عرف يوكي أن هونجو كانت إحدى الشخصيات في أنيمي ‘Hajimete no Gal’. كان اسمها هونجو رانكو ، ولديها شعر أشقر قصير ، وبشرة سمراء ، وعيون أرجوانية فاتحة ، وثديين كبيرين ، وزي موحد. كانت تعريف جال.
كان غال وصفًا للأشخاص الذين اتبعوا العديد من أنواع أزياء الشوارع اليابانية التي نشأت في السبعينيات. بلغت شعبيتها ذروتها في التسعينات وأوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. تميزت أزياء جال عادةً بوجود شعر مبيض أو مصبوغ بشدة (غالبًا ظلال من البني الداكن إلى الأشقر) ، وبشرة مدبوغة ، وأظافر مزخرفة للغاية ، وماكياج درامي. يتكون المكياج عادة من كحل داكن ورموش وهمية تستخدم بطرق تهدف إلى جعل العيون تبدو أكبر ، وكذلك تحديد الوجه لتأثير التخسيس. تختلف قطع الملابس للأزياء غال اعتمادًا على نمط غال الذي يختاره الفرد.
عرف يوكي أن هونجو كانت في حالة حب مع صديقة طفولتها وكانت تمتلكها. لا بأس إذا كانت صديق طفولتها رجلاً ، لكنها كانت فتاة. كان حبهم ممنوعًا ومقيدًا بشيء يعرف باسم الجنس.
عرف يوكي ذلك وقرر مضايقتها. كان يعلم أنه لا يستطيع جذب انتباهها ولهذا كان بحاجة للقيام بذلك. كان من المؤسف أن تقع فتاة جميلة مثلها في حب شخص لا يمكن أن تكون معها
سيكون من الجيد إذا قبل كل منهما الآخر ، ولكن كان الحب من جانب واحد. إذا اعترفت هونجو بحبها وتم رفضها فإن علاقتهما ستصبح محرجة بين بعضها البعض.
أراد يوكي محاولة تغييرها إلى فتاة أخرى على الأقل إذا لم تستطع هونجو أن تقع في حب رجل.
“هل تحبين فتاة؟” قال يوكي.
توقعت يوكي الكثير من الإجابات لكنه لم يتوقع منها أن تسأل من هو.
“من أنت؟” سألت هونجو.
“ألم تسمع مقدمتي؟” أراد يوكي تحطيم الطاولة.
“أسمع مقدمتك؟” هزت هونجو رأسها.
“سأقدم نفسي بعد أن تقدم نفسك”. جعد هونجو حواجبها لكنها أومأت برأسها.
أومأ يوكي برأسه: “اسمي هونجو رانكو” من أنت؟
قال يوكي: “اسمي شويي يوكي”.
“كيف تعرف ، أنا أحب فتاة؟” قالت رانكو.
(ملاحظة المترجم الانجليزي :أغيرها إلى رانكو ، سيكون من المحرج أن أقول هونجو طوال الوقت).
“حسنًا ، الأمر سهل.” رانكو تهز رأسها ، “لأنك لم تنظري إلي مثل الفتيات في هذا الفصل “.
جعدت رانكو حاجبها وعبست. لم تكن تتوقع أن يوكي كان نرجسيًا جدًا ، لكن كان عليها أن تعترف بأنه وسيم بما يكفي لقول ذلك. كما لاحظت أن جميع الفتيات يلقين نظرة عليه من وقت لآخر.
“هم” ، قلبت رانكو رأسها.
لم يتخل يوكي عن التفكير.
“حسنًا ، لا بأس إذا لم يكن لدى حبيبك صديق ، ولكن ماذا لو كان في يوم من الأيام لديها صديقها؟” لم تدير رانكو رأسها ولا تزال تتجاهله ، لكن يوكي عرفت أنها كانت تستمع.
“ثم تضطر إلى الاستماع إلى قصة حبهم.” بدأت رانكو ترتجف.
عرف يوكي أنه بحاجة للتوقف وإلا فإن رانكو ستصرخ.
“حسنًا ، سأترك الأمر على هذا النحو ، يمكنك التحدث معي إذا كنت تريدين التحدث عن حبك.” قرر يوكي التوقف والتركيز على الدرس.
كانت رانكو تصرخ عليه تقريبًا ، لحسن الحظ توقف يوكي عن حديثه. بدأت تفكر في ما قيل في وقت سابق. لم تفكر في ذلك من قبل. ماذا لو حدث ما قاله حقا. نظرت إليه وهو يستمع للمعلم.
“همف ، بالتأكيد لن أدع يوكانا تصبح صديقة لأي شخص.”
كانت رانكو تفكر بجد لكنها لم تجد أي حل لجعل يوكانا لن تكون صديقة لأي شخص. نظرت إلى يوكي وتظن أنه قد يكون لديه فكرة للقيام بذلك.
—
لقد حان الوقت لاستراحة الغداء ، أراد يوكي الذهاب إلى الكافتيريا حتى استدعاه ميوكي وشياكي.
“يوكي ، هل تريد أن تأكل معًا؟” سألت شياكي.
“نعم ، هل يمكنك يوكي؟” قالت ميوكي.
كان يوكي يذوب عندما رأى ميوكي يريد أن يأكل معه.
“ن …” أراد يوكي أن يقول نعم لهما ولكن كان يتم جره من قبل شخص ما.
“مهلا؟” لاحظ يوكي أن رانكو هي التي تجره. قالت أثناء جره:
“سأقترضه”
” دعونا نأكل معًا غدًا”.
“من النادر جدًا أن تتحدث رانكو مع شخص ما.” قالت شياكي.
“همف ، لكنها أخذت يوكي.” عبقت ميوكي.
“حسنا ، يمكننا أن نأكل معه في أي وقت.”كانت شياكي تداعب رأسها.
“تنهد.” قرر كل من ميوكي وشياكي زيارة هينا تشان وكوينا
—
جره رانكو إلى السطح حيث لم يكن هناك أحد.
“لماذا تجرني؟” سأل يوكي.
“لذا ، هل يمكنك أن تفعل ذلك؟” قالت رانكو.
“افعل ماذا؟” بدا يوكي مرتبكًا.
“أعني إيقاف يوكانا من ان يكون لها صديق !!” بدت رانكو محبطة.
هز يوكي رأسه: “لا ، لا أعرف” ، كان يعلم أن يوكانا كانت فتاة جميلة وفاتنة. ستحصل بالتأكيد على الكثير من رسائل الاعتراف من العديد من الرجال. كان متأكدًا من أنها ستحصل على صديقها في هذا الوقت القصير.
“كوه! أنت عديم الفائدة!” قالت رانكو.
“مهلا!” شعر يوكي بالأذى بسبب ما قالته رانكو.
ثم،بدأ كلاهما في الجدال مع بعضهما البعض حتى سمعا صوت الفتاة.
“رانكو ، هل أنت هنا؟” أصيبت رانكو بالذعر عندما سمعت ذلك الصوت ، نظرت إليه بنظرة شرسة.
“أنت! أنت بحاجة إلى الاختباء!” قالت رانكو.
“ها؟ إخفاء؟ أين؟” شعر يوكي أن رانكو كانت غير معقولة لدرجة أنها طلبت منه الاختباء في هذه المساحة المفتوحة.
“كوه ، على أي حال مجرد إختباء!” دفعته رانكو.
“انتظر!” يوكي فقد توازنه وسقط.
“كيا”. كما انخفضت رانكو في نفس الوقت.
كان يوكي في القاع وكانت رانكو في قمته. نظروا إلى بعضهم البعض وشفتهم تلامس تقريبًا. أصبح جوهم غريبًا جدًا حتى سمعوا صوت تلك الفتاة مرة أخرى.
“رانكو ، هل أنت هنا؟” تم فتح الباب وبدأت رانكو بالذعر.
“مهلا ، اهدأ!” حاول يوكي تهدئتها.
“انتظر ، يوكانا!” لم يستمع رانكو إليه وحاول الوقوف ، لكنها انزلقت وسقطت فوق يوكي مرة أخرى ، لكن هذه المرة لم يكونوا محظوظين.
“رانكو ، ما هي ذ ….” توقفت يوكانا عندما رأت كل من يوكي ورانكو.
“كيا!” صرخت يوكانا أثناء احمرارها.
°°°°°°°°°°°°°°°°°°
الفصل السابع
سأكمل الترجمة لاحقا
Imo zido
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.