Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 289

الفصل 201: ذلك اليوم (4)

“… هاه؟”

“… هاه؟”

“كيوك!”

أصدرت قرن اللهب صوتًا شبيه بالتنهد أو الصراخ. هسهست نيرانها وتمايلت في السخرية.

الفصل 201: ذلك اليوم (4)

وبدلًا من أن تغضب، أظهرت رد فعلها أنها فوجئت. لقد مر وقت طويل منذ أن شاركوا في معركة حقيقية، وكان الناس عادة ينحنون رؤوسهم وينتظرون الأوامر. كانت الأجنحة السامية غير مألوفة جدًا وتفاجأت بهذا الوضع الحالي لدرجة أنهم لم يعرفوا كيفية الرد.

جلجل! جلجل!

لم يلاحظوا حتى وجود نور الأبدية، الذي تعرف عليه المحاربون ذوو الرتب الأعلى في الشوارع. ولأنهم على دراية بالسلامة والسلطة، توقفوا مؤقتًا للحظات عند مواجهة هجوم على الرغم من امتلاكهم لقدرات حاسوبية مذهلة. وبحلول الوقت الذي فكروا فيه: “آه، هل هذا قتال؟”، لم يكونوا في حالة تسمح لهم بالدخول في صراع.

لم يتمكن ليفياثان من استعادة حواسه بسبب الألم وكان ببساطة يكافح ويتطاير. بالطبع، كانت كفاحه بمثابة موجة مدية للأجنحة السامية، وتشوي هيوك، ولي جينهي، الذين فقدوا جميعًا الكارما الخاصة بهم أيضًا.

أول من رد فعل لم يكن الأجنحة ولكن برج المحاربين.

“فقط لماذا؟!”

كركرك.

“… هاه؟”

في حين أن قاعة الطابق الأول تبدو وكأنها مبنى عادي لأغراض رمزية، كان برج المحاربين في الواقع تراكمًا هائلًا وزوبعة لأسلحة الكارما السابقة. بمجرد تنشيط أجهزة تجميد الكارما، تصلبت الجدران الملساء بشظايا الأسلحة قبل أن تنهار.

تجنبت لي جينهي ليفياثان المتلوي، وداست على بركة من الدم، وقفزت في الهواء. خلفها، اصطدم سيف الإستياء المظلم قليلًا بساقها بينما أحرقت يد ضباب اللهب المحترقة أطراف شعرها من الأمام بينما تخفض رأسها على عجل.

“كيوك!”

كانج!

ليفياثان، الذي وضع جسده بشكل متعرج، مرورًا بالجدران، اصطدم ببرج المحاربين عندما فقد الكارما الخاصة به. في كل مرة يتلوى فيها جسده من الألم، كان البرج ينهار بشكل أسرع.

أول من رد فعل لم يكن الأجنحة ولكن برج المحاربين.

كينغ!

“كيوك!”

طوال هذا الوقت، أصبح إنتاج الطاقة من جهاز إعادة الإرسال الذي طعنته لي جينهي في الأرض أكبر تدريجيًا. لا يمكن لأحد أن يمنع هذا التدفق الهائل من الطاقة بمجرد أن يبدأ. كان نور الأبدية، الذي حافظ على المدينة بأكملها، يتدفق باستمرار إلى المكرر. ومن هناك، قامت بتشغيل أجهزة تجميد الكارما المخبأة في جميع أنحاء برج المحاربين، والتي أصدرت أصواتًا غريبة أثناء تغطيتها للمدينة بأكملها.

لم يكن أمام ليفياثان خيار سوى أن يُصاب بالشظايا المتساقطة لأن جسده كان كبيرًا جدًا. كان جسده قاسيًا حتى بدون الكارما، لكن شظايا سلاح الكارما المتساقطة كانت أيضًا قاسية وحادة. تصدعت حراشف تنينه القوية وتحطمت مثل الألواح الخشبية البالية.

وييك!

“كوااه! تشوي هيوك! لماذا؟!!”

ويي!

شظايا السلاح المتناثرة من البرج جعلت الناس يشعرون بالدوار عندما ضربوها.

في كل مرة تطلق فيها السرطانات الزجاجية صفيرًا، تتألق الأبراج المختلفة التي بنيت بواسطة السرطانات الزجاجية في ضوء أزرق أثناء توزيع طاقة جهاز تجميد الكارما. وقد أنشأت هذه الأبراج الزجاجية تحت ستار زيادة دفاعات المدينة من أجل الجنازة.

ومع ذلك، اندفع صحراء الدرع للأمام واضعًا كتفيه في المقدمة واصطدم بمعدة تشوب هيوك. كما لو كان الثور الهائج قد انقلب عليه، طار جسد تشوي هيوك في الهواء قبل أن يتدحرج على الأرض. شظايا السلاح أخطأت بصعوبة المكان الذي تدحرجت فيه.

أدت أجهزة تجميد الكارما إلى خفض مستويات جميع المحاربين بالقرب من البرج إلى مستوى اللانجم. في حين انخفض تأثير الأجهزة أثناء تحركك نحو حافة المدينة، حتى لو وقفت على حافة المدينة، سيكون من الصعب استخدام الطاقة بما يتجاوز مستوى الثلاث نجوم.

كينغ!

أصبح القتال بين الأجنحة السامية وتشوي هيوك ولي جينهي قاسيًا وبدائيًا مثل “لعبة العرش” التي جرت في صالة الألعاب الرياضية.

في حين أن قاعة الطابق الأول تبدو وكأنها مبنى عادي لأغراض رمزية، كان برج المحاربين في الواقع تراكمًا هائلًا وزوبعة لأسلحة الكارما السابقة. بمجرد تنشيط أجهزة تجميد الكارما، تصلبت الجدران الملساء بشظايا الأسلحة قبل أن تنهار.

“فقط لماذا؟!”

لم يلاحظوا حتى وجود نور الأبدية، الذي تعرف عليه المحاربون ذوو الرتب الأعلى في الشوارع. ولأنهم على دراية بالسلامة والسلطة، توقفوا مؤقتًا للحظات عند مواجهة هجوم على الرغم من امتلاكهم لقدرات حاسوبية مذهلة. وبحلول الوقت الذي فكروا فيه: “آه، هل هذا قتال؟”، لم يكونوا في حالة تسمح لهم بالدخول في صراع.

“تشوي هيوك؟ هل أنت مجنون؟!”

تناثر الدم الأحمر مثل المطر، وغمر القاعة.

كان البعض فضوليين بينما أصيب البعض الآخر بالصدمة، لكن سرعان ما لم يكن لديهم وقت الفراغ. كان برج المحاربين قد بدأ بالفعل في الانهيار، ورفعوا شفراتهم لقتلهم.

كان البعض فضوليين بينما أصيب البعض الآخر بالصدمة، لكن سرعان ما لم يكن لديهم وقت الفراغ. كان برج المحاربين قد بدأ بالفعل في الانهيار، ورفعوا شفراتهم لقتلهم.

جلجل! جلجل!

كان البعض فضوليين بينما أصيب البعض الآخر بالصدمة، لكن سرعان ما لم يكن لديهم وقت الفراغ. كان برج المحاربين قد بدأ بالفعل في الانهيار، ورفعوا شفراتهم لقتلهم.

تداعى برج المحاربين تدريجيًا وانهار عندما تساقطت شظايا الأسلحة المكسورة على الأرض.

“إيوك!”

شظايا السلاح المتناثرة من البرج جعلت الناس يشعرون بالدوار عندما ضربوها.

ليفياثان، الذي وضع جسده بشكل متعرج، مرورًا بالجدران، اصطدم ببرج المحاربين عندما فقد الكارما الخاصة به. في كل مرة يتلوى فيها جسده من الألم، كان البرج ينهار بشكل أسرع.

سحب تشوي هيوك سيفه نحو الجناح الأقرب إليه، قرن اللهب.

بانج!

كانج!

كان يتلوى من الألم، يزأر مثل الوحش،

أخرجت قرن مسدسًا بطول ساعدها وسدت سيفه. كان عادةً “بندقية الاستنتاج” التي تطلق الكارما، لكنها حاليًا لا تختلف عن العصا الصلبة.

تمامًا كما قام تشوي هيوك بلف جسده بأفضل ما يمكنه من أجل طعنه مرة أخرى، تم ضرب أغنية الدرع بذيل ليفياثان وقذفه بعيدًا.

طارد تشوي هيوك قرن اللهم، التي دفعت بضع خطوات للخلف من تبادلهما.

أخرجت قرن مسدسًا بطول ساعدها وسدت سيفه. كان عادةً “بندقية الاستنتاج” التي تطلق الكارما، لكنها حاليًا لا تختلف عن العصا الصلبة.

لم يتذكر تشوي هيوك سيفه الممتد، ودفع بندقيتها إلى الأسفل ولوى نصله ليخترق حلقها. تطاير الشرر حيث اصطدم سيفه وبندقيتها.

لم يتأوه صحراء الدرع القوي حتى، لكن جسده كان صادقًا. اندلعت الكهرباء من ضربة تشوي هيوك، وفقد القوة في ذراعه التي كانت تمسك تشوي هيوك. ضرب تشوي هيوك بمرفقه على رأسه وخرج من قبضته. عندما نظر للأعلى، شعر بالبرد على جبهته. كان أغنية الدرع قريبًا. تحولت يده إلى سيف أسود غير لامع وكان يطعن في جبهته.

“إيوك!”

الفصل 201: ذلك اليوم (4)

أدارت قرن اللهب رأسها لتفادي هجوم تشوي هيوك مرة أخرى. انطلقت يد تشوي هيوك خلف رأسها وفي النهاية أمسك بشعرها وسحبته نحوه.

بانج!

سحق!

كان تشوي هيوك، ولي جينهي، والأجنحة السامية في المنتصف. من حولهم، كان المحاربون الأعلى رتبة والسامون، الحراس الشخصيون للأجنحة السامية، يشكلون أول دائرة متحدة المركز. خارج ذلك تم إرسال أعضاء الهائجين وقبيلة كوندل كأمن. لقد كانوا يبذلون قصارى جهدهم لمنع الأجنحة من الهروب أثناء شق طريقهم عبر حراس الأجنحة لدعم تشوي هيوك. أخيرًا، كانت الدائرة الأخيرة متحدة المركز مكونة من المحاربين الذين تجمعوا لحضور الجنازة. بعد أن لاحظوا التغيير، حاولوا تجاوز أعضاء الهائجين وقبيلة كوندل. تعرض هؤلاء المحاربون المزدحمون للطعن والضرب حتى الموت، بل وسقط بعضهم وسحقوا في النهاية حتى الموت.

“كعك!”

سحق!

ركبته التي تحطمت فجأة حطمت وجهها. نظرًا لعدم قدرتها على الحفاظ على لهيبها بسبب أجهزة تجميد الكارما، أصبح جسد قرن اللهب قاسيًا وناعمًا مثل المزهرية ودافئًا مثل الأرضية الساخنة. سال سائل مائي أحمر داكن ولطخ على الأرض. أمسك تشوي هيوك من طوقها وحاول طعن حلقها.

لم يتمكن تشوي هيوك من وضع أي شخص بجانبه في القاعة حيث كان حراس الحراس مسؤولين شخصيًا عن أمن قاعة الطابق الأول.

بوك!

لم يلاحظوا حتى وجود نور الأبدية، الذي تعرف عليه المحاربون ذوو الرتب الأعلى في الشوارع. ولأنهم على دراية بالسلامة والسلطة، توقفوا مؤقتًا للحظات عند مواجهة هجوم على الرغم من امتلاكهم لقدرات حاسوبية مذهلة. وبحلول الوقت الذي فكروا فيه: “آه، هل هذا قتال؟”، لم يكونوا في حالة تسمح لهم بالدخول في صراع.

ومع ذلك، اندفع صحراء الدرع للأمام واضعًا كتفيه في المقدمة واصطدم بمعدة تشوب هيوك. كما لو كان الثور الهائج قد انقلب عليه، طار جسد تشوي هيوك في الهواء قبل أن يتدحرج على الأرض. شظايا السلاح أخطأت بصعوبة المكان الذي تدحرجت فيه.

أصبح القتال بين الأجنحة السامية وتشوي هيوك ولي جينهي قاسيًا وبدائيًا مثل “لعبة العرش” التي جرت في صالة الألعاب الرياضية.

اندفع اغنية الدرع نحوه بينما يصرف شظايا السلاح، وأرجح يده، التي تحولت إلى نصل، على تشوي هيوك.

في حين أن قاعة الطابق الأول تبدو وكأنها مبنى عادي لأغراض رمزية، كان برج المحاربين في الواقع تراكمًا هائلًا وزوبعة لأسلحة الكارما السابقة. بمجرد تنشيط أجهزة تجميد الكارما، تصلبت الجدران الملساء بشظايا الأسلحة قبل أن تنهار.

في حين أن البداية كانت جيدة، إلا أن الوضع كان غير مناسب لتشوي هيوك ولي جينهي.

تناثر الدم الأحمر مثل المطر، وغمر القاعة.

لم يتمكن تشوي هيوك من وضع أي شخص بجانبه في القاعة حيث كان حراس الحراس مسؤولين شخصيًا عن أمن قاعة الطابق الأول.

كان تشوي هيوك، ولي جينهي، والأجنحة السامية في المنتصف. من حولهم، كان المحاربون الأعلى رتبة والسامون، الحراس الشخصيون للأجنحة السامية، يشكلون أول دائرة متحدة المركز. خارج ذلك تم إرسال أعضاء الهائجين وقبيلة كوندل كأمن. لقد كانوا يبذلون قصارى جهدهم لمنع الأجنحة من الهروب أثناء شق طريقهم عبر حراس الأجنحة لدعم تشوي هيوك. أخيرًا، كانت الدائرة الأخيرة متحدة المركز مكونة من المحاربين الذين تجمعوا لحضور الجنازة. بعد أن لاحظوا التغيير، حاولوا تجاوز أعضاء الهائجين وقبيلة كوندل. تعرض هؤلاء المحاربون المزدحمون للطعن والضرب حتى الموت، بل وسقط بعضهم وسحقوا في النهاية حتى الموت.

هذا يعني أن تشوي هيوك ولي جينهي عليهما قتال اثنين ضد اثني عشر، وربما أكثر، حتى يتمكن الهائجون الذين أرسلوا خارج البرج من شق طريقهم إلى الداخل.

“كعك!”

رنة! كلانج!

وييك!

“واه”

جلجل! انفجار! رطم!

كانت ساحة المحاربين في حالة من الفوضى الكاملة. انخرطت ثلاث دوائر متحدة المركز في لعبة مجانية للجميع.

كركرك.

كان تشوي هيوك، ولي جينهي، والأجنحة السامية في المنتصف. من حولهم، كان المحاربون الأعلى رتبة والسامون، الحراس الشخصيون للأجنحة السامية، يشكلون أول دائرة متحدة المركز. خارج ذلك تم إرسال أعضاء الهائجين وقبيلة كوندل كأمن. لقد كانوا يبذلون قصارى جهدهم لمنع الأجنحة من الهروب أثناء شق طريقهم عبر حراس الأجنحة لدعم تشوي هيوك. أخيرًا، كانت الدائرة الأخيرة متحدة المركز مكونة من المحاربين الذين تجمعوا لحضور الجنازة. بعد أن لاحظوا التغيير، حاولوا تجاوز أعضاء الهائجين وقبيلة كوندل. تعرض هؤلاء المحاربون المزدحمون للطعن والضرب حتى الموت، بل وسقط بعضهم وسحقوا في النهاية حتى الموت.

شظايا السلاح المتناثرة من البرج جعلت الناس يشعرون بالدوار عندما ضربوها.

حفيف!

“… هاه؟”

شعر تشوي هيوك بالبرد في رقبته، وانخفض بينما كانت يد صحراء الدرع تمشط شعره.

في كل مرة تطلق فيها السرطانات الزجاجية صفيرًا، تتألق الأبراج المختلفة التي بنيت بواسطة السرطانات الزجاجية في ضوء أزرق أثناء توزيع طاقة جهاز تجميد الكارما. وقد أنشأت هذه الأبراج الزجاجية تحت ستار زيادة دفاعات المدينة من أجل الجنازة.

ووش!

أصبح القتال بين الأجنحة السامية وتشوي هيوك ولي جينهي قاسيًا وبدائيًا مثل “لعبة العرش” التي جرت في صالة الألعاب الرياضية.

وبينما يتجنب يده النصلية، رفع جسده فجأة في الهواء ورأى السقف يمطر بشظايا السلاح. أمسك صحراء الدرع بخصر تشوي هيوك وثبته بينما ينظر بعيدًا للحظات. بينما يُقلب للخلف، ضغط تشوي هيوك على رأس صحراء الدرع بينما يرفع سيفه.

“فقط لماذا؟!”

جلجل!

بوك!

كيريريك!

طارد تشوي هيوك قرن اللهم، التي دفعت بضع خطوات للخلف من تبادلهما.

“كيوك!”

“فقط لماذا؟!”

رن التأثير الثقيل الناتج عن سحقه بواسطة آلة بشرية ضخمة وصلبة من عموده الفقري. لم يكن صحراء الدرع جيدًا تمامًا أيضًا. في اللحظة التي سقط فيها تشوي هيوك على ظهره، قام بمد سيفه وقطعه بين رقبة وكتف صحراء الدرع.

“واه”

لم يتأوه صحراء الدرع القوي حتى، لكن جسده كان صادقًا. اندلعت الكهرباء من ضربة تشوي هيوك، وفقد القوة في ذراعه التي كانت تمسك تشوي هيوك. ضرب تشوي هيوك بمرفقه على رأسه وخرج من قبضته. عندما نظر للأعلى، شعر بالبرد على جبهته. كان أغنية الدرع قريبًا. تحولت يده إلى سيف أسود غير لامع وكان يطعن في جبهته.

بالطبع، لم يفعل ليفياثان هذا لمساعدة تشوي هيوك.

بانج!

في حين أن البداية كانت جيدة، إلا أن الوضع كان غير مناسب لتشوي هيوك ولي جينهي.

تمامًا كما قام تشوي هيوك بلف جسده بأفضل ما يمكنه من أجل طعنه مرة أخرى، تم ضرب أغنية الدرع بذيل ليفياثان وقذفه بعيدًا.

أدت أجهزة تجميد الكارما إلى خفض مستويات جميع المحاربين بالقرب من البرج إلى مستوى اللانجم. في حين انخفض تأثير الأجهزة أثناء تحركك نحو حافة المدينة، حتى لو وقفت على حافة المدينة، سيكون من الصعب استخدام الطاقة بما يتجاوز مستوى الثلاث نجوم.

بالطبع، لم يفعل ليفياثان هذا لمساعدة تشوي هيوك.

لم يتأوه صحراء الدرع القوي حتى، لكن جسده كان صادقًا. اندلعت الكهرباء من ضربة تشوي هيوك، وفقد القوة في ذراعه التي كانت تمسك تشوي هيوك. ضرب تشوي هيوك بمرفقه على رأسه وخرج من قبضته. عندما نظر للأعلى، شعر بالبرد على جبهته. كان أغنية الدرع قريبًا. تحولت يده إلى سيف أسود غير لامع وكان يطعن في جبهته.

كان يتلوى من الألم، يزأر مثل الوحش،

كان تشوي هيوك، ولي جينهي، والأجنحة السامية في المنتصف. من حولهم، كان المحاربون الأعلى رتبة والسامون، الحراس الشخصيون للأجنحة السامية، يشكلون أول دائرة متحدة المركز. خارج ذلك تم إرسال أعضاء الهائجين وقبيلة كوندل كأمن. لقد كانوا يبذلون قصارى جهدهم لمنع الأجنحة من الهروب أثناء شق طريقهم عبر حراس الأجنحة لدعم تشوي هيوك. أخيرًا، كانت الدائرة الأخيرة متحدة المركز مكونة من المحاربين الذين تجمعوا لحضور الجنازة. بعد أن لاحظوا التغيير، حاولوا تجاوز أعضاء الهائجين وقبيلة كوندل. تعرض هؤلاء المحاربون المزدحمون للطعن والضرب حتى الموت، بل وسقط بعضهم وسحقوا في النهاية حتى الموت.

“كوااه! تشوي هيوك! لماذا؟!!”

لم يتمكن تشوي هيوك من وضع أي شخص بجانبه في القاعة حيث كان حراس الحراس مسؤولين شخصيًا عن أمن قاعة الطابق الأول.

بمجرد تجميد الكارما، عمل جسد ليفياثان العملاق ضده. منذ البداية، كان من المستحيل الحفاظ على جسده دون الكارما. تحطمت عظامه وعضلاته، وتموج جسده الأزرق الداكن بشدة.

بمجرد تجميد الكارما، عمل جسد ليفياثان العملاق ضده. منذ البداية، كان من المستحيل الحفاظ على جسده دون الكارما. تحطمت عظامه وعضلاته، وتموج جسده الأزرق الداكن بشدة.

جلجل! انفجار! رطم!

“واه”

لم يكن أمام ليفياثان خيار سوى أن يُصاب بالشظايا المتساقطة لأن جسده كان كبيرًا جدًا. كان جسده قاسيًا حتى بدون الكارما، لكن شظايا سلاح الكارما المتساقطة كانت أيضًا قاسية وحادة. تصدعت حراشف تنينه القوية وتحطمت مثل الألواح الخشبية البالية.

رنة! كلانج!

تناثر الدم الأحمر مثل المطر، وغمر القاعة.

بوك!

لم يتمكن ليفياثان من استعادة حواسه بسبب الألم وكان ببساطة يكافح ويتطاير. بالطبع، كانت كفاحه بمثابة موجة مدية للأجنحة السامية، وتشوي هيوك، ولي جينهي، الذين فقدوا جميعًا الكارما الخاصة بهم أيضًا.

في كل مرة تطلق فيها السرطانات الزجاجية صفيرًا، تتألق الأبراج المختلفة التي بنيت بواسطة السرطانات الزجاجية في ضوء أزرق أثناء توزيع طاقة جهاز تجميد الكارما. وقد أنشأت هذه الأبراج الزجاجية تحت ستار زيادة دفاعات المدينة من أجل الجنازة.

تجنبت لي جينهي ليفياثان المتلوي، وداست على بركة من الدم، وقفزت في الهواء. خلفها، اصطدم سيف الإستياء المظلم قليلًا بساقها بينما أحرقت يد ضباب اللهب المحترقة أطراف شعرها من الأمام بينما تخفض رأسها على عجل.

“كعك!”

تفاجأت لي جينهي بالحرارة.

بوك!

جلجل!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط