متاهة الضوء، الذي كان القائد العام لقوات أفق الحدث، صر على أسنانه وهو يصد هجوم الوحش.
يبدو أن الوحش، الذي ولد مؤخرًا، كان يتعلم متعة القتال أثناء مواجهة قوات أفق الحدث.
“… سأقتل هذا الوحش حتى لو مت.”
“التشكيل الدفاعي! رقم 0!”
{آه، أنا هنا للإبلاغ.}
بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه، بدا وكأنه أحد أبناء الأرض. كان شعر الوحش، الذي ينسدل على ظهره، يرفرف مثل عرف رائع، وجعل وجهه يبدو وكأنه شاب.
عندما صرخ، أحدثت الأضواء الصغيرة المرقطة، التي شكلت جسده، ضجة.
‘يا! قم بتزويد فرن الصهر رقم 7 بسرعة بالكارما!’
كان هذا أيضًا سببًا وراء قيام أعضاء قبيلة الضوء المرقط عادةً بأدوار داعمة، مثل الشفاء أو توفير التعزيزات، بدلًا من القتال.
‘ماذا تفعل؟ فريق 3! قم بسرعة بإنشاء مجال تشويه للواقع ذو 11 بعدًا!’
‘ماذا تفعل؟ فريق 3! قم بسرعة بإنشاء مجال تشويه للواقع ذو 11 بعدًا!’
{آه، أنا هنا للإبلاغ.}
“جواك!”
‘الوحدة القتالية التاسعة! استعدوا للصدمة!’
‘ماذا تفعل؟ فريق 3! قم بسرعة بإنشاء مجال تشويه للواقع ذو 11 بعدًا!’
كانت أسلحة الكارما الخاصة بأعضاء قبيلة الضوء المرقط، الذين يمتلكون ذكاءً جماعيًا، مختلفة تمامًا عن الأنواع الأخرى. وبدلًا من السلاح الذي كان مرئيًا للعين، كانت المرافق والمعدات التي لا تعد ولا تحصى بحجم النانو هي أسلحتهم. عمل عدد لا يحصى من الأضواء المرقطة معًا لصنع المعجزات.
فونج!
{كيييييه!}
ووش!
ارتفعت الكارما مثل سرب من النحل. تم تشويه أبعاد المتاهة الضوئية بعشرات الطبقات. بالنسبة للوحوش، كان مظهر متاهة الضوء مشوهًا مثل لوحة تجريدية.
“جواك!”
انفجار!
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
اصطدمت به قبضة صبي طويل الشعر من الأعلى.
فونج!
“الإبادة…”
“جواك!”
على الرغم من أنهم قاموا بتوزيع التأثير عبر أبعاد مختلفة، إلا أن الصدمة المتبقية تركت بعض الأضواء المرقطة مصابة أو ميتة.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
‘تبا! تبا!’
“آسف! حدث شيء عاجل لذا سأذهب الآن! دعونا نرى بعضنا البعض في المرة القادمة، حسنا؟”
سب متاهة الضوء. بالمقارنة مع الأنواع الأخرى التي تعافت من إصاباتها، “شُفي” أعضاء قبيلة الضوء المرقط من خلال زيادة العدد بعد موت الأضواء المرقطة. بالطبع، هذا يعني أن معدل تعافيهم كان بطيئًا، وحتى لو تعافوا تمامًا، فلن يتمكنوا من محو الحزن الذي شعروا به من وفاة أعضائهم.
يبدو أن الوحش، الذي ولد مؤخرًا، كان يتعلم متعة القتال أثناء مواجهة قوات أفق الحدث.
كان هذا أيضًا سببًا وراء قيام أعضاء قبيلة الضوء المرقط عادةً بأدوار داعمة، مثل الشفاء أو توفير التعزيزات، بدلًا من القتال.
كانت المشكلة أن الوحش الذي يمسك بأفق الحدث قوي جدًا.
ومع ذلك، لم يكن لديهم أي خيار آخر.
على الرغم من أنهم قاموا بتوزيع التأثير عبر أبعاد مختلفة، إلا أن الصدمة المتبقية تركت بعض الأضواء المرقطة مصابة أو ميتة.
ولم يكن لديهم الوقت للحداد على وفاتهم.
كل ذلك بسبب ذلك الوحش الصغير الذي أطلق على نفسه اسم “ميول”. [**: حرف بمعنى التدمير، استخدم في كلمة “انهيار”.]
“رائع! لقد صدتته مرة أخرى؟”
كانت أسلحة الكارما الخاصة بأعضاء قبيلة الضوء المرقط، الذين يمتلكون ذكاءً جماعيًا، مختلفة تمامًا عن الأنواع الأخرى. وبدلًا من السلاح الذي كان مرئيًا للعين، كانت المرافق والمعدات التي لا تعد ولا تحصى بحجم النانو هي أسلحتهم. عمل عدد لا يحصى من الأضواء المرقطة معًا لصنع المعجزات.
بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه، بدا وكأنه أحد أبناء الأرض. كان شعر الوحش، الذي ينسدل على ظهره، يرفرف مثل عرف رائع، وجعل وجهه يبدو وكأنه شاب.
‘الوحدة القتالية التاسعة! استعدوا للصدمة!’
“رائع… هذا ممتع. القتال ممتع للغاية!”
يبدو أن الوحش، الذي ولد مؤخرًا، كان يتعلم متعة القتال أثناء مواجهة قوات أفق الحدث.
يبدو أن الوحش، الذي ولد مؤخرًا، كان يتعلم متعة القتال أثناء مواجهة قوات أفق الحدث.
كل ذلك بسبب ذلك الوحش الصغير الذي أطلق على نفسه اسم “ميول”. [**: حرف بمعنى التدمير، استخدم في كلمة “انهيار”.]
من ناحية أخرى، كانت متاهة الضوء يعاني بشدة.
“كيوه… آسف.”
اعتذر نائب القائد الأعلى، الذي كانت إصاباته شديدة لدرجة أنه لم يتمكن من استخدام أكثر من 60٪ من قوته.
الوحوش التي لم تعرف الألم كانت تصرخ وهي تحترق. يبدو أن الكون بأكمله مشتعل لأن النيران كانت سوداء. كان عشرات الملايين من الوحوش يحترقون في النيران ويسحقهم تقدم جيش اللهب.
كونه في المرتبة 117 في تصنيفات التحالف، لم يكن هذا شيئًا يجب أن يعتذر عنه.
ارتفعت الكارما مثل سرب من النحل. تم تشويه أبعاد المتاهة الضوئية بعشرات الطبقات. بالنسبة للوحوش، كان مظهر متاهة الضوء مشوهًا مثل لوحة تجريدية.
“لا، لم نكن محظوظين…”
‘تبا! تبا!’
كانت المشكلة أن الوحش الذي يمسك بأفق الحدث قوي جدًا.
تم أيضًا إعادة مشهد تشوي هيوك وهو يُلحق جرحًا خطيرًا بوحش بدا قويًا مثل ميول.
على الرغم من أن متاهة الضوء ذو المرتبة الرابعة والعشرين، والمرتبة العاشرة باستثناء الأجنحة السامية، ونائب القائد الأعلى بالمرتبة 117 قاتلا معًا، إلا أن كل ما يمكنهما فعله هو الصمود.
من ناحية أخرى، كانت متاهة الضوء يعاني بشدة.
“لمواجهة هذا الوحش، سيتعين على الأجنحة السامية أن تتخذ إجراءً شخصيًا… أو اثنين في المراكز العشرة الأولى في تصنيف المحاربين…”
“آسف! حدث شيء عاجل لذا سأذهب الآن! دعونا نرى بعضنا البعض في المرة القادمة، حسنا؟”
ولم يكن أي من هذه الأمور قابلًا للتطبيق حاليًا على هذا الوضع.
“آسف! حدث شيء عاجل لذا سأذهب الآن! دعونا نرى بعضنا البعض في المرة القادمة، حسنا؟”
يمكنهم الصمود في الوقت الحالي. ومع ذلك، فإنهم سيموتون في النهاية. هو وقوات أفق الحدث التي كانت تقاتل بشدة بعد أن حاصرتها الوحوش.
أظلم وجه متاهة الضوء.
يمكنهم الصمود في الوقت الحالي. ومع ذلك، فإنهم سيموتون في النهاية. هو وقوات أفق الحدث التي كانت تقاتل بشدة بعد أن حاصرتها الوحوش.
يمكنهم الصمود في الوقت الحالي. ومع ذلك، فإنهم سيموتون في النهاية. هو وقوات أفق الحدث التي كانت تقاتل بشدة بعد أن حاصرتها الوحوش.
على الرغم من أنهم قاموا بتوزيع التأثير عبر أبعاد مختلفة، إلا أن الصدمة المتبقية تركت بعض الأضواء المرقطة مصابة أو ميتة.
“الإبادة…”
ومع ذلك، تشوه وجه ميول فجأة. استدار الوحش بسرعة وصرخ:
‘ماذا تفعل؟ فريق 3! قم بسرعة بإنشاء مجال تشويه للواقع ذو 11 بعدًا!’
بالتفكير في المؤامرة الكبرى، ابتلع متاهة الضوء غضبه. لم يعمل تحت الصوت المظلم للتحضير للمؤامرة الكبرى لفترة طويلة فقط ليموت هنا بهذه الطريقة.
“وحش طفولي… سأريك تجارب المحارب.”
كيف وصلت الأمور إلى هذا…؟ لقد واجهوا هذا الوحش أثناء حماية الحدود في المقدمة كالمعتاد. على الرغم من أنهم تلقوا رسالة الانسحاب من التحالف والصوت المظلم، إلا أنهم كانوا متأخرين جدًا حيث تم القبض عليهم بالفعل بحلول ذلك الوقت. حاليًا، حتى لو هربوا بطريقة ما من الوحش، فمن الواضح أن التراجع كان مستحيلًا.
ثم تغيرت الشاشة.
“… سأقتل هذا الوحش حتى لو مت.”
عند رؤية متاهة الضوء يقول هذا بكل تصميم، أومأ نائب القائد الأعلى كالون برأسه. وُلد كالون باعتباره سليلًا لأنواع منقرضة الآن وقد وصل إلى المستوى السامي. لم يستطع قبول لحظاته الأخيرة وهو عاجز وغير قادر على قتل العدو أمامه.
“كيوه… آسف.”
“وحش طفولي… سأريك تجارب المحارب.”
على الرغم من أن متاهة الضوء ذو المرتبة الرابعة والعشرين، والمرتبة العاشرة باستثناء الأجنحة السامية، ونائب القائد الأعلى بالمرتبة 117 قاتلا معًا، إلا أن كل ما يمكنهما فعله هو الصمود.
قرر الاثنان، وهما يطحنان أسنانهما، إعطاء الوحش الشاب الجحيم.
“جواك!”
ومع ذلك، تشوه وجه ميول فجأة. استدار الوحش بسرعة وصرخ:
استدار ميول، الذي يتحدث إلى نفسه، نحو متاهة الضوء المتوتر وكالون بأعين تتلألأ بالإثارة. ثم قال وهو يضحك:
“ماذا؟ ظهرت النيران السوداء هناك؟ انتظر. انتظر! انها حقا النيران السوداء؟ اه، أوقفه قليلًا! سأذهب بعد الانتهاء من الأمور هنا! ماذا؟ الأخ الأكبر أصيب؟ حقًا؟! النيران السوداء قوية لهذه الدرجة؟”
“لا، لم نكن محظوظين…”
استدار ميول، الذي يتحدث إلى نفسه، نحو متاهة الضوء المتوتر وكالون بأعين تتلألأ بالإثارة. ثم قال وهو يضحك:
كانت أسلحة الكارما الخاصة بأعضاء قبيلة الضوء المرقط، الذين يمتلكون ذكاءً جماعيًا، مختلفة تمامًا عن الأنواع الأخرى. وبدلًا من السلاح الذي كان مرئيًا للعين، كانت المرافق والمعدات التي لا تعد ولا تحصى بحجم النانو هي أسلحتهم. عمل عدد لا يحصى من الأضواء المرقطة معًا لصنع المعجزات.
ووش!
“آسف! حدث شيء عاجل لذا سأذهب الآن! دعونا نرى بعضنا البعض في المرة القادمة، حسنا؟”
ووش!
“ماذا؟ ظهرت النيران السوداء هناك؟ انتظر. انتظر! انها حقا النيران السوداء؟ اه، أوقفه قليلًا! سأذهب بعد الانتهاء من الأمور هنا! ماذا؟ الأخ الأكبر أصيب؟ حقًا؟! النيران السوداء قوية لهذه الدرجة؟”
ثم اخترق الوحش الفضاء واختفى.
لقد كان وجه اليد اليمنى لتشوي هيوك، بايك سيوين.
عند رؤية متاهة الضوء يقول هذا بكل تصميم، أومأ نائب القائد الأعلى كالون برأسه. وُلد كالون باعتباره سليلًا لأنواع منقرضة الآن وقد وصل إلى المستوى السامي. لم يستطع قبول لحظاته الأخيرة وهو عاجز وغير قادر على قتل العدو أمامه.
“… بحق الجحيم؟”
كونه في المرتبة 117 في تصنيفات التحالف، لم يكن هذا شيئًا يجب أن يعتذر عنه.
زمارة!
ولم يكن لديهم الوقت للحداد على وفاتهم.
{آه، أنا هنا للإبلاغ.}
“رائع… هذا ممتع. القتال ممتع للغاية!”
تم أيضًا إعادة مشهد تشوي هيوك وهو يُلحق جرحًا خطيرًا بوحش بدا قويًا مثل ميول.
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد فجأة أمام متاهة الضوء المفاجئة.
أظلم وجه متاهة الضوء.
على الرغم من أنهم قاموا بتوزيع التأثير عبر أبعاد مختلفة، إلا أن الصدمة المتبقية تركت بعض الأضواء المرقطة مصابة أو ميتة.
لقد كان وجه اليد اليمنى لتشوي هيوك، بايك سيوين.
تم أيضًا إعادة مشهد تشوي هيوك وهو يُلحق جرحًا خطيرًا بوحش بدا قويًا مثل ميول.
بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليه، بدا وكأنه أحد أبناء الأرض. كان شعر الوحش، الذي ينسدل على ظهره، يرفرف مثل عرف رائع، وجعل وجهه يبدو وكأنه شاب.
{إبلاغ جميع المحاربين في مجموعتي شابلي ولانياكيا الفائقتين. قرر جيش اللهب والقوات الإقليمية لمجموعة العذراء وجميع أجناس التنين داخل المجموعات العملاقة القتال مع دراغونيك في القلب. القوات التي تخلفت عن الركب وفشلت في التراجع والمحاربين الذين يريدون حماية وطنهم حتى النهاية، نأمل أن تجتمعوا في دراغونيك. وإذا لزم الأمر، سنرسل قوات الإنقاذ. في حين أن الوضع الحالي غير ملائم للغاية، فقد وعد الجناح السامي ليفياثان بإرسال الدعم. سيكون انتصارنا إذا صمدين حتى وصول الدعم. مرة أخرى، القوات التي فشلت في التراجع والمحاربين الذين يريدون حماية وطنهم، نأمل أن تتمكنوا من التجمع في دراغونيك.}
ثم تغيرت الشاشة.
ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد فجأة أمام متاهة الضوء المفاجئة.
ثم تغيرت الشاشة.
“وحش طفولي… سأريك تجارب المحارب.”
{كيييييه!}
كانت المشكلة أن الوحش الذي يمسك بأفق الحدث قوي جدًا.
{آه، أنا هنا للإبلاغ.}
الوحوش التي لم تعرف الألم كانت تصرخ وهي تحترق. يبدو أن الكون بأكمله مشتعل لأن النيران كانت سوداء. كان عشرات الملايين من الوحوش يحترقون في النيران ويسحقهم تقدم جيش اللهب.
عند رؤية متاهة الضوء يقول هذا بكل تصميم، أومأ نائب القائد الأعلى كالون برأسه. وُلد كالون باعتباره سليلًا لأنواع منقرضة الآن وقد وصل إلى المستوى السامي. لم يستطع قبول لحظاته الأخيرة وهو عاجز وغير قادر على قتل العدو أمامه.
تم أيضًا إعادة مشهد تشوي هيوك وهو يُلحق جرحًا خطيرًا بوحش بدا قويًا مثل ميول.
‘ماذا تفعل؟ فريق 3! قم بسرعة بإنشاء مجال تشويه للواقع ذو 11 بعدًا!’
رن صوت بايك سيوين.
كل ذلك بسبب ذلك الوحش الصغير الذي أطلق على نفسه اسم “ميول”. [**: حرف بمعنى التدمير، استخدم في كلمة “انهيار”.]
“كيوه… آسف.”
{هذه هي منارة النصر التي نرسلها.}
سب متاهة الضوء. بالمقارنة مع الأنواع الأخرى التي تعافت من إصاباتها، “شُفي” أعضاء قبيلة الضوء المرقط من خلال زيادة العدد بعد موت الأضواء المرقطة. بالطبع، هذا يعني أن معدل تعافيهم كان بطيئًا، وحتى لو تعافوا تمامًا، فلن يتمكنوا من محو الحزن الذي شعروا به من وفاة أعضائهم.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
عندما صرخ، أحدثت الأضواء الصغيرة المرقطة، التي شكلت جسده، ضجة.
