“دعونا نجعلها في الحمام والمطبخ وغرفة المعيشة و …” سحبوا خديه مرة أخرى.
كان يوكي في السرير مع كل من أوتاها و رانكو مستريحين على ذراعيه ، وبداتا متعبتان لكنهما ابتسمتا بسعادة.
كانوا على استعداد للقتال بعضهم البعض حتى اتصل به شخص ما.
نظر يوكي إلى أجسادهم ، فقد رأهم عدة مرات لكنه لم يستطع أن يتعب وأراد المزيد.
{مازال الكاتب لم يضع +18 كثيرا لكنه سيضع الكثير منه في الفصول المتقدمة}
“هل مازلتم مستيقظون؟” سأل يوكي.
كانت شيتوجي تحاول إيقافهم لكنها لم تستطع ، كان يوكي و تسوجومي على استعداد للقتال حتى تلقوا قبضة على رؤوسهم.
مسحت أوتاها عينيها “ما الأمر؟”
قال يوكي بوجه مستقيم ، “ألم نكن نناقش الوسادة الجديدة التي اشتريتها بالأمس” ، ولم يستطع إخبارها أنه يريد ممارسة الشرج.
جعد يوكي حواجبه ، “هل ظنوا ، أنني أفكر فقط في الجنس؟”
“نعم ، ما الخطب؟” سألت رانكو.
نظر يوكي إلى أجسادهم ، فقد رأهم عدة مرات لكنه لم يستطع أن يتعب وأراد المزيد.
لاحظت رانكو وأوتاها شيئًا يقف عالياً مثل الجبل في البطانية ، شخروا به.
“نعم ، لقد خدع أوجو لتصبح صديقته ، لا أستطيع أن أسامحه ، أحتاج إلى قتله!” كان الرجل على استعداد لاطلاق النار من بندقيته.
نظر يوكي إلى أجسادهم ، فقد رأهم عدة مرات لكنه لم يستطع أن يتعب وأراد المزيد.
قالت أوتاها “أنا متعبة ، لنفعل ذلك مرة أخرى غدًا”.
ساروا معًا إلى الفصل حتى كان راكو يركض نحوه بوجه متقلب.
كانوا على استعداد للقتال بعضهم البعض حتى اتصل به شخص ما.
قالت رانكو “نعم ، ما زلت أشعر بالوجع”.
تركوا خديه ونظروا إليه بنظرة عدوانية ، وسحبوا خديه مرة أخرى إذا قال شيئًا محرجًا مرة أخرى.
جعد يوكي حواجبه ، “هل ظنوا ، أنني أفكر فقط في الجنس؟”
ارتعدت شفتي يوكي ، “أنا جاد ، لقد حصلت على أموال زائدة من بيع لعبتي ، يمكنني شراء منزل أو اثنين.”
إذا سمعوا فكرته ، سيقولون له بالتأكيد “نعم”.
إذا سمعوا فكرته ، سيقولون له بالتأكيد “نعم”.
قال يوكي: “دعنا نشتري بيتا”.
“لا ، أنا”قال يوكي” أنا لا أتحدث عن ذلك “.
قال يوكي “لا تقلق ، ستشعرين بحالة جيدة ، أنا أضمن ذلك”.?????????????
لاحظت رانكو وأوتاها شيئًا يقف عالياً مثل الجبل في البطانية ، شخروا به.
“ثم ما هو الخطأ؟” غيرت أوتاها موقفها حتى تتمكن من النظر إليه بشكل أفضل.
لم تقل أوتاها ورانكو أي شيء وما زالا يفكران في شيء.
“أوجو !! خطوة إلى الأمام! أنا بحاجة للتغلب على هذا الرجل !!” قالت تسوغومي.
فعلت رانكو الشيء نفسه وانتظرت رده.
“أنا آسف ، حسنا؟” قالت رانكو.
لم تقل أوتاها ورانكو أي شيء وما زالا يفكران في شيء.
“ماذا عن شراء منزل” ، ألقى يوكي فجأة قنبلة.
“تعال معي!!” قالت هيراتسوكا.
فتحت أوتاها ورانكو أعينهما بشكل واسع.
“هل أنت جاد؟” سألت أوتاها.
“أوجو !! خطوة إلى الأمام! أنا بحاجة للتغلب على هذا الرجل !!” قالت تسوغومي.
فحصت رانكو جبهته ، “ليس لديك حمى؟”
نظر كلاهما حولهما ورأيا الكثير من بضائعهم تتناثر بعيدًا ، وكان لدى الفتيات الكثير من الملابس والاكسسوارات ، وما إلى ذلك. لم يكن ذلك كافيًا لكليهما.
ارتعدت شفتي يوكي ، “أنا جاد ، لقد حصلت على أموال زائدة من بيع لعبتي ، يمكنني شراء منزل أو اثنين.”
أومأ يوكي برأسه ، “نعم ، ولكن ، سنضيف فتاة أخرى ونأكل الرامين بعد ذلك.”
لم تقل أوتاها ورانكو أي شيء وما زالا يفكران في شيء.
قالت أوتاها “أنا متعبة ، لنفعل ذلك مرة أخرى غدًا”.
أومأ يوكي برأسه ، “أعلم أنه من الصعب التحرك ، بعد كل شيء ، هناك الكثير من الذكريات ، قمنا بها معًا في هذه الشقة ، كما هو الحال في الحمام وغرفة المعيشة والمطبخ و ..” أراد أن يستمر ولكن كلا منهما سحب خديه. كانوا يحمرون بقوة ، ولم يعتقدوا أنه سيبدأ في تذكيرهم بشيء محرج.
“ثم ما هو الخطأ؟” غيرت أوتاها موقفها حتى تتمكن من النظر إليه بشكل أفضل.
شعر “يوكي” بأن خديه كانت ممزقة تقريبًا.
لاحظت رانكو وأوتاها شيئًا يقف عالياً مثل الجبل في البطانية ، شخروا به.
تركوا خديه ونظروا إليه بنظرة عدوانية ، وسحبوا خديه مرة أخرى إذا قال شيئًا محرجًا مرة أخرى.
داعب يوكي خده ، “حسنا ، يكفي النكتة ، أريد عائلة كبيرة ، هذه الشقة صغيرة جدًا بالنسبة لنا.”
أومأ يوكي برأسه ، “نعم ، ولكن ، سنضيف فتاة أخرى ونأكل الرامين بعد ذلك.”
نظر كلاهما حولهما ورأيا الكثير من بضائعهم تتناثر بعيدًا ، وكان لدى الفتيات الكثير من الملابس والاكسسوارات ، وما إلى ذلك. لم يكن ذلك كافيًا لكليهما.
في صباح اليوم التالي ، لا يزال يوكي يداعب خده ، نظر إلى رانكو التي كانت إلى جانبه بكراهية. لم يشعر بالأذى لكنه أراد أن يجعلها تشعر بالذنب حتى لا تشتكي إذا فعل ذلك أو ذاك.
تنهدوا عليه.
??????
قال يوكي: “دعنا نشتري بيتا”.
أومأوا إليه وشعروا بالحزن الشديد لأنهم اضطروا إلى الانتقال من هذه الشقة ، كانوا لا يزالون يتذكرون .
أومأوا إليه بابتسامة: “دعونا نصنع الكثير من الذكريات أيضًا في منزلنا الجديد”.
“تنحى!!” وجه الرجل مسدسه تجاهه.
تنهدوا عليه.
“دعونا نجعلها في الحمام والمطبخ وغرفة المعيشة و …” سحبوا خديه مرة أخرى.
فعلت رانكو الشيء نفسه وانتظرت رده.
“اخرس!!” كانوا يحمرون بشدة.
أومأوا إليه وشعروا بالحزن الشديد لأنهم اضطروا إلى الانتقال من هذه الشقة ، كانوا لا يزالون يتذكرون .
??????
مسحت أوتاها عينيها “ما الأمر؟”
جعد يوكي حواجبه ، “هل ظنوا ، أنني أفكر فقط في الجنس؟”
—
فعلت رانكو الشيء نفسه وانتظرت رده.
في صباح اليوم التالي ، لا يزال يوكي يداعب خده ، نظر إلى رانكو التي كانت إلى جانبه بكراهية. لم يشعر بالأذى لكنه أراد أن يجعلها تشعر بالذنب حتى لا تشتكي إذا فعل ذلك أو ذاك.
“يوكي !! تسوجومي !! توقفوا !!!” وقفت شيتوجي بينهما ، كانت تحاول إيقاف كل منهما من القتال.
“أنا آسف ، حسنا؟” قالت رانكو.
رفع يوكي حاجبه ، “دعني أستخدم ثقبك الثاني.”???????
شعر “يوكي” بأن خديه كانت ممزقة تقريبًا.
كانوا على استعداد للقتال بعضهم البعض حتى اتصل به شخص ما.
أرخت رانكو شفتيها لكنها أومأت برأسها ، وشعرت أنها مدينة له بشيء على الرغم من ذلك ، كانت خائفة تمامًا من السماح لشيئه الكبير بدخول ثقبها الثاني. لقد كانت تفكر بعمق حتى همس لها.
“أوتش !!” قال يوكي و تسوجومي في نفس الوقت ، أداروا رؤوسهم ورأوا هيراتسوكا-سينسي بتعبير غاضب.
قال يوكي “لا تقلق ، ستشعرين بحالة جيدة ، أنا أضمن ذلك”.?????????????
??????
“أليس هذا أخوك الصغير؟” قالت يوكانا إنها تذكرته منذ أن ذهبوا لموعد مزدوج معًا.
جعل جلدها الداكن من الصعب على أي شخص أن يراها تحمر خجلاً ، أومأت إليه رانكو واعتقدت أنهم كانوا يغازلون بعضهم البعض حتى يزعجهم أحد.
أومأ يوكي برأسه ، “نعم ، ولكن ، سنضيف فتاة أخرى ونأكل الرامين بعد ذلك.”
“ما هو الشعور الجيد؟” لقد ذهلوا وقلبوا رؤوسهم.
نظر يوكي إلى أجسادهم ، فقد رأهم عدة مرات لكنه لم يستطع أن يتعب وأراد المزيد.
“يوكانا! I- لا شيء !!” أصيبت رانكو بالذعر.
قال يوكي بوجه مستقيم ، “ألم نكن نناقش الوسادة الجديدة التي اشتريتها بالأمس” ، ولم يستطع إخبارها أنه يريد ممارسة الشرج.
نظر كلاهما حولهما ورأيا الكثير من بضائعهم تتناثر بعيدًا ، وكان لدى الفتيات الكثير من الملابس والاكسسوارات ، وما إلى ذلك. لم يكن ذلك كافيًا لكليهما.
نظرت إليهم يوكانا بنظرة مريبة ، لكنها لم تجبرهم على ذلك ، “حسنًا ، سنذهب إلى الكاروكي لاحقًا ، أليس كذلك؟” كانت تنتظر اليوم الذي يمكنها الذهاب معه إلى الكاريوكي.
“ماذا عن شراء منزل” ، ألقى يوكي فجأة قنبلة.
أومأ يوكي برأسه ، “نعم ، ولكن ، سنضيف فتاة أخرى ونأكل الرامين بعد ذلك.”
أومأت يوكانا ورانكو برأسهما ، وقد سمعوا أن يوكي وعد فتاة الرامين من السنة الأولى بتناول الرامين معها ، وكانوا أيضًا فضوليين بشأن نوع الرامن الذي سيأكلونه اليوم.
Imo zido
ساروا معًا إلى الفصل حتى كان راكو يركض نحوه بوجه متقلب.
“أليس هذا أخوك الصغير؟” قالت يوكانا إنها تذكرته منذ أن ذهبوا لموعد مزدوج معًا.
“هل أنت جاد؟” سألت أوتاها.
“أنيكي ساعدني !!” كان راكو يركض بسرعة تجاهه.
يوكي عبس ولاحظ أحد يطارده بمسدس؟
“أنت!!!” كانت تسوغومي غاضبة بسبب استدعائها يوكي ككلب.
“انتظر !! لا تهرب !!!” نظر يوكي إلى الفتاة التي كانت ترتدي زيًا رسميًارتطارد راكو بمسدستها.
“هل هذا مسدس؟” رانكو كانت تتعرق ، لم تعتقد قط أن أحداً سيحضر بندقية إلى المدرسة.
قال يوكي “لا تقلق ، ستشعرين بحالة جيدة ، أنا أضمن ذلك”.?????????????
هز يوكي رأسه ، “لا ، هذه لعبة” ، لم يرد أن يقول لها الحقيقة.
“أوتش !!” قال يوكي و تسوجومي في نفس الوقت ، أداروا رؤوسهم ورأوا هيراتسوكا-سينسي بتعبير غاضب.
ركض راكو بسرعة واختبأ خلفه ، كان يهرب من هذا الرجل المجنون. لم يخطر بباله أبدًا أن الطالب الذي تم نقله سوف يكون مجنونًا بما يكفي لإطلاق النار عليه بمسدس.
“تنحى!!” وجه الرجل مسدسه تجاهه.
“لا” ، وقف يوكي طويلاً أمامه.
جعد يوكي حواجبه ، “هل ظنوا ، أنني أفكر فقط في الجنس؟”
لم يتوقع الرجل من أحد أن يعصيه ، نظر الى من يراقبه. ذهل ، رأى الشبه بينه وبين راكو لكنه كان أفضل عدة مرات.
المهم سأكمل الترجمة لاحقا لانني سأذهب للسوق الان
“أنت!!!” كانت تسوغومي غاضبة بسبب استدعائها يوكي ككلب.
سأل الرجل: “هل أنت عائلته؟”.
“نعم ، أنا شقيقه الأكبر ، هل تحتاج إلى شيء منه؟” سأل يوكي.
“أنت!!!” كانت تسوغومي غاضبة بسبب استدعائها يوكي ككلب.
“نعم ، لقد خدع أوجو لتصبح صديقته ، لا أستطيع أن أسامحه ، أحتاج إلى قتله!” كان الرجل على استعداد لاطلاق النار من بندقيته.
داعب يوكي خده ، “حسنا ، يكفي النكتة ، أريد عائلة كبيرة ، هذه الشقة صغيرة جدًا بالنسبة لنا.”
جعل جلدها الداكن من الصعب على أي شخص أن يراها تحمر خجلاً ، أومأت إليه رانكو واعتقدت أنهم كانوا يغازلون بعضهم البعض حتى يزعجهم أحد.
“لن أدعك” ، كان يوكي يحاول حماية راكو.
“لا” ، وقف يوكي طويلاً أمامه.
“أنيكي” ، كان راكو سعيدًا بأن يوكي سيحميه.
كان يوكي في السرير مع كل من أوتاها و رانكو مستريحين على ذراعيه ، وبداتا متعبتان لكنهما ابتسمتا بسعادة.
كانوا على استعداد للقتال بعضهم البعض حتى اتصل به شخص ما.
جعد يوكي حواجبه ، “هل ظنوا ، أنني أفكر فقط في الجنس؟”
“يوكي !! تسوجومي !! توقفوا !!!” وقفت شيتوجي بينهما ، كانت تحاول إيقاف كل منهما من القتال.
“تعال معي!!” قالت هيراتسوكا.
“أوجو !! خطوة إلى الأمام! أنا بحاجة للتغلب على هذا الرجل !!” قالت تسوغومي.
أومأوا إليه وشعروا بالحزن الشديد لأنهم اضطروا إلى الانتقال من هذه الشقة ، كانوا لا يزالون يتذكرون .
قال يوكي: “شيتوجي ، اربطي كلبك”.
“يوكانا! I- لا شيء !!” أصيبت رانكو بالذعر.
جعل جلدها الداكن من الصعب على أي شخص أن يراها تحمر خجلاً ، أومأت إليه رانكو واعتقدت أنهم كانوا يغازلون بعضهم البعض حتى يزعجهم أحد.
“أنت!!!” كانت تسوغومي غاضبة بسبب استدعائها يوكي ككلب.
“قف!!”حاولت شيتوجي بجد لإيقافهم.
جعد يوكي حواجبه ، “هل ظنوا ، أنني أفكر فقط في الجنس؟”
كانت شيتوجي تحاول إيقافهم لكنها لم تستطع ، كان يوكي و تسوجومي على استعداد للقتال حتى تلقوا قبضة على رؤوسهم.
“أوتش !!” قال يوكي و تسوجومي في نفس الوقت ، أداروا رؤوسهم ورأوا هيراتسوكا-سينسي بتعبير غاضب.
كان يوكي في السرير مع كل من أوتاها و رانكو مستريحين على ذراعيه ، وبداتا متعبتان لكنهما ابتسمتا بسعادة.
في صباح اليوم التالي ، لا يزال يوكي يداعب خده ، نظر إلى رانكو التي كانت إلى جانبه بكراهية. لم يشعر بالأذى لكنه أراد أن يجعلها تشعر بالذنب حتى لا تشتكي إذا فعل ذلك أو ذاك.
“تعال معي!!” قالت هيراتسوكا.
تنهدوا عليه.
كانت تسوغومي خائفة لكن يوكي تبعها بصدق ، كان يتصرف لأنه سيكون غريبًا إذا لم يغضب عليها. كان يعلم أنها كانت ومتحمسة للغاية لرؤيتها هنا.
لاحظت رانكو وأوتاها شيئًا يقف عالياً مثل الجبل في البطانية ، شخروا به.
“يوكي ، عجل !!” صرخت هيراتسوكا سنسي.
جعد يوكي حواجبه ، “هل ظنوا ، أنني أفكر فقط في الجنس؟”
“ما هو الشعور الجيد؟” لقد ذهلوا وقلبوا رؤوسهم.
“نعم ، سنسي”
مسحت أوتاها عينيها “ما الأمر؟”
قال يوكي: “دعنا نشتري بيتا”.
°°°°°°°°°°°°°°°
كانت شيتوجي تحاول إيقافهم لكنها لم تستطع ، كان يوكي و تسوجومي على استعداد للقتال حتى تلقوا قبضة على رؤوسهم.
المهم سأكمل الترجمة لاحقا لانني سأذهب للسوق الان
في صباح اليوم التالي ، لا يزال يوكي يداعب خده ، نظر إلى رانكو التي كانت إلى جانبه بكراهية. لم يشعر بالأذى لكنه أراد أن يجعلها تشعر بالذنب حتى لا تشتكي إذا فعل ذلك أو ذاك.
Imo zido
نظر كلاهما حولهما ورأيا الكثير من بضائعهم تتناثر بعيدًا ، وكان لدى الفتيات الكثير من الملابس والاكسسوارات ، وما إلى ذلك. لم يكن ذلك كافيًا لكليهما.
