الفصل 15
_ملاحظة من المترجم: لمن لم يستطع تخيل وصف المشهد فهو نفس المشهد بصورة الرواية في الصفحة الرئيسية
كان هناك ضوء دافئ قادم من منزل بالقرب من المحطة. إستقبله الطريق الرطب مثل المرآة ، مما يعكس عليه عالما مشوها و مقلوبا. لقد وجدته أجمل بكثير من كل تلك الزخارف الخفيفة التي الهدف منها إطفاء لمسة من الجمال.
قرائة ممتعة:
لكن الآن بعد أن كانت تسوجومي أمامي مباشرة ، وجدت أن هناك جزءًا مني كان سعيدًا. كان علي أن أدرك ذلك ، على الأقل. أعطيت تسوغومي نظرة خاطفة ، لكن لم يبدو أنها لاحظت ذلك. ربما كنت غير مهم إلى درجة أنها نسيتني منذ زمن طويل.
ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد صغير جعلني مؤقتا أقف على أقدامي مجددا. على الرغم من أنني أقول مؤقتًا ،أنا أعني ذلك.
في شتاء السنة الثانية في المدرسة الثانوية ، كانت هناك عاصفة ثلجية رهيبة في أحد الليالي.
كنت أرتعش وأنتظر الحافلة التي تذهب إلى محطة القطار.
كان للمبنى سقف ، ولكن الرياح التي تعصف بالثلج في الأرجاء جعلته شبه عديم الفائدة.
كان معطف ميلتون الخاص بي أبيض بالكامل بالثلج ، و قد تجمدت آذاني و وجهي بشكل مؤلم.
كان هناك ضوء دافئ قادم من منزل بالقرب من المحطة.
إستقبله الطريق الرطب مثل المرآة ، مما يعكس عليه عالما مشوها و مقلوبا.
لقد وجدته أجمل بكثير من كل تلك الزخارف الخفيفة التي الهدف منها إطفاء لمسة من الجمال.
لكن الآن بعد أن كانت تسوجومي أمامي مباشرة ، وجدت أن هناك جزءًا مني كان سعيدًا. كان علي أن أدرك ذلك ، على الأقل. أعطيت تسوغومي نظرة خاطفة ، لكن لم يبدو أنها لاحظت ذلك. ربما كنت غير مهم إلى درجة أنها نسيتني منذ زمن طويل.
وصلت الحافلة أخيرا ، على الرغم من أنه كان يجب أن تصل منذ ثلاثين دقيقة.
ولكن قبل أن يفتح الباب حتى ، كنت أعرف أنني لا أملك الوقت الكافي للصعود. شاهدت على مضض الحافلة البطيئة تقود مغادرةً.
في شتاء السنة الثانية في المدرسة الثانوية ، كانت هناك عاصفة ثلجية رهيبة في أحد الليالي. كنت أرتعش وأنتظر الحافلة التي تذهب إلى محطة القطار. كان للمبنى سقف ، ولكن الرياح التي تعصف بالثلج في الأرجاء جعلته شبه عديم الفائدة. كان معطف ميلتون الخاص بي أبيض بالكامل بالثلج ، و قد تجمدت آذاني و وجهي بشكل مؤلم.
نظرت إلى السماء وتنهدت نفسا أبيض.
كنت على يقين من أنني سأصاب بنزلة برد في هذا الطقس ، لكنني لم أهتم كثيراً. سيكون لدي عذر جيد للغياب عن المدرسة ، أليس كذلك؟
كنت نصف مستعد للبقاء هنا خمس ساعات أخرى و أحصل على إلتهاب رئوي.
ولكن عندما جلست على المقعد ، لاحظت فجأة شخصًا بالمثل ينتظر عبثا في موقف الباص المقابل للشارع.
ولكن عندما جلست على المقعد ، لاحظت فجأة شخصًا بالمثل ينتظر عبثا في موقف الباص المقابل للشارع.
_ملاحظة من المترجم: لمن لم يستطع تخيل وصف المشهد فهو نفس المشهد بصورة الرواية في الصفحة الرئيسية
كنت أعرف الفتاة جيدا ، شعرها يرفرف في العاصفة. نعم ، كانت تسوغومي ، الفتاة التي رفضتني في ربيع السنة الثالثة من المدرسة المتوسطة.
“لماذا؟”فكرت في هذا قبل كل شيء. كان ينبغي على المدارس الثانوية التي ذهبنا إليها أن تكون على بعد أميال من بعضها.
تساءلت إذا ، ربما في بعض الأحيان ، يكون لديها مهمات أو أعمال أخرى تجلبها إلى هنا.
نظرت إلى السماء وتنهدت نفسا أبيض. كنت على يقين من أنني سأصاب بنزلة برد في هذا الطقس ، لكنني لم أهتم كثيراً. سيكون لدي عذر جيد للغياب عن المدرسة ، أليس كذلك؟ كنت نصف مستعد للبقاء هنا خمس ساعات أخرى و أحصل على إلتهاب رئوي.
كان يمكن أن أسألها فقط ، لكن لم أتمكن من جمع الإرادة للتحدث إليها.
في ذلك الوقت ، كان لا يزال لدي نوع من الإستياء من تسوغومي. لم تقبل نيتي الطيبة ، لذلك لم أكن لأعطيها لها الآن.
عذر أناني ، نعم. ولكن إذا لم أقم بتحويل اللوم إلى شخص آخر ، فلن أتمكن من التعايش مع نفسي.
كان يمكن أن أسألها فقط ، لكن لم أتمكن من جمع الإرادة للتحدث إليها. في ذلك الوقت ، كان لا يزال لدي نوع من الإستياء من تسوغومي. لم تقبل نيتي الطيبة ، لذلك لم أكن لأعطيها لها الآن. عذر أناني ، نعم. ولكن إذا لم أقم بتحويل اللوم إلى شخص آخر ، فلن أتمكن من التعايش مع نفسي.
لكن الآن بعد أن كانت تسوجومي أمامي مباشرة ، وجدت أن هناك جزءًا مني كان سعيدًا. كان علي أن أدرك ذلك ، على الأقل.
أعطيت تسوغومي نظرة خاطفة ، لكن لم يبدو أنها لاحظت ذلك. ربما كنت غير مهم إلى درجة أنها نسيتني منذ زمن طويل.
لكن الآن بعد أن كانت تسوجومي أمامي مباشرة ، وجدت أن هناك جزءًا مني كان سعيدًا. كان علي أن أدرك ذلك ، على الأقل. أعطيت تسوغومي نظرة خاطفة ، لكن لم يبدو أنها لاحظت ذلك. ربما كنت غير مهم إلى درجة أنها نسيتني منذ زمن طويل.
إرتجَفَتْ في البرد ، بدت وحيدة جدا.
شعرت أنها قد تستفيد من شخص ما دافئ بجانبها.
ولكن عندما جلست على المقعد ، لاحظت فجأة شخصًا بالمثل ينتظر عبثا في موقف الباص المقابل للشارع.
بالطبع ، أنها فقط إفتراضاتي و تخيلاتي الخاطئة. لأنه عندما فكرت في “شخص ما” ، كنت أعني نفسي.
لكنني أخبرت نفسي أن هذا ما كانت هي تفكر فيه. سوء فهم سعيد.
في الواقع التوهم بأنه ربما أحدهم يحتاج لي يشعرني بشعور جيد.
لكن الآن بعد أن كانت تسوجومي أمامي مباشرة ، وجدت أن هناك جزءًا مني كان سعيدًا. كان علي أن أدرك ذلك ، على الأقل. أعطيت تسوغومي نظرة خاطفة ، لكن لم يبدو أنها لاحظت ذلك. ربما كنت غير مهم إلى درجة أنها نسيتني منذ زمن طويل.
نجحت في إقناع نفسي بأن “هذه الفتاة تحتاجني بعد كل شيء”.
بعد كل شيء ، يمكن للناس إستخدام سوء الفهم كغذاء للإستمرار في العيش.
الأديان هي مثال جيد … كلا ، أنا أمزح. لا أريد أن أجعل أي شخص غاضبًا.
كان هناك ضوء دافئ قادم من منزل بالقرب من المحطة. إستقبله الطريق الرطب مثل المرآة ، مما يعكس عليه عالما مشوها و مقلوبا. لقد وجدته أجمل بكثير من كل تلك الزخارف الخفيفة التي الهدف منها إطفاء لمسة من الجمال.
_ملاحظة من المترجم: لمن لم يستطع تخيل وصف المشهد فهو نفس المشهد بصورة الرواية في الصفحة الرئيسية
