يتدفق الدم في أنهار
°°°°°::::(((<< STELLAR TRANSFORMATION >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
نسي كل من القس مينغ ليانغ و وو كونغشو قوة أخرى – شياطين الطليقة للبرية في قارة تشيان لونغ. نظرًا لأن قوى البرية يبدو أنها نادراً ما تدخل حيز التنفيذ ، فإن الخالدين الطليقين والعفاريت الطليقة في قارة تنغ لونغ لا يعرفون شيئًا عنهم.
معسكر خالد طليق ومعسكر عفريت طليق.
في مكان من للفانين في قارة تنغ لونغ ،
يوجد 4 أشخاص في منزل. واحد منهم يشبه بالضبط القس مينغ ليانغ. بحركة متأرجحة لجسده ، تحول هذا “القس مينغ ليانغ” إلى حاكم شياطين البرية – يو ليانغ.
مباشرة بعد سماع هتافات هؤلاء العفاريت الطليقة، أدرك أن هذا الجيش الكبير من العفاريت الطليقة سيذهب بالتأكيد ويهاجم جبل تشينغشو.
“اللورد يو ليانغ ، بعد أن قتلت ألف عفريت طليق في نفس الوقت ، أصبح كل شيء الآن كما توقعت. هؤلاء العفاريت الطليقين لا يستطيعون تحمله بعد الآن “. قال زعيم الشياطين الثلاثة الكبار تحت يو ليانغ ، كونغ كاو ، مبتسمًا.
ابتسم يو ليانغ ابتسامة غير مبالية: “هؤلاء الممارسون الطليقين في قارة تنغ لونغ ذهبوا في الغالب إلى المحيط النجمي الفوضوي للتدريب. قلة قليلة منهم ذهبوا إلى البرية لذا فهم ليسوا على دراية بنا على الإطلاق. إنهم ليسوا على دراية بقوتنا أيضًا. سيكون من الغريب لو لم يتكبدوا خسائر “.
“وو هاي ، دعنا نذهب. ” طار وو كونغشو و وو هاي على الفور بعيدًا عن جبل تشينغشو.
لأنهم يقدمون هالة عفريت وحشية، لا يبدو أن اي مزارع خالد يجرؤ على الاقتراب منهم.
في عالم الفاني ، هل زعيم عشيرة التنين ، فانغ تيان ، وسيد جزيرة العفريت بينغ ، زونغ جوي ، هم حقًا الوحيدين الأسرع من القس مينغ ليانغ؟ من حيث السرعة ، فإن حاكم البرية ، يو ليانغ ، أبطأ قليلاً من فانغ تيان.
“اللورد يو ليانغ لديه القوة السحرية للسفر، لذا عندما يتعلق الأمر بالسرعة ، ربما يكون زونغ جوي من جزيرة العفريت بينغ هو الوحيد في العالم الفاني الذي يمكنه التفوق عليه. ” أحد الشياطين الثلاثة الكبيرة، النمر الكهربائي شينغ شو ، قال مبتسماً.
في الوقت الحالي ، تشين يو في طريقه إلى جبل تشينغشو.
“عليك اللعنة! 3 على 1! اذهب إلى الجحيم!” عفريت طليق صرخ ثم دمّر نفسه. كما قُتل في الحال أيضًا الخالدون الطليقين الثلاثة من نفس المستوى الذي يحيطون به ويهاجمونه.
يشتهر شينغ شو أيضًا بسرعته ، لكنه يشعر بأنه أدنى من يو ليانغ.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
كل شيء يقع على بعد عدة مئات من الأمتار من الصدوع المكانية تبتلعها ، سواء كانت ترابًا أو رقاقات ثلجية أو رملًا أو حجارة. بعد ذلك ، اختفت الصدوع المكانية وعاد الفضاء إلى طبيعته.
الفئران من الأنواع الصغيرة والضعيفة.
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
ومع ذلك ، فإن ملوك الفئران – الفئران العابرة للسماء – هم وحوش إلهية من الدرجة العالية ولديهم ذكريات وراثية. يُطلق على الفئران العابرة للسماء اسم العابرة للسماء لأنها ، أولاً ، سريعة للغاية ، وثانيًا ، لديها قوة سحرية هجومية فريدة.
يو ليانغ هو وحش إلهي محنة 12 وشكله الحقيقي هو فأر عابر للسماء!
عندما يقاتل عدد من الممارسين الطليقين الذين يمكنهم حجب السماء وتغطية الأرض بعضهم البعض ، سيكون هذا المشهد أكثر إثارة للصدمة بشكل لا يُحصى من أي محنة. حتى هاي يو والإخوة شي أصبحوا متحمسين في الداخل.
على الرغم من كونه هائلًا ، إلا أن التنين الذهبي ذي المخالب الخمسة لا يتفوق في السرعة على الإطلاق وهو أسرع قليلاً منه في أحسن الأحوال. لذلك ، عندما انتحل شخصية القس مينغ ليانغ ، لم يتمكن حتى وو كونغشو من معرفة من هو بالفعل.
الوحوش الإلهية الخارقة البينغ العظيمة ذات الأجنحة الذهبية هي أفضل في السرعة. فقط زونغ جوي يستطيع أن يجعل يو ليانغ يعترف بأنه أدنى من حيث السرعة.
……
في السماء ، على الجبل ، تحت الأرض ، هناك قتال في كل مكان.
“بشكل عام ، عندما يجتاز ممارسو المحنة الرابعة لقارة تنغ لونغ ، فإنهم سيذهبون إلى المحيط النجمي الفوضوي. إنهم على دراية بقوى المحيط الفوضوي النجمي ، لكنهم يبدون جاهلين تمامًا ببريتنا. هذه المرة أريد السماح لهؤلاء الممارسين الطليقين بمعرفة قوة شياطين البرية الطليقة “. ابتسم يو ليانغ على نطاق واسع ، لكن عينيه الصغيرتين تلمعان من البرودة.
لطالما كان معبد تشينغشو صارمًا فيما يتعلق بقبول التلاميذ ، لذلك كان عدد التلاميذ دائمًا أقل بكثير من عدد التلاميذ في مدرسة زييانغ ومدرسة لانيانغ ، لديهم فقط 60.000 إلى 70.000 في المجموع. خسارة 20.000 في وقت قصير يعني الآن فقط أنها فقدت ثلث تلاميذها ، لا أقل.
” وو كونغشو ، وو هاي ، لقد ذهبت بعيدًا جدًا!”
……
تحت قيادة ليان يو، تحلق عدة عشرات الآلاف من العفاريت الطليقة نحو جبل تشينغشو بطريقة مهيبة. هذا الحشد الكثيف من العفاريت الطليقة التي لا تعد ولا تحصى تحجب السماء مثل الجراد.
“تشكيل هجومي كبير من 10.000 خالد طليق ، هذه خطوة كبيرة. ” لا يسع تشين يو إلا الثناء على الداخل.
لأنهم يقدمون هالة عفريت وحشية، لا يبدو أن اي مزارع خالد يجرؤ على الاقتراب منهم.
“فاي فاي ، شياو هاي ، شي شين ، حان وقت خروجكم جميعًا. هناك شيء جيد لمشاهدته “. بفكرة ، أخذ تشين يو هو فاي والآخرين من قصر تشينغيو الخالد.
“اللورد يو ليانغ لديه القوة السحرية للسفر، لذا عندما يتعلق الأمر بالسرعة ، ربما يكون زونغ جوي من جزيرة العفريت بينغ هو الوحيد في العالم الفاني الذي يمكنه التفوق عليه. ” أحد الشياطين الثلاثة الكبيرة، النمر الكهربائي شينغ شو ، قال مبتسماً.
“ليان يو ، عفريت النار ، هذه المرة نقود معظم خبراء العفاريت الطليقة لشن هجوم. أعتقد أن مينغ ليانغ سيتلقى بالتأكيد هذه المعلومات قبل وصولنا وسيكون لديهم استعدادًا للدفاع أيضًا. لذلك. قررت أنني و وو هاي سوف نصل إلى جبل تشينغشو أولاً ونذهب في فورة قتل ، ونلتقطهم وهم غير مستعدين. ” هناك مسحة من اللون الأحمر في عيون وو كونغشو.
مع اندفاعة ، تهرب وو كونغشو بعيدًا. يبدو أنه لا يريد محاربة القس مينغ ليانغ على الإطلاق.
تضيء عيون كل من ليان يو و عفريت النار.
اكتشف القس مينغ ليانغ ، الذي كان هادئًا طوال الوقت ، الوضع البائس في الجزء السفلي من معبد تشينغشو وغضب على الفور. من القصر السماوي ، اندفع مباشرة نحو وو كونغشو ، الذي يقتل بوحشية. القس مينغ شان ، القس لان بينغ ، القس تشي يانغ وشوي يويانغ يندفعون واحدا تلو الآخر.
“هذه فكرة جيدة. إذا استخدم اللورد وو كونغشو والأخ الأكبر وو هاي النقل الآني ، أعتقد أن كلاكما سيكون قادرًا على الوصول إلى جبل تشينغشو قريبًا. بحلول ذلك الوقت ، لن يكونوا جاهزين بالتأكيد. يمكنك الذهاب في فورة القتل أولاً. عندما لا يكون هناك أي ميزة ، سيعود اللورد وو كونغشو والأخ الأكبر وو هاي للانضمام إلى الجميع “. توافق السيدة ليان يو على هذه الفكرة كثيرًا.
“يبدو أن الخالدين الطليقين يقومون بإعداد تشكيل هجومي في الجزء الأول من جبل تشينغشو. إنه 10.000 من الخالدين الطليقين ذوي المستوى المنخفض يتحدون “. تشيلين الحبري هو أول من تحدث.
تبادل وو هاي و وو كونغشو نظرة. تومض عيناهما بلمحة من القسوة.
بالإضافة إلى كونهم أقوياء ، فإن القس تشي يانغ و شيويه يويانغ هم من أول خبراء مدرسة زييانغ ومدرسة لانيانغ على التوالي. هذا هو السبب الوحيد الذي دفع القس مينغ ليانغ إلى سؤالهم عما يجب عليهم فعله.
على الفور ، كلاهما اختفى في الهواء.
قال شيويه يويانغ بشكل عابس: “يأتي العدو بقوة كبيرة. إذا حاربناهم حقًا ، فسوف يتدفق الدم في الأنهار بالتأكيد “.
مسار العفريت الرئيسية الثلاثة في عالم العفريت – مسار العفريت الأسود ، مسار عفريت الدم ، مسار عفريت أسورا – كلها طرق ممارسة قاتلة للغاية.
الفئران من الأنواع الصغيرة والضعيفة.
عدة عشرات الآلاف من الخالدين الطليقين يواجهون عشرات الآلاف من العفاريت الطليقة ؛
……
“ليان يو ، عفريت النار ، هذه المرة نقود معظم خبراء العفاريت الطليقة لشن هجوم. أعتقد أن مينغ ليانغ سيتلقى بالتأكيد هذه المعلومات قبل وصولنا وسيكون لديهم استعدادًا للدفاع أيضًا. لذلك. قررت أنني و وو هاي سوف نصل إلى جبل تشينغشو أولاً ونذهب في فورة قتل ، ونلتقطهم وهم غير مستعدين. ” هناك مسحة من اللون الأحمر في عيون وو كونغشو.
في الوقت الحالي ، تشين يو في طريقه إلى جبل تشينغشو.
لا يوجد صوت على الإطلاق.
“عليك اللعنة! 3 على 1! اذهب إلى الجحيم!” عفريت طليق صرخ ثم دمّر نفسه. كما قُتل في الحال أيضًا الخالدون الطليقين الثلاثة من نفس المستوى الذي يحيطون به ويهاجمونه.
مباشرة بعد سماع هتافات هؤلاء العفاريت الطليقة، أدرك أن هذا الجيش الكبير من العفاريت الطليقة سيذهب بالتأكيد ويهاجم جبل تشينغشو.
“فاي فاي ، شياو هاي ، شي شين ، حان وقت خروجكم جميعًا. هناك شيء جيد لمشاهدته “. بفكرة ، أخذ تشين يو هو فاي والآخرين من قصر تشينغيو الخالد.
“وانغ ليان ، اليوم سأحسم بالتأكيد نتيجة 500 عام. ” عفريت طليق ينظر بشراسة إلى خالد طليق أمامه. هذا خالد طليق يركز انتباهه أيضًا على العفريت الطليق. كلاهما قرر القتال حتى الموت.
قال هو فاي بعيون مشرقة: “هل هناك شيء جيد لمشاهدته؟ ما هذا؟” نظر هاي يو أيضًا إلى تشين يو.
في مكان من للفانين في قارة تنغ لونغ ،
نسي كل من القس مينغ ليانغ و وو كونغشو قوة أخرى – شياطين الطليقة للبرية في قارة تشيان لونغ. نظرًا لأن قوى البرية يبدو أنها نادراً ما تدخل حيز التنفيذ ، فإن الخالدين الطليقين والعفاريت الطليقة في قارة تنغ لونغ لا يعرفون شيئًا عنهم.
“جانب الخالدون الطليقين وجانب العفاريت الطليقة سيخوضون الحرب قريبًا. هل تعتقد أنه من الجيد المشاهدة؟ ” تشين يو قال مبتسما. “كل جانب لديه عشرات الآلاف من الممارسين الطليقين ، لذا ستكون حربًا واسعة النطاق. ”
لقد فقد جبل تشينغشو المغطى بالثلوج بالفعل لونه الأبيض الثلجي المعتاد. الآن أصبح احمر بدلاً من ذلك. تغطي طبقة سميكة من سحب الدم جبل تشينغشو وتسمع صرخات حزينة بلا توقف.
عيون هو فاي مفتوحة على مصراعيها: “عدة عشرات الآلاف من الخالدين الطليقين سيقاتلون نفس القدر من العفاريت الطليقة؟ دعنا نذهب ، الأخ الأكبر. أين ساحة المعركة؟ دعنا نذهب بسرعة “.
“عليك اللعنة! 3 على 1! اذهب إلى الجحيم!” عفريت طليق صرخ ثم دمّر نفسه. كما قُتل في الحال أيضًا الخالدون الطليقين الثلاثة من نفس المستوى الذي يحيطون به ويهاجمونه.
في مكان من للفانين في قارة تنغ لونغ ،
إنه لأمر مثير مجرد التفكير في المعركة.
عيون هو فاي مفتوحة على مصراعيها: “عدة عشرات الآلاف من الخالدين الطليقين سيقاتلون نفس القدر من العفاريت الطليقة؟ دعنا نذهب ، الأخ الأكبر. أين ساحة المعركة؟ دعنا نذهب بسرعة “.
عندما يقاتل عدد من الممارسين الطليقين الذين يمكنهم حجب السماء وتغطية الأرض بعضهم البعض ، سيكون هذا المشهد أكثر إثارة للصدمة بشكل لا يُحصى من أي محنة. حتى هاي يو والإخوة شي أصبحوا متحمسين في الداخل.
عدة عشرات الآلاف من الخالدين الطليقين يواجهون عشرات الآلاف من العفاريت الطليقة ؛
“ساحة المعركة على جبل تشينغشو. اتبعني. ” بعد قول ذلك ، أخذ تشين يو زمام المبادرة في الطيران إلى جبل تشينغشو.
في عالم الفاني ، هل زعيم عشيرة التنين ، فانغ تيان ، وسيد جزيرة العفريت بينغ ، زونغ جوي ، هم حقًا الوحيدين الأسرع من القس مينغ ليانغ؟ من حيث السرعة ، فإن حاكم البرية ، يو ليانغ ، أبطأ قليلاً من فانغ تيان.
هو فاي و هاي يو والتشيلين والآخرون يتبعون تشين يو ، ويطيرون إلى جبل تشينغشو. يعتقد تشين يو أنه بسبب انطلاقه مسبقًا ، يجب أن يكون قادرًا على الوصول إلى جبل تشينغشو قبل بدء القتال. ولكن –
ليس لدى القس مينغ ليانغ خيار سوى القيام بذلك. لا يُسمح بحدوث أي شيء سيئ لتلاميذه من النخبة في معبد تشينغشو بأي ثمن لأنهم مستقبل المدرسة. الناس مثل القس تشي يانغ لا يقولون شيئًا. بعد كل شيء ، عندما ينتمي التشكيل الوهمي العشر المتطور إلى معبد تشينغشو ، ما الذي يمنحهم الحق في انتقاد قرار معبد تشينغشو بالقيام بذلك؟
عندما لا يزالون بعيدين جدًا عن جبل تشينغشو –
هؤلاء الخالدون الطليقين أعزل تمامًا أمام وو كونغشو. تحول جميع التلاميذ الذين لم يصلوا إلى مرحلة الإكمال الكبير إلى دم سائل على الفور حيث تطفو غيوم الدم التي لا تعد ولا تحصى. وأولئك من مرحلة الإكمال الكبير يمكنهم الصمود لفترة قصيرة فقط.
لقد فقد جبل تشينغشو المغطى بالثلوج بالفعل لونه الأبيض الثلجي المعتاد. الآن أصبح احمر بدلاً من ذلك. تغطي طبقة سميكة من سحب الدم جبل تشينغشو وتسمع صرخات حزينة بلا توقف.
بهذه اللحظة –
على الفور ، كلاهما اختفى في الهواء.
وو كونغشو قوي للغاية. في معبد تشينغشو ، الخالدون الطليقون داخل القصر السماوي في التشكيل الوهمي العشر المتطور هم من المحنة السادسة وما فوق ، لكن أولئك الذين هم خارج التشكيل يتألفون فقط من بعض التلاميذ العاديين وبعض الخالدين الطليقين تحت المحنة السادسة.
هؤلاء التلاميذ الأساسيون هم مستقبل المدرسة.
هؤلاء الخالدون الطليقين أعزل تمامًا أمام وو كونغشو. تحول جميع التلاميذ الذين لم يصلوا إلى مرحلة الإكمال الكبير إلى دم سائل على الفور حيث تطفو غيوم الدم التي لا تعد ولا تحصى. وأولئك من مرحلة الإكمال الكبير يمكنهم الصمود لفترة قصيرة فقط.
ومع ذلك –
صرخات حزينة ، صرخات ، هدير غاضب –
يو ليانغ هو وحش إلهي محنة 12 وشكله الحقيقي هو فأر عابر للسماء!
قام وو هاي ، الذي تحول بالفعل إلى عملاق يبلغ ارتفاعه من 5 إلى 6 أمتار ، برفع فأس أسود كبير مثل القلعة المتحركة. إنه يقتحم كل شيء ، سواء كان بشرًا أو هياكل. في وقت قصير ، قتل عدد لا يحصى من الناس على يده.
تنهار القصور ، والزهور والأعشاب تحترق ، والأطراف مقطوعة تغطي الأرض. حتى أن الدم يتدفق عبر معبد تشينغشو بأكمله مثل المياه الجارية. في غضون فترة قصيرة ، وصل عدد القتلى إلى رقم مرعب.
” وو كونغشو ، وو هاي ، لقد ذهبت بعيدًا جدًا!”
عندما ينضم كل من وو كونغشو و وو هاي إلى قواهما ، يكاد يكون من المستحيل على أمثال القس مينغ ليانغ أن يمسكوهم. علاوة على ذلك ، لا يزال يتذكر ما قاله وو كونغشو للتو.
صُبغت السماء والجبل المرتفع والأرض المغطاة بالثلوج باللون الأحمر الدموي. يبدو أن الانفجارات تُسمع بلا انقطاع ، كما لو كانت صواعق لا حصر لها تتساقط.
اكتشف القس مينغ ليانغ ، الذي كان هادئًا طوال الوقت ، الوضع البائس في الجزء السفلي من معبد تشينغشو وغضب على الفور. من القصر السماوي ، اندفع مباشرة نحو وو كونغشو ، الذي يقتل بوحشية. القس مينغ شان ، القس لان بينغ ، القس تشي يانغ وشوي يويانغ يندفعون واحدا تلو الآخر.
“القس تشي يانغ ، الزميل الطاوي شيويه يويانغ ، جيش العفاريت الطليقة قادم لمهاجمتنا. كيف نتعامل معهم؟ ” سأل القس مينغ ليانغ القس تشي يانغ وشوي يويانغ.
“هذه مجرد هدية ترحيبية. المعركة الحقيقية ستأتي لاحقًا “.
هؤلاء الخالدون الطليقين أعزل تمامًا أمام وو كونغشو. تحول جميع التلاميذ الذين لم يصلوا إلى مرحلة الإكمال الكبير إلى دم سائل على الفور حيث تطفو غيوم الدم التي لا تعد ولا تحصى. وأولئك من مرحلة الإكمال الكبير يمكنهم الصمود لفترة قصيرة فقط.
مع اندفاعة ، تهرب وو كونغشو بعيدًا. يبدو أنه لا يريد محاربة القس مينغ ليانغ على الإطلاق.
يوجد 4 أشخاص في منزل. واحد منهم يشبه بالضبط القس مينغ ليانغ. بحركة متأرجحة لجسده ، تحول هذا “القس مينغ ليانغ” إلى حاكم شياطين البرية – يو ليانغ.
“القس تشي يانغ ، الزميل الطاوي شيويه يويانغ ، جيش العفاريت الطليقة قادم لمهاجمتنا. كيف نتعامل معهم؟ ” سأل القس مينغ ليانغ القس تشي يانغ وشوي يويانغ.
“وو هاي ، دعنا نذهب. ” طار وو كونغشو و وو هاي على الفور بعيدًا عن جبل تشينغشو.
عندما ينضم كل من وو كونغشو و وو هاي إلى قواهما ، يكاد يكون من المستحيل على أمثال القس مينغ ليانغ أن يمسكوهم. علاوة على ذلك ، لا يزال يتذكر ما قاله وو كونغشو للتو.
في مكان الاصطدام، يتفكك الفضاء على الفور ، مما يخلق 7 أو 8 شقوق مكانية بحجم الإنسان. هذه الشقوق المكانية ترسل جميعها قوى جذابة وحشية.
كانت المعلومات الاستخباراتية صحيحة. إن العفاريت الطليقة سيشنون حربًا حقًا “. القس مينغ ليانغ غاضب من الداخل.
إذا تضررت القاعدة ، فستموت تلك المدرسة قريبًا.
لكن في هذه اللحظة ، طار شان نيان إليه بتعبير مهيب: “سيد العم ، في وقت قصير الآن ، فقد معبد تشينغشو لدينا ما يقرب من 20.000 تلميذ وتوفي أيضًا عدة آلاف من هؤلاء الخالدين الطليقين من ذوي المستوى المنخفض. ”
يشتهر شينغ شو أيضًا بسرعته ، لكنه يشعر بأنه أدنى من يو ليانغ.
“20.000؟”
في مكان من للفانين في قارة تنغ لونغ ،
القس مينغ ليانغ شعر فقط بالألم في قلبه.
لطالما كان معبد تشينغشو صارمًا فيما يتعلق بقبول التلاميذ ، لذلك كان عدد التلاميذ دائمًا أقل بكثير من عدد التلاميذ في مدرسة زييانغ ومدرسة لانيانغ ، لديهم فقط 60.000 إلى 70.000 في المجموع. خسارة 20.000 في وقت قصير يعني الآن فقط أنها فقدت ثلث تلاميذها ، لا أقل.
هؤلاء التلاميذ الأساسيون هم مستقبل المدرسة.
تحت قيادة ليان يو، تحلق عدة عشرات الآلاف من العفاريت الطليقة نحو جبل تشينغشو بطريقة مهيبة. هذا الحشد الكثيف من العفاريت الطليقة التي لا تعد ولا تحصى تحجب السماء مثل الجراد.
إذا تضررت القاعدة ، فستموت تلك المدرسة قريبًا.
“تشكيل هجومي كبير من 10.000 خالد طليق ، هذه خطوة كبيرة. ” لا يسع تشين يو إلا الثناء على الداخل.
عيون المزارعين العاديين الذين يشاهدون كل هذا من مسافة بعيدة تخرج من رؤوسهم.
“استمع إلى امري، شان نيان. اصطحب تلاميذ النخبة البالغ عددهم 10.000 تلميذ من معبد تشينغشو الخاص بنا إلى التشكيل الوهمي العشر المتطور. اعصرهم في الأرض الخالية أمام القصر السماوي “.
“فاي فاي ، شياو هاي ، شي شين ، حان وقت خروجكم جميعًا. هناك شيء جيد لمشاهدته “. بفكرة ، أخذ تشين يو هو فاي والآخرين من قصر تشينغيو الخالد.
“نعم. ” فرح شان نيان.
في الوقت الحالي ، لا يقتصر الأمر على تشين يو ومجموعته فحسب ، بل يشاهد العديد من المزارعين ، سواء كانوا ضعفاء أو أقوياء ، وبعض الخبراء المنعزلين العرض من مسافة بعيدة ، بما في ذلك يو ليانغ ومرؤوسوه.
إن نطاق التشكيل الوهمي العشر المتطور كبير جدًا. نظرًا لوجود عدد كبير من الخالدين الطليقين من المحنة السادسة في التشكيل ، إذا تم حشر 10.000 شخص آخر فيه، فسيصبح مكتظًا حقًا.
°°°°°::::(((<< STELLAR TRANSFORMATION >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
ليس لدى القس مينغ ليانغ خيار سوى القيام بذلك. لا يُسمح بحدوث أي شيء سيئ لتلاميذه من النخبة في معبد تشينغشو بأي ثمن لأنهم مستقبل المدرسة. الناس مثل القس تشي يانغ لا يقولون شيئًا. بعد كل شيء ، عندما ينتمي التشكيل الوهمي العشر المتطور إلى معبد تشينغشو ، ما الذي يمنحهم الحق في انتقاد قرار معبد تشينغشو بالقيام بذلك؟
تأتي صرخة معركة فجأة من اتجاه آخر خارج جبل تشينغشو. ظهرت تلك الصرخة وهالة العفريت الوحشية – مجموعة من العفاريت الطليقة تتقدم نحو جبل تشينغشو من الخلف. هناك أيضًا خالدون طليقون على هذا الجانب من جبل تشينغشو ويواجهون تلك المجموعة من العفاريت الطليقة.
كل شيء يقع على بعد عدة مئات من الأمتار من الصدوع المكانية تبتلعها ، سواء كانت ترابًا أو رقاقات ثلجية أو رملًا أو حجارة. بعد ذلك ، اختفت الصدوع المكانية وعاد الفضاء إلى طبيعته.
“القس تشي يانغ ، الزميل الطاوي شيويه يويانغ ، جيش العفاريت الطليقة قادم لمهاجمتنا. كيف نتعامل معهم؟ ” سأل القس مينغ ليانغ القس تشي يانغ وشوي يويانغ.
بالإضافة إلى كونهم أقوياء ، فإن القس تشي يانغ و شيويه يويانغ هم من أول خبراء مدرسة زييانغ ومدرسة لانيانغ على التوالي. هذا هو السبب الوحيد الذي دفع القس مينغ ليانغ إلى سؤالهم عما يجب عليهم فعله.
مع اندفاعة ، تهرب وو كونغشو بعيدًا. يبدو أنه لا يريد محاربة القس مينغ ليانغ على الإطلاق.
قال شيويه يويانغ بشكل عابس: “يأتي العدو بقوة كبيرة. إذا حاربناهم حقًا ، فسوف يتدفق الدم في الأنهار بالتأكيد “.
قام وو هاي ، الذي تحول بالفعل إلى عملاق يبلغ ارتفاعه من 5 إلى 6 أمتار ، برفع فأس أسود كبير مثل القلعة المتحركة. إنه يقتحم كل شيء ، سواء كان بشرًا أو هياكل. في وقت قصير ، قتل عدد لا يحصى من الناس على يده.
“همف ، هذا حدث بالفعل. ” قال القس تشي يانغ ببرود. “كما ترى ، الآن مات الكثير من الناس في معبد تشينغشو وقد أصاب العدو بابنا الأمامي بالفعل. إذا واصلنا الاختباء في التشكيل الوهمي العشر المتطور ، فربما يضحك علينا كل من في قارة تنغ لونغ بأكملها وحتى ممارسو المحيط النجمي الفوضوي الطليقين”.
بالإضافة إلى كونهم أقوياء ، فإن القس تشي يانغ و شيويه يويانغ هم من أول خبراء مدرسة زييانغ ومدرسة لانيانغ على التوالي. هذا هو السبب الوحيد الذي دفع القس مينغ ليانغ إلى سؤالهم عما يجب عليهم فعله.
تصلب تعبير شيويه يويانغ.
……
ومع ذلك –
ومضت عيون القس مينغ ليانغ من البرودة: “لقد اصطدموا بالفعل ببابنا الأمامي. إذا واصلنا الجفل منهم ، فلن يكون لدينا وجه نعيش فيه لاحقًا. حسنًا ، نظرًا لأنهم يجرؤون على المجيء إلى هنا ، فسنخبرهم بقوتنا الحقيقية “.
……
اكتشف القس مينغ ليانغ ، الذي كان هادئًا طوال الوقت ، الوضع البائس في الجزء السفلي من معبد تشينغشو وغضب على الفور. من القصر السماوي ، اندفع مباشرة نحو وو كونغشو ، الذي يقتل بوحشية. القس مينغ شان ، القس لان بينغ ، القس تشي يانغ وشوي يويانغ يندفعون واحدا تلو الآخر.
وقف تشين يو والستة الآخرون على جبل صغير يبعد 500 كم عن جبل تشينغشو. نظرًا لقوتهم ، يمكنهم بالتأكيد مراقبة كل ما يحدث في جبل تشينغشو باستخدام حواسهم المقدسة.
……
في الوقت الحالي ، لا يقتصر الأمر على تشين يو ومجموعته فحسب ، بل يشاهد العديد من المزارعين ، سواء كانوا ضعفاء أو أقوياء ، وبعض الخبراء المنعزلين العرض من مسافة بعيدة ، بما في ذلك يو ليانغ ومرؤوسوه.
تنهار القصور ، والزهور والأعشاب تحترق ، والأطراف مقطوعة تغطي الأرض. حتى أن الدم يتدفق عبر معبد تشينغشو بأكمله مثل المياه الجارية. في غضون فترة قصيرة ، وصل عدد القتلى إلى رقم مرعب.
الوحوش الإلهية الخارقة البينغ العظيمة ذات الأجنحة الذهبية هي أفضل في السرعة. فقط زونغ جوي يستطيع أن يجعل يو ليانغ يعترف بأنه أدنى من حيث السرعة.
عدة عشرات الآلاف من الخالدين الطليقين يواجهون عشرات الآلاف من العفاريت الطليقة ؛
عندما لا يزالون بعيدين جدًا عن جبل تشينغشو –
لم ير العديد من الممارسين الطليقين مثل هذا المشهد المثير في حياتهم ، لذا فليس من الغريب على الإطلاق أن تجتذب هذه المعركة جمهوراً كبيراً من المزارعين.
عيون هو فاي مفتوحة على مصراعيها: “عدة عشرات الآلاف من الخالدين الطليقين سيقاتلون نفس القدر من العفاريت الطليقة؟ دعنا نذهب ، الأخ الأكبر. أين ساحة المعركة؟ دعنا نذهب بسرعة “.
“يبدو أن الخالدين الطليقين يقومون بإعداد تشكيل هجومي في الجزء الأول من جبل تشينغشو. إنه 10.000 من الخالدين الطليقين ذوي المستوى المنخفض يتحدون “. تشيلين الحبري هو أول من تحدث.
فجأة ، يتألق كل من المعسكرين بضوء مبهر في وقت واحد تقريبًا ، أحدهما فضي والآخر أسود مزرق. الضوء الفضي هو الهجوم الذي ينفذه تشكيل هؤلاء الخالدين الطليقين العشرة آلاف. هناك أيضًا تشكيل هجومي من جانب العفاريت الطليقة من عدة آلاف منهم.
أومأ تشين يو والآخرون برأسهم.
في الوقت الحالي، لم يعد الخالدون الطليقين يختبئون على الإطلاق لأن القس مينغ ليانغ يعرف أنه لا يمكن إخفاء أي تشكيلات عن أمثال وو كونغشو. علاوة على ذلك ، مع مثل هذا التشكيل الهجومي ، فهم ببساطة لا يحتاجون إلى الاختباء.
أومأ تشين يو والآخرون برأسهم.
“تشكيل هجومي كبير من 10.000 خالد طليق ، هذه خطوة كبيرة. ” لا يسع تشين يو إلا الثناء على الداخل.
“إنهم على وشك القتال. ” لمعت عيون تشين يو، وتمتم بصوت منخفض: “أيها المحاربون، قاتلوا بقدر ما تريدون. بعد القتال، سأقدم لكم هدية كبيرة “.
بهذه اللحظة –
تهب رياح شديدة. تتطاير رقاقات الثلج على سطح جبل تشينغشو. في الوقت نفسه ، ترتفع أصوات خارقة مختلفة عندما جاءت مجموعة كثيفة من الناس عبر السماء ، وتغطيها في هذه العملية مثل السحب المظلمة. هالة العفريت الوحشية تخيف المزارعين المتفرجين تحتها.
إن نطاق التشكيل الوهمي العشر المتطور كبير جدًا. نظرًا لوجود عدد كبير من الخالدين الطليقين من المحنة السادسة في التشكيل ، إذا تم حشر 10.000 شخص آخر فيه، فسيصبح مكتظًا حقًا.
“إنهم على وشك القتال. ” لمعت عيون تشين يو، وتمتم بصوت منخفض: “أيها المحاربون، قاتلوا بقدر ما تريدون. بعد القتال، سأقدم لكم هدية كبيرة “.
هو فاي و هاي يو والتشيلين والآخرون يتبعون تشين يو ، ويطيرون إلى جبل تشينغشو. يعتقد تشين يو أنه بسبب انطلاقه مسبقًا ، يجب أن يكون قادرًا على الوصول إلى جبل تشينغشو قبل بدء القتال. ولكن –
مسرور من الداخل وفي مزاج جيد لكونه متفرجًا ، شاهد عددًا لا يحصى من العفاريت الطليقة في السماء وهي تطير بالقرب من جبل تشينغشو.
“هذه مجرد هدية ترحيبية. المعركة الحقيقية ستأتي لاحقًا “.
“هذه مجرد هدية ترحيبية. المعركة الحقيقية ستأتي لاحقًا “.
معسكر خالد طليق ومعسكر عفريت طليق.
نسي كل من القس مينغ ليانغ و وو كونغشو قوة أخرى – شياطين الطليقة للبرية في قارة تشيان لونغ. نظرًا لأن قوى البرية يبدو أنها نادراً ما تدخل حيز التنفيذ ، فإن الخالدين الطليقين والعفاريت الطليقة في قارة تنغ لونغ لا يعرفون شيئًا عنهم.
فجأة ، يتألق كل من المعسكرين بضوء مبهر في وقت واحد تقريبًا ، أحدهما فضي والآخر أسود مزرق. الضوء الفضي هو الهجوم الذي ينفذه تشكيل هؤلاء الخالدين الطليقين العشرة آلاف. هناك أيضًا تشكيل هجومي من جانب العفاريت الطليقة من عدة آلاف منهم.
الوحوش الإلهية الخارقة البينغ العظيمة ذات الأجنحة الذهبية هي أفضل في السرعة. فقط زونغ جوي يستطيع أن يجعل يو ليانغ يعترف بأنه أدنى من حيث السرعة.
تحول كل من الضوأين إلى عمودين رفيعين للغاية من الضوء ويصطدمان ببعضهما البعض.
إذا تضررت القاعدة ، فستموت تلك المدرسة قريبًا.
لا يوجد صوت على الإطلاق.
وو كونغشو قوي للغاية. في معبد تشينغشو ، الخالدون الطليقون داخل القصر السماوي في التشكيل الوهمي العشر المتطور هم من المحنة السادسة وما فوق ، لكن أولئك الذين هم خارج التشكيل يتألفون فقط من بعض التلاميذ العاديين وبعض الخالدين الطليقين تحت المحنة السادسة.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
في مكان الاصطدام، يتفكك الفضاء على الفور ، مما يخلق 7 أو 8 شقوق مكانية بحجم الإنسان. هذه الشقوق المكانية ترسل جميعها قوى جذابة وحشية.
“همف ، هذا حدث بالفعل. ” قال القس تشي يانغ ببرود. “كما ترى ، الآن مات الكثير من الناس في معبد تشينغشو وقد أصاب العدو بابنا الأمامي بالفعل. إذا واصلنا الاختباء في التشكيل الوهمي العشر المتطور ، فربما يضحك علينا كل من في قارة تنغ لونغ بأكملها وحتى ممارسو المحيط النجمي الفوضوي الطليقين”.
إن نطاق التشكيل الوهمي العشر المتطور كبير جدًا. نظرًا لوجود عدد كبير من الخالدين الطليقين من المحنة السادسة في التشكيل ، إذا تم حشر 10.000 شخص آخر فيه، فسيصبح مكتظًا حقًا.
كل شيء يقع على بعد عدة مئات من الأمتار من الصدوع المكانية تبتلعها ، سواء كانت ترابًا أو رقاقات ثلجية أو رملًا أو حجارة. بعد ذلك ، اختفت الصدوع المكانية وعاد الفضاء إلى طبيعته.
“قتل!”
” وو كونغشو ، وو هاي ، لقد ذهبت بعيدًا جدًا!”
وو كونغشو قوي للغاية. في معبد تشينغشو ، الخالدون الطليقون داخل القصر السماوي في التشكيل الوهمي العشر المتطور هم من المحنة السادسة وما فوق ، لكن أولئك الذين هم خارج التشكيل يتألفون فقط من بعض التلاميذ العاديين وبعض الخالدين الطليقين تحت المحنة السادسة.
تأتي صرخة معركة فجأة من اتجاه آخر خارج جبل تشينغشو. ظهرت تلك الصرخة وهالة العفريت الوحشية – مجموعة من العفاريت الطليقة تتقدم نحو جبل تشينغشو من الخلف. هناك أيضًا خالدون طليقون على هذا الجانب من جبل تشينغشو ويواجهون تلك المجموعة من العفاريت الطليقة.
تحول كل من الضوأين إلى عمودين رفيعين للغاية من الضوء ويصطدمان ببعضهما البعض.
“قتل! لا تهتم بأي شيء. اقتلوا بقدر ما تريدون من أجلي “. زأر وو كونغشو مثل المجنون.
ابتسم يو ليانغ ابتسامة غير مبالية: “هؤلاء الممارسون الطليقين في قارة تنغ لونغ ذهبوا في الغالب إلى المحيط النجمي الفوضوي للتدريب. قلة قليلة منهم ذهبوا إلى البرية لذا فهم ليسوا على دراية بنا على الإطلاق. إنهم ليسوا على دراية بقوتنا أيضًا. سيكون من الغريب لو لم يتكبدوا خسائر “.
على الفور ، ركب الطبقة الضخمة من السحب الحمراء داخل عدة كم منه واتجه نحو جبل تشينغشو. في هذه الأثناء ، تتجه العديد من العفاريت الطليقة الأخرى نحو جبل تشينغشو بينما تضحك ببرود أو تصرخ.
يوجد 4 أشخاص في منزل. واحد منهم يشبه بالضبط القس مينغ ليانغ. بحركة متأرجحة لجسده ، تحول هذا “القس مينغ ليانغ” إلى حاكم شياطين البرية – يو ليانغ.
فجأة ، يتألق كل من المعسكرين بضوء مبهر في وقت واحد تقريبًا ، أحدهما فضي والآخر أسود مزرق. الضوء الفضي هو الهجوم الذي ينفذه تشكيل هؤلاء الخالدين الطليقين العشرة آلاف. هناك أيضًا تشكيل هجومي من جانب العفاريت الطليقة من عدة آلاف منهم.
المزارعين ليسوا جنودًا. إذا أُجبروا على القتال كجيش ، فإن قدرتهم القتالية ستكون محدودة. على النقيض من ذلك، إذا سُمح لهم باستخدام جميع الحيل التي لديهم ، فستكون فعالة للغاية.
“ساحة المعركة على جبل تشينغشو. اتبعني. ” بعد قول ذلك ، أخذ تشين يو زمام المبادرة في الطيران إلى جبل تشينغشو.
……
أمثال تشين يو و هو فاي و هاي يو كلهم يحبسون أنفاسهم. هذه المعركة مرعبة للغاية حقًا لأن هؤلاء الممارسين الطليقين لديهم مهارات خاصة وأنواع مختلفة من التعاويذ السرية والأسلحة المقدسة والأسلحة الخالدة وأسلحة العفريت والتشكيلات الغامضة.
“ليان يو ، عفريت النار ، هذه المرة نقود معظم خبراء العفاريت الطليقة لشن هجوم. أعتقد أن مينغ ليانغ سيتلقى بالتأكيد هذه المعلومات قبل وصولنا وسيكون لديهم استعدادًا للدفاع أيضًا. لذلك. قررت أنني و وو هاي سوف نصل إلى جبل تشينغشو أولاً ونذهب في فورة قتل ، ونلتقطهم وهم غير مستعدين. ” هناك مسحة من اللون الأحمر في عيون وو كونغشو.
“عليك اللعنة! 3 على 1! اذهب إلى الجحيم!” عفريت طليق صرخ ثم دمّر نفسه. كما قُتل في الحال أيضًا الخالدون الطليقين الثلاثة من نفس المستوى الذي يحيطون به ويهاجمونه.
“عليك اللعنة! 3 على 1! اذهب إلى الجحيم!” عفريت طليق صرخ ثم دمّر نفسه. كما قُتل في الحال أيضًا الخالدون الطليقين الثلاثة من نفس المستوى الذي يحيطون به ويهاجمونه.
……
فجأة ، يتألق كل من المعسكرين بضوء مبهر في وقت واحد تقريبًا ، أحدهما فضي والآخر أسود مزرق. الضوء الفضي هو الهجوم الذي ينفذه تشكيل هؤلاء الخالدين الطليقين العشرة آلاف. هناك أيضًا تشكيل هجومي من جانب العفاريت الطليقة من عدة آلاف منهم.
“وانغ ليان ، اليوم سأحسم بالتأكيد نتيجة 500 عام. ” عفريت طليق ينظر بشراسة إلى خالد طليق أمامه. هذا خالد طليق يركز انتباهه أيضًا على العفريت الطليق. كلاهما قرر القتال حتى الموت.
ومع ذلك –
“فاي فاي ، شياو هاي ، شي شين ، حان وقت خروجكم جميعًا. هناك شيء جيد لمشاهدته “. بفكرة ، أخذ تشين يو هو فاي والآخرين من قصر تشينغيو الخالد.
“جانب الخالدون الطليقين وجانب العفاريت الطليقة سيخوضون الحرب قريبًا. هل تعتقد أنه من الجيد المشاهدة؟ ” تشين يو قال مبتسما. “كل جانب لديه عشرات الآلاف من الممارسين الطليقين ، لذا ستكون حربًا واسعة النطاق. ”
بووف!
مشهد عشرات الآلاف من الممارسين الطليقين الذين يقاتلون بعضهم البعض بجنون أمر مرعب للغاية.
سيف طائر من العدم اخترق الروح الوليدة للعفريت الطليق ، فقتلته على الفور. لقد نسي هذا العفريت الطليق أن هذه ساحة معركة لعشرات الآلاف من الممارسين الطليقين. من خلال رغبته في قتال فردي في ساحة المعركة هذه ، فقد حفر ببساطة قبره!
……
سيوف طائرة ، لهيب ، لون الدم ، قتال في الأرض ، قتال في السماء ، هناك قتال في كل مكان على جبل تشينغشو. في بعض الأحيان ، يتم تحطيم الفضاء، مما يؤدي إلى حدوث انقسامات مكانية تبتلع الممارسين الطليقين الذين لا يستطيعون التفادي.
تحت قيادة ليان يو، تحلق عدة عشرات الآلاف من العفاريت الطليقة نحو جبل تشينغشو بطريقة مهيبة. هذا الحشد الكثيف من العفاريت الطليقة التي لا تعد ولا تحصى تحجب السماء مثل الجراد.
مشهد عشرات الآلاف من الممارسين الطليقين الذين يقاتلون بعضهم البعض بجنون أمر مرعب للغاية.
عيون المزارعين العاديين الذين يشاهدون كل هذا من مسافة بعيدة تخرج من رؤوسهم.
……
مشهد عشرات الآلاف من الممارسين الطليقين الذين يقاتلون بعضهم البعض بجنون أمر مرعب للغاية.
فجأة ، يتألق كل من المعسكرين بضوء مبهر في وقت واحد تقريبًا ، أحدهما فضي والآخر أسود مزرق. الضوء الفضي هو الهجوم الذي ينفذه تشكيل هؤلاء الخالدين الطليقين العشرة آلاف. هناك أيضًا تشكيل هجومي من جانب العفاريت الطليقة من عدة آلاف منهم.
أمثال تشين يو و هو فاي و هاي يو كلهم يحبسون أنفاسهم. هذه المعركة مرعبة للغاية حقًا لأن هؤلاء الممارسين الطليقين لديهم مهارات خاصة وأنواع مختلفة من التعاويذ السرية والأسلحة المقدسة والأسلحة الخالدة وأسلحة العفريت والتشكيلات الغامضة.
في السماء ، على الجبل ، تحت الأرض ، هناك قتال في كل مكان.
صُبغت السماء والجبل المرتفع والأرض المغطاة بالثلوج باللون الأحمر الدموي. يبدو أن الانفجارات تُسمع بلا انقطاع ، كما لو كانت صواعق لا حصر لها تتساقط.
ترجمة: zixar
لدعمي ماديًا وللمزيد من الفصول اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
بالإضافة إلى كونهم أقوياء ، فإن القس تشي يانغ و شيويه يويانغ هم من أول خبراء مدرسة زييانغ ومدرسة لانيانغ على التوالي. هذا هو السبب الوحيد الذي دفع القس مينغ ليانغ إلى سؤالهم عما يجب عليهم فعله.
تنهار القصور ، والزهور والأعشاب تحترق ، والأطراف مقطوعة تغطي الأرض. حتى أن الدم يتدفق عبر معبد تشينغشو بأكمله مثل المياه الجارية. في غضون فترة قصيرة ، وصل عدد القتلى إلى رقم مرعب.
