام والغضب ولكن أيضًا طبيعته الحقيقية التي تحترق من أجل النصر وإثبات نفسه.
القتال مع غرائزه التي طلبت منه الفرار، بدأ يفكر في كيفية القتال.
“فوز…”
فكر تشوي هيوك في هذه الكلمة. وكلما فعل أكثر، كلما ملأت الكلمة عقله.
لماذا قرر تشوي هيوك قتل جميع الأجنحة الثلاثة عشر دون التمييز بين الصديق أو العدو؟
لماذا قرر تشوي هيوك قتل جميع الأجنحة الثلاثة عشر دون التمييز بين الصديق أو العدو؟
نظرًا لأنه تم التضحية بأبناء الأرض لأنه “لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله”، فقد خطط لتحطيم كل شيء لأنه “لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله” أيضًا. كان هذا هو الحال الآن وينطبق أيضًا على ترتيب التحالف الذي يدور حول الأجنحة الثلاثة عشر السامية.
القتال مع غرائزه التي طلبت منه الفرار، بدأ يفكر في كيفية القتال.
بالطبع، كانت هذه هي الطريقة التي حسب بها انتقامه لأن الانتقام لم يكن تجارة فردية.
فكر تشوي هيوك في هذه الكلمة. وكلما فعل أكثر، كلما ملأت الكلمة عقله.
ومع ذلك، ما لم يكن تشوي هيوك على علم به هو الروح التنافسية التي تنبع من قلبه. تفتخر الأجنحة السامية بأنها الأقوى في الكون. بالنسبة لهم، الذين اعتقدوا أن بإمكانهم استخدام أقدار الأنواع الأخرى كيفما شاءوا لأنهم أقوياء، أراد أن يسألهم: “هل أنتم بهذه القوة حقًا؟” لقد نبتت روحه التنافسية تحت تعطشه للانتقام.
لماذا قرر تشوي هيوك قتل جميع الأجنحة الثلاثة عشر دون التمييز بين الصديق أو العدو؟
ولهذا السبب لم يكن قدر مجرد “الانتقام” أو “الدمار”، بل “عدم الخسارة أبدًا” و”الرفض”.
إذا توصل تشوي هيوك إلى قرار، فهذا هو القرار. ابتلع بايك سيوين.
في هذه اللحظة، شعر تشوي هيوك بارتفاع روحه التنافسية حيث تمكن من المشاركة في معركة توقع الجميع أنها ستنتهي بالهزيمة وحيث أمروهم بالتراجع. وكان هذا قدره. لقد أحب دراغونيك، وهذا جعله يرغب في اختبار ما إذا كان عليهم حقًا تسليم دراغونيك إلى الوحوش.
ربما كان تفكيره بأنه لا يريد أن يضعف قدره هو مجرد مبرر جاء به عقله.
لقد تحولت شبكة القدر إلى اللون الأسود. يبدو أن أكثر من 80٪ احتلتها الوحوش.
على الرغم من أن هذا لم يكن الوقت المناسب للإساءة إلى جحيم اللهب، ماذا لو فعل؟
‘يمكنك الفوز. إنهم لا شيء.’
نظرًا لأنه تم التضحية بأبناء الأرض لأنه “لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله”، فقد خطط لتحطيم كل شيء لأنه “لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله” أيضًا. كان هذا هو الحال الآن وينطبق أيضًا على ترتيب التحالف الذي يدور حول الأجنحة الثلاثة عشر السامية.
‘يمكنك الفوز. إنهم لا شيء.’
كلمة “الفوز” قد اجتاحت جسده الآن. كان عليهم أن يتراجعوا؟
فكر تشوي هيوك في هذه الكلمة. وكلما فعل أكثر، كلما ملأت الكلمة عقله.
على الرغم من أن هذا لم يكن الوقت المناسب للإساءة إلى جحيم اللهب، ماذا لو فعل؟
لقد رفض هذا.
ربما كان تفكيره بأنه لا يريد أن يضعف قدره هو مجرد مبرر جاء به عقله.
“بايك هيونغ، أنا آسف. خطط لاستراتيجية. سوف نحمي دراغونيك.”
“إييهه؟!”
ارتجفت عينا بايك سيوين، التي نظرت إلى عيني تشوي هيوك الثابتة، بشدة.
“أولاً… يرجى التحقق من شبكة القدر.”
في قلبه، كان بايك سيوين قد تعهد بأنه سيكرس حياته المتبقية لتشوي هيوك، ليصبح يدي وأقدام تشوي هيوك، بعد أن أنقذه وقتل ويفيرن الدمار الذي قتل والديه.
في قلبه، كان بايك سيوين قد تعهد بأنه سيكرس حياته المتبقية لتشوي هيوك، ليصبح يدي وأقدام تشوي هيوك، بعد أن أنقذه وقتل ويفيرن الدمار الذي قتل والديه.
ولكن عندما حانت ساعة الصحوة ماتت أمه ولم يبق ما يقيده. ما استحوذ على تشوي هيوك لم يكن ببساطة تعطشه الذي لا نهاية له للانتقام والغضب ولكن أيضًا طبيعته الحقيقية التي تحترق من أجل النصر وإثبات نفسه.
إذا توصل تشوي هيوك إلى قرار، فهذا هو القرار. ابتلع بايك سيوين.
عند رؤية هذا وبدا
ارتجفت عينا بايك سيوين، التي نظرت إلى عيني تشوي هيوك الثابتة، بشدة.
“آه، فهمت.”
لماذا قرر تشوي هيوك قتل جميع الأجنحة الثلاثة عشر دون التمييز بين الصديق أو العدو؟
**
القتال مع غرائزه التي طلبت منه الفرار، بدأ يفكر في كيفية القتال.
“أولاً… يرجى التحقق من شبكة القدر.”
ارتجفت عينا بايك سيوين، التي نظرت إلى عيني تشوي هيوك الثابتة، بشدة.
بناءً على طلب بايك سيوين، لوح تشوي هيوك بيده وقام بتغيير خريطة ساحة المعركة في المقر.
**
لقد تحولت شبكة القدر إلى اللون الأسود. يبدو أن أكثر من 80٪ احتلتها الوحوش.
اختفت النقاط الحمراء المحيطة وحلت محلها خطوط رفيعة تغطي الكون.
‘يمكنك الفوز. إنهم لا شيء.’
السبب الذي جعل شخصًا مثله يقرر أن يعيش حياته كلها وهو يخسر هو نداء والدته اليائس.
“إرم….”
ولكن عندما حانت ساعة الصحوة ماتت أمه ولم يبق ما يقيده. ما استحوذ على تشوي هيوك لم يكن ببساطة تعطشه الذي لا نهاية له للانتقام والغضب ولكن أيضًا طبيعته الحقيقية التي تحترق من أجل النصر وإثبات نفسه.
تأوه الجميع.
ولكن عندما حانت ساعة الصحوة ماتت أمه ولم يبق ما يقيده. ما استحوذ على تشوي هيوك لم يكن ببساطة تعطشه الذي لا نهاية له للانتقام والغضب ولكن أيضًا طبيعته الحقيقية التي تحترق من أجل النصر وإثبات نفسه.
لقد تحولت شبكة القدر إلى اللون الأسود. يبدو أن أكثر من 80٪ احتلتها الوحوش.
ولهذا السبب لم يكن قدر مجرد “الانتقام” أو “الدمار”، بل “عدم الخسارة أبدًا” و”الرفض”.
عند رؤية هذا وبدا
وكأنه على وشك البكاء، قال بايك سيوين لتشوي هيوك:
“خطأ … هل علينا حقا القتال؟”
‘رِ؟ لقد فزت. لماذا يختارون القتال؟’
“خطأ … هل علينا حقا القتال؟”
**
‘يمكنك الفوز. إنهم لا شيء.’
