الفصل 198: ذاك اليوم (1)
“سيكون من الممكن؟ أعتقد أنهم غيروا رأيهم بالفعل…”
“انه ممكن. أعرف ذلك لأنني تواصلت مع قلوبهم بحجة إعطائهم مقويات. حتى لو غادروا، فهم هائجون.”
ربما قبلوا هذه المعركة النهائية دون أي اعتبار للتحالف أو الإنسانية لحظة انضمامهم إلى الهائجين.
“لكن… ها. إذا كنت تعتقد ذلك، فسنفعل ذلك. إنني أ ثق بك.”
استسلم بايك سيوين في النهاية بينما يخدش رأسه.
“ماذا نستطيع ان نفعل؟ لقد جئنا لنطلب مساعدتكم.”
“لا تقلق. كما أنهم يعرفون دون وعي أن هذه المعركة ستأتي. كما أنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تجنب ذلك.”
أدار هاندكي رأسه بعيدًا كما لو أنه فقد شهيته للكحول. ضحك بايك جينمان مرة أخرى.
**
“أنت تفعل؟”
“العيش هنا؟ لن تصدقني إذا وصفتها لك ولن يكفي مجرد النظر إليها. تحتاج إلى تجربتها لتعرفها. إنه أمر رائع جدًا وسيصدمك!”
تمتمت بهدوء.
“انه ممكن. أعرف ذلك لأنني تواصلت مع قلوبهم بحجة إعطائهم مقويات. حتى لو غادروا، فهم هائجون.”
بدا هاندكي أكثر إشراقًا عدة مرات مما كان عليه عندما كان هائجًا.
“لكن… هذا المكان هو عالم الوحوش. أليست هذه حدود الخطوط الأمامية؟ أنا مندهش من أن المزاج العام أصبح أكثر اعتيادية مما توقعت.”
“آه، تناول كوبًا من الويسكي.”
تينغ!
“… غير منصف.”
فتح زجاجة مشروب مملوءة بالسائل الذهبي وألقاها في الهواء. ظهرت ألواح زجاجية في الهواء لالتقاط زجاجات المشروب وقدمها. لم تسكب قطرة واحدة من الكحول.
لقد كانت جيدة بالتأكيد.
اصطف بالفعل العديد من المشروبات من الأرض في الهواء وعلى الطاولة.
رطم.
“… غير منصف.”
رفع باي جينمان وصفر نظاراتهما بطريقة مرتبكة قليلًا. انقلبت زجاجة المشروب من تلقاء نفسها، مما أدى إلى رائحة نفاذة، وسكبت مشروبًا قديمًا في أكوابهم.
**
تعرف على قمع الكارما؟
“جربها. ربما ستفاجأ.”
“لكن… هذا المكان هو عالم الوحوش. أليست هذه حدود الخطوط الأمامية؟ أنا مندهش من أن المزاج العام أصبح أكثر اعتيادية مما توقعت.”
رفع هاندكي زجاجه بتفاخر. ابتسمت ليا بمهارة بجانبه.
متجاهلًا هاندكي، سكب باي جينمان لنفسه كوبًا آخر بلا خجل.
“تبدين سعيدة.”
على الرغم من مرور عامين فقط منذ أن ترك الهائجين، حتى في لمحة، يمكنهم معرفة أنه قد تكيف جيدًا مع حياته الجديدة في عالم الوحوش.
“لا تقلق. كما أنهم يعرفون دون وعي أن هذه المعركة ستأتي. كما أنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تجنب ذلك.”
بلع.
ربما قبلوا هذه المعركة النهائية دون أي اعتبار للتحالف أو الإنسانية لحظة انضمامهم إلى الهائجين.
عندما أخذوا رشفة، انتشر السائل الناري في جميع أنحاء أجسادهم. ارتفعت حرارة أجسادهم كما لو أنهم شربوا الماء الساخن، واسترخت كارماهم المشدودة.
“سيكون من الممكن؟ أعتقد أنهم غيروا رأيهم بالفعل…”
“جيد، أليس كذلك؟ هاا… ليست هناك حاجة لمخدرات مثل رزاز الماء الآن. من الواضح أن هندسة الكارما قد تقدمت، مما يجعل من الممكن بسهولة قمع الكارما أو تشتيتها. يمكنهم أيضًا تسخين جسمك بينما يفقدونك السيطرة على الكارما الخاصة بك. هذه نتيجة ذلك.”
أفرغ هاندكي كأسه بتهور وزفر، وأطلق رائحة كحولية عطرة وباردة. مع عقله أصبح غامضا، ضحك بسعادة.
“هذا مشروب ثمين بالنسبة لي. هل سمعت بها – تحية القدر؟! لقد أخرجته فقط لأنكم ضيوفي المرحب بهم.”
رفع باي جينمان وصفر نظاراتهما بطريقة مرتبكة قليلًا. انقلبت زجاجة المشروب من تلقاء نفسها، مما أدى إلى رائحة نفاذة، وسكبت مشروبًا قديمًا في أكوابهم.
“سيكون من الممكن؟ أعتقد أنهم غيروا رأيهم بالفعل…”
كان هاندكي شهمًا وطفوليًا مثل مغرور من الريف أصبح ثريًا في المدينة. نظر إليه، ارتشف باي جينمان كأسه.
**
لقد كانت جيدة بالتأكيد.
انفجر باي جينمان ضاحكًا. لم يستطع حتى أن يتذكر آخر مرة ضحك فيها بشدة.
كانت هناك لحظة صمت. عندما أدركت شيئًا ما، صرخت ليا:
أفضل من أي كحول ذاقه على وجه الأرض.
“تبدين سعيدة.”
كما جعله ثملًا بعض الشيء.
“لا تقلق. كما أنهم يعرفون دون وعي أن هذه المعركة ستأتي. كما أنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تجنب ذلك.”
“قمع الكارما، أنت تقول…؟”
أجابت ليا،
اتسعت عينا هاندكي.
واصل هاندكي كلامه بسرعة عندما سمع باي جينمان يتمتم.
بلع.
“صحيح. على ما يبدو، طور بشكل مشترك من قبل قبيلة الروح المدرعة وعرق التنين. أوه، صحيح، السرطانات الزجاجية لعبت دورًا أيضًا؟ اهاهاها. حسنًا، ليس هناك طريقة لتعرفها. وبما أنني على دراية بأسلوب حياة الهائجين، أعلم أنه ليس لديك الوقت للتعرف على أشياء مثل هذه. ”
“آه، تناول كوبًا من الويسكي.”
لم يكن يسخر منه بنوايا سيئة. لقد شعر ببساطة بالحزن لأن صديقه المقرب لا يزال يعاني. ولأنه لم يكن قادرًا على إخباره بشكل مباشر بأن يتبع نمط الحياة هذا، كان عليه أن يتبعه بطريقة ملتوية.
ابتسم باي جينمان.
أجابت ليا،
كان هاندكي هو المدير التنفيذي الوحيد في الهائجين الذي كان في نفس عمر باي جينمان. صديقه المقرب الوحيد. لم يتمكن باي جينمان من الحفاظ على ابتسامة رائعة على وجهه إلا لأنه كان يعرف نوايا صديقه.
ومع ذلك، نظر إلى صفر الجالس يجلس بشكل محرج بجانبه وضحك مثل الشرير لأنه وجد الموقف مضحكًا. يبدو أن صفر، الذي كان دائمًا رسميًا بشكل لا يصدق، وجد هذا الأمر مضحكًا أيضًا وهو يبتسم.
أفرغ هاندكي كأسه بتهور وزفر، وأطلق رائحة كحولية عطرة وباردة. مع عقله أصبح غامضا، ضحك بسعادة.
وجد باي جينمان أن هذا الاختلاف الواضح في المشاعر مثير للاهتمام. أولئك الذين عقدوا العزم على الموت قد يشعرون في الواقع بارتياح أكبر كما لو أنهم قد أطلق سراحهم من معاناتهم الطويلة.
تعرف على قمع الكارما؟
لقد كانوا يدركون جيدًا أنه حتى لو تركوا الهائجين، فسيتعين عليهم القتال مرة واحدة على الأقل بصفتهم الهائجين مرة أخرى.
هل طلب هذا للتو من الهائجين؟
كان هاندكي شهمًا وطفوليًا مثل مغرور من الريف أصبح ثريًا في المدينة. نظر إليه، ارتشف باي جينمان كأسه.
الفصل 198: ذاك اليوم (1)
“بالطبع، نحن نعرف عن قمع الكارما.”
“أنت تفعل؟”
كان هاندكي شهمًا وطفوليًا مثل مغرور من الريف أصبح ثريًا في المدينة. نظر إليه، ارتشف باي جينمان كأسه.
“بالطبع، نحن نعرف ذلك جيدًا.”
كان هاندكي شهمًا وطفوليًا مثل مغرور من الريف أصبح ثريًا في المدينة. نظر إليه، ارتشف باي جينمان كأسه.
“…اللعنة، إذن ربما تكون هذه مهارة قتالية.”
“جربها. ربما ستفاجأ.”
أدار هاندكي رأسه بعيدًا كما لو أنه فقد شهيته للكحول. ضحك بايك جينمان مرة أخرى.
“أنت والسيدة ليا. فكرا في الأمر بعناية. ماذا يعني هذا حقا للإنسانية؟ إذا أخطأت، هل تعتقد أن تشوي هيوك سينهي الأمور عند هذا الحد؟ ألن يواجه التحالف إرهابيًا شنيعًا لدرجة أنهم يعتقدون أن المغفلين في الكون قد روضوا بالمقارنة؟ وأيضًا، عندما يحدث ذلك، لن يتمكن التحالف من الثقة بالبشر مرة أخرى.”
“لكن… هذا المكان هو عالم الوحوش. أليست هذه حدود الخطوط الأمامية؟ أنا مندهش من أن المزاج العام أصبح أكثر اعتيادية مما توقعت.”
ضحك هاندكي لأنه وجد أنه من المضحك كيف أقنع بهذه الكلمات. لقد شعر أن قلبه كان طفوليًا للسباق على الفور.
توقف صفر عن الابتسام ووجه نظرته الباردة نحو الكحول والطعام المصطف أمامه.
وبخهما هاندكي وهو يعيد ملء كأسيهما. نظرت ليا وزيرو بعيدًا بشكل محرج.
أجابت ليا،
“إنها سياسة الأميرة. في بعض النواحي، لا يوجد شيء جديد. أثناء تدريب المجندين أو عندما قمنا بزيارة متاجر الإمدادات بينما كنا محاربين ذوي رتبة منخفضة، كان الأمر كئيبًا وحربيًا أينما ذهبنا… ولكن، كيف كانت المدينة المظلمة أو مدينة التحالف؟”
هزت ليا كتفيها.
“… غير منصف.”
“أنا والمشرف ريتشارد حلمنا فقط ببقاء البشرية وازدهارها. هنا، تقوم البشرية بصقل أسس بقائها كل يوم وتزدهر… بالطبع، أنا سعيدة.”
“هذا كل شيء. تولد الكارما من المشاعر والإرادة المنبعثة من النفوس. بينما قد تصبح أقوى بسرعة إذا دفعت إلى أقصى الحدود… هناك حد. النفوس تستنفد أيضا. لهذا السبب، من الأكثر فعالية أن تعيش بشكل عرضي، وتختبر مشاعر وتجارب مختلفة تتيح لروحك الراحة في أوقات عدم القتال. لقد فتحت الأميرة ببساطة هذا الحق الممنوح للأنواع العليا لعدد أكبر من الناس. وبطبيعة الحال، النتائج هي الأهم في ساحة المعركة، ونتائجنا هي واحدة من أفضل النتائج في المعقل.”
كما جعله ثملًا بعض الشيء.
“تبدين سعيدة.”
لقد كانت جيدة بالتأكيد.
“أنا والمشرف ريتشارد حلمنا فقط ببقاء البشرية وازدهارها. هنا، تقوم البشرية بصقل أسس بقائها كل يوم وتزدهر… بالطبع، أنا سعيدة.”
“المعركة الأخيرة؟”
حتى عندما ترددت ليا، قاطعهم باي جينمان ببرود.
“أنا لا أعرف عن ذلك. وصية المشرف ريتشارد التي أتذكرها تخبرنا أن نتبع القائد تشوي هيوك.”
تعرف على قمع الكارما؟
“بالطبع، نحن نعرف عن قمع الكارما.”
تحطم المزاج الجيد عندما نظر صفر مباشرة إلى ليا، التي رفعت رأسها قليلًا.
“حتى لو كان قائدنا… هل هذا ممكن؟”
فجأة تدفق نسيم بارد بينهما.
“ياه، أنت تفسد المزاج. مهما كانت وصية المشرف ريتشارد، أنا متأكد من أنه لم يكن من المفترض أن تتذمروا على بعضكم البعض.”
وبخهما هاندكي وهو يعيد ملء كأسيهما. نظرت ليا وزيرو بعيدًا بشكل محرج.
وجد باي جينمان أن هذا الاختلاف الواضح في المشاعر مثير للاهتمام. أولئك الذين عقدوا العزم على الموت قد يشعرون في الواقع بارتياح أكبر كما لو أنهم قد أطلق سراحهم من معاناتهم الطويلة.
“نعم، إذن ما الذي أتى بكم إلى هنا؟ من المستحيل أن القائد أعطاكم فترة راحة. أليس هو مشغول بشكل لا يصدق باعتباره الشخص المسؤول عن أمن مدينة التحالف؟ بسبب جنازة يونغجين؟ حسنًا… على الرغم من أننا لم نعد هائجين بعد الآن، إلا أنه لا يزال يتعين علينا أن نفعل ما ينبغي لنا. لقد… كنت أفكر في هذا كثيرًا.”
هل طلب هذا للتو من الهائجين؟
كما لو أن نشاطه وسعادته كانت كذبة، أصبح هاندكي وحتى ليا منغمسين في مزاج كئيب. كان هذا غير عادي من وجهة نظر باي جينمان. لم يظهر المديرون التنفيذيون الذين بقوا بجانب تشوي هيوك رد فعل جديًا على وفاة تشو يونغجين. حتى لي جينهي، على الرغم من أنها كانت قاتمة، لم تبدو وكأنها تعتز بذكرى تشو يونغجين بشكل علني. وذلك لأن معركة كهذه كانت تنتظرهم أيضًا. لقد تقدم تشو يونغجين ببساطة أمامهم قليلًا.
“إنها وصية المشرف ريتشارد التي تركها لقائدنا.”
وفي النهاية كان الحزن والاكتئاب على من بقي.
“ماذا نستطيع ان نفعل؟ لقد جئنا لنطلب مساعدتكم.”
‘هل هذا يعني أن مثل هذه المشاعر ليست لأولئك الذين يرافقونه في الموت؟’
وعندما أصبح في حالة سكر، تحدث عما كان يدور في ذهنه.
“أنا لا أعرف عن ذلك. وصية المشرف ريتشارد التي أتذكرها تخبرنا أن نتبع القائد تشوي هيوك.”
وجد باي جينمان أن هذا الاختلاف الواضح في المشاعر مثير للاهتمام. أولئك الذين عقدوا العزم على الموت قد يشعرون في الواقع بارتياح أكبر كما لو أنهم قد أطلق سراحهم من معاناتهم الطويلة.
كان هاندكي هو المدير التنفيذي الوحيد في الهائجين الذي كان في نفس عمر باي جينمان. صديقه المقرب الوحيد. لم يتمكن باي جينمان من الحفاظ على ابتسامة رائعة على وجهه إلا لأنه كان يعرف نوايا صديقه.
‘لكن… لماذا أنا هنا؟ على الرغم من أنها مهمة خطيرة…’
“صحيح. على ما يبدو، طور بشكل مشترك من قبل قبيلة الروح المدرعة وعرق التنين. أوه، صحيح، السرطانات الزجاجية لعبت دورًا أيضًا؟ اهاهاها. حسنًا، ليس هناك طريقة لتعرفها. وبما أنني على دراية بأسلوب حياة الهائجين، أعلم أنه ليس لديك الوقت للتعرف على أشياء مثل هذه. ”
هز باي جينمان رأسه نحو قلبه، الذي أصبح أكثر تعقيدًا، عندما تناول كأسًا من المشروب.
**
سووش.
“حتى لو كان قائدنا… هل هذا ممكن؟”
لقد كانت جيدة بالتأكيد.
وعندما أصبح في حالة سكر، تحدث عما كان يدور في ذهنه.
“ليس هناك طريقة للقيام بذلك!”
“كيو… أنت على حق. هذه ليست استراحة. جئت لأن لدي عمل. لأكون صادقًا، جئت للمعركة النهائية.”
“إذا كنت لا تريد، فلا تفعل. لماذا لا تذهب لتخبر الجناح مطر اللهب؟”
“المعركة الأخيرة؟”
لقد حققوا انتصارات مستمرة من خلال اتباع القائد تشوي هيوك.
“أنت والسيدة ليا. فكرا في الأمر بعناية. ماذا يعني هذا حقا للإنسانية؟ إذا أخطأت، هل تعتقد أن تشوي هيوك سينهي الأمور عند هذا الحد؟ ألن يواجه التحالف إرهابيًا شنيعًا لدرجة أنهم يعتقدون أن المغفلين في الكون قد روضوا بالمقارنة؟ وأيضًا، عندما يحدث ذلك، لن يتمكن التحالف من الثقة بالبشر مرة أخرى.”
على ما يبدو، أدرك هاندكي وليا القلق وراء هذه الكلمات، وأصبحا متصلبين.
سأل هاندكي بنظرة مرتبكة:
“انت تعلم صحيح؟ ماهية المعركة النهائية لقائدنا.”
“بالطبع، نحن نعرف عن قمع الكارما.”
“ياه، أنت تفسد المزاج. مهما كانت وصية المشرف ريتشارد، أنا متأكد من أنه لم يكن من المفترض أن تتذمروا على بعضكم البعض.”
كانت هناك لحظة صمت. عندما أدركت شيئًا ما، صرخت ليا:
اتسعت عينا هاندكي.
“لاا-لا تخبرني، يونغجين-!”
اصطف بالفعل العديد من المشروبات من الأرض في الهواء وعلى الطاولة.
كان كل من الصوت المظلم والإخوة الوحوش الأربعة الذين تعرضوا للهزيمة هو أكبر لغز في التحالف حاليًا. ومع ذلك، سيكون هذا ممكنًا إذا أرجح تشو يونغ جين سيفه في الاتجاه الآخر!
**
يبدو أن هاندكي قد استيقظ على الفور.
“ماذا…ماذا بحق الجحيم؟ إذًا لا تخبرني أن جنازة الصوت المظلم هي… لا، لكن، هل من المقبول أن تقول لنا شيئًا كهذا؟ ماذا ستفعل إذا فشينا الأمر؟”
“أنت أيها العجوز!! أتعلم الأشياء السيئة فقط من الهائجين!!”
“هذا…؟”
تفاجأ هاندكي، وخفض صوته. هز باي جينمان كتفيه.
“أنت والسيدة ليا. فكرا في الأمر بعناية. ماذا يعني هذا حقا للإنسانية؟ إذا أخطأت، هل تعتقد أن تشوي هيوك سينهي الأمور عند هذا الحد؟ ألن يواجه التحالف إرهابيًا شنيعًا لدرجة أنهم يعتقدون أن المغفلين في الكون قد روضوا بالمقارنة؟ وأيضًا، عندما يحدث ذلك، لن يتمكن التحالف من الثقة بالبشر مرة أخرى.”
“ماذا…ماذا بحق الجحيم؟ إذًا لا تخبرني أن جنازة الصوت المظلم هي… لا، لكن، هل من المقبول أن تقول لنا شيئًا كهذا؟ ماذا ستفعل إذا فشينا الأمر؟”
“ماذا نستطيع ان نفعل؟ لقد جئنا لنطلب مساعدتكم.”
هزت ليا كتفيها.
“أنا والمشرف ريتشارد حلمنا فقط ببقاء البشرية وازدهارها. هنا، تقوم البشرية بصقل أسس بقائها كل يوم وتزدهر… بالطبع، أنا سعيدة.”
اتسعت عينا هاندكي.
كان كل من الصوت المظلم والإخوة الوحوش الأربعة الذين تعرضوا للهزيمة هو أكبر لغز في التحالف حاليًا. ومع ذلك، سيكون هذا ممكنًا إذا أرجح تشو يونغ جين سيفه في الاتجاه الآخر!
“هذه خيانة! إنه يخاطر بسلامة جنسنا البشري!”
وقف باي جينمان وحرك وجهه بالقرب من وجه هاندكي. ثم قال كأنه يزمجر:
“لكن لكن…!”
“هل تعتقد أن تشوي هيوك سيهتم بشيء كهذا؟”
“أنا لا أعرف عن ذلك. وصية المشرف ريتشارد التي أتذكرها تخبرنا أن نتبع القائد تشوي هيوك.”
واصل هاندكي كلامه بسرعة عندما سمع باي جينمان يتمتم.
“لكن لكن…!”
لم يكن يسخر منه بنوايا سيئة. لقد شعر ببساطة بالحزن لأن صديقه المقرب لا يزال يعاني. ولأنه لم يكن قادرًا على إخباره بشكل مباشر بأن يتبع نمط الحياة هذا، كان عليه أن يتبعه بطريقة ملتوية.
حتى عندما ترددت ليا، قاطعهم باي جينمان ببرود.
على ما يبدو، أدرك هاندكي وليا القلق وراء هذه الكلمات، وأصبحا متصلبين.
تفاجأ هاندكي، وخفض صوته. هز باي جينمان كتفيه.
“إذا كنت لا تريد، فلا تفعل. لماذا لا تذهب لتخبر الجناح مطر اللهب؟”
صاح هاندكي بغضب.
“ليس هناك طريقة للقيام بذلك!”
رفع باي جينمان وصفر نظاراتهما بطريقة مرتبكة قليلًا. انقلبت زجاجة المشروب من تلقاء نفسها، مما أدى إلى رائحة نفاذة، وسكبت مشروبًا قديمًا في أكوابهم.
صاح هاندكي بغضب.
“لا تقلق. كما أنهم يعرفون دون وعي أن هذه المعركة ستأتي. كما أنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تجنب ذلك.”
ابتسم باي جينمان.
كما جعله ثملًا بعض الشيء.
“أنت والسيدة ليا. فكرا في الأمر بعناية. ماذا يعني هذا حقا للإنسانية؟ إذا أخطأت، هل تعتقد أن تشوي هيوك سينهي الأمور عند هذا الحد؟ ألن يواجه التحالف إرهابيًا شنيعًا لدرجة أنهم يعتقدون أن المغفلين في الكون قد روضوا بالمقارنة؟ وأيضًا، عندما يحدث ذلك، لن يتمكن التحالف من الثقة بالبشر مرة أخرى.”
“أنا لا أعرف عن ذلك. وصية المشرف ريتشارد التي أتذكرها تخبرنا أن نتبع القائد تشوي هيوك.”
“بحق الجحيم…! أيضًا، إذا اختفت الأجنحة السامية، فماذا عن الحرب ضد الوحوش…!”
قالت ليا بصوت مكبوت هز باي جينمان رأسه.
“هذا…؟”
فجأة تدفق نسيم بارد بينهما.
“لا، بمجرد اكتمال عملية التطهير، سيتوجه قائدنا إلى عالم الوحوش. سوف يقتل ملكة الوحوش.”
قال بكل يقين.
“هل تعتقد أن تشوي هيوك سيهتم بشيء كهذا؟”
“ستنتهي هذه الحرب بعد أيام قليلة من الآن.”
سأل هاندكي بنظرة مرتبكة:
ضحك هاندكي لأنه وجد أنه من المضحك كيف أقنع بهذه الكلمات. لقد شعر أن قلبه كان طفوليًا للسباق على الفور.
“حتى لو كان قائدنا… هل هذا ممكن؟”
ابتسم باي جينمان بلطف.
قالت ليا بصوت مكبوت هز باي جينمان رأسه.
“إنها وصية المشرف ريتشارد التي تركها لقائدنا.”
“أنت تعرف قائدنا. لن تصدق ما تسمعه، ولا يكفي أن تنظر. إنه شخص يجب أن تقابله شخصيًا لتعرفه.”
“أنت تعرف قائدنا. لن تصدق ما تسمعه، ولا يكفي أن تنظر. إنه شخص يجب أن تقابله شخصيًا لتعرفه.”
رطم.
“ها ها ها ها.”
كانت هناك لحظة صمت. عندما أدركت شيئًا ما، صرخت ليا:
ضحك هاندكي لأنه وجد أنه من المضحك كيف أقنع بهذه الكلمات. لقد شعر أن قلبه كان طفوليًا للسباق على الفور.
‘لكن… لماذا أنا هنا؟ على الرغم من أنها مهمة خطيرة…’
رفرفة.
ألقى صفر خطابًا على ليا المذهولة.
“هذا…؟”
“تبدين سعيدة.”
عرفت ليا ما هو الأمر بمجرد النظر إلى الورقة. ترددت عينيها.
متجاهلًا هاندكي، سكب باي جينمان لنفسه كوبًا آخر بلا خجل.
واصل هاندكي كلامه بسرعة عندما سمع باي جينمان يتمتم.
“إنها وصية المشرف ريتشارد التي تركها لقائدنا.”
“انت تعلم صحيح؟ ماهية المعركة النهائية لقائدنا.”
على كلماته اللامبالية، تحسرت ليا وهي تدفن الرسالة في صدرها.
“… غير منصف.”
أدار هاندكي رأسه بعيدًا كما لو أنه فقد شهيته للكحول. ضحك بايك جينمان مرة أخرى.
بدا هاندكي أكثر إشراقًا عدة مرات مما كان عليه عندما كان هائجًا.
تمتمت بهدوء.
“ماذا…ماذا بحق الجحيم؟ إذًا لا تخبرني أن جنازة الصوت المظلم هي… لا، لكن، هل من المقبول أن تقول لنا شيئًا كهذا؟ ماذا ستفعل إذا فشينا الأمر؟”
هائجون.
“هل تعتقد أن تشوي هيوك سيهتم بشيء كهذا؟”
“كيو… أنت على حق. هذه ليست استراحة. جئت لأن لدي عمل. لأكون صادقًا، جئت للمعركة النهائية.”
لم يكن لديهم أسئلة للقتال.
هائجون.
“تبا… أخرج الكحول الآخر. لقد أعطيت هؤلاء الأوغاد اللعينين مشروبي الكحولي دون داعٍ.”
لقد حققوا انتصارات مستمرة من خلال اتباع القائد تشوي هيوك.
“المعركة الأخيرة؟”
وعندما أصبح في حالة سكر، تحدث عما كان يدور في ذهنه.
لقد كانوا يدركون جيدًا أنه حتى لو تركوا الهائجين، فسيتعين عليهم القتال مرة واحدة على الأقل بصفتهم الهائجين مرة أخرى.
أدار هاندكي رأسه بعيدًا كما لو أنه فقد شهيته للكحول. ضحك بايك جينمان مرة أخرى.
ربما قبلوا هذه المعركة النهائية دون أي اعتبار للتحالف أو الإنسانية لحظة انضمامهم إلى الهائجين.
“لا تقلق. كما أنهم يعرفون دون وعي أن هذه المعركة ستأتي. كما أنهم يعلمون أنهم لا يستطيعون تجنب ذلك.”
“تبا… أخرج الكحول الآخر. لقد أعطيت هؤلاء الأوغاد اللعينين مشروبي الكحولي دون داعٍ.”
“حتى لو كان قائدنا… هل هذا ممكن؟”
متجاهلًا هاندكي، سكب باي جينمان لنفسه كوبًا آخر بلا خجل.
“هذا مشروب ثمين بالنسبة لي. هل سمعت بها – تحية القدر؟! لقد أخرجته فقط لأنكم ضيوفي المرحب بهم.”
“م
ا الخطأ فى ذلك؟ إنه مشروب كحولي قد لا تتمكن من شربه مرة أخرى إذا أخطأنا.”
بلع.
“تبا… أخرج الكحول الآخر. لقد أعطيت هؤلاء الأوغاد اللعينين مشروبي الكحولي دون داعٍ.”
“أنت أيها العجوز!! أتعلم الأشياء السيئة فقط من الهائجين!!”
“بوهاها!”
رفرفة.
“إنها وصية المشرف ريتشارد التي تركها لقائدنا.”
انفجر باي جينمان ضاحكًا. لم يستطع حتى أن يتذكر آخر مرة ضحك فيها بشدة.
واصل هاندكي كلامه بسرعة عندما سمع باي جينمان يتمتم.
**
