الفصل 148 : زيارة
أومأ يوكي برأسه ، “لا تقلق بشأن ذلك ، سأجلب لك كعكة لاحقًا.” قال وداعا لهم وقاد سيارته إلى شركته. لم يكن يعرف أين كانت كوروكا. كان يعلم أن القطة تظهر فجأة وتختفي فجأة. كان يتساءل عما إذا كانت هذه سمتها.
استيقظ يوكي ويوكانا معًا واستحما معًا. أراد مساعدتها لأنها كانت متعبة للغاية من الليلة الماضية. لقد كان رجلًا حقيقيًا ولم يفعل ذلك لأنه أراد أن يلمسها.
بالتأكيد ليس هذا السبب.
دخلوا شقته حيث انتظرتهم أوتاها ورانكو. كانت يوكانا بحاجة إلى التوافق مع الجميع إذا أرادت أن تكون معه. فتحوا الباب وصدموا لرؤية كل شخص لديه دائرة سوداء على أعينهم.
Imo zido
نظرت يوكاري إلى أومي وتساءلت عما إذا كانت تعرف مكان إقامته.
“ماذا دهاكم؟” تم الخلط بين يوكي.
استيقظ يوكي ويوكانا معًا واستحما معًا. أراد مساعدتها لأنها كانت متعبة للغاية من الليلة الماضية. لقد كان رجلًا حقيقيًا ولم يفعل ذلك لأنه أراد أن يلمسها.
نظرت إليه أوتاها ورانكو مع نظرة سيئة للغاية.
بالتأكيد ليس هذا السبب.
قالت عطاها بكلمات شريرة: “لقد مارستم الجنس مثل القطط تواصلون المواء طوال الليل”.
“مواء!!” شعرت كوروكا بالإهانة. عرفت أن القط كان كذلك ولكن ليس كلهم هكذا.
قالت أومي أيضًا أنها ستقول للجميع أنها حاملة منه.
“مواء!!” شعرت كوروكا بالإهانة. عرفت أن القط كان كذلك ولكن ليس كلهم هكذا.
شعرت أوتاها بغرابة في كوراكا لكنها تجاهلتها.
هزوا رؤوسهم في نفس الوقت.
عانقت رانكو يوكانا على عجل ، “هل أنت بخير يوكانا؟” كانت لا تزال قلقة عليها.
أدرك يوكي خطأه ، “أنا آسف ، ماتشيدا ترسل لي رسالة في وقت سابق.”
ابتسمت يوكانا في وجهها وعانقت ظهرها ، “أنا بخير ، شكرًا لك ، رانكو”. قالت ثم نظرت نحو أوتاها ، “أنت أيضًا ، أوتاها”.
—
أومأ يوكي برأسه ، “لا تقلق بشأن ذلك ، سأجلب لك كعكة لاحقًا.” قال وداعا لهم وقاد سيارته إلى شركته. لم يكن يعرف أين كانت كوروكا. كان يعلم أن القطة تظهر فجأة وتختفي فجأة. كان يتساءل عما إذا كانت هذه سمتها.
قالت أوتاها ، “لا تقلق بشأن ذلك”.
قالت أومي أيضًا أنها ستقول للجميع أنها حاملة منه.
سيصبحون أخوات في المستقبل. كان من الطبيعي الاعتناء ببعضنا البعض.
كانت يوكانا في حيرة من أمرها وسألت رانكو من كان بجانبها ، “من هي ماتشيدا؟” كانت تتساءل عما إذا كانت صديقة أخرى.
رانكو كانت سعيدة للغاية ووضعت رأسها على صدرها ، “أنت اختنا من الآن ، يمكننا أن نحصل على رباعية الآن!” جعلت كلماتها كل من أوتاها و يوكانا تحمر خجلاً.
“ماتشيدا-سان؟ ما الخطب؟” عرفت أوتاها ماشيدا لأنها استمرت في الاتصال بها حول روايتها. كانت محررتها بعد كل شيء.
“أنت! أنت وقح!” على الرغم من أن أوتاها أحبت شيئًا من هذا القبيل لكنها كانت لا تزال محرجة.
كانت يوكانا في حيرة من أمرها وسألت رانكو من كان بجانبها ، “من هي ماتشيدا؟” كانت تتساءل عما إذا كانت صديقة أخرى.
ابتسمت يوكانا في وجهها وعانقت ظهرها ، “أنا بخير ، شكرًا لك ، رانكو”. قالت ثم نظرت نحو أوتاها ، “أنت أيضًا ، أوتاها”.
“ألا تخجلين يا رانكو !!”كانت يوكانا أيضًا خجولة
“يوكي ، أخبر الجميع أنه سيكون رائعًا إذا قمنا بعمل رباعي!” نظرت إليه لكنه غضبت عندما رأته يلعب بهاتفه.
قالت رانكو: “مو ، لا تقل أنك لا تحبين ذلك”.
“أومي ، هل تعرفين أين يعيش؟” سألت يوكاري.
قالت رانكو: “إنها الرئيس التنفيذي لشركة يوكي”.
“يوكي ، أخبر الجميع أنه سيكون رائعًا إذا قمنا بعمل رباعي!” نظرت إليه لكنه غضبت عندما رأته يلعب بهاتفه.
قالت أومي: “حسنًا ، لن يأتي يوكي إلى المدرسة اليوم لذا لا تحتاجين إلى القدوم للتدرب”.
أدرك يوكي خطأه ، “أنا آسف ، ماتشيدا ترسل لي رسالة في وقت سابق.”
“ماذا؟ لم يأت؟” ذهلت يوكاري. كانت تتساءل عما إذا كان ذنبها هو الهروب منه في ذلك اليوم. أرادت رؤيته الآن لكنها أرادت معرفة سبب عدم حضوره.
“ماتشيدا-سان؟ ما الخطب؟” عرفت أوتاها ماشيدا لأنها استمرت في الاتصال بها حول روايتها. كانت محررتها بعد كل شيء.
كانت يوكانا في حيرة من أمرها وسألت رانكو من كان بجانبها ، “من هي ماتشيدا؟” كانت تتساءل عما إذا كانت صديقة أخرى.
أدرك يوكي خطأه ، “أنا آسف ، ماتشيدا ترسل لي رسالة في وقت سابق.”
عانقت رانكو يوكانا على عجل ، “هل أنت بخير يوكانا؟” كانت لا تزال قلقة عليها.
قالت رانكو: “إنها الرئيس التنفيذي لشركة يوكي”.
شعرت أوتاها بغرابة في كوراكا لكنها تجاهلتها.
قالت أوتاها “أنا نعسان ، سأنام”.
“ماذا؟ لديه شركة؟” فوجئت يوكانا.
نظرت يوكاري إلى أومي وتساءلت عما إذا كانت تعرف مكان إقامته.
قالت رانكو: “إنها الرئيس التنفيذي لشركة يوكي”.
“سأذهب هناك ، أرادت أن تريني نتائج مبيعات روايتي”قال يوكي “هل تريدين أن تذهب معي؟” نظر إلى صديقاته.
هزوا رؤوسهم في نفس الوقت.
قالت رانكو: “مو ، لا تقل أنك لا تحبين ذلك”.
قالت أوتاها “أنا نعسان ، سأنام”.
قالت رانكو “أنا أيضًا”.
شعرت أوتاها بغرابة في كوراكا لكنها تجاهلتها.
“أنت! أنت وقح!” على الرغم من أن أوتاها أحبت شيئًا من هذا القبيل لكنها كانت لا تزال محرجة.
“حسنًا ، ما زلت أشعر بالوجع الشديد ، ربما في المرة القادمة” ، أرادت يوكانا الذهاب معه ولكن ساقيها كانت متقرحة جدًا الآن.
الفصل 148 : زيارة
أومأ يوكي برأسه ، “لا تقلق بشأن ذلك ، سأجلب لك كعكة لاحقًا.” قال وداعا لهم وقاد سيارته إلى شركته. لم يكن يعرف أين كانت كوروكا. كان يعلم أن القطة تظهر فجأة وتختفي فجأة. كان يتساءل عما إذا كانت هذه سمتها.
“حسنًا ، طالما أنها في طريقها إلى المنزل” ، أخبر يوكي هيراتسوكا وأومي أنه لم يذهب إلى المدرسة بسبب أعمال العائلة. كانت هيراتسوكا غاضبة جدًا وستعاقبه بالتأكيد. قال إنه سيحصل على أي من عقابهم وأغلق هاتفه.
“حسنًا ، طالما أنها في طريقها إلى المنزل” ، أخبر يوكي هيراتسوكا وأومي أنه لم يذهب إلى المدرسة بسبب أعمال العائلة. كانت هيراتسوكا غاضبة جدًا وستعاقبه بالتأكيد. قال إنه سيحصل على أي من عقابهم وأغلق هاتفه.
“هل هو مريض؟” كانت يوكاري قلقة.
قالت أومي أيضًا أنها ستقول للجميع أنها حاملة منه.
أراد يوكي أن يبصق لكنه توقف عند علمه أن هذه الفتاة كانت وحيدة للغاية. أخذ وقته لرفع مزاجها. تحدث لفترة وأغلق هاتفه. أراد الذهاب إلى شركته في أقرب وقت ممكن.
دخلوا شقته حيث انتظرتهم أوتاها ورانكو. كانت يوكانا بحاجة إلى التوافق مع الجميع إذا أرادت أن تكون معه. فتحوا الباب وصدموا لرؤية كل شخص لديه دائرة سوداء على أعينهم.
—
قالت أومي: “حسنًا ، لن يأتي يوكي إلى المدرسة اليوم لذا لا تحتاجين إلى القدوم للتدرب”.
أغلقت أومي هاتفها وهي تبتسم لكن تعبيرها تغير إلى تعبيرها المعتاد غير المعبر. كان عليها أن تخبر يوكاري أن يوكي لن تأتي اليوم ولم تكن بحاجة للذهاب للممارسة. ذهبت إلى فصلها ولاحظت أنها تقرأ كتابًا. رفعت حاجبها عندما شاهدتها تقرأ الكتاب رأساً على عقب.
°°°°°°°°°°°°°
قالت أومي: “كتابك مقلوب”.
قالت رانكو: “إنها الرئيس التنفيذي لشركة يوكي”.
“آه!” أدركت يوكاري خطأها وحركت كتابها على عجل. كانت محرجة للغاية الآن. لم تستطع حتى التفكير مباشرة بعد أن غنى لها تلك الأغنية. لم تعرف كيف تواجهه اليوم. لقد فكرت لبضعة أيام لكنها لم تستطع التفكير في الإجابة. نظرت إلى أومي وسألت ، “ما الخطأ؟”
“ماذا؟” لم تتوقع يوكاري أن تكون متحمسة للغاية.
كانت يوكاري تحمر خجلاً وقالت: “نعم”. كان صوتها صغيرًا جدًا ولا يمكن سماعه تقريبًا.
نظرت إليها أومي بتعبير غريب. كانت تتساءل عما إذا كان يوكي فعل شيء لها. تنهدت داخل قلبها.
“ماذا دهاكم؟” تم الخلط بين يوكي.
“أنت! أنت وقح!” على الرغم من أن أوتاها أحبت شيئًا من هذا القبيل لكنها كانت لا تزال محرجة.
قالت أومي: “حسنًا ، لن يأتي يوكي إلى المدرسة اليوم لذا لا تحتاجين إلى القدوم للتدرب”.
عانقت رانكو يوكانا على عجل ، “هل أنت بخير يوكانا؟” كانت لا تزال قلقة عليها.
“ماذا؟ لم يأت؟” ذهلت يوكاري. كانت تتساءل عما إذا كان ذنبها هو الهروب منه في ذلك اليوم. أرادت رؤيته الآن لكنها أرادت معرفة سبب عدم حضوره.
أومأ يوكي برأسه ، “لا تقلق بشأن ذلك ، سأجلب لك كعكة لاحقًا.” قال وداعا لهم وقاد سيارته إلى شركته. لم يكن يعرف أين كانت كوروكا. كان يعلم أن القطة تظهر فجأة وتختفي فجأة. كان يتساءل عما إذا كانت هذه سمتها.
“هل هو مريض؟” كانت يوكاري قلقة.
اعتقدت أومي لفترة وجزأت برأسها: “يمكنني استخدام سلطة رئيس مجلس الطلاب للبحث عن عنوانه”. نظرت إلى يوكاري بنظرة غريبة ، “هل تريدين زيارته؟”
هزت أومي رأسها ، “لا ، لديه بعض الأمور العائلية.”
“ماذا؟ لديه شركة؟” فوجئت يوكانا.
—
عندما تحدثت عن موضوع عائلي ، بدأت يوكاري تتذكر عائلته. لقد سمعت أن يوكي كان سيد الشباب لعشيرة شوي أكبر عشيرة ياكوزا هنا. بدأت تقلق سواء كان الوضع خطيرًا أم لا.
هزت أومي رأسها ، “لا ، لديه بعض الأمور العائلية.”
نظرت يوكاري إلى أومي وتساءلت عما إذا كانت تعرف مكان إقامته.
“أومي ، هل تعرفين أين يعيش؟” سألت يوكاري.
قالت أومي: “كتابك مقلوب”.
عانقت رانكو يوكانا على عجل ، “هل أنت بخير يوكانا؟” كانت لا تزال قلقة عليها.
اعتقدت أومي لفترة وجزأت برأسها: “يمكنني استخدام سلطة رئيس مجلس الطلاب للبحث عن عنوانه”. نظرت إلى يوكاري بنظرة غريبة ، “هل تريدين زيارته؟”
Imo zido
كانت يوكاري تحمر خجلاً وقالت: “نعم”. كان صوتها صغيرًا جدًا ولا يمكن سماعه تقريبًا.
اعتقدت أومي لفترة وجزأت برأسها: “يمكنني استخدام سلطة رئيس مجلس الطلاب للبحث عن عنوانه”. نظرت إلى يوكاري بنظرة غريبة ، “هل تريدين زيارته؟”
نظرت إليه أوتاها ورانكو مع نظرة سيئة للغاية.
أضاءت عيون أومي ، “جيد ، دعونا”نذهب لزيارته معا بعد المدرسة! “
“ماذا؟” لم تتوقع يوكاري أن تكون متحمسة للغاية.
“ماذا؟ لم يأت؟” ذهلت يوكاري. كانت تتساءل عما إذا كان ذنبها هو الهروب منه في ذلك اليوم. أرادت رؤيته الآن لكنها أرادت معرفة سبب عدم حضوره.
سيصبحون أخوات في المستقبل. كان من الطبيعي الاعتناء ببعضنا البعض.
قالت أومي “سأتصل بك لاحقًا” ، ثم تركتها لتعود إلى فصلها.
“أنت! أنت وقح!” على الرغم من أن أوتاها أحبت شيئًا من هذا القبيل لكنها كانت لا تزال محرجة.
“أومي ، هل تعرفين أين يعيش؟” سألت يوكاري.
كان يوكاري لا يزال مذهولة ولا تعرف ماذا تفعل
نظرت إليها أومي بتعبير غريب. كانت تتساءل عما إذا كان يوكي فعل شيء لها. تنهدت داخل قلبها.
°°°°°°°°°°°°°
Imo zido
Imo zido
