Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Start by Becoming a Mangaka 34

اخرسي يا امرأة
PDF

اخرسي يا امرأة

 رفع يوكي حاجبيه ، وكان عليه العودة إلى منزله بعد المدرسة ، لكن رانكو قدمت طلبًا صادقًا له. نظر إليها التي كانت تنظر من مناشدة. تنهد وأومأ.

أومأت رانكو برأسها ، “نعم ، أنت! انظر إلى جسدك وعندما تأتي إلى المدرسة في وقت سابق! أنا متأكد من أن الرجال سيخافون منك عندما ينظرون إليك!” كان لديها تعبير متفائل.

قال يوكي: “يمكنني أن أذهب معك لكنني لا أستطيع البقاء طويلاً ، والدي يطلب مني العودة إلى المنزل”.

قالت شياكي “نعم ، بالتأكيد”.

أومئ رانكو برأسه: “لا تقلق ، لن أقضي الكثير من وقتك”.

كانوا يأكلون وتحدثوا معًا ،كانت لحظات نادرة بالنسبة لرانكو لقضاء وقت ممتع مثل هذا مع الجميع.

“إذن؟ ما هو؟ من النادر أن تسألني هكذا؟” كان يوكي مفتونًا.

قالت شياكي “نعم ، بالتأكيد”.

نظرت “رانكو” بعيدًا.

لقد حان وقت الاستراحة وقرر يوكي الذهاب إلى شياكي وميوكي.

استمر يوكي في النظر إليها حتى شعرت رانكو بعدم الارتياح

“جررر ، إذا كان الأمر بهذه السهولة هل سأسألك! “بدت رانكو غاضبة.

“أرجوك! سأخبرك!” تنهدت رانكو.

“ما هو الخطأ معها؟” يوكي يهز رأسه.

“أخبرني ، إذا لم يكن ذلك مهمًا ، فلن أذهب معك”عرف يوكي أن هناك شيئًا أكثر أهمية في منزله.

تجاهل يوكي تفشيها وقال ، “اخرسي. يا امرأة!”

تنهدت رانكو “آخ ، الأمر يتعلق بيوكانا”.

“رانكو ، لماذا لا نأكل معًا ،ليس من الجيد أن تكوني وحيدة في الفصل”.

“ما هو الخطأ معها؟” يوكي يهز رأسه.

“همف” ، تم شخير رانكو داخل قلبها لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامة على وجهها

بدت رانكو غاضبة: “هناك شخص سيعترف لها”.

 رفع يوكي حاجبيه ، وكان عليه العودة إلى منزله بعد المدرسة ، لكن رانكو قدمت طلبًا صادقًا له. نظر إليها التي كانت تنظر من مناشدة. تنهد وأومأ.

جعد يوكي حواجبه ، “ماذا تريد مني أن أفعل؟ أنا لا أفهم كيف يتعلق الأمر بي؟”

“من هي الخجولة! سوف آكل معكم يا رفاق!” مشت رانكو تجاههم وأكلت معهم.

“تش ، أريدك أن تفشل هذا الاعتراف!” نظرت إليه رانكو.

بدت رانكو غاضبة: “هناك شخص سيعترف لها”.

“فشل؟ لماذا تعتقد أن هذا الاعتراف سينجح؟” كان يوكي فضوليًا.

استمر يوكي في النظر إليها حتى شعرت رانكو بعدم الارتياح

“أليس هذا بسببك! َ لأنها تسيء فهم علاقتنا مما يجعلها في عجلة من أمرها لتكوين صديقها!” نظرت إليها رانكو بتعبير بغيض.

 رفع يوكي حاجبيه ، وكان عليه العودة إلى منزله بعد المدرسة ، لكن رانكو قدمت طلبًا صادقًا له. نظر إليها التي كانت تنظر من مناشدة. تنهد وأومأ.

قال يوكي بسهولة: “لماذا؟ لقد أسيء فهمها ، ما عليك سوى شرحها لها”.

Imo zido

“جررر ، إذا كان الأمر بهذه السهولة هل سأسألك! “بدت رانكو غاضبة.

“ما لا تخبرني ، أنت خجولة؟ رانكو خجولة؟” يوكي يضايقها.

عرف يوكي أن هذا كان مزعجًا ، ولكن كان من الخطأ أيضًا جعل هذا النوع من سوء الفهم.

كان الجرس يرن ، وجاء المعلم ، “أوي! توقفوا عن الكلام سأبدأ الدرس!”

“همم ، هل لديك خطة؟ ماذا تريد مني أن أفعل؟” سأل يوكي.

رانكو كانت وحيدة في الفصل وصديقتها الوحيدة كانت يوكانا التي كانت في الصف التالي.

أومأت رانكو برأسها وقالت: “يمكنك بسهولة تهديد الرجل حتى لا يطلب منها الخروج!”

“همم ، هل لديك خطة؟ ماذا تريد مني أن أفعل؟” سأل يوكي.

ارتعد يوكي شفتيه ، “هل أبدو لك سفاحًا؟”

كانت رانكو سعيدة “سأفعل ذلك ، لكنني لن ألمس ثديك” ، نظرت إليه بتعبير غريب.

أومأت رانكو برأسها ، “نعم ، أنت! انظر إلى جسدك وعندما تأتي إلى المدرسة في وقت سابق! أنا متأكد من أن الرجال سيخافون منك عندما ينظرون إليك!” كان لديها تعبير متفائل.

“القتال ليس جيدًا ، يوكي” ، حاولت ميوكي توبيخه.

شعر يوكي بالأذى لرأيها الصادق ، وكان بإمكانه فقط تدليك معبده. لم يخطر بباله قط أنه يجب أن يفعل شيئًا كهذا.

“همف” ، تم شخير رانكو داخل قلبها لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامة على وجهها

“تنهد” ، ألقي يوكي نظرة ثانية على رانكو ثم على ثدييها.كان عليه أن يعترف بأن جسدها كان فكرة عظيمة.

قالت شياكي “نعم ، بالتأكيد”.

لاحظت رانكو أن يوكي نظرت إلى ثدييها وبدأت في الابتسام ، “همم ، هل أعجبك؟” أظهرت انقسامها.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

قال يوكي بصدق: “حسنًا ، سأكون منافقًا إذا قلت أنني أكره ذلك”.

“همم ، هل لديك خطة؟ ماذا تريد مني أن أفعل؟” سأل يوكي.

كانت رانكو سعيدة ، “يمكنك لمسه إذا كنت تستطيع مساعدتي!”

نظرت إليه رانكو بتعبير غاضب ونظرت بعيدًا ، “ماذا كان يعتقد؟ اخرس يا امرأة! كانت غاضبة وأرادت أن تهاجمه لكنها شعرت بغرابة.

نظر إليها يوكي لبعض الوقت لكنه تنهد. لم يعتقد أبدًا أن رانكو ستحب يوكانا كثيرًا حتى يسمح له بلمس ثدييها.

“أخبرني ، إذا لم يكن ذلك مهمًا ، فلن أذهب معك”عرف يوكي أن هناك شيئًا أكثر أهمية في منزله.

كانت رانكو سعيدة “سأفعل ذلك ، لكنني لن ألمس ثديك” ، نظرت إليه بتعبير غريب.

“همم ، هل لديك خطة؟ ماذا تريد مني أن أفعل؟” سأل يوكي.

“ألم أعدك؟ ألا تريد لمس ثديي؟ لماذا تتصرف مثل رجل الآن؟” لم تكن رانكو سعيدة

“إذن؟ ما هو؟ من النادر أن تسألني هكذا؟” كان يوكي مفتونًا.

تجاهل يوكي تفشيها وقال ، “اخرسي. يا امرأة!”

لقد حان وقت الاستراحة وقرر يوكي الذهاب إلى شياكي وميوكي.

كان الجرس يرن ، وجاء المعلم ، “أوي! توقفوا عن الكلام سأبدأ الدرس!”

بدت رانكو غاضبة: “هناك شخص سيعترف لها”.

أصبح الجميع صامتين ولم يرغبوا في أن يصبحوا هدفاً لـ “القبضة الحديدية”.

نظرت إليه رانكو بتعبير غاضب ونظرت بعيدًا ، “ماذا كان يعتقد؟ اخرس يا امرأة! كانت غاضبة وأرادت أن تهاجمه لكنها شعرت بغرابة.

“أرجوك! سأخبرك!” تنهدت رانكو.

عندما يقابلها شخص ما ، سيحاولون الثناء عليها أو مغازلتها حتى والداها لم يقلا لها شيئًا كهذا من قبل.

“القتال ليس جيدًا ، يوكي” ، حاولت ميوكي توبيخه.

قلبت رانكو رأسها في يوكي الذي كان يركز على الدرس. نظرت إليه ولم يكن أحد يعرف ما كانت تفكر به

“أرجوك! سأخبرك!” تنهدت رانكو.

“ما هو الخطأ معها؟” يوكي يهز رأسه.

لقد حان وقت الاستراحة وقرر يوكي الذهاب إلى شياكي وميوكي.

كان كل من شياكي وميوكي يبتسمان ويسعدان بانضمام رانكو إليهما لتناول الطعام معًا.

“مهلا ، هل تمانع إذا أكلنا معا؟” أحضر يوكي بيني نوري كان قد طهاه في وقت سابق. من المحتمل أن تكون مهارته في الطهي على مستوى الأم في منزلك.

“رانكو ، لماذا لا نأكل معًا ،ليس من الجيد أن تكوني وحيدة في الفصل”.

قالت شياكي “نعم ، بالتأكيد”.

عندما يقابلها شخص ما ، سيحاولون الثناء عليها أو مغازلتها حتى والداها لم يقلا لها شيئًا كهذا من قبل.

أومأت ميوكي برأسه.

أصبح الجميع صامتين ولم يرغبوا في أن يصبحوا هدفاً لـ “القبضة الحديدية”.

قال يوكي أثناء وضع بينتو على الطاولة: “شكرًا لك”. كان مستعدًا لتناول طعامه الخاص ولكن شياكي يطرح عليه سؤالًا.

أومأت رانكو برأسها ، “نعم ، أنت! انظر إلى جسدك وعندما تأتي إلى المدرسة في وقت سابق! أنا متأكد من أن الرجال سيخافون منك عندما ينظرون إليك!” كان لديها تعبير متفائل.

سأل شياكي بقلق “هل قاتلت مع رانكو سان في وقت سابق؟ سمعت أنها ترفع صوتها”.

أومئ رانكو برأسه: “لا تقلق ، لن أقضي الكثير من وقتك”.

“القتال ليس جيدًا ، يوكي” ، حاولت ميوكي توبيخه.

لقد حان وقت الاستراحة وقرر يوكي الذهاب إلى شياكي وميوكي.

شعر يوكي وكأنه طفل يتم توبخه من قبل شيخه ، “لا ، إنها فقط حيض ، مزاجها سيء بعض الشيء.”

“وا؟” لم تتوقع رانكو أن يدعوها أحدهم لتناول الطعام.

“من قال انه الحيض!” كانت رانكو غاضبًا.

ارتعد يوكي شفتيه ، “هل أبدو لك سفاحًا؟”

“رانكو ، لماذا لا نأكل معًا ،ليس من الجيد أن تكوني وحيدة في الفصل”.

قال يوكي بسهولة: “لماذا؟ لقد أسيء فهمها ، ما عليك سوى شرحها لها”.

رانكو كانت وحيدة في الفصل وصديقتها الوحيدة كانت يوكانا التي كانت في الصف التالي.

“ما لا تخبرني ، أنت خجولة؟ رانكو خجولة؟” يوكي يضايقها.

قالت شياكي بلطف “نعم ، يمكنك أن تأكلي معنا ، رانكو”.

قال يوكي بصدق: “حسنًا ، سأكون منافقًا إذا قلت أنني أكره ذلك”.

“نعم ، كلما كان زاد الاشخاص كان أكثر متعة ،” كانت ميوكي سعيدة لأنها تمكنت من الاقتراب من رانكو. لطالما أرادت أن تلبسها وأن تكون صديقتها هي خطوتها الأولى.

نظر إليها يوكي لبعض الوقت لكنه تنهد. لم يعتقد أبدًا أن رانكو ستحب يوكانا كثيرًا حتى يسمح له بلمس ثدييها.

“وا؟” لم تتوقع رانكو أن يدعوها أحدهم لتناول الطعام.

 رفع يوكي حاجبيه ، وكان عليه العودة إلى منزله بعد المدرسة ، لكن رانكو قدمت طلبًا صادقًا له. نظر إليها التي كانت تنظر من مناشدة. تنهد وأومأ.

“ما لا تخبرني ، أنت خجولة؟ رانكو خجولة؟” يوكي يضايقها.

نظرت “رانكو” بعيدًا.

“من هي الخجولة! سوف آكل معكم يا رفاق!” مشت رانكو تجاههم وأكلت معهم.

قالت شياكي بلطف “نعم ، يمكنك أن تأكلي معنا ، رانكو”.

كان كل من شياكي وميوكي يبتسمان ويسعدان بانضمام رانكو إليهما لتناول الطعام معًا.

كانت رانكو سعيدة “سأفعل ذلك ، لكنني لن ألمس ثديك” ، نظرت إليه بتعبير غريب.

“جررر ، إذا كان الأمر بهذه السهولة هل سأسألك! “بدت رانكو غاضبة.

كانوا يأكلون وتحدثوا معًا ،كانت لحظات نادرة بالنسبة لرانكو لقضاء وقت ممتع مثل هذا مع الجميع.

“إذن؟ ما هو؟ من النادر أن تسألني هكذا؟” كان يوكي مفتونًا.

نظرت رانكو إلى يوكي الذي جعلتها تصبح صديقة لكل من شياكي و ميوكي التي كانت شائعة في فصلها.

تنهدت رانكو “آخ ، الأمر يتعلق بيوكانا”.

“همف” ، تم شخير رانكو داخل قلبها لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامة على وجهها

“إذن؟ ما هو؟ من النادر أن تسألني هكذا؟” كان يوكي مفتونًا.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

لقد حان وقت الاستراحة وقرر يوكي الذهاب إلى شياكي وميوكي.

Imo zido

استمر يوكي في النظر إليها حتى شعرت رانكو بعدم الارتياح

Imo zido

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط