Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حرب النجوم صعود و سقوط دارث فيدر 14

المجلد السادس
اعدادت القارئ
PDF

المجلد السادس

بصفته متدرب بادوان (پادوان) لدى اوبي وان كينوبي، كان أناكين سكايوكر حريصًا على أن يصبح فارس جيداي . ومع ذلك، فإن القاعات المقدسة في معبد الجيداي لم تشجع الحماس، وأصر أساتذة الجيداي على أن يكرس أناكين نفسه لدراسة جادة للفورس وتاريخ الجيداي.

وصل أوبي وان إلى عنق كلوديت الميت وأزال المقذوف، وهو جسم صغير سيئ به زعانف تثبيت لإطلاق النار بعيد المدى ورأس إبرة حاقن. “السهام السامة”، لاحظ أوبي وان.

لقد تعرف على طبيعة الفورس، مجال الطاقة الذي تم إنشاؤه بواسطة جميع الكائنات الحية، والذي غمر المجرة بأكملها وربطها ببعضها البعض. لقد تعلم الجيداي القدماء كيفية التلاعب بالقوة واختارو استخدامها بنكران الذات لمساعدة الآخرين.

 

لقد حددوا جانبين للقوة: الجانب المضيء الذي يمنح قدرًا كبيرًا من المعرفة والسلام والصفاء؛ والجانب المظلم الذي كان مليئا بالخوف والغضب والعدوان. منذ فترة طويلة، تحولت مجموعة من الجيداي إلى الجانب المظلم وتم نفيهم إلى منطقة غير معروفة من الفضاء، حيث سيطروا على عرق السيث وأطلقوا على أنفسهم اسم لوردات السيث. وصل  محققو جيداي إلى أن قاتل كوي غون جين كان سيث لورد، وهو أول من ظهر في الفضاء الجمهورية منذ ألف عام.

“لكن ما تقترحه خطير للغاية. قد تتأذى.”

تعلم أناكين أيضًا عن ميديكلوريان، وأشكال الحياة الدقيقة الموجودة في جميع الكائنات الحية، والتي يمكن أن تحدد نطاق قوى الجيداي. أظهر اختبار الدم أن جسد أناكين يحتوي على كمية أكبر من الميديكلوران من أي جيداي معروف، حتى الجيداي ماستر يودا العظيم، مما دفع بعض الجيداي إلى الاعتقاد بأن لديه القدرة على أن يصبح أقوى جيداي على الإطلاق.

 

كانت أرشيفات الجيداي مليئة بالعديد من هولوكرون الجيداي، وهي أجهزة قديمة تعرض صورًا ثلاثية الأبعاد وكانت بمثابة أدوات تعليمية تفاعلية، ومن خلال الهلوكرونات تعلم أناكين المزيد عن نبوءة الشخص المختار، جيداي الذي سيدمر السيث ويحقق التوازن في الفورس . لم يكن بإمكانه إلا أن يتخيل تداعيات النبوءة، لكنه شعر بالفخر الشديد عندما يتذكر كيف أخبر كوي غون جين مجلس الجيداي أنه يعتقد أن أناكين هو الشخص المختار.

 

لكن أناكين كان يشعر بالمرارة أيضًا لأنه لم يتم اختياره من قبل أوبي وان، الذي قبله فقط كمتدرب من منطلق التزامه تجاه كوي غون .

ابتلع الكلوديت، ثم قال: “لقد كان صائد جوائز يُدعى…”

نظرًا لأن أناكين لم يتم تدريبه منذ طفولته في المعبد مثل جميع الباداويين الآخرين تقريبًا، فقد قبل العديد من أساتذة الجيداي حقيقة أنه يفتقر إلى انضباط زملائه الطلاب.

أوضح أوبي وان مرات لا تحصى أن كل جيداي يجب أن يطيع توجيهات مجلس الجيداي، ولا يمكنه أبدًا استخدام القوة لأغراض أنانية. وحث أناكين على التفكير في كيف قد يؤدي تحرير أحد العبيد في تاتوين إلى وفاة آخرين، حيث قد يفضل بعض تجار العبيد تدمير “ممتلكاتهم” بدلاً من تحريرهم من العبودية. كان على الجيداي أيضًا أن يجيب على مجلس شيوخ المجرة، وفي الوقت الحالي، لم يكن لدى مجلس الشيوخ اهتمام كبير بأي شيء يحدث في تاتوين.

لكنهم كانوا أقل قبولًا لسلوكه المتغطرس عندما أظهر قدراته.

كونه يجيد لغة الهوتس ، فهم أناكين الكلمات الأخيرة للقاتل: صائد الجوائز سلايم بول (كرة الوحل) . وبمرارة شديدة، تمنى لو أنها أعطته الاسم بدلاً من ذلك.

أنا أقوى مع الفورس من بعض أساتذتي، اعتقد أناكين ، وهم يعرفون ذلك!

كما أنه واجه صعوبة في التكيف مع البيئة التي لا تشجع الغضب وكذلك الحب، لأن مثل هذه المشاعر يمكن أن تحجب حكم الجيداي وتؤدي إلى أفكار وأفعال سلبية. لم يستطع الصبي أن ينسى والدته حتى توقف عن حبها. ولم يستطع التوقف عن افتقادها، أو الاستياء من حقيقة أن أمر الجيداي لا يشجع على الاتصال بأقاربه.

 

ومما زاد الطين بلة، في الأسابيع الأخيرة، أنزعج أناكين من سلسلة من الأحلام بأن والدته كانت في خطر. لقد فكر فيما إذا كانت الأحلام كانت نوعًا ما من هاجس الهجوم على بادمي، لكنه شعر أن الرؤى ليست ذات صلة. وفي الكابوس الأكثر رعبا، تحولت والدته إلى تمثال زجاجي وتحطمت أمام عينيه. لقد كان مجرد حلم سيئ، حاول أناكين إقناع نفسه كما هو

مثل الحماسة، لم يكن الكبرياء والغطرسة من السمات المقبولة لأي جيداي، حتى لو تبين أنه الشخص المختار حقًا. ظل العديد من الجيداي حذرين منه.

نظر أنكين بعيدًا عن بادمي، وهز رأسه وقال: “سيظل الأمر محفوفًا بالمخاطر للغاية. على حد علمنا، قد يكون هناك جيش كامل من القتلة”.

إنهم يشعرون بالغيرة فقط.

 

 

لم يعلم أوبي وان بالخطة إلا في وقت لاحق من ذلك المساء، عندما كانت بادمي نائمًة بالفعل. على الرغم من استعداداتهم والحضور اليقظ لـ R2-D2، كان على أوبي وان وأناكين التحرك بسرعة لاعتراض زوج الكوهون – وهي مفصليات صغيرة وقاتلة.

استمتع أناكين بالثناء من أوبي وان، لكنه غالبًا ما أصبح متجهمًا عندما يتم توبيخه.

اساعدك.”

أكد له أوبي وان أنه هو نفسه قد تم تذكيره كثيرًا من قبل كوي غون بأن يكون أكثر وعيًا بالفورس، ولكن بطريقة ما حتى أدنى انتقاد تمكن من ترك أناكين يشعر بالصدمة. في البداية يطلبون مني أن أبذل قصارى جهدي، ثم يقولون لي إنني تماديت كثيرًا!

كانت أرشيفات الجيداي مليئة بالعديد من هولوكرون الجيداي، وهي أجهزة قديمة تعرض صورًا ثلاثية الأبعاد وكانت بمثابة أدوات تعليمية تفاعلية، ومن خلال الهلوكرونات تعلم أناكين المزيد عن نبوءة الشخص المختار، جيداي الذي سيدمر السيث ويحقق التوازن في الفورس . لم يكن بإمكانه إلا أن يتخيل تداعيات النبوءة، لكنه شعر بالفخر الشديد عندما يتذكر كيف أخبر كوي غون جين مجلس الجيداي أنه يعتقد أن أناكين هو الشخص المختار.

كان أوبي وان متعاطفًا. كان يعلم أن نشأة أناكين – بالإضافة إلى قواه الهائلة – تميزه عن الباداويين الآخرين بل وتبعده عن بعض سادة الجيداي. بعد كل شيء، كان لدى أناكين تاريخ مؤسف مع كلمة “سيد”.

 

إنهم لا يعرفون كيف يكون الأمر عندما يولدون في العبودية.

كونه يجيد لغة الهوتس ، فهم أناكين الكلمات الأخيرة للقاتل: صائد الجوائز سلايم بول (كرة الوحل) . وبمرارة شديدة، تمنى لو أنها أعطته الاسم بدلاً من ذلك.

كما أنه واجه صعوبة في التكيف مع البيئة التي لا تشجع الغضب وكذلك الحب، لأن مثل هذه المشاعر يمكن أن تحجب حكم الجيداي وتؤدي إلى أفكار وأفعال سلبية. لم يستطع الصبي أن ينسى والدته حتى توقف عن حبها. ولم يستطع التوقف عن افتقادها، أو الاستياء من حقيقة أن أمر الجيداي لا يشجع على الاتصال بأقاربه.

لكن أناكين كان يشعر بالمرارة أيضًا لأنه لم يتم اختياره من قبل أوبي وان، الذي قبله فقط كمتدرب من منطلق التزامه تجاه كوي غون .

لماذا لا يساعدونني في تحرير والدتي؟ ليس عادلا! انها ليست على حق!

لكن أناكين كان يشعر بالمرارة أيضًا لأنه لم يتم اختياره من قبل أوبي وان، الذي قبله فقط كمتدرب من منطلق التزامه تجاه كوي غون .

أوضح أوبي وان مرات لا تحصى أن كل جيداي يجب أن يطيع توجيهات مجلس الجيداي، ولا يمكنه أبدًا استخدام القوة لأغراض أنانية. وحث أناكين على التفكير في كيف قد يؤدي تحرير أحد العبيد في تاتوين إلى وفاة آخرين، حيث قد يفضل بعض تجار العبيد تدمير “ممتلكاتهم” بدلاً من تحريرهم من العبودية. كان على الجيداي أيضًا أن يجيب على مجلس شيوخ المجرة، وفي الوقت الحالي، لم يكن لدى مجلس الشيوخ اهتمام كبير بأي شيء يحدث في تاتوين.

 

لماذا يجب على الجيداي الرد على أي شخص؟ تساءل أناكين.

تمتمت قائلة: “لقد كانت مجرد وظيفة”.

 

بصفته متدرب بادوان (پادوان) لدى اوبي وان كينوبي، كان أناكين سكايوكر حريصًا على أن يصبح فارس جيداي . ومع ذلك، فإن القاعات المقدسة في معبد الجيداي لم تشجع الحماس، وأصر أساتذة الجيداي على أن يكرس أناكين نفسه لدراسة جادة للفورس وتاريخ الجيداي.

على الرغم من رغبة أناكين في إبعاد نفسه عن العبد الذي كان عليه من قبل، إلا أنه لم يكن قادرًا أو غير راغب في التخلص من الجوانب الأخرى التي ميزته في تاتوين. كان لا يزال يحلم بالمجد، ولا يزال يتوق إلى المغامرة، ولم يفقد أبدًا شهيته للإثارة عالية السرعة والرغبة في إثبات نفسه في المنافسة.

يسافر الجيداي عن طريق السرعة الجوية والغريزة

 

نظرًا لأن أناكين لم يتم تدريبه منذ طفولته في المعبد مثل جميع الباداويين الآخرين تقريبًا، فقد قبل العديد من أساتذة الجيداي حقيقة أنه يفتقر إلى انضباط زملائه الطلاب.

على مر السنين، غالبًا ما اختبرت تصرفات أناكين صبر سيده. في سن الثانية عشرة، طار في سباقات حفرة القمامة غير القانونية في أحشاء مدينة المجرة على كوراسنت.

كانت أرشيفات الجيداي مليئة بالعديد من هولوكرون الجيداي، وهي أجهزة قديمة تعرض صورًا ثلاثية الأبعاد وكانت بمثابة أدوات تعليمية تفاعلية، ومن خلال الهلوكرونات تعلم أناكين المزيد عن نبوءة الشخص المختار، جيداي الذي سيدمر السيث ويحقق التوازن في الفورس . لم يكن بإمكانه إلا أن يتخيل تداعيات النبوءة، لكنه شعر بالفخر الشديد عندما يتذكر كيف أخبر كوي غون جين مجلس الجيداي أنه يعتقد أن أناكين هو الشخص المختار.

 

أكد له أوبي وان أنه هو نفسه قد تم تذكيره كثيرًا من قبل كوي غون بأن يكون أكثر وعيًا بالفورس، ولكن بطريقة ما حتى أدنى انتقاد تمكن من ترك أناكين يشعر بالصدمة. في البداية يطلبون مني أن أبذل قصارى جهدي، ثم يقولون لي إنني تماديت كثيرًا!

عندما كان في الثالثة عشرة من عمره تقريبًا، قام ببناء أول سيف ضوئي له، والذي سرعان ما استخدمه لإنهاء تاجر الرقيق سيئ السمعة يُدعى كراين. في الخامسة عشرة من عمره، بينما كان في مهمة مع أوبي وان للعمل كقوات حفظ سلام في ألعاب المجرة على كوكب يوسيرون، تنافس في بودريس غير قانوني للفوز بحرية العبد. في السابعة عشرة من عمره، أدى تنافسه مع بادوان آخر إلى نتيجة مؤسفة للغاية على عالم السيث القديم في كوريبان. في وقت لاحق من ذلك العام، قادته ظروف غير عادية إلى دخول بودريس ضد عدو طفولته، سيبولبا، في ريلوث.

كونه يجيد لغة الهوتس ، فهم أناكين الكلمات الأخيرة للقاتل: صائد الجوائز سلايم بول (كرة الوحل) . وبمرارة شديدة، تمنى لو أنها أعطته الاسم بدلاً من ذلك.

في النهاية، أدرك أناكين أن أوبي وان هو الجيداي الذي رفض التخلي عنه. لقد أصبح يعتبر أوبي وان شخصية الأب التي لم ينجبها من قبل، على الرغم من أن كوي غون قد اقترب بالتأكيد في هذا المجال. بمرور الوقت، تعلم أناكين وأوبي وان الثقة ببعضهما البعض وأصبحا صديقين مقربين.

“آني؟” قالت بادمي، التي اندهشت من رؤية الشاب طويل القامة الذي كان يقف بجانب أوبي وان في شقتها في كورسكانت. كان الجيداي قد عادا للتو من مهمة لحل نزاع حدودي على أنسيون عندما تم توجيههما للقاء بادمي، التي استمرت في خدمة عالمها المنزلي كعضو في مجلس الشيوخ عن المجرة بعد إكمال فترة ولايتها الثانية كملكة نابو المنتخبة. وكان موجودًا أيضًا في الشقة جار جار بينكس وضابط أمن نابو. بادمي وجار جار لم يروا أوبي وان وأناكين منذ عشر سنوات، وابتسمت بادمي في أناكين كما قالت،

كما هو الحال مع شراكة اوبي وان السابقة مع كوي غون، فقد اكتسبوا سمعة طيبة كفريق قادر، ومتناغم جدًا لدرجة أنهم يمكن أن يشعروا بوجود بعضهم البعض عبر مسافات بعيدة. على الرغم من أنه تم استدعاؤهم في أغلب الأحيان لل

تعلم أناكين أيضًا عن ميديكلوريان، وأشكال الحياة الدقيقة الموجودة في جميع الكائنات الحية، والتي يمكن أن تحدد نطاق قوى الجيداي. أظهر اختبار الدم أن جسد أناكين يحتوي على كمية أكبر من الميديكلوران من أي جيداي معروف، حتى الجيداي ماستر يودا العظيم، مما دفع بعض الجيداي إلى الاعتقاد بأن لديه القدرة على أن يصبح أقوى جيداي على الإطلاق.

 

و العودة إليها وتلبية نظراتها.

بعثات الدبلوماسية، كما تم إيفادهم في العديد من المهام الخطيرة.

لمفاجأة أناكين كثيرًا، أبدى المستشار الأعلى بالباتين اهتمامًا خاصًا به وبأنشطته. مرارًا وتكرارًا، أخبر بالباتين أنكين أنه كان الجيداي الأكثر موهبة الذي التقى به على الإطلاق، وأنه تصور أن أناكين سيصبح يومًا ما أقوى من السيد يودا.

لمفاجأة أناكين كثيرًا، أبدى المستشار الأعلى بالباتين اهتمامًا خاصًا به وبأنشطته. مرارًا وتكرارًا، أخبر بالباتين أنكين أنه كان الجيداي الأكثر موهبة الذي التقى به على الإطلاق، وأنه تصور أن أناكين سيصبح يومًا ما أقوى من السيد يودا.

كما هو الحال مع شراكة اوبي وان السابقة مع كوي غون، فقد اكتسبوا سمعة طيبة كفريق قادر، ومتناغم جدًا لدرجة أنهم يمكن أن يشعروا بوجود بعضهم البعض عبر مسافات بعيدة. على الرغم من أنه تم استدعاؤهم في أغلب الأحيان لل

ولكن على الرغم من كل ثقة أناكين في صلاحياته، وكل إنجازاته وانتصاراته، وجميع الدروس المستفادة في العقد الذي أعقب معركة نابو، لم يكن هناك شيء أعده، في سن العشرين، للم شمله مع بادمي أميدالا.

عندما كان في الثالثة عشرة من عمره تقريبًا، قام ببناء أول سيف ضوئي له، والذي سرعان ما استخدمه لإنهاء تاجر الرقيق سيئ السمعة يُدعى كراين. في الخامسة عشرة من عمره، بينما كان في مهمة مع أوبي وان للعمل كقوات حفظ سلام في ألعاب المجرة على كوكب يوسيرون، تنافس في بودريس غير قانوني للفوز بحرية العبد. في السابعة عشرة من عمره، أدى تنافسه مع بادوان آخر إلى نتيجة مؤسفة للغاية على عالم السيث القديم في كوريبان. في وقت لاحق من ذلك العام، قادته ظروف غير عادية إلى دخول بودريس ضد عدو طفولته، سيبولبا، في ريلوث.

* * *

تدحرجت عيون كلوديت نحو أناكين . عندما لم تجب على الفور، صاح أناكين ، “أخبرينا الآن!”

“آني؟” قالت بادمي، التي اندهشت من رؤية الشاب طويل القامة الذي كان يقف بجانب أوبي وان في شقتها في كورسكانت. كان الجيداي قد عادا للتو من مهمة لحل نزاع حدودي على أنسيون عندما تم توجيههما للقاء بادمي، التي استمرت في خدمة عالمها المنزلي كعضو في مجلس الشيوخ عن المجرة بعد إكمال فترة ولايتها الثانية كملكة نابو المنتخبة. وكان موجودًا أيضًا في الشقة جار جار بينكس وضابط أمن نابو. بادمي وجار جار لم يروا أوبي وان وأناكين منذ عشر سنوات، وابتسمت بادمي في أناكين كما قالت،

بصفته متدرب بادوان (پادوان) لدى اوبي وان كينوبي، كان أناكين سكايوكر حريصًا على أن يصبح فارس جيداي . ومع ذلك، فإن القاعات المقدسة في معبد الجيداي لم تشجع الحماس، وأصر أساتذة الجيداي على أن يكرس أناكين نفسه لدراسة جادة للفورس وتاريخ الجيداي.

 

 

“يا إلهي، كيف كبرت هكذا.”

ابتلع الكلوديت، ثم قال: “لقد كان صائد جوائز يُدعى…”

 

 

” و انتي ايضا .”

” و انتي ايضا .”

ياله من شي غبي لتقوله. آخر مرة رأيتها كنت أقصر منها!

عندما كان في الثالثة عشرة من عمره تقريبًا، قام ببناء أول سيف ضوئي له، والذي سرعان ما استخدمه لإنهاء تاجر الرقيق سيئ السمعة يُدعى كراين. في الخامسة عشرة من عمره، بينما كان في مهمة مع أوبي وان للعمل كقوات حفظ سلام في ألعاب المجرة على كوكب يوسيرون، تنافس في بودريس غير قانوني للفوز بحرية العبد. في السابعة عشرة من عمره، أدى تنافسه مع بادوان آخر إلى نتيجة مؤسفة للغاية على عالم السيث القديم في كوريبان. في وقت لاحق من ذلك العام، قادته ظروف غير عادية إلى دخول بودريس ضد عدو طفولته، سيبولبا، في ريلوث.

وأضاف على أمل أن يتعافى من إحراجه: “أعني أصبحت أكثر جمالا”. هل قلت ذلك للتو؟ “حسنًا، أعني عضوًا في مجلس الشيوخ.”

ولكن على الرغم من كل ثقة أناكين في صلاحياته، وكل إنجازاته وانتصاراته، وجميع الدروس المستفادة في العقد الذي أعقب معركة نابو، لم يكن هناك شيء أعده، في سن العشرين، للم شمله مع بادمي أميدالا.

الجميع في هذه الغرفة يجب أن يعتقدوا أنني أحمق!

وأضاف على أمل أن يتعافى من إحراجه: “أعني أصبحت أكثر جمالا”. هل قلت ذلك للتو؟ “حسنًا، أعني عضوًا في مجلس الشيوخ.”

ضحكت بادمي، “آني، ستظل دائمًا ذلك الصبي الصغير الذي عرفته في تاتوين.”

لكن أناكين كان يشعر بالمرارة أيضًا لأنه لم يتم اختياره من قبل أوبي وان، الذي قبله فقط كمتدرب من منطلق التزامه تجاه كوي غون .

شعرت أناكين بالسحق. كان يفكر في بادمي كل يوم منذ أول لقاء بينهما، ولم يرد لها أن تفكر فيه على أنه “ذلك الصبي الصغير”.

ومما زاد الطين بلة، في الأسابيع الأخيرة، أنزعج أناكين من سلسلة من الأحلام بأن والدته كانت في خطر. لقد فكر فيما إذا كانت الأحلام كانت نوعًا ما من هاجس الهجوم على بادمي، لكنه شعر أن الرؤى ليست ذات صلة. وفي الكابوس الأكثر رعبا، تحولت والدته إلى تمثال زجاجي وتحطمت أمام عينيه. لقد كان مجرد حلم سيئ، حاول أناكين إقناع نفسه كما هو

إنها أجمل مما تذكرت.

 

على الرغم من أن الأصدقاء القدامى كانوا سعداء برؤية بعضهم البعض مرة أخرى، إلا أن ظروف لم شملهم كانت خطيرة.

بقدر ما أراد أناكين القبض على الأشخاص الذين حاولوا قتل بادمي، كان يعلم أن أوبي وان لن يوافق بسهولة على فكرة استخدام بادمي كطعم. على الرغم من حكمه الأفضل، قال أناكين : حسنًا، أيها السيناتور. سوف

 

تأوهت كلوديت بينما خففت أوبي وان جسدها المرتعش على أرضية الزقاق. وأعرب أناكين عن أمله في أن تظل واعية لفترة كافية لتقديم بعض الإجابات. نظر أوبي وان في عيون الكلوديت وقال: “هل تعرف من كنت تحاول قتله؟”

لقد أصبح مجلس الشيوخ المجري فاسدًا للغاية لدرجة أن المواطنين في العديد من العوالم كانوا يهددون بإنهاء ولائهم للجمهورية وإنشاء حكومتهم الخاصة. بدأ الجيداي السابق، الكونت دوكو ذو الشخصية الجذابة، في تنظيم هذه الحركة الانفصالية، واعتقد الكثيرون أن الوضع سوف يندلع إلى حرب أهلية شاملة. نظرًا لأن نظام الجيداي لم يكن مستعدًا لمثل هذا الصراع الهائل، أراد العديد من أعضاء مجلس الشيوخ إنشاء جيش للدفاع عن الجمهورية والحفاظ عليها.

 

على أمل إيجاد حل سلمي، سافرت السيناتور أميدالا إلى كوروسكانت للإدلاء بصوتها ضد قانون الخلق العسكري، لكنها كادت أن تُغتال عند وصولها. في كمين مرعب، تم تدمير مركبتها الفضائية وقتل ستة أشخاص، من بينهم أحد حراسها الشخصيين. بناءً على طلب المستشار الأعلى بالباتين، تم تعيين أوبي وان وأناكين لحماية بادمي.

 

ومما زاد الطين بلة، في الأسابيع الأخيرة، أنزعج أناكين من سلسلة من الأحلام بأن والدته كانت في خطر. لقد فكر فيما إذا كانت الأحلام كانت نوعًا ما من هاجس الهجوم على بادمي، لكنه شعر أن الرؤى ليست ذات صلة. وفي الكابوس الأكثر رعبا، تحولت والدته إلى تمثال زجاجي وتحطمت أمام عينيه. لقد كان مجرد حلم سيئ، حاول أناكين إقناع نفسه كما هو

نظر الجيداي إلى كلوديت، التي تحول لحمها إلى اللون الأخضر الداكن مع عودة ملامحها إلى شكلها الطبيعي. “وي شانيت… سليمو،” شهقت قبل أن يميل رأسها إلى الخلف.

 

على الرغم من أن الأصدقاء القدامى كانوا سعداء برؤية بعضهم البعض مرة أخرى، إلا أن ظروف لم شملهم كانت خطيرة.

ركز على مهمته.

قال بادمي: “هذا احتمال”. “لكن إذا استعدنا لهجوم هنا في هذا الجناح، وقمنا بتغطية كل زاوية حقًا، فعندئذ ستكون لدينا ميزة على القاتل، أليس كذلك؟ ويمكن لـ r2 المساعدة…”

كانت فكرة بادمي أن تستخدم نفسها كطعم لجذب القاتل الغامض إلى أيدي الجيداي.

 

عند سماع خطتها، قال أناكين : “إنها سيئة… أعني أنها ليست فكرة جيدة، أيها السيناتور”. وبجانبه، أطلق R2-D2 صفارة تشير إلى ما قد يكون اتفاقًا. على الرغم من أن أناكين كان سعيدًا سرًا بقضاء هذه اللحظة بمفرده مع بادمي في شقتها، إلا أنه كان يتمنى تقريبًا أن يكون اوبي وان معهم الآن، بدلاً من الاجتماع مع مجلس جيداي، حتى يتمكن من تثبيط بادمي أيضًا.

لكن أناكين كان يشعر بالمرارة أيضًا لأنه لم يتم اختياره من قبل أوبي وان، الذي قبله فقط كمتدرب من منطلق التزامه تجاه كوي غون .

قال بادمي: “نقلي إلى جناح مختلف لن يؤدي إلا إلى تأخير هجوم آخر.”

 

“لكن ما تقترحه خطير للغاية. قد تتأذى.”

لقد تعرف على طبيعة الفورس، مجال الطاقة الذي تم إنشاؤه بواسطة جميع الكائنات الحية، والذي غمر المجرة بأكملها وربطها ببعضها البعض. لقد تعلم الجيداي القدماء كيفية التلاعب بالقوة واختارو استخدامها بنكران الذات لمساعدة الآخرين.

قال بادمي: “هذا احتمال”. “لكن إذا استعدنا لهجوم هنا في هذا الجناح، وقمنا بتغطية كل زاوية حقًا، فعندئذ ستكون لدينا ميزة على القاتل، أليس كذلك؟ ويمكن لـ r2 المساعدة…”

مقلعهم لأكثر من 100 كيلومتر عبر سماء وشوارع المدينة المجرية  قبل أن تنتهي مطاردتهم في ملهى ليلي مزدحم. على الرغم من أن القاتلة بدت وكأنها إنسانة ذات بشرة فاتحة، إلا أنها كانت في الواقع من نوع كلوديت المتحولة التي كانت ترتدي بدلة مرنة داكنة ظلت مشدودة عندما غيرت شكلها. داخل الملهى الليلي، أدت محاولتها إطلاق النار على أوبي وان في ظهرها إلى استخدام الجيداي لسيفه الضوئي لنزع سلاحها حرفيًا. كانت كلوديت لا تزال في حالة صدمة عندما حملها اوبي وان عبر مخرج أدى إلى زقاق خارج النادي. سار أناكين بجانبهم، وكانت نظرة الغضب المتصاعد في عينيه هي كل القوة التي يحتاجها لتشجيع السكان المحليين على إخلاء الزقاق.

نظر أنكين بعيدًا عن بادمي، وهز رأسه وقال: “سيظل الأمر محفوفًا بالمخاطر للغاية. على حد علمنا، قد يكون هناك جيش كامل من القتلة”.

 

اقترب بادمي من أناكين وأجبره على الاستدارة

الجميع في هذه الغرفة يجب أن يعتقدوا أنني أحمق!

 

على مر السنين، غالبًا ما اختبرت تصرفات أناكين صبر سيده. في سن الثانية عشرة، طار في سباقات حفرة القمامة غير القانونية في أحشاء مدينة المجرة على كوراسنت.

و العودة إليها وتلبية نظراتها.

 

 

تمتمت قائلة: “لقد كانت مجرد وظيفة”.

قالت: “ليس لدي مصلحة في الموت يا أناكين، لكنني لا أريد أن يفقد المزيد من الأبرياء حياتهم لأن هناك من يريد موتي. إذا كنت تستطيع فهم ذلك، فسوف تساعدني في القيام بذلك.”

كانت أرشيفات الجيداي مليئة بالعديد من هولوكرون الجيداي، وهي أجهزة قديمة تعرض صورًا ثلاثية الأبعاد وكانت بمثابة أدوات تعليمية تفاعلية، ومن خلال الهلوكرونات تعلم أناكين المزيد عن نبوءة الشخص المختار، جيداي الذي سيدمر السيث ويحقق التوازن في الفورس . لم يكن بإمكانه إلا أن يتخيل تداعيات النبوءة، لكنه شعر بالفخر الشديد عندما يتذكر كيف أخبر كوي غون جين مجلس الجيداي أنه يعتقد أن أناكين هو الشخص المختار.

بقدر ما أراد أناكين القبض على الأشخاص الذين حاولوا قتل بادمي، كان يعلم أن أوبي وان لن يوافق بسهولة على فكرة استخدام بادمي كطعم. على الرغم من حكمه الأفضل، قال أناكين : حسنًا، أيها السيناتور. سوف

 

اساعدك.”

نظر أنكين بعيدًا عن بادمي، وهز رأسه وقال: “سيظل الأمر محفوفًا بالمخاطر للغاية. على حد علمنا، قد يكون هناك جيش كامل من القتلة”.

لم يعلم أوبي وان بالخطة إلا في وقت لاحق من ذلك المساء، عندما كانت بادمي نائمًة بالفعل. على الرغم من استعداداتهم والحضور اليقظ لـ R2-D2، كان على أوبي وان وأناكين التحرك بسرعة لاعتراض زوج الكوهون – وهي مفصليات صغيرة وقاتلة.

 

– التي غزت شقة السيناتور النائمة وتسللت خلسة إلى سريرها. كان على الجيداي أن يتحرك بشكل أسرع للحاق بالقاتل الذي أطلق العنان للكوهون.

على الرغم من رغبة أناكين في إبعاد نفسه عن العبد الذي كان عليه من قبل، إلا أنه لم يكن قادرًا أو غير راغب في التخلص من الجوانب الأخرى التي ميزته في تاتوين. كان لا يزال يحلم بالمجد، ولا يزال يتوق إلى المغامرة، ولم يفقد أبدًا شهيته للإثارة عالية السرعة والرغبة في إثبات نفسه في المنافسة.

يسافر الجيداي عن طريق السرعة الجوية والغريزة

وصل أوبي وان إلى عنق كلوديت الميت وأزال المقذوف، وهو جسم صغير سيئ به زعانف تثبيت لإطلاق النار بعيد المدى ورأس إبرة حاقن. “السهام السامة”، لاحظ أوبي وان.

 

لكنهم كانوا أقل قبولًا لسلوكه المتغطرس عندما أظهر قدراته.

مقلعهم لأكثر من 100 كيلومتر عبر سماء وشوارع المدينة المجرية  قبل أن تنتهي مطاردتهم في ملهى ليلي مزدحم. على الرغم من أن القاتلة بدت وكأنها إنسانة ذات بشرة فاتحة، إلا أنها كانت في الواقع من نوع كلوديت المتحولة التي كانت ترتدي بدلة مرنة داكنة ظلت مشدودة عندما غيرت شكلها. داخل الملهى الليلي، أدت محاولتها إطلاق النار على أوبي وان في ظهرها إلى استخدام الجيداي لسيفه الضوئي لنزع سلاحها حرفيًا. كانت كلوديت لا تزال في حالة صدمة عندما حملها اوبي وان عبر مخرج أدى إلى زقاق خارج النادي. سار أناكين بجانبهم، وكانت نظرة الغضب المتصاعد في عينيه هي كل القوة التي يحتاجها لتشجيع السكان المحليين على إخلاء الزقاق.

إنهم يشعرون بالغيرة فقط.

تأوهت كلوديت بينما خففت أوبي وان جسدها المرتعش على أرضية الزقاق. وأعرب أناكين عن أمله في أن تظل واعية لفترة كافية لتقديم بعض الإجابات. نظر أوبي وان في عيون الكلوديت وقال: “هل تعرف من كنت تحاول قتله؟”

كانت فكرة بادمي أن تستخدم نفسها كطعم لجذب القاتل الغامض إلى أيدي الجيداي.

“لقد كان عضوًا في مجلس الشيوخ من نابو،” تمتمت الكلوديت. “ومن استأجرك؟”

الجميع في هذه الغرفة يجب أن يعتقدوا أنني أحمق!

تشنجت عضلات وجهها وهي تحاول الحفاظ على مظهر إنساني.

شعر أناكين ببعض الارتياح لأن قاتلًا واحدًا على الأقل لم يعد قادرًا على إيذاء بادمي.

تمتمت قائلة: “لقد كانت مجرد وظيفة”.

لقد أصبح مجلس الشيوخ المجري فاسدًا للغاية لدرجة أن المواطنين في العديد من العوالم كانوا يهددون بإنهاء ولائهم للجمهورية وإنشاء حكومتهم الخاصة. بدأ الجيداي السابق، الكونت دوكو ذو الشخصية الجذابة، في تنظيم هذه الحركة الانفصالية، واعتقد الكثيرون أن الوضع سوف يندلع إلى حرب أهلية شاملة. نظرًا لأن نظام الجيداي لم يكن مستعدًا لمثل هذا الصراع الهائل، أراد العديد من أعضاء مجلس الشيوخ إنشاء جيش للدفاع عن الجمهورية والحفاظ عليها.

 

بصفته متدرب بادوان (پادوان) لدى اوبي وان كينوبي، كان أناكين سكايوكر حريصًا على أن يصبح فارس جيداي . ومع ذلك، فإن القاعات المقدسة في معبد الجيداي لم تشجع الحماس، وأصر أساتذة الجيداي على أن يكرس أناكين نفسه لدراسة جادة للفورس وتاريخ الجيداي.

راكعًا بجانب كلوديت، شعر أناكين بتزايد غضبه على هذا المخلوق الذي اعتبر قتل بادمي “مجرد وظيفة”. لقد تطلب الأمر كل ما لديه من ضبط النفس للحفاظ على نبرة هادئة ولطيفة عندما انحنى إلى الأمام وسأل: “من قام بتعيينك؟ أخبرينا”.

كما أنه واجه صعوبة في التكيف مع البيئة التي لا تشجع الغضب وكذلك الحب، لأن مثل هذه المشاعر يمكن أن تحجب حكم الجيداي وتؤدي إلى أفكار وأفعال سلبية. لم يستطع الصبي أن ينسى والدته حتى توقف عن حبها. ولم يستطع التوقف عن افتقادها، أو الاستياء من حقيقة أن أمر الجيداي لا يشجع على الاتصال بأقاربه.

تدحرجت عيون كلوديت نحو أناكين . عندما لم تجب على الفور، صاح أناكين ، “أخبرينا الآن!”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

ابتلع الكلوديت، ثم قال: “لقد كان صائد جوائز يُدعى…”

عند سماع خطتها، قال أناكين : “إنها سيئة… أعني أنها ليست فكرة جيدة، أيها السيناتور”. وبجانبه، أطلق R2-D2 صفارة تشير إلى ما قد يكون اتفاقًا. على الرغم من أن أناكين كان سعيدًا سرًا بقضاء هذه اللحظة بمفرده مع بادمي في شقتها، إلا أنه كان يتمنى تقريبًا أن يكون اوبي وان معهم الآن، بدلاً من الاجتماع مع مجلس جيداي، حتى يتمكن من تثبيط بادمي أيضًا.

تمت مقاطعة بيانها بقذيفة صغيرة أحدثت صوتًا رائعًا عندما سقطت على رقبتها وغرستها في رقبتها. أدار أناكين وأوبي وان رؤوسهما بسرعة وتتبعا مسار المقذوف إلى سطح علوي مرتفع، حيث انطلق فجأة رجل مدرع يرتدي حقيبة نفاثة إلى السماء واختفى.

أنا أقوى مع الفورس من بعض أساتذتي، اعتقد أناكين ، وهم يعرفون ذلك!

نظر الجيداي إلى كلوديت، التي تحول لحمها إلى اللون الأخضر الداكن مع عودة ملامحها إلى شكلها الطبيعي. “وي شانيت… سليمو،” شهقت قبل أن يميل رأسها إلى الخلف.

ركز على مهمته.

كونه يجيد لغة الهوتس ، فهم أناكين الكلمات الأخيرة للقاتل: صائد الجوائز سلايم بول (كرة الوحل) . وبمرارة شديدة، تمنى لو أنها أعطته الاسم بدلاً من ذلك.

وأضاف على أمل أن يتعافى من إحراجه: “أعني أصبحت أكثر جمالا”. هل قلت ذلك للتو؟ “حسنًا، أعني عضوًا في مجلس الشيوخ.”

 

كانت أرشيفات الجيداي مليئة بالعديد من هولوكرون الجيداي، وهي أجهزة قديمة تعرض صورًا ثلاثية الأبعاد وكانت بمثابة أدوات تعليمية تفاعلية، ومن خلال الهلوكرونات تعلم أناكين المزيد عن نبوءة الشخص المختار، جيداي الذي سيدمر السيث ويحقق التوازن في الفورس . لم يكن بإمكانه إلا أن يتخيل تداعيات النبوءة، لكنه شعر بالفخر الشديد عندما يتذكر كيف أخبر كوي غون جين مجلس الجيداي أنه يعتقد أن أناكين هو الشخص المختار.

وصل أوبي وان إلى عنق كلوديت الميت وأزال المقذوف، وهو جسم صغير سيئ به زعانف تثبيت لإطلاق النار بعيد المدى ورأس إبرة حاقن. “السهام السامة”، لاحظ أوبي وان.

لقد تعرف على طبيعة الفورس، مجال الطاقة الذي تم إنشاؤه بواسطة جميع الكائنات الحية، والذي غمر المجرة بأكملها وربطها ببعضها البعض. لقد تعلم الجيداي القدماء كيفية التلاعب بالقوة واختارو استخدامها بنكران الذات لمساعدة الآخرين.

شعر أناكين ببعض الارتياح لأن قاتلًا واحدًا على الأقل لم يعد قادرًا على إيذاء بادمي.

 

نظر إلى جثة كلوديت، وفكر، لقد حصلت على ما تستحقه.

“لقد كان عضوًا في مجلس الشيوخ من نابو،” تمتمت الكلوديت. “ومن استأجرك؟”

وبعد ذلك ارتعد. كان يعلم أنها ليست طريقة الجيداي للاعتقاد بأن أي شخص يستحق الموت.

شعر أناكين ببعض الارتياح لأن قاتلًا واحدًا على الأقل لم يعد قادرًا على إيذاء بادمي.

لكنه كان يعتقد أنه نفس الشيء.

* * *

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

تشنجت عضلات وجهها وهي تحاول الحفاظ على مظهر إنساني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط