مهمة اخرى
قالت أومي “شكرا لك”.
كان الفصل يشعر بالملل الشديد ، فقد تعلم يوكي معرفة منهج المدرسة الثانوية في حياته الماضية. لقد كان طالبًا دؤوبًا تمامًا ، بعد كل شيء ، كان واثقًا من قدرته على الحصول على الترتيب الأول في الصف بأكمله.
“لا مشكلة ، لدي فكرة!” أخذت أومي شيئًا من حقيبتها وعرضته عليه.
قال أومي وهو يبدو بلا تعبير “نعم ، إنها مدرسة.” كان من الصعب معرفة ما إذا كانت جادة أم لا.
نظر يوكي إلى رانكو التي كانت تنظر إليه بنظرة غريبة.
لم يواصلوا الحديث واستمعوا إلى الدرس بجد.
“ماذا دهاك؟” همس يوكي.
“لا تفعل ذلك ماذا لو أخطأ شخص ما في فهمي كشخص لديه صنم غريب؟” يوكي وضع يده على عجل.
وقالت رانكو وهي تتنهد “يوكانا أسائت فهم علاقتنا.”
أومأ يوكي برأسه: “نعم ، لنذهب إلى المنزل معًا”.
“لا تقلق بشأن ذلك ، سوف تنساه الأسبوع المقبل” ، قرأ يوكي في مكان ما اختفت فيه النميمة في غضون أسبوع.
أراد يوكي رفضها ،ولكن فجأة ظهرت مهمة على رأسه.
عرف يوكي الذي نظر في سعيه أنه كان عليه قبول طلبها.
نظرت إليه رانكو بتعبير شك تتساءل أين سمع يوكي مثل هذا الهراء الواضح.
تنهدت رانكو: “لا تمانع ، سيكون الأمر أكثر تعقيدًا إذا كنت تفكر كثيرًا”.
لم يواصلوا الحديث واستمعوا إلى الدرس بجد.
“هوو ، لماذا هذا؟” كان يوكي مفتونًا.
—
حان الوقت للذهاب إلى المنزل ، أراد يوكي العودة إلى المنزل والعمل على مانغا.
عرف يوكي الذي نظر في سعيه أنه كان عليه قبول طلبها.
وقالت شياكي “يوكي ، يجب أن تذهب ، يمكننا العودة إلى المنزل معًا غدًا”.
“يوكي ، هل تريد العودة إلى المنزل معًا؟” سألت شياكي.
كان من الصعب قراءة تعبيرها ، لم يستطع يوكي معرفة ما إذا كانت أومي تمزح أو ذكر الحقيقة.
أومأ يوكي برأسه: “نعم ، لنذهب إلى المنزل معًا”.
لم تقل ميوكي أي شيء ولكنها بدت سعيدة تمامًا لأن يوكي سيعود إلى المنزل معها
“هناك عدد منخفض من الطلاب الذين دخلوا مدرستنا هذا العام.” أظهرت له أومي إحصائيات.
“هوو ، لماذا هذا؟” كان يوكي مفتونًا.
ساروا إلى خارج الفصل ولكن توقفوا عندما رأوا أومي أمامهم.
“آسف على هذا ، سأختلقه بطريقة أو بأخرى.” أومأ كلا من ميوكي وشياكي برأسه.
“هل تحتاج إلى شيء ، أومي؟” سأل يوكي.
قالت أومي: “أنت”.
“نعم ، أحتاجك ، هل يمكنني استعارته لمجلس الطلاب؟” نظرت أومي إلى كل من شياكي و ميوكي ، لكن يوكي قاطعها.
Imo zido
“هل علينا أن نلتقي اليوم؟” وعد يوكي بالعودة إلى المنزل مع شياكي ومييوكي.سيشعر بالسوء إذا اضطر للوفاء بوعده مرتين لهم.
قال أومي وهو يبدو بلا تعبير “نعم ، إنها مدرسة.” كان من الصعب معرفة ما إذا كانت جادة أم لا.
“نعم ، أحتاجك ، هل يمكنني استعارته لمجلس الطلاب؟” نظرت أومي إلى كل من شياكي و ميوكي ، لكن يوكي قاطعها.
وقالت شياكي “يوكي ، يجب أن تذهب ، يمكننا العودة إلى المنزل معًا غدًا”.
قالت أومي: “أنت لست مرحًا حقًا”.
“آسف على هذا ، سأختلقه بطريقة أو بأخرى.” أومأ كلا من ميوكي وشياكي برأسه.
“تنهد ، هل اتصلت بي فقط لمضايقتي؟ إذا كان الأمر كذلك ، سأعود إلى المنزل”. لم يكن يوكي يريد إضاعة وقته.
قال يوكي: “دعنا نذهب ، أومي”.
أومأت أومى برأسهما وسار كلاهما باتجاه غرفة مجلس الطلاب.
—
—
“كما تعلم ، من الصعب تصديق أنك سوف تتعرف على الفتاة الأكثر شعبية في المدرسة في اليوم الذي انتقلت إليه”.
“يوكي ، هل تريد العودة إلى المنزل معًا؟” سألت شياكي.
كان من الصعب قراءة تعبيرها ، لم يستطع يوكي معرفة ما إذا كانت أومي تمزح أو ذكر الحقيقة.
كان الفصل يشعر بالملل الشديد ، فقد تعلم يوكي معرفة منهج المدرسة الثانوية في حياته الماضية. لقد كان طالبًا دؤوبًا تمامًا ، بعد كل شيء ، كان واثقًا من قدرته على الحصول على الترتيب الأول في الصف بأكمله.
قال يوكي بتواضع “همم ، أعتقد أنك أخطأت ، أعتقد أن شياكي يعتني بي كطالب منتقل ، نحن لسنا على علاقة ، بعد كل شيء”.
“أنا ممتع مع ذلك ،إذن اخبربني؟ سأل يوكي: “ماذا عن المدرسة؟”
قالت أومي: “حسنًا ، لا بأس إذا لم تكن في علاقة ، كنت أخشى أن تكون في علاقة معها”.
ألقى أومى قنبلة “لأننا مخطوبان لبعضنا البعض”.
“هذا جيد ، ولكن كيف يمكننا القيام بذلك؟” يوكي .
“هوو ، لماذا هذا؟” كان يوكي مفتونًا.
أومأت أومي برأسها وقررت أن تصبح جادة.
ألقى أومى قنبلة “لأننا مخطوبان لبعضنا البعض”.
“هذا أمر فظيع” ، كان يوكي يعرف أن معدل المواليد في اليابان انخفض في بلدهم ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن ذلك سيؤثر على مدرسته بهذه الطريقة. انخفض عدد الطلاب الذين دخلوا هذه المدرسة بنسبة 20٪. كان يعتقد أنها ستحتاج إلى 5 سنوات أخرى قبل إغلاق هذه المدرسة إلى الأبد.
“هوو ، هل تريد أن تراني اقوم ب الأهيجاو؟”.
يوكي صار تعبيره مضحكًا. لم يتوقع أبدًا أن تكون الفتاة التي أمامه خطيبته.
كان من الصعب قراءة تعبيرها ، لم يستطع يوكي معرفة ما إذا كانت أومي تمزح أو ذكر الحقيقة.
“أنا ممتع مع ذلك ،إذن اخبربني؟ سأل يوكي: “ماذا عن المدرسة؟”
“يا؟ ريا ..” أرادت يوكي أن تسأل لكن أومومي أخذت هاتفها والتقطت صورته وهو يصرخ.
قال أومي بابتسامة عريضة: “حسنًا ، تعبير لطيف ، سأجعله صورة ملفي الشخصي”.
قام يوكي بتدليك معبده عندما رأى أومي تضايقه.
“أنا ممتع مع ذلك ،إذن اخبربني؟ سأل يوكي: “ماذا عن المدرسة؟”
“تنهد ، هل اتصلت بي فقط لمضايقتي؟ إذا كان الأمر كذلك ، سأعود إلى المنزل”. لم يكن يوكي يريد إضاعة وقته.
“هل تحتاج إلى شيء ، أومي؟” سأل يوكي.
“هذا جيد ، ولكن كيف يمكننا القيام بذلك؟” يوكي .
“لا ، هناك شيء مهم”. أخذ يوكي نفسًا عميقًا.
قال يوكي: “دعنا نذهب ، أومي”.
“دعني أستمع حينها” ، قرر يوكي أن يتبعها.
“أنت لست مرحًا!” قالت أومي.
“همم؟” أصيب يوكي بالذهول.
“سأكون ممتعا إذا عرضت لي بعضًا من تعبيرك” ، دحض يوكي.
“هذا جيد ، ولكن كيف يمكننا القيام بذلك؟” يوكي .
حان الوقت للذهاب إلى المنزل ، أراد يوكي العودة إلى المنزل والعمل على مانغا.
“هوو ، هل تريد أن تراني اقوم ب الأهيجاو؟”.
—
“لا تقلق بشأن ذلك ، سوف تنساه الأسبوع المقبل” ، قرأ يوكي في مكان ما اختفت فيه النميمة في غضون أسبوع.
(اللي ما فهم معنى أهيجاو يبحث في العم جوجل)
“لا تفعل ذلك ماذا لو أخطأ شخص ما في فهمي كشخص لديه صنم غريب؟” يوكي وضع يده على عجل.
قالت أومي “شكرا لك”.
“هذا أمر فظيع” ، كان يوكي يعرف أن معدل المواليد في اليابان انخفض في بلدهم ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن ذلك سيؤثر على مدرسته بهذه الطريقة. انخفض عدد الطلاب الذين دخلوا هذه المدرسة بنسبة 20٪. كان يعتقد أنها ستحتاج إلى 5 سنوات أخرى قبل إغلاق هذه المدرسة إلى الأبد.
قالت أومي: “أنت لست مرحًا حقًا”.
“لا مشكلة ، لدي فكرة!” أخذت أومي شيئًا من حقيبتها وعرضته عليه.
“أنا ممتع مع ذلك ،إذن اخبربني؟ سأل يوكي: “ماذا عن المدرسة؟”
[المكافأة: يانصيب النظام 3x]
أومأت أومي برأسها وقررت أن تصبح جادة.
Imo zido
“هل تعلم أن مدرستنا في خطر؟” قالت أومي.
“أنت لست مرحًا!” قالت أومي.
“خطر؟ أي نوع؟” يوكي.
أومأت أومى برأسهما وسار كلاهما باتجاه غرفة مجلس الطلاب.
قال أومي بابتسامة عريضة: “حسنًا ، تعبير لطيف ، سأجعله صورة ملفي الشخصي”.
“هناك عدد منخفض من الطلاب الذين دخلوا مدرستنا هذا العام.” أظهرت له أومي إحصائيات.
—
قال أومي بابتسامة عريضة: “حسنًا ، تعبير لطيف ، سأجعله صورة ملفي الشخصي”.
عبس يوكي عندما رأى هذا.
“هذا أمر فظيع” ، كان يوكي يعرف أن معدل المواليد في اليابان انخفض في بلدهم ، لكنه لم يعتقد أبدًا أن ذلك سيؤثر على مدرسته بهذه الطريقة. انخفض عدد الطلاب الذين دخلوا هذه المدرسة بنسبة 20٪. كان يعتقد أنها ستحتاج إلى 5 سنوات أخرى قبل إغلاق هذه المدرسة إلى الأبد.
قالت أومي “شكرا لك”.
قالت أومي: “لا أريد أن تصبح شغفي في مبنى مهجور ، هل يمكنك مساعدتي ، يوكي؟” بدت صادقة جدا لطلب مساعدته.
قال يوكي بتواضع “همم ، أعتقد أنك أخطأت ، أعتقد أن شياكي يعتني بي كطالب منتقل ، نحن لسنا على علاقة ، بعد كل شيء”.
أراد يوكي رفضها ،ولكن فجأة ظهرت مهمة على رأسه.
[المهمة الرئيسية: احفظ المدرسة من الإغلاق.]
“آسف على هذا ، سأختلقه بطريقة أو بأخرى.” أومأ كلا من ميوكي وشياكي برأسه.
[المكافأة: يانصيب النظام 3x]
ساروا إلى خارج الفصل ولكن توقفوا عندما رأوا أومي أمامهم.
[نصائح النظام – سيكون الأمر سيئًا إذا أغلقت المدرسة الأم الخاصة بك. تحتاج إلى حفظ مدرستك مع مجلس الطلاب. تحتاج إلى مساعدة رئيس مجلس الطلاب الوحيد لتحقيق حلمها.]
أومأت أومى برأسهما وسار كلاهما باتجاه غرفة مجلس الطلاب.
عرف يوكي الذي نظر في سعيه أنه كان عليه قبول طلبها.
“لدي نظام أخشى منه؟”قال يوكي بالرغم من ذلك.
حان الوقت للذهاب إلى المنزل ، أراد يوكي العودة إلى المنزل والعمل على مانغا.
قال يوكي بكل ثقة: “بالتأكيد ، سأساعدك على القيام بذلك”.
“هناك عدد منخفض من الطلاب الذين دخلوا مدرستنا هذا العام.” أظهرت له أومي إحصائيات.
حان الوقت للذهاب إلى المنزل ، أراد يوكي العودة إلى المنزل والعمل على مانغا.
قالت أومي “شكرا لك”.
“ولكن ، هل لديك فكرة لإنقاذ المدرسة؟” سأل يوكي.
نظرت إليه رانكو بتعبير شك تتساءل أين سمع يوكي مثل هذا الهراء الواضح.
قالت أومى: “أولاً ، نحن بحاجة إلى الكثير من الاهتمام من وسائل الإعلام أو الجميع”.
حان الوقت للذهاب إلى المنزل ، أراد يوكي العودة إلى المنزل والعمل على مانغا.
“هذا جيد ، ولكن كيف يمكننا القيام بذلك؟” يوكي .
“لا مشكلة ، لدي فكرة!” أخذت أومي شيئًا من حقيبتها وعرضته عليه.
—
“حسنًا ،” لعبة صنع البطولات “في اليابان بأكملها ، هذه فكرة رائعة” ، كان على يوكي أن تعترف بأن فكرتها كانت جيدة للدخول في هذا النوع من المنافسة.
كان يوكي ينتظر جوابها حتى وجهت أومي إصبعها نحوه.
أراد يوكي رفضها ،ولكن فجأة ظهرت مهمة على رأسه.
“إذن؟ من سيصنع اللعبة؟” يعتقد يوكي أن هناك نادي صنع اللعبة.
قال يوكي بكل ثقة: “بالتأكيد ، سأساعدك على القيام بذلك”.
“خطر؟ أي نوع؟” يوكي.
كان يوكي ينتظر جوابها حتى وجهت أومي إصبعها نحوه.
حان الوقت للذهاب إلى المنزل ، أراد يوكي العودة إلى المنزل والعمل على مانغا.
قالت أومي: “أنت”.
“همم؟” أصيب يوكي بالذهول.
“نعم ، أحتاجك ، هل يمكنني استعارته لمجلس الطلاب؟” نظرت أومي إلى كل من شياكي و ميوكي ، لكن يوكي قاطعها.
°°°°°°°°°°°°°°°
لم تقل ميوكي أي شيء ولكنها بدت سعيدة تمامًا لأن يوكي سيعود إلى المنزل معها
الفصل التاسع
Imo zido
