“يونغجين، اقتل الصوت المظلم. ستكون مهمتك النهائية.”
“على الرغم من أنني ربما لا أحتاج إلى قول هذا… يرجى الاعتناء به.”
طلب بايك سيوين كما لو أنه ترك موت الصوت المظلم في رعايته.
“بعد قتله…؟ لم افكر قط عن ذلك. أعتقد أنني سأعرف ذلك فقط عندما نصل إلى هناك.”
“على الرغم من أنني ربما لا أحتاج إلى قول هذا… يرجى الاعتناء به.”
كما لو أنه كان يسلم بايك سيوين شيئًا تركه وراءه في رعايته، أجاب تشو يونغجين بلا مبالاة:
لاحظت تشو يونغجين أن عينيها تشتعلان بالانتقام. الغريب أن هذه المشاعر القاسية بدت وكأنها تغسل الاحتقان الذي ملأ صدره.
“لماذا لا تنامي؟”
“نعم.”
نظرت شيرو إليه مباشرة وهي تقول:
“ثم هل تجلسين هناك كل يوم؟”
عندما انتهى الاتصال، أمسكت لي جينهي ببايك سيوين.
“… نعم.”
“… سيكون من الممكن؟”
هل سيتمكن تشو يونغجين من قتل الصوت المظلم؟ هل سيتمكن تشوي هيوك من قتل الأجنحة الـ 12 المتبقية بعد ذلك؟ اعتقدت لي جينهي أن الأمور تسير بسرعة كبيرة. ألا يمكنهم المضي قدمًا عندما كانوا أكثر استعدادًا؟ عندما نظروا إلى أبعد من ذلك في المستقبل؟ متى كانوا أكثر يقينا من فرصهم؟
نظرت شيرو إليه مباشرة وهي تقول:
“الزعيم… يبدو وكأنه يطارده شيء ما.”
“آه… أم… إنه سر.”
توقف بايك سيوين في مكانه ونظر إليها.
اختفى بعضهم بعد أن قُتلوا على يد زملائهم، بينما بقيت هي وحيدة في الفصل بعد مغادرة الآخرين الذين قتلوا زملائهم الطلاب. أصبح شعرها أشعثًا فوق كتفيها المرتعشتين، وأسقطت الشمس أشعتها الساطعة بقسوة عليها.
وكلما أصبح غير مسؤول، كان قلبه أكثر هدوءا.
“على الرغم من أنه قد يكون من غير المجدي حساب احتمالية الفوز… إذا فعلنا ذلك، فسيكون أقل من 10%.”
لقد تحدث عن هذا الاحتمال الكئيب كما لو أنه لم يكن سيئًا بالكامل.
“إنه احتمال كبير بشكل لا يصدق.”
على الرغم من أنه لم يشهد ذلك، إلا أنه كان حيًا مثل الذاكرة. ما لم يستطع أن ينساه هو الخوف الذي شعرت به لي هيجين في ذلك اليوم.
لم تكن هذه سخرية.
كان احتمال أن يتمكن أبناء الأرض، الذين كانوا من المستهلكات، من ذبح أقوى الأفراد في التحالف بالكامل هو 10٪. في بعض النواحي، يمكن اعتبار هذا مرتفعًا بشكل لا يصدق.
رمش تشو يونغجين. مثل العالم المختبئ خلف جفنيه، سواء كان سرًا أم لا، لن يتمكن من معرفة ما ينطوي عليه المستقبل.
سقط تشو يونغجين بجانبها. عند رؤيتها، بدا وكأن عقله المعقد قد هدأ.
“ماذا لو تخلى يونغجين عن مهمته؟ لأكون صادقة… لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا.”
“ثم هل تجلسين هناك كل يوم؟”
“ثم سننتظر الفرصة التالية… وإلا سنموت جميعًا بعد اكتشافنا للأسف.”
“بعد قتله…؟ لم افكر قط عن ذلك. أعتقد أنني سأعرف ذلك فقط عندما نصل إلى هناك.”
أجاب بايك سيوين بلطف.
ومع ذلك، بمجرد انتهاء نوبة جنون الضحك، على غرار الاستيقاظ، شعر صدره فجأة بالاختناق. لم يستطع معرفة السبب.
“ستكون حارس الصوت المظلم في رحلته الاستكشافية، أليس كذلك؟”
يمكن أن ينام تشو يونغجين.
“على الرغم من أنه قد يكون من غير المجدي حساب احتمالية الفوز… إذا فعلنا ذلك، فسيكون أقل من 10%.”
ومع ذلك، بمجرد انتهاء نوبة جنون الضحك، على غرار الاستيقاظ، شعر صدره فجأة بالاختناق. لم يستطع معرفة السبب.
المحادثة من هذا الصباح ظلت عالقة في رأسه.
“إنه احتمال كبير بشكل لا يصدق.”
هل سيتمكن تشو يونغجين من قتل الصوت المظلم؟ هل سيتمكن تشوي هيوك من قتل الأجنحة الـ 12 المتبقية بعد ذلك؟ اعتقدت لي جينهي أن الأمور تسير بسرعة كبيرة. ألا يمكنهم المضي قدمًا عندما كانوا أكثر استعدادًا؟ عندما نظروا إلى أبعد من ذلك في المستقبل؟ متى كانوا أكثر يقينا من فرصهم؟
في حين أنه أجاب بسهولة في ذلك الوقت، فإن التموجات في قلبه نمت تدريجيا مع مرور الوقت.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
سأل تشو يونغجين،
على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب، إلا أن مشاعر مختلفة متشابكة وتذمرت في قلبه.
سقط تشو يونغجين بجانبها. عند رؤيتها، بدا وكأن عقله المعقد قد هدأ.
في الليالي التي لم يتمكن فيها من النوم، كان تشو يونغجين عادة يجلس جامدًا في غرفته المظلمة. الظلام الكثيف، الذي لم يتمكن حتى من رؤية يديه، جعله يشعر وكأنه مهجور في المحيط الشاسع، كما أعطاه الشعور بأنه محاصر في نعش، غير قادر على تحريك إصبعه.
توقف بايك سيوين في مكانه ونظر إليها.
عندما جلس هناك بهذه الطريقة، فكرة مفاجئة قد تخطر على باله.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب، إلا أن مشاعر مختلفة متشابكة وتذمرت في قلبه.
“يجب أن يكون مخيفا جدا.”
هل سيتمكن تشو يونغجين من قتل الصوت المظلم؟ هل سيتمكن تشوي هيوك من قتل الأجنحة الـ 12 المتبقية بعد ذلك؟ اعتقدت لي جينهي أن الأمور تسير بسرعة كبيرة. ألا يمكنهم المضي قدمًا عندما كانوا أكثر استعدادًا؟ عندما نظروا إلى أبعد من ذلك في المستقبل؟ متى كانوا أكثر يقينا من فرصهم؟
ولم يكن هذا خوفه الخاص.
“لماذا لا تنامي؟”
الفتاة التي لم تتمكن من الدخول إلى حلقة الميلاد، حيث قتلوا بعضهم البعض، في النهاية بعد ظهر ذلك اليوم الجميل.
اختفى بعضهم بعد أن قُتلوا على يد زملائهم، بينما بقيت هي وحيدة في الفصل بعد مغادرة الآخرين الذين قتلوا زملائهم الطلاب. أصبح شعرها أشعثًا فوق كتفيها المرتعشتين، وأسقطت الشمس أشعتها الساطعة بقسوة عليها.
“بعد قتل جحيم اللهب… والمعركة بعد ذلك تنتهي؟ ماذا عن ذلك إذن؟ هل فكرت فيها؟”
ومع ذلك، بمجرد انتهاء نوبة جنون الضحك، على غرار الاستيقاظ، شعر صدره فجأة بالاختناق. لم يستطع معرفة السبب.
على الرغم من أنه لم يشهد ذلك، إلا أنه كان حيًا مثل الذاكرة. ما لم يستطع أن ينساه هو الخوف الذي شعرت به لي هيجين في ذلك اليوم.
“قتله، هاه…؟”
وبعد المشي لفترة من الوقت، صادف مقعدًا طويلًا وسط الأبواب. كانت قطرات من المشروبات بحجم جرعة يمكن شربها في أي وقت تطفو حولها.
لقد كانت حلوة.
على الرغم من أنه لم يشهد ذلك، إلا أنه كان حيًا مثل الذاكرة. ما لم يستطع أن ينساه هو الخوف الذي شعرت به لي هيجين في ذلك اليوم.
وبينما كان البشر يُذبحون مثل الحشرات، لاحظ أولئك الذين كانوا في القمة أن ذلك كان “تضحية لا مفر منها” قبل أن يستمروا في ذلك بلا مبالاة. وإذا طعن أحدهم وقتل أحدهم في القمة ثم استهزأ بهم؟ مجرد تخيل ذلك جعل فمه يمتلئ بطعم حلو ومر، يشبه طعم السوجو، وبدأ قلبه ينبض بقوة.
“يونغجين، اقتل الصوت المظلم. ستكون مهمتك النهائية.”
في اللحظة التي سمع فيها صوتها، شعر صدره بالاختناق مرة أخرى. نعم، الآن فهم السبب. هذه الفتاة الباردة، ولدت كسلاح حرب، دمية شيرو. عندما ذكرت الصوت المظلم، كان صوتها مليئًا بالمودة. عرف تشو يونغجين هذا.
قال أحدهم ذات مرة أن الانتقام هو عاطفة العبيد. تبا لذلك.
“ثم سننتظر الفرصة التالية… وإلا سنموت جميعًا بعد اكتشافنا للأسف.”
يبدو أنها كانت محرجة إلى حد ما من رده حيث احنت شيرو رأسها إلى الأسفل.
ومع ذلك، بمجرد انتهاء نوبة جنون الضحك، على غرار الاستيقاظ، شعر صدره فجأة بالاختناق. لم يستطع معرفة السبب.
وقفت هذه الأبواب المستطيلة مثل الأشجار في هذه المساحة البيضاء حيث كان من المستحيل التمييز بين الأرض والسقف. كانت أكبرها بحجم المباني، بينما كانت أصغرها بحجم ثقوب الفئران. من الخشب إلى الفولاذ، كانت هناك أبواب مصنوعة من مواد مختلفة. هذه “حديقة الأبواب” التي تقيم فيها “قوات أفق الحدث”.
وعندما فتح بابه وخرج، وجده في ساحة مليئة بالأبواب المستطيلة.
“يونغجين، اقتل الصوت المظلم. ستكون مهمتك النهائية.”
وقفت هذه الأبواب المستطيلة مثل الأشجار في هذه المساحة البيضاء حيث كان من المستحيل التمييز بين الأرض والسقف. كانت أكبرها بحجم المباني، بينما كانت أصغرها بحجم ثقوب الفئران. من الخشب إلى الفولاذ، كانت هناك أبواب مصنوعة من مواد مختلفة. هذه “حديقة الأبواب” التي تقيم فيها “قوات أفق الحدث”.
“بعد قتل جحيم اللهب… والمعركة بعد ذلك تنتهي؟ ماذا عن ذلك إذن؟ هل فكرت فيها؟”
مشى تشو يونغجين بهدوء عبر هذا المكان. المشي في مساحة بيضاء بعد مغادرة غرفته المظلمة أعطاه شعورًا غير سار لسبب ما.
وعندما فتح بابه وخرج، وجده في ساحة مليئة بالأبواب المستطيلة.
وبعد المشي لفترة من الوقت، صادف مقعدًا طويلًا وسط الأبواب. كانت قطرات من المشروبات بحجم جرعة يمكن شربها في أي وقت تطفو حولها.
كما لو أنه كان يسلم بايك سيوين شيئًا تركه وراءه في رعايته، أجاب تشو يونغجين بلا مبالاة:
جلست شيرو على المقعد، دون حراك، مثل الصورة.
“آه.”
رمش تشو يونغجين. مثل العالم المختبئ خلف جفنيه، سواء كان سرًا أم لا، لن يتمكن من معرفة ما ينطوي عليه المستقبل.
بدت متفاجئة عندما رأته.
نظرت شيرو إليه مباشرة وهي تقول:
بدت متفاجئة عندما رأته.
سأل تشو يونغجين،
“يجب أن يكون مخيفا جدا.”
“بعد قتله…؟ لم افكر قط عن ذلك. أعتقد أنني سأعرف ذلك فقط عندما نصل إلى هناك.”
“لماذا لا تنامي؟”
“ثم هل تجلسين هناك كل يوم؟”
“أنا بطبيعة الحال لا أنام.”
“إنه احتمال كبير بشكل لا يصدق.”
عندما جلس هناك بهذه الطريقة، فكرة مفاجئة قد تخطر على باله.
“ثم هل تجلسين هناك كل يوم؟”
لقد غيرت الموضوع.
وبينما كان البشر يُذبحون مثل الحشرات، لاحظ أولئك الذين كانوا في القمة أن ذلك كان “تضحية لا مفر منها” قبل أن يستمروا في ذلك بلا مبالاة. وإذا طعن أحدهم وقتل أحدهم في القمة ثم استهزأ بهم؟ مجرد تخيل ذلك جعل فمه يمتلئ بطعم حلو ومر، يشبه طعم السوجو، وبدأ قلبه ينبض بقوة.
“لا… لقد كان لدي شيء في ذهني. ولكن لماذا لا تنام؟”
“ستكون حارس الصوت المظلم في رحلته الاستكشافية، أليس كذلك؟”
بدت متفاجئة عندما رأته.
“ليس الأمر وكأنني أحتاج حقًا إلى النوم أيضًا… لنقول فقط أن لدي شيئًا ما في ذهني أيضًا.”
أضافت شيرو، وهي ترى تشو يونغجين يضحك بطريقة لطيفة، وكأنها تقدم عذرًا:
سقط تشو يونغجين بجانبها. عند رؤيتها، بدا وكأن عقله المعقد قد هدأ.
الفتاة التي لم تتمكن من الدخول إلى حلقة الميلاد، حيث قتلوا بعضهم البعض، في النهاية بعد ظهر ذلك اليوم الجميل.
نظرت مباشرة أمامها وفتحت شفتيها الصغيرة اللامعة وسألت:
عندما انتهى الاتصال، أمسكت لي جينهي ببايك سيوين.
“بسبب المؤامرة الكبرى؟”
ابتسمت قبل أن تبتلع قطرة مشروب تشبه الرخام تطفو في الهواء.
“… أعتقد أنك قادرة على قول ذلك؟”
“يونغجين، اقتل الصوت المظلم. ستكون مهمتك النهائية.”
نظرًا لأن خطة تشوي هيوك لقتل كل ما تبقى من الأجنحة بعد قتل الصوت المظلم يمكن أيضًا اعتبارها مؤامرة كبرى.
اختفى بعضهم بعد أن قُتلوا على يد زملائهم، بينما بقيت هي وحيدة في الفصل بعد مغادرة الآخرين الذين قتلوا زملائهم الطلاب. أصبح شعرها أشعثًا فوق كتفيها المرتعشتين، وأسقطت الشمس أشعتها الساطعة بقسوة عليها.
وبعد المشي لفترة من الوقت، صادف مقعدًا طويلًا وسط الأبواب. كانت قطرات من المشروبات بحجم جرعة يمكن شربها في أي وقت تطفو حولها.
“ستكون حارس الصوت المظلم في رحلته الاستكشافية، أليس كذلك؟”
“آه.”
في اللحظة التي سمع فيها صوتها، شعر صدره بالاختناق مرة أخرى. نعم، الآن فهم السبب. هذه الفتاة الباردة، ولدت كسلاح حرب، دمية شيرو. عندما ذكرت الصوت المظلم، كان صوتها مليئًا بالمودة. عرف تشو يونغجين هذا.
“… نعم.”
“لماذا لا تنامي؟”
وكان رده متأخرا.
نظرت شيرو إليه مباشرة وهي تقول:
في الليالي التي لم يتمكن فيها من النوم، كان تشو يونغجين عادة يجلس جامدًا في غرفته المظلمة. الظلام الكثيف، الذي لم يتمكن حتى من رؤية يديه، جعله يشعر وكأنه مهجور في المحيط الشاسع، كما أعطاه الشعور بأنه محاصر في نعش، غير قادر على تحريك إصبعه.
“على الرغم من أنني ربما لا أحتاج إلى قول هذا… يرجى الاعتناء به.”
وعندما فتح بابه وخرج، وجده في ساحة مليئة بالأبواب المستطيلة.
ابتسمت قبل أن تبتلع قطرة مشروب تشبه الرخام تطفو في الهواء.
المحادثة من هذا الصباح ظلت عالقة في رأسه.
لقد غيرت الموضوع.
“ثم هل تجلسين هناك كل يوم؟”
ولم يكن هذا خوفه الخاص.
“بمجرد انتهاء الرحلة الاستكشافية ومقتل جحيم اللهب، ستكون بداية المعركة الحقيقية. لن يعترف الجميع بالقاعدة الجديدة، وخاصة قبيلة جناح اللهب، التي قد تقاوم بشدة.”
المحادثة من هذا الصباح ظلت عالقة في رأسه.
لاحظت تشو يونغجين أن عينيها تشتعلان بالانتقام. الغريب أن هذه المشاعر القاسية بدت وكأنها تغسل الاحتقان الذي ملأ صدره.
رمش تشو يونغجين. مثل العالم المختبئ خلف جفنيه، سواء كان سرًا أم لا، لن يتمكن من معرفة ما ينطوي عليه المستقبل.
“بعد قتل جحيم اللهب… والمعركة بعد ذلك تنتهي؟ ماذا عن ذلك إذن؟ هل فكرت فيها؟”
“لا… لقد كان لدي شيء في ذهني. ولكن لماذا لا تنام؟”
رمش شيرو عند سؤاله.
“الزعيم… يبدو وكأنه يطارده شيء ما.”
كان احتمال أن يتمكن أبناء الأرض، الذين كانوا من المستهلكات، من ذبح أقوى الأفراد في التحالف بالكامل هو 10٪. في بعض النواحي، يمكن اعتبار هذا مرتفعًا بشكل لا يصدق.
“بعد قتله…؟ لم افكر قط عن ذلك. أعتقد أنني سأعرف ذلك فقط عندما نصل إلى هناك.”
نظرت شيرو إليه مباشرة وهي تقول:
ابتسم تشو يونغ جين. ما قالته صحيح. أولًا لإنهاء ما أردته بشدة. بمجرد أن فكرت، “لا أعرف ما الذي سيأتي بعد ذلك”، أصبحت أشياء كثيرة أسهل. مثلما كانت مستعدة لقتل جحيم اللهب، فقد قرر هو أيضًا قتل الصوت المظلم. مشاعره الحالية، والمأساة التي ستحدث بعد ذلك، كانت تلك كل الأشياء التي يمكن أن يفكر فيها في ذلك الوقت.
“يجب أن يكون مخيفا جدا.”
جلس تشو يونغجين وشيرو بسلام دون أن يقولا كلمة واحدة.
لقد كان العالم مضطربًا بالفعل منذ الخطوة الأولى.
أضافت شيرو، وهي ترى تشو يونغجين يضحك بطريقة لطيفة، وكأنها تقدم عذرًا:
كان الشعور الحالي بالسلام خادعًا لأن تشوي هيوك وهو، تشو يونغجين، سيحطمان كل شيء في النهاية. هذه المرأة الآلية، التي وقفت إلى جانبه، ستيأس وتغضب بسببه. رغم أنه يعلم هذا…
“نعم.”
“بمجرد انتهاء الرحلة الاستكشافية ومقتل جحيم اللهب، ستكون بداية المعركة الحقيقية. لن يعترف الجميع بالقاعدة الجديدة، وخاصة قبيلة جناح اللهب، التي قد تقاوم بشدة.”
‘إنه جيد مثل هذا في الوقت الحالي. عندما يحين ذلك الوقت، سأتعامل مع الأمر حينها… على الرغم من أنني ربما لن أكون على قيد الحياة بحلول ذلك الوقت.’
وكلما أصبح غير مسؤول، كان قلبه أكثر هدوءا.
“لماذا لا تنامي؟”
فجأة فتحت شيرو فمها.
أجاب بايك سيوين بلطف.
“الآن بعد أن أفكر في الأمر… هناك شيء أريد القيام به بعد انتهاء هذه المعركة.”
“لا، أعني أنني لا أقول أن الأمر سري. إنه سر شخصي خاص بي.”
“ما هذا؟”
“آه… أم… إنه سر.”
أضافت شيرو، وهي ترى تشو يونغجين يضحك بطريقة لطيفة، وكأنها تقدم عذرًا:
لقد تحدث عن هذا الاحتمال الكئيب كما لو أنه لم يكن سيئًا بالكامل.
لقد كان العالم مضطربًا بالفعل منذ الخطوة الأولى.
“لا، أعني أنني لا أقول أن الأمر سري. إنه سر شخصي خاص بي.”
كان الشعور الحالي بالسلام خادعًا لأن تشوي هيوك وهو، تشو يونغجين، سيحطمان كل شيء في النهاية. هذه المرأة الآلية، التي وقفت إلى جانبه، ستيأس وتغضب بسببه. رغم أنه يعلم هذا…
“ماذا لو تخلى يونغجين عن مهمته؟ لأكون صادقة… لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا.”
رمش تشو يونغجين. مثل العالم المختبئ خلف جفنيه، سواء كان سرًا أم لا، لن يتمكن من معرفة ما ينطوي عليه المستقبل.
توقف بايك سيوين في مكانه ونظر إليها.
“نعم. على الرغم من أنني لا أعرف ما هو، أتمنى لك الأفضل.”
“على الرغم من أنه قد يكون من غير المجدي حساب احتمالية الفوز… إذا فعلنا ذلك، فسيكون أقل من 10%.”
يبدو أنها كانت محرجة إلى حد ما من رده حيث احنت شيرو رأسها إلى الأسفل.
طلب بايك سيوين كما لو أنه ترك موت الصوت المظلم في رعايته.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
