في اليوم التالي ، أعد يوكي كل شيء للذهاب إلى شركته.
كانت المرة الأولى التي يذهب فيها إلى هناك وكان بحاجة لإعداد كل شيء. كان يرتدي نظارات ليجعله أكثر نضجا. كما أنه ارتدى بدلة سوداء وبدت حادة للغاية.
كانت رانكو وأوتاها ينظران إليه بخدين حمراوتين ، وكان عليهما الاعتراف بأنه وسيم حقًا الآن.
قالت أوتاها: “يجب أن ترتدي نظاراتك كثيرًا”.
أومأت رانكو أيضا برأسه: “إنه ساخن”.
قال يوكي: “حسنًا ، سأرتديها الليلة”.
لقد احمرا خجلا ولكن أومأوا برؤوسهم وبدأوا يعتقدون أن لديهم صنم للنظارات.
لم يخرج يوكي في البداية لكنه كان ينتظر شخصًا ما.
“هل تنتظر شخص ما؟” سألت أوتاها.
قال يوكي وهو يحتسي قهوته “نعم خادمتي.”
“خادمتك ؟؟” نظرت إليه أوتاها ورانكو كما لو كان أحمق ، وكانوا أيضًا فضوليين حتى سمعوا شخصًا يدق جرس شقتهم.
فتحت أوتاها ورانكو الباب ورأوا شخصًا ، الفتاة ذات شعر قصير وبدا مثل صبي وسيم ، لكن ثدييها الكبير جعلهما يدركان أنها فتاة ، كانت ترتدي زيًا مدرسيًا ، على الرغم من أنها كانت عطلة.
قال يوكي: “تسوغومي ، لقد جئت”.
قالت تسوغومي “نعم ، أحتاج أن أفي بوعدي”.
“يوكي ، أليس هذا هو الشخص الذي قاتلت ضده أمس؟” سألت رانكو.
قال يوكي: “نعم ، لدينا رهان لبعضنا البعض ، إنها بحاجة لأن تصبح خادمة لبضعة أسابيع”.
كانت تسوغومي تحمر خجلاً في الاستماع إليه بشدة ، وكان عليها أن تصبح خادمة لبضعة أسابيع ،شعرت بالندم أمس لكنها كانت بحاجة إلى الوفاء بوعدها.
“من هؤلاء؟” نظرت تسوغومي إلى كلتا الفتاتين الجميلتين أمامها ، وقد ألقت أنوثتها ، وشعرت بالغيرة والدونية.
قالت يوكي: “دعني أقدم لك كلاهما كصديقاتي”.
“هااا!” ذهلت تسوغومي.
قالت أوتاها “اسمي كاسوميغاوكا أوتاها”.
قالت رانكو “اسمي هونجو رانكو”.
قالت تسوغومي ثم أدركت: “اسمي سيشيرو تسوغومي. لماذا تريدان أن تصبحا صديقاته؟” لم تستطع أن تفهم لماذا يمكن لأي منهما أن يصبح صديقته.
نظرت أوتاها ورانكو إلى بعضهما البعض وقالا: “لأننا نحبه”.
شعرت تسوغومي بالغيرة عندما كانوا صادقين مع أنفسهم ، نظرت إلى يوكي الذي كان يرتدي ملابس جميلة للغاية ،كانت تحمر خجلاً لكنها حاولت إخفاءها.
“نحتاج إلى تغيير ملابسك أولاً ، تحتاجين إلى ارتداء المزيد من الملابس النسائية ، أوتاها ، رانكو ، هل يمكنكما مساعدتها؟” سأل يوكي.
قالت أوتاها: “بالتأكيد ، اتركها لي”.
قالت رانكو “نعم ، إنه لعار لك أن ترتدي هذا الزي الرسمي”.
“أنا بخير!” حاولت تسوغومي رفضهم.
قال يوكي: “كلا ، بصفتي سيدك ، أول أمر لك هو أن ترتدي المزيد من الملابس الأنثوية”.
قالت أوتاها “لا تخجل”.
قالت رانكو “نعم ، أنا متأكد من أنك ستكونين جميلة للغاية”.
تحب الفتيات حقًا ارتداء ملابس شخص ما ، خاصة إذا كان الوضع لطيفًا وجميلًا ، فقد أحضرن تسوغومي إلى الغرفة وغيروا ملابسها.
كان يوكي ينتظر في غرفة المعيشة أثناء شرب القهوة ، وكانت الشقة صغيرة جدًا ، وكان بحاجة لشراء منزل وربما سيارة حتى يتمكن من الذهاب إلى شركته دون استخدام سيارة أجرة أو قطار.
كان يوكي ينتظر لبعض الوقت ، وأخيرًا ، كانت رانكو وأوتاها وتسوغومي يخرجون. كان متحمسًا جدًا لرؤية تغييرها.
“كيف هذا؟” سألت أوتاها.
“نعم ، ثدييها كبيران مثل ثديينا” ، قالت رانكو.
” رانكو سان ، لا تقل ذلك !!” كانت تسوغومي تحمر خجلاً.
أشاد يوكي بها بصدق ، “همم ، أنت جميلة حقا تسوغومي”.
كادت تسوغومي ان تفقد الوعي بسبب إحراجها الشديد من سماع مجاملته.
قال يوكي: “سأخرج أولاً ، سأذهب إلى المنزل الليلة ، أحبك”.ثم قبل كل من أوتاها و رانكو على شفاههما.
قالت أوتاها “أنا أحبك أيضا”.
قالت رانكو “أنا أحبك أيضا”.
لقد صنعوا أمام الباب وجعلوا تسوغومي تحمر خجلاً ، لم تر أي شخص يقبل قبل ذلك.
قبلوا لبعض الوقت وقالوا وداعًا ، اتصل يوكي بسيارة أجرة حتى يتمكن من الذهاب إلى شركته في أقرب وقت ممكن. وقد اتصل بمينانو وكانت تنتظر الشركة بالفعل.
دخل يوكي و تسوغومي سيارة الأجرة وذهبا إلى “Fushikawa Shoten” ، وقد أحضر بالفعل “Sword Art Online” ، وكان مستعدًا لتأرجح عالم الروايات الخفيفة. كان متحمسًا للتفكير في مقدار المال الذي سيحصل عليه.
“إلى أين نحن ذاهبون؟” سألت تسوجومي.
قال يوكي “لشركتي”.
“شركتك؟” نظرت إليه تسوغومي صعودا وهبوطا ، وشعرت بغرابة ، “أليس هو لوالدك؟ “
هز يوكي رأسه ، “لا ، لقد اشتريت شركة منذ بضعة أيام.”
فتحت تسوغومي فمها عريضًا ، ونظرت إليه بضوء مختلف ، ولم تعرف أي شيء عنه من قبل وكان عليها أن تسأل أوجو عنه.
كانت شيتوجي سعيدة للغاية لإخبارها عن يوكي ، وبدأت في إخبارها عن المانجا والألعاب التي قام بها.
سمعت تسوغومي عن المانغا قبل أن تنتقل ، ولعبت أيضًا لعبته وكانت جيدة جدًا.
أصبحت تسوغومي أكثر اهتمامًا بالشاب الذي أمامها ، على الرغم من أنها تخلت عن أنوثتها ، لكنها لا تزال قادرة على تقدير الشاب الوسيم ، أليس كذلك؟
—
وصلوا إلى شركته ، وكان مبنى معتدلًا تمامًا ، ودخلوا المبنى في نفس الوقت ورأوا فتاة صغيرة ذات شعر أخضر قصيرة في قميص أبيض.
قالت مينانو ، “لقد جئت.”
“نعم ، حسنا ، لقد جئت أليس كذلك؟” قال يوكي.
قدمها مينانو: “دعني أقدم لكم ، هذا هو الرئيس التنفيذي لهذه الشركة ، سونوكو ماتشيدا”.
سونوكو امرأة شابة ذات شعر بطول الذقن أزرق داكن. لديها عيون زرقاء فاتحة وجلد فاتح.
قالت سونوكو “مرحبًا ، اسمي سونوكو”.
قال يوكي: “مرحبًا ، اسمي يوكي”.
احتاج يوكي إلى بناء هذه الشركة وجعلها الأفضل في العالم
°°°°°°°°°°°°°°°°
Imo zido
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.