الخداع
كتاب 12 تشين يو – الفصل 7 الخداع
كان رجل في منتصف العمر ممتلئًا إلى حد ما يقف حاليًا بحفاوة ثم انحنى على الفور وقدم تحية محترمة لمنغ هان. “إنني أقدم احترامي إلى سيد العشيرة العظيم. ” استنشق الأخير بعمق وقال بنبرة منخفضة ، “يون فان ، كل سنوات العمل هذه ، عهدت أسرتنا لك كل جانبها التجاري. ولكن الآن ، لدي مهِمة صعبة للغاية أقدمها لك! “
شعر الشيخان – ليو منغ هان وزعيم عشيرة ليو – بضيق في التنفس. كانوا في حالة من الرهبة من القوى القوية وراء تشين يو ، بينما شعروا في نفس الوقت بقليل من الإحباط في القلب.
وأضاف الشيخان على عجل: “نحن لا نشك في السيد تشين ولو قليلاً“.
قبل الدخول في مرحلة التفاوض ، كان خط البداية بالفعل في الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى!
أعطى الشيخان بعضهما البعض نظرة خاطفة ، غير متأكدة من كيفية المضي قدمًا. لم يتحدثوا ولم يستخدموا نقل الصوت لمناقشة أي شيء ، لقد نظروا إلى بعضهم البعض مذهولين.
لم يكن واحدًا أو اثنين ، ولكن كم عددهم !؟
“كيف سار الأمر؟” سأل منغ هان على الفور.
التعبير القبيح على وجوههم يخون أفكارهم. كم كانت قيمة الحجر البدائي المقدس من الدرجة الأولى؟ ماذا عن مليون؟ من بين العائلات الثلاث الكبرى ، كم عدد الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى التي يمكن أن يجمعوها؟
مثل طفل متحمس ، كان زعيم العشيرة ينتظر منغ هان ، لكن الأخير كان يكافح من أجل اتخاذ قرار.
“الحجر البدائي المقدس من الدرجة الأولى. قطعة واحدة كانت تساوي مليون “. أعرب منغ هان عن عجزه ، “السيد تشين ، عائلتنا ليس لديها الكثير من الأشخاص الذين يحتاجون إلى أشياء فاخرة مثل الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى. قد يكون لدينا العديد من القطع من الأحجار عالية الجودة ، ولكن بالنسبة للأحجار من الدرجة الأولى ، فلدينا عدد قليل ومتباعد “. في العمليات العادية ، تمتلك عشيرة ليو أصولًا تراكمية تبلغ قيمتها مائة مليون حجر ، لكنها لا تستطيع تحمل استخدام الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى. عادة ، ينفقون درجات منخفضة ومتوسطة ونادرًا ما ينفقون درجات عالية.
مرت الأيام مثل تدفق النهر.
“السيد ليو ، ماذا يجب أن نفعل؟” تنهد تشين يو بغضب ، “لقد أعطيتني بالفعل خريطة النجوم وساعدتني في ذلك. سأقدم أيضًا حجرين مقدسين من الدرجة الأولى لعمي القتالي لمساعدة قضيتك. لكن بالطبع ، الباقي متروك لك. أجرؤ على القول ، أي شيء أقل من عشر قطع ربما لن يدخل عيني عمي القتالي. “
خالد السيف الذهبي – لان فنغ ، قبل وخزن الأحجار ، وتحدث. “لقد قبلت 42 حجرًا مقدسًا من الدرجة الأولى. على هذا النحو ، سأقتل هذا الشخص الذي أردت أن يموت. الآن ، أخبرني عن هذا الفرد “. انطلق الصوت البارد الى آذان الجميع.
أعطى الشيخان بعضهما البعض نظرة خاطفة ، غير متأكدة من كيفية المضي قدمًا. لم يتحدثوا ولم يستخدموا نقل الصوت لمناقشة أي شيء ، لقد نظروا إلى بعضهم البعض مذهولين.
في لحظة قصيرة ، ظهر منغ هان وزعيم العشيرة.
وقف زانغ يوان بجانب كرسي السيد ، مختبئًا جزئيًا خلف مظهر من الإخلاص. كان فم الرجل عبارة عن خط رفيع ، ولم يكن تغييرًا طفيفًا في تعبيره ، ولكن تحت تلك المحيا ، كان يضحك بشدة لدرجة أن أمعائه كانت ستؤذي. بالنسبة لـ تشين يو لإعطاء قطعتين من الحجر البدائي من الدرجة الأولى. سيكون مثل وجود شيء في يدك اليمنى وإعطائه ليدك اليسرى. لن يكون هناك أي تغيير في الملكية ، على الأقل ليس من منظور غير المطلعين.
مرت فترة قصيرة فقط.
الآن فقط تحدث الشيخين باستخدام نقل الصوت. “الجد، نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر حسماً. فكر في الأمر ، طالما أن يان غاو قد مات ونحصل على المساعدة من مدرسة سيف اليشم ، ليس فقط هذه المرة ولكن في مناسبات أخرى ، سنتمكن من التحكم في مصفوفات النقل الآني “. كان زعيم العشيرة أول من قفز إلى المناقشة. كان يعلم في مثل هذه الأمور المهمة أن مرسوم جده وحده يكفي.
صر مينغ هان على أسنانه وصرخ ، “أربعون قطعة!” هذه الأربعين قطعة تم تبادلها بعرق ودماء عائلته.
مثل طفل متحمس ، كان زعيم العشيرة ينتظر منغ هان ، لكن الأخير كان يكافح من أجل اتخاذ قرار.
مر الوقت ، وشعروا وكأن عام مضى ، ولكن في الواقع.
بدلاً من الرد ، نظر منغ هان إلى الأعلى في تفكير، “السيد تشين ، هل يمكن أن تعطيني تقديرًا للحد الأدنى المقبول؟” توقف مؤقتًا وتابع ، “ما مقدار الحجر المقدس من الدرجة الأولى المطلوب لإقناع عمك القتالي؟” من الواضح أنه توصل إلى نوع من القرار.
كان رجل في منتصف العمر ممتلئًا إلى حد ما يقف حاليًا بحفاوة ثم انحنى على الفور وقدم تحية محترمة لمنغ هان. “إنني أقدم احترامي إلى سيد العشيرة العظيم. ” استنشق الأخير بعمق وقال بنبرة منخفضة ، “يون فان ، كل سنوات العمل هذه ، عهدت أسرتنا لك كل جانبها التجاري. ولكن الآن ، لدي مهِمة صعبة للغاية أقدمها لك! “
“أنت تقول كم؟” توقف تشين يو عن قصد ثم جعّد حاجبيه لإظهار تعبير مدروس ، “أنا أعلم حقيقة أن عمي القتالي يقوم حاليًا بصقل كنز سري ويحتاج إلى كمية هائلة من الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى ، ولكن. كم؟ لا يسعني إلا أن أخمن أنه مع عشرين أو ثلاثين حجرًا ، يمكنك بالتأكيد جذب انتباهه. مع أكثر من خمسين ، كان سيستمع بالتأكيد ، ولكن بالنسبة لنتائج معينة ، أعتقد أن مائة يمكنه بالتأكيد إقناع عمي القتالي. “لقد حسب بدقة هذا سيكون الحد الأعلى بناءً على إجمالي أصول عشيرة ليو. تعتمد الطريقة التي سيقودهم بها على أسلوب تعامله الدقيق.
كان الشيخان يتحركان بعصبية في مقاعدهما ، ولكن ليس من كون الحجر غير مريح ولكن من القلق. قام الاثنان بالشهيق والزفير بجرعات من الهواء . لقد حدقوا بتوقع عصبي في وجه تشين يو ، محاولًا فك شفرة أي علامات على وجود معلومات جديدة بين تشين يو واتصالات عمه القتالي.
رد منغ هان بإيماءة ، “حسنًا ، سيد تشين. على الرغم من أن عائلتي لا تمتلك العديد من الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى، إلا أنني سأغادر وأفكر في هذا الأمر. في وقت ما بعد ذلك سأضطر إلى ازعاج السيد تشين مرة أخرى “.
كان ما يقرب من نصف أصول عائلته بأكملها. تم تجميع الأربعين معًا عن طريق إصدار تعليمات على عجل إلى يون فان بتبادل العديد من الدرجات المنخفضة والدرجات العليا الهزيلة التي كانت في الأصل في المستودع. فقط من خلال استبدال كل هؤلاء ، وصلوا إلى أربعين قطعة!
“لا تهتم ، لا تهتم على الإطلاق. لقد أعطيتني بالفعل خريطة النجوم هذه لحقل نجم الخليج النيلي ، كيف لا يمكنني مساعدتك حيث يمكنني ذلك؟ ” ابتسم تشين يو. ابتسامة بريئة وصادقة.
ضحك مينغ هان في المقابل ، “لقد جاء الحظ في طريقك يا سيد تشين ، ولا يوجد ما يوقفه. “
مع انتهاء هذا الأمر ، لم يتسكع الشيوخ ، وغادروا المنزل على الفور
قد يكون صحيحًا أن قيمة المستويات المختلفة للمال ، مثل درجة أولى واحدة ، تعادل مائة درجة عالية ، لكن هذا يُعرف فقط بالقيمة الجوهرية. إذا أراد المرء أن يتداولها بدرجة أعلى ، فسيتعين على البائع أن يتكبد خسارة بمعدل أقل ، لأن المشتري سيقرر سعر التجارة.
……….
كل ما سمعاه هو “سقوط” الأسماك المتناثرة في البركة.
في قاعة مؤتمرات عشيرة ليو.
قدر تشين يو سرًا أن الوقت كان قريبًا ، وبتفكير
كان رجل في منتصف العمر ممتلئًا إلى حد ما يقف حاليًا بحفاوة ثم انحنى على الفور وقدم تحية محترمة لمنغ هان. “إنني أقدم احترامي إلى سيد العشيرة العظيم. ” استنشق الأخير بعمق وقال بنبرة منخفضة ، “يون فان ، كل سنوات العمل هذه ، عهدت أسرتنا لك كل جانبها التجاري. ولكن الآن ، لدي مهِمة صعبة للغاية أقدمها لك! “
بينما كان تشين يو يلوح بقبضتيه بفرح ، شعر منغ هان وزعيم العشيرة وكأن ألف إبرة طعنت في قلوبهم.
“الشيخ العظيم ، من فضلك أعط الامر. ” أجاب ليو يون فان دون أدنى تردد. شغل الرجل منصبًا رفيعًا في عائلة ليو ، وتكمن قوته في حقيقة أن الجانب التجاري للعائلة بالكامل كان تحت سيطرته.
انحنى تشين يو على الفور ورحب بعمه القتالي ، “تحياتي للعم القتالي. “
سلم البطريرك ، منغ هان ، يون فان ، خاتم التخزين المكاني الخاص به ، “هنا العديد من الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة العالية والمتوسطة ، أود منك تحويلها إلى الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى. “
“يوجد حوالي ثلاثين مليونًا هنا ، ابذل قصارى جهدك لاستبدالها بأحجار بدائية مقدسة من الدرجة الأولى. كل ما يمكنك الحصول عليه افعل ذلك. مهما كانت النتائج ، ستكون كما هي “. ما زال منغ هان لم يترك الخاتم ، وأمسك بأيدي يون فان وعبّر عن كل كلمة قالها.
أذهل الامر يون فان. عادة ، يتم الاحتفاظ بثروة الأسرة بالكامل مع الشيوخ والبطريرك ، الذين تشكل حلقات التخزين الخاصة بهم مستودع العائلة. على وجه الخصوص ، بطريرك أسرة ليو ، الذي يحتوي خاتم تخزينه على ما لا يقل عن ثلث إجمالي أصول الأسرة بأكملها.
كان هذا أربعين حجرًا مقدسًا من الدرجة الأولى!
“يوجد حوالي ثلاثين مليونًا هنا ، ابذل قصارى جهدك لاستبدالها بأحجار بدائية مقدسة من الدرجة الأولى. كل ما يمكنك الحصول عليه افعل ذلك. مهما كانت النتائج ، ستكون كما هي “. ما زال منغ هان لم يترك الخاتم ، وأمسك بأيدي يون فان وعبّر عن كل كلمة قالها.
كان لدى كلاهما فكرة واحدة: “لقد تم ربط سمكة؟ حسنًا ، الآن ، ألا توجد سمكتان كبيرتان تأخذان الطُعم بشغف؟ “
عن طريق التحويل البسيط ، كان ثلاثون مليونًا يعادل ثلاثين قطعة من الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى.
“لا تهتم ، لا تهتم على الإطلاق. لقد أعطيتني بالفعل خريطة النجوم هذه لحقل نجم الخليج النيلي ، كيف لا يمكنني مساعدتك حيث يمكنني ذلك؟ ” ابتسم تشين يو. ابتسامة بريئة وصادقة.
لم يترك يون فان مفاجأته تظهر كثيرًا. ” بطريرك العشيرة ، لمثل هذا المبلغ الكبير في مثل هذا الإطار الزمني القصير ، أخشى أن يكون سعر الصرف منخفضًا وليس في مصلحتنا. عادة ، يجد أي شخص لديه أحجار من الدرجة الأولى أن استبدالها مزعج للغاية ، في حين أن البعض الآخر فقير جدًا بحيث لا يستطيع تحمل تكاليفها. حتى الخبراء العظماء الذين يمتلكونها ، يكرهون الحصول على درجات أقل في حوزتهم. إذا وجدنا بعض الأشخاص الذين قد يرغبون في التداول ، فمن المرجح أن يزيدوا من سعر الشراء الخاص بهم. في هذه الحالة ، قد يكون سعر الصرف من الدرجة الأولى إلى 110 درجة عالية “. أضاف يون فان بسرعة ، “لماذا لا نتبادل على مدى فترة زمنية أطول؟“
كان ما يقرب من نصف أصول عائلته بأكملها. تم تجميع الأربعين معًا عن طريق إصدار تعليمات على عجل إلى يون فان بتبادل العديد من الدرجات المنخفضة والدرجات العليا الهزيلة التي كانت في الأصل في المستودع. فقط من خلال استبدال كل هؤلاء ، وصلوا إلى أربعين قطعة!
قد يكون صحيحًا أن قيمة المستويات المختلفة للمال ، مثل درجة أولى واحدة ، تعادل مائة درجة عالية ، لكن هذا يُعرف فقط بالقيمة الجوهرية. إذا أراد المرء أن يتداولها بدرجة أعلى ، فسيتعين على البائع أن يتكبد خسارة بمعدل أقل ، لأن المشتري سيقرر سعر التجارة.
داخل حديقة الخيزران.
يمكن قول الشيء نفسه عن حبة تعويذة نقل الصوت ؛ تبلغ قيمتها السوقية حوالي مائة ألف حجر ، لكن صقل هذا العنصر صعب للغاية. على مدار الرحلة من البائع إلى المشتري ، كان من الممكن أن يرتفع السعر إلى حوالي ثلاثمائة ألف حجر.
في الوقت المحدد تقريبًا ، تظاهر تشين يو باستدعاء عمه القتالي بخرزة نقل الصوت. في الواقع ، كان يأمر خادمة العزبة ، “قل للشيخان: حان الوقت. ثم قل لهم أن يعودوا إلى هنا “.
كان منغ هان يعرف بالفعل عن هذا العجز ، “أسرع. لا بأس أن تعاني من بعض الخسائر ، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو. تحويلها إلى الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى “. أعطى يون فان نظرة حازمة.
كان الشيخان يتحركان بعصبية في مقاعدهما ، ولكن ليس من كون الحجر غير مريح ولكن من القلق. قام الاثنان بالشهيق والزفير بجرعات من الهواء . لقد حدقوا بتوقع عصبي في وجه تشين يو ، محاولًا فك شفرة أي علامات على وجود معلومات جديدة بين تشين يو واتصالات عمه القتالي.
منذ أن تحدث بطريرك العشيرة العظيم ، لم يعد هناك ما يقال. قال يون فان ، “لن يفشل يون فان في توقعات البطريرك العظيم” ، مد يديه وتلقى بكل احترام قدرًا هائلاً من الثروة داخل الخاتم.
ارتدى تشين يو ابتسامة بريئة، ونصح ، “أيها الشيوخ ، يرجى الراحة هنا لبضع ساعات. الآن ، الساعة حوالي الظهر على الكوكب الذي يعيش فيه عمي القتالي. وأنا أعلم حقيقة أن مزاج عمي القتالي هو أكثر متعة في المساء. من المحتمل أن يكون معدل النجاح أعلى بكثير من أي وقت آخر. لذا يرجى الانتظار لبعض الوقت. “
لم يشك مينغ هان في ولائه ولم يقلق بشأن أخذ يون فان المال من أجل مكاسبه الخاصة. والسبب هو أن أي فرد مسؤول عن التجارة والتمويل للأسرة يجب أن يقسم يمين الولاء قبل قبوله. لا يجوز الاستهانة بالقسم ، وسيواجه هؤلاء الأشخاص عقوبات شديدة في حالة الإخلال بالقسم. كان الانتهاك يجلب غضب السماء.
كانت مرافقة تقود حاليًا مجموعة من الضيوف نحو قلب حديقة الخيزران. كان للمجموعة نفس الشيخين اللذين جاءا من قبل – ليو منغ هان وزعيم العشيرة ، في الأيام الماضية. من خلال سلسلة من القناطر الدائرية ، اقتربت المجموعة من غابة الخيزران الكثيفة. في لحظة وجيزة ، وصلوا إلى فسحة ، وفي الوسط كانت هناك بركة كبيرة ، تموجت مياهها قليلاً مع تمايل طعم صيد.
مرت الأيام مثل تدفق النهر.
كان صاحب الطعم وصنارة الصيد جالسًا ويصطاد بهدوء.
كان الجزء الشرقي بأكمله من مدينة ليو فنغ يتألف من غابة وغطاء مسالم. على قمة تلك الفسحة كان قصر منعزل وهادئ، يُعرف باسم حديقة الخيزران. في الداخل ، أقام تشين يو وتلميذه – ليو هان شو ، وكلاهما قد انتقل للعيش بمجرد أن منحتهم عشيرة ليو هذا السكن الجديد.
ووسط “حفيف” ناعم لأوراق الخيزران ، تتأرجح في نسيم الظهيرة الخفيف.
في وقت هذا القصر ، منحت عشيرة ليو أيضًا حاشية من الخادمات والحراس. مثل مجموعة كاملة. كما أصدروا مرسوماً بأنه لا يجوز لأحد أن يسيء إلى سيد حديقة الخيزران هذا. أصبح هذا الإعلان مصدر العديد من الشائعات في مدينة ليو فنغ. كان الكثيرون يتحدثون عن هوية سيد قصر حديقة الخيزران.
في الوقت الحالي ، شعر الشيخان بالصراع ، “ماذا نفعل حيال هذه الأحجار الأربعين من الأحجار المقدسة من الدرجة الأولى؟” لقد جلسوا على هذا السؤال لفترة من الوقت الآن. إذا أعطوا هذه الحجارة من الدرجة الأولى إلى تشين يو ، فقد كانوا قلقين من أن يخدعهم المتلقي ويهرب. ومع ذلك ، فقد كانوا قلقين أيضًا من إهانة تشين يو ، إذا لم يعطوا الأربعين إلى تشين يو.
داخل حديقة الخيزران.
وأضاف الشيخان على عجل: “نحن لا نشك في السيد تشين ولو قليلاً“.
كانت مرافقة تقود حاليًا مجموعة من الضيوف نحو قلب حديقة الخيزران. كان للمجموعة نفس الشيخين اللذين جاءا من قبل – ليو منغ هان وزعيم العشيرة ، في الأيام الماضية. من خلال سلسلة من القناطر الدائرية ، اقتربت المجموعة من غابة الخيزران الكثيفة. في لحظة وجيزة ، وصلوا إلى فسحة ، وفي الوسط كانت هناك بركة كبيرة ، تموجت مياهها قليلاً مع تمايل طعم صيد.
كان صاحب الطعم وصنارة الصيد جالسًا ويصطاد بهدوء.
كان صاحب الطعم وصنارة الصيد جالسًا ويصطاد بهدوء.
مرت فترة قصيرة فقط.
كان تشين يو.
في هذا الوقت ، لم يكن أمام الشخصين خيار سوى أخذها ، لكن مع ذلك شعروا بامتنان أكبر في قلوبهم لشخصية تشين يو المشرفة.
مر صوت مبهج من خلال شفتيه ، “هوو ، لقد حصلت على واحدة” ، بحركة بارعة من يديه ، وارتفعت صنارة الصيد ، واخترقت سمكة شبوط ذات مظهر حيوي تزن حوالي كيلوغرام ونصف ، سطح البركة.
كان الصفاء.
“ها ها. السيد ليو ، وزعيم عشيرة ليو. لقد كنت جالسًا هنا أصطاد لبعض الوقت ، ومع ذلك لم أصطاد حتى الآن. لكن في اللحظة التي أتيت فيها ، أخذت سمكة الطُعم وأمسكت به. يجعلك تتساءل كم هذا غامض، إيه؟ ” قلب تشين يو القضيب جانبًا واسقط السمكة في سلة قريبة، ثم وقف من المقعد الحجري. نظر إلى أعلى مبتسم تجاه زواره.
مرت فترة قصيرة فقط.
ضحك مينغ هان في المقابل ، “لقد جاء الحظ في طريقك يا سيد تشين ، ولا يوجد ما يوقفه. “
بينما كان تشين يو يلوح بقبضتيه بفرح ، شعر منغ هان وزعيم العشيرة وكأن ألف إبرة طعنت في قلوبهم.
على الجانب من البركة ، على بعد مسافة قليلة ، وقف شخصان. كانوا على وجه التحديد ، شو يان وزانغ يوان ، الذين كانوا يضحكون داخليًا.
وأضاف الشيخان على عجل: “نحن لا نشك في السيد تشين ولو قليلاً“.
كان لدى كلاهما فكرة واحدة: “لقد تم ربط سمكة؟ حسنًا ، الآن ، ألا توجد سمكتان كبيرتان تأخذان الطُعم بشغف؟ “
كان منغ هان يعرف بالفعل عن هذا العجز ، “أسرع. لا بأس أن تعاني من بعض الخسائر ، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو. تحويلها إلى الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى “. أعطى يون فان نظرة حازمة.
صعد تشين يو إلى الأمام وأشار بأدب ، “من فضلك اجلس” إلى طاولة رخامية مستديرة بها ثلاثة مقاعد رخامية. في اللحظة ، كان قد أشار ، خادمة تقدمت ووضعت طقم شاي على الطاولة مع الشاي الطازج. تم أخذ المقاعد الثلاثة بواسطة تشين يو وضيفيه.
يمكن قول الشيء نفسه عن حبة تعويذة نقل الصوت ؛ تبلغ قيمتها السوقية حوالي مائة ألف حجر ، لكن صقل هذا العنصر صعب للغاية. على مدار الرحلة من البائع إلى المشتري ، كان من الممكن أن يرتفع السعر إلى حوالي ثلاثمائة ألف حجر.
كان تشين يو أول من تناول رشفة من فنجان الشاي الخاص به. أثناء الشرب ، نظر إلى الشيخين من زاوية عينيه ، ثم أنزل الكوب وقال بهدوء ، “لقد مضى ، شهرين على لقائنا الأخير؟ أفترض هذه المرة ، جاء الشيخان لأن الاستعدادات ، لأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى ، قد اكتملت؟ “
اجتاحت نظرة خالد السيف لان فنغ الباردة أدناه إلى تشين يو. “ابن الأخ القتالي، هل قلت ، قتل خالد سيف ذهبي من المستوى 6 مقابل 42 حجرًا مقدسًا من الدرجة الأولى؟” نظر تشين يو على عجل إلى منغ هان وقال ، “هذا صحيح. السيد ليو ، يرجى إعطاء الكمية المذكورة من أحجار الدرجة الأولى للعم القتالي “.
أكد منغ هان على الفور. “الاستعدادات تمت. “
في غضون ساعة تقريبًا.
أومأ تشين يو برأسه وتنهد فجأة بالعجز ، “يجب أن أقول ، كان الشيخان بطيئان للغاية في اتخاذ القرار. خلال هذه الأيام الماضية ، كان عمي القتالي مشغولًا بجمع أحجار الدرجة الأولى ، وبقدر ما أعرف ، فهو ليس بعيدًا عن الانتهاء. لا أعرف بالضبط المقدار الذي تمكن عمي القتالي من جمعه ، لكن يجب أن أقول ، إذا انتهى من جمع الأحجار ، فحتى لو كان لديك أحجار من الدرجة الأولى ، فلن يؤثر ذلك على عمي القتالي “. هز كتفيه وكأنه يعبر عن هذا الموقف اليائس.
قدر تشين يو سرًا أن الوقت كان قريبًا ، وبتفكير
عندما انتهى ، تجمد الشيخان الورديان وسقطوا.
في غضون ساعة تقريبًا.
يمكنهم فهم هذا المنطق أيضًا. كان العم القتالي في حاجة إلى أحجار من الدرجة الأولى لتحسين كنز سري ، وبطبيعة الحال ، كان الرجل يبحث عنها أيضًا. بالنظر إلى براعة عم الآخر ، يجب أن تكون سرعة جمعهم سريعة جدًا.
اجتاحت نظرة خالد السيف لان فنغ الباردة أدناه إلى تشين يو. “ابن الأخ القتالي، هل قلت ، قتل خالد سيف ذهبي من المستوى 6 مقابل 42 حجرًا مقدسًا من الدرجة الأولى؟” نظر تشين يو على عجل إلى منغ هان وقال ، “هذا صحيح. السيد ليو ، يرجى إعطاء الكمية المذكورة من أحجار الدرجة الأولى للعم القتالي “.
“يجب أن تعلم أن مجرد المال لن يؤثر على عمي القتالي ، ولكن كان ذلك فقط لأنني كنت أعرف أن عمي القتالي يحتاج إلى أحجار من الدرجة الأولى لصقل كنزه السري. وهذا هو السبب في أنني أبلغتكما بهذا ، ولكن الآن. “تنهد تشين يو مرة ثانية.
عن طريق التحويل البسيط ، كان ثلاثون مليونًا يعادل ثلاثين قطعة من الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى.
بدا منغ هان محيرًا إلى حد ما ، وسأل على عجل ، “والآن لا يمكن القيام بذلك؟“
ظهر شخص في الفضاء الجوي فوقهم. كان الوافد الجديد يرتدي رداءًا متدفقًا ، وكان له وضعية صارمة ، تنبعث منه هالة رائعة. كان على ظهر الوافد الجديد مقبض سيف ذهبي طويل رائع. يمكن لأي شخص أن يشعر بالقوة التي لا تسبر غورها لنظرة الوافد الجديد مثل الملك الذي ينظر إلى رعاياه.
“لا تقلق ، دعني أسأل عمي القتالي عن ذلك. ” أخذ تشين يو على الفور حبة تعويذة نقل الصوت وتظاهر باستخدامه. لم يستخدمه بالفعل ، لكن كان من المهم تصوير أنه سيفعل.
“ها ها. السيد ليو ، وزعيم عشيرة ليو. لقد كنت جالسًا هنا أصطاد لبعض الوقت ، ومع ذلك لم أصطاد حتى الآن. لكن في اللحظة التي أتيت فيها ، أخذت سمكة الطُعم وأمسكت به. يجعلك تتساءل كم هذا غامض، إيه؟ ” قلب تشين يو القضيب جانبًا واسقط السمكة في سلة قريبة، ثم وقف من المقعد الحجري. نظر إلى أعلى مبتسم تجاه زواره.
الصمت.
اجتاحت نظرة خالد السيف لان فنغ الباردة أدناه إلى تشين يو. “ابن الأخ القتالي، هل قلت ، قتل خالد سيف ذهبي من المستوى 6 مقابل 42 حجرًا مقدسًا من الدرجة الأولى؟” نظر تشين يو على عجل إلى منغ هان وقال ، “هذا صحيح. السيد ليو ، يرجى إعطاء الكمية المذكورة من أحجار الدرجة الأولى للعم القتالي “.
كل ما سمعاه هو “سقوط” الأسماك المتناثرة في البركة.
“السيد ليو ، ماذا يجب أن نفعل؟” تنهد تشين يو بغضب ، “لقد أعطيتني بالفعل خريطة النجوم وساعدتني في ذلك. سأقدم أيضًا حجرين مقدسين من الدرجة الأولى لعمي القتالي لمساعدة قضيتك. لكن بالطبع ، الباقي متروك لك. أجرؤ على القول ، أي شيء أقل من عشر قطع ربما لن يدخل عيني عمي القتالي. “
ووسط “حفيف” ناعم لأوراق الخيزران ، تتأرجح في نسيم الظهيرة الخفيف.
مثل طفل متحمس ، كان زعيم العشيرة ينتظر منغ هان ، لكن الأخير كان يكافح من أجل اتخاذ قرار.
كان الصفاء.
يمكنهم فهم هذا المنطق أيضًا. كان العم القتالي في حاجة إلى أحجار من الدرجة الأولى لتحسين كنز سري ، وبطبيعة الحال ، كان الرجل يبحث عنها أيضًا. بالنظر إلى براعة عم الآخر ، يجب أن تكون سرعة جمعهم سريعة جدًا.
ومع ذلك ، لم يكن أحد على الطاولة الحجرية يتمتع بهذه الروعة الطبيعية.
كان ما يقرب من نصف أصول عائلته بأكملها. تم تجميع الأربعين معًا عن طريق إصدار تعليمات على عجل إلى يون فان بتبادل العديد من الدرجات المنخفضة والدرجات العليا الهزيلة التي كانت في الأصل في المستودع. فقط من خلال استبدال كل هؤلاء ، وصلوا إلى أربعين قطعة!
كان الشيخان يتحركان بعصبية في مقاعدهما ، ولكن ليس من كون الحجر غير مريح ولكن من القلق. قام الاثنان بالشهيق والزفير بجرعات من الهواء . لقد حدقوا بتوقع عصبي في وجه تشين يو ، محاولًا فك شفرة أي علامات على وجود معلومات جديدة بين تشين يو واتصالات عمه القتالي.
في لحظة قصيرة ، ظهر منغ هان وزعيم العشيرة.
مر الوقت ، وشعروا وكأن عام مضى ، ولكن في الواقع.
كان رجل في منتصف العمر ممتلئًا إلى حد ما يقف حاليًا بحفاوة ثم انحنى على الفور وقدم تحية محترمة لمنغ هان. “إنني أقدم احترامي إلى سيد العشيرة العظيم. ” استنشق الأخير بعمق وقال بنبرة منخفضة ، “يون فان ، كل سنوات العمل هذه ، عهدت أسرتنا لك كل جانبها التجاري. ولكن الآن ، لدي مهِمة صعبة للغاية أقدمها لك! “
مرت فترة قصيرة فقط.
مثل طفل متحمس ، كان زعيم العشيرة ينتظر منغ هان ، لكن الأخير كان يكافح من أجل اتخاذ قرار.
كان منغ هان أول من حطم هذا الصمت. “حسنًا ، سيد تشين ، ما هذا؟ ماذا قال عمك القتالي؟ “
مر صوت مبهج من خلال شفتيه ، “هوو ، لقد حصلت على واحدة” ، بحركة بارعة من يديه ، وارتفعت صنارة الصيد ، واخترقت سمكة شبوط ذات مظهر حيوي تزن حوالي كيلوغرام ونصف ، سطح البركة.
تنفس تشين يو وقال بمرح ، “إنه حظ. أضاع عمي القتالي الكثير من الوقت في جمع ” خامات الزبرجد ” ولم يكن لديه الوقت لجمع الكثير من الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى. على ما يبدو ، هناك أمل “. توقف للحظة ، وسأل ، “أوه هذا صحيح ، كم أحضرتم من الأحجار من الدرجة الأولى؟“
ظهر شخص في الفضاء الجوي فوقهم. كان الوافد الجديد يرتدي رداءًا متدفقًا ، وكان له وضعية صارمة ، تنبعث منه هالة رائعة. كان على ظهر الوافد الجديد مقبض سيف ذهبي طويل رائع. يمكن لأي شخص أن يشعر بالقوة التي لا تسبر غورها لنظرة الوافد الجديد مثل الملك الذي ينظر إلى رعاياه.
صر مينغ هان على أسنانه وصرخ ، “أربعون قطعة!” هذه الأربعين قطعة تم تبادلها بعرق ودماء عائلته.
“يجب أن تعلم أن مجرد المال لن يؤثر على عمي القتالي ، ولكن كان ذلك فقط لأنني كنت أعرف أن عمي القتالي يحتاج إلى أحجار من الدرجة الأولى لصقل كنزه السري. وهذا هو السبب في أنني أبلغتكما بهذا ، ولكن الآن. “تنهد تشين يو مرة ثانية.
فرح تشين يو من الداخل ، لكن على السطح ، لم يرتعش وجهه على الإطلاق. “أوه ، أربعون قطعة فقط؟ يبدو أن هناك نسبة معتدلة فقط للتأثير على عمي القتالي. على العكس من ذلك ، فإن عمي القتالي يهتم بي بشدة ، لذلك بكلامي ، أنا واثق من أن عمي القتالي سيوافق على ذلك “.
“لا ، هذا ، كيف يمكننا أن نأخذ هذا؟” رفض منغ هان فجأة. بينما كان يرتدي تشين يو تعبيرًا غاضبًا مصممًا جيدًا وأجاب ، “إذا لم تأخذه ، فسوف أشعر أنك لم تعطني أي وجه. “
بينما كان تشين يو يلوح بقبضتيه بفرح ، شعر منغ هان وزعيم العشيرة وكأن ألف إبرة طعنت في قلوبهم.
انحنى تشين يو على الفور ورحب بعمه القتالي ، “تحياتي للعم القتالي. “
كان هذا أربعين حجرًا مقدسًا من الدرجة الأولى!
لم يكن واحدًا أو اثنين ، ولكن كم عددهم !؟
كان ما يقرب من نصف أصول عائلته بأكملها. تم تجميع الأربعين معًا عن طريق إصدار تعليمات على عجل إلى يون فان بتبادل العديد من الدرجات المنخفضة والدرجات العليا الهزيلة التي كانت في الأصل في المستودع. فقط من خلال استبدال كل هؤلاء ، وصلوا إلى أربعين قطعة!
كان الشيخان يركزان تمامًا على الخالد ولم يلاحظوا أثر الفرحة التي رقصت بشكل هزلي في عيون تشين يو.
ارتدى تشين يو ابتسامة بريئة، ونصح ، “أيها الشيوخ ، يرجى الراحة هنا لبضع ساعات. الآن ، الساعة حوالي الظهر على الكوكب الذي يعيش فيه عمي القتالي. وأنا أعلم حقيقة أن مزاج عمي القتالي هو أكثر متعة في المساء. من المحتمل أن يكون معدل النجاح أعلى بكثير من أي وقت آخر. لذا يرجى الانتظار لبعض الوقت. “
الصمت.
“اجل .اجل ، ها ها ،كما ينبغي أن يكون. ” عندما سمع الشيخان أن “أعلى نسبة نجاح هي عندما يكون العم أكثر راحة ، وهو المساء” ، فكيف لا يقبلان ذلك؟
قد يكون صحيحًا أن قيمة المستويات المختلفة للمال ، مثل درجة أولى واحدة ، تعادل مائة درجة عالية ، لكن هذا يُعرف فقط بالقيمة الجوهرية. إذا أراد المرء أن يتداولها بدرجة أعلى ، فسيتعين على البائع أن يتكبد خسارة بمعدل أقل ، لأن المشتري سيقرر سعر التجارة.
في الوقت الحالي ، شعر الشيخان بالصراع ، “ماذا نفعل حيال هذه الأحجار الأربعين من الأحجار المقدسة من الدرجة الأولى؟” لقد جلسوا على هذا السؤال لفترة من الوقت الآن. إذا أعطوا هذه الحجارة من الدرجة الأولى إلى تشين يو ، فقد كانوا قلقين من أن يخدعهم المتلقي ويهرب. ومع ذلك ، فقد كانوا قلقين أيضًا من إهانة تشين يو ، إذا لم يعطوا الأربعين إلى تشين يو.
كان منغ هان يعرف بالفعل عن هذا العجز ، “أسرع. لا بأس أن تعاني من بعض الخسائر ، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو. تحويلها إلى الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى “. أعطى يون فان نظرة حازمة.
لمست ابتسامة غير رسمية شفاه تشين يو ، لقد كان يعرف بالفعل سبب تردد الاثنين. “أيها الشيوخ يرجى الراحة بالداخل. بالنسبة لأحجار الدرجة الأولى ، يرجى التمسك بها في الوقت الحالي. عندما يأتي عمي القتالي ، يمكنك تسليمه إليه شخصيًا ، وبهذه الطريقة لن تشعر أنني سأخدعك “. لقد ضحك على سلوك الشيخين.
صعد تشين يو إلى الأمام وأشار بأدب ، “من فضلك اجلس” إلى طاولة رخامية مستديرة بها ثلاثة مقاعد رخامية. في اللحظة ، كان قد أشار ، خادمة تقدمت ووضعت طقم شاي على الطاولة مع الشاي الطازج. تم أخذ المقاعد الثلاثة بواسطة تشين يو وضيفيه.
وأضاف الشيخان على عجل: “نحن لا نشك في السيد تشين ولو قليلاً“.
خالد السيف الذهبي – لان فنغ ، قبل وخزن الأحجار ، وتحدث. “لقد قبلت 42 حجرًا مقدسًا من الدرجة الأولى. على هذا النحو ، سأقتل هذا الشخص الذي أردت أن يموت. الآن ، أخبرني عن هذا الفرد “. انطلق الصوت البارد الى آذان الجميع.
ثم تراجع الشيوخ للراحة في الداخل. لقد تم خداعهم للراحة في القصر.
كان الصفاء.
وماذا عن تشين يو نفسه؟
كان في يديه 42 حجرًا من الدرجة الأولى بالكامل ، وليس أقل من ذلك. مع ذلك ، يمكنه استخدام دميته بحرية في الوقت الحالي.
استأنف الصيد.
إذا تمكنوا من قتل يان غاو ، فستنتهي عشيرة يان!
هذه المرة فقط ، كانت لديه ابتسامة واسعة على وجهه ، بينما تابع مرؤوسوه – شو يان وزانغ يوان وشرعوا في الضحك والتحدث فيما بينهم باستخدام نقل الصوت.
“ها ها. السيد ليو ، وزعيم عشيرة ليو. لقد كنت جالسًا هنا أصطاد لبعض الوقت ، ومع ذلك لم أصطاد حتى الآن. لكن في اللحظة التي أتيت فيها ، أخذت سمكة الطُعم وأمسكت به. يجعلك تتساءل كم هذا غامض، إيه؟ ” قلب تشين يو القضيب جانبًا واسقط السمكة في سلة قريبة، ثم وقف من المقعد الحجري. نظر إلى أعلى مبتسم تجاه زواره.
في الوقت المحدد تقريبًا ، تظاهر تشين يو باستدعاء عمه القتالي بخرزة نقل الصوت. في الواقع ، كان يأمر خادمة العزبة ، “قل للشيخان: حان الوقت. ثم قل لهم أن يعودوا إلى هنا “.
إذا تمكنوا من قتل يان غاو ، فستنتهي عشيرة يان!
“نعم سيدي. ” قالت الخادمة باحترام.
في هذا الوقت ، لم يكن أمام الشخصين خيار سوى أخذها ، لكن مع ذلك شعروا بامتنان أكبر في قلوبهم لشخصية تشين يو المشرفة.
في لحظة قصيرة ، ظهر منغ هان وزعيم العشيرة.
مع انتهاء هذا الأمر ، لم يتسكع الشيوخ ، وغادروا المنزل على الفور
“كيف سار الأمر؟” سأل منغ هان على الفور.
“السيد ليو ، ماذا يجب أن نفعل؟” تنهد تشين يو بغضب ، “لقد أعطيتني بالفعل خريطة النجوم وساعدتني في ذلك. سأقدم أيضًا حجرين مقدسين من الدرجة الأولى لعمي القتالي لمساعدة قضيتك. لكن بالطبع ، الباقي متروك لك. أجرؤ على القول ، أي شيء أقل من عشر قطع ربما لن يدخل عيني عمي القتالي. “
على الفور ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهه. “تم!”
كان منغ هان يعرف بالفعل عن هذا العجز ، “أسرع. لا بأس أن تعاني من بعض الخسائر ، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو. تحويلها إلى الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى “. أعطى يون فان نظرة حازمة.
نظر مينغ هان وزعيم العشيرة إلى بعضهما البعض وابتسموا أيضًا في ضحك هيستيري. ” ها ها ها. ” ابتسم الاثنان لبعضهما البعض ، وصرخوا ، “من هذا اليوم فصاعدًا ، ستكون عائلتي – عائلة ليو ، العائلة الأولى في كهرمان القمر بالكامل!” لم يكن هناك أي أثر للألم بسبب استخدام ما يصل إلى أربعين حجرًا من الدرجة الأولى في وقت سابق. لم يكن هناك سوى الابتسامات ونظرات الفرح ، مليئة بالإثارة ، لكن منغ هان لم ينسى أن يسأل تشين يو. “السيد تشين يو ، متى سيصل عمك القتالي؟“
كتاب 12 تشين يو – الفصل 7 الخداع
كان تشين يو سعيدًا أيضًا ، ولكن لسبب مختلف ، “عمي القتالي موجود في مجرة التيار الفضي ، ومن خلال حبة تعويذة نقل الصوت ، كان قد فك بالفعل موقع كهرمان القمر. باستخدام “النقل الآني الكبير” ، سيأتي إلى هنا على الفور. أفترض أنه سيظهر خلال ساعة “.
مع انتهاء هذا الأمر ، لم يتسكع الشيوخ ، وغادروا المنزل على الفور
“ساعة؟” اتسعت الابتسامات على وجوه الشيخين إلى ما لا نهاية.
صعد تشين يو إلى الأمام وأشار بأدب ، “من فضلك اجلس” إلى طاولة رخامية مستديرة بها ثلاثة مقاعد رخامية. في اللحظة ، كان قد أشار ، خادمة تقدمت ووضعت طقم شاي على الطاولة مع الشاي الطازج. تم أخذ المقاعد الثلاثة بواسطة تشين يو وضيفيه.
إذا تمكنوا من قتل يان غاو ، فستنتهي عشيرة يان!
هذا الفكر بالذات قد جلب خيوط النار الوهمية للرقص في عينيه.
“الشيخان ، لقد قلت من قبل ، سأضيف شخصيًا اثنين آخرين من الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى. خد ، هذا هو اثنان من حجارة الدرجة الأولى. عندما يصل عمي القتالي ، أعطه هذين مع الأربعين. لكن ، بالطبع ، لا تقولوا أن الاثنين الإضافيين كان مني “. سلم تشين يو حجرين من الدرجة الأولى إلى منغ هان.
ثم تراجع الشيوخ للراحة في الداخل. لقد تم خداعهم للراحة في القصر.
عندما رأى الاثنان تشين يو يعطي حجرين من الدرجة الأولى ويقولان أن لا يخبرا عمه القتالي ، لم يسعهما إلا الشعور بالتأثر. لم يظنوا أبدًا أن هذا “السيد تشين” سيكون شخصًا مشرفًا وشجاعًا.
لم يشك مينغ هان في ولائه ولم يقلق بشأن أخذ يون فان المال من أجل مكاسبه الخاصة. والسبب هو أن أي فرد مسؤول عن التجارة والتمويل للأسرة يجب أن يقسم يمين الولاء قبل قبوله. لا يجوز الاستهانة بالقسم ، وسيواجه هؤلاء الأشخاص عقوبات شديدة في حالة الإخلال بالقسم. كان الانتهاك يجلب غضب السماء.
“لا ، هذا ، كيف يمكننا أن نأخذ هذا؟” رفض منغ هان فجأة. بينما كان يرتدي تشين يو تعبيرًا غاضبًا مصممًا جيدًا وأجاب ، “إذا لم تأخذه ، فسوف أشعر أنك لم تعطني أي وجه. “
ارتدى تشين يو ابتسامة بريئة، ونصح ، “أيها الشيوخ ، يرجى الراحة هنا لبضع ساعات. الآن ، الساعة حوالي الظهر على الكوكب الذي يعيش فيه عمي القتالي. وأنا أعلم حقيقة أن مزاج عمي القتالي هو أكثر متعة في المساء. من المحتمل أن يكون معدل النجاح أعلى بكثير من أي وقت آخر. لذا يرجى الانتظار لبعض الوقت. “
في هذا الوقت ، لم يكن أمام الشخصين خيار سوى أخذها ، لكن مع ذلك شعروا بامتنان أكبر في قلوبهم لشخصية تشين يو المشرفة.
في غضون ساعة تقريبًا.
عندما انتهى ، تجمد الشيخان الورديان وسقطوا.
قدر تشين يو سرًا أن الوقت كان قريبًا ، وبتفكير
عندما انتهى ، تجمد الشيخان الورديان وسقطوا.
ظهر شخص في الفضاء الجوي فوقهم. كان الوافد الجديد يرتدي رداءًا متدفقًا ، وكان له وضعية صارمة ، تنبعث منه هالة رائعة. كان على ظهر الوافد الجديد مقبض سيف ذهبي طويل رائع. يمكن لأي شخص أن يشعر بالقوة التي لا تسبر غورها لنظرة الوافد الجديد مثل الملك الذي ينظر إلى رعاياه.
أعطى الشيخان بعضهما البعض نظرة خاطفة ، غير متأكدة من كيفية المضي قدمًا. لم يتحدثوا ولم يستخدموا نقل الصوت لمناقشة أي شيء ، لقد نظروا إلى بعضهم البعض مذهولين.
انحنى تشين يو على الفور ورحب بعمه القتالي ، “تحياتي للعم القتالي. “
شعر الشيخان – ليو منغ هان وزعيم عشيرة ليو – بضيق في التنفس. كانوا في حالة من الرهبة من القوى القوية وراء تشين يو ، بينما شعروا في نفس الوقت بقليل من الإحباط في القلب.
نظر الشيخان إلى الأعلى في خالد السيف لان فنغ ونهضا من مقعديهما ، وهتفوا باقتضاب ، ” الصغار ، ليو منغ هان ، وليو يون لو يحيون الكبير. “
قبل الدخول في مرحلة التفاوض ، كان خط البداية بالفعل في الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى!
اجتاحت نظرة خالد السيف لان فنغ الباردة أدناه إلى تشين يو. “ابن الأخ القتالي، هل قلت ، قتل خالد سيف ذهبي من المستوى 6 مقابل 42 حجرًا مقدسًا من الدرجة الأولى؟” نظر تشين يو على عجل إلى منغ هان وقال ، “هذا صحيح. السيد ليو ، يرجى إعطاء الكمية المذكورة من أحجار الدرجة الأولى للعم القتالي “.
في الوقت المحدد تقريبًا ، تظاهر تشين يو باستدعاء عمه القتالي بخرزة نقل الصوت. في الواقع ، كان يأمر خادمة العزبة ، “قل للشيخان: حان الوقت. ثم قل لهم أن يعودوا إلى هنا “.
يمكن أن يشعر مينغ هان بالفعل بالهالة المهيمنة من خالد السيف الذهبي في الفضاء الجوي أعلاه. هو نفسه اخذ نفساً حاداً من رؤية هذا الوافد الجديد، وكان واثقاً من أن الفرد أقوى من يان غاو. مع اتزان ، لوح بيده ، وفي الهواء أمامه ، ظهرت 42 قطعة من الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى. “هذه اثنين وأربعين حجرًا من الدرجة الأولى ، أيها الكبير، يرجى قبول هذه الهدية المتواضعة. “
خالد السيف الذهبي – لان فنغ ، قبل وخزن الأحجار ، وتحدث. “لقد قبلت 42 حجرًا مقدسًا من الدرجة الأولى. على هذا النحو ، سأقتل هذا الشخص الذي أردت أن يموت. الآن ، أخبرني عن هذا الفرد “. انطلق الصوت البارد الى آذان الجميع.
يمكن أن يشعر مينغ هان بالفعل بالهالة المهيمنة من خالد السيف الذهبي في الفضاء الجوي أعلاه. هو نفسه اخذ نفساً حاداً من رؤية هذا الوافد الجديد، وكان واثقاً من أن الفرد أقوى من يان غاو. مع اتزان ، لوح بيده ، وفي الهواء أمامه ، ظهرت 42 قطعة من الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى. “هذه اثنين وأربعين حجرًا من الدرجة الأولى ، أيها الكبير، يرجى قبول هذه الهدية المتواضعة. “
كان الشيخان يركزان تمامًا على الخالد ولم يلاحظوا أثر الفرحة التي رقصت بشكل هزلي في عيون تشين يو.
ومع ذلك ، لم يكن أحد على الطاولة الحجرية يتمتع بهذه الروعة الطبيعية.
كان في يديه 42 حجرًا من الدرجة الأولى بالكامل ، وليس أقل من ذلك. مع ذلك ، يمكنه استخدام دميته بحرية في الوقت الحالي.
انحنى تشين يو على الفور ورحب بعمه القتالي ، “تحياتي للعم القتالي. “
ناهيك عن أنه كان على وشك الذهاب إلى عشيرة يان لقتل يان غاو ، الذي ستحتوي عشيرته بالتأكيد على كمية لا تقل عن الأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى.
كانت مرافقة تقود حاليًا مجموعة من الضيوف نحو قلب حديقة الخيزران. كان للمجموعة نفس الشيخين اللذين جاءا من قبل – ليو منغ هان وزعيم العشيرة ، في الأيام الماضية. من خلال سلسلة من القناطر الدائرية ، اقتربت المجموعة من غابة الخيزران الكثيفة. في لحظة وجيزة ، وصلوا إلى فسحة ، وفي الوسط كانت هناك بركة كبيرة ، تموجت مياهها قليلاً مع تمايل طعم صيد.
هذا الفكر بالذات قد جلب خيوط النار الوهمية للرقص في عينيه.
كل ما سمعاه هو “سقوط” الأسماك المتناثرة في البركة.
كان تشين يو أول من تناول رشفة من فنجان الشاي الخاص به. أثناء الشرب ، نظر إلى الشيخين من زاوية عينيه ، ثم أنزل الكوب وقال بهدوء ، “لقد مضى ، شهرين على لقائنا الأخير؟ أفترض هذه المرة ، جاء الشيخان لأن الاستعدادات ، لأحجار البدائية المقدسة من الدرجة الأولى ، قد اكتملت؟ “
