ليلة في دبي معك
قال يوكي وهو يداعب يديها “أعلم ، أنا متأكد من أنك ستنتقم من صديقك”.
لم تجبره فالميت وكوكو على إخباره بسره. كانوا يعرفون أن كل شخص لديه سر خاص به طالما لم يكن يوكي عدوهم وكانوا على ما يرام معه.
تجاهلهم يوكي وتحدث مع فالميت. كان يعلم أنها لم تكن مرتاحة لارتداء الملابس النسائية لذا لم يجبرها وتركها ترتدي ما تشاء. لم يكن يمانع ذلك بعد كل شيء كانت مثيرة.
مشوا إلى الأوركسترا ، ونظروا إلى أولئك الذين ما زالوا نائمين.
—
“حسنا؟ ماذا تريد أن تفعل معهم؟” سأل يوكي.
قالت كوكو أثناء اتصالها بشخص من هاتفها: “دعني أتصل بمرؤوسي أولاً”.
رأى كيوشي يوكي ينجح في جلب تلك السيدة الساخنة إلى غرفته. هز رأسه وقال: “أحاول مساعدة صغيري ، ولكن يبدو أنه لم يكن بحاجة لمساعدتي” ، أخذ هاتفه واتصل بشخص ما ، “ماريا ، هل يمكنني المجيء إلى منزلك اليوم؟”
لم تجبره فالميت وكوكو على إخباره بسره. كانوا يعرفون أن كل شخص لديه سر خاص به طالما لم يكن يوكي عدوهم وكانوا على ما يرام معه.
كان يوكي ينظر حول المنطقة حتى سمع فالميت.
قالت كوكو أثناء اتصالها بشخص من هاتفها: “دعني أتصل بمرؤوسي أولاً”.
قالت فالميت “يوكي ، شكراً جزيلاً لك.”
“من أين أتيت فالميت؟” سأل يوكي.
كان R ضابط مخابرات سابقًا في Bersaglieri وعضوًا في فرقة كوكو.
ولوح يوكي بيده “لا تقلقي بشأن ذلك”.
يمكنهم فقط النظر إليه من بعيد بنظرة الكراهية.
نظرت كوكو إلى كل من يوكي و فاميت ، ولم تكن ترغب في السماح لـ فالميت بالذهاب إلى موعد مع يوكي لكنها كانت مدينة لـ يوكي بحياتها. نظرت إليه لفترة وتنهدت.
“لا تقل ذلك ، هل تريد شيئًا بعد إنقاذ كلانا؟” قالت كوكو بعد انتهائها من هاتفها.
“همم ، كيف عن ان تسمحي لي بأخذ فالميت إلى موعد؟” قال يوكي.
نظر إليه كوداما بغرابة واستمر في تناول طعامه
عرف يوكي على الرغم من أن هذا العالم كان مألوفًا إلى حد ما ولكنه كان مختلفًا أيضًا. لم يكن هناك برج خليفة هنا في دبي. إذا كان هناك برج خليفة ، فإنه بالتأكيد سيذهب اليه
قامت كوكو بتدليك رأسها ، “ما زلت لا تستسلم؟”
لم تجبره فالميت وكوكو على إخباره بسره. كانوا يعرفون أن كل شخص لديه سر خاص به طالما لم يكن يوكي عدوهم وكانوا على ما يرام معه.
هزت فالميت رأسها وقالت ، “لا ، أنا أتذكر ماضي فقط ،”كانت تفكر في ماضيها فجأة عندما شعرت أن شخصًا ما لمس يدها.
“نعم ، أريد أن آخذها ، هل أنت بخير مع ذلك فالميت؟” نظر يوكي إلى فالميت.
قالت فالميت غائبًا أثناء شرب الكحول: “همم؟ أنا من فنلندا”.
وقالت فالميت “كوكو ، أرجوك دعني أذهب في موعد معه”.
تجاهلهم يوكي وتحدث مع فالميت. كان يعلم أنها لم تكن مرتاحة لارتداء الملابس النسائية لذا لم يجبرها وتركها ترتدي ما تشاء. لم يكن يمانع ذلك بعد كل شيء كانت مثيرة.
نظرت كوكو إلى كل من يوكي و فاميت ، ولم تكن ترغب في السماح لـ فالميت بالذهاب إلى موعد مع يوكي لكنها كانت مدينة لـ يوكي بحياتها. نظرت إليه لفترة وتنهدت.
“جررر ، يمكنك أن تأخذها !!” قالت كوكو.
كان يوكي وفالميت يبتسمان لأن كوكو أعطتهما إذنًا. انتظروا لبعض الوقت حتى وصل حارس كوكو الشخصي.
“كوكو !!” شعر جميع الحراس الشخصيين بالقلق عندما سمعوا أن كوكو تعرضت لكمين من قبل شخص ما.
“كوكو !!” شعر جميع الحراس الشخصيين بالقلق عندما سمعوا أن كوكو تعرضت لكمين من قبل شخص ما.
“كو-كوكو ، أعتقد أنني سمعت أنهم يتحدثون عن موعد؟” قال R.
تجاهلهم يوكي وتحدث مع فالميت. كان يعلم أنها لم تكن مرتاحة لارتداء الملابس النسائية لذا لم يجبرها وتركها ترتدي ما تشاء. لم يكن يمانع ذلك بعد كل شيء كانت مثيرة.
“هل أنت بخير؟” سألليهم.
قامت كوكو بتدليك رأسها ، “ما زلت لا تستسلم؟”
ليهم ضابط سابق في قوة دلتا والثاني في قيادة فرقة كوكو وكبار أعضائها.
ولوح يوكي بيده “لا تقلقي بشأن ذلك”.
قالت كوكو “نعم ، أنا بخير ، لحسن الحظ هناك يوكي هنا”.
يوكي؟ لم يسمع الجميع هذا الاسم مطلقًا ووجهوا رؤوسهم نحو شاب كان يتحدث بسعادة مع فالميت. لقد صدموا وفوجئوا في نفس الوقت.
“كو-كوكو ، أعتقد أنني سمعت أنهم يتحدثون عن موعد؟” قال R.
قالت كوكو “نعم ، أنا بخير ، لحسن الحظ هناك يوكي هنا”.
كان R ضابط مخابرات سابقًا في Bersaglieri وعضوًا في فرقة كوكو.
أحضرها يوكي إلى غرفته وربما لم يعرف أحد ما يحدث في الداخل.
“نعم ، طلب مني أن أعطيه الإذن لسؤال فالميت حتى الآن” ، شعرت كوكو بأنها غير راغبة ، لكنها وعدت بالفعل.
قالت فالميت أثناء تدخين الشيشة: “نعم ، لقد مرت فترة منذ أن كنت أرتاح هكذا”.
“موعد!!” كلهم فتحوا أعينهم على نطاق واسع ونظروا إلى يوكي بغيرة ، حاول بعضهم أن يسألوا فالميت لكنها رفضتهم على الفور. شعروا بالرعب عندما سرق غريب منهم فجأة فالميت منهم لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء منذ أن حصل يوكي بالفعل على إذن من كوكو.
“موعد!!” كلهم فتحوا أعينهم على نطاق واسع ونظروا إلى يوكي بغيرة ، حاول بعضهم أن يسألوا فالميت لكنها رفضتهم على الفور. شعروا بالرعب عندما سرق غريب منهم فجأة فالميت منهم لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء منذ أن حصل يوكي بالفعل على إذن من كوكو.
ليهم ضابط سابق في قوة دلتا والثاني في قيادة فرقة كوكو وكبار أعضائها.
يمكنهم فقط النظر إليه من بعيد بنظرة الكراهية.
كان يوكي وفالميت يبتسمان لأن كوكو أعطتهما إذنًا. انتظروا لبعض الوقت حتى وصل حارس كوكو الشخصي.
تجاهلهم يوكي وتحدث مع فالميت. كان يعلم أنها لم تكن مرتاحة لارتداء الملابس النسائية لذا لم يجبرها وتركها ترتدي ما تشاء. لم يكن يمانع ذلك بعد كل شيء كانت مثيرة.
يمكنهم فقط النظر إليه من بعيد بنظرة الكراهية.
لقد خططوا للحصول على موعد في فندقه ، كان مكانًا للتعارف في دبي ، لذا لم يكن يوكي بحاجة إلى التفكير كثيرًا في المكان الذي سيأخذ فالمت فيه.
قالت كوكو أثناء اتصالها بشخص من هاتفها: “دعني أتصل بمرؤوسي أولاً”.
قال يوكي وهو يداعب يديها “أعلم ، أنا متأكد من أنك ستنتقم من صديقك”.
عرف يوكي على الرغم من أن هذا العالم كان مألوفًا إلى حد ما ولكنه كان مختلفًا أيضًا. لم يكن هناك برج خليفة هنا في دبي. إذا كان هناك برج خليفة ، فإنه بالتأكيد سيذهب اليه
رأى كيوشي يوكي ينجح في جلب تلك السيدة الساخنة إلى غرفته. هز رأسه وقال: “أحاول مساعدة صغيري ، ولكن يبدو أنه لم يكن بحاجة لمساعدتي” ، أخذ هاتفه واتصل بشخص ما ، “ماريا ، هل يمكنني المجيء إلى منزلك اليوم؟”
—
كان كيوشي يراقب يوكي منذ أن أحضر يوكي موعده إلى الفندق. كان يشعر بالغيرة من أنه يمكن أن يجلب مثل هذه المرأة الساخنة. اراد أن يرى ما إذا كان يوكي سينجح أم لا.
كانوا في الطابق العلوي في الفندق يتحدثون أثناء تدخين الشيشة منذ أن كانت دبي ، سيكون مضيعة إذا لم يحاولوا ذلك.
شعرت فالميت أنها يمكن أن تتحدث معه عن أي شيء حتى بدأت تخبره عن قصتها.
قال يوكي “فوه ، همم ، إنه لطيف للغاية”.
رأى كيوشي يوكي ينجح في جلب تلك السيدة الساخنة إلى غرفته. هز رأسه وقال: “أحاول مساعدة صغيري ، ولكن يبدو أنه لم يكن بحاجة لمساعدتي” ، أخذ هاتفه واتصل بشخص ما ، “ماريا ، هل يمكنني المجيء إلى منزلك اليوم؟”
قالت فالميت أثناء تدخين الشيشة: “نعم ، لقد مرت فترة منذ أن كنت أرتاح هكذا”.
جعد يوكي حواجبه ، “ما الخطأ؟ هل قلت شيئًا خاطئًا؟”
“من أين أتيت فالميت؟” سأل يوكي.
قالت فالميت “دعني أنام في غرفتك”.
قالت فالميت غائبًا أثناء شرب الكحول: “همم؟ أنا من فنلندا”.
هزت فالميت رأسها وقالت ، “لا ، أنا أتذكر ماضي فقط ،”كانت تفكر في ماضيها فجأة عندما شعرت أن شخصًا ما لمس يدها.
قال يوكي: “سمعت أن الجو بارد هناك”.
“كوكو !!” شعر جميع الحراس الشخصيين بالقلق عندما سمعوا أن كوكو تعرضت لكمين من قبل شخص ما.
قالت فالميت بحزن في عينيها: “نعم ، إنها بلد شديد البرودة”.
“لا تقل ذلك ، هل تريد شيئًا بعد إنقاذ كلانا؟” قالت كوكو بعد انتهائها من هاتفها.
أحضرها يوكي إلى غرفته وربما لم يعرف أحد ما يحدث في الداخل.
جعد يوكي حواجبه ، “ما الخطأ؟ هل قلت شيئًا خاطئًا؟”
قال يوكي: “إذا كنت لا تمانع ، يمكنك التحدث معي”.
هزت فالميت رأسها وقالت ، “لا ، أنا أتذكر ماضي فقط ،”كانت تفكر في ماضيها فجأة عندما شعرت أن شخصًا ما لمس يدها.
قال يوكي: “إذا كنت لا تمانع ، يمكنك التحدث معي”.
كانوا في الطابق العلوي في الفندق يتحدثون أثناء تدخين الشيشة منذ أن كانت دبي ، سيكون مضيعة إذا لم يحاولوا ذلك.
شعرت فالميت أنها يمكن أن تتحدث معه عن أي شيء حتى بدأت تخبره عن قصتها.
استمروا في التحدث حتى منتصف الليل وأصبحوا سكارى للغاية.
—
قالت فالميت “يوكي ، شكراً جزيلاً لك.”
نظر إليه كوداما بغرابة واستمر في تناول طعامه
<<<دفعت تقاليد عائلة فالميت للخدمة في الجيش الفنلندي صعدت إلى رتبة رائد وكان لديها قيادة واحدة من شركات Jäger الآلية FRDF عندما تم نشرها في البلد D كجزء من قوة الأمم المتحدة القطرية D الاستكشافية. جزء من المنطقة التي كانت مسؤولة عنها قوات FRDF يحتوي على حقل للغاز الطبيعي ، والذي كان مهتمًا به تاشينهاي كونسو. هاجم تشان غومينغ بمفرده وأهلك دورية قام بها فالميت عندما مر عبر المنطقة. فقدت عينها اليمنى لكنها نجت من إخفاء نفسها تحت الجثث حتى وصلت وحدة احتياطية وغادرت تشان. تم استدعاء فالميت في فنلندا وكان عليها أن تواجه تحقيقًا رسميًا ، حيث انتهت مهنتها العسكرية بشكل أساسي. ثم زارها كوكو حكمتيار ، الذي عرض عليها فرصة ثانية ، “مفتاح العالم” ،والفرصة لتحل نفسها يومًا ما. قبلت فالميت العرض والتزمت منذ ذلك الحين بتدريب نفسها كجندي والعثور على تشان.>>>
قالت فالميت “دعني أنام في غرفتك”.
—
قالت فالميت “لهذا السبب أحتاج إلى الانتقام من تشان” ، مع الكراهية الكاملة.
“لا تقل ذلك ، هل تريد شيئًا بعد إنقاذ كلانا؟” قالت كوكو بعد انتهائها من هاتفها.
قال يوكي وهو يداعب يديها “أعلم ، أنا متأكد من أنك ستنتقم من صديقك”.
لقد خططوا للحصول على موعد في فندقه ، كان مكانًا للتعارف في دبي ، لذا لم يكن يوكي بحاجة إلى التفكير كثيرًا في المكان الذي سيأخذ فالمت فيه.
أومأت فالمت برأسها وبدأت تصبح صادقة معه ، وأصبح يوكي مستمع جيد لها وحاول تقديم نصيحة لها لحياتها.
أومأت فالمت برأسها وبدأت تصبح صادقة معه ، وأصبح يوكي مستمع جيد لها وحاول تقديم نصيحة لها لحياتها.
استمروا في التحدث حتى منتصف الليل وأصبحوا سكارى للغاية.
مشوا إلى الأوركسترا ، ونظروا إلى أولئك الذين ما زالوا نائمين.
قالت فالميت غائبًا أثناء شرب الكحول: “همم؟ أنا من فنلندا”.
قالت فالميت “دعني أنام في غرفتك”.
أومأ يوكي برأسه “بالتأكيد”.
أحضرها يوكي إلى غرفته وربما لم يعرف أحد ما يحدث في الداخل.
—
يمكنهم فقط النظر إليه من بعيد بنظرة الكراهية.
كان كيوشي يراقب يوكي منذ أن أحضر يوكي موعده إلى الفندق. كان يشعر بالغيرة من أنه يمكن أن يجلب مثل هذه المرأة الساخنة. اراد أن يرى ما إذا كان يوكي سينجح أم لا.
<<<دفعت تقاليد عائلة فالميت للخدمة في الجيش الفنلندي صعدت إلى رتبة رائد وكان لديها قيادة واحدة من شركات Jäger الآلية FRDF عندما تم نشرها في البلد D كجزء من قوة الأمم المتحدة القطرية D الاستكشافية. جزء من المنطقة التي كانت مسؤولة عنها قوات FRDF يحتوي على حقل للغاز الطبيعي ، والذي كان مهتمًا به تاشينهاي كونسو. هاجم تشان غومينغ بمفرده وأهلك دورية قام بها فالميت عندما مر عبر المنطقة. فقدت عينها اليمنى لكنها نجت من إخفاء نفسها تحت الجثث حتى وصلت وحدة احتياطية وغادرت تشان. تم استدعاء فالميت في فنلندا وكان عليها أن تواجه تحقيقًا رسميًا ، حيث انتهت مهنتها العسكرية بشكل أساسي. ثم زارها كوكو حكمتيار ، الذي عرض عليها فرصة ثانية ، “مفتاح العالم” ،والفرصة لتحل نفسها يومًا ما. قبلت فالميت العرض والتزمت منذ ذلك الحين بتدريب نفسها كجندي والعثور على تشان.>>>
“ماذا تفعل ، كيوشي؟” نظر إليه كوداما بفضول.
“ماذا تفعل ، كيوشي؟” نظر إليه كوداما بفضول.
رأى كيوشي يوكي ينجح في جلب تلك السيدة الساخنة إلى غرفته. هز رأسه وقال: “أحاول مساعدة صغيري ، ولكن يبدو أنه لم يكن بحاجة لمساعدتي” ، أخذ هاتفه واتصل بشخص ما ، “ماريا ، هل يمكنني المجيء إلى منزلك اليوم؟”
قال يوكي: “إذا كنت لا تمانع ، يمكنك التحدث معي”.
قالت فالميت بحزن في عينيها: “نعم ، إنها بلد شديد البرودة”.
نظر إليه كوداما بغرابة واستمر في تناول طعامه
ولوح يوكي بيده “لا تقلقي بشأن ذلك”.
°°°°°°°°°°°°
قالت فالميت بحزن في عينيها: “نعم ، إنها بلد شديد البرودة”.
Imo zido
“ماذا تفعل ، كيوشي؟” نظر إليه كوداما بفضول.
