جونجون الاسبوعي
استيقظ يوكي في الصباح لأنه كان هناك إشعار بالسعي داخل رأسه.
“اللعنة ، طعامه رائع!” أكل يوكي.
عندما سمعوا أن يوكي سيذهب بعيدًا ، كانوا مثل الجرو الذي فقد سيده. حاولوا منعه من الابتعاد عن المنزل. طغت يوكي عليهم تمامًا حتى تحدث أحد الأعضاء الجدد المسمى نييتا يوشيفمي.
[مهمة : انقاذ شونين جونجون الاسبوعي.]
“نعم ، سأساعدك على الفور !!” اتصل موظف الاستقبال على الفور بأحد المحررين الذين كانوا لا يزالون في المكتب. كانت عطلة ولم يكن الكثير من الناس يأتون إلى المكتب.
[المكافأة: إتقان البرمجة 100 نقطة.]
[نصائح النظام – شونين جونجون الاسبوعي في حالة رهيبة لأن العديد من الوافدين الجدد يقدمون عملهم إلى شونين جامب الاسبوعي. تحتاج إلى إرسال “فيري تيل” إلى شونين جونجون.]
“هل أنت من سيقدم المانغا الخاص بك؟” سألت بنفسها غير المنتظم لأنها كانت تجري للحضور إلى هنا.
لم يفكر يوكي كثيرًا في هذا المسعى. كان قد فكر بالفعل في تقديم مانغا له على جونجون أو جامب ، ولكن مع هذا الإشعار ، سيختار جونجون لنشر عمله.
عندما سمعه والده ، أومأ إليه. لم يكن لديه الكثير إذا أراد يوكي نشر مانغا.
استيقظ يوكي في وقت متأخر جدا وذهب بسرعة إلى الحمام للاستحمام. أراد الذهاب إلى جونجون في أقرب وقت ممكن وإنقاذ أخيه الصغير.
بعد أن قام بترتيب نفسه ، ذهب يوكي إلى غرفة المعيشة حيث كان والده و راكو يتناولان وجبة الإفطار. كلاهما نظر إليه بفضول. بعد كل شيء ، كان يوكي يرتدي ملابس أنيقة للغاية. ظنوا أنه سيذهب إلى مكان ما.
—
[مهمة : انقاذ شونين جونجون الاسبوعي.]
“أنيكي ، إلى أين أنت ذاهب؟” سأل راكو.
راكو الذي سمعه لم يكن لديه أي تعبير غريب ، بعد كل شيء ، كان يعرف أن أنيكي الخاص به كان رائعًا ، لكن والده كان مختلفًا ، لم يكن يعرف لماذا يذهب إلى دار نشر.
قال يوكي أثناء تناول وجبة الإفطار: “سأذهب إلى شركة النشر اليوم”. كان يعرف من الأنيمي أن راكو كان جيدًا جدًا في الطهي ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن طبخه كان رائعًا.
بعد أن قام بترتيب نفسه ، ذهب يوكي إلى غرفة المعيشة حيث كان والده و راكو يتناولان وجبة الإفطار. كلاهما نظر إليه بفضول. بعد كل شيء ، كان يوكي يرتدي ملابس أنيقة للغاية. ظنوا أنه سيذهب إلى مكان ما.
“اللعنة ، طعامه رائع!” أكل يوكي.
—
كان على يوكي الانتظار لفترة حتى رأى امرأة شابة في أوائل العشرينات من عمرها وبدت صغيرة للغاية. كان لديها شعر أشقر طويل مع ذيل مزدوج وحلة رمادية وجسم صغير. بدت متعبة للغاية ومتلهفة في الوقت نفسه لمقابلته.
راكو الذي سمعه لم يكن لديه أي تعبير غريب ، بعد كل شيء ، كان يعرف أن أنيكي الخاص به كان رائعًا ، لكن والده كان مختلفًا ، لم يكن يعرف لماذا يذهب إلى دار نشر.
—
“لماذا أنت ذاهب إلى هناك؟” سأل والده.
“نعم ، سأساعدك على الفور !!” اتصل موظف الاستقبال على الفور بأحد المحررين الذين كانوا لا يزالون في المكتب. كانت عطلة ولم يكن الكثير من الناس يأتون إلى المكتب.
“قال يوكي “أريد أن أقدم مانغا”.
“مرحبًا ، أريد إرسال عملي. هل يمكنك مساعدتي؟” كان يوكي يبتسم لها.
“هل تريد نشر المانجا الخاصة بك؟” أذهل والده.
“اللعنة ، طعامه رائع!” أكل يوكي.
[المكافأة: إتقان البرمجة 100 نقطة.]
“نعم ، ألم تتذكر أنني طلبت أدوات رسم مانغا قبل أسبوع؟” أومأ برأسه. “لقد انتهيت من رسم مانغا الخاصة بي ، سأقوم بنشرها في جونجون الاسبوعية.”
عندما سمعه والده ، أومأ إليه. لم يكن لديه الكثير إذا أراد يوكي نشر مانغا.
“أنت؟ أنت ستتحرك؟” صدم راكو ، لم يكن يتوقع أن يوكي أراد فجأة الانتقال من هذا المنزل. نظر إلى والده ودعه يقرر ذلك.
كانوا يأكلون معًا حتى قال لهم يوكي شيئًا.
بعد أن قام بترتيب نفسه ، ذهب يوكي إلى غرفة المعيشة حيث كان والده و راكو يتناولان وجبة الإفطار. كلاهما نظر إليه بفضول. بعد كل شيء ، كان يوكي يرتدي ملابس أنيقة للغاية. ظنوا أنه سيذهب إلى مكان ما.
“يا أبي ، راكو ، ربما إذا نجحت في نشر مانغا الخاصة بي ، سأنتقل إلى شقة” ، قال يوكي. ان لديه نظامًا وستكون هناك مشكلة إذا كانوا يطرحون عليه الكثير من الأسئلة. إلى جانب منزله كان مقر ياكوزا ، سيكون من الصعب على أصدقائه أو عشيقته أو شركائه القدوم إلى هنا. سيكونون خائفين حتى الموت.
استيقظ يوكي في الصباح لأنه كان هناك إشعار بالسعي داخل رأسه.
راكو الذي سمعه لم يكن لديه أي تعبير غريب ، بعد كل شيء ، كان يعرف أن أنيكي الخاص به كان رائعًا ، لكن والده كان مختلفًا ، لم يكن يعرف لماذا يذهب إلى دار نشر.
“أنت؟ أنت ستتحرك؟” صدم راكو ، لم يكن يتوقع أن يوكي أراد فجأة الانتقال من هذا المنزل. نظر إلى والده ودعه يقرر ذلك.
“حسنًا ، يمكنني أن أوافق على ذلك ، لكن عليك أن تدفعه بنفسك”. على الرغم من أن أسرتهم كانت غنية ، لكن والده كان صارمًا بالمال. قيل لهم ألا يبددوا المال ومن الأفضل أن تكسبوا أموالكم الخاصة.
أومأ يوكي أومأ ولم يمانع. كان يعلم أن المانغاكا كانت مهنة مربحة تمامًا وسوف ينشر “فيري تيل”. كانت هذه واحدة من المانجا الشهيرة في عالمه الماضي. لم يكن يمانع أن يدفع شقته بنفسه.
[المكافأة: إتقان البرمجة 100 نقطة.]
ثم أخبره والده باستئجار شقة بالقرب من مدرسته وقبلها يوكي. كان من الأفضل إذا كان موقع شقته بالقرب من مدرسته.
[مهمة : انقاذ شونين جونجون الاسبوعي.]
—
كان يوكي يسير إلى الشركة بوجه متعب. كان متعبًا للتحدث مع أعضاء ياكوزا.
كان على يوكي الانتظار لفترة حتى رأى امرأة شابة في أوائل العشرينات من عمرها وبدت صغيرة للغاية. كان لديها شعر أشقر طويل مع ذيل مزدوج وحلة رمادية وجسم صغير. بدت متعبة للغاية ومتلهفة في الوقت نفسه لمقابلته.
حاولوا دعوته للشرب لكن يوكي رفضهم. أراد نشر مانغا ولم يكن لديه وقت للشرب. كان سيشرب بعد إنقاذ أخيه الصغير.
عندما سمعوا أن يوكي سيذهب بعيدًا ، كانوا مثل الجرو الذي فقد سيده. حاولوا منعه من الابتعاد عن المنزل. طغت يوكي عليهم تمامًا حتى تحدث أحد الأعضاء الجدد المسمى نييتا يوشيفمي.
“الجميع ، السيد الشاب يتحرك لأنه يريد أن يعيش مع صديقته.” عندما سمعوا ، نظروا إلى سيدهم الصغير بدهشة. لم يتوقعوا له أن يريد العيش مع صديقته. تذكروا طبيبة جميلة عندما كانت يوكي في المستشفى ، ظنوا أنها صديقته.
‘حسنا؟ ماذا يحدث؟’ تم الخلط بين يوكي بناء على طلبها.
“حسنا ، إذا كانت صديقة. ثم ، لا يمكن أن يكون مفيدا.” تنهد كل منهم وترك يوكي يبتعد بقلب ثقيل. كانوا حزينين لأن يوكي ابتعد عنهم وما زالوا عازبين.
“يوشاااااا !! دعنا نحتفل بأن سيدنا الشاب أصبح رجلا !!!” قال ريو.
قال يوكي أثناء تناول وجبة الإفطار: “سأذهب إلى شركة النشر اليوم”. كان يعرف من الأنيمي أن راكو كان جيدًا جدًا في الطهي ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن طبخه كان رائعًا.
“بلى!!!” كلهم كانوا نشيطين.
ثم أخبره والده باستئجار شقة بالقرب من مدرسته وقبلها يوكي. كان من الأفضل إذا كان موقع شقته بالقرب من مدرسته.
حاولوا دعوته للشرب لكن يوكي رفضهم. أراد نشر مانغا ولم يكن لديه وقت للشرب. كان سيشرب بعد إنقاذ أخيه الصغير.
[مهمة : انقاذ شونين جونجون الاسبوعي.]
—
قال يوكي ببساطة “نعم”.
بعد فترة ، وصل يوكي إلى الشركة. رأى مبنى كبير جدا أمامهم. كان عليه أن يثني على جونجون ليكون له مبنى كبير جدًا في وسط المدينة. كان يعلم أن سعر الأرض في وسط المدينة ليس رخيصًا.كان عليه أن يمدح هذه الشركة.
دخل يوكي المبنى وسار باتجاه موظف الاستقبال.
“هل أنت من سيقدم المانغا الخاص بك؟” سألت بنفسها غير المنتظم لأنها كانت تجري للحضور إلى هنا.
استيقظ يوكي في الصباح لأنه كان هناك إشعار بالسعي داخل رأسه.
“مرحبًا ، هل هناك شيء يمكنني المساعدة فيه؟” كان موظف الاستقبال حريصًا جدًا على خدمة يوكي. بعد كل شيء ، كان وجهه وسيمًا وكان جسده لائقًا. أرادت أن تعرف هذا الشاب الوسيم.
ثم أخبره والده باستئجار شقة بالقرب من مدرسته وقبلها يوكي. كان من الأفضل إذا كان موقع شقته بالقرب من مدرسته.
“لماذا أنت ذاهب إلى هناك؟” سأل والده.
“مرحبًا ، أريد إرسال عملي. هل يمكنك مساعدتي؟” كان يوكي يبتسم لها.
“نعم ، سأساعدك على الفور !!” اتصل موظف الاستقبال على الفور بأحد المحررين الذين كانوا لا يزالون في المكتب. كانت عطلة ولم يكن الكثير من الناس يأتون إلى المكتب.
بعد أن قام بترتيب نفسه ، ذهب يوكي إلى غرفة المعيشة حيث كان والده و راكو يتناولان وجبة الإفطار. كلاهما نظر إليه بفضول. بعد كل شيء ، كان يوكي يرتدي ملابس أنيقة للغاية. ظنوا أنه سيذهب إلى مكان ما.
“نعم ، سأساعدك على الفور !!” اتصل موظف الاستقبال على الفور بأحد المحررين الذين كانوا لا يزالون في المكتب. كانت عطلة ولم يكن الكثير من الناس يأتون إلى المكتب.
كان على يوكي الانتظار لفترة حتى رأى امرأة شابة في أوائل العشرينات من عمرها وبدت صغيرة للغاية. كان لديها شعر أشقر طويل مع ذيل مزدوج وحلة رمادية وجسم صغير. بدت متعبة للغاية ومتلهفة في الوقت نفسه لمقابلته.
كان يوكي يسير إلى الشركة بوجه متعب. كان متعبًا للتحدث مع أعضاء ياكوزا.
“أنيكي ، إلى أين أنت ذاهب؟” سأل راكو.
“هل أنت من سيقدم المانغا الخاص بك؟” سألت بنفسها غير المنتظم لأنها كانت تجري للحضور إلى هنا.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
قال يوكي ببساطة “نعم”.
“يا أبي ، راكو ، ربما إذا نجحت في نشر مانغا الخاصة بي ، سأنتقل إلى شقة” ، قال يوكي. ان لديه نظامًا وستكون هناك مشكلة إذا كانوا يطرحون عليه الكثير من الأسئلة. إلى جانب منزله كان مقر ياكوزا ، سيكون من الصعب على أصدقائه أو عشيقته أو شركائه القدوم إلى هنا. سيكونون خائفين حتى الموت.
قال يوكي ببساطة “نعم”.
“أرجوك دعني أتحقق منها !!” قالت ميهاري أثناء النظر إليه بعيون الجرو.
‘حسنا؟ ماذا يحدث؟’ تم الخلط بين يوكي بناء على طلبها.
عندما سمعه والده ، أومأ إليه. لم يكن لديه الكثير إذا أراد يوكي نشر مانغا.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل السادس لهذا اليوم ولم ينتهي بعد
imo zido
قال يوكي أثناء تناول وجبة الإفطار: “سأذهب إلى شركة النشر اليوم”. كان يعرف من الأنيمي أن راكو كان جيدًا جدًا في الطهي ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن طبخه كان رائعًا.
“لماذا أنت ذاهب إلى هناك؟” سأل والده.
