الفصل 137 : معجزة
“دعني افكر به!” يوكاري كان تهرب من المقهى.
“دعني افكر به!” يوكاري كان تهرب من المقهى.
كان يوكي يسير نحو مقعد البيانو لكنه لم يجلس ولكنه وقف. أخذ الميكروفون وقال للجميع ، “هذه الأغنية مصنوعة خصيصًا لفتاة خاصة.” قال بينما كان ينظر إلى يوكاري التي كانت تحمر خجلاً.
قالت سونوكو بابتسامة سعيدة “لا تمانع”.
كما تابع الجميع نظرته ورأوا فتاة جميلة ترتدي نظارات.
فجأة شعر بنقرة على كتفه ورأى سونوكو تربت على كتفه.
أومأ الضيف الأكبر برأسه “يا شباب”. ظنوا أن هذا الشاب أراد أن يعترف بحبه لهذه السيدة الجميلة هنا.
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن هذا كان مجرد ممارسة لكنهم ما زالوا يشعرون بالحموضة. أرادوا أيضًا التدرب معه مثل هذا.
كانت معجباته يشحنن أسنانهن بالفعل لكنهن يحاولن تهدئة أنفسهن. كانوا غيورين جداً لكنهم ما زالوا يحبونه.
أغنيته انتهت وعرفت ما هو الشعور داخل قلبها. كانت خجولة و خجولة. لم تكن تعرف ماذا تفعل في هذه الحالة. نظرت إليه وهو يسير نحوها ببطء. بدأ قلبها ينبض بسرعة كبيرة.
لعب يوكي البيانو وبدأ في الغناء.
—
—
كانت سونوكو وران ينظران إلى يوكي الذي بدأ اعترافه بأغنيته. بدا الأمر رومانسيًا للغاية وجعلهم يعتقدون أنه ليس غريبًا أن يكون لديه العديد من الصديقات.
“يوكاري ، هل هذا هو الشخص الذي يحض على الكراهية هو شريك المواعدة؟” سأل سونوكو.
كان عنوان هذه الأغنية “Kiseki” من “GreeeeN” ، وقد أصبحت هذه الأغنية ذات مرة الأفضل في الماضي للاعتراف لشخص ما.
أومأت يوكاري برأسه بينما لا تزال تحمر خجلاً. لم تتوقع منه أن يكون بهذه الجرأة.
كانت يوكاري غريبة عنه وعرفت أن لديه صديقة لكنها لم تستطع أن تساعد نفسها. بدأت مشاعرها تنمو بعد هذا الموعد وأصبحت شيئًا لا تعرفه حتى. شعرت بصدرها يرفرف مع هذه المشاعر. كانت مؤلمة وسعيدة في نفس الوقت. كانت تعلم أنها تتظاهر فقط لكنها لا تستطيع مساعدة نفسها.
شعرت سونوكو بالحزن عندما عرفت أن صديقتها قد تلوثت به. كانت تعرف مدى قوة الحب منذ أن وقعت في كثير من الأحيان في حب شخص وسيم للغاية. بدأت تفكر في ما سيحدث إذا كانت في موقف يوكاري واعترف بها أمام العديد من الناس مثل هذا.
°°°°°°°°°°°°
—
الآن ، بدأت تشعر بالغيرة من يوكاري.
قالت سونوكو بابتسامة سعيدة “لا تمانع”.
“سينشي” ، كانت ران تفكر في صديق طفولتها. لم تفكر قط في اعتراف رومانسي أو شيء منه. لقد أرادته فقط أن يكون معها دائمًا ، لكن التفكير في أنه كان دائمًا يخرج لحل العديد من الحالات جعلها غاضبة جدًا. كانت تتساءل عما إذا كانت حامل بطفله فهل يتركها ويحل القضايا؟
بدأت يوكاري تشعر بأن هذه المشاعر الغريبة بدأت تنمو على صدرها. شعرت أنها إذا اقتربت منه سيتشفى.
“جعل حبنا الأبدي ملموسًا ، أريد أن أكون دائمًا مبتسمًا بجانبك.”
لم تقل ران شيئًا ونظرت إلى أدائه. كانت المرة الأولى التي تراه فيها يعزف على البيانو لكنها سمعت عن مدى روعته. كانت أيضًا فضولية جدًا بشأن نوع الأغنية التي سيلعبها لـ يوكاري.
صعق يوكي وفتح فمه عريضًا ، “ماذا بحق الجحيم؟”
هذه المرة حاولت عدم التفكير في سينشي اليوم وأرادت الاستمتاع بأداء يوكي.
“سينشي” ، كانت ران تفكر في صديق طفولتها. لم تفكر قط في اعتراف رومانسي أو شيء منه. لقد أرادته فقط أن يكون معها دائمًا ، لكن التفكير في أنه كان دائمًا يخرج لحل العديد من الحالات جعلها غاضبة جدًا. كانت تتساءل عما إذا كانت حامل بطفله فهل يتركها ويحل القضايا؟
اعتاد كل من شياكي وميوكي وهينا تشان وكوينا على أدائه كل يوم ، ولكن كلما أخرج الميكروفون كانوا يسمعون أغنية جيدة منه. سيكونون متحمسين ولا يمكنهم الانتظار لسماع تلك الأغنية ولكن هذه المرة لم يتمكنوا من إجبار أنفسهم على أن يكونوا سعداء.
“سينشي” ، كانت ران تفكر في صديق طفولتها. لم تفكر قط في اعتراف رومانسي أو شيء منه. لقد أرادته فقط أن يكون معها دائمًا ، لكن التفكير في أنه كان دائمًا يخرج لحل العديد من الحالات جعلها غاضبة جدًا. كانت تتساءل عما إذا كانت حامل بطفله فهل يتركها ويحل القضايا؟
على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن هذا كان مجرد ممارسة لكنهم ما زالوا يشعرون بالحموضة. أرادوا أيضًا التدرب معه مثل هذا.
كانت يوكاري غريبة عنه وعرفت أن لديه صديقة لكنها لم تستطع أن تساعد نفسها. بدأت مشاعرها تنمو بعد هذا الموعد وأصبحت شيئًا لا تعرفه حتى. شعرت بصدرها يرفرف مع هذه المشاعر. كانت مؤلمة وسعيدة في نفس الوقت. كانت تعلم أنها تتظاهر فقط لكنها لا تستطيع مساعدة نفسها.
كان يوكي يسير نحو مقعد البيانو لكنه لم يجلس ولكنه وقف. أخذ الميكروفون وقال للجميع ، “هذه الأغنية مصنوعة خصيصًا لفتاة خاصة.” قال بينما كان ينظر إلى يوكاري التي كانت تحمر خجلاً.
—
هذه الأغنية جعلته يتذكر عندما بدأ في التعرف على يوكاري. كان لقاءهم فرصة أو مصير لم يعرفوا عن ذلك ولكنه كان يحبها حقًا عندما أمسك بيدها ومشى معًا كما كان من قبل.
لعب يوكي البيانو وبدأ في الغناء.
كان عنوان هذه الأغنية “Kiseki” من “GreeeeN” ، وقد أصبحت هذه الأغنية ذات مرة الأفضل في الماضي للاعتراف لشخص ما.
هذه الأغنية جعلته يتذكر عندما بدأ في التعرف على يوكاري. كان لقاءهم فرصة أو مصير لم يعرفوا عن ذلك ولكنه كان يحبها حقًا عندما أمسك بيدها ومشى معًا كما كان من قبل.
—
“سينشي” ، كانت ران تفكر في صديق طفولتها. لم تفكر قط في اعتراف رومانسي أو شيء منه. لقد أرادته فقط أن يكون معها دائمًا ، لكن التفكير في أنه كان دائمًا يخرج لحل العديد من الحالات جعلها غاضبة جدًا. كانت تتساءل عما إذا كانت حامل بطفله فهل يتركها ويحل القضايا؟
جسدها الرائع سيكون لطيفًا أن يتم احتضانه في الليل ، لكن لا يزال من السابق لأوانه القيام بذلك. هل يحتاج إلى مزيد من الوقت ، بضعة أيام ، أسابيع ، أشهر أو سنوات؟ لم يكن يهمه حقًا أن هذه المرة كانت الأهم بالنسبة له.
كان عنوان هذه الأغنية “Kiseki” من “GreeeeN” ، وقد أصبحت هذه الأغنية ذات مرة الأفضل في الماضي للاعتراف لشخص ما.
“مجرد وجود يدك اليمنى ، ملفوفة برفق ، في يدي اليسرى ، جعلني أشعر بحبك.”
—
يوكاري التي كانت تستمع لأغنيته تحمر خجلاً. كانت كلمات هذه الأغنية تخبرها حقًا أنه اعترف بها. كان وجهها ساخنًا لكنها استمرت في النظر إليه.
“عشر سنوات ، مئات السنين ، آلاف السنين. دعونا نتجاوز الوقت ، أنا أحبك.”
“أنا أحبك غدا أكثر من اليوم.”
الآن ، بدأت تشعر بالغيرة من يوكاري.
يوكاري التي كانت تستمع لأغنيته تحمر خجلاً. كانت كلمات هذه الأغنية تخبرها حقًا أنه اعترف بها. كان وجهها ساخنًا لكنها استمرت في النظر إليه.
ارتعد يوكي شفتيه عدة مرات ، “أنا لا أرفض ، حسنا !!”
“أو القدر ، مجرد حقيقة التقيت بك ، هو معجزة.”
بدأت يوكاري أيضًا في التذكر عندما التقيا ببعضهما للمرة الأولى. لقد قررت رفض الدعوة لدخول هذه البطولة لكنها تفكر في ذلك بسببه. قررت الدخول معًا لإحياء مدرستها ومسقط رأسها.
“يوكاري ، هل هذا هو الشخص الذي يحض على الكراهية هو شريك المواعدة؟” سأل سونوكو.
كانت يوكاري غريبة عنه وعرفت أن لديه صديقة لكنها لم تستطع أن تساعد نفسها. بدأت مشاعرها تنمو بعد هذا الموعد وأصبحت شيئًا لا تعرفه حتى. شعرت بصدرها يرفرف مع هذه المشاعر. كانت مؤلمة وسعيدة في نفس الوقت. كانت تعلم أنها تتظاهر فقط لكنها لا تستطيع مساعدة نفسها.
كان عنوان هذه الأغنية “Kiseki” من “GreeeeN” ، وقد أصبحت هذه الأغنية ذات مرة الأفضل في الماضي للاعتراف لشخص ما.
بدأت يوكاري أيضًا في التذكر عندما التقيا ببعضهما للمرة الأولى. لقد قررت رفض الدعوة لدخول هذه البطولة لكنها تفكر في ذلك بسببه. قررت الدخول معًا لإحياء مدرستها ومسقط رأسها.
“مجرد وجود يدك اليمنى ، ملفوفة برفق ، في يدي اليسرى ، جعلني أشعر بحبك.”
جسدها الرائع سيكون لطيفًا أن يتم احتضانه في الليل ، لكن لا يزال من السابق لأوانه القيام بذلك. هل يحتاج إلى مزيد من الوقت ، بضعة أيام ، أسابيع ، أشهر أو سنوات؟ لم يكن يهمه حقًا أن هذه المرة كانت الأهم بالنسبة له.
شعرت يوكاري أيضًا بالدفء عندما تذكرت سوء الفهم السابق. ظنت أنه كان يطلب قبلة لكنها كانت تمسك بيده فقط. شعرت بالحرج في البداية لكنها بدأت تشعر بالراحة عندما أمسكت بيده. لقد كانت لحظة لا تنسى بالنسبة لها.
عرفت يوكاري أنها لا يمكن أن تتسرع في قرارها. هذه المرة كان الغرض من ممارسة الموعد أن تتعلم عن الحب.
“جعل حبنا الأبدي ملموسًا ، أريد أن أكون دائمًا مبتسمًا بجانبك.”
“أنا أحبك غدا أكثر من اليوم.”
بدأت يوكاري تشعر بأن هذه المشاعر الغريبة بدأت تنمو على صدرها. شعرت أنها إذا اقتربت منه سيتشفى.
هذه المرة حاولت عدم التفكير في سينشي اليوم وأرادت الاستمتاع بأداء يوكي.
“عشر سنوات ، مئات السنين ، آلاف السنين. دعونا نتجاوز الوقت ، أنا أحبك.”
شعرت يوكاري أيضًا بالدفء عندما تذكرت سوء الفهم السابق. ظنت أنه كان يطلب قبلة لكنها كانت تمسك بيده فقط. شعرت بالحرج في البداية لكنها بدأت تشعر بالراحة عندما أمسكت بيده. لقد كانت لحظة لا تنسى بالنسبة لها.
قالت سونوكو بابتسامة سعيدة “لا تمانع”.
أغنيته انتهت وعرفت ما هو الشعور داخل قلبها. كانت خجولة و خجولة. لم تكن تعرف ماذا تفعل في هذه الحالة. نظرت إليه وهو يسير نحوها ببطء. بدأ قلبها ينبض بسرعة كبيرة.
كان يوكي يسير نحو مقعد البيانو لكنه لم يجلس ولكنه وقف. أخذ الميكروفون وقال للجميع ، “هذه الأغنية مصنوعة خصيصًا لفتاة خاصة.” قال بينما كان ينظر إلى يوكاري التي كانت تحمر خجلاً.
‘حب.’
كانت يوكاري غريبة عنه وعرفت أن لديه صديقة لكنها لم تستطع أن تساعد نفسها. بدأت مشاعرها تنمو بعد هذا الموعد وأصبحت شيئًا لا تعرفه حتى. شعرت بصدرها يرفرف مع هذه المشاعر. كانت مؤلمة وسعيدة في نفس الوقت. كانت تعلم أنها تتظاهر فقط لكنها لا تستطيع مساعدة نفسها.
—
صعق يوكي وفتح فمه عريضًا ، “ماذا بحق الجحيم؟”
سار يوكي تجاهها ولاحظ كلاً من سونوكو وران الذان كانا ينظران إليه. كان مندهشا للغاية لرؤية كلاهما هنا ربما لأنهم سمعوه من الجوار. يمكنه التحدث معهم في وقت لاحق ، لكنه الآن بحاجة إلى الذهاب إلى يوكاري.
هذه الأغنية جعلته يتذكر عندما بدأ في التعرف على يوكاري. كان لقاءهم فرصة أو مصير لم يعرفوا عن ذلك ولكنه كان يحبها حقًا عندما أمسك بيدها ومشى معًا كما كان من قبل.
“أنا أحبك غدا أكثر من اليوم.”
جثم يوكي حتى تتمكن من النظر إليه بشكل أفضل ، “كيف الحال؟” أراد أن يعرف رأيها في أغنيته ، لكنه رأى أنها خجولة وخائفة.
“عشر سنوات ، مئات السنين ، آلاف السنين. دعونا نتجاوز الوقت ، أنا أحبك.”
“دعني افكر به!” يوكاري كان تهرب من المقهى.
لعب يوكي البيانو وبدأ في الغناء.
صعق يوكي وفتح فمه عريضًا ، “ماذا بحق الجحيم؟”
‘حب.’
فجأة شعر بنقرة على كتفه ورأى سونوكو تربت على كتفه.
—
“جعل حبنا الأبدي ملموسًا ، أريد أن أكون دائمًا مبتسمًا بجانبك.”
قالت سونوكو بابتسامة سعيدة “لا تمانع”.
جسدها الرائع سيكون لطيفًا أن يتم احتضانه في الليل ، لكن لا يزال من السابق لأوانه القيام بذلك. هل يحتاج إلى مزيد من الوقت ، بضعة أيام ، أسابيع ، أشهر أو سنوات؟ لم يكن يهمه حقًا أن هذه المرة كانت الأهم بالنسبة له.
“أنا أحبك غدا أكثر من اليوم.”
ارتعد يوكي شفتيه عدة مرات ، “أنا لا أرفض ، حسنا !!”
°°°°°°°°°°°°
يوكاري التي كانت تستمع لأغنيته تحمر خجلاً. كانت كلمات هذه الأغنية تخبرها حقًا أنه اعترف بها. كان وجهها ساخنًا لكنها استمرت في النظر إليه.
Imo zido
