المد و الجزر الصاخب
لم يكن يوكي يمانع في المهمة ولكن كان لديه تعبير غريب على وجهه عندما رأى مكافأته.
لم يكن يوكي يمانع في المهمة ولكن كان لديه تعبير غريب على وجهه عندما رأى مكافأته.
بدأ اللحن ببطء وأشعر بالحزن الشديد. لقد شعروا كما لو أنهم أصيبوا بموجة مستعرة ، وشعروا بالعجز من هذه الموجة ولم يتمكنوا من النهوض. أرادوا البكاء حتى بدأ اللحن يتغير في الوسط.
“السمع العظيم؟ لماذا أحتاج ذلك؟ كان يوكي مرتبكًا لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر.
“مرحبًا ، ماذا عني أعزف على البيانو في المقهى؟” قال يوكي.
فوجئت ميوكي وشياكي عندما سمعا أن يوكي يعزف على البيانو في المقهى.
هزت شياكي رأسها “تنهد ، إنهم يتقاتلون دائما”.
“هل حقا؟” سألت ميوكي بحماس.
“ران-رانكو-تشان؟” ذهلت رانكو عندما سمعت أن ميوكي اتصلت بها.
“هل يمكنك العزف على البيانو؟” نظرت إليه شياكي بتعبير مشكوك فيه.
“مرحبًا ، ماذا عني أعزف على البيانو في المقهى؟” قال يوكي.
ميوكي التي سمعت شياكي. تشك أيضًا في أن يوكي يمكنه أن يلعب البيانو.
قالت يوكانا بلطف “لا مانع لدي ، يوكي ، كنت فضولية وأردت أن أسمعك تلعب”.
“نعم ، يوكي ، هل يمكنك العزف على البيانو؟” بدت ميوكي شاكة فيه.
في فترة الاستراحة ، كان الجميع يسير نحو غرفة الموسيقى. كانوا فضوليين سواء كان يوكي يلعب البيانو أم لا. نظروا إليه بترقب.
“ألا تقصد ضرب البيانو؟” شياكي مثار له.
?????
“ران-رانكو-تشان؟” ذهلت رانكو عندما سمعت أن ميوكي اتصلت بها.
حاول يوكي الحفاظ على ابتسامته لكن شفتيه ارتعشت عدة مرات ، “ هل تشك في ذلك كثيرًا؟ ” أراد أن يصرخ لكنه هدأ نفسه.
قالت رانكو بتعبير متعجرف “همم ، أريد أن أدع يوكانا ترى أنك تخدع الجميع”.
“أوه ، يوكانا ، أنت لطيفة جدا!” كان يوكي سعيدًا ، “على عكس رانكو” ، هز رأسه.
قال يوكي بثقة: “يمكنني أن أفعل ذلك إذا أردت أن نتمكن من التحقق منه في غرفة الموسيقى بعد الدرس”.
أومأوا ردا على ذلك وساروا نحو فصل الموسيقى معا “تنهد ، لا أمانع ، دعنا نذهب ، إذا بقينا لفترة طويلة ستنتهي الاستراحة”.
صُدمت رانكو ونظرت إلى يوكي بكفر ، “هل يمكنك العزف على البيانو؟”أومأ يوكي برأسه.
أومأ شياكي برأسه: “بالتأكيد ، أظهر لنا مهاراتك في العزف على البيانو”. كانت غريبة عنه فيما إذا كان يوكي يمكن أن يلعب أم لا لكنها كانت تأمل أن يتمكن من العزف على البيانو. بعد كل شيء ، كان من الأفضل لشخص تعرفه العمل في المقهى الخاص بها.
“مرحبًا ، ماذا عني أعزف على البيانو في المقهى؟” قال يوكي.
“سأتصل بهينا تشان و كوو تشان!” بدت ميوكي متحمسة
“همم ، أي نوع من الأغنية سيكون جيدًا؟” كان يوكي يفكر بعمق حتى عطلته رانكو.
“مرحبًا؟ ما الذي تتحدثون عنه؟” انضمت رانكو إلى محادثتهم.
“موو ، القتال سيء يوكي ، رانكو تشان!”قالت ميوكي لهم.
قالت شياكي “يوكي يريد أن يرينا مهارته في العزف على البيانو”.
دخلوا فصل الموسيقى ورأوا بيانو كبير في وسط الفصل.
صُدمت رانكو ونظرت إلى يوكي بكفر ، “هل يمكنك العزف على البيانو؟”أومأ يوكي برأسه.
أومأوا ردا على ذلك وساروا نحو فصل الموسيقى معا “تنهد ، لا أمانع ، دعنا نذهب ، إذا بقينا لفترة طويلة ستنتهي الاستراحة”.
“هل حقا؟” سألت ميوكي بحماس.
“ألا تقصد ضرب البيانو؟???” وضعت رانكو تعبيرًا مشكوكًا فيه ووضعت يدها على جبهته.
“أومي ، لماذا تنظرين إلي لفترة طويلة؟” نظر يوكي إلى الفتاة المعبرة. لم يشاهدها أبدًا تغير تعبيرها.
حاول يوكي الحفاظ على ابتسامته لكن شفتيه ارتعشت عدة مرات ، “ هل تشك في ذلك كثيرًا؟ ” أراد أن يصرخ لكنه هدأ نفسه.
هز يوكي رأسه ، “دعنا نذهب إلى غرفة الموسيقى بعد الدرس” ، لم يكن بحاجة إلى أن يقول الكثير عنها. كان بحاجة لإظهار ذلك من خلال عمله.
“كم انت لطيفة!!” احتضنت يوكانا ميوكي.
لا تزال رانكو تنظر إليه بتعبير مشكوك فيه لكنها أومأت برأسها وانتظرت بعد الدرس.
قالت شياكي “يوكي يريد أن يرينا مهارته في العزف على البيانو”.
—
“نعم ، يوكي ، هل يمكنك العزف على البيانو؟” بدت ميوكي شاكة فيه.
في فترة الاستراحة ، كان الجميع يسير نحو غرفة الموسيقى. كانوا فضوليين سواء كان يوكي يلعب البيانو أم لا. نظروا إليه بترقب.
—
هزت شياكي رأسها “تنهد ، إنهم يتقاتلون دائما”.
“قلت أنني سأريكم لكن أليس هذا كثير؟” نظر يوكي إلى كل من تبعه إلى فصل الموسيقى.
“ألا تقصد ضرب البيانو؟???” وضعت رانكو تعبيرًا مشكوكًا فيه ووضعت يدها على جبهته.
قالت رانكو بتعبير متعجرف “همم ، أريد أن أدع يوكانا ترى أنك تخدع الجميع”.
قالت يوكانا بلطف “لا مانع لدي ، يوكي ، كنت فضولية وأردت أن أسمعك تلعب”.
“قلت أنني سأريكم لكن أليس هذا كثير؟” نظر يوكي إلى كل من تبعه إلى فصل الموسيقى.
“أوه ، يوكانا ، أنت لطيفة جدا!” كان يوكي سعيدًا ، “على عكس رانكو” ، هز رأسه.
“أنت!!!” كانت رانكو غاضبة.
“لا تقاتلوا بعضكم البعض!” حاولت يوكانا تهدئة كل من يوكي و رانكو.
لم تستطع رانكو قول أي شيء سوى في رأسها ، فكرت ، “كم هي لطيفة”.
“أواواوواوا” ، كانت هينا-تشان عصبية أمام العديد من الغرباء.
“أواواوواوا” ، كانت هينا-تشان عصبية أمام العديد من الغرباء.
“هينا-تشان ، فايت!” حاولت كوينا تشجيعها.
قالت رانكو بتعبير متعجرف “همم ، أريد أن أدع يوكانا ترى أنك تخدع الجميع”.
هزت شياكي رأسها “تنهد ، إنهم يتقاتلون دائما”.
“موو ، القتال سيء يوكي ، رانكو تشان!”قالت ميوكي لهم.
قالت أومى ببساطة “سمعت أن شخصًا ما سيظهر مهاراته في العزف على البيانو لذا أردت أن أراه أيضًا”.
“ران-رانكو-تشان؟” ذهلت رانكو عندما سمعت أن ميوكي اتصلت بها.
“هينا-تشان ، فايت!” حاولت كوينا تشجيعها.
“هذا صحيح ، إنه ألطف ، أليس كذلك؟”أظهرت لها ميوكي ابتسامة لطيفة.
عندما أرادوا أن يستسلموا ، رأوا ضوءًا أمامهم. شعروا كما لو أنهم قد تم حفظهم وحاولوا الوصول إلى هذا الضوء مهما كان. ركضوا ، ساروا ، زحفوا ، فعلوا ما في وسعهم للوصول إلى هذا الضوء.
“هل حقا؟” سألت ميوكي بحماس.
قالت شياكي “يوكي يريد أن يرينا مهارته في العزف على البيانو”.
لم تستطع رانكو قول أي شيء سوى في رأسها ، فكرت ، “كم هي لطيفة”.
“ألا تقصد ضرب البيانو؟???” وضعت رانكو تعبيرًا مشكوكًا فيه ووضعت يدها على جبهته.
“كم انت لطيفة!!” احتضنت يوكانا ميوكي.
لا تزال رانكو تنظر إليه بتعبير مشكوك فيه لكنها أومأت برأسها وانتظرت بعد الدرس.
“مو ، لا تعامليني كطفل !!” كان الجميع سعداء لكن يوكي شعر بعدم الارتياح من أن شخصًا ما كان يحدق لفترة طويلة.
قالت رانكو بتعبير متعجرف “همم ، أريد أن أدع يوكانا ترى أنك تخدع الجميع”.
أومأ شياكي برأسه: “بالتأكيد ، أظهر لنا مهاراتك في العزف على البيانو”. كانت غريبة عنه فيما إذا كان يوكي يمكن أن يلعب أم لا لكنها كانت تأمل أن يتمكن من العزف على البيانو. بعد كل شيء ، كان من الأفضل لشخص تعرفه العمل في المقهى الخاص بها.
“أومي ، لماذا تنظرين إلي لفترة طويلة؟” نظر يوكي إلى الفتاة المعبرة. لم يشاهدها أبدًا تغير تعبيرها.
“سأتصل بهينا تشان و كوو تشان!” بدت ميوكي متحمسة
قالت أومى ببساطة “سمعت أن شخصًا ما سيظهر مهاراته في العزف على البيانو لذا أردت أن أراه أيضًا”.
أومأوا ردا على ذلك وساروا نحو فصل الموسيقى معا “تنهد ، لا أمانع ، دعنا نذهب ، إذا بقينا لفترة طويلة ستنتهي الاستراحة”.
“مرحبًا ، ماذا عني أعزف على البيانو في المقهى؟” قال يوكي.
—
أومأوا ردا على ذلك وساروا نحو فصل الموسيقى معا “تنهد ، لا أمانع ، دعنا نذهب ، إذا بقينا لفترة طويلة ستنتهي الاستراحة”.
دخلوا فصل الموسيقى ورأوا بيانو كبير في وسط الفصل.
“هذا البيانو جيد” ، حصل يوكي على 100 نقطة من مهارة العزف على البيانو عندما أكمل مهمته الأولى. كانت المرة الأولى التي يعزف فيها على البيانو.
هز يوكي رأسه ، “دعنا نذهب إلى غرفة الموسيقى بعد الدرس” ، لم يكن بحاجة إلى أن يقول الكثير عنها. كان بحاجة لإظهار ذلك من خلال عمله.
هزت شياكي رأسها “تنهد ، إنهم يتقاتلون دائما”.
“همم ، أي نوع من الأغنية سيكون جيدًا؟” كان يوكي يفكر بعمق حتى عطلته رانكو.
“اسرع والعب! أريد أن أراك تفشل!” حاولت رانكو استفزازه.
“مو ، لا تعامليني كطفل !!” كان الجميع سعداء لكن يوكي شعر بعدم الارتياح من أن شخصًا ما كان يحدق لفترة طويلة.
تجاهلها يوكي حتى تذكر إحدى مكافآته ، “أعتقد أنه يمكنني استخدام تلك الأغنية”. أومأ إلى الجميع وجلس على كرسي البيانو.
“أنت!!!” كانت رانكو غاضبة.
كان الجميع ينظرون إليه بنظرة غريبة ، ورأوه يجلس في مقعد البيانو وبدأ الجو المحيط به يتغير. رأوا أن تعبيره أصبح حزينًا وحزينًا. أرادوا أن يسيروا إليه بسرعة وعانقوه بشدة لكنهم توقفوا عندما سمعوه يعزف على البيانو.
“ألا تقصد ضرب البيانو؟???” وضعت رانكو تعبيرًا مشكوكًا فيه ووضعت يدها على جبهته.
بدأ اللحن ببطء وأشعر بالحزن الشديد. لقد شعروا كما لو أنهم أصيبوا بموجة مستعرة ، وشعروا بالعجز من هذه الموجة ولم يتمكنوا من النهوض. أرادوا البكاء حتى بدأ اللحن يتغير في الوسط.
نظروا إلى الشاب الذي عزف هذه الأغنية أمامهم. لم يتمكنوا من إبعاد أعينهم عنه. لم يعرفوا نوع الخبرة التي مر بها طوال حياته ولكنهم يعرفون شيئًا واحدًا أنهم يريدون مرافقته الآن. أرادوا أن يكونوا معه في أوقاته الحزينة وفي أوقات ضعفه. أرادوا أن يكونوا منارة له عندما فقد في وسط البحر.
عندما أرادوا أن يستسلموا ، رأوا ضوءًا أمامهم. شعروا كما لو أنهم قد تم حفظهم وحاولوا الوصول إلى هذا الضوء مهما كان. ركضوا ، ساروا ، زحفوا ، فعلوا ما في وسعهم للوصول إلى هذا الضوء.
أومأوا ردا على ذلك وساروا نحو فصل الموسيقى معا “تنهد ، لا أمانع ، دعنا نذهب ، إذا بقينا لفترة طويلة ستنتهي الاستراحة”.
نظروا إلى الشاب الذي عزف هذه الأغنية أمامهم. لم يتمكنوا من إبعاد أعينهم عنه. لم يعرفوا نوع الخبرة التي مر بها طوال حياته ولكنهم يعرفون شيئًا واحدًا أنهم يريدون مرافقته الآن. أرادوا أن يكونوا معه في أوقاته الحزينة وفي أوقات ضعفه. أرادوا أن يكونوا منارة له عندما فقد في وسط البحر.
تجاهلها يوكي حتى تذكر إحدى مكافآته ، “أعتقد أنه يمكنني استخدام تلك الأغنية”. أومأ إلى الجميع وجلس على كرسي البيانو.
—
هزت شياكي رأسها “تنهد ، إنهم يتقاتلون دائما”.
“أواواوواوا” ، كانت هينا-تشان عصبية أمام العديد من الغرباء.
لعب يوكي الموسيقى التصويرية لكلاناد. كان لديه خطة لعبة كلاند داخل رأسه وتضمنت أغنيتها التصويرية. لقد أحب هذه الأغنية حقًا ، فقد شجعه حقًا على مواجهة حياته مهما كانت صعبة. كاد أن يخرج دموعه عند عزف هذه الأغنية.
“كم انت لطيفة!!” احتضنت يوكانا ميوكي.
كان يوكي مغمورًا لدرجة أنه تجاهل كل من في الغرفة. لقد تذكر حياته الماضية وافتقد عائلته وأصدقائه وعشيقته لكنه لم يتمكن من مقابلتهم الآن. كان في عالم آخر وعرف أنه لا يستطيع مقابلتهم مرة أخرى.
كان الجميع ينظرون إليه بنظرة غريبة ، ورأوه يجلس في مقعد البيانو وبدأ الجو المحيط به يتغير. رأوا أن تعبيره أصبح حزينًا وحزينًا. أرادوا أن يسيروا إليه بسرعة وعانقوه بشدة لكنهم توقفوا عندما سمعوه يعزف على البيانو.
لم يستطع يوكي تحمل دموعه وعزف الأغنية حتى النهاية.
“شيت ، هذه الأغنية سيئة!” يعتقد يوكي أثناء مسح دموعه ، “أحتاج إلى بذل قصارى جهدي في هذا العالم” ، كان لديه الكثير من الأشخاص الذين دعموه من عائلته الجديدة ، والفتاة من حوله ، والنظام. ابتسم على نطاق واسع وفكر بإيجابية. بحاجة إلى بذل قصارى جهده في العالم
“شيت ، هذه الأغنية سيئة!” يعتقد يوكي أثناء مسح دموعه ، “أحتاج إلى بذل قصارى جهدي في هذا العالم” ، كان لديه الكثير من الأشخاص الذين دعموه من عائلته الجديدة ، والفتاة من حوله ، والنظام. ابتسم على نطاق واسع وفكر بإيجابية. بحاجة إلى بذل قصارى جهده في العالم
°°°°°°°°°°°°°°°°°
“أنت!!!” كانت رانكو غاضبة.
عندما أرادوا أن يستسلموا ، رأوا ضوءًا أمامهم. شعروا كما لو أنهم قد تم حفظهم وحاولوا الوصول إلى هذا الضوء مهما كان. ركضوا ، ساروا ، زحفوا ، فعلوا ما في وسعهم للوصول إلى هذا الضوء.
اخ ذكرني بأنمي كلاند لقد كان محزنا جدا ??
Imo zido
“أواواوواوا” ، كانت هينا-تشان عصبية أمام العديد من الغرباء.
