في اليوم التالي ، قدم يوكي لكل عضو في نادي الالعاب هدية. فوجئوا وسعدوا في نفس الوقت. لم يعتقدوا أبداً أن يوكي سيقدم لهم هدية.
أرسل يوكي رسالة [سأكون هناك في غضون 15 دقيقة ، وأحضر لك أيضًا بعض الهدايا التذكارية من دبي].
عرف يوكي أنه سيرفضونه إذا أعطاهم المال. لذلك اشترى هدية لكل منهم.
كان يوكي يبتسم في الداخل وقرر إنهاء هذه المهزلة. دخل الغرفة واتصل بشوكو.
لم يبق يوكي في المدرسة لفترة طويلة ، لأنه تلقى رسالة من شوكو. غالبًا ما يتواصلون من خلال رسالة.
دعته شوكو للذهاب إلى مجتمع المتطوعين. كانت تحب الذهاب إلى ذلك المكان للتواصل ومساعدة الأشخاص الصم الآخرين. لقد دعته عدة مرات لكن يوكي لم يكن لديه الوقت للذهاب إلى هناك لأنه كان عليه الذهاب إلى دبي والاستعداد ل “بطولة صناعة الألعاب”. كان متحمسًا وسعيدًا لمقابلتها.
أرسل يوكي رسالة [سأكون هناك في غضون 15 دقيقة ، وأحضر لك أيضًا بعض الهدايا التذكارية من دبي].
“لذلك ، هذا هو حبيبها” لم يصدق إيشيدا ذلك.
[نعم ، سأنتظرك ، سأقدم لك أيضًا أختي الصغيرة]
بدى إشيدا متوترا للغاية وسألها مرة أخرى ، “إ-إيتو ، من أنت؟”
ابتسم يوكي رداً على ذلك عندما قرأ رسالتها. لقد أحب قلبها اللطيف حقًا ولم يستطع الانتظار لمقابلتها في أقرب وقت ممكن. أخبر كل من أوتاها ورانكو أنه سيعود إلى المنزل في وقت متأخر ، وقد فكر في تقديم كلاهما إلى شوكو أيضًا.
اعتقد أن الثلاثة منهم سيصبحون أصدقاء ، بعد كل شيء ، كان يعلم أن شوكو تفتقر إلى الأصدقاء من حولها.
ركض يوكي بطريقة مبهجة وجعل الجميع فضوليين.
نظروا إلى كل من شوكو والشاب الذي كان يتحدث مع بعضهما بسعادة حتى قالت له شوكو شيئًا. أومأ برأسه وسار باتجاههما.
كانوا يتساءلون إذا كان هذا الشاب سيلتقي بشخص بعزيز.
—
في اليوم التالي ، قدم يوكي لكل عضو في نادي الالعاب هدية. فوجئوا وسعدوا في نفس الوقت. لم يعتقدوا أبداً أن يوكي سيقدم لهم هدية.
وصل يوكي إلى مكان المجتمع ، وسار في مزاج سعيد حتى سمع شخصًا يتجادل. عبس عندما رأى أن الشخصية الرئيسية لـ “Koe no Katachi” وأخت شوكو الصغيرة كانتا تتجادلان مع بعضهما البعض.
“لقد قابلها؟” هز يوكي رأسه.
“من أنت؟” كان إشيدا خائفًا تمامًا من ظهور هذا الرجل.
[نعم ، سأنتظرك ، سأقدم لك أيضًا أختي الصغيرة]
لم تذكر شوكو قط أنها قابلته.
يعتقد يوكي لفترة من الوقت ، أنه يعرف أن شوكو ربما كانت لديها قلبًا لطيفًا على الأرض. إذا قالت أنها كانت رقم 2 ، فلا أحد يجرؤ على أن يكون الرقم 1. لقد عرف أنها لا تريد أن تجعله يقلق لأنها قابلته شخصا من الماضي.
“أنا؟ حسنًا ، أنا حبيب شوكو” ، كانت كلماته بمثابة قنبلة لكل من إيشيدا ويوزورو.
نظر يوكي إلى الشاب ، وكان يعرف أن اسمه شويا إشيدا.
لم تقل يوزورو شيئًا لكنها صدمت أيضًا.
بعد الحوادث خلال وقت المدرسة الابتدائية ، تم إلقاء اللوم على إشيدا لكونه الشخص الوحيد الذي كان يؤذي شوكو. الآن ، كانت حياته بائسة وأصبح وحيد. ربما كان لقاءه مع شوكو هو الذي غيره.
في اليوم التالي ، قدم يوكي لكل عضو في نادي الالعاب هدية. فوجئوا وسعدوا في نفس الوقت. لم يعتقدوا أبداً أن يوكي سيقدم لهم هدية.
شعر يوكي بالحزن والغضب في نفس الوقت. كان يعلم أنه كان من الصعب على شخص ما أن يعيش وحيدًا وكان غاضبًا لأنه هو الذي جعل شوكو تفقد قدرتها السمعية تمامًا.
نظر يوكي إلى الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها طفلة صغير. كان يعلم أنها كانت أخت شوكو الصغيرة ، واسمها يوزورو نيشيميا.
ارتجفت يوزورو وقفزت إليه ، هزت طوقه ، “من أنت !! أخبرني الحقيقة؟ هل تحاول أن تطرح حولك !! هل أتيت لتستمتع بها !!” لم تصدق أن الشاب الوسيم أمامها كان صديق أختها.
هي الأخت الصغرى لشوكو نيشيميا. وهي طالبة في المدرسة الإعدادية في الصف الثالث (الصف التاسع) لكنها نادراً ما تحضر.
دعته شوكو للذهاب إلى مجتمع المتطوعين. كانت تحب الذهاب إلى ذلك المكان للتواصل ومساعدة الأشخاص الصم الآخرين. لقد دعته عدة مرات لكن يوكي لم يكن لديه الوقت للذهاب إلى هناك لأنه كان عليه الذهاب إلى دبي والاستعداد ل “بطولة صناعة الألعاب”. كان متحمسًا وسعيدًا لمقابلتها.
تساعد يوزورو شوكو في التعامل مع المتنمرين في المدرسة بالإضافة إلى قرارات والدتهم القوية فيما يتعلق بحماية شوكو. ليس لديها علاقة جيدة مع والدتها ولكن ترتبط بجدتها. هوايتها تلتقط صوراً لحيوانات ميتة ، بقصد أن تبين لأختها مدى فظاعة الموت. والهدف من ذلك هو ثني أختها عن قتل نفسها.
“إنها هناك ، أليس كذلك؟” سمع يوكي إيشيدا يسأل يوزورو.
“لقد قابلها؟” هز يوكي رأسه.
شعر يوكي أن يوزورو كانت أخت صغيرة رائعة لشوكو. سمعهم يتحدثون عن رغبة إيشيدا في مقابلة شوكو لكن يوزورو منعته. كان يعلم أنها فعلت ذلك لأختها. كانت تخشى أن تتذكر أختها حياتها الرهيبة خلال المدرسة الابتدائية.
دعته شوكو للذهاب إلى مجتمع المتطوعين. كانت تحب الذهاب إلى ذلك المكان للتواصل ومساعدة الأشخاص الصم الآخرين. لقد دعته عدة مرات لكن يوكي لم يكن لديه الوقت للذهاب إلى هناك لأنه كان عليه الذهاب إلى دبي والاستعداد ل “بطولة صناعة الألعاب”. كان متحمسًا وسعيدًا لمقابلتها.
“إنها هناك ، أليس كذلك؟” سمع يوكي إيشيدا يسأل يوزورو.
“لقد قابلها؟” هز يوكي رأسه.
أدهش إيشيدا ويوزورو أفواههما وأصبحا غاضبين في نفس الوقت ، “أنت تتدرب علينا !!!”
أجابت يوزورو “إنها ليست كذلك”.
بدى إشيدا متوترا للغاية وسألها مرة أخرى ، “إ-إيتو ، من أنت؟”
دعته شوكو للذهاب إلى مجتمع المتطوعين. كانت تحب الذهاب إلى ذلك المكان للتواصل ومساعدة الأشخاص الصم الآخرين. لقد دعته عدة مرات لكن يوكي لم يكن لديه الوقت للذهاب إلى هناك لأنه كان عليه الذهاب إلى دبي والاستعداد ل “بطولة صناعة الألعاب”. كان متحمسًا وسعيدًا لمقابلتها.
أجابته يوزورو بوجه مستقيم: “أنا صديقتها”.
بدى إشيدا متوترا للغاية وسألها مرة أخرى ، “إ-إيتو ، من أنت؟”
هز يوكي رأسه وابتسم. قرر أن يضايقهم.
—
شعر إيشيدا بالارتباك أثناء النظر إلى يوزورو ، “إي-إيه ، لم أفكر أبدًا في أن نيشيميا ترغب في طفل صغير؟ واو ، هذا النوع من الأمور غير متوقعة.”
إسشيدا أسقط خبزه الفرنسي ، “آه ، هذا ،” أخذ الخبز الذي سقط وقال على عجل ليوزورو ، “أعني الخبز ، وليس أنا”.
نظر يوكي إلى الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها طفلة صغير. كان يعلم أنها كانت أخت شوكو الصغيرة ، واسمها يوزورو نيشيميا.
شعر إيشيدا بالارتباك أثناء النظر إلى يوزورو ، “إي-إيه ، لم أفكر أبدًا في أن نيشيميا ترغب في طفل صغير؟ واو ، هذا النوع من الأمور غير متوقعة.”
كان يوكي يتصرف ، وامتنع عنها ، “ماذا تعرف؟ أنا أحبها حقًا! أنا حقًا حبيبها !!”
واصلت يوزورو النظر إلى إيشيدا الذي كان يتقلب ، أرادت أن توبخه حتى تسمع صوتًا.
أدهش إيشيدا ويوزورو أفواههما وأصبحا غاضبين في نفس الوقت ، “أنت تتدرب علينا !!!”
“لا ، لم يكن لشوكو أي اهتمام بالصبي الصغير” ، فوجئوا وقلبوا رؤوسهم. فوجئوا برؤية شاب وسيم ظهر فجأة بينهما.
ابتسم يوكي رداً على ذلك عندما قرأ رسالتها. لقد أحب قلبها اللطيف حقًا ولم يستطع الانتظار لمقابلتها في أقرب وقت ممكن. أخبر كل من أوتاها ورانكو أنه سيعود إلى المنزل في وقت متأخر ، وقد فكر في تقديم كلاهما إلى شوكو أيضًا.
كان يوكي يتصرف ، وامتنع عنها ، “ماذا تعرف؟ أنا أحبها حقًا! أنا حقًا حبيبها !!”
“من أنت؟” كان إشيدا خائفًا تمامًا من ظهور هذا الرجل.
كانت يوزورو غريبة عنه أيضًا ، ولم تسمع أبدًا شخصًا يتصل بشوكو باسمها الأول بجانب عائلتها. تذكرت أن أختها كانت دائما ترسل رسالة نصية إلى شخص ما لكنها لم تخبرها بأي شيء عنها. اعتقدت أن هذا الشخص يجب أن يعرف شيئا عن ذلك. لم تقل شيئاً وانتظرت جوابه.
“أنا؟ حسنًا ، أنا حبيب شوكو” ، كانت كلماته بمثابة قنبلة لكل من إيشيدا ويوزورو.
بدى إشيدا متوترا للغاية وسألها مرة أخرى ، “إ-إيتو ، من أنت؟”
قام إيشيدا بإسقاط خبزه الفرنسي مرة أخرى ولكن هذه المرة لم يأخذه ولا يزال يبدو مصدومًا تمامًا عند سماع كلماته.
تساعد يوزورو شوكو في التعامل مع المتنمرين في المدرسة بالإضافة إلى قرارات والدتهم القوية فيما يتعلق بحماية شوكو. ليس لديها علاقة جيدة مع والدتها ولكن ترتبط بجدتها. هوايتها تلتقط صوراً لحيوانات ميتة ، بقصد أن تبين لأختها مدى فظاعة الموت. والهدف من ذلك هو ثني أختها عن قتل نفسها.
أجابته يوزورو بوجه مستقيم: “أنا صديقتها”.
ارتجفت يوزورو وقفزت إليه ، هزت طوقه ، “من أنت !! أخبرني الحقيقة؟ هل تحاول أن تطرح حولك !! هل أتيت لتستمتع بها !!” لم تصدق أن الشاب الوسيم أمامها كان صديق أختها.
شعر إيشيدا بالارتباك أثناء النظر إلى يوزورو ، “إي-إيه ، لم أفكر أبدًا في أن نيشيميا ترغب في طفل صغير؟ واو ، هذا النوع من الأمور غير متوقعة.”
واصلت يوزورو النظر إلى إيشيدا الذي كان يتقلب ، أرادت أن توبخه حتى تسمع صوتًا.
كان يوكي يتصرف ، وامتنع عنها ، “ماذا تعرف؟ أنا أحبها حقًا! أنا حقًا حبيبها !!”
لم تذكر شوكو قط أنها قابلته.
شعر يوكي أن يوزورو كانت أخت صغيرة رائعة لشوكو. سمعهم يتحدثون عن رغبة إيشيدا في مقابلة شوكو لكن يوزورو منعته. كان يعلم أنها فعلت ذلك لأختها. كانت تخشى أن تتذكر أختها حياتها الرهيبة خلال المدرسة الابتدائية.
تركت يوزورو طوقه وسقط ، بدت مصدومة للغاية ، ولاحظت الشاب أمامها ولم تصدق أنه حبيب شوكو.
(نوعا ما انا لم افهم شيئ و ايضا انا لم أحذف أية فقرة لذلك لا تسألوا)
كانت يوزورو وإيشيدا متوترين عندما رأيا كل من شوكو والشباب يسيران تجاههما. لم يعرفوا ماذا يفعلون ، “هل هو حقا حبيبها؟”
كان يوكي يبتسم في الداخل وقرر إنهاء هذه المهزلة. دخل الغرفة واتصل بشوكو.
—
كانت يوزورو وإيشيدا أكثر صدمة عندما رأيا التفاعل بين يوكي وشوكو. بالنظر إلى كلاهما ، ظنوا أنه كان حبيبها حقًا.
نظر يوكي إلى الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها طفلة صغير. كان يعلم أنها كانت أخت شوكو الصغيرة ، واسمها يوزورو نيشيميا.
(نوعا ما انا لم افهم شيئ و ايضا انا لم أحذف أية فقرة لذلك لا تسألوا)
كان يوكي يبتسم في الداخل وقرر إنهاء هذه المهزلة. دخل الغرفة واتصل بشوكو.
“لذلك ، هذا هو حبيبها” لم يصدق إيشيدا ذلك.
(نوعا ما انا لم افهم شيئ و ايضا انا لم أحذف أية فقرة لذلك لا تسألوا)
—
لم تقل يوزورو شيئًا لكنها صدمت أيضًا.
ابتسم لهم يوكي: “مرحبًا ، اسمي يوكي ، أنا صديقها”.
نظروا إلى كل من شوكو والشاب الذي كان يتحدث مع بعضهما بسعادة حتى قالت له شوكو شيئًا. أومأ برأسه وسار باتجاههما.
عرف يوكي أنه سيرفضونه إذا أعطاهم المال. لذلك اشترى هدية لكل منهم.
أجابته يوزورو بوجه مستقيم: “أنا صديقتها”.
كانت يوزورو وإيشيدا متوترين عندما رأيا كل من شوكو والشباب يسيران تجاههما. لم يعرفوا ماذا يفعلون ، “هل هو حقا حبيبها؟”
“إنها هناك ، أليس كذلك؟” سمع يوكي إيشيدا يسأل يوزورو.
بدى إشيدا متوترا للغاية وسألها مرة أخرى ، “إ-إيتو ، من أنت؟”
قدمته شوكو بسعادة إليهم ، “اسمه هو يوكي ، إنه صديقي”. ما زالت لا تستطيع التحدث بوضوح ولكنها تحسنت بالفعل من الماضي.
ركض يوكي بطريقة مبهجة وجعل الجميع فضوليين.
يعتقد يوكي لفترة من الوقت ، أنه يعرف أن شوكو ربما كانت لديها قلبًا لطيفًا على الأرض. إذا قالت أنها كانت رقم 2 ، فلا أحد يجرؤ على أن يكون الرقم 1. لقد عرف أنها لا تريد أن تجعله يقلق لأنها قابلته شخصا من الماضي.
ابتسم لهم يوكي: “مرحبًا ، اسمي يوكي ، أنا صديقها”.
أدهش إيشيدا ويوزورو أفواههما وأصبحا غاضبين في نفس الوقت ، “أنت تتدرب علينا !!!”
نظر يوكي إلى الفتاة الصغيرة التي بدت وكأنها طفلة صغير. كان يعلم أنها كانت أخت شوكو الصغيرة ، واسمها يوزورو نيشيميا.
(يقصدان انه ليس حبيبها بل مجرد صديقها)
كانت يوزورو غريبة عنه أيضًا ، ولم تسمع أبدًا شخصًا يتصل بشوكو باسمها الأول بجانب عائلتها. تذكرت أن أختها كانت دائما ترسل رسالة نصية إلى شخص ما لكنها لم تخبرها بأي شيء عنها. اعتقدت أن هذا الشخص يجب أن يعرف شيئا عن ذلك. لم تقل شيئاً وانتظرت جوابه.
°°°°°°°°°°°°°°
كانت يوزورو غريبة عنه أيضًا ، ولم تسمع أبدًا شخصًا يتصل بشوكو باسمها الأول بجانب عائلتها. تذكرت أن أختها كانت دائما ترسل رسالة نصية إلى شخص ما لكنها لم تخبرها بأي شيء عنها. اعتقدت أن هذا الشخص يجب أن يعرف شيئا عن ذلك. لم تقل شيئاً وانتظرت جوابه.
إسشيدا أسقط خبزه الفرنسي ، “آه ، هذا ،” أخذ الخبز الذي سقط وقال على عجل ليوزورو ، “أعني الخبز ، وليس أنا”.
Imo zido
نظر يوكي إلى الشاب ، وكان يعرف أن اسمه شويا إشيدا.
اعتقد أن الثلاثة منهم سيصبحون أصدقاء ، بعد كل شيء ، كان يعلم أن شوكو تفتقر إلى الأصدقاء من حولها.
