خد يوكي كان أحمر ، تلقى صفعة من ران.
حاول يوكي الاعتذار لها “أنا آسف ، حسناً”.
“هم!” كانت المرة الأولى التي تقابل فيها شخصًا مارقًا مثله ، كانت ران محرجة لأنها لم تستطع هزيمته ، كانت بحاجة إلى التدريب بقوة.
كان بإمكان يوكي أن يهز رأسه وتنهد.
“إنه خطأك! لماذا تجعلها تظهر اللباس الداخلي للجميع!” قالت يوكانا.
وأضافت رانكو “نعم! أنا متأكد من أنها محرجة للغاية لأنها لم تعد سراويل المعارك”.
“ران ، ألم أقل لك أن ترتدي تلك الملابس الداخلية الحمراء!” قالت سونوكو.
“مووو !! لا تعلمني !!” ران كانت محرجة وسبب كل هذا كان يوكي ، نظرت إليه بتعبير بغيض.
كان بإمكان يوكي فرك أنفه فقط ، نظر إلى كل من كونان وإيسوكي اللذين كانا يحاولان تجنب نظرته. لم يرغبوا في الحصول على غضب من ران.
كان الجميع يخرجون من غرفهم عندما سمعوا صرخة الموظف ، وكانت ران قد اتصلت بالشرطة بالفعل وكان عليهم فقط الانتظار وعدم السماح للجميع بالخروج من متجر الكاريوكي هذا.
—
كانت الشرطة تأتي إلى الكاريوكي وتفحص الجثة.
وقال تاكاغي “وفقا لرخصة القيادة التي يمتلكها ، فإن الضحية هي مونيوا تاتسومي (46 عاما) ، حيث تم استخدام سلاح حاد لضربه على رأسه حتى وفاته”.
واتارو تاكاجي رقيب شرطة ومحقق من القسم الأول للتحقيق الجنائي في منطقة شرطة العاصمة طوكيو.
بدأ ميجور يسأل الموظف الذي وجد الجثة ، كان الموظف خائفاً وأخبره بكل شيء. بدأ يخبر ميجور عن الضحية يسأل عن طالب المدرسة الثانوية.
هز ميجور رأسه عندما رأى كونان ويوكي.
قال يوكي وهو يشير بإصبعه إلى كونان: “لست أنا ، مفتش ميجور ، إنه هذا الرجل الصغير”.
لم يكن بإمكان كونان سوى التوبيخ عليه ، لكنه لم يقل أي شيء ، وكان عليه أن يعترف أن الكثير من الناس ماتوا من حوله.
بدأت الشرطة بطرح العديد من الأسئلة ثم سألت الضيوف الذين حضروا إلى الكاريوكي ليأتوا. كان هناك ثلاثة أشخاص ، زبون طويل الوجه ، زبون أسود ، وزبون مسن. كان هناك زبون آخر ينام على الأريكة.
إيسوكي كان له وجه شاحب لرؤية ذلك الزبون.
“إيسوكي ، ما الخطب؟ أنت لم تقتله ، أليس كذلك؟” سألت سونوكو.
لقد ضغطوا عليه وأخيراً قال إيسوكي للجميع.
قال إيسوكي بتعبير شاحب: “رأيت ذلك الزبون ذي البشرة السوداء وهذا الرجل كانوا في الغرفة”.
لقد نظروا إليهم بتعبير غريب ، لم يفكروا قط في تلبية هذا النوع من الأشياء هنا.
ووقف الرجل الذي كان نائماً على الأريكة وقال: “كيف لك ان تكون وقحا! أنا امرأة !!”
لقد صُعقوا ، وشرح لهم العميل ذو البشرة الداكنة أن المرأة كانت في السابق لاعب كمال أجسام.
بعد طرح أسئلة كثيرة على كل ضيف في هذا الكاريوكي ، قاموا بفحص الكاميرا وفتشوا شيئًا يمكن استخدامه كسلاح في كل غرفة.
لم يتمكنوا من العثور على أي شيء حتى وجدوا صور كثيرة من غرفة الضحية. ربما كانت الضحية مطاردة لسونوكو أو إيسوكي حيث كان هناك الكثير من صورهم.
قالت يوكانا ورانكو في نفس الوقت: “مطارد ومثير للاشمئزاز”.
قال يوكي: “حسنًا ، لقد مات بالفعل ، ولا يجب أن نقول له شيئًا سيئًا ، فكيف نلعب البوكر أو العوامة لانتظار نهاية هذه القضية”.
كان يوكي يتوقع أن تخاف كل من يوكانا ورانكو لكنه لم يكن يتوقع منهم أن يكونوا شجعانًا. دعا العميل ذو البشرة السوداء وصديقته.
كانوا يلعبون ويتحدثون مع بعضهم البعض متجاهلين قضية القتل بجانبهم.
قال الزبون ذو البشرة الداكنة “هاهاها ، أنت جيد جدا”.
قال يوكي “أنت أيضًا”.
ثم ، بدأ يوكي في إخبارهم بأن يكونوا حذرين عندما التقوا بالطفل الصغير ، فوجئوا ونظروا إلى كونان.
لم يلاحظهم كونان لأنه كان يركز على حل القضية.
“هل هو الطفل الصغير الذي تحدثت عنه مع الجميع؟” سألت رانكو.
“نعم ، عندما يكون هناك هذا الطفل يجب أن يكون هناك شخص مات في مكان قريب ، قصف ، سارق ، خطف ، ربما يحدث شيء إذا كان هناك هذا الطفل صغير” ، كان تعبيرهم شاحبًا وكأنه لم يصدقوه ولكن تعبيره يخبرهم أنها كانت الحقيقة.
استمروا في التحدث حتى طلبت منهم الشرطة التجمع ، ووجدوا نتيجة لهذه القضية.
حددت الشرطة أن الجاني كان أحد العملاء الأربعة بما في ذلك إيسوكي عندما كانوا على وشك الاحتجاج فجأة أغمي على سونوكو.
“لقد حان الوقت” ، عرف يوكي أن الوقت قد حان لحل قضية كونان.
بدأت سونوكو في إخبار الجميع بأن السلاح المستخدم في هذا القتل كان عملة معدنية بـ 10 ينات ويمكن العثور عليها في آلة بيع السجائر.
وقالت سونوكو “الجاني هو الذي يوجد به الكثير من علب السجائر في غرفتهم ، أليس كذلك؟ هونما كيوتا سان”.
هونما كيوتا هي الزبون ذو الوجه الطويل.
بدأت سونوكو في إخبارهم عن أدلة أخرى ، ولم يكن بإمكان هونما سان إلا أن يتنهد ، وبدأ في إخبارهم عن سبب مقتل ذلك الرجل.
هذا الرجل خطف وقتل طفله ، أرادت هونما الانتقام منه.
قامت الشرطة بتقييد يديه وأحضرته إلى مركز الشرطة ، وكان هونما يلاحقهم لكنه طلب من الشرطة التوقف عندما اقترب من يوكي.
“ماذا؟” سأل يوكي.
“هل يمكنك أن تغني لي هذه الأغنية مرة أخرى؟” سأل هونما.
“بالتأكيد ، آمل أن تكون قادرًا على المضي قدمًا” ، أخذ يوكي الغيتار في الغرفة وبدأ في الغناء.
كان الجميع هادئين ، واستمعوا إلى أغنيته مرة أخرى ، ولم يخطر ببالهم أبدًا أن الأغنية ستكون قادرة على تحريك عاطفة شخص ما كثيرًا.
هونما كان يبكي بشدة ، تذكر ابنه أثناء الاستماع إلى هذه الأغنية.
أوقف يوكي أغنيته ونظر إلى هونما.
قال هونما ثم تركهم: “شكرا لكم ، سأكون معجبك إذا قررت أن تصبح مغني”.
كانوا يعلمون أنه كان من الصعب للغاية مقابلة بعضهم البعض مرة أخرى ، ربما ، عدة سنوات في المستقبل عندما تم العفو عن هونما من السجن.
يوكي ، يوكانا ،و رانكو قرروا العودة إلى المنزل ولكن أيضًا تبادل رقم الهاتف مع العميل ذو البشرة السوداء وصديقته.
“هل يمكننا أيضًا استبدال رقم هاتفنا؟” جاء ران فجأة له.
ذهل كونان ، “ران نيشان !! لا يمكنك !!”
“بالتأكيد ، هل تريد بعض السجال في بعض الأحيان؟” سأل يوكي.
“نعم ، لنفعل ذلك مرة أخرى ، هذه المرة ، لن أدعك تفعل ذلك لي مرة أخرى !!” قالت ران بينما كانت تبدوا غاضبة جدًا.
أومأ يوكي برأسه: “حسنًا ، لن أفعل ذلك” ، لكن شخصًا ما دفعه فجأة ، أراد أن يقف ولكن فجأة ظهرت ران أمامه.
“كيا !!”
جلجل
وقعوا في نفس الوقت، كان يوكي في الجزء السفلي وكانت ران في الجزء العلوي منه، وجهه تطرق لها سراويل بيضاء.
(مسكين كونان ????)
لم يستطع أحد أن يصدق المشهد أمامهم ، فقد رأوا وجه يوكي يلامس سراويل ران.
“أنت منحرف !!”وقفت ران على عجل وقامت بصفعه مرة أخرى.
أراد يوكي البكاء ولكن عندما نظر إلى نظرة كونان البغيضة ، شعر أنه يستحق ذلك ، كان بحاجة إلى بعض الانتقام منه لأنه تسبب في الكثير من المتاعب.
“ران ني تشان انتظريني !!” تبعها كونان.
“ران ، انتظري!” قال إيسوكي وسونوكو في نفس الوقت.
كان بإمكان رانكو ويوكانا أن يتنهدوا عليه فقط ، وكانوا يتساءلون إذا كان يوكي ملعونًا لدخول سراويل الفتيات.
°°°°°°°°°°°°°°°°
Imo zido
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.