رهان
نظر يوكي إلى الفتاة بجانبه ، وكانت ترتدي ملابس مثل الرجل وكل من رآه يعتقد أنه كان شاب جميل.
“ماذا؟” بدا يوكي مذهولاً ، لم يعتقد أن هيراتسوكا كرهته كثيراً ، هز رأسه ، “نعم ، شيزوكا سنسي” ، قرر أن يضايقها.
اسمها سيشيرو تسوجومي ، هي امرأة قاتلة تم تربيتها وتدريبها من قبل كلود من عصابة خلية النحل. تم تقديم تسوجومي في الأصل كطالب ذكر ينتقل إلى فصل شيتوجي كيريساكي ولديه أوامر لحمايتها من راكو إشيجو ، التي تعتقد أنها أجبرت شيتوجي على إقامة علاقة معه.
°°°°°°°°°°°°°°
ضحك يوكي عليها ، لم يكن يتوقع لها أن تكون لطيفة.
“الى ماذا تنظر!!” سألت تسوغومي بنبرة عدوانية.
ضحك يوكي عليها فقط وتجاهلها.
هز يوكي رأسه ، “لا ، إنها مسألة ما إذا كانوا يريدون الانفصال أم لا ، يجب عليك تغيير حالتك.”
نظر يوكي إلى الفتاة بجانبه ، وكانت ترتدي ملابس مثل الرجل وكل من رآه يعتقد أنه كان شاب جميل.
“أنت!!” كانت تسوغومي غاضبة عندما شاهدته يتجاهلها.
“اخرس!!!” صاحت هيراتسوكا.
“هل تقبلين به؟” سأل يوكي ،كان لديه تعبير كما لو كان قد فاز بالفعل في هذه المبارزة.
هز يوكي رأسه ، “هذه الحالة صعبة للغاية بالنسبة لي.”
“نعم! سينسي !!” شعرت تسوجومي بغرابة أمام هذه المعلمة ، وكانت أفضل قاتل في خلية النحل لكنها كانت خائفة من قبل المعلم أمامها.
“مما تخاف؟” أظهرت تسوغومي تعبيرا متعجبا عليه.
“ما اسمك؟” نظرت هيراتسوكا إلى تسوغومي.
نظرت إليه تسوغومي صعودا وهبوطا ، عرفت أن الرجل أمامها كان قويا جدا لكنها اعتقدت أنها ستنتصر ضده ، على الرغم من أنها كانت حزينة للغاية عندما يعتقد الجميع أنها كانت صبي ، كانت فتاة العنة.
قالت تسوجومي “سيشيرو تسوجومي”.
“ماذا!!” كانت تسوغومي لا تزال غاضبة.
أومأت هيراتسوكا برأسها: “لمجرد أنك قاتل لا يعني أنه يمكنك إحداث مشكلة هنا ، إذا حدثت مشكلة ، فسوف أقوم بنقلك إلى مدرسة أخرى” ، قالت بتعبير جاد.
نظر يوكي إلى الفتاة بجانبه ، وكانت ترتدي ملابس مثل الرجل وكل من رآه يعتقد أنه كان شاب جميل.
Imo zido
ابتلعت تسوجومي وأومأت بطريقة سريعة ، لم تكن تريد أن تنتقل بعيدًا ، كانت بحاجة إلى حماية أوجو من هذا الوحش وشقيقه الصغير ، لكنها كانت أيضًا فضولية مع المعلم أمامها ، لم تتوقع منها أن تعرف هويتها.
“إنها علاقتهما ، نحن ليس من حقنا أن نوقفه ، “هز يوكي رأسه.
“سآخذ هذه ،”قالت هيراتسوكا: “احضار مثل هذا الشيء الخطير الى المدرسة !!”.
وعلقت تسوجومي رأسها لأسفل: “نعم ، سنسي”.
“ماذا!!” كانت تسوغومي لا تزال غاضبة.
فكرت تسوغومي لبعض الوقت وأومأت برأسها: “ما الأمر؟ عجل!”
ضحك يوكي من جانبها وتلقى وهجًا منها.
نظرت تسوغومي إليه بتعبير بغيض “جررر”.
ابتسم يوكي ، “دعنا نبدأ مبارزة ثم فلنذهب!” مشى بينما تسوغومي يتبعه. ابتسامته جعلتها تندم على قرارها بقبول هذا الرهان ، لكنها عرفت أنها ستفوز ، لا ، كان عليها أن تفوز
ضحك يوكي عليها ، لم يكن يتوقع لها أن تكون لطيفة.
“ليس لديك أيضًا الحق في السخرية منها! سأعلقك إذا فعلت شيئًا غبيًا مرة أخرى !!” قال هيراتسوكا بتعبير جدي.
كان يوكي مغرورًا ، لم يكن يتوقع منها أن تطلب منه مبارزة بعد أن كان يضايقها ، ثم أثار تسوغومي أيضًا حالة صعبة للغاية بالنسبة له.
“ماذا؟” بدا يوكي مذهولاً ، لم يعتقد أن هيراتسوكا كرهته كثيراً ، هز رأسه ، “نعم ، شيزوكا سنسي” ، قرر أن يضايقها.
ضحك يوكي من جانبها وتلقى وهجًا منها.
كانت هيراتسوكا تحمر خجلاً ، “اتصل بي يا هيراتسوكا ، يا غبي !!”
“ثم ماذا عن الرهان؟” سأل يوكي.
قال يوكي: “أنت ، أنت تحمر خجلاً ، لطيف”.
كانت تسوغومي تحمر خجلاً بشدة ، لم تتوقع منه أن يمدحه بهذه الطريقة ، كانت المرة الأولى التي تتلقى فيها هذا النوع من الإطراء.
“أنت!!” كانوا يجادلون بعضهم البعض مما جعلوا تسوغومي تنظر إليهم بتعبير غريب. كانوا أشبه بالمغازلة بدلاً من الجدل.
“لماذا تفكرين هكذا؟” سأل يوكي.
لاحظت هيراتسوكا نظرها وسعلت ، “يا إلهي ، سأدعك الآن ، عد إلى صفك !!”
“هل أستطيع ان أسألك سؤال؟” سأل يوكي.
“نعم” ، قال تسوغومي ويوكي في نفس الوقت ، غادروا الغرفة وجعلوا هيراتسوكا تتنهد. لم تصدق أنها كانت مضايقة من قبل طالب ، أشعلت سيجارتها ودخنت ، كانت بحاجة للتخلص من الضغط.
وعلقت تسوجومي رأسها لأسفل: “نعم ، سنسي”.
–
سار يوكي وتسوغومي جنبًا إلى جنب ، ولم يقولوا شيئًا حتى فتح المحادثة.
“أنت حارسة شيتوجي الشخصي؟” سأل يوكي.
نظر يوكي إلى الفتاة بجانبه ، وكانت ترتدي ملابس مثل الرجل وكل من رآه يعتقد أنه كان شاب جميل.
صرخت تسوجومي ، “جيد! سأصبح خادمة !!”
أومأت تسوغومي برأسها: “نعم ، هل يحب أخوك حقًا أوجو؟ أليس كذلك؟”
“لماذا تفكرين هكذا؟” سأل يوكي.
لاحظت هيراتسوكا نظرها وسعلت ، “يا إلهي ، سأدعك الآن ، عد إلى صفك !!”
قالت تسوغومي بشكل غير مؤكد: “حسنًا ، إنه مجرد شعور”.
قال يوكي “همم ، بالطبع ، أنت لطيفة ، إنه لعار أن ترتدي زي الرجال”.
قال يوكي بابتسامة لطيفة “أنا لا أواعدها ، أخي الصغير هو صديقها ، يجب أن تقبلها ، إنه رجل جيد ، أنا أضمن ذلك”.
“لا! لا أصدق ذلك !!” هزت تسوجومي رأسها.
“ثم ماذا عن الرهان؟” سأل يوكي.
“هاا !! يجب أن تفعل ذلك !!” قالت تسوغومي.
قالت تسوجومي “سيشيرو تسوجومي”.
“رهان؟” قالت تسوغومي.
قال يوكي: “نعم ، إذا فزت ، فلن تعطل علاقتهم مرة أخرى أبدًا” ، فهو لا يريد أن تحارب عصابته مع عائلة شيتوغي بعد كل شيء.
أصبحت تسوجومي حمراء مرة أخرى ، كانت مضايقة ، “أنت !! الاتفاق !! إذا فزت ، أريدك أن تساعدني على كسرها !! “
“إذا فزت ، فسوف أفرقهم!” قالت تسوغومي.
هز يوكي رأسه ، “لا ، إنها مسألة ما إذا كانوا يريدون الانفصال أم لا ، يجب عليك تغيير حالتك.”
كان يوكي مغرورًا ، لم يكن يتوقع منها أن تطلب منه مبارزة بعد أن كان يضايقها ، ثم أثار تسوغومي أيضًا حالة صعبة للغاية بالنسبة له.
صرخت تسوجومي ، “جيد! سأصبح خادمة !!”
“لماذا ا؟” لم تتوقع تسوغومي أن يرفضه.
“إنها علاقتهما ، نحن ليس من حقنا أن نوقفه ، “هز يوكي رأسه.
سماع إجابته جعلت تسوجومي تقع في التفكير العميق ، كان يوكي على حق ، ولم تستطع إجبار أوجو على الانفصال عن ذلك الفاصوليا. بدأت تراقب يوكي ، لم تكن تتوقع أن تسقط أوجو مع تلك البراعم إذا هو لكان العكس.
سماع إجابته جعلت تسوجومي تقع في التفكير العميق ، كان يوكي على حق ، ولم تستطع إجبار أوجو على الانفصال عن ذلك الفاصوليا. بدأت تراقب يوكي ، لم تكن تتوقع أن تسقط أوجو مع تلك البراعم إذا هو لكان العكس.
“لماذا تفكرين هكذا؟” سأل يوكي.
نظرت إليه تسوغومي صعودا وهبوطا ، عرفت أن الرجل أمامها كان قويا جدا لكنها اعتقدت أنها ستنتصر ضده ، على الرغم من أنها كانت حزينة للغاية عندما يعتقد الجميع أنها كانت صبي ، كانت فتاة العنة.
“لماذا ا؟” لم تتوقع تسوغومي أن يرفضه.
“هل أستطيع ان أسألك سؤال؟” سأل يوكي.
صرخت تسوجومي ، “جيد! سأصبح خادمة !!”
Imo zido
“ماذا!!” كانت تسوغومي لا تزال غاضبة.
أومأت هيراتسوكا برأسها: “لمجرد أنك قاتل لا يعني أنه يمكنك إحداث مشكلة هنا ، إذا حدثت مشكلة ، فسوف أقوم بنقلك إلى مدرسة أخرى” ، قالت بتعبير جاد.
“لماذا ترتدين مثل الصبي؟” سأل يوكي.
ابتلعت تسوجومي وأومأت بطريقة سريعة ، لم تكن تريد أن تنتقل بعيدًا ، كانت بحاجة إلى حماية أوجو من هذا الوحش وشقيقه الصغير ، لكنها كانت أيضًا فضولية مع المعلم أمامها ، لم تتوقع منها أن تعرف هويتها.
فوجئت تسوغومي بسماع سؤاله ، نظرت إليه بنظرة من الدهشة.
صرخت تسوجومي ، “جيد! سأصبح خادمة !!”
قال يوكي “همم ، بالطبع ، أنت لطيفة ، إنه لعار أن ترتدي زي الرجال”.
شعر يوكي بالارتباك بسبب نظرتها ، “ماذا؟”
“نعم! سينسي !!” شعرت تسوجومي بغرابة أمام هذه المعلمة ، وكانت أفضل قاتل في خلية النحل لكنها كانت خائفة من قبل المعلم أمامها.
“لا! لا أصدق ذلك !!” هزت تسوجومي رأسها.
“هل لاحظت أنني فتاة؟” سألت تسوغومي ، إنها المرة الأولى التي يلاحظ فيها أحد أنها فتاة.
“لا تضحك !!” أصبحت تسوغومي مجنونة.
قال يوكي “همم ، بالطبع ، أنت لطيفة ، إنه لعار أن ترتدي زي الرجال”.
أومأت هيراتسوكا برأسها: “لمجرد أنك قاتل لا يعني أنه يمكنك إحداث مشكلة هنا ، إذا حدثت مشكلة ، فسوف أقوم بنقلك إلى مدرسة أخرى” ، قالت بتعبير جاد.
–
كانت تسوغومي تحمر خجلاً بشدة ، لم تتوقع منه أن يمدحه بهذه الطريقة ، كانت المرة الأولى التي تتلقى فيها هذا النوع من الإطراء.
“الى ماذا تنظر!!” سألت تسوغومي بنبرة عدوانية.
“ماذا !! أ-أ ، أيها الأحمق! لا تكن سخيفًا ، قائلا ، أنني لطيفة جدًا” ، تمتمت تسوجومي وأحمرت خجلاً.
أومأت تسوغومي برأسها: “نعم ، هل يحب أخوك حقًا أوجو؟ أليس كذلك؟”
ضحك يوكي عليها ، لم يكن يتوقع لها أن تكون لطيفة.
“ليس لديك أيضًا الحق في السخرية منها! سأعلقك إذا فعلت شيئًا غبيًا مرة أخرى !!” قال هيراتسوكا بتعبير جدي.
ضحك يوكي عليها ، لم يكن يتوقع لها أن تكون لطيفة.
“لا تضحك !!” أصبحت تسوغومي مجنونة.
“رهان؟” قالت تسوغومي.
قال يوكي “آسف ، لم أتوقع أنك ستظهرين هذا النوع من رد الفعل”.
أصبحت تسوجومي حمراء مرة أخرى ، كانت مضايقة ، “أنت !! الاتفاق !! إذا فزت ، أريدك أن تساعدني على كسرها !! “
“هاا !! يجب أن تفعل ذلك !!” قالت تسوغومي.
كان يوكي مغرورًا ، لم يكن يتوقع منها أن تطلب منه مبارزة بعد أن كان يضايقها ، ثم أثار تسوغومي أيضًا حالة صعبة للغاية بالنسبة له.
“ماذا !! أ-أ ، أيها الأحمق! لا تكن سخيفًا ، قائلا ، أنني لطيفة جدًا” ، تمتمت تسوجومي وأحمرت خجلاً.
“مما تخاف؟” أظهرت تسوغومي تعبيرا متعجبا عليه.
“إنها علاقتهما ، نحن ليس من حقنا أن نوقفه ، “هز يوكي رأسه.
“رهان؟” قالت تسوغومي.
هز يوكي رأسه ، “هذه الحالة صعبة للغاية بالنسبة لي.”
هز يوكي رأسه ، “هذه الحالة صعبة للغاية بالنسبة لي.”
“هاا !! يجب أن تفعل ذلك !!” قالت تسوغومي.
“أنت!!” كانت تسوغومي غاضبة عندما شاهدته يتجاهلها.
قال يوكي: “بعد ذلك ، يجب أن أغير حالتي”.
فكرت تسوغومي لبعض الوقت وأومأت برأسها: “ما الأمر؟ عجل!”
قالت تسوغومي بشكل غير مؤكد: “حسنًا ، إنه مجرد شعور”.
ضغط يوكي على ذقنه وأومأ برأسه ، “يجب أن تصبحي خادمتي لبضعة أسابيع.”
“ماذا!!” كانت تسوغومي لا تزال غاضبة.
فتحت تسوغومي فمها عريضًا ، وأغمضت عينيها عدة مرات ، “ماذا !!!!!” كانت صرختها صاخبة للغاية وجعلتهم مركز الاهتمام.
“مما تخافين؟” يوكي أثارها.
اسمها سيشيرو تسوجومي ، هي امرأة قاتلة تم تربيتها وتدريبها من قبل كلود من عصابة خلية النحل. تم تقديم تسوجومي في الأصل كطالب ذكر ينتقل إلى فصل شيتوجي كيريساكي ولديه أوامر لحمايتها من راكو إشيجو ، التي تعتقد أنها أجبرت شيتوجي على إقامة علاقة معه.
“هل تقبلين به؟” سأل يوكي ،كان لديه تعبير كما لو كان قد فاز بالفعل في هذه المبارزة.
أومأت هيراتسوكا برأسها: “لمجرد أنك قاتل لا يعني أنه يمكنك إحداث مشكلة هنا ، إذا حدثت مشكلة ، فسوف أقوم بنقلك إلى مدرسة أخرى” ، قالت بتعبير جاد.
ابتلعت تسوجومي وأومأت بطريقة سريعة ، لم تكن تريد أن تنتقل بعيدًا ، كانت بحاجة إلى حماية أوجو من هذا الوحش وشقيقه الصغير ، لكنها كانت أيضًا فضولية مع المعلم أمامها ، لم تتوقع منها أن تعرف هويتها.
أظهرت تسوغومي تعبيرًا بغيضًا عليه لكن وجهها كان يحمر خجلاً بشدة ، لم تكن تتوقع منه أن يثير مثل هذا الطلب المخزي.
“ما اسمك؟” نظرت هيراتسوكا إلى تسوغومي.
“مما تخافين؟” يوكي أثارها.
نظرت تسوغومي إليه بتعبير بغيض “جررر”.
صرخت تسوجومي ، “جيد! سأصبح خادمة !!”
اسمها سيشيرو تسوجومي ، هي امرأة قاتلة تم تربيتها وتدريبها من قبل كلود من عصابة خلية النحل. تم تقديم تسوجومي في الأصل كطالب ذكر ينتقل إلى فصل شيتوجي كيريساكي ولديه أوامر لحمايتها من راكو إشيجو ، التي تعتقد أنها أجبرت شيتوجي على إقامة علاقة معه.
ابتسم يوكي ، “دعنا نبدأ مبارزة ثم فلنذهب!” مشى بينما تسوغومي يتبعه. ابتسامته جعلتها تندم على قرارها بقبول هذا الرهان ، لكنها عرفت أنها ستفوز ، لا ، كان عليها أن تفوز
أومأت هيراتسوكا برأسها: “لمجرد أنك قاتل لا يعني أنه يمكنك إحداث مشكلة هنا ، إذا حدثت مشكلة ، فسوف أقوم بنقلك إلى مدرسة أخرى” ، قالت بتعبير جاد.
“أنت!!” كانوا يجادلون بعضهم البعض مما جعلوا تسوغومي تنظر إليهم بتعبير غريب. كانوا أشبه بالمغازلة بدلاً من الجدل.
°°°°°°°°°°°°°°
Imo zido
“ماذا !! أ-أ ، أيها الأحمق! لا تكن سخيفًا ، قائلا ، أنني لطيفة جدًا” ، تمتمت تسوجومي وأحمرت خجلاً.
