بيندان
بدأ يوكي في رسم “فيري تيل” لأن مهارته في المانجا رفعت بالفعل إلى 100 نقطة. لم يكن يريد أن يأخذ الأمر بسهولة لأن أخيه الصغير كان لا يزال في خطر.
“قلادة؟” يوكي.
قام يوكي بإصلاح علاقته بأياكو. لقد شعرت بالحرج الشديد من مواجهته بعد تلك الحوادث ، لكن كلاهما تحدثا وعوضا بعضهما البعض. على الرغم من أنها كانت أكبر منه (في هذا العالم) ، لكنها شعرت أن يوكي كان أكبر منها. كانت غاضبة للغاية منه لكنها لم تستطع فعل أي شيء.
راكو الذي سمع اسم أونوديرا كان يخجل بشدة ، لم يكن يتوقع أن شقيقه كان حادًا جدًا.
“حسنًا ، لست بحاجة إلى التفكير كثيرًا. من الأفضل إكمال هذه المهمة أولاً قبل التفكير في هذه المسألة.”
“التبارز؟” نظر يوكي نحو أياكو.
بدأ يوكي في رسم “فيري تيل” لأن مهارته في المانجا رفعت بالفعل إلى 100 نقطة. لم يكن يريد أن يأخذ الأمر بسهولة لأن أخيه الصغير كان لا يزال في خطر.
“نعم ، عندما يتم تسريحك من المستشفى ، ماذا عنك لمشاهدة مباراة خاطفة؟” نظر إليها يوكي لفترة طويلة. كان يعرف أن أياكو كان من أنيمي ‘Walkure Romanze’ لكنه لم يكن يعرف الكثير عنها ولم يكن يعرف سوى عن التبارز شائعًا جدًا في ذلك الأنمي. لم يكن يتوقع وجود صراع هنا.
“هاي؟ لماذا لا تتحدث؟” كانت أياكو متوترة للغاية لأن يوكي سيرفضها. كانت هذه هي المرة الأولى التي تسأل فيها شخصًا ما ، لم تتوقع أن يرفضها يوكي.
“آسف ، أنا أفكر في شيء ما.” بدا يوكي آسفًا للغاية وتنهد أياكو.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“ثم كيف ؟” سأل أياكو مرة أخرى.
“بالمناسبة ، أحمل لك قلادة انيكي.” أحضر راكو قلادة له.
قال يوكي ، “بالتأكيد ، سأذهب معك” ، كان متأكدًا من أنه سيكون قادرًا على إنهاء مهمته في غضون يومين.
أراد يوكي مواصلة الرسم لكنه توقف عندما رأى تعبير راكو.
“يمكنك أن تأخذها إلى مكان هادئ ، وتعانقها ، وتخبرها بهدوء” أحبك وأريدك ان تكوني ملكي! “، وبعد ذلك كلاهما يقبلان بعضهما البعض ويستمتعان برغبتكم الجسدية.” راكو كان يحمر خجلاً بشدة ولم يعد بإمكانه احتوائه. كان الانيكي الخاص به أكثر من اللازم.
“جيد ، سنذهب في الأسبوعين المقبلين.” أومأ يوكي برأسه وبدأ أياكو في الحديث عن الاصطدام معه.
استمعت يوكي لها بهدوء أثناء رسم المانجا حتى طرق شخص غرفته.
“انيكي ، أحمل معي ملابسك.” سمع يوكي صوت راكو.
بدأ يوكي في رسم “فيري تيل” لأن مهارته في المانجا رفعت بالفعل إلى 100 نقطة. لم يكن يريد أن يأخذ الأمر بسهولة لأن أخيه الصغير كان لا يزال في خطر.
“بالتأكيد ، أدخل”. ثم دخل راكو غرفته بينما أحضر الكثير من الأشياء.
أخذ يوكي قلادته ولاحظها قليلاً.
“لا تخبرني ، نظيت قلادتك؟” بدا راكو خطير للغاية.
قالت أياكو لهم: “سأخرج أولاً”.
لم يمانع يوكي ونظر نحو راكو.
قال راكو: “تعلم ، يجب أن تكون قادرًا على الخروج غدًا”.
تجاهله يوكي واستمر في الرسم. إنه رأيه ، سيكون من الأفضل إذا كان بإمكانه تدخين سيجارة. كان من المؤسف أنه كان في المستشفى.
“حسنًا ، أحتاج إلى الرسم في بيئة هادئة” ، إذا كان لدى يوكي الوقت الكافي ، فمن الأفضل رسم شيء ما. كان شقيقه الصغير في خطر ، ولم يستطع أن يضيع وقته.استمر في رسم مانغا وتركه ليقوم بفرز ملابسه.
“أههههههههه !!!” ذهل يوكي عندما سمع أن راكو كان يصرخ.
استمعت يوكي لها بهدوء أثناء رسم المانجا حتى طرق شخص غرفته.
كان راكو بارعًا جدًا في التدبير المنزلي ، ولن يفاجأ يوكي إذا كان بارعًا في التدبير المنزلي 100 نقطة.
“اللعنة !! لا تزعجني” عبث يوكي بالكاد في المانغا. نظر إلى راكو بتعبير منزعج للغاية.
كان هناك 74 صفحة في الفصل الأول من “فيري تيل”. رسم يوكي نصف القصة. كان يحتاج بضع ساعات لإنهاء مانغا.
راكو الذي انتهى من ترتيب ملابسه نظر إلى يوكي بفضول. رأى رسم يوكي مع تعبير جاد ونظر إلى المانجا. أخذ القليل من الأوراق وبدأ بقراءتها.
أومأ راكو وأراد أن يقرأ مانغا أيضا. كانت المرة الأولى لقراءته ، كان يعرف أن شقيقه كان يمارس خلال الأسبوع بأكمله لتحسين مهارته. لم يخطر بباله قط أن يوكي سيكون قادرة على إنتاج مانغا قريبًا.
“قصة خيالية؟” قرأ راكو العنوان.
قالت أياكو لهم: “سأخرج أولاً”.
“يجب عليك قراءتها ، قل لي رأيك”. ذهل راكو ونظر إلى يوكي الذي كان يبتسم.
أومأ راكو وأراد أن يقرأ مانغا أيضا. كانت المرة الأولى لقراءته ، كان يعرف أن شقيقه كان يمارس خلال الأسبوع بأكمله لتحسين مهارته. لم يخطر بباله قط أن يوكي سيكون قادرة على إنتاج مانغا قريبًا.
بدا راكو آسفًا عليه لكنه لم يخف حماسه.
أخذ راكو أوراقه وبدأ في قراءتها.
“انيكي !!” هز راكو كتفيه.
“ماذا دهاك؟” سأل يوكي “هل تريد شيئًا مرة أخرى؟ هل تريد مني أن أساعدك في الحصول على أونوديرا؟”
لم يفكر فيه يوكي كثيرًا واستمر في الرسم. كان يرسم لبضع دقائق حتى يعرقله أحد.
كان هناك 74 صفحة في الفصل الأول من “فيري تيل”. رسم يوكي نصف القصة. كان يحتاج بضع ساعات لإنهاء مانغا.
“انيكي !!” هز راكو كتفيه.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“اللعنة !! لا تزعجني” عبث يوكي بالكاد في المانغا. نظر إلى راكو بتعبير منزعج للغاية.
“هاي؟ لماذا لا تتحدث؟” كانت أياكو متوترة للغاية لأن يوكي سيرفضها. كانت هذه هي المرة الأولى التي تسأل فيها شخصًا ما ، لم تتوقع أن يرفضها يوكي.
بدا راكو آسفًا عليه لكنه لم يخف حماسه.
“انيكي ، أحمل معي ملابسك.” سمع يوكي صوت راكو.
“انيكي ، هذا رائع!” قال راكو “يجب أن تنهيه في أقرب وقت ممكن.”
“ماذا؟ لا ، لست بحاجة لذلك !!” كان راكو محرجًا ، لكنه كان نوعًا من الأسف لعدم قول الحقيقة إلى يوكي.
“تنهد ، أعرف أنك سعيد ولكن لا تفعل ذلك مرة أخرى هل فهمت؟” أومأ راكو برأسه.
(بالنسبة للذين لم يشاهدوا هذا الانمي فالقلادة كانت مهمة جدا لمعرفة من يحب من. لن استطيع الشرح لانكم لم تشاهدوا الانمي. لكن لا تحتاجون ال ىمشاهدة الانمي لكي تكملوا الرواية لانه سيتم شرح كل شيئ في وقته لان الرواية سيختلط مع انميات انا لم اشاهدها اصلا لكنني فهمت كل شيئ)
“ل-لا! أنا آسف ، أنا أفكر بجد.” جعد يوكي حاجبه وهز رأسه.
أراد يوكي مواصلة الرسم لكنه توقف عندما رأى تعبير راكو.
كان هناك 74 صفحة في الفصل الأول من “فيري تيل”. رسم يوكي نصف القصة. كان يحتاج بضع ساعات لإنهاء مانغا.
“ماذا دهاك؟” سأل يوكي “هل تريد شيئًا مرة أخرى؟ هل تريد مني أن أساعدك في الحصول على أونوديرا؟”
“جيد ، سنذهب في الأسبوعين المقبلين.” أومأ يوكي برأسه وبدأ أياكو في الحديث عن الاصطدام معه.
راكو الذي سمع اسم أونوديرا كان يخجل بشدة ، لم يكن يتوقع أن شقيقه كان حادًا جدًا.
“لا تخبرني ، نظيت قلادتك؟” بدا راكو خطير للغاية.
“ماذا؟ لا ، لست بحاجة لذلك !!” كان راكو محرجًا ، لكنه كان نوعًا من الأسف لعدم قول الحقيقة إلى يوكي.
“آه ، ماذا لو تم رفضي!” يعتقد راكو. “ماذا لو أصبحت علاقتنا فوضى بعد أن اعترف لها.” كان راكو يفكر بعمق وعقد رأسه بكلتا يديه.
“هاي؟ لماذا لا تتحدث؟” كانت أياكو متوترة للغاية لأن يوكي سيرفضها. كانت هذه هي المرة الأولى التي تسأل فيها شخصًا ما ، لم تتوقع أن يرفضها يوكي.
“لا تكذب علي ، أنا أعلم أنك تحبها حقًا.” كان يوكي يضايقه ، لكن راكو تجاهله
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
“حسنًا ، هذه طريقة رائعة للحصول عليها.” لم يقل راكو أي شيء ، لكن يوكي استطاع أن يرى أنه كان يستمع.
استمعت يوكي لها بهدوء أثناء رسم المانجا حتى طرق شخص غرفته.
“يمكنك أن تأخذها إلى مكان هادئ ، وتعانقها ، وتخبرها بهدوء” أحبك وأريدك ان تكوني ملكي! “، وبعد ذلك كلاهما يقبلان بعضهما البعض ويستمتعان برغبتكم الجسدية.” راكو كان يحمر خجلاً بشدة ولم يعد بإمكانه احتوائه. كان الانيكي الخاص به أكثر من اللازم.
“بالتأكيد ، أدخل”. ثم دخل راكو غرفته بينما أحضر الكثير من الأشياء.
“انيكي !!” هز راكو كتفيه.
“انت تبالغ !!” قال راكو. “أحتاج إلى حب أفلاطوني ورومانسي !! القبلة والجنس مبكر جدا !! “.
راكو الذي استمع إلى كلمة أنيكي كان في صمت واستمر في التفكير في إمكانية نجاحه في اعترافه.
“حسنا ، افعل ما تريد”. قال يوكي ، “لكنني أعتقد أنه إذا اعترفت بمشاعرك لها ، فأنا متأكد من أنها ستقبل مشاعرك بكل سرور.” أخذ يوكي قلمه واستمر في الرسم.
“أههههههههه !!!” ذهل يوكي عندما سمع أن راكو كان يصرخ.
قام يوكي بإصلاح علاقته بأياكو. لقد شعرت بالحرج الشديد من مواجهته بعد تلك الحوادث ، لكن كلاهما تحدثا وعوضا بعضهما البعض. على الرغم من أنها كانت أكبر منه (في هذا العالم) ، لكنها شعرت أن يوكي كان أكبر منها. كانت غاضبة للغاية منه لكنها لم تستطع فعل أي شيء.
راكو الذي استمع إلى كلمة أنيكي كان في صمت واستمر في التفكير في إمكانية نجاحه في اعترافه.
“آسف ، أنا أفكر في شيء ما.” بدا يوكي آسفًا للغاية وتنهد أياكو.
“أههههههههه !!!” ذهل يوكي عندما سمع أن راكو كان يصرخ.
“آه ، ماذا لو تم رفضي!” يعتقد راكو. “ماذا لو أصبحت علاقتنا فوضى بعد أن اعترف لها.” كان راكو يفكر بعمق وعقد رأسه بكلتا يديه.
“أههههههههه !!!” ذهل يوكي عندما سمع أن راكو كان يصرخ.
تجاهله يوكي واستمر في الرسم. إنه رأيه ، سيكون من الأفضل إذا كان بإمكانه تدخين سيجارة. كان من المؤسف أنه كان في المستشفى.
“ماذا؟ لا ، لست بحاجة لذلك !!” كان راكو محرجًا ، لكنه كان نوعًا من الأسف لعدم قول الحقيقة إلى يوكي.
“أههههههههه !!!” ذهل يوكي عندما سمع أن راكو كان يصرخ.
“تنهد ، أعرف أنك سعيد ولكن لا تفعل ذلك مرة أخرى هل فهمت؟” أومأ راكو برأسه.
“انيكي ، هذا رائع!” قال راكو “يجب أن تنهيه في أقرب وقت ممكن.”
“ماذا”سأل يوكي.
“ماذا؟ لا ، لست بحاجة لذلك !!” كان راكو محرجًا ، لكنه كان نوعًا من الأسف لعدم قول الحقيقة إلى يوكي.
“لا ، لقد حصلت أيضًا على قلادتي ولكن هذه قلادتك ، على أي حال سأتركها هنا.” مشى راكو نحو الباب. “استعد للغد!” ثم ترك يوكي خلفه.
“ل-لا! أنا آسف ، أنا أفكر بجد.” جعد يوكي حاجبه وهز رأسه.
أومأ راكو وأراد أن يقرأ مانغا أيضا. كانت المرة الأولى لقراءته ، كان يعرف أن شقيقه كان يمارس خلال الأسبوع بأكمله لتحسين مهارته. لم يخطر بباله قط أن يوكي سيكون قادرة على إنتاج مانغا قريبًا.
“بالمناسبة ، أحمل لك قلادة انيكي.” أحضر راكو قلادة له.
“أههههههههه !!!” ذهل يوكي عندما سمع أن راكو كان يصرخ.
“قلادة؟” يوكي.
“لا تخبرني ، نظيت قلادتك؟” بدا راكو خطير للغاية.
(بالنسبة للذين لم يشاهدوا هذا الانمي فالقلادة كانت مهمة جدا لمعرفة من يحب من. لن استطيع الشرح لانكم لم تشاهدوا الانمي. لكن لا تحتاجون ال ىمشاهدة الانمي لكي تكملوا الرواية لانه سيتم شرح كل شيئ في وقته لان الرواية سيختلط مع انميات انا لم اشاهدها اصلا لكنني فهمت كل شيئ)
“ل-لا! أنا آسف ، أنا أفكر بجد.” جعد يوكي حاجبه وهز رأسه.
“انت تبالغ !!” قال راكو. “أحتاج إلى حب أفلاطوني ورومانسي !! القبلة والجنس مبكر جدا !! “.
“حسنا ، أنا أعلم أن هناك قلادة ولكن أليس هذا لك؟” عرف يوكي أن قصة Nisekoi كانت قصة حب حيث كانت الشخصية الرئيسية بحاجة إلى العثور على “المفتاح” من أربع فتيات ، لكنه لم يكن يتوقع أن يكون هو صاحب القلادة.
“بالمناسبة ، أحمل لك قلادة انيكي.” أحضر راكو قلادة له.
“لا ، لقد حصلت أيضًا على قلادتي ولكن هذه قلادتك ، على أي حال سأتركها هنا.” مشى راكو نحو الباب. “استعد للغد!” ثم ترك يوكي خلفه.
قام يوكي بإصلاح علاقته بأياكو. لقد شعرت بالحرج الشديد من مواجهته بعد تلك الحوادث ، لكن كلاهما تحدثا وعوضا بعضهما البعض. على الرغم من أنها كانت أكبر منه (في هذا العالم) ، لكنها شعرت أن يوكي كان أكبر منها. كانت غاضبة للغاية منه لكنها لم تستطع فعل أي شيء.
أخذ يوكي قلادته ولاحظها قليلاً.
قال راكو: “تعلم ، يجب أن تكون قادرًا على الخروج غدًا”.
راكو الذي سمع اسم أونوديرا كان يخجل بشدة ، لم يكن يتوقع أن شقيقه كان حادًا جدًا.
“حسنًا ، لست بحاجة إلى التفكير كثيرًا. من الأفضل إكمال هذه المهمة أولاً قبل التفكير في هذه المسألة.”
“يمكنك أن تأخذها إلى مكان هادئ ، وتعانقها ، وتخبرها بهدوء” أحبك وأريدك ان تكوني ملكي! “، وبعد ذلك كلاهما يقبلان بعضهما البعض ويستمتعان برغبتكم الجسدية.” راكو كان يحمر خجلاً بشدة ولم يعد بإمكانه احتوائه. كان الانيكي الخاص به أكثر من اللازم.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
تجاهله يوكي واستمر في الرسم. إنه رأيه ، سيكون من الأفضل إذا كان بإمكانه تدخين سيجارة. كان من المؤسف أنه كان في المستشفى.
الفصل الرابع
“تنهد ، أعرف أنك سعيد ولكن لا تفعل ذلك مرة أخرى هل فهمت؟” أومأ راكو برأسه.
imo zido
