حريق!
وبينما سمع صوت الوحش، لم يتمكن من معرفة مصدره.
حريق!
انتشرت النيران السوداء بمعدل خطير. ركضوا على طول المجسات التي ربطت الوحوش معًا لتنتشر أكثر. لقد أصبحت المجسات، التي كانت أسلحتهم، الآن بمثابة أغلال تقيدهم معًا.
“هل يمكنني حمايته مثل هذا؟”
“هل تعرف كم عدد الأطفال الذين تم التضحية بهم من أجل هزيمتك؟ عليك فقط أن تعتقد أن استياء أطفالي عميق إلى هذا الحد.”
عندما امتزج الكون المظلم باللهب الأسود، كان من الصعب معرفة أين انتهت النيران وبدأ الكون. بدا الأمر وكأن الكون بأكمله كان مشتعلًا.
{كييييييه!}
تقدم تشوي هيوك، الذي اجتاح محيطه بلهبه وهجماته، ببطء، فقتلهم واحدًا تلو الآخر، كما لو كان يشق طريقه عبر غابة كثيفة.
{كييييييه!}
صر أسنانه.
هزت صرخات الوحوش وهم يحترقون معًا المساحة بدرجة كافية لدرجة أن الدواخل الداخلية للمحاربين ذوي المستوى المنخفض كانت في حالة من الفوضى بمجرد سماعهم.
“جحيم حي.”
قامت بإخراج “نذر لي جينهي” ورفعته.
حتى لي جينهي، التي أثارت معركة المنحدرات الحمراء، شعرت ببرودة دمها.
“النيران السوداء… ليس هناك شك. سعيد بلقائك! للإعتقاد بأنني سأقابلك، حظي جيد حقًا.”
على الرغم من وجود محاربين من قبيلة جناح اللهب بين المحاربين المكافحين، إلا أن شبكة الوحوش، التي تحملت لهيبها جيدًا، كانت تحترق حاليًا وتتحول إلى رماد.
لم تكن هناك حاجة لجيش اللهب للتصرف.
لقد كان مختلفًا عن أي وحش واجهه تشوي هيوك حتى الآن. على عكس الوحوش الأخرى التي، على الرغم من امتلاكها للتفكير، لم يتمكن من إخفاء نية القتل الغريزية، لم يُظهر الوحش أي نية من هذا القبيل.
“أنا-أنا على قيد الحياة.”
“جحيم حي.”
انضم المحاربون، الذين بالكاد تمكنوا من الهروب من مطاردة الوحوش، إلى جيش اللهب. نيران تشوي هيوك أحرقت الوحوش فقط ولم تؤذي محاربي التحالف بأي شكل من الأشكال.
انضم المحاربون، الذين بالكاد تمكنوا من الهروب من مطاردة الوحوش، إلى جيش اللهب. نيران تشوي هيوك أحرقت الوحوش فقط ولم تؤذي محاربي التحالف بأي شكل من الأشكال.
عند رؤية هذا، تنهدت لي جينهي.
حتى أن الوحش تحدث كثيرًا.
“هل يمكنني حمايته مثل هذا؟”
انتشرت النيران السوداء بمعدل خطير. ركضوا على طول المجسات التي ربطت الوحوش معًا لتنتشر أكثر. لقد أصبحت المجسات، التي كانت أسلحتهم، الآن بمثابة أغلال تقيدهم معًا.
وبالنظر إلى الوضع، يبدو أنها لم تكن بحاجة إلى التصرف.
“أنا بحاجة للبقاء دائما في حالة تأهب.”
“أنا بحاجة للبقاء دائما في حالة تأهب.”
كان الوحش سعيدا.
لقد مارست القوة في كاحليها. طوي الفضاء في نهاية قدميها.
قامت بإخراج “نذر لي جينهي” ورفعته.
ووش!
تقدمت إلى الأمام. قفزت فوق المساحة المطوية وهي تندفع للأمام.
هذا يعني أن الوحش تلاعب بالوحوش المحتضرة لإخفاء حواس تشوي هيوك. وكان هذا في الواقع إنجازا مذهلا.
سرينغ.
وسرعان ما غطى الدخان عيني تشوي هيوك بالكامل.
قامت بإخراج “نذر لي جينهي” ورفعته.
‘أين هي؟’
على الرغم من وجود محاربين من قبيلة جناح اللهب بين المحاربين المكافحين، إلا أن شبكة الوحوش، التي تحملت لهيبها جيدًا، كانت تحترق حاليًا وتتحول إلى رماد.
كان قسمها هو عدم ترك تشوي هيوك يموت قبلها. سواء كانت مفيدة أم لا، المكان الذي يجب أن تكون فيه هو أمام تشوي هيوك أو على الأقل بجانبه.
كما لو كان يسخر منه، كان الصوت يهمس مباشرة في أذنه اليسرى.
ومع ذلك، عندما وصلت لي جينهي إلى الموقع الذي خمنت وجود تشوي هيوك فيه، شعرت أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
في الواقع، ربما كان ذلك بسبب وحش كان يبدو مسعورًا، مما أدى إلى إبادة 3 مجموعات عملاقة على الفور وتم دفع مجموعتي شابلي ولانياكيا العملاقتين إلى الزاوية.
**
من قبل، كانت لهيب تشوي هيوك قد أحرق هدفه بشكل نظيف دون ترك نفحة من الدخان، ومع ذلك فإن الوحوش خلقت الآن دخانًا كثيفًا وكثيفًا أثناء غليانها وذوبانها.
لقد قدم نفسه باسم “كوي”. [**: ممكن ترجمته من الكورية بانه: غريب، شاذ وهكذا.]
عندما سمع صوت النحيب المنخفض هذا، ظهرت وحوش تشبه الصناديق المصنوعة من المعدن الداكن. مثل الطوب، تكدسوا أمام “كوي” وسدوا طريق تشوي هيوك. في حين أنه كان من السهل التعامل معهم، إلا أنه من الهالة التي أطلقوها، بدا أنهم وحوش في الرتبة الرفيعة أو أعلى رتبة. يبدو أنهم ليس لديهم قوة هجومية وقاموا بتعظيم دفاعاتهم لأن اللهب أو الجروح كانت فعالة للغاية. بالطبع، يمكنه قتلهم بشكل مطرد. ومع ذلك، نظرًا لأن شخصًا آخر طار من مكان ما بمجرد وفاته، كان من الصعب التقدم.
كان قسمها هو عدم ترك تشوي هيوك يموت قبلها. سواء كانت مفيدة أم لا، المكان الذي يجب أن تكون فيه هو أمام تشوي هيوك أو على الأقل بجانبه.
على الرغم من أن الوحش بدا وكأنه إنسان، إلا أنه كان قزمًا بحجم الساعد. ومع ذلك، فإن القوة المنبعثة من الوحش كانت على الأقل على مستوى الأجنحة السامية.
كما لو كان يسخر منه، كان الصوت يهمس مباشرة في أذنه اليسرى.
في الواقع، ربما كان ذلك بسبب وحش كان يبدو مسعورًا، مما أدى إلى إبادة 3 مجموعات عملاقة على الفور وتم دفع مجموعتي شابلي ولانياكيا العملاقتين إلى الزاوية.
بدأ الدخان في الارتفاع.
لقد كان مختلفًا عن أي وحش واجهه تشوي هيوك حتى الآن. على عكس الوحوش الأخرى التي، على الرغم من امتلاكها للتفكير، لم يتمكن من إخفاء نية القتل الغريزية، لم يُظهر الوحش أي نية من هذا القبيل.
كان الوحش سعيدا.
من قبل، كانت لهيب تشوي هيوك قد أحرق هدفه بشكل نظيف دون ترك نفحة من الدخان، ومع ذلك فإن الوحوش خلقت الآن دخانًا كثيفًا وكثيفًا أثناء غليانها وذوبانها.
لقد مارست القوة في كاحليها. طوي الفضاء في نهاية قدميها.
“النيران السوداء… ليس هناك شك. سعيد بلقائك! للإعتقاد بأنني سأقابلك، حظي جيد حقًا.”
“هل يمكنني حمايته مثل هذا؟”
في الواقع، ربما كان ذلك بسبب وحش كان يبدو مسعورًا، مما أدى إلى إبادة 3 مجموعات عملاقة على الفور وتم دفع مجموعتي شابلي ولانياكيا العملاقتين إلى الزاوية.
حتى أن الوحش تحدث كثيرًا.
“هل كنت تعلم؟ أنت مشهور حقا بيننا. لقد لعبت دورًا مهمًا في ولادة الوحوش مثلي.”
“هل كنت تعلم؟ أنت مشهور حقا بيننا. لقد لعبت دورًا مهمًا في ولادة الوحوش مثلي.”
تقدمت إلى الأمام. قفزت فوق المساحة المطوية وهي تندفع للأمام.
بالطبع، لم يستمع تشوي هيوك مكتوف الأيدي. أغلق فمه، وتقدم من أجل قطع الوحش.
يبدو أن الوحش يتحدث عنه عندما عبر تشوي هيوك إلى عالم الوحوش، وقضى على منطقة مكتظة بكثافة بكاهور كبكون، وقتل وحشًا في مرتبة الزوال.
ومع ذلك، أشياء غريبة أخرى أعاقت طريقه.
على الرغم من أن الوحش بدا وكأنه إنسان، إلا أنه كان قزمًا بحجم الساعد. ومع ذلك، فإن القوة المنبعثة من الوحش كانت على الأقل على مستوى الأجنحة السامية.
جرورينج.
تقدم تشوي هيوك، الذي اجتاح محيطه بلهبه وهجماته، ببطء، فقتلهم واحدًا تلو الآخر، كما لو كان يشق طريقه عبر غابة كثيفة.
عندما سمع صوت النحيب المنخفض هذا، ظهرت وحوش تشبه الصناديق المصنوعة من المعدن الداكن. مثل الطوب، تكدسوا أمام “كوي” وسدوا طريق تشوي هيوك. في حين أنه كان من السهل التعامل معهم، إلا أنه من الهالة التي أطلقوها، بدا أنهم وحوش في الرتبة الرفيعة أو أعلى رتبة. يبدو أنهم ليس لديهم قوة هجومية وقاموا بتعظيم دفاعاتهم لأن اللهب أو الجروح كانت فعالة للغاية. بالطبع، يمكنه قتلهم بشكل مطرد. ومع ذلك، نظرًا لأن شخصًا آخر طار من مكان ما بمجرد وفاته، كان من الصعب التقدم.
تحطيم! تحطيم!
تقدم تشوي هيوك، الذي اجتاح محيطه بلهبه وهجماته، ببطء، فقتلهم واحدًا تلو الآخر، كما لو كان يشق طريقه عبر غابة كثيفة.
لم يهتم “كوي” بما إذا كان مرؤوسوه قد ماتوا أم لا، حيث استمر في التحدث عما كان يدور في ذهنه.
كانت حواسه الخمس مغلقة تماما. حتى ظلام الصوت المظلم لم يكن بهذه الكثافة.
“على ما يبدو، حالة مثل الكون الخاص بك هي الأولى. في حين أن الكون هو الأكثر إصرارًا على المقاومة… يبدو أن الملكة مصدومة جدًا لأنك غزتنا. لقد قمنا بالغزو فقط ولم يتم غزونا من قبل.”
حتى أن الوحش تحدث كثيرًا.
بالطبع، لم يستمع تشوي هيوك مكتوف الأيدي. أغلق فمه، وتقدم من أجل قطع الوحش.
يبدو أن الوحش يتحدث عنه عندما عبر تشوي هيوك إلى عالم الوحوش، وقضى على منطقة مكتظة بكثافة بكاهور كبكون، وقتل وحشًا في مرتبة الزوال.
حتى أن الوحش تحدث كثيرًا.
“لقد قمت ببناء حصن فوق ذلك… مزاج الملكة ليس جيدًا. لهذا السبب… قررنا أن ندرسك بشكل صحيح. هكذا ولد شخص مثلي. امرأة تقذف لهيباً شفافاً ورجلًا يقذف لهيباً أسود! فسمعت عنك منذ يوم ولادتي. من الجميل حقًا مقابلتك. اه صحيح. سمعت أنك أنت من قتل كل تلك الذئاب أيضًا؟ واو… أنا من تفاوضت معهم. إذن لقد أفسدت مفاوضاتنا الأولى بهذه الطريقة، أليس كذلك؟ هاها، كم هو ممتع.”
بدأ الدخان في الارتفاع.
على الرغم من أن الوحش بدا وكأنه إنسان، إلا أنه كان قزمًا بحجم الساعد. ومع ذلك، فإن القوة المنبعثة من الوحش كانت على الأقل على مستوى الأجنحة السامية.
رنة!
تحطيم! تحطيم!
الحريق!
**
حتى أثناء تحدث الوحش، تقدم تشوي هيوك بثبات للأمام وهو يمزق ويحرق الوحوش المربعة في طريقه.
**
{كييييييه!}
‘مزعج جدا.’
“أنا-أنا على قيد الحياة.”
لم تكن هناك حاجة لجيش اللهب للتصرف.
وكان هذا لاشتباك السيوف مع الوحش.
ومع ذلك، عندما اقترب بدرجة كافية ليلمس الوحش، ضحك.
وكان هذا لاشتباك السيوف مع الوحش.
قامت بإخراج “نذر لي جينهي” ورفعته.
“على أية حال، كان الأمر مثيرًا للإعجاب. على الرغم من أنني جعلتهم مقاومين تمامًا للنيران، إلا أنك ذبحت هؤلاء الأطفال بنيرانك. علاوة على ذلك، فإن جروحك مخيفة. جيد. فهمت الان. ثم ماذا عن هذا التكتيك؟”
تسرب الضوء الأحمر ببطء من جسد الوحش، والذي لم يظهر أي ضوء من قبل. ولم يعد يخفي نية القتل.
على الرغم من أن الوحش بدا وكأنه إنسان، إلا أنه كان قزمًا بحجم الساعد. ومع ذلك، فإن القوة المنبعثة من الوحش كانت على الأقل على مستوى الأجنحة السامية.
خرجت مجسات رفيعة من جسد كوي وتعلقت بوحش كان يحترق ويتحول إلى رماد. بعد ذلك، كما لو كانت المجسات تنقل شيئًا ما، مع هذا الوحش كبداية، بدأت جميع أجساد الوحوش في التغير. أصبح جلدهم المعدني الذي كان يحترق من النيران سيلانًا وشكل فقاعات أثناء غليانه من النيران.
وبينما سمع صوت الوحش، لم يتمكن من معرفة مصدره.
‘… لا أستطيع أن أشعر بأي شيء؟’
تسس.
في الواقع، ربما كان ذلك بسبب وحش كان يبدو مسعورًا، مما أدى إلى إبادة 3 مجموعات عملاقة على الفور وتم دفع مجموعتي شابلي ولانياكيا العملاقتين إلى الزاوية.
بدأ الدخان في الارتفاع.
ومع ذلك، عندما وصلت لي جينهي إلى الموقع الذي خمنت وجود تشوي هيوك فيه، شعرت أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
من قبل، كانت لهيب تشوي هيوك قد أحرق هدفه بشكل نظيف دون ترك نفحة من الدخان، ومع ذلك فإن الوحوش خلقت الآن دخانًا كثيفًا وكثيفًا أثناء غليانها وذوبانها.
تسس.
كان تشوي هيوك محاطًا بهذا الدخان على الفور.
قبل أن يتمكن الدخان من تغطية رؤية تشوي هيوك بالكامل، رأى جسد كوي أيضًا يخضع للتغيير. أصبح الوحش أكثر رشاقة، وأكثر وضوحا، وأكثر قتامة.
كان قسمها هو عدم ترك تشوي هيوك يموت قبلها. سواء كانت مفيدة أم لا، المكان الذي يجب أن تكون فيه هو أمام تشوي هيوك أو على الأقل بجانبه.
عند رؤية هذا، فكر تشوي هيوك دون وعي في كلمة “الجلاد”.
حتى أثناء تحدث الوحش، تقدم تشوي هيوك بثبات للأمام وهو يمزق ويحرق الوحوش المربعة في طريقه.
وسرعان ما غطى الدخان عيني تشوي هيوك بالكامل.
“لقد قمت ببناء حصن فوق ذلك… مزاج الملكة ليس جيدًا. لهذا السبب… قررنا أن ندرسك بشكل صحيح. هكذا ولد شخص مثلي. امرأة تقذف لهيباً شفافاً ورجلًا يقذف لهيباً أسود! فسمعت عنك منذ يوم ولادتي. من الجميل حقًا مقابلتك. اه صحيح. سمعت أنك أنت من قتل كل تلك الذئاب أيضًا؟ واو… أنا من تفاوضت معهم. إذن لقد أفسدت مفاوضاتنا الأولى بهذه الطريقة، أليس كذلك؟ هاها، كم هو ممتع.”
‘… لا أستطيع أن أشعر بأي شيء؟’
كانت حواسه الخمس مغلقة تماما. حتى ظلام الصوت المظلم لم يكن بهذه الكثافة.
لقد قدم نفسه باسم “كوي”. [**: ممكن ترجمته من الكورية بانه: غريب، شاذ وهكذا.]
{كييييييه!}
“لا يمكنك رؤية أي شيء، أليس كذلك؟ ألا تشعر بالفضول حول كيفية حدوث ذلك؟”
على الرغم من أن الوحش بدا وكأنه إنسان، إلا أنه كان قزمًا بحجم الساعد. ومع ذلك، فإن القوة المنبعثة من الوحش كانت على الأقل على مستوى الأجنحة السامية.
كان تشوي هيوك محاطًا بهذا الدخان على الفور.
‘أين هي؟’
وبينما سمع صوت الوحش، لم يتمكن من معرفة مصدره.
ومع ذلك، عندما اقترب بدرجة كافية ليلمس الوحش، ضحك.
“هل تعرف كم عدد الأطفال الذين تم التضحية بهم من أجل هزيمتك؟ عليك فقط أن تعتقد أن استياء أطفالي عميق إلى هذا الحد.”
هذا يعني أن الوحش تلاعب بالوحوش المحتضرة لإخفاء حواس تشوي هيوك. وكان هذا في الواقع إنجازا مذهلا.
“أنا بحاجة للبقاء دائما في حالة تأهب.”
عندما امتزج الكون المظلم باللهب الأسود، كان من الصعب معرفة أين انتهت النيران وبدأ الكون. بدا الأمر وكأن الكون بأكمله كان مشتعلًا.
ومع ذلك، لم يكن هذا ما أزعج تشوي هيوك.
صر.
انتشرت النيران السوداء بمعدل خطير. ركضوا على طول المجسات التي ربطت الوحوش معًا لتنتشر أكثر. لقد أصبحت المجسات، التي كانت أسلحتهم، الآن بمثابة أغلال تقيدهم معًا.
صر أسنانه.
تقدم تشوي هيوك، الذي اجتاح محيطه بلهبه وهجماته، ببطء، فقتلهم واحدًا تلو الآخر، كما لو كان يشق طريقه عبر غابة كثيفة.
لم يستطع أن يعرف من أين جاء الصوت، لكنه كان يستطيع أن يعرف بوضوح من أين جاء الآن.
وسرعان ما غطى الدخان عيني تشوي هيوك بالكامل.
كما لو كان يسخر منه، كان الصوت يهمس مباشرة في أذنه اليسرى.
وكان هذا لاشتباك السيوف مع الوحش.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن
