“ماذا… ما هذا؟”
لقد كانت حصة هائلة تبدو وكأنها يمكن أن تغطي قارة. بدا وكأنه عمود. ثُبت تنين عملاق عليه وهو ينزف، وكان جسده يرتجف وهو يصرخ.
[…انخفضت سيطرتنا على شبكة القدر إلى 65%. تمت إعادة ضبط النطاق الزمني إلى 2.5 يومًا بدلًا من 4.]
يبدو أن شيئًا ما يطير عندما انفجر الانفجار بعد لحظة.
كياهه!
إذا كان الزمكان خبزًا، فإن حالته الحالية لم تكن مقطعًا عرضيًا مقطوعًا بشكل صحيح، بل مقطوعًا بشكل قطري بحيث يبرز في المقدمة.
بدا صراخه وكأنه يعلن نهاية العالم.
تحطمت الرهانات التسعة في نفس الوقت وفتحت الستائر للمعركة الدفاعية الحقيقية.
“دعهم يشنون هجومًا مضادًا. سنفوز على أية حال إذا صبرنا حتى وصول الدعم، أليس كذلك؟ حتى لو لم يفعلوا ذلك، فسنفوز إذا قتلنا جميع الوحوش على المستوى السامي. إذا واصلنا الانتظار، فسنموت جالسين وهم يكسرون خط دفاعنا نجمة تلو الأخرى. لم يمض وقت طويل منذ أن بدأت هذه الحرب، ومع ذلك فقدنا بالفعل نجمًا.”
كييينغ!
“كما هو متوقع، لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو. لا يمكننا أن نسمح لواحد من نجومنا الـ13 أن ينهار بالفعل.”
وونج!
كانت هذه صرخة الخط الدفاعي الذي أحاط بالنجم الـ13 ودراغونيك. بعد استخدام نظام مستعمرة قبيلة الضوء المرقط، لم يكن الخط الدفاعي نفسه مختلفًا عن شكل حياة مماثل، وكان هذا الخط الدفاعي يتألم من الألم. ومض الفضاء الأبيض الحليبي كما لو كان هناك زلزال والشخصيات التي ظهرت ارتجفت بشكل غامض. انفجرت الأقمار الصناعية والروبوتات في انفجار متسلسل.
كلما صرخ التنين أو تلوى جسده الكبير، كان الطرف المدبب للعمود يصدر رنينًا غريبًا، ويطلق قوة مدمرة.
كاااااه!!!
“فقط…ماذا…”
“ماذا… ما هذا؟”
لم يكن هناك واحد أو اثنين فقط.
ولم يمض وقت طويل حتى انفجر النجم بقوة. تم جرف العديد من المحاربين في هذا الانفجار وتأكسدهم إلى رماد. الوحيدون الذين بقوا هم المحاربون من قبيلة جناح اللهب.
تم رفع عشرة أوتاد نحو النجم. لقد كانوا سريعين جدًا لدرجة أن معظم المحاربين لم يروا حتى صورة لاحقة.
كوااااااه!
يبدو أن شيئًا ما يطير عندما انفجر الانفجار بعد لحظة.
ويك! ويييك!
توقفت أصوات صفير السرطانات الزجاجية، وبدلًا من ذلك، اندلعت صرخة عالية بشكل لا يصدق.
عاش كل وجود على محاور زمانية مختلفة. بالنسبة للفضائيين الذين يقفون حاليًا على بعد مليون سنة ضوئية، قد يكون “الحاضر” 200 عام في الماضي أو المستقبل، على الأقل حتى تستخدم الأجنحة شبكة القدر لتحديد النطاق الزمني بين الكارماليين.
كاااااه!!!
ولم تنتهي الصرخة بعد.
كانت هذه صرخة الخط الدفاعي الذي أحاط بالنجم الـ13 ودراغونيك. بعد استخدام نظام مستعمرة قبيلة الضوء المرقط، لم يكن الخط الدفاعي نفسه مختلفًا عن شكل حياة مماثل، وكان هذا الخط الدفاعي يتألم من الألم. ومض الفضاء الأبيض الحليبي كما لو كان هناك زلزال والشخصيات التي ظهرت ارتجفت بشكل غامض. انفجرت الأقمار الصناعية والروبوتات في انفجار متسلسل.
وجد تشوي هيوك ما كان عليه فعله داخل هذا.
شعور غريب غطى جسده.
كاااااه!!!
ولم تنتهي الصرخة بعد.
يبدو أن شيئًا ما يطير عندما انفجر الانفجار بعد لحظة.
الوتد الذي طعن في مجال التشويه البعدي للنجم لوى جسده حيث اخترق ببطء مجال التشويه ودفع طريقه نحو النجم. “كييييييييك!” ارتجف التنين المسمر على الوتد وهو يزأر.
كييينغ!
بدا وكأن الكون كله يصرخ. سقط المحاربون في حالة من الذعر فقط من الصراخ.
وونج!
“مجنون…”
قال بايك سيوين.
فقط، لأن الخط الدفاعي، الذي كان بمثابة شكل من أشكال الحياة، لم يمت أو كان بالكامل شكل حياة، فيمكنه استعادة وظائفه بمجرد حرمان الزمكان.
ثم، في مرحلة ما، اخترق وتد مجال تشويه النجم بالكامل وطعن النجم. غير مهتم بلهب النجم المتصاعد، حُقن التنين العملاق المسمر على الوتد في النجم مثل حقنة.
عاش كل وجود على محاور زمانية مختلفة. بالنسبة للفضائيين الذين يقفون حاليًا على بعد مليون سنة ضوئية، قد يكون “الحاضر” 200 عام في الماضي أو المستقبل، على الأقل حتى تستخدم الأجنحة شبكة القدر لتحديد النطاق الزمني بين الكارماليين.
ولم يمض وقت طويل حتى انفجر النجم بقوة. تم جرف العديد من المحاربين في هذا الانفجار وتأكسدهم إلى رماد. الوحيدون الذين بقوا هم المحاربون من قبيلة جناح اللهب.
[…انخفضت سيطرتنا على شبكة القدر إلى 65%. تمت إعادة ضبط النطاق الزمني إلى 2.5 يومًا بدلًا من 4.]
كاااااه!!!
بدا صوت نارو القاسي والمتوتر.
رنة.
عاش كل وجود على محاور زمانية مختلفة. بالنسبة للفضائيين الذين يقفون حاليًا على بعد مليون سنة ضوئية، قد يكون “الحاضر” 200 عام في الماضي أو المستقبل، على الأقل حتى تستخدم الأجنحة شبكة القدر لتحديد النطاق الزمني بين الكارماليين.
وقف تشوي هيوك. اهتز “إنكار تشوي هيوك” المعلق على خصره بصوت.
“أنا هنا. حاولوا العبور.”
“كما هو متوقع، لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو. لا يمكننا أن نسمح لواحد من نجومنا الـ13 أن ينهار بالفعل.”
تم رفع عشرة أوتاد نحو النجم. لقد كانوا سريعين جدًا لدرجة أن معظم المحاربين لم يروا حتى صورة لاحقة.
توقفت أصوات صفير السرطانات الزجاجية، وبدلًا من ذلك، اندلعت صرخة عالية بشكل لا يصدق.
“ومع ذلك، إذا شنوا هجوما مضادّا…!”
عندما اتخذ تشوي هيوك خطوة، تخلى العالم المحيط به عن جلده. شظايا النجم المحطم والضوء الساطع المنبعث عندما انفجر النجم تراجعت واختفت مثل غلاف بلاستيكي. ثم تغير العالم.
لم يكن ضوء الانفجار قد وصل إليهم بعد، الذين كانوا يقفون بالقرب من دراغونيك. السبب الذي جعلهم قادرين على رؤية الوضع في الوقت الفعلي هو بسبب شبكة القدر، التي تجاوزت المكان والزمان.
حاول بايك سيوين إيقافه، لكن تشوي هيوك لم يستمع إليه.
“دعهم يشنون هجومًا مضادًا. سنفوز على أية حال إذا صبرنا حتى وصول الدعم، أليس كذلك؟ حتى لو لم يفعلوا ذلك، فسنفوز إذا قتلنا جميع الوحوش على المستوى السامي. إذا واصلنا الانتظار، فسنموت جالسين وهم يكسرون خط دفاعنا نجمة تلو الأخرى. لم يمض وقت طويل منذ أن بدأت هذه الحرب، ومع ذلك فقدنا بالفعل نجمًا.”
لم يكن ضوء الانفجار قد وصل إليهم بعد، الذين كانوا يقفون بالقرب من دراغونيك. السبب الذي جعلهم قادرين على رؤية الوضع في الوقت الفعلي هو بسبب شبكة القدر، التي تجاوزت المكان والزمان.
ومع ذلك، نظر تشوي هيوك في الاتجاه الذي انفجر فيه النجم.
بابابانج!
شعور غريب غطى جسده.
وبينما لم يتعلم ذلك، فقد عرف غريزيًا ما يمكنه “إنكاره”.
“فقط…ماذا…”
“مجنون…”
التزامن.
ويك! ويييك!
قطار أينشتاين.
كاااااه!!!
وفقا لأينشتاين، فإن جسمين يتحركان بسرعات مختلفة يدركان “الأحداث المتزامنة” في أوقات مختلفة.
“مجنون…”
قد يرى شخص ما داخل قطار يسافر بسرعة قريبة من سرعة الضوء أن البرق يضرب مقدمة القطار ثم مؤخرته، بينما قد يرى شخص ما في الخارج أن البرق يضرب مقدمة القطار ومؤخرته في وقت واحد. الأحداث المتزامنة لشخص ما لم تكن كذلك بالنسبة لشخص آخر.
عاش كل وجود على محاور زمانية مختلفة. بالنسبة للفضائيين الذين يقفون حاليًا على بعد مليون سنة ضوئية، قد يكون “الحاضر” 200 عام في الماضي أو المستقبل، على الأقل حتى تستخدم الأجنحة شبكة القدر لتحديد النطاق الزمني بين الكارماليين.
“مجنون…”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان الخط الدفاعي لدراغونيك غير متوافق بالفعل مع النطاق الزمني الطبيعي للتحالف. أيضًا، بسبب ضغط الوحوش، كان هناك اختلاف طفيف في النطاق الزمني بين خط دراغونيك والخط الدفاعي الخارجي.
كياااه!!
إذا كان الزمكان خبزًا، فإن حالته الحالية لم تكن مقطعًا عرضيًا مقطوعًا بشكل صحيح، بل مقطوعًا بشكل قطري بحيث يبرز في المقدمة.
أمسك تشوي هيوك بمقبض سيفه وابتسم.
حاول بايك سيوين إيقافه، لكن تشوي هيوك لم يستمع إليه.
وجد تشوي هيوك ما كان عليه فعله داخل هذا.
قرر أن يقطع الجزء البارز من الخبز، الزمكان الملتوي.
“كما هو متوقع، لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو. لا يمكننا أن نسمح لواحد من نجومنا الـ13 أن ينهار بالفعل.”
رن.
سُحب “إنكار تشوي هيوك” من غمده.
كلما صرخ التنين أو تلوى جسده الكبير، كان الطرف المدبب للعمود يصدر رنينًا غريبًا، ويطلق قوة مدمرة.
ووش!
الأحداث التي يمكن أن تحدث والأحداث التي حدثت بالفعل، “أنكرها” كلها.
سُحب “إنكار تشوي هيوك” من غمده.
لقد ضرب في اللحظة التي أخرج فيها سيفه، وأثار المادة المظلمة الكثيفة من دراغونيك إلى موقع النجم المحطم. قطع الزمكان الخاص بتحطم النجم تمامًا.
“ومع ذلك، إذا شنوا هجوما مضادّا…!”
الأحداث التي يمكن أن تحدث والأحداث التي حدثت بالفعل، “أنكرها” كلها.
خطوة.
عندما اتخذ تشوي هيوك خطوة، تخلى العالم المحيط به عن جلده. شظايا النجم المحطم والضوء الساطع المنبعث عندما انفجر النجم تراجعت واختفت مثل غلاف بلاستيكي. ثم تغير العالم.
عندما اتخذ تشوي هيوك خطوة، تخلى العالم المحيط به عن جلده. شظايا النجم المحطم والضوء الساطع المنبعث عندما انفجر النجم تراجعت واختفت مثل غلاف بلاستيكي. ثم تغير العالم.
“أنا هنا. حاولوا العبور.”
نظر تشوي هيوك حوله إلى محيطه. كان يقف حيث دُمر النجم للتو. ومع ذلك، كان النجم لا يزال يحترق بشكل مشرق هنا.
تم رفع عشرة أوتاد نحو النجم. لقد كانوا سريعين جدًا لدرجة أن معظم المحاربين لم يروا حتى صورة لاحقة.
“بحق الجحيم؟ أنا فقط أموت- كاك !!!”
الوتد الذي طعن في مجال التشويه البعدي للنجم لوى جسده حيث اخترق ببطء مجال التشويه ودفع طريقه نحو النجم. “كييييييييك!” ارتجف التنين المسمر على الوتد وهو يزأر.
تم استعادة الخط الدفاعي بالكامل. حتى المحاربين القتلى بدوا بخير.
توقفت أصوات صفير السرطانات الزجاجية، وبدلًا من ذلك، اندلعت صرخة عالية بشكل لا يصدق.
ومع ذلك، لم يكن كل شيء هو نفسه.
لم يكن ضوء الانفجار قد وصل إليهم بعد، الذين كانوا يقفون بالقرب من دراغونيك. السبب الذي جعلهم قادرين على رؤية الوضع في الوقت الفعلي هو بسبب شبكة القدر، التي تجاوزت المكان والزمان.
“م-ماذا يحدث…؟”
ثم، في مرحلة ما، اخترق وتد مجال تشويه النجم بالكامل وطعن النجم. غير مهتم بلهب النجم المتصاعد، حُقن التنين العملاق المسمر على الوتد في النجم مثل حقنة.
“هاها!”
قطار أينشتاين.
ارتعد المحاربون الذين أعيدوا عندما ماتوا مرة أخرى. لقد تجاوز القدر والكارما الزمان والمكان. بينما تم إنكار الزمكان، فإن الأقدار والكارما التي تبددت بالفعل للمحاربين الموتى لم تعد ولم يكن أمام المحاربين الذين عادوا إلى الحياة مرة أخرى خيار سوى الموت مرة أخرى.
رنة.
فقط، لأن الخط الدفاعي، الذي كان بمثابة شكل من أشكال الحياة، لم يمت أو كان بالكامل شكل حياة، فيمكنه استعادة وظائفه بمجرد حرمان الزمكان.
“مجنون…”
تم استعادة الخط الدفاعي بالكامل. حتى المحاربين القتلى بدوا بخير.
بالنسبة لتشوي هيوك، كان هذا كافيًا.
بدا وكأن الكون كله يصرخ. سقط المحاربون في حالة من الذعر فقط من الصراخ.
كياااه!!
يبدو أن شيئًا ما يطير عندما انفجر الانفجار بعد لحظة.
اندفعت الرهانات نحو النجم وهو يصرخ كما كان من قبل. تم حقن إحدى الأوتاد في النجم وانفجرت معها فتقيأ التنين الموجود عليها دمًا ومات مثل المحاربين الآخرين. لا يزال هناك تسعة حصص سالمة متبقية.
كياهه!
أمسك تشوي هيوك بمقبض سيفه وابتسم.
“أنا هنا. حاولوا العبور.”
كلما صرخ التنين أو تلوى جسده الكبير، كان الطرف المدبب للعمود يصدر رنينًا غريبًا، ويطلق قوة مدمرة.
بابابانج!
“كما هو متوقع، لا يمكننا الاستمرار على هذا النحو. لا يمكننا أن نسمح لواحد من نجومنا الـ13 أن ينهار بالفعل.”
كاااااه!!!
تحطمت الرهانات التسعة في نفس الوقت وفتحت الستائر للمعركة الدفاعية الحقيقية.
إذا كان الزمكان خبزًا، فإن حالته الحالية لم تكن مقطعًا عرضيًا مقطوعًا بشكل صحيح، بل مقطوعًا بشكل قطري بحيث يبرز في المقدمة.
يبدو أن شيئًا ما يطير عندما انفجر الانفجار بعد لحظة.
“لقيط مجنون… هل كان من الممكن قطع أولئك بالسيف؟”
أمسك تشوي هيوك بمقبض سيفه وابتسم.
“فقط…ماذا…”
في الخلف، شعر متاهة الضوء بإحساس غير معروف بالدونية والهزيمة بعد مشاهدة إعلان تشوي هيوك الرائع للحرب وشتم.
“هاها!”
“فقط…ماذا…”
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان الخط الدفاعي لدراغونيك غير متوافق بالفعل مع النطاق الزمني الطبيعي للتحالف. أيضًا، بسبب ضغط الوحوش، كان هناك اختلاف طفيف في النطاق الزمني بين خط دراغونيك والخط الدفاعي الخارجي.
الوتد الذي طعن في مجال التشويه البعدي للنجم لوى جسده حيث اخترق ببطء مجال التشويه ودفع طريقه نحو النجم. “كييييييييك!” ارتجف التنين المسمر على الوتد وهو يزأر.
